المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل يوم قصة



الصفحات : 1 [2] 3

قلم بلا قيود
20-09-2008, 03:47
(240)

مخدرات .. سرقة .. عربدة وخمر في بانكوك

‏شاب لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره ذهب إلى بانكوك بحثا عن المتعة الحرام فوجدها ولكنه سقط معها إلى الهاوية لولا عناية الله وفضله تداركته في آخر لحظة.. عرفه الشباب الخليجي في بانكوك بالحشائش لأن سيجارة الحشيش لم تكن تفارق يده وشفتيه.. هناك تخلى عن مهنته كطالب جامعي واضطره "الكيف" إلى أن يحترف مهنة.. ويالها من مهنة له معها صولات وجولات يروي قصته فيقول:
أنا واحد من أحد عشر أخا من الذكور.. إلا أنني الوحيد الذي سافر هناك.. كان سفري الأول قبل عام تقريبا بعد جلسة مع الزملاء تحدثوا فيها عن المتعة في بانكوك!!! وخلال عام واحد سافرت سبع مرات وصل مجموعها إلى تسعة أشهر!!!
بدايتي مع المخدرات كانت في الطائرة في أول رحلة إلى بانكوك عندما ناولني أحد الأصدقاء الخمسة الذين كنت معهم كأسا من "البيرة" ولم استسغها فقال لي خذ كأسا أخرى وسيختلف الأمر عليك فأخذتها فكانت هذه بداية الإدمان حيث كان فيها نوع من أنواع المخدر يسمى "الكنشة".
ما إن وصلت إلى بلدي حتى بعت سيارتي وعدت إلى بانكوك.. وعند وصولي كنت أسأل عن "الكنشة" .. فدخنتها بكثرة .. ولم أكتف بل أخذت ابحث وأجرب أنواعا أخرى من المخدرات فجربت "الكوكايين" فلم يعدجبني وجربت حبوب "الكبتيجول" فلم تناسبني. كنت أبحث عن لذة أخرى تشبه "الكنشة" أو تفوقها فلم أجد وعدت إلى بلدي!!. وفي منزل أحد أصدقائي الذين سافرت معهم أول مرة عثرت عنده على "الحشيش" فتعاطيته.. كان سعره مرتفعا فاضطررت لضيق ذات اليد أن أخدع أخي وأوهمه أن أحد الأصدقاء يطالبني بمال اقترضته منه فباع أخي سيارته وأعطاني النقود..فاشتريت بها حشيشا وسافرت إلى بانكوك. وعندما عدت إلى بلدي بدأت أبحث عن نوع آخر يكون أقوى من "الحشيش" سافرت إلى بلد عربي في طلب زيت الحشيش ومع زيت الحشيش كنت أتجه إلى الهاوية .. لم أعد أستطيع تركه.. تورطت فيه.. أخذته معي إلى بانكوك ولم تكن سيجارتي المدهونة به تفارق شفتي .. عرفني الجميع هناك بالحشاش أصبت به إصابات خطيرة في جسدي أحمد الله أن شفاني منها.. فلم أكن أتصور يوما من الأيام أنني سأشفى من إدمان زيت الحشيش.
أصبح المال مشكلتي الوحيدة.. من أين أحصل عليه؟ اضطررت إلى السير في طريق النصب والاحتيال حتى إنني أطلقت لحيتي وقصرت ثوبي لأوهم أقاربي بأنني بدأت ألتزم.. واقترضت منهم مالا.. وسرقت من خالي وعمي .. وأغريت بعض أصدقائي بالسفر إلى بانكوك لأذهب معهم وعلى حسابهم.. بل لقد أصبحت نصابا في بانكوك فكنت أحتال على شباب الخليج الذين قدموا للتو إلى هناك وأستولي على أموالهم.. كنت أخدع كبار السن الخليجيين وأستحوذ على نوقدهم حتى التايلنديين أنفسهم كنت أتحدث معهم بلغة تايلندية مكسرة وأنصب عليهم!!. لم أكن أغادر بانكوك لأن عملي – أقصد مهنة النصب- كان هناك.. وفكرت فعلا في الاستقرار والزواج من تايلندية للحصول على الجنسية التايلندية حتى أنشئ مشروعا صغيرا أعيش منه. أصبحت خبيرا في الحشيش أستطيع معرفة الحشيش المغشوش من السليم. ومضت الأيام وفقدت كل ما أملك فلم أجد من يقرضني .. عرف جميع إخوتي وأقاربي وأصدقائي أنني نصاب.. ولم أجد من يرشدني إلى مكان فيه مال لأسرقه.. ضاقت بي الدنيا وربطت الحبل لأشنق نفسي بعد أن شربت زجاجة عطر لأسكر.. ولكن أخي قال لي: أنت غبي.. فغضبت لذلك ونزلت لأناقشه فأقنعني أنني لن أستفيد شيئا من الانتحار.
ركبت السيارة وأنا مخمور وفي ذهني آنذاك أمران إما أن تقبض على الشرطة، وإما أن أصل إلى المستشفى لأعالج من حالة الإدمان التي أعاني منها.. والحمد لله ذهبت إلى المستشفى وتعالجت وها أنذا الآن أصبحت سليما معافى تبت إلى الله ولن أعود إلى سابق عهدي..

قلم بلا قيود
20-09-2008, 05:18
(241)

ضياع اسرتين

"بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ماتعاقب الليل والنهار هذه قصة حقيقية 100% عشنا احداثها ولله الحمد في الاول والاخر وراينا العاقبة كيف تكون ونسأل الله العلي القدير ان يتجاوز عن الفاعلين ويغفر لنا . قال الله تعالى ( ولاتقربوا الزنى انه كان فاحشة وسآء سبيلا * ولاتقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ..الاية )الاسراء اية 32 الجزاء من جنس العمل ملاحظه هامة / جميع الاسماء المذكورة غير حقيقية
قبل اعوام وفي شهر رمضان الكريم وفي اخر ليالي الشهر الكريم. ليالي العتق من النار وكما هي عادة كثير من الشباب المغرورين بشبابهم وحيويتهم اخذ ناصر زوجته واطفاله الى السوق لشراء مستلزمات العيد السعيد فلقد اقترب عيد الفطر المبارك واعتاد ناصر ان يكون بقرب اسرته التي هي مصدر سعادته فلقد رزقه الله بزوجة صالحة واطفال كازهار الربيع وناصر ابن وحيد احدى الاسر الثرية التي انعم الله عليها بوفرة المال ، انطلق ناصر بسيارته الفارهة الجديدة الى احدى المراكز التجارية الكبيرة والتي اعتاد التردد عليها باسرته او بدونها لغرض التبضع ومشاهدة الماركات العالمية ذات الشهرة الكبيرة التي اعتاد ابناء الطبقة الغنية اقتناهاوالبحث عن الصيد الثمين من جميلات الاسواق ومروجي الفاحشة والليالي الحمراء وبائعين الاعراض والعياذ بالله .

للاسف الشديد ناصر لم يكن الشاب الملتزم بتعاليم الدين ولا بابجديات الشاب المحترم بل متحرر الى اخر درجة ولا يمانع من النظر للفتيات والتمعن بهن لعله يجد فريسة يمتطيها الى عالم النشوة المحرمة .وبرغم من ان زوجته لم تكن قبيحة بل بالعكس فلديها من الجمال مايبهر عيون الاخرين ولكن ؟؟؟؟
في موعد لم يحدد ويوم غير مجرى حياة ناصر اطلق ناصر بصره على فتاة جميلة كانت متبرجة بعباءتها الضيقة الشفافة وعيونها التي وضعة كل مايمكن ان يغري شاب والملابس الفاضحة ، تبادل الطرفان النظرات الطويلة فلقد وجدت الفتاة صيدها الثمين الشاب ذو المال الوفير والسيارة الفارهة والحيوية وهو وجد الفتاة التي يتمناها كل شاب بل ان عدد الشباب الذي يتبعونها يدل على غنيمة سوف تسرق من افوه الذئاب الجائعة . الظفر بها يعني انه الفائز الاكبر. وجد ناصر انه هو الاحق بهذي الفريسة الضآله وانه يستطيع بكل مايملك ان يجعلها تسحر به
ماهي الالحظات من الغفله ولحظة بعيداً عن عين زوجته؟؟ حصل ناصر على رقم الفتاة بعد ان دفع قيمة القهوة عنها وانه الكريم الذي تبحث عنه وهي التي كانت تنتظره بفارغ الصبر ان يعطيها رقم الاتصال لم تكن تعلم ماذا كتب الله لها من دمار في هذا الحظة التي سوف تلعن اللحظة التي اعطت ناصر الرقم او فكرت بارتياد الاسواق لفتنة الشباب وتشبع غرورها وتقنع من معها من الفتيات انها اجمل مافي السوق من غنيمة دنيئة يترفع عنها البائع الشريف من المخاطبة .
ناصر لم يكن بحاجة الى هذي الفتاة من الناحية الجنسية بل كان يريد فتاة نفسياً ومجارات مايسمع بهم عن بعض رجال المال الا مارحم ويبحث عن فتاة تفعل الحرام الذي لايستطيع عمله مع زوجتة بنت الاصل والفصل وبنت الناس المحترمين .بنت الناس الذي اخذها بعهد من الله ورسوله وشهد الناس وفرحا الجميع وعاهدها على ان يكون لها الزوج العفيف . ناصر كان يريد من ترافقه الى الشليهات للرقص وشرب المسكر والعياذ بالله يريد فتاة تعمل كل حرام مقابل المال دون علم احد .
والفتاة كانت بحاجة الى شاب يوفر لها المال وان تركب السيارات الفارهة التي كانت ترى غيرها من الفتيات تركبنها مع السائق . باعت شرفها من اجل متعة زائفة .
وفي ليلة دارة كؤوس الخمر وحضر الشيطان بكل عتاده وقوته ووكلاء الشياطين واقع ناصر هذا الفتاة الرخيصة التي التقطها من سوق النخاسة وابدلها عن زوجته الطاهرة . في لحظة صفق لها الشيطان بل حاول ان يزيد الاثم وان يجمع كل اثم في تلك الليلة وقع ناصربالرذيلة مع الفتاة وستمرا الشيطان يشجعهما على الاثم والمنكر ويزين لهما افعالهما انهما احرار بما يعملون وان هذا حرية شخصية . ان الفتاة تملك جسدها وهي حرة بان تبيعه او تهديه لمن تشاء مادام ان الثمن مدفوع تكرر اللقاء بينهما مراراً وتكراراً.
وتشاء قدرة المولى عز وجل ان تحمل الفتاة من ناصر ويحاول ناصر جاهداً ان تجهض الفتاة مهما كلف ذلك من مال فالمال لدى ناصر ليس بمشكلة بل اسهل شيء لديه . مرت الايام مسرعة وعلامة الحمل بدأت تظهرواضحة . احتار ناصر ماذا يعمل فقرر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان يدخل هذا الفتاة في احدى المستشفيات على انها زوجته ( الله اكبر )( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) الاية
تدخل الفتاة ويدفع مبلغ كبير للمستشفى بلاتفاق مع احدى الطبيبات تم اجهاض الفتاة على انها زوجته وانها تعاني من مرض بالقلب ولاتستطيع الحمل .
وبالفعل تم التنسيق مع خالة الفتاة الفاجرة على انها سوف تذهب اليها في مدينة اخرى . ادخلت الفتاة المستشفى تحت الاسم المستعار وتمت عملية الاجهاض . اصبحت الفتاة تعاني بعد خروجها من غرفة العمليات الآلم لم تتوقعها عندما فكرت في الزنا الزنا الزنا الزنا ،،،،،،،،،،،، حاولت الطبيبة جاهدة تخفيف الآلام رغم ان الطبيبة تؤكد انها لاتعاني من شيء عضوي وقد اعطتها مخدر ينوم فيل ولايزال الالم يشتد ولايستطيع ناصر اخراج الفتاة من المستشفى . وخالة الفتاة تتصل كل ساعة لان ام الفتاة تتصل عليها تريد محادثة ابنته للاطمئنان عليها . ولم يكن امام ناصر الا دفع المزيد من المال لخالة الفتاة لكي تتصرف . مر اسبوع وخفت الالام الفتاة واخرجت من المستشفى . تنفس ناصر الصعداء بعد ان أودع الفتاة بيت خالتها و اعطها مبلغ كبير جداً .ذهبت الفتاة معتقدة انها تجاوزت المحنة بسلام وانها افلتت من العقاب.

لم يبقى على عيد الاضحى المبارك وايام الحج العظيمة سوى ايام بسيطة . تخلص ناصر من المشكلة وعادت الامور الى مجراها وقد تم تحديد موعد مسبق بينه وبين الفتاة على ان يعود الى ماكانوا علية بعد ان تهدأ الامور وتعود الفتاة من فترة النقاهه. ولم يحرك الذنب والجرم الكبير الذي اقترفه ناصر ولم يجعله يتفكر بعاقبة الامور ولم يرجع الى الله مستغفره طالباً التوبة حامداً الله على ستره ولم يفكر باطفاله وزوجته واخواته بل بيت النية على ان يكرر مافعله مع فتاة اخرى .
كان يعتقد ناصر المسكين ان الموضوع انتهى دون محاسبة او جزاء على فعلته الفاضحة وانه فر من العقاب والجزاء على فعلته . ولكن نامت عيون البشر ولم تنام عين المولى عز وجل وكان ناصر على موعد مع االعقاب الالهي وجزاء قتل الجنين وذنب الزنا وشرب الخمر والتفريط .
كان ناصر يعشق ابناءه عشقه للحياة ويرى النور والأمل في عيون اطفاله . قدرة الله ان يذهب ناصر الى البحرثالث ايام عيد الاضحى المبارك للاستجمام ورغم برودة الطقس الاان ابنائه اصروا على والدهم ان يأخذهم بجولة الى البحر ويركب ناصر واطفاله القارب ويودع ناصر زوجته وتودع الزوجة اطفاله وتوصيهم ان ياخذوا حذرهم من البحر ابحرت السفينة في عرض البحر وهي ترفع هامتها متحديه امواج البحر تنطلق الى حيث ؟؟؟
بعد ساعة وبعد ان ابتعد القارب عن الشاطى يأتي امر الله ان يصاب ناصر بنوبة قلبيةحاده شلت اطرافه عن الحركة حاول الاتصال من هاتفه المحمول الاانه سقط من يده في البحر. رغم ان صحته ممتازه ولم يكن يعاني من اي مرض .

حضن ناصر اطفاله واخذ ينادي ويدعوا الله ان يحمي ابنائه من خطر البحر ولكن لم يكن ناصر مع الله في الرخاء ليكن الله معه في الضيق وشدة الكرب . ويشتد الالم وناصر يصارع الموت واطفاله يبكون في عرض البحر يتوسلون اليه ان يقوم من على سطح القارب فلقد اسرهم الخوف من شكل ابيهم وماهي الا لحظات حتى فارق الحياة واشتد صراخ الاطفال وهم يحضنون اباهم الجثة الهامدة . جاء انتقام الجبار سريعاً لمقتل الطفل.
ويظل الاطفال وجثة والدهم في وسط البحر والشمس تغرب معلنه نهاية ثالث ايام العيد
والام المسكينة اصبحت في قلق كبير جداً تتصل على هاتف زوجها ولكن كان الهاتف النقال مغلق فلقد سقط الهاتف في البحر ولك ان تتصور منظر الاطفال وهم يبكون على ابيهم في وسط البحر في جو شديد البرودة اتصلت الزوجة بوالد زوجها واخبرته بالموضوع قام الوالد بالاتصال بمركز سلاح الحدود الذين هبوا لنجدة الاطفال
وتصل الاخبارالى الزوجة انه تم العثور على الاطفال بحالة اعياء شديدة ولكن ليست بالخطيرة واخذت تتسائل عن زوجها ... لم يكن هناك شجاع لاخبارها بوفاة زوجها . نقل الجميع الى المستشفى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الذي تم ادخال الفتاة فيه لاجراء عملية الاجهاض وتمت المحاولات لانقاذ الزوج ولكن شاء الله ان يتوفى الزوج منذ اللحظات الاولى . والاطفال تم ادخالهم المستشفى لتلقي العناية الطبية . وتشاء الاقداران تكون المفاجاءة الثانية للزوجة
لقد تم استرجاع جزء من المبلغ الذي اودعه ناصر في حساب زوجته من اجل عملية الاجهاض الى حساب الاسرة في المستشفى . غادر الاطفال المستشفى وبقدر من العلي القدير تذهب الزوجة الى المحاسبة من اجل انهاء اجراءت خروج الاطفال وزوجها باسرع وقت. فوالد زوجها حالة الصحية وهول المصيبة في ابنه الوحيد جعلته عاجز عن الحركة .
تذهب الزوجة المكلومة في زوجها . ووفاء بزوجها الذي احبته وصانته . واكراماً له من اجل انهاء اجراءت الدفن


ذهبت للمحاسبة وهناك تفاجاءت الزوجة بان المحاسب يسألها ما صلتها بالمتوفي و هل انت زوجتة ردت بالايجاب قال لها المحاسب انه يوجد مبلغ كان زوجها اودعه اثناء عملية الاجهاض الاخيرة قبل اسبوعين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .لم تفهم الزوجة المقصود من الكلام ولكن اكدت انها لم تدخل المستشفى الاجراء عملية اجهاض كرر المحاسب انه يوجد مبلغ مرتجع في الحساب .اصرت الزوجة معرفة تفاصيل الموضوع ومصدر المبلغ . تم الاتصال بالمدير الطبي الذي اخبرها ان مصدر المبلغ عاد من تامين عملية الاجهاض التي اجراتها هي قبل ثلاث اسابيع ............ لم تصدق الزوجة المكلومة في وفاة زوجها حاولت جاهدة واكدت لهم انه يوجد خطأ ما في الموضوع ولكن دون فائدة ولم تصدق المسكينة الا عندما شاهدة توقيع زوجها وتوقع من قال انها زوجته .
بكت الزوجة بشدة ونهارة من شدة هول المصيبة فهيا مفجوعة بزوجها وخيانته لها كيف؟ ولماذا؟ يخونني مع ساقطة ويهين كرامتي باياتي بساقطة ليعمل لها عملية اجهاض باسمي لم تصدق المسكينة ولكن كل سؤال تريد الاجابة علية هو في القبر مع من كان زوجها .
لملمت الزوجة الحزينة جراحها لتعود الى منزل والدها مع اطفالها الحزينن على فراق والدهم .والزوجة مصدومه من خيانة زوجها ورتكابه جريمة الزنا ومات على معصية ليقابل الله بذنبه اي مصيبة كانت تنتظر هذا الاسرة التي كانت هذا الفتاة سبب في دمارها

وجاء دور الفتاة في العقوبة

اما الفتاة فلقد علمت بالخبر من الجرائد بوفاة حبيبها الغني الميسور وانها سوف تفقد مصدر المال . حزن جميع المستفيدين من ناصر . وليس لناصر بل انهم فقدو النهر المتدفق بالمال. وبعد اسبوع يشاء المولى عز وجل ان تصاب الفتاة بالتهاب حاد جداً نقلت الفتاة الى احدى المجمعات الطبية وتسارعت وتيرة الاحداث توقفت الكليتين لديها دخلت في غيبوبة اجرى الاطباء الفحوصات والتحاليل المعقدة لمعرفة سبب توقف الكليتين لفتاة تبلغ العمر 21 ربيعاً ؟؟
وجاءة الفاجعة للجميع ان الفتاة اصيبة بجرثومة في الدم من خلال محاولة ادخال اداة حادة لفتح الرحم من اجل محاولة الاجهاض لطفل .استغربت الام طفل اجهاض محاولة . لم تفهم الام المسكينة مايقول الطبيب ولكن الخالة تعرف تماماً ماذا تقول الطبيب كيف الا وهيا من عايشة الموضوع لحظة بلحظة وكسبة من هذا الفتاة المسكينة مبالغ كبيرة . اوضح الطبيب المعالج الموضوع للام وان ابنتها قبل ثلاثة اشهر تقريباً تم اجراء عملية اجهاض لها وتسبب في تسمم في الدم مع توقف الكليتين وتوابعها.
لم تصدق الام الفاجعة وكانت تقول ان التشخيص خطأ وسوف انتظر ان تفوق البنت وسف اسئلها لانني اعرف ابنتي ولم تكن تتحدث بالهاتف ولم تكن تخرج لوجدها بل كانت دائماً تخرج مع بنات خالتها فقط؟؟
نقلت الفتاة بامر من مسئول كبير كانت الخاله لها علاقة سابقة معها الى احدىالمستشفيات المرموقة وتم عمل المستحيل لها لانقاذ الفتاة والغريب والله الذي رفع السموات بدون عمد لقد اصبحت الفتاة سوداء اللون برغم شدة بياضها مع رائحة نتنه استغرب لها الاطباء حاول الاطباء البحث عن الرائحة ولكن دون جدوى حتى ان غرفة العناية المركزة كانت ذات رائحة كريهة .
بعد شهرين عادة الفتاة الى وعيها وتسترد عافيتها والفتاة منذ ان شاهدت والدتها تقراء عليها وهيا في بكاء شديد وتحظن امها وتطلب ان تسامحها وان تستغفر لها الله لم تفهم الام المسكينة السبب لهذه الدموع ولكن حسن الظن كان في مخيلة امها مرت الايام والام تنظر الى ابنتها وتتذكر كلام الطبيب والحمل والاجهاض . تماسكة الام المسكينة واخذة تستفسر عن المرض الغريب وتأكد ان الاطباء المجانين يتهمونها انها حامل واجهضت لم يكن امام الفتاة فرصة للكذب اخبرتها ان الامر صحيح وان كل ذلك تم بمعرفة خالتها التي كانت تكذب على الام وتستغل ثقة امها لها. وكانت تساعد الفتاة على الخروج مع ذلك الرجل بالاسبوع وتنام عنده وهو يدفع المبالغ الكبيرة. صعقت الام من كلام الفتاة فليس المصيبة الان البنت بل والاخت ايضاً . لم تستطع الام التماسك عندما سمعت القصة ولم تصدق ان الفتاةالتي كانت اغلى بناتها وتحلم ليلاً ونهاراً بزواجها وسترها بعدما هجرها ابوهم وكانت الفتاة مخطوبة لاحد الشباب وان عقد القران سوف يتم خلال الشهر القادم انها ليست ابنتها انها ليست البنت التي كانت تضعها بحظنها انها ليست ابنتي الطاهرة العذرية الشريفة . انها زانية فاجرة نعم زانية وحامل وجاهض لحظات واغمي على الام المسكينة من هول المصيبة
لتخرج من المستشفى بشلل نصفي مع عدم القدرة على النطق بل دموع لا احد يستطيع فهمها الاابنتها واختها وحسبنا الله ونعم الوكيل هذه جزاء الام التي اضاعت شبابها ترعى زرعها لتأتي اختها لتضيع كل المجهود والتعب ولتعيش البنت في دوامة وخوف ومستقبل مظلم . مزقت الام بيدها الضعيفة فستان الخطوبة التي كانت تحلم ان تراه على ابنتها ونفضح الامر وهرب الخطيب وياليت الامر توقف على ذلك بل ان اخواتها حتى بعد مرور هذا الزمن لم تتزوج منهم الاواحدة .و طلقت حينما شاهد زوجها فلم لسهرة فوجد اخت زوجته معهم .والابن الوحيد الذي كان يسمع بقصة اخته في المدرسة . هرب من المدرسة ورافق رفقاء السوء الذين مهدوا له الطريق الى الادمان ثم الى السجن ليقضي خمس سنوات وهو ابن الثامنة عشر .
ضاعت اسرتين .
فقدت الاسرة الاب الحنون والعطفوف
اصبح الاطفال ايتام
اصبحت زوجة كانت سعيدة ارمله محطمة تتجرع خيانة زوجه بدل ان تترحم عليه .
فقدت الفتاة عفتها وطهرها وعذريتها.
اصيبت ام بالجلطة الدماغية والشلل.
تفرقت الاخوات .
فقد شاب احلامه مع فتاة خطبها وكانوا ينتظرون تخرجه .
سجن شاب صغير في السن لم تسعفه خبرته البسيطة على تحمل الفضيحة.
حرموا فتيات من الزواج بسبب الفضيحة
طلقت فتاة بدون ذنب بل بذنب اختها .

السؤال لماذ كل هذا وماهو الدافع من اجل كل هذا الدماروالضياع لمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــاذا؟؟؟
سؤال نطرحه على كل من تسول لها نفسها العبث مع الشباب ؟
سؤال نطرحه على كل شاب مغرور بشبابه؟
سؤال نطرحه على كل من امن العقاب في الدنيا وغابة عنه عين السلطة؟
سؤال الى كل من توسوس لها نفسها الذهاب الى الاسواق وقد قادهاالشيطان الى مهالك الناس؟
سؤال الى كل من راى ان العلاقات الغرامية تجلب السعادة ؟
سؤال الى كل من راى ان العلاقات الجنسية تصرفات فردية لايحق لاحد التدخل فيها ؟
سؤال الى كل من خان زوجته هل تريد نهايتك ونهاية اسرتك بهذه الطريقة الفظيعة؟
سؤال الى من وجد ان العلاقة الغرامية مصدر السعادة ؟
سؤال وسؤال وسؤال ؟

ذكرنا هذا الحادثة الواقعية من العبرة وان يفكر الشاب والفتاة قبل الاقدام على مالا يحمد عقابه وليس لتششهير والله من وراء القصد

والحمدلله رب العالمين
القاسمي 28/12/1424هـ

قلم بلا قيود
20-09-2008, 06:36
(242)

الثمن الغالي لكل رخيص

بسم الله الرحمن الرحيم: اخواتي واخواني في الله سوف اذكر لكم قصة من واقع حياتنا المرير لا للمراءة او ضياع الوقت وانما لأخذ العظة والعبرة وكما يقال السعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ بنفسه... القصة ستذكر بعد التغيير لاسماء الشخصيات الحقيقية مراعاة لهم.. تبدأ القصة بأنه توجد فتاة في السابعة عشر من عمرها اي في يانع الشباب اليافع وكان اسمها ريم لقد عاشت هذه الفتاة حياة حزن داخلي عميق..رهيب.. داخل قلبها
الصغير برغم الرفاهية التي كانت تعيشها.. اعرف انه سيتوارد الى أذهانكم سؤال.. ماسبب كل هذا الحزن الشديد؟!.. ان السبب في ذلك ان اسرتها تشتت منذ نعومة اناملها الصغيرة وهي حتى لم تكمل عامها الثاني, فقد كانت هي الثمرة الوحيدة المجنى من زواج فاشل.. طرفا هذا الزواج أم لا حول لها ولا قوة حملها القدر وهي في ربيع العمر الى رجل(الطرف الاخر) دمره رفقاء السوء والخراب حتى أحالوا به الى هاوية الظلام,لا بل الشيطان. والمخدرات..و العياذ بالله.. فذاقت تلك الزوجة ما ذاقت من الوان المرار وهي تحمل في حجرها تلك الرضيعة البريئة.. حتى لاذت بالفرار مع ابنتها من ذاك القاسي العاصي.. وقد اعانها العزيز الجبار على ان تحصل على الطلاق الذي به نجت هي وطفلتها منه.. ولكن كما هو الحال تكبر الطفلة شيئا فشيئا وهي تسأل اين ابي؟ لماذا بنات خالاتي معهم آبائهم وانا لا؟ انها اسئلة بريئة ولكنها مدمية للقلوب..المهم تقبلت الفتاة وضعها شيئا فشيئا وبالطبع عاشت محرومة من حنان الاب وحتى ان كلمة بابا كانت غريبة على لسانها ولا تحس بحلاوتها.. واصبحت تعي مع فجر كل يوم وغروب كل شمس سبب هذا البعد وأجوبة اسئلتها الحائرة.. فكانت كالزهرة لمن حولها تظهر لهم البسمة والضحكة وتكتم الدمعة والآهة بصدرها,, تشعرهم بسعادتها الزائفة وهي لها فاقدة معنويا وليس ماديا..وما نسيت ان اذكره لكم انها حرمت نوعا ما من حنان امها فإنها هي وامها كانتا تعيشان عند اهل امها مما اضطر الام البحث عن عمل حتى تستطيع التكفل بنفسها وبفلذة كبدها وبالفعل وجدت وظيفة ولكنها بمدينة اخرى لذلك كانت تذهب الى عملها من الساعة السادسة صباحا وتترك الطفلة لدى جدتها وجدها ولا ترجع الا في الساعة السابعة مساء وبالطبع فهي ترجع منهكة متعبة لذلك فلم تكن تلك البرعمة الصغيرة تحظى حتى ولو بحنان الأم إلا لماما.. فلم تكن تراها سوى لمدة ساعة او ساعتين على الاكثر في اليوم الواحد وذلك بسبب عمل الام وتعبها كذلك.. اما بالنسبة لذاك الأب قاسي القلب..مدمر العقل والفكر..فانها كانت كذلك لا تراه إلا من الحين للحين ومن الشهور للشهور مجرد زيارات عابرة.. فهو يعيش كذلك بمدينة اخرى.. يلهو ويسقط من هاوية الى اخرى في درك الظلام الاسفل .. وتمر السنون تلو السنون وريم وابيها وامها على تلك الحال, حتى قطع عن ريم اي خبر عن ابيها ولم تعد تعرف عنه شيء سوى انه تزوج وتركها واصبح له ابن يرعاه..واستمرت وتيرة حياتها على هذا المنوال.. وكبرت الفتاة.. ودخلت طور المراهقة.. وفي يوم لم يخطر لريم على بال وقد اصبحت في سن الثالثة عشر في بداية عام دراسي جديد ومرحلة دراسية جديدة.. أتاها خبر مرير اليم تئن له القلوب ألا وهو خبر وفاة اعز الناس وفاة ابيها بالمشفى لمرض اصابه من جراء تلك المخدرات اللعينة وهي لم تعلم ذلك كله الا بعد فوات الاوان اي بعد مماته فلم تحظى حتى برؤيته وهو ميت حرمت منه في حياته وفي مماته فحزنت حزننا شديدا . وبكت دمائها في شرايينها قبل دموعها في عيينيها.. بكت بالباطن وفي الظاهر.. زفرت آهات واسقطت عبرات.. لقد كان لديها ولو بصيص أمل في انها قد تستطيع اصلاح مابه.. ولكن ماذا نقول.. هذه هي سنة الحياة وتلك هي مشيئة الله التي لا اعتراض عليها.. وكذلك هذه هي نهاية اصحاب السوء والدمار والهلاك.. نهاية كل من يترك لرغباته وشهواته العنان.. فلا يكبحها ويلجمها بلجام التقوى ودرع الخوف من الله.. وصبرت ريم وتقبلت الوضع بعين دامعة.. وقلب باكي راجي ,, ولسان داعي من الرب بالغفران لذلك الاب الفاني.. وعاشت بخير وتفوقت دراسيا غير انها ترخي راسها كلما اتت سيرة ابيها خجلا من ماضيه المشين الذي تحملت اعقابه واوزاره .. حتى كلمة ثناء لا تستطيع قولها عنه.. فخذوا العبرة ياأولي الاباب والعقول الناصحة الناضجة

ارجو ان تقبلوا اول مشاركة لي والله يثبتنا على طريق الخير والصلاح
ولكم الشكر
اختكم: لولو
الصقر الجريح"

قلم بلا قيود
20-09-2008, 06:38
(243)

أصدقاء السوء والمخدرات

تبدأ فصول هذه المأساة ببلاغ من أحد المستشفيات الى احدى الدوريات بوجود شاب مغمى عليه ، وملقى على الأرض بجوار باب المستشفى ، وفور وصول الدورية توجه ضابط الدورية ومساعديه الى ادارة المستشفى للاستفسار عن الحادث الذي تم ابلاغهم به ، فأبلغته الادارة بأن أحد المواطنين قد أبلغهم بوجود جثة لشاب ملقى بباب المستشفى ،
وقامت ادارة المستشفى على الفور بنقله الى غرفة العناية المركزة حيث كان وما زال في غيبوبة تامة ، وأن سبب هذه الغيبوبة كما جاء بتقرير مختبرات المستشفى نتيجة جرعة زائدة من مخدر الهيروين المخلوط ثم أخذها عن طريق وريد الذراع الأيسر ، وأن هذا الشاب لا يتجاوز عمره الخامسة والعشرين من العمروتوجه ضابط الدورية مع أحد المسئولين بالمستشفى لمعاينة حالة هذا الشاب ، ولكن الأطباء المسئولين عن قسم العناية المركزة منعوه من الدخول نظرا لتدهور الحالة الصحية التي كان يمر بها ، حيث كان فاقد الوعي تماما ، أو كان بالمعنى الطبي في عداد الموتى ، ولا تظهر على الأجهزة المحاطة بجسده العاري سوى نبضات ضعيفة للغاية ، وعندئذ أبلغ الطبيب المختص ضابط الدورية بكل صراحة أنه لو مرت على الشاب الغائب عن الوعي 48 ساعة دون أن يسترد وعيه ، فانه متوفى لا محالة ، واذا مرت 48 ساعة فيمكن أن يتجاوز مرحلة الخطر ، حيث أن الجرعة التي تم حقنه بها من مخلوط الهيروين كانت كبيرة للغاية ، واعتذر الطبيب لضابط الدورية بأنه عليه أن يبدأ التحقيق معه بعد هذين اليومين اذا كان الله قد كتب له عمرا جديداهنا قام ضابط الدورية بأخذ البيانات اللازمة عن الشاب من هويته المدنية التي احتفظت بها ادارة المستشفى فور نقله الى غرفة العناية المركزة ، وقام ضابط الدورية باعطاء كافة البيانات عن هذا الشاب لضابط المباحث بالمخفر التابع له المستشفى ، وبدأ ضابط المباحث يجري اتصالا ته لابلاغ أهله عن حالته ، وكان هذا الشاب متزوجا ولديه أربعة من الأطفال ، وما ان سمعت بحاله زوجها من ضابط المباحث حتى هرولت الى المستشفى ، حيث أبلغها الطبيب بأن حالته حرجة جدا ، وأنه اذا مر يومين ولم يسترد زوجها وعيه ، فليرحمه الله وخرجت الزوجة من المستشفى وعيناها تفيض بالدموع .. ماذا تفعل !! واذا مات زوجها ، فمن سيبقى لها ولأبنائها بعد الله ؟ وذهبت زوجته الى البيت وأخذت أبنائها الأربعة ، وعادت في نفس الليلة الى المستشفى حيث يرقد زوجها في غرفة العناية المركزة ، وكانت وأبنائها الأربعة أمام غرفة العناية المركزة حيث يرقد زوجها ووالد أبنائها .. لم يغمض لها جفن ، ولم يسترح لها بال ، كانت تبكي بحرقة ، وتدعو الله أن ينقذ زوجها ويعيد اليه عافيته ، ومر يومان ، وجاء الطبيب ليبشرها بأن العناية الالهية قد أعادت الحياة لزوجها ، وهنا تساقطت الدموع بغزارة من عينيها وأخذت بدون وعي تحتضن أبنائها الأربعة .. وتدعو الله للطبيب بالبركة وطول العمر .. وأخذت تجري ومعها أبنائها لكي ترى زوجها وتطمئن عليه … كانت لحظات سعادة ما بعدها سعادة ولقد شعر الشاب بعدها بالمجهود الذي قام به الطبيب المسئول عن حالته ، وأحس بالألفة معه ، وجلس معه الطبيب ليسأله لماذا تريد أن تنتحر ؟ هل تريد من الله أن يزيل عنك نعمة الزوجة المخلصة ، وأبناءك الأربعة ؟ من الذي سوف يتولاهم بعد الله ان أراد أن ينهى حياتك ؟ هنا لم يستطع الشاب والزوج أن يتمالك نفسه ، ودخل في نوبة من البكاء الشديد ، وبعد فترة أخذ يفضفض لأخيه الطبيب عن أحواله ، ولماذا أقدم على ادمان الهيروين ، فقد كان متعثرا في دراسته في التعليم الابتدائي ، ولم يلقى أي تشجيع من أسرته على استكمال تعليمه ، وخرج من المدرسة ليتلقفه رفاق السوء بالديره ، وكان يقضي وقتا طويلا معهم ، وبدأوا بتعليمه تدخين السجائر ولاحظ أن أحد رفاقه يدخن سيجارة شكلها غريب فسأله عنها ، فأعطاها له ، وقال له انها أفضل من أي نوع من أنواع السجائر التي تدخنها ، وسأله رفاقه لماذا هي أفضل فأبلغوه أنها الحشيشة ، وأخذوا في اقناعه بفائدتها ، فأقبل على تدخين الحشيشة ، وتعود عليها حتى أدمنها ، ثم تعلم من رفاق السوء تعاطى حبوب الهلوسة ، وبعد فترة كان يسأل رفاقه عن هذه الحبوب ، وكانوا يشيرون عليه بأنها قد اختفت من الصيدليات وشعر فعلا في فترة انقطاع حبوب الهلوسة والحشيشة بأن جسمه يأكله ، وعظامه تنشر عليه ، ولكنه لم يحتمل هذه الآثار فجرى الى أحد رفاق السوء ليسأله ماذا يفعل ؟ فعرض عليه الهيروين ، وعلمه كيف يستنشقه وشعر بالسعادة واللذة والنشوة ، وتوقفت الآلام التي كان يشعر بها عند امتناعه عن تعاطي الحشيشة والحبوب المهلوسة ، ولكن الاستمرار في استنشاق الهيروين في حاجة دائمة للزيادة من جرعة الهيروين وللزيادة الدائمة أيضا من المال ، وبدأ يكذب على ابيه ويطلب منه المال ، واستمر على هذه الحال ، وبعد أن بلغ سن الثامنة عشر التحق بالعمل ، وتزوج زوجة صالحة ، وحاول الامتناع عن ادمان الهيروين فترة طويلة حتى لا ينكشف أمره في عمله ، وبين زوجته وأبناءه ، ولكنه لم يستطع أن يستمر على ذلك طويلا ، فقد زاره رفاق السوء مرة أخرى ، وراحوا يعقدون الجلسات في بيته لشم الهيروين ، حيث كانت زوجته وأولاده في بيت جدهم لأمهم ، وتطور الأمر وبدأ في ادمان مخلوط الهيروين عن طريق الغرز بالابر في ذراعه ، وذات يوم عندما كان مع رفاقه يحقنون انفسهم بابر مخلوط الهيروين ، فاذا به يسقط فاقد الوعي نتيجة الجرعة الزائدة واخذه رفاقه في سياراتهم ، وألقوه أمام المستشفى ، وهذه كانت بداية النهاية ، ولم يشعر بشيء الا بعد أن أفاق من غيبوبته ووجد أخيه الطبيب أمام عينيه ، وحوله زوجته وأبناؤه الأربعةولقد قامت المستشفى فورا بابلاغ ضابط المباحث تليفونيا بأن الشاب المطلوب التحقيق معه ومساءلته قد استرد وعيه وعافيته ، وجاء ضابط المباحث ومعه اثنان من مساعديه للتحقيق مع هذا الشاب الذي أثبتت التحاليل الطبية الخاصة بالمستشفى تعاطيه لجرعة زائدة من الهيروين ، وأثبتت التحقيقات أنه مدمن فعلا للهيروين عن طريق الحقن ، وتم اخراجه من المستشفى الى المخفر ، حيث تم التحقيق معه مرة أخرى من قبل وكيل النيابة ، الذي أنهى التحقيق معه بادانته ، ووقف أمام المحكمة التي كانت رحيمة معه من أجل مستقبله ومستقبل زوجته وأبناؤه فحكمت عليه بالايداع بمستشفى الطب النفسي في القسم الخاص بمعالجة الادمان فترة ستة أشهر ، وبعدها يعود مرة أخرى الى السجن ليقضي خمس سنوات لتنفيذ عقوبة حقن نفسه بجرعة زائدة من مادة الهيروين ، وتم الافراج عنه بعد سنة وعشرة أشهر نتيجة سلوكه الحسن داخل السجن ، وتوبته عن الاقلاع عن تعاطي وادمان المخدرات ، حيث أنه وأثناء فترة السجن التحق ببرنامج التعافي من المخدرات الذي تقوم ادارة السجن بتنفيذه ، وعاد والحمد لله لأسرته وأبنائه ، وهو أشد قوة وايمانا ، بل ورفض تكرار هذه المحنة القاسية التي مر به...
مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
20-09-2008, 06:39
(244)

مغامرات مراهقة

تبدأ فصول هذه المأساة بأعتراف مدمن في مقتبل الشباب أمام ضابط المباحث بأنه تعرف على شيرين قبل ثلاث سنوات عن طريق صديقتها مها التى كانت في زيارة للشقة التى كنا نستأجرها في منطقة السالمية لكى نتعاطى فيها المخدرات ، وبدأ التعارف بين الشاب وشيرين منذ هذه اللحظة ، ثم تطورت العلاقة بسرعة بين الشاب وشيرين ، فكان دائما يدعوها للسهرت وتعاطي لمخدرات في الشقة
، واقترب كل منا اكثر ، فقد كنت اعاشرها معاشرة الازواج ، ولم تكن لديها أي مشكلة ، وكنا في حالة من الادمان الدائم ، ولم أعرف ابدا طعم الحلال من الحرام ، ولم تكن هناك ابدا في حياتنا أي ضوابط ، وكانت لا تهتم ابدا بان تعود لاهلها مبكرا بعد السهر معي ، وكنت دائما اسالها : أهلك ما بيخافون عليكي ، ويسالوا عنك .. كنتي فين ؟ واتاخرت ليه وكانت كلما عادت الى اهلها بعد السهر معى تسبب مشكلة لاهلها لدرجة انهم تعودو على ذلك .وفوجئت في يوم من الايام بأنها تطرق باب أهلى ومعها شنطة ملابسها ، وأبلغتنى ان اهلها طردوها فاضطرت الى المجىء عندى ، وعاشت معى في شقة أهلى حيث كانت أمي تعيش معى ، وكانت والدتى كلما سألت عنها كنت أقول لها : ليست هناك أى مشكلة ، فهى رفيجتي وعندها مشكلة مع اهلها ، والزمن سيحل هذه المشكلة.ولقد عاشت شيرين معنا انا وامي في الشقة اكثر من عام ، ثم تم القبض على في قضية مخدرات . فقد كنت من اصحاب السوابق بسبب ادمان المخدرات . وبعد خروجي من السجن ، وجدت شيرين تعيش مع والدتي وعدنا الى الادمان مرة أخرى.ويتابع الشاب المدمن اعترافاته للضابط ، بأن يسأله : من الذى قتل رفيجتى شيرين ؟ وسأله الضابط هلى هى رفيجتك أم زوجتك ؟ وتابع الشاب اعترافاته بأنه عندما كان في السجن ، كانت شيرين تزوره في السجن بأستمرار ، ولما خرجت استأجرنا شقة ، وفرشناها ، حيث قمنا ببيع كمية من الهيروين ، ويبنما انا وهى في غاية الانسجام في الشقة ، عرضت عليها الزواج ، فوافقت ، ولكنه كان زواج مساطيل حيث كنا وقتها نتعاطى المخدرات ، او كلام مدمنين . وفجأة سأله الضابط اين جثة شيرين ؟ وبكل بساطة يجيب الشاب بأنها في شقتى ، هنا استدعى الضابط قوة من الشرطة ، وقام بابلاغ الادلة الجنائية ، ووصلت القوة الى الشقة ومعهم الشاب مكبلا في قيوده ، وقام بفتح الشقة ، ودخلت القوة الى الغرفة فوجدوا رائحة كريهة تنبعث منها وليس بها سوى بعض الكنب ، ووجدوا جثة شيرين ، وقد اسند ظهرها الى الحائط وكانت ترتدى ملابس النوم ، وبدأ عليها أنها فارقت الحياة منذ فترة طويلة حيث كانت جثة شيرين زرقاء اللون ، وبجانبها حقنة بها آثار دماء.وقام رجال الادلة الجنائية برفع البصمات الموجودة بالغرفة ، وكان ضمن ما وجدوه محارم كثيرة عليها آثار دماء ، وحقن هيروين كانت معدة للحقن ، ومنفضة سجائر كانت مليئة بأعقاب السجائر ، وثم رفع جثة شيرين ، وقبض على الشاب ، وتم احتجازه في انتظار تقرير الطبيب الشرعى ، وجاء تقرير الطبيب الشرعى ليؤكد على ان سبب الوفاة حقنة هيروين زائدة ، احدثت صدمة في القلب الذى لم يستطع تحمل هذه الجرعة الزائدة.وفي التحقيق اعترف الشاب بأنه وشيرين كانا يتعاطان المخدرات ، وقبل ان ينتهى من ذلك قام بمعاشرتها ، وبعد ان نام قامت هى بحقن نفسها بجرعة زائدة من الهيروين ولكن لم تتحملها فماتت ، ولم يشعر بذلك الا عندما اسيقظ من النوم ، فوجدنها قد توفيت وجثتها ملقاة على الارض ، فقمت باسنادها الى الحائط ثم تعاطيت جرعة من مخدر الهيروين ، ولكن تقرير الطبيب الشرعى أكد ان البصمات التى كانت على ذراع الفتاة تماما هي بصمات الشاب ، وتم تقديم الشاب الى المحاكمة بتهمة قتل الفتاة بجرعة زائدة من مخدر الهيروين ، واصدرت المحكمة حكمها بحبس الشاب خمس سنوات ، واحالته الى مستشفى الطب النفسي للعلاج ، على ان يعود بعدها لاستكمال فترة السجن.وبعد ،،، ماذا نقول ؟ ولمن نقول ؟ اين الاسرة ؟ ما هى وظيفتها للابناء ؟ لم يتم تعليم هذا الشاب قيم الحلال والحرام ؟ هل لم يتم تعليم الصلاة ؟ هل طوال فترة شبابه لم يقرأ آية واحدة في القرآن العظيم ؟ لماذا لم يتربى على تقوية الوازع الدينى في نفسه ؟ انها مسئولية كبيرة ، ضخمة لا يتحملها الساب وحده ، انه ضحية اسرة ، ضحية أب وام لم يقوما بوظائفهما الاساسية في تربية الابن . ولكنها المخدرات … وهؤلا هم ضحاياها.
مجلة المجتمع وآفة المخدرات العدد 29

قلم بلا قيود
20-09-2008, 06:41
(245)

مافيا تهريب المخدرات

بداية هذه المأساة ، بل نهايتها تبدأ باعتراف رب الاسرة ، والحسرة تعتصر قلبه ، واللوعة تملا نفسه ، والدموع تنساب من عينيه ، ولكن ،،، ما الفائدة !!! لقد حدث ما حدث … والبداية كما يشير رب الاسرةمنذ حوالي شهرين كنت في الامارات مع زوجتي وأولادي في رحلة تسوق وراحة من متاعب العمل ، وهناك التقيت في الفندق برجل من الجنسية
الايرانية - حيث كنت أقيم - كان متحدثا" لبقا" ، فأخذ يحدثنى عن التجارة في الخليج والسياحة ، والحياة الرغدة ، تبادلنا في نهاية هذا الحديث ارقام هواتفنا في الامارات حيث كنت اقيم مع أسرتي في الفندق ، وفي الديرة بالكويت ، وفوجئت عند مغادرتي الفندق ، وعند القيام بتسديد رسوم الاقامة بالفندق بموظفة الفندق تؤكد لى ان كل الرسوم قد قام صديقك الايراني بدفعها ، وفوجئت ايضا بمكالمة تليفونية من الصديق الايرانى اثناء مغادرتي الفندق يقول لى انه يعتبر ما قام بتسديده من رسوم الاقامة والطعام ، والتلفونات عبارة عن هدية منهسافرت مع زوجتي واولادي الى الكويت ، وبعد يوم واحد او يومين بدأ يتصل بي الصديق الايرانى تليفونيا" اكثر من ثلاث او اربع مرات في اليوم ، وكنت سعيدا" بهذه الاتصالات التلفونية لانى احسست فعلا" انه يريد بصدق … او يسعى بشدة لان اكون صديقا حميما له ، ووجه لى الدعوة لزيارته في ايران حيث اكد لى انه يمتلك مصنعا للسجاد الفاخر ، وانه سوف يعرض على عند حضوري الى ايران آخر واحدث منتجات هذا المصنع ، وابلغني انه قد وجه الدعوة للكثير من اصدقائه في كثير من دول الخليج لكي يعرض عليهم منتجات السجاد من مصنعه ، وسوف التقى بهم عند حضوري لايران ، عندئذ توجهت الى الخطوط الجوية الكويتية ووجدت هناك بأنتظارى تذكرة من الكويت الى ايران على الدرجة الاولى ، وفوجئت عند وصولى الى مطار طهرن باستقبال حافل ، واخذنى بسيارة فاخرة الى أفخم فنادق طهران ، وجدت كل ما أطلبه في الفندق ميسر ومتاح . وبقيت هناك ليلة كاملة لم أرى فيها صديقي الايراني ، ولكن كل ما وجدته أناس اشكالهم تفرع ، او ما يسمونهم الفتوة وكانوا يقدمون لى كل شئ أريده او اطلبه ، وبعد ثلاثة أيام كنت أعيش فيها كالملك ، كل شئ أطلبه مجاب ، واخيرا" جاء الصديق الايراني واستقبلنى بحفاوة بالغة ، وقال لى : ان الاذكياء هم الوحيدون الذين يستطيعون استغلال الفرص ، وهنا تساءلت : ماذا تقصد ؟؟؟ فبادرني الى القول اذا كنت تريد ان تصبح تاجرا" في اسرع وقت ممكن فعليك ان تصبح معي ، واصطحبنى معه الى مكان اشبه بسكراب او مخزن ، وشاهدت أشياء كنت لا اراها او أشاهدها الا في أفلام السينما ، وهنا قال لي سنعطيك مبلغا" كبيرا" ، وستكون سعيدا" للغاية اذا عملت معنا في تجارة المخدرات ، واصابنى الذهول ، وخفت ان أرفض فيقتلنى طاقم الفتوة الذى كان في انتظارنا في الخارج ، فسألته كيف أتاجر في المخدرات ؟؟؟ فقال لى مهمتك قيادة طراد الى الكويت ، وبدلا" من أن تعود الى الكويت بالطائرة تعود بطراد ، فقلت له وانا خائف : أنني لا اعرف قيادة الطراد ، فقال لى بسرعة : سنعلمك كيف تقود هذا الطراد ، وطلبت من الصديق الايراني العودة الى الكويت حتى أستطيع ان ادبر اموري ، واستعد لهذه المهمة الخطرة ، فبادرني بحزم : لن تعود الى الكويت او تغادر ايران الا بطراد عن طريق البحر ، ومكثت في ايران عدة ايام للتدريب على قيادة الطراد ، وكل يوم أسال متى اعود الى الكويت يقولون لى غدا" ، وهكذا حتى قالوا لى غدا"ستنطلق الى الكويت ، وأعطونى كمية بسيطة تحتوى على ثلاثة كيلوجرام من الحشيش ، و45 جرام من الهيروين ، ومسحوق مخصص لخلطه مع الهيروين ، وكثير من الحبوب المخدرة ، وثلاثة رشاشات mb5 صغيرة الحجم ، وكمية من الذخيرة ، وقلت لهم هل كمية المخدرات هذه ستجعلنى تاجرا" كبيرا" ، هنا ضحك صديقي الايرانى وقال المهم أن تستلم المكأفاة ، وليس المهم حجم الكمية لاننى اريد تجربتك ، واذا حدث وان اصطادك رجال خفر السواحل فما عليك الا ان ترمى هذه الكمية في البحر ، والمهم الا تستسلم بسهولة ، وركب معى على الطراد شخصين سوف يحموننى اذا حدث لى اى مكروه ، واعطانى بوصلة سوف تقودنى الى المكان المتفق عليه ، وفور انطلاقي بالطراد اذ بطراد آخر أصغر من الطراد الذى كنت أقوده يسير وراء الطراد الذى كنت أقوده ، وعرفت ان قائده كويتي حيث قال لى : الله بالخير ، فقلت له : آمر ، فرد : سنبقى معا حتى تصل الى الكويت ، ونظرت الى الرجليين اللذان كانا معى في الطراد ، واذا بهما يقولان لى أستمر في قيادة الطراد . وفور دخولنا الكويت ، وبالتحديد عند جزيزة كبر اذا برجال خفر السواحل يفاجئون الطراد الذى كنت أقوده عندها أخرج الرجلان اللذان كانا معى اسلحتهم ، واخذا يطلقان النار على رجال خفر السواحل حتى القى القبض على ، والتفت الى الطراد الذى كان يصاحبنى من ايران الى الكويت فلم اجده فعرفت انه هرب ، وبعدها فهمت الحكاية ، حيث أننى كنت مجرد طعم مرافق للبضاعة الكبيرة من المخدرات التى كانت مشحونة في الطراد الذى هرب وفي التحقيقات التى تمت مع رب الاسرة المتهم أبلغه قائد حملة خفر السواحل ان الكمية من المخدرات التى كانت في الطراد الذى كان يقوده اقل كثيرا" من المعلومات التى كانت لديهم ، وسأله قائد الحملة : هل القيت بأيى كمية في الخليج فأشار بالنفى ، هنا تم ادخال الرجلان اللذان كانا معه في الطراد الى التحقيق ، وسألهما المحقق عن معلوماتهما حول معرفتهما بالمهرب الذى كان يقود الطراد المصاحب لهما ، فأشار انه موجود بمنطقة ابو حليفة او بمنطقة جليب الشيوخ ، فقام رجال المباحث بمساندة رجال القوات باقتحام أحد المنازل حيث تم ضبط المهرب وهو نائم ، ومعه الرجلان اللذان قاما بالتهريب معه ، وتم ضبط ثلاث كيلوجرامات من الهيروين الخالص ، ومائة جرام من الافيون ، وثلاثين كيلوجرام من الحشيش ، وأحيل الجميع للتحقيق ، وثم للمحكمة ، حيث حكم على الرجال المرافقين الاربعة بالحبس لمدة عشر سنوات لكل منهم مع الابعاد عن البلاد بعد تنفيذ الحكم ، وحكم على المهرب الكويتي بالحبس لمدة 15 سنة مع الشغل والنفاذونتساءل … لماذا اندفع رب الاسرة ، ورضخ لضغط صديقه الايرانى ؟ وكيف سمحت له نفسه بأن يدمر أبناء وطنه من الشباب بهذه السموم ؟ واين قيم الولاء والانتماء للوطنانه رب اسرة كانت تعيش حياة آمنة مستقرة مع زوجته وأولاده ، وكانوا سعداء يقضون عدة ايام في زيارة دولة الامارات … ونتساءل ايضا … لماذا لم يبلغ رب الاسرة عند عودته السلطات المسئولة عن شكه في المكالمات التلفونية المكثفة من صديقه الايرانى ، والدعوة المريبة التى تركها له صديقه الايرانى بمكتب الخطوط الجوية الكويتية . انها المخدرات ذات الكسب السريع ، وانه الطمع في الثراء والحياة الرغدة … الشيطان الذى هدم سعادة هذه الاسرة ، والقى برب الاسرة في السجن لمدة 15 عاما" . وتعيش الاسرة بدون عائلها طوال هذه المدة !!! ماذا تفعلون في مواجهة مشكلات الحياة الصعبة ؟؟؟ ان كل الاحتمالات واردة … التفكك الاسري ، وضياع الابناء ، … وتفسخ المجتمع … انها المخدرات ، ومشكلات المخدرات وما خفى كان أعظم:....
مجلة المجتمع وآفة المحدرات العدد27

قلم بلا قيود
20-09-2008, 06:43
(246)

أيدس رأسه في التراب؟ (( قصة مؤثرة ))

أيدس رأسه في التراب؟ قصة قصيرة إنها يا إخواني وأخواتي قصة لا زالت تتكرر بين الفينة والأخرى وخاصة في موسم الصيف موسم السفر الى بلدان الكفر حيث الخلاعة والمجون بلا حدود ، هناك حيث تأخذ الأسر الخليجية حريتها المزيفة ، فيذهب الأب الى بيوت العري والدعارة فيما الابناء والبنات في الشوارع والحدائق يتنسمون رائحة الحرية العفنة.
إنهم الآن يقضون إجازة الصيف في احدى الدول الأوربية حيث كل شئ مسموح إلا الفضيلة فإنها محظورة وينظر إليها بعين الارتياب والارهاب . قد حان وقت التحرر يا بنات ، ثمانية أشهر وأنتن تلبسن هذه الملابس السوداء بدعوى مراعاة التقاليد والأعراف في ذلك المجتمع المحافظ ، إنه وقت نزع الحجاب ولبس الجينز ، إنه أوان الاستعراض بأجسامكن الرشيقة ، في الحدائق الأوروبية الغناء وفي أسواقها التي تبيع كل شئ وأي شئ ، لا شئ ممنوع فكل شئ مسموح وبقوة القانون. الأب والأم يقضيان أوقاتهما في الجلوس تحت شجرة السنديان وأمامهما نهر صغير والنسيم عليل ، الأم في خبر كان فهي تنام مبكرا والأب يجلس في بهو الفندق يثرثر مع نزلاء الفندق من عرب وغيرهم حتى وقت متأخر من الليل. البنات يتفرجن على إحدى الأفلام المدفوعة الأجر بعد أن اتصلن بموظف الفندق واخترن هذا الفيلم الذي يهدم في دقائق ما بني في سنين!! أما الابناء فقد ترك لهم الحبل على الغارب!! يا لك من قنبرة بمعمر خلا لك الجو فبيضي واصفري ونقري ما شئت أن تنقري فقد رحل الصياد عنك فابشري ورفع الفخ فماذا تحذري لا بد من صيدك يوما فاصبري بقي يومان على أوان الرجوع ، والبنات في الأسواق ، يشترين الهدايا لقريباتهن وصديقاتهن ، والأب مسرور ببناته ، وذوقهن الرفيع في اختيار الهدايا ويحمد الله أنهن لسن معقدات كبنات أخيه سالم فهن يرفضن السلام حتى على أبناء عمهن !! ما هذه العقد؟! فالدين يسر وليس بعسر؛ وأهم شئ النيات ! ماشاء الله على بناتي يذهبن الى الأسواق بمفردهن وينهين معاملات التذاكر والتأشيرات ولا أحد يجرؤ أن يقول لهن أي كلمة! والبنت إن زرعت فيها الثقة ، فلا خوف عليها ولو كانت بين ألف رجل!! لقد ورثن قوة شخصية أبيهن وسلاطة لسان أمهن !! تضحك الأم.... دعهن يتمتعن بشبابهن ويلبسن أجمل الثياب.... ففي بلادنا لا تستطيع البنت المسكينة ان تأخذ راحتها... فإذا لبست الجينز رأيت الشباب يلاحقونها كالكلاب المسعورة... ما أن تجد فريسة حتى تجتمع عليها ، وأما الشباب في أوروبا فعيونهم ممتلئة منذ أن كانوا في مرحلة الروضة وحتى يتخرجوا من الجامعة كل شاب لازم تجلس بجنبه بنت فالشباب هنا شايفين خير.. اما شباب بلادنا فما يملي عينهم إلا التراب ياه راجعين للضيق والقرف والحر في بلادنا ... البنت تخاطب أباها ... ولا يهمك يا بنيتي ان شاء الله أشتري لكم بيت في أوروبا وربما أحول أعمالي كلهاهناك بعد أن حطت الطائرة في إحدى مطارات دول مجلس التعاون الخليجي وعند تفتيش الأمتعة ، الضابط يشير إلى احدى الحقائب ويسأل الأب هل أنت صاحب هذه الحقيبة ؟ هذه حقيبة البنات ليش تسأل ؟ ممكن تفتحها لو سمحت ؟ ولماذا أفتحها؟ أنا رجل معروف في البلاد وسمعتي طيبة! أنت شكلك موظف جديد ؟ أين فلان مدير المطار ؟ عفوا فلان مدير المطار الذي تسأل عنه غير موجود حاليا فدوامه صباحي عموما هذا اجراء روتيني ... ممكن تفتح الحقيبة لو تكرمت؟ يزداد الزحام أمام جهاز الكشف على الامتعة بسبب الجدال الدائر بين الأب ورجل الشرطة الأب مستسلما أمري لله ، أفتح الحقيبة... الضابط يلقي نظرة على شاشة جهاز الكشف على الامتعة ثم يمد يده إلى مكان معين في الحقيبة هذه أفلام ومجلات ممنوعة !! أهي لك؟ الأب وقد امتقع لون وجهه وتغير! ربما... ربما .... احضرها الابناء ووضعوها في شنطة البنات ؟! حسابهم عسير! الضابط يقوم بافراغ باقي محتويات الحقيبة ثم يلتفت إلى الأب وينظر إليه شزرا ... وهذا الشئ من وضعه في شنطة البنات ؟! أتعلمون ما الذي أخرجه الضابط ؟!! إنه أعزكم الله ... ما يطلق عليه الذكرالمطاطي !!! لن أكمل لكم ما حصل للأب فحاله يغني عن المقال ... وما هذا الا غيض من فيض! ومن أراد أن يستزيد من هذه المآسي فليسأل أحد أقاربه أو أصدقائه الذين يعملون في مطارات المنطقة ، وسوف تسمعون قصصا يشيب لها الولدان... والسعيد من وعظ بغيره

قلم بلا قيود
20-09-2008, 06:45
(247)

فتاة في العشرين من عمرها

"الله أكبر ( بنت ) في ريعآن الشباب قصه حقيقيه حصلت لفتاه في العشرين من عمرها ذكرها أحد خطباء المساجد فأرجو أن تأخذو ا الموعظه والحكمة منها احبابي هي طالبه جامعيه في عمر الزهور في العشرين من عمرها جملية و خجوله وعطوفه ومن عائلة متواضعة ذات أخلاق كريمة تربت على الفضائل وحلمت بحياه سعيده كغيرها من البنات
إجتاحتها عواطف الرومانسية وغرتها ملذات الحياه

ذات يوم تعرض لها احد صعاليك هذا الزمان بعد أن كان يراقبها منذ فترة

فتعرفت إليه وأخذ هذا الثعلب يتلاطف معها فأصبح يحكى لها أجمل ما

قاله شعراء الكون وأخذ يداعبها بكلامه المعسول المحفوف بالسموم

ويتغزل فيها من أطرافها حتى أخمص قدميهاحتى أخذت هذه الطفلة

البرئية تذوب بين ساعديه و ترتمي في أحضانه وتتعطر بالمسك لملاقاته

وتعد الثوانى لمجاراته الى أن ختم الوضع بينهما بيوم مشؤم لها فقط

فقد أخذ هذا الثعلب يترقب لها ويترقب حتى فتحت لهما أبواب الجحيم

وأصبحوا زانيين

ففقدت البنت بعد ذلك مفتاح شرفها وعفتها المصونة والأهل في خبر

كان لم يعلموا بما كان مرت الأيام وأنقطع هذا الثعلب الحقير عن

ملاقاة كبشه فلقد نال ما يشبعه وراح يتصيد فرائس أخرى

أصبحت البنت مثل الخرقة البالية لا طعام ولا شراب أهملت حياتها

ومستقبلها وماعاد يهمها سوى كيفية أسترجاع ما سلب منها أو

على الأقل أن يتقدم هذاالثعلب لطلب يدها كما وعدها

مرت ايام و أشهر على الحادثة فبدأت تظهر عوارض الحمل لديها خافت

وأنقلبت بها الأرض راسا على عقب فالأهل سوف يلحظون ذلك مؤكد

خلال الشهر الرابع أو الخامس فأخذت تلاحق الثعلب الشارد من زاوية

لزاوية ومن طريق الى منفذ لكي تخبره بأنها تحمل "بأبن له" في بطنها

أخذ هذا الشاب يتهرب منها ويقول لها يمكن أن لا يكون هذا الطفل

طفلي قد يكون طفل رجل آخر أنظروا لدرجة وقاحه وخسه ونذاله

هذا الثعلب

أخذت هذي المسكينة تحن وتزن عليه ولا تتركه لا ليل ولا نهار تريد منه

أن يتزوجها قبل أن يفضح أمرها ومن كثر ما حنت وزنت هذه المسكينة

على رأسه حتى جلبت له الصداع فأخذ يفكر هو بمنحى آخر وهو كيف

يتخلص من طلباتها المتواصلة على رأسه بزواج خطرت على بال النذل

الحقير فكرة جهنمية تجعله ينقلب بمجرد التفكير بها رأساً على عقب

فى نار جهنم وبئس المصير


أرسل هذا الثعلب في طلب أصدقاء له من نفس عجينته التي ولد

عليها ثعالب من نفس جنسه الحقير وأخبرهم بأنه يريد منهم التواجد

في الأستراحه الفلا نيه الساعة الرابعة غدا وبأنه معد لهم هديه قيمه

وهي بنت ستحظر لهذي الأستراحه

و يريد منهم أن يعتدوا عليها ولا يدعوا منها شيء

فقالوا له سمعا وطاعة وأنه لطلب سهل تنفيذه ومتعة التحضير له


فقام هو الحقير بالأتصال على البنت المغدورة وقال لها أريد

تواجدك في الأستراحه الفلانيه الساعة الرابعة فأمى تريد التعرف عليك

قبل التقدم لخطبتك ففرحت أشد الفرح وقالت حمدا وشكرا لله أن الله

هداه عليها , وسيستر عرضها اخيرا وجاء اليوم الموعود وفي تمام

الساعة الرابعة

أخو البنت المغدورة شعر بمرض وبألم مفاجأ وأ ستلزم أخذه

للمستشفى والا سوف تسوء حالته فوقعت هي بين نارين بين

الموعد مع أم الحبيب وبين أخيها الذي أخذ يتلوى من شدة ألمرض

أتصلت هي على أخت حبيبها وهي طبعا هذه الأخيرة لا تعلم شيئا من

السالفة كلها وقالت لها أن أخوك وأمك ينتظران مجيئي الى الأستراحه

فهلا ذهبت بدلا عني وأخبرتهم بأني لا أستطيع الحضور لأسباب قويه

منعتني فقالت لها طيب

( لقد كانت أخت الغادر تعرف المغدورة من الجامعة فهما من نفس العمر

تقريبا)

فذهبت هذه الأخت على عمى ابصارها تحسب بوجود امها وأخيها

وما أن دخلت تلك الأستراحه حتى أنقض عليها الوحوش وأخذوا يقطعون

أشلائها ويهشمون برائتها وعفتها ويرمون بها الأرض

بعد ساعات جاء الثعلب الأكبر بعد أن أنتظر ما سيفعله أصحابه فدخل

لهم وقال : ( هااااا أش سويتو بيضتو الوجه ) فقالوا له:

بيضنا وجهك فقال لهم : ( وهو يقهقه يعطيكم ألف عافية وابشروا بهدايا

اخرى) وضحكات صوتهم أخذت تهزّ جدران الأستراحه وأخذ هو يتقدم

بخطوات ثابته وابتسامته تعلو وجهه الى الغرفه التي نفذوا فيها الجريمة

البشعة ظنا منه بأنه سيلاقي البنت التي أهدر شرفها ليخبرها بأنه

مادام أعتدى عليها أكثر من شاب غيره فهو أذن لن يستطيع بعد الآن

التقدم لطلب يدها

فأمسك مقبض الباب ففتحه فإذا هي أخته ملقاة على سرير فى حال

يرث لها ويبكى لها الأعمى والبصير

بعد أن رأها لم يتكلم ولم يعد ينطق من هول الصدمة سكت وعمّ

الهدوء الأستراحه فتقدم بخطوات نحو سيارته وسحب منها كلاشنكوف

ورمى نفسه قتلا بالرصاص حتى أصبح أشلاء وألقى بنفسه الى

جهنم وبس المصير


اخواني و اخواتي

(( هذه القصه ارسلت لي من احد الشباب الثقات جداً على بريدي

وقمت بصياغتها من جديد وهاذي هي امامكم ))

قلم بلا قيود
20-09-2008, 06:47
(248)

الفتاة ... ضحية التقاليد الجامدة

.....كانت فتاة كويتية لم تتجاوز الثامنة عشر من العمر ، كانت تحلم بزوج صالح ترتبط به ، ويرتبط بها ، ولكن احلامها شئ ، والواقع شئ آخر ، فقد اجبرتها التقاليد الجامدة على الزواج من ابن عمها ولقد وافق والدها فورا على خطوبتها ، ولم يأخذ راى ابنته في ذلك ، وتزوجت الفتاة من ابن عمها ، ولكنها واثناء شهر العسل
الذى يعتبر اجمل ايام العمر بالنسبة لكل عروسة اكتشفت انها تعيش في وكر تسكنه مجموعة من المدمنين ، فلم يكن بيت العم الا مخزنا كبير لكافة انواع المخدرات ، وتشير الزوجة الى ان عمها ووالد زوجها كان مدمنا ، وفي نفس الوقت فهو الذى قاد ابناءه الى طريق الادمان ، حيث كانوا ينضمون الى مجالس ابيهم لكى يتعاطوا صنوفا" متنوعة من المخدرات ، والادهى من ذلك ان هؤلاء الابناء يتعاطون المخدرات امام ابنائهم الصغار ، وكان زوجها وابن عمها يعاملها بطريقة وحشية ، ويكيل لها السباب والاهانات صباحا" ومساءا" ، ويجبرها على الجلوس اثناء تناوله مع رفاقه المخدرات ، وعندما كانت الزوجة ترفض ذلك ، وتحاول الهروب من هذا الموقف كان زوجها وابن عمها يعذبها بعنف ، ولا يتركها الا بعد رجوعها الى مجالستهم اثناء تعاطيهم المخدراتولقد شعرت الزوجة بالحمل ، وحدثت نفسها بأن ما تحمله في احشائها لن يرى طعم السعادة ، ولكن كان لديها بصيص من الامل أن يحدث خبر الحمل تأثيرا ايجابيا" لدى زوجها وابن عمها ، وللاسف الشديد ان الخبر الذى كان ينتظره كل زوج لم يكن له اى صدى بل لم يحرك الزوج ساكنا ، ورد بكل برود انه يظن ان الوقت غير مناسب للحمل ، وتكتمل المأساة كما تقول الزوجة عندما دعا رفاقه الى تعاطي المخدرات في البيت ، ودعا الزوجة للجلوس معهم ، واصر على حضورها ، واخذ الزوج تحت تأثير المخدرات يهذى ويعرض زوجته على احد رفاقه من اجل تزويده بالمخدرات ، وانفجرت الزوجة بالبكاء ، وصرخت في وجهه ، وذكرته بالشرف ، والعرض ، وصلة القرابة التى تربط الزوجة بابن عمها ، ولكن الزوج لم يكترث لتوسلات زوجته ، واشار الى انه في حاجة للمخدرات ، وبعد ان فقدت الزوجة الامل هربت الى منزل اهلها ، ولكن تحت تأثير الضغط العائلي عادت الزوجة الى منزل الزوجية ، ولكنها فوجئت عند دخولها المنزل بوجود زوجها ومعه امراة سيئة السمعة والسلوك ، هنا ضاقت بها الدنيا ، واصرت على طلب الطلاق ، لكن اهلها نصحوها بالتريث نظرا" لانها حامل ووضعت الزوجة طفلتها ، ودعت الله ان يرد لزوجها عقله ويمتنع عن تعاطي المخدرات ، ويمتنع ايضا عن استضافة رفاقه لتعاطي المخدرات في بيتها ، ولكن الزوج لم يبدى اى اهتمام بالطفلة التى ولدت مريضة ، والتى بعد فترة لم تتعد الشهرين توفيت ، وحمدت الزوجة الله على وفاتها لانها كانت متأكدة انها لن تعيش سعيدة في ظل وجود الزوج المدمن ، وساءت احوال الزوج والزوجة بعد وفاة الابنة حيث ان زوجها قد انفق كل ما يملك على شراء المخدرات ، لدرجة انه باع ملابس زوجته وتدهورت صحته نتيجة تأثير تعاطي المخدرات . ولكن بعد فترة كان الله كريما مع الزوجة ، حيث تم القبض على زوجها وهو يتعاطى المخدرات ، واقتيد الى المخفر ، وتم تقديمه الى المحكمة بعد التحقيق معه ، وحكم عليه بالسجن 5 سنوات ، وبعد ذلك رزقت الزوجة بمولود بعد دخول زوجها السجن . وبعد ،،، ماذا تفعل هذه الزوجة التى اجبرتها التقاليد الجامدة على الزواج من ابن عمها المدمن ؟ وماذا تفعل الزوجة التى لم تتجاوز العشرين من عمرها ومعها مولود ؟ من اين تعيش ؟ ومن الذى يتكفل باحتياجاتها ، واحتياجات مولودها ؟ ولماذا يجبر الاب ابنته على الزواج من ابن اخيه المدمن ؟ ولماذا لم يرفض الاب ابن اخيه مدمن المخدرات ؟ ولماذا اعادت الاسرة الابنة مرة اخرى الى زوجها بالرغم من معرفتهم ماذا فعل بها تحت تأثير انها حامل ؟ انها مأساة بكل معنى الكلمة .. سببها الحقيقي .. الزواج الداخلي .. بمعنى انه لا يسمح اطلاقا بزواج الفتاة الا من داخل الاسرة ابن العم مثلا !!! واذا كان ابن العم متزوجا ، فلا بد ان يوافق على زواج ابنة عمه من شخص اخر خارج الاسرة والذى يطلقون عليه الزواج الخارجي انها مأساة بكل معنى الكلمة .. ليست مأساة للاهل ، ولكنها مأساة لزوجة شابة لم تتجاوز العشرين من العمر ومعها مولود من زوج مدمن حكم عليه بالسجن 5 سنوات … وهذه هى المخدرات …. وهذه هى تداعياتها … تفكك اسرى … اسر محطمة … هدم للقيم . ومن هنا كانت رسالة المجلة منذ صدورها .. خلق راى عام اقوى ضد اخطار المخدرات ، وهذا ما اردنا تأكيده من خلال رسالة الزوجة الملكومة والمصدومة فى زوج مدمن جعله الادمان يستهين بالاعراف والحرمات والعادات والتقاليد الاصيلة للمجتمع الكويتي والحمدالله انه قبض عليه وادخل السجن .. لكي يحمى الزوجة من ادمان زوجها ، ويحمى المولود من ادمان ابيه ، ولكننى اقول ان هذا الزوج المدمن زوج شاذ … او شيطان في صورة زوج . والحمدالله مرة اخرى ومرات كثيرة ان خلص هذه الزوجة من هذا الشيطان
مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
20-09-2008, 06:49
(249)

إذا فات الفوت ماينفع الصوت

الدخول في عالم المخدرات له أبواب متعددة والدخول لاول مرة سهل وقد يكون في أحيان ممتع ولكن في النهاية تكون له عواقب وخيمة والخروج تكلفته عالية جدا" تصل في أحيان فاتورته الى دفع الروح بالوفاة أو دفع الحرية بالسجن
لقد مرت علينا حوادث عديدة كان ضحيتها حسن النية أو فاعل خير ولكن النتيجة بداية الخطوة الاولى في طريق المخدرات عن طريق السجن . فأحد ضحايا المخدرات كان شابا عاقلا متزنا يقضى أجازته الصيفية في أحدى الدول الأوروبية تعرف على بعض الشباب وقضى معهم وقت ممتع وكانوا نعم الاصدقاء . وعند يوم الرحيل والعودة الى الوطن جاء اليه أحدهم قبل موعد التوجه الى المطار ومعه حقيبة صغيرة وطلب منه ان يوصلها الى الكويت ويسلمها شخص سيتصل عليه هو عند الوصول الشاب وبحسن نية أخذ الحقيبة ووعد بتوصيلها الى أصحابها ولكن ؟ كانت النتيجة انه وفي المطار عندما فتحت الحقيبة كانت ملغمةبمواد مخدرة صعق الشاب وأنكر ملكيته للحقيبة ولكن من يصدقه , بل من يستمع اليه ؟ وقف الشاب أمام التحقيق وهو يتساءل بصمت وحزن كيف وقع بسهولة في مصيدة هؤلأ المجرمين ؟ كيف في حالة خجل وشهامة نسى التحذيرات المتكررة بعدم أخذ حقائب أو أمتعة في السفر من الآخرين ؟ ولكن كما يقول المثل ( أذا فات الفوت ما ينفع الصوت ) وتليت عليه المادة الثانية من القانون رقم 74 لسنة 1983 في شأن مكافحة المخدرات وتنظيم أستعمالها والاتجار فيها حيث تنص على انه ( لا يجوز أستيراد أو تصدير أو أنتاج أو صنع أو زراعة أو احراز أو حيازة أو الاتجار أو شراء أو بيع أو نقل أو تسليم مواد أو نباتات أو مستحضرات مخدرة أو صرفها أو وصفها طبيا أو التبادل عليها أو النزول عنها بأية وصفة كانت أو التوسط في شئ من ذلك الا في الاحوال وبالشروط المنصوص عليها في هذا القانون ) ويقابل ذلك عقوبة لا تقل عن خمس سنوات ولا تزيد على عشر سنوات وبغرامة لا تقل عن 5000 دينار ولا تجاوز عشرة الآف دينار..
المحامي أحمد عبد المحسن المليفي
مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
20-09-2008, 06:50
(250)

صالونات النساء

"قال أحد التائبين يحكي قصة الضياع التي كان يمثل دور البطولة فيها: كنت أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية، وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها،
حيث يقمن بنـزع ثيابهن، وكانت صاحبة الصالون توجهن إلى الكاميرات بحجة الإضاءة وعدم الرؤية، وكنا نأخذ الأشرطة ونشاهدها بجلساتنا الخاصة ونتبادلها فيما بيننا، و كان بعضنا يتعرف على بعض الفتيات وبعضهن شخصيات معروفة، و كنت من شدة و فظاعة ما أرى أمنع أخواتي وزوجتي من الذهاب لأي صالون لأنني لا أثق بمن يديرونها ولا في سلوكياتهم وأخلاقهم .
وفي إحدى المرات أحضرَت لي صاحبة الصالون آخر شريط تم تسجيله لي حسب الاتفاق المبرم بيننا ، شاهدت اللقطات الأولى منه فقط، ومن فرط إعجابي به قمت بنسخة على عجل و وزعته على أصدقائي الذين قاموا أيضاً بنسخه و توزيعه ، وفي المساء اجتمعنا وجلسنا لنشاهد الشريط الذي أسال لعابنا جميعاً، ولم تخل الجلسة من التعليقات، حتى بدأت اللقطة الحاسمة حيث حضرت سيدة لم أتبين ملامحها في البداية ولكن ما إن جلست وقامت صاحبة الصالون بتوجيهها في الجلوس ونصحتها بأن تقلل أكثر من ثيابها حتى تستطيع العمل وإلا توسّخت ثيابها، وهنا وقفت مذهولاً وسط صفير أصدقائي لجمال قوامها ، لقد كانت هذه المرأة ذات القوام الممشوق الذي أعجب الجميع 000 زوجتي. زوجتي.. التي قمت بعرض جسدها على كثير من الشباب من خلال الشريط الملعون الذي وقع في أيدي الكثيرين من الرجال ، والله وحده يعلم إلى أين وصل الآن000؟
قمت لأخرج الشريط من الفيديو وأكسره، وأكسر كل الأشرطة التي بحوزتي و التي كنت أفتخر دوماً بها، وبحصولي على أحلى أشرطة وأندرها لبنات عوائل معروفة . وحين سُئل : ألم تقل أنك منعت زوجتك وأهلك من الذهاب إلى أي صالون؟
قال : نعم ولكن زوجتي ذهبت من دون علمي مع إحدى أخواتها وهذا ما عرفته لاحقاً.
وماذا فعلت بالأشرطة التي وزعتها هل جمعتها؟
قال : على العكس بل ازدادت توزيعاً بعد ما علموا أنّ مَن بالشريط زوجتي، وكان أعز أصدقائي وأقربهم إليّ أكثرهم توزيعاً للشريط.
هذا عقاب من الله لاستباحتي أعراض الناس، ولكن هذه المحنة أفادتني كثيراً حيث عرفت أن الله حق، وعدت لصوابي ، وعرفت الصالح و الفاسد من أصدقائي، وتعلمت أن صديق السوء لا يأتي إلا سوءا.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : ((يامعشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته ).

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:11
(251)

طالب يروج المخدرات في الشنطية المدرسية

قصة من الواقع الكويتي ،،، كان الحلم الكبير الذي يلح دائماً وبإصرار على طالب الصف الرابع الثانوي الذي لم يتجاوز من العمر 17 عاماً يتمثل في امتلاك سيارة رياضة عالية الثمن يستطيع ن يتفاخر ويتباهى بها وسط زملائه بالمدرسة، وفي مواجهة عدم قدرة أسرته علي تحقيق ما يحلم به، فقد اتجه إلى طريق الدمار...
طريق المخدرات تعاطياً وترويجاً لكي يتمكن من تحقيق الحلم الكبير في شراء السيارة الرياضية الفخمةوتبدأ المأساة بوصول معلومات لضابط المباحث بمحافظة العاصمة تفيد بقيام أحد التلاميذ بحيازة وترويج المخدرات بين تلاميذ المدرسة، وتم تكليف أفراده بمراقبة منزل هذا التلميذ، ومتابعة تحركاته، ورصد حركة الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من هذا المنزل الذي يقع في أحد ضواحي مدينة الكويت، وجاءت نتيجة المراقبة والرصد أنه لا يوجد سوى شاب لا يتعدى السابعة عشر من العمر يدخل ويخرج من منزله ومعه أشياء غريبة ممسكاً بها، وظل أفراد المباحث يراقبون المنزل قرابة الأسبوعين حتى يأكدوا من صحة مراقبتهم، وعندما تأكدوا تماماً من صحة المراقبة، ثم استئذان النيابة العامة بتفتيش المنزل الذي يعيش فيه هذا الشاب، وفي الموعد المحدد هرع خمسة من أفراد المباحث داخل منزل المتهم، وطوقه الأفراد الآخرين من رجال المباحث من الخلف ودخل ضابط المباحث للمنزل، فوجد والدة المتهم، وبعض أخوته الصغار وسألهم أين أخوكم.... هنا ذهب إلى أخوته ينادونه من حجرته وسمع ضابط المباحث أخوته يقولون له: فيه رجل غريب لا نعرفه يريدك، وجاء شاب لم يتجاوز عمره 17 عاماً وعلامات الربكة، والخوف على وجهه، وسأل الشاب الضابط ما الأمر؟ ومن أنت؟ فقال له ضابط المباحث: قبل أن تسألني أنا!! أرفع ذراعك الأيمن ثم بعدها أخبرك من أنا؟ ورفع الشاب ذراعه الأيمن فرأى ضابط الباحث علامات وآثار حقن الهيروين على ذراع الشاب، وهنا سأل ضابط المباحث الشاب: هل تأكدت الآن من أنا؟ هنا أخذ المتهم يصرخ ويتوسل لضابط المباحث ألا يخبر والدته وأخوته بهذا الموضوع فأنا ضحية وبرئ، وهنا أخر الضابط أفراده من المباحث بتفتيش غرفة المتهم فوجدوا في دولاب غرفته لفافات من مخدر الهيروين، وميزان صغير، وملعقة، بالإضافة إلي لفافات أخرى من مادة الحشيش، وسأل ضابط المباحث المتهم عن الكيفية التي وصلت بها هذه المواد المخدرة، وقال المتهم إنني أقوم بترويج هذه ا لمواد المخدرة لحساب أحد الأشخاص مقابل فائدة مادية، بالإضافة إلى جرعة مجانية من المخدرات، وسأله ضابط المباحث عن وظيفته وعن الزبائن الذين يروج لهم المخدرات، فأجاب المتهم بأنه طالب بالصف الرابع الثانوي، ويقوم بترويج هذه المخدرات على زملائه بالمدرسة، وبعض الأفراد الذين لا يعرفهم. واعترف الشاب المتهم بأنه لم يكن يعرف خطورة ما يعمله، وعاقبة هذه الأمور، وكان همه الوحيد الحصول على المال لشراء سيارة رياضة لكي يتباهى ويفتخر بامتلاكها بين زملائه بالمدرسة، وطلب منه ضابط المباحث أن يدله على منزل المتهم الثاني الذي يروج له المخدرات، ولكنه صمم على أنه لا يعرفه، ولكنه يعرف رقم تليفونه، وتم الاتفاق على الاتصال بالمتهم الثاني تليفونياً، وأن يحدد له موعداً لاستلام البضاعة عند مواقف إحدى الجمعيات التعاونية بالمنطقة، وفور وصوله لإعطاء الشاب المتهم البضاعة انقض عليه رجال المباحث ووضعوا في يديه السلسلة، وأركبوه هو والشاب المتهم في سيارة المباحث، وواجهت النيابة العامة تاجر المخدرات والشاب المتهم، واعترف المتهم الثاني تاجر المخدرات بجميع ما جاء بأقوال المتهم الأول، وأنه فعلاً استخدم الشاب كوسيلة لترويج المخدرات، حيث أن معظم تجار المخدرات يستخدمون الشباب في ترويج المخدرات لأنهم ليسوا عرضة للشبهات بعكس الكبار، وأنه اتفق مع الشاب على ترويج المخدرات مقابل أجر مادي، بالإضافة إلى جرعة من مخدر الهيروين. ولقد أسندت النيابة العامة إلى المتهم الأول تهمتين هما حيازة وإحراز مواد مخدرة: هيروين وحشيش بقصد الاتجار والتعاطي في غير الأحوال المصرح بها قانوناً، وأسندت إلي المتهم الثاني ثلاث تهم هي حيازة وإحراز مواد مخدرة بقصد الاتجار والتعاطي، وارتكاب ما يعد في حكم التهريب الجمركي بأن حاز البضاعة الممنوعة سالفة الذكر دون أن يقدم ما يثبت استيرادها بصورة قانونيةوبناء على هذا حكمت المحكمة حضورياً بالحبس خمس سنوات للمتهم الأول، وغرامة عشرة آلاف دينار، والحبس خمسة عشرة عاماً للمتهم الثاني، وغرامة أيضاً عشرة آلاف دينار وبعد،،، إن المأساة التي نعرضها عليكم بعد قراءة هذه القصة لشاب لم يتجاوز من العمر 17 عاماً، تلميذ بالصف الرابع الثانوي يدمن الهيروين من خلال الحقن في ذراعيه، ويتاجر في نفس الوقت في المخدرات، ويقوم بتوزيعها على بعض زملائه في المدرسة وفي خارج المدرسة، ولا تتمثل تلك المأساة في ذلك الحدث المنحرف الذي قضت الأسرة على مستقبله، ولكن المأساة الحقيقية في الأسرة التي نشأ فيها ذلك الحدث... أسرة متصدعة... لا مكان فيها للأمن والأمان... لا مكان فيها للاستقرار... ولا مكان فيها للأب ودوره الذي يمثل حارس البوابة للأسرة، والقدوة والمثل الأعلى للأبناء ونتساءل... كيف تعيش هذه الأسرة... ألم يطمئن الأب على ابنه سواء في البيت أو في المدرسة؟ ألم يعرف الأب أصدقاء ابنه؟ ألم يشاهد آثار حقن الهيروين على ذراع ابنه؟ ألم يجلس كل يوم مع زوجته وأبناءه لكي يتناولوا معاً طعام الإفطار؟ والغداء، والعشاء، وإذا افترضنا أن الأب مغيب عن كل ما يدور في الأسرة... فأين دور الأم؟ أين رعايتها وحنانها على أبنائها... إنها مأساة حقيقية راح ضحيتها حدث لم يتجاوز السابعة عشر... إنها مسؤولية أب متغيب، وأم لاهية ....

مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:13
(252)

إمبراطورة المخدرات .. من العرش إلى القاع !

داخل سجن النساء بالقناطر تعيش همت .. بعد لحظات من الحديث معها تكتشف أنك أمام بقايا امرأة فقدت كل شىء، حتى أحلامها! وإذا كانت أوراق وملفات النـزلاء فى السجن تحكى قصتهم مع الجريمة وخطة القبض عليهم والأحكام الصادرة ضدهم، فإن مالا تحكيه الملفات فى قضية همت ترويه دموعها وملامح وجهها التى تحولت خلف الأسوار العالية إلى لوحة واضحة للندم والحسرة !
كانت يومًا تحلم بالثراء السريع مثل أى إنسان يفكر فى تجارة المخدرات وأصبحت اليوم تحلم بالعودة إلى الحرية ولو ماتت من الجوع مثلما تنتهى قصة أى تاجر مخدرات أيضًا ! السيارة والموبايل والثروة وكل أدوات الشيطان التى يضحك بها على ضعاف النفوس تكرهها الآن همت وتلعن اليوم الذى تمنت أن ينتقل إليها بعد سجن زوجها وعائلتها تهرب منه الآن وتعتبره عارًا !
كل الأشياء والأحلام تساقطت منها تباعًا، حتى سمعتها، ولم يعد لها أمل فى الدنيا غير أن تعود إلى حياة الشرف والتوبة التى لم تعرف قيمتها إلا حينما وجدت نفسها تعيش فى زنزانة وتضع مولودها بعيدًا عن مبانى ومساكن الشرفاء !
التقينا بها، تحدثنا معها، وكان حوارها من بدايته إلى نهايته قصة من قصص السقوط والضياع، الجريمة والعقاب، لحظات الضعف واغراءات الشيطان! قصة امرأة تنتظر اليوم الذى يفرج عنها فيه لتعود إلى بئر الشرف، بكل إصرار وتحد، ترتشف منه ما يطهرها من الماضى الأسود !
وسط زحام نزيلات سجن النساء، كانت تتحرك فى فناء السجن وهى تحمل بين ذراعيها طفلة صغيرة، شد انتباهى ابتسامتها الحزينة التى ترتسم على وجهها ذى البشرة السمراء، والتى تميزها ونظرة الإصرار التى تطل من عينيها والحزن العميق بها، كأنها تفتقد الحرية وتعانى، خلف الأسوار العالية، وجدران السجن الباردة.
تابعت تحركاتها فترة من الوقت، تصرفاتها لم تتغير، انتظرت أن تأتى عليها لحظة الانكسار التى تلازم كل مسجون داخل أى سجن، مهما ضحك أو لعب، لكنها كما هى لم تتغير كأنها ارتضت بهذه الحياة ولم يعد سوط الحرمان من الحرية يكويها كل لحظة ويجعل الدموع رفيقها الدائم ! لأن تصرفاتها هذه كانت مختلفة عن باقى النـزيلات اللاتى مهما ضحكن أثناء فترة الفسحة، فإن علامات الحزن لا تفارق ملامحهن، اقتربت منها لأقرأ معها أوراق ملف حياتها داخل سجن النساء، وأتعرف على أسرار كل صفحة فى هذا الملف، وأيضًا لنتعرف على رحلتها مع الجريمة، وسبب دخولها السجن، وسر الابتسامة التى لم تبرح صاحبة البشرة السمراء.
حكاية همت !
جلست همت أمامنا، قالت إنها حضرت للسجن فى 25 مارس عام 2000، وسألناها عن أسرتها وطفولتها وحياتها التى سبقت مرحلة السقوط فى دائرة تجارة المخدرات، وقالت همت:
"نشأت أنا وأسرتى فى قرية شبرا بدمنهور البحيرة، كان الجميع يحبوننا أنا وأمى وأشقائى نيازى وحسام وأشواق وزيزى، وكنا مصدر رعاية من الجميع خاصة بعد انفصال أبى عن أمى منذ سنوات طويلة، وكان أكثر الناس عطفًا علينا هو عمى الكبير الذى مصدر شقائنا فيما بعد! المهم كنا نكبر بسرعة وزادت مطالبنا وبالتالى زادت حاجتنا للمزيد من المال. وكنا دائمًا نلجأ لعمى الذى كان يمتلك وكالة كبيرة لتجارة الخضراوات والذى كان يعطينا الأموال التى نحتاجها بلا تردد وفى أحد الأيام طلب من أمى أن تجعل أخى الكبير يساعده فى عمله مقابل أجر كبير فوافقت أمى على الفور. وبالفعل كان يأخذ أخى نيازى أموالاً كثيرة من عمى وكان يكفينا وكنا نعيش فى رغد من ورائه ولم يكن ينقصنا شىء. وطمع أخى حسام فى العمل مع عمى أيضًا ولم يرفض عمى وزاد المال معنا بلا حدود وكنا نعتقد أن كل هذه الأموال من وراء تجارتهم للخضروات والفاكهة حتى جاء يوم وعثرت أمى على حقيبة صغيرة كان يحملها أخى حسام وتركها تحت سريره وأثناء تنظيف أمى لحجرته عثرت عليها وبحسن نية فتحت الحقيبة لترى ما بها فوجدت كمية كبيرة من المخدرات فصرخت وأيقظت أخى حسام وسألته غاضبة من أين أتيت بهذه الحقيبة ؟! فقال لها بهدوء شديد اتركيها يا أمى ودعينى أنام فكررت له سؤالها بصراخ فقال لها غاضبًا إننا نعيش منذ سنوات بعيدة مما بداخل هذه الحقيبة ولتعلمى أن عمى هو أكبر تاجر للمخدرات فى البحيرة كلها.
زواج أمى ! وتستطرد همت قائلة:
أسرعت أمى بارتداء ملابسها واتجهت إلى وكالة عمى ولا أعلم ماذا دار هناك وكل ما أتذكره هو أن أمى عادت مع عمى بعد عقد قرانهما، وبعد أسابيع قليلة من زواجها أصبحت أمى هى اليد اليمنى لعمى. فكانت تقوم بتوزيع المخدرات بنفسها وامتلأت أيدينا وأعناقنا بالمجوهرات الثمينة وكان عمرى وقتها أثنى عشر عامًا وكانت أمى تقول لى دائمًا إن تجارة المخدرات مثلها مثل أى تجارة أخرى الفارق الوحيد هو أن ربحها أكثر بكثير من أى تجارة أخرى ومن شدة حبى لأمى وتعلقى بها كنت أعاونها أحيانًا دون أن أفهم شيئًا. وتوفى عمى بعد خمس سنوات تاركًا لنا تلالا من الأموال ورغم ذلك لم تكتف أسرتى أو تحاول أن تبدل تلك التجارة اللعينة بتجارة أخرى. وأصبحت أمى هى المعلمة الكبيرة وأخوتى نيازى وحسان هما أهم مساعديها.
شقيقاى بالسجن وتمضى همت قائلة:
وفى أحد الأيام ذهب أخى نيازى لتسليم كمية كبيرة من المخدرات لأحد التجار وفى الطريق طمع فى المال والمخدرات معًا. وعند لقائه بالتاجر قامت مشاجرة بينهما قام على أثرها أخى بطعنه عدة طعنات كادت أن تودى بحياته وسرق أموال التاجر وهرب بالمخدرات أيضًا وبعد عدة أيام قبض على أخى ودخل السجن بعد أن وجهت إليه تهمة السرقة والشروع فى القتل وبعد دخول أخى السجن أصبح أهل قريتنا يتعمدون الإساءة إلينا فكان أخى حسام يثور عليهم ويتشاجر معهم مستخدمًا "المطواة" والجنازير وذهب جيراننا إلى قسم الشرطة وأبلغوا عنه واتهموه بالبلطجة وأثناء إلقاء القبض عليه حاول أن يتعدى على رجال الشرطة فقامت الشرطة باعتقاله بعد أن اتهموه بالبلطجة وإثارة الشغب والتعدى على السلطات، وبعدها أصبحت أنا وأمى وأخواتى البنات وحدنا فى المنـزل نشعر بخوف شديد لأننا أصبحنا موضع شك وريبة من رجال الشرطة بسبب شقيقى نيازى وشقيقى حسام وكدنا أن نوشك على الإفلاس لولا ظهور طوق النجاة لأمى وهو نبيل ابن عمى الكبير والذى "تزوج" من قبل وقام بتطليق زوجته لعدم إنجابها". وتقدم نبيل لأمى ليطلب الزواج منى وكان عمرى 17 سنة ولم تتردد أمى ووافقت على الفور وتم زواجنا فى أقل من عام وبعد زواجنا بأسبوع علمت سر سعادة أمى بهذه الزيجة فقد كان نبيل فى البداية يعتقد أننى مصابة ببرد وعندما زادت حالتى سوءًا ذهبت إلى الطبيب الذى اخبرنى بأننى حامل وكدت أطير فرحًا بالخبر وفى نفس الوقت شعرت بخوف شديد على طفلى من المستقبل المظلم فى تجارة المخدرات واتفق مع أمى على دمج تجارتهما لتشمل معظم محافظات مصر وزادت الأرباح إلى الملايين فى خلال عدة أشهر، وبعد فترة شعرت بالآم فى معدتى وكنت أخشى على الذى ينتظره إذا دخل أبوه السجن، فذهبت إلى منـزلى وأخبرت زوجى بخبر حملى فقال لى إنه أسعد إنسان فى الوجود وطلب منى ألا أبذل مجهودًا حتى لا يتعرض ابنى للخطر فقلت له لن يعرض ابننا للخطر إلا ممارستك لتجارة المخدرات التى تحرمه من أبيه وأمه وأنا أخشى عليه أن يكبر وهو يأكل من المال الحرام ورجوته أن نعيش بالقليل من المال الحلال ويبارك لنا الله فى حياتنا وأولادنا على أن نعيش بمال كثير ويبتلينا الله بطفل مريض أو معوق. واقتنع زوجى بكلامى وعاهدنى بأنه سيتقرب إلى الله بمجرد تخلصه من المخدرات التى يمتلكها كلها وسوف يقوم ببيعها للتجار ولو بالخسارة. ونكفر عن ذنبنا سوف نبدأ تجارة الخضراوات والفاكهة فى وكالة أبى، واتفقنا على أن تذهب إلى أمى ونجعلها تتوب عن تجارة المخدرات هى الأخرى، فقلنا لها إن هذا الطريق لا نهاية له إلا السجن وأن جسدها المريض لن يتحمل حرارة السجن وذله. واقتنعت أمى بكلامنا وذهبت مع زوجى فى اليوم التالى وأخذوا كل المخدرات المتبقية لدينا ولكن القدر كان له رأى آخر، والمكتوب على الجبين لازم تشوفه العين.
حلم الإمبراطورة *
سألناها .. وبالتحديد كيف دخلت عالم المخدرات منذ البداية ؟!
قالت .. فى الحقيقة البداية كانت الإغراءات والفلوس. فبعد أن وجدت عددًا كبيرًا من الشباب الذين أعرفهم يعيشون فى هذا العالم وينفقون ببذخ شديد لم يتسلل إلى الخوف، تعرفت على شاب اسمه ياسر، كان ذائغ العين فى تجارة المخدرات من نفس المنطقة التى أقيم بها، علمنى كيف أقوم بتقطيع البانجو إلى باكتات بحيث أتقن الوزن حسب قيمة المال المدفوع، خلال أيام كنت قد أصبحت ماهرة جدًا فى شغلى الجديد، بل تفوقت على صاحب الشغل الذى أعمل معه، وأصبح يعتمد على فى شغله، لم أكتف بأن أكون مجرد مساعدة لهذا التاجر، قررت أن أخوض المغامرة واستقل بنفسى خاصة بعد أن تردد اسمى عند التجار والمتعاطين، بعد أن أحسست أن طريقى بات سهلاً لتحقيق النجومية التى أحلم بها، وهدفى الكبير كان الحصول على لقب "إمبراطورة البحيرة"، كنت أشعر بأننى قريبة جدًا من هذا اللقب، حيث بدأ تجار المخدرات وتجار التجزئة والمتعاطين يعرضون علىّ التعامل معى والاستفادة من مهارتى.
* وهل حققت المكاسب التى كنت تحلمين بها من تجارتك الجديدة ؟
- تضحك همت .."21 سنة" وهى تقول:
- كاذب من يدعى أن فلوس الحرام تنفع صاحبها وتعيش معه فتاجر المخدرات مهما حقق من أرباح وعاش فى قصور فخمة، وركب سيارات فارهة، وعاش حياة الملوك، فإن هذا لابد أن يزول لأن دخله من حرام فلا يمكن أن يبارك فيه ربنا، وفعلاً أنا نموذج حى لهذا الكلام، فرغم أننى بعت كثيرًا وكسبت، لا أعرف أين ذهب هذا المال، وأصبحت على البلاطة !
*حزينة على ضياع هذا المال ؟
- بالعكس .. أنا مقتنعة جدًا أن هذا جزائى الطبيعى، وأن الحرام لا ينفع صاحبه مهما فعل.
غروب مبكر ! *
والحب فى حياتك أين كانت محطته على هذا الطريق ؟
- تسكت همت برهة من الوقت وهى تستسلم لتنهيدة طويلة اجترت معها ذكريات أليمة، ثم تقول: - "كنت أتعامل مع الناس بجرأة، وخفة دم، وضحكة لا تغيب عن فمى مهما كانت الظروف، لذلك كان شباب كثيرين يحاولون إقامة علاقات عاطفية معى أو الزواج منى، لكن قلبى كان له اختيار آخر لم أسع إليه عندما دق قلبى لنبيل، رغم أننى أعلم شقاوته فى تجارة المخدرات لكننى أحببته، وأحسست أننى سأعيش معه أجمل سنين عمرى، وكنت أفكر أننا سنستمر فى تجارة المخدرات حتى أحقق أحلامى وتربعى على عرش الإمبراطورية وادخار مبلغ كبير يضمن لنا حياة سعيدة، لكن تزوجت نبيل بعد قصة حب سريعة ولم تدم أيام العسل بعد الزفاف سوى 50 يومًا بعدها تم القبض على نبيل وبحوزته كمية من البانجو ليدخل السجن، وكذلك دخلت أمى السجن وعرفنا بعد ذلك أن تجار المخدرات هم الذين أبلغوا عنهما.
*وماذا فعلت بعد ذلك ؟
- أبدًا، واصلت طريقى فى تجارة المخدرات لتحقيق نفس الهدف، كنت حاملاً فى شهرى الأولى، لكن رحلتى مع المخدرات لم يخطر ببالى أنها لن تدوم أكثر من أربعة أشهر بعد سقوط زوجى نبيل لألحق به !
*كيف تم ضبطك ؟
- كنت أركب سيارة تاكسى ومعى 5 كيلو بانجو داخل كيس فى طريقى لتوصيلها لأحد التجار الذين يتعاملون معى.
فوجئت بكمين يعترض طريقى من ضباط مكافحة المخدرات بالبحيرة، وألقوا القبض على، ومن وقتها دخلت السجن لأول مرة فى حياتى، وحلم الإمبراطورية لم يغب عن خاطرى بعد أن كان فى متناول يدى !
*وماذا انتهت إليه محاكمتك؟ - حبستنى المحكمة 3 سنوات، ودخلت السجن هنا فى 25 مارس العام الماضى.
*وهل وضعت أول مولود لك هنا؟
- أيوه، وضعت بنتى صابرية هنا داخل السجن فى 1/8/2000.
*وما هو شعورك باستقبال أول طفل لك هنا ؟
- طبعًا، كنت حزينة جدًا، لأن كان نفسى أن أضع بنتى وسط أهلى وأعمل لها "سبوع" كبير، لكن معلهش ربنا لم يرد لى بذلك ليعاقبنى على جريمتى وأدفع ثمنها بحرمانى من أحلى فرحة كنت أتمناها.
*وهل عملت لها سبوع هنا ؟
- نعم، زميلاتى كتر خيرهم، شاركونى الفرحة قدر استطاعتهم وامكاناتهم الضعيفة، وأقاموا لى ليلة فرح، زغاريد وطبل ورقص.
*هل هذا الفرح يغنيك عن فرحة الأهل ؟
- لا طبعًا، لكن ماذا أفعل، حتى أمى وأخوتى الكبار دخلوا السجن أيضًا.
*إزاى ؟
- أمى وأخويا نيازى اعتقلتهم الشرطة بتهمة تجارة المخدرات وأخى الثانى حسام تم حبسه 5 سنوات بتهمة السرقة بالإكراه والشروع فى القتل.
*وأين والدك ؟ -
أبويا عايش فى بلدنا بالزقازيق، يعمل سائقًا، تركنا منذ فترة بعد أن اختلف مع أمى بسبب مشاكل أخوتى الدائمة !
*بنتك صابرية ستعيش مع من بعد أن تكمل العامين من عمرها هنا ؟
- سأسلمها لمؤسسة الأمل أو جمعية أولادى بالمعادى لرعايتها حتى أخرج وأتسلمها.
*لكن والدتك ستخرج من السجن قبلك بفترة كبيرة ؟
- لا .. لن أسلمها لأمى، أريد أن أبعدها عن جو الجرائم، فما ذنبها ؟!
*وزوجك نبيل، هل ستعودين إليه بعد خروجك ؟
- طبعًا، أنا مازلت أحبه، وهو لم يفعل معى أى شىء يضرنى!
* وهل ستستمران فى التجارة المحرمة سعيًا وراء حلمك القديم؟
- تضحك وهى تهز رأسها وتقول: لا .. لن أعود إلى تجارة المخدرات أبدًا، ومش عايزة فلوس، ولا موبايل، ولا عربية، ولا حتى الإمبراطورية.
الحوادث 2012002

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:14
(253)

إكتشاف اسباب مذهلة لإنتحار شاب كويتي

قال الأب ردا" على سؤال ضابط المباحث : كيف كشفتم أن ابنك اقدم على انتحار ؟ يجيب الأب : كنا نجلس على مائدة الغذاء ، وأثنائها سمعنا صوتا قويا يصدر من غرفة أبني وعندما دخلنا أنا واخوته البنات وجدنا الدماء تنزف من فمه ورأسه وحبل الغسيل مربوط على رقبته ، والجزء الأخر مربوط بالمروحة ، ويبدو أن المروحة كانت السبب في
نجاته لأنها لم تتحمل وزنه فسقط على الأرض ، والحمد الله انه قد نجا ، وعندما طلب منه ضابط المباحث بعض المعلومات عن ابنه المنتحر أجاب الأب بأن أم أبني تعيش في الأردن ، وهو يزورها بين فترة وأخرى للاطمئنان عليها ، وكلما كان يسافر أليها أعطيه مبلغا من المال لكي يسلمه لها بالرغم من أنها طليقتي ، ولكنني أساعدها قدر الإمكان ، وولدي هذا لم يكن يشعر بأمه ، ولم تكن تعنى له شيئا" ولكن بعد أن صار يتردد عليها انقلب حاله ، واصبح لا يحب الكلام مع أحد ، وكان يفضل العزلة ، وفي السابق كان يعمل في سلك الجيش ومنذ سنتين القي القبض عليه وبحوزته حبوب الهلوسة أثناء عمله ونتيجة لذلك تم فصله من الخدمة ، وحاولنا قدر المستطاع أن نعيده ولكن كان القانون أقوى منا ، ولقد اكتشفت بعد ذلك انه يعالج بمستشفى الطب النفسي نتيجة إدمانه حبوب الهلوسة وعندما علمت بذلك أخذت في مراقبته فلاحظت انه منطوى على نفسه ، ولا يحب الاختلاط بأحد ، فهو يقضى النهار نائما ويخرج من البيت في ساعة متأخرة من الليل وكان دائما يعود صباح اليوم التالي . ولقد أضاف الأب موجها حديثه ألي ضابط المباحث إلى أن زوجته قد توفيت منذ زمن قصير . أما طليقتي الموجودة بالأردن فذهبت إلى هناك أثناء الغزو العراقي وعشقت رجل من الجنسية الفلسطينية ، وتخلت عنا وذهبت مع هذا الرجل إلى العراق فاحتضنت أولادي وطلقتها ، وبعد التحرير سمعت أنها طلقت من زوجها الفلسطيني ، وفي تلك السنة أيضا توفيت زوجتي الأولى وفي ظل أحزاننا طلب أولادي أن يزورا أمهم فوافقت وقمت بحجز تذاكر الطائرة لهم بنفسي وحصلت على سلفة لكي يسلمها أولادي لامهم ، وعندما عادوا الكويت بعد زيارتهم لامهم لاحظت انهم ليسوا سعداء لدرجة أنني ندمت على السماح لهم بالسفر لامهم هنا طلب ضابط المباحث من الأب السماح له باستدعاء أخواته البنات حتى تتفتح له الصورة لأنه في مقابلته للأب لم يستطيع أن يتوصل إلى أي شئ يفسر له أسباب انتحار ابنه . وعندما استدعى ضابط المباحث اخوة الشاب المنتحر البنات ، وسألهم عن سبب انتحار هذا الشاب أخوهم الشقيق فأشارت إحداهن ألي انهم كانوا يستقبلون مكالمات أمهم كانت لدينا رغبة في زيارتها ولكن عندما ذهبوا ألي زيارتهم الأخيرة ألي أمهم في الأردن اكتشفوا أنها تعمل راقصة في ملهى ليلي واكتشفوا أيضا أنها متزوجة من بلطجي وهو رجل قوى البنية يحميها أثناء رقصها وكان أكثرنا حزنا آخي الذي تشاجر مع زوج أمه وهو غير مصدق أن أمه تعمل راقصة ، ولقد تأكد الاخوة أن أمهم هي التي طلبت حضورهم ليس حبا فيهم ، ولكن من اجل الفلوس التي سوف يحضرونها معهم من الكويت حيث سارعت ألام بمجرد وصولهم الى الأردن بتفتيش حقائبهم واستولت على الفلوس التى كانت معهم والسلاسل الذهبية التى كانت مع بناتها . المهم أن الأخ الأكبر لهم صدم من صورة أمه التي اكتشفها على حقيقة ، ولكنه مع ذلك كان يقول لها يوميا ويلح عليها بأن تترك العمل في الملهى الليلي وفي مقابل ذلك فهو مستعد أن يعطي لها أي شئ تحتاجه ولكن أمه ردت عليه بأنه إذا أراد أن تترك هذا العمل فيجب أن تؤمن لها فلوسا" كثيرة لأنها على حد قولها مديونة ، وإذا لم تسدد ما عليها من ديون فسوف تدخل السجن ، وتضيف الأخت الكبرى أن هذا يعد السبب الحقيقي لإدمان شقيقها حبوب الهلوسة ، وكذلك انطوائه ولهذا السبب كان دائم التردد لمراجعة حالته التي تدهورت بمستشفى الطب النفسي حيث أدمن على حبوب الهلوسة ، ولكن الذي لفت نظر ضابط المباحث قول شقيقته عند انتهاء المقابلة انه كان يحضر لي الكثير من المشغولات الذهبية ويطلب منها بيعه ، وبرر ذلك بأن حصيلة البيع كان يرسله لامه . هنا إصدار ضابط المباحث الأمر بتفتيش منزل الشاب المنتحر ، بعد أن اخذ أذن من النيابة بذلك ، وتم تفتيش غرفة الشاب في البداية فتم العثور على خاتم يحمل فصوصا" ولونه فضي وسأل الضابط شقيقات الشاب المنتحر عن مدى ملكية هذا الخاتم ؟ ولكنهم نفوا جميعا" ملكية هذا الخاتم وقام ضابط المباحث باستدعاء أحد المتخصصين في سوق الذهب وسلمه الخاتم ، وبعد أن تم فحصه ابلغه المتخصص بأن سعر الخاتم يتجاوز الألفين دينار ، ومن هنا أيضا أعاد الضابط تفتيش حيث عثر في تانكي المياه في أعلى السطح على مصوغات ذهبية متنوعة ، وعثر أحد الكاشيات في أعلى السطح على مبلغ وقدره ثلاثة آلاف دينار مع مجموعة من الولاعات الذهبية ، والأقلام الفاخرة ، وهنا علم الضابط أن الشاب المنتحر ربما له عمليات مشبوهة من جراء هذه الأغراض المتنوعة التى وجدها في تانكي المياه ، وتم استدعاء والده وبسؤاله عن مصدر هذه الأشياء فأشار والده بأنه لا يعرف لابنه ألا صديق واحد ابلغ الضابط عن اسمه وعنوانه وقام ضابط المباحث بضبط صديق الشاب المنتحر حيث عثر معه على مبلغ 800 دينار مع سلسلة ذهبية . وبعد أن حاصره الضابط بالأسئلة اضطر الى الاعتراف بأنه وصديقه الشاب المنتحر يسرقون من البيوت وغرف النوم بالذات بقصد سرقة الذهب ثم يعطونه لأخت الاشب المنتحر كي تبيعه في سوق الذهب وابلغ الضابط أصحاب البيوت التى تم سرقتها بعد أن اعترف صديق الساب المنتحر عن عناوين هذه البيوت واستدعى ضابط المباحث أصحاب هذه البيوت لاستلام الذهب الذي سرق منهم . وفي هذه اللحظة وردت إشارة من المستشفى تفيد بأن الشاب قد فارق الحياة نتيجة ارتجاج بالمخ ونزيف داخلي ، وهنا أيضا بكي صديق الشاب المنتحر وابلغ ضابط المباحث بأنهما كانا يسرقان البيوت ويبيعون الذهب والأشياء الثمينة من خلال أخت الشاب المنتحر ، ثم يشترون بثمنها حبوب الهلوسة وكميات كبيرة من مخدر الهيروين ، وقد أغلقت القضية المملوءة بالغموض وأحيل صديق الشاب المنتحر ألي النيابة ومعه أخت الشاب المنتحر التي أنكرت ما قامت به لضابط المباحث أول مرة أحالتهما النيابة الى القضاء حيث تم الحكم على صديق الشاب المنتحر بالحبس عشر سنوات مع الشغل والنفاذ , وعلى أخت الشاب المنتحر بالحبس سنة وستة اشهروبعد ،،، فهذه مأساة شاب جاء ضحية أسرة مفككة وغير متماسكة الأب … تزوج مرتين الأولى كويتية وماتت والثانية عراقية احترفت مهنة الرقص في ملهى ليلي بالأردن وهى أم الشاب المنتحر الذي فوجئ بان أمه تمتهن مهنة لها سمعة سيئة ، مما افقده رشده واتزانه ، أراد تعويض ذلك من خلال إدمان حبوي الهلوسة لكي ينسى الواقع المهين الذي يحاصره ، وعندما فصل من عمله نتيجة إدمانه حبوب الهلوسة لجاء ألي سرقة المشغولات الذهبية بمساعدة صديقه لكي يستطيعا الأنفاق على إدمان هذه الحبوب المهلوسة وإدمان الهيروين .. ولقد كان نتيجة أو نهاية إدمان الحبوب المهلوسة سبق أن أشرنا أليه .. من أصابه المدمن بحالة من الاكتئاب تجعل حياته لا قيمة لها ، وفي هذه الحالة لا يفكر ألا في التخلص من حياته وقد كان.... مجلة المجتمع وآفة المخدرات عدد23

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:15
(254)

شاب يحترق ...في ليله ....من ليالي عيد الفطر المبارك....

بسم الله الرحمن الرحيم الزمان : ليله من ليالي عيد الفطر المبارك ... المكان : احدى الاحياء الشعبيه ..... الحدث : بينما كانت تزدان ليالي العيد بالالعاب الناريه في كل حاره كانت ماساه في تلك الحاره ...
** كل عام وانتم بخير وكل لحظه وانتم سعداء وكل ثانيه وانتم تنعمون بالصحه والعافيه ..وكل طاعه تتبع بطاعه باذن الله ....... ** العيد بهجه وسرور وفرح في غير معصيه وفي غير تجاوز لحدود والادب والاخلاق الاسلاميه الرفيعه.. ** قمت بزيارة احد الاصدقاء لاقوم بواجب المعايده عليه وتهنئته بالعيد السعيد ولا لاخفيكم انني كنت افكر بان اكتفي بالاتصال عليه دون الذهاب ولكنه قطع علي هذا الطريق بزيارته لي ...... ** عند دخولي للحي فوجئت بشخص ملامحه ليست غريبه علي ولكنها ملامح شخص مريض فوجهه شاحب وجسمه هزيل و وعينيه فيها الكثير من الحزن والالام.... ** هممت بالذها ب اليه لرد التحيه ولكن لا ادري ماذا اصابني قد تكون قوة الصدمه اثرت على تفكيري وقد يكون هناك سبب اخر ... ولكن الشي الواقعي ان شي ما بداخلي منعني من التقدم خطوه نحوه رغم انه رمقني بنظرات حزينه ..... ** غضضت الطرف رغم ان غض الطرف في هذه الحاله غير مطلوب واصطنعت الابتسامه رغم الالم الذي بداخلي وطرقت باب المدعو عليه ... اوه قصدي صديقي... ** بعد التحيه وعبارات الاستقبال المتعدده اول سؤال كان عن صاحبنا ...... نعم الان تذكرته هو شاب في المرحله الثانويه كان يمارس معنا لعبة كرة القدم مع شباب من الصالحين واحسبهم كذلك ولا ازكيهم ذو اخلاق عاليه ويتصف بالطيبه وحب الغير ...... ** استمر معنا لمدة عام ثم انقطع عن الحضور وانقطعت اخباره ولم نسال نحن عنه اذا هذا هو الخطأ الاول ونحن جزء من مشكلته ..... ** هكذا بدات مع زميلي ثم توقفت وقلت له ماذا حصل بعد ذلك ....؟؟؟ ** قال والقول لاخي وصديقي : ان والد هذا الشاب انسان يتميز بقوة شخصيته واتخاذ القرارات التي من شانها ان تكون وبالا على ابنائه دون اي تفكير في العواقب .... فما كان منه الا ان منع ابنه من الخروج خارج الحي والاختلاط حتى وصل لمرحله الرفض التام لهذا الواقع وطبعا انسل من اوامر ابيه واتجه للحريه الكاذبه مع قوم سوء ........... ** لم يمانعوا من انتشاله من الفراغ والضيق لتبدء مرحلة الرجوله كما صورها له اصدقاء السوء فما معني الرجوله عندهم ؟؟؟ ** الرجوله لدى هؤلاء هي البعد عن كل ماهو جميل في هذه الحياه والتمسك باسوء العادات الرجوله ان تمسك سيجاره وتتباهى بها امام اقرانك والرجوله ان تجلس وتستخدم الشيشه والرجوله المتقدمه ان تتعطى المخدرات ... ** وسار صاحبنا في طريق الضياع وانزلق في براثين الرذيله... والمال كان يحصل عليه بالسرقه وكل مايخطر بالبال لياخذ مايريد من هذا السم القاتل .... ** ونظر الي صديقي وقال هذه القصه .......... **قلت له : نحن نمثل سبب واضح لما وصل اليه ووالداه هم اكثر المسئولين عن ذلك والمجتمع كذلك ...اين نحن عن شخص احببناه وكثيرا ماكنا نضحك معه ونداعبه ببعض الكلمات الممزوجه بالحب واين والده الذي منعه بطريقه خاطئه لم يراعي فيها ان ابنه قد كبر ويحتاج لمزيد من الثقه ..... ** اين اصدقائه الصالحين ؟؟؟ ** انتهت الزياره وخرجت من منزل صديقي ولم اجد هذا الشاب الذي قد يكون في زاويه اخري يحرق نفسه بسم جديد من هذه السموم ... ** نعم رايت بأم عيني شاب عرفته صالحا يحترق امامي بسموم المخدرات وكل يوم يزداد احراقه لنفسه في ليالي ازدانت كل احياء مدينتي بالالعاب الناريه وفي هذا الحي شاب يحرق نفسه بنفسه ... ** اتمنى ان ننقذ من يمكن انقاذه من بقايا شاب ونضمد جراحه ولندعي له بالهدايه.... **رفعت نظري للسماء وقلت : اللهم اصلح شباب المسلمين واجعلهم في خدمه دينهم ووطنهم وانصرهم على شياطين الانس والجن ...والله وراء القصد ...... ** تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح.... ** تقبلوا فائق تقديري واحترامي .... ******* ملاحظه : هذه القصه من وحي الواقع عبدالله محمد...................

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:16
(255)

السعادة الوهمية

مؤمنة الشلبي بدأت ظلمة الليل تتبدد وأخذ الفجر طريقه إلى الحياة ، انسحب الليل بسواده أمام الضياء الذي بدأ يطل على نافذة غرفة (سناء) التي كانت بصحبة خادمـتهـا (نـاتـالـي) تُـعـدهـا، وتـزيـنـهـا، وتـلـقـي النظرات الأخيرة على أناقتها قبل أن تخرج لتستقبل يومها الأول في الجامعة. ووقفت (سناء) أمام المرآة لتطمئن على أناقتها وأحاسيس مثيرة تنتابها وتملأ كيانها بالغبطة والسعادة ؛ فهي منذ اليوم ستكون فتاة جامعية لها شأنها.
وفـي هـذه الأثـنـاء عـاودتـها ذكرى قدوم (ناتال) - الخادمة الفلبينية الوديعة المحببة إلى النفوس من جميع أفراد العائلة - بما تقدم كل من إخلاص في الخدمة وعذوبة في الحديث وتودُّد من الجميع لا نـظـيـر لـه ولا أدل علـى ذلـك ممـا وجـدته (سناء) عندها من العطف والحنان،بـل والـحـب الذي افـتـقـدتـه عـنـد والـدتـها التي لا تكاد تنصرف عن زياراتها ومكالماتها مع صديقاتها ، موكلـة مـهـمـة الـعـناية بالبـيـت والأطفال لخادمتها ، بل طالما انصرفت الأم عنها وهي في شدة المرض لتمرضها (ناتالي) وتهتم بها ! صحت (سناء) من شرود أفكارها عـلـى يد (ناتالي) الناعمة تُميل برأسها نحوها وتضمها إلى صدرها ، وتقبّلها قائلة : حسناً يا سـنـاء ، إنـك بهذا الجمال وهذه الأناقة تستحقيـن أن تكوني (الأستاذة سناء) ! وابتسمت (سناء) وهي تتابع كلام (ناتالي) بتعطش شديد فقد ضربت وتراً حساساً لديها ، فهي منذ الصغر تتلهف لليوم الذي تكون فيه أستاذة المستقبل يتحدث الجميع بـاسمها. وفي البهو الجامعي كانت المفاجأة السارة حيث التقت (سناء) مع صديقة الطفولة وزميلة الدراسة (أمل) ، كان اللقاء حاراً استهلته (أمل) بإبداء الابتهاج لنجاح سناء ودخولـهـا الجامعة ، واتبعت ذلك بالسؤال عما كانت تعانيه (سناء) من صداع بين الحين والآخر . فأجابتها (سناء) على الفور : الفضل كل الفضل في نجاحي يعود إلى خادمتنا (ناتالي) التي سهرت على راحتي ، وآنستني أثناء دراستي ، وجلبت لي كل ما يساعد عـلـى مواصـلـة السهر حتى الصداع الذي كنت أعانيه من جراء ذلك كان يزول بأقراص السعادة العجيبة التي تقدمها لي ! وما زالت (سناء) تحدث (أمل) عن (ناتالي) بإعجاب وتصف شدة حبها وتـعلـقـهـا بـهـا، و(أمل) لا تزيد أن ترد بابتسامة مجاملة لها ، وقد اضطرم القلق في عروقها.. إلى أن قطع الحديث بينهما بداية المحاضرة الأولى ؛ فانسلت كل منهما إلى قاعتها. وتوالت اللقاءات بين (سناء) و(أمل) بتوالي الأيام ، وفي كل مرة كان الشك والـقـلـق يـزداد عند (أمل) .. إلى أن حدث ما لم يكن في الحسبان حين دخلت (أمل) كافتريا الجامـعــة في أحد الأيام ، وإذا بصديقتها (سناء) وقد استندت إلى أحد الكراسي ، وقـد بـدا الـشحوب على وجهها ، وأمسكت برأسها تضغطه بكفيها وكأنها تريد أن تستخرج منه شيئاً ما. أسرعت إليها (أمل) تستوضح حقيقة الأمر ؛ لتقوم ببعض الواجب تجاه صديقتها وخاصة في مثل هذا الموقف وفوجئت بسناء تقول لها وببرود قاتل : لا عليك يا عزيزتي ؛ فالأمر لا يحتاج إلى اهتمام كبير فلقد اعتدت هذا ، وما عليك إلا مساعدتي للوصول إلى المنزل ، وهناك تدبر أمري (ناتالي) بحبوب السعادة التي تقضي على كل الآلام ، وتعيد لي نشاطي وقوتي ! ولمعت الدهشة في عيني (أمل) ، وبدأ الشك الذي تـسـرب إلـى نفسـها يتحول إلى يقين .. ولكن لم يكن بإمكانها في مثل هذا الموقف إلا الإسراع لتلبية طلب (سناء) ، فاتصلت بوالد (سناء) في عمله والذي حضر لتوّه دون أن يظهر عليه أي تأثر بالغ ، فقد اعتاد هو الآخر على مثل هذه المواقف. وفي المساء كانت (أمل) في بيت (سناء) لتطمئن عن صحتها ولم تـتـمـالـك نفـسها من إظهار الدهشة والإعجاب وهي ترى صديقتها بكامل صحتها ونشاطها ، وقد تألق وجهها بفيض من ملامح السرور والسعادة ، واندفعت نحو (أمل) تضمها إليها وهي تردد - والضحكات لا تفارق ثغرها - : ألم أقل لك يا عزيزتي بأن الفضل كل الفضل يعود إلى الفـتـاة العظيمة (ناتالي) ، فما إن أوصلني والدي إلى المنزل وعاد إلى عمله حتى احتضنتني (ناتالي) بعطفها وحنانها، وما إن ناولتني الأقراص سرعان ما زال ألم الصداع،وعشت في عالم من السعادة، ودب النشاط في جسمي ، وذهب أثر الشحوب عن وجهي وبدأ يتألق بالجمال كـمـا تـقـول (ناتالي) ، وقهقهت بخبث وهي تردف قائلة : هل تصدقين يا أمل بأن (ناتالي) مقتنعة جداً بجمالي ، فهي لا تفتأ تبدي إعجابـهـا وتردد على مسامعي : جمالك بارع جداً يا سناء ولكنك تشوهـيـنه بهذا الـحـجـاب اللـعـيـن ! ، سمعتها وهي تشتم أن يكون مولدي في هذا المكان ، وأنه لمن الظلم أن أظهر للمجتمع بلبوس العجائز ! ، واتبعت ذلك بضحكة عريضة وهي تقول : ألا توافقين على ذلك يا أمل ؟! كانت (سناء) مسترسلة بحديثها المحبب إلى نفسها ولم تـكـن تـدري مـا يجـول في خواطر (أمل) التي تمالكت أعصابها وقالت : ثم ماذا ؟! تابعي حديثك يا سناء . فقالت سناء : أجل لقد نسيت أن أخبرك بأن (ناتالي) كثيراً مـا كانـت تـؤكـد لـي بـأنـهـا مستعدة لجلب تلك الحبوب لكل مَن أحبها وأثق بها من زميلاتي ، وبأسعار معقولة ، بل إنها ستقدمها بدون مقابل للمرة الأولى فقط ! ، فما رأيك يا (أمل) بتجريب تلك الأقراص ؛ فإنها ستكون عوناً لك على مواصلة السهر أثناء الدراسة الجامعية ، وإشعارك بنوع من السعادة الخفية العجيبة ؟! وفي تلك اللحظات كان الانفعال قد بلغ ذروته عند (أمل)،وارتسمت على وجهها ظلال من الخوف الممزوج بالغضب ، وجمدت كلمات مخنوقة في حلقها،ومـرت بـرهـة صـمـت غـمر فيها (أمل) شعور مَن يرى عزيزاً عليه يغرق في مياه آسنة ، ثم اندفعت الكلمات من حلقها - وهي تزمجر كالأسد الهائج - : لا.. لا.. لن أسح لتلك الشيطانة اللعوب أن تؤدي بـك إلى الجحيم .. تنبهي يا (سناء) إن هذه المجرمة تناولك السم بيدها،وثقي بأنها هي مصدر ما تعانيه من آلام الصداع ، والإرهاق ، ولن يكون مصيرك معها سوى الموت أو الضياع ! ، أو..، فقاطعتها سناء ذاهلة - وهي تجاهد أن تملك نفسها من فرط العجب والدهشة لغضب (أمل) المفاجئ - : ماذا جرى لك (يا أمل) ؟! .. وما هذا الذي تقولين ؟! ؛ فأنا لا أسمح لك أن تصفي (ناتالي) العظيمة الحبيبة بهذه الصفات ! . وأجابـتـهـا (أمـل) باستـنكار شديد : بل الغريب منك يا (سناء) - كيف لا تسمحين لي أن أصف تلك المرأة الوثنية بالحقيقة ؟! .. والأغرب من هذا أن تدافعي عن العدوة الحاقدة ، وتسمحي لها أن تصف دينك زوراً وبهتاناً بتلك الصفات القذرة ، وأن تهدر قيمة حجابك بـكـلـمـات خبـيـثـة بـراقـة ، وتعترض على مولدك في المكان الذي شرَّفه الله من فوق سبع سموات ... أجل .. يا سناء لقد نسـيـتِ تحت تأثير الوهم القاتل (حبوب السعادة) - أن كل ذلك هو مصدر عزتك وكرامتك بل ومصدر إنسانيتك الحقة التي تحميك ألم الذل والمهانة والضياع ، ومن ثم التردي والوقوع بين مخالب الذئاب المفترسين الذين يريدون منك ومن كل مسلمة أن تكون بين أياديهم الظالمة الآثمة باسم الشعارات المزيفة الجذابة ... وفي هذه الأثناء بدت (سناء) متهالكة وقد فغرت فاها ، وأمسكت برأسها ، وصرخت بأعلى صوتها : رأسي .. رأسـي .. أين أنت يا (ناتالي) وبسرعة عجيبة - وهي تسدد إلى (أمل) نظرات حاقدة مـشـوبـة بـشـيء من الحذر ؛ فقد كانت خلف الباب تسمع كل ما دار من حديث .. وضمت (سناء) إلى صدرها ، ومسحت على شعرها تحاول تهدئتها وقالت : لا بأس عليك يا حبيبتي ؛ فكل شيء على ما يرام ، وما هي إلا لحظات وتستعيدي نشاطك وسعادتك ! . وهنا ارتفع رأس (سناء) مع ارتفاع حاد في صوتها وهي تخاطب (ناتالي) بانزعاج بالغ : أخرجي هذه الفتاة من بيتنا .. لقد أثارتني وأحرقت أعصابي .. أخرجيها .. أخرجيها .. لا أحب أن أراها.. وأقبلت أم سناء مـسـرعـة تسـتوضح سبب الضجة الغريبة في غرفة ابنتها ، وفوجئت بأعز صديقات ابنتها وهي تردد:.. أجـل سـأخـرج من منزلكم الآن مطرودة بسبب هذه الخادمة الشيطانة الماكرة ، ولكن تأكدي بأني سـأعـود لـزيـارتـكـم يـومـاً ما - إن شاء الله - معززة مكرمة. وحاولت أم سـناء أن تمسك بأمل لتعرف حقيقة الأمر ، ولكن (أمل) انسلت مسرعة ، وقد عـقـدت الـعـزم على القيام بالواجب الملقى على عاتقها تجاه أمتها،ولإنـقـاذ هـذه الأسـرة المسكينة من براثن شر محدق لا يعلم مداه إلا الله . ولم يمضِ وقـت طـويـل على طرد (أمل) من منزل (سناء) حتى فوجى الأبوان - والد سناء ووالدتها - بالحادث الـجـلل الذي زلزل كيانهما ، وأقضَّ مضجعهما ، ودمر ثقتهما بكل شيء ، وهما لا يكادان يصدقان ما يجري في بيتهما من هول الصدمة العنيفة ، ولكنهما مجبران على التصديق. فهذه ابنتهما الحبيبة (سناء) تُنقل إلى مستشفى الأمل للعلاج من أثر الإدمان الخطير على الحبوب المخدرة التي كانت تجلبها لها (ناتالي) ! وهذه (ناتالي) - وقد حاولت أن تستنجد بدموعها أمام رجال المكافحة - علَّها تقيها هذا الموقف الخطير ، وتعفيها من الكلام ، ولكن الأمور لم تكن لتسمح بذلك ؛ فالجريمة فوق مستوى الرحمة والعطف ولابد من الاعتراف . وفي مركز مكافحة المخدرات اعـتـرفت الخـادمـة (نـاتـالـي) بجريمـتها التي كانت تنفذها بمساعدة العديد من بنات جلدتها من المربيات والخدم الذين قدموا إلى ديار الإسلام بخطة مدروسة لتدمير أبناء الإسلام. وشـعـرت الـخـادمـة (نـاتـالي) بقـلبها يتحطم تحت وطأة المفاجأة؛ فقد رأت كيدها يرُد إلى نـحـرهـا، وتـتـحطـم كـل الآمـال التي بنتها أما (سناء) الراقدة في المستشفى تحت العناية المركزة؛ فقد انقشعت سحابة الـوهـم من أمام عيـنيها ، وأضاءت شمس الهداية في قلبها ، واهتز وجدانها وهي تشاهد صديقتها (أمل) بجوار سريرها ، فغطت وجهها بكفيها لتخفي ما ترقرق من الدمع في عينيها وهي تقول : سامحـيـنـي يـا (أمـل) فقد ظلمتك وأخطأت في حقك كثيراً . وتهلل وجه (أمل) بفيض من البِشر والسعادة،وقد لمست صدق الحديث من صديقتها (سناء) فاقتربت منها وضمتها إلى صدرها وهي تردد على مسامعها كلمات السماح والحب الصادق. وتعاقبت الأيام ، وتماثلت (سناء) للشفاء الحقـيقـي التام ، وزالت عنها كل أعراض مرض الإدمان، كالصداع،والإنهاك .. و.. وسمح لها بمغادرة المستشفى لتملأ الدار بشراً ومرحاً ، ولتـتـمـتع برعاية أبـويـهـا اللذين اقـتـنـعا بالخطأ الفادح باستقدام الخادمة من بلاد الكفر والإلحاد ، وشعرا بأن مهمة الأم الأساسية هي القيام بحقوق الزوجية ، والإشراف المباشر على تربية فلذات الأكباد لبناء جيل مسلم رشيد يعتز بدينه وأمته. وكانت (أمل) من أوائل الزوار لسناء في بـيـتهـا وقـد حمـلـت معـهـا مجـمـوعة مـن الكتب والقصص الإسلامية ، بديلاً عن الهدايا التي تقدم عادة كالورود والحلوى فـي مـثـل هـذه المناسبات. وشكرت (سناء) صديقتها (أمل) لوقوفها إلى جانبها في محنتها ، وناشـدتـها قائلة - بأدب جم - : أرجوك يا (أمل) أن تقبليني أختا لكِ في الله ، فلا تبخلي عليَّ بوقت ولا نصيحة عسى أن يوفقني الله وإياك لطاعته والذود عن حرماته. وأشرق وجه (أمل) بصفاء عميق وهي تقول : أهلاً ومرحباً بكِ أختاً في الله ، وما عليك - يا أختاه - إلا أن تشحذي همتك ؛ فالغاية مشرقة نيِّرة والسبيل إليها هدْيه - صلى الله عليه وسلم - : »قل آمنت بالله ثم استقم« . وبينما هما تتضاحكان وتتبادلان ذكريات الماضي .. إذ بصوت المذياع يعلن عن إذاعة بيان صادر عن محكمة القضاء الأعلى . وساد الصمت برهة جو الغرفة ومرت لحظات والفتاتان تصغيان بانـتـبـاه شـديـد ، وما أن أُعلـنـت أسـمـاء أفـراد العصابة التي صدر بحقها الحكم الشرعي جزاءً على ما اقـتـرفـتـه أيديـهـم من تـهـريـب للمخدرات ونشر للفساد حتى فغرت الفتاتان فاهما ، ونطقتا بصوت واحد: ناتالي - الحمد لك يا رب .. لقد صدق قول الله فيها وفي أمثالها : ((كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ويَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً واللَّهُ لا يُحِبُّ المُفْسِدِينَ)) [المائدة:64>

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:17
(256)

قسم خاص في السجون وهو ( المحرمات)


" بسم الله الرحمن الرحيم اريد ان اقص عليكم هذة القضية التي سمعتها من احد المساجين عن قضيتة وهي شاب يضاجع والده وبداية هذة القضية كتالي:-
هذا الشاب يعمل في تجارة الملابس الاوربية وفي احد الايام سافر الى تركيا من اجل احضار ملابس الى وطنه وغاب عن منزله حوالي ثلاثة اشهر

وعندما رجع الى بلدة فوجد ان زوجتة ذاهبة الى بيت اهلها فقام بالاتصال مع زوجته كي ترجع الى المنزل ولم تلبي طلبة فقال لها لماذا فقالت له اسئل والدك اللعين الحقير وعندما سمع هذة الكلمات عن والده فقد صوابه فقال لها ماذا تقولين فقالت لة تعال وشوف ماذا فعل والدك بي فقام هذا الشاب بترك جميع اعماله وذهب الى زوجته فرأى علامات على وجه زوجته عبارة عن تعذيب لم تقم به جميع المخابرات العالمية بهذا التعذيب فقال لها ما هذا فقالت له قام بهذا والدك واغتصبني فقال لها هذا غير ممكن فقالت له اقسم بالله انة والدك من فعل بي هذا فانصدم هذا الشاب من هذا الكلام الذي سمعة من زوجته فسألها كم مرة قام والدي بمضاجعتك فقالت لة ثلاث مرات وهو مربطني على السرير فذهب الشاب الى والده وهو غاضب فمسك بوالدة وقام بربطه على السرير وقام هذا الشب بمضاجعته ثلاث مرات كما فعل والده بزوجة ابنه ، ثم قام الشاب بتسليم نفسه الى رجال الامن وروى عليهم القصة كاملة وقاموا رجال الامن باحضار والد هذا الشاب وقاموا رجال الامن نقلهم الى القضاء فقامت المحكمة بحكم والد هذا الشاب بالسجن لمدة (خمسة عشر عامأ) وحكمت المحكمة على الشاب بالسجن لمدة ثمانية اعوام .


فهذا احدى القصص التي توجد في السجون العربية "

حيث لاحظ آثار حقن بيديه اليمنى واليسرى ، وحاول الطبيب بكل جهده إنعاش قلب الشاب ، ولكن بلا جدوى ولقد عاين الطبيب الشرعي جثة الشاب، وكتب في تقريره وجود آثار حقن وريدي في ساعدي الشاب المتوفى، وأن هذا الحقن لم يمر عليه أكثر من يو م، وأن الوفاة قد حدثت نتيجة التسمم بالحقن بمادتي الهيروين والمورفين ، ولم يستطع الطبيب الشرعي التأكد من أن الشاب قد حقن نفسه ، أو أن أحداً قد حقنه ، كما وجد الطبيب الشرعي آثاراً في جسم الشاب لحقن قديم. ولقد أكدت تحريات المباحث على أن صديقي الشاب المتوفى هما اللذان قاما بحقنه مما أدى إلى وفاته ، كذلك وجد رجال المباحث في الخيمة التي كانوا فيها الملعقة التي استخدمت أيضاً في شم الهيروين وفي التحقيق أنكر المتهم الأول تهمة تقديم المخدرات للمجني عليه وقرر أنه أثناء وجوده بالمخيم مع شقيقه حضر إليهما المجني عليه ، وكان في حالة إعياء فقاما باعطائه حبة بانادول. إلا أن حالته ساءت فقام بمساعدة شقيقه بنقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة ، وأنكرا صلتهما بقطع الحشيش التي تم ضبطها بالخيمة مع الملعقة التي كان بها آثار هيروين ، بالرغم من ان الفحص الذي تم على الشقيقين أثبت وجودآثار المخدر في دمهما ولقد أثبتت التحقيقات أيضاً وجود شخص رابع مع الشقيقين والمجني عليه قبل الحادث، وأن هذا الشخص الرابع كان معه ملعقة وابرتين ، وجرام من مادة الهيروين ، وان هذا الشخص الرابع قد حقن نفسه بواحدة ، وحقن المجني عليه بالثانية وبالرغم ان المحكمة قد أدانت المتهمين الثلاثة وقضت بحبسهما خمس سنوات، وتغريم كل منهم خمسة آلاف دينار، إلا أن ما يعنينا في هذه القصة المأساوية، مجموعة التساؤلات التالية: على من تقع المسئولية في السلوك المنحرف الذي اتبعه هؤلاء الشباب؟ هل هي مسئولية الأسرة لأنها لم تستطع الرقابة على الأبناء؟ هل هي مسئولية المدرسة التي لم تستطع اكمال رسالة الأسرة؟ هل هي مسئولية الهيئة العامة للشباب التي لم تستطع وضع البرامج الترفيهية والترويحية التي تلبي احتياجات الشباب حتى يستطيعوا شغل وقت الفراغ بطريقة سوية ؟ في الحقيقة إنها مسئولية الجميع، ونعني بذلك مسئوليتنا جميعاً
مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:18
(257)

اعترافات شاب لم يتجاوز 18 سنة

لقد كان أصدقاء السوء سبباً رئىسياً لإدمان وتعاطي المخدرات، وعلى وجه الخصوص حبوب الهلوسة، ولولا لطف ورحمة الله لضاع مستقبل هذا الشاب الذي يحكي تجربته المريرة فيقول: نشأت في بيت متدين جداً في منطقة الدسمة، والدي رحمه الله كان شديد التدين، وأمي كانت رسالتها الاهتمام بي وباخوتي، ومضت الأيام، وتجاوزت مرحلة الطفولة، ولما بلغت الرابعة عشر من عمري،
وكنت في السنة الثانية من المرحلة المتوسطة حدث في حياتي حادث كان سبباً في تعاستي وشقائي، فقد تعرفت على شلة من رفقاء السوء، وكانوا ينتظرون الفرصة المناسبة لايقاعي في شباكهم، وجاءت هذه الفرصة المناسبة... فترة الاستعداد لامتحانات نهاية العام، فجاءوني بحبوب منبهة، ونصحوني بأنها سوف تجعلني أستذكر دروسي بعزيمة قوية، فكنت أسهر ليالي كثيرة في المذاكرة دون أن يغلبني النوم، ودون أن أشعر أنني بحاجة إلى النوم، ودخلت الامتحانات، ونجحت بتفوق. وبعد ذلك لم أستطع الاقلاع عن تناول هذه الحبوب البيضاء فأرهقني السهر، وتعبت تعباً شديداً. فجاءني أصدقاء السوء، وقدموا لي هذه المرة حبوباً حمراء، وقالوا لي انها تطرد عني السهر، وتجلب لي النوم والراحة، ولم أكن لصغر سني وقلة خبرتي أدرك حقيقة ما يقدمونه لي، وحقيقة نيتهم الماكرة نحوي وأخذت أتعاطى هذه الحبوب الحمراء يومياً، وبقيت على هذه الحال مدة ثلاث سنوات تقريباً أو أكثر، ولم أتمكن من اتمام المرحلة المتوسطة من الدراسة والحصول على الشهادة، فصرت أتنقل من مدرسة إلى مدرسة أخري، ولكن دون جدوى، وبعد هذا الفشل الذريع الذي كان سببه هذه الحبوب الحمراء، فكرت في الانتقال إلى منطقة أخرى حيث يقيم عمي وأولاده في محاولة أخيرة لاتمام الدراسة. وفي يوم من الأيام جاءني إثنان من رفقاء السوء فأوقفت سيارتي، وركبت معهم، وكان ذلك بعد صلاة العصر، وبعد جولة دامت عدة ساعات كنا نشرب فيها الخمر، وأخذنا ندور وندور في شوارع المنطقة، ثم أوقفوني عند سيارتي فركبتها، واتجهت إلى البيت فلم أستطع الوصول إليه، فقد كنت في حالة سكر شديد، وظللت لمدة ساعتين أبحث عن البيت فلم أجده، وفي نهاية المطاف، وبعد جهد ومعاناة وجدت بيتي فلما رأيته فرحت فرحاً شديداً، فلما هممت بالنزول من السيارة أحسست بألم شديد جداً في قلبي، وبصعوبة بالغة نزلت من السيارة، ودخلت البيت، وفي تلك اللحظات تذكرت الموت كأنه أمامي يريد أن يهجم عليّ، ورأيت أشياء عجيبة أعجز عن وصفها الآن، فقمت مسرعاً ومن غير شعور، ودخلت الحمام وتوضأت، وبعد خروجي من الحمام عدت مرة أخرى وتوضأت ثانية. ثم أسرعت إلى غرفتي، وكبرت ودخلت في الصلاة، وأتذكر أنني قرأت في الركعة الأولى الفاتحة، وقل هو الله أحد، ولا أتذكر ما قرأته في الركعة الثانية، المهم أنني أديت الصلاة بسرعة شديدة قبل أن أموت، وألقيت بنفسي على الأرض على جنبي الأيسر، واستسلمت للموت، وتذكرت في تلك اللحظات أنني سمعت يوماً ما من والدي ان الميت يجب أن يوضع على جنبه الأيمن، فتحولت وعدلت وضعي ونمت على الجانب الأيمن، وأنا أشعر بأن شيئاً ما يهز جسدي كله هزاً عنيفاً، وفي هذه الأثناء مرت في خاطري صوراً متلاحقة من تاريخ حياتي المملوءة بالضياع وادمان الحبوب المهلوسة، وشرب الخمر، وأيقنت ان روحي قد أوشكت على الخروج. ومرت لحظات كنت أنتظر فيها الموت، وفجأة حركت قدماي فتحركت. ففرحت فرحاً شديداً، ورأيت بصيصاً من الأمل يشع من بين الظلمات، فقمت مسرعاً، وخرجت من البيت، وركبت سيارتي، وتوجهت إلى بيت عمي. وعندما وصلت دفعت الباب ودخلت فوجدت عمي وأولاده وزوجة عمي مجتمعين يتناولون طعام العشاء فألقيت بنفسي بينهم. وعندئذ قام عمي فزعاً وسألني: ما بك؟ قلت له: إن قلبي يؤلمني، فقام أحد أبناء عمي، وأخذني إلى المستوصف، وفي الطريق أخبرته بحالي، وطلبت منه أن يذهب بي إلى طبيب يعرفه، فذهب بي إلى مستشفى خاص، فلما كشف علي الطبيب وجد حالتي في غاية السوء حيث بلغت نسبة المخدر في جسمي نحو 94% فامتنع الطبيب عن علاجي، وقال لنا لا بد من ابلاغ مخفر الشرطة، وبعد محاولات مستمرة، وإلحاح شديد مني ومن ابن عمي وافق على أن أبدأ معه العلاج. فقام بعمل رسم قلب لي. وبدأت مرحلة العلاج. ولما علم والدي بما حدث لي جاء إلى المستشفى ليزورني فوجئت به يقف فوق رأسي فلما شم رائحتي ضاق صدره وخرج من المستشفى مصدوماً. وأمضيت ليلة تحت العلاج، وقبل خروجي نصحني الطبيب بالابتعاد نهائياً عن هذا الطريق، وأخبرني بأن حالتي سيئة جداً، وغير مطمئنة خرجت من المستشفى، وشعرت أن الله قد منحني حياة جديدة، وأنه أراد بي خيراً، فكنت بعد ذلك كلما شممت رائحة المواد المخدرة أياً كان نوعها يصيبني مثل ما أصابني في تلك الليلة، وتذكرت الموت، فأطفئ السيجارة التي أشربها، وكنت كلما نمت بالليل أشعر بأن أحداً يوقظني، ويقول لي: قم... استيقظ فأقوم منتفضاً من الخوف فأتذكر الموت والنار وعذاب القبر، كما كنت أتذكر اثنين من أصدقاء السوء اللذين علماني الادمان لقيا حتفهما قبل وقت قصير فأخاف أن يكون مصيري مثلهما، فكنت أقوم آخر الليل فأصلي ركعتين، ثم بدأت أحافظ على الصلاة والنوافل، وبقيت على ذلك الحال أربعة أشهر.حتى قيض الله لي أحد الشباب الصالحين تعرفت عليه في المسجد فالتقطني من رفقاء السوء، وأخذني معه إلى مكة في رحلة لأداء العمرة، وبعدها والحمد لله تبت إلى الله وعدت إليه ... وتطرح هذه الاعترافات لشاب لم يتجاوز الثامنة عشر من العمر كثيراً من التساؤلات يأتي في مقدمتها: أين الدور الذي تؤديه هذه الأسرة؟ أين والده؟ أين والدته؟ أين أخوته؟ أين الرقابة الأسرية؟ أين دور الاخصائي الاجتماعي في المدرسة؟ ما هو السبب في مأساة هذا الشاب؟ هل إنشغال الأب بأموره الخاصة هو السبب؟ هل اعتماد الأم بصورة كلية على المربيات الأجنبيات في تنشئة أبنائها هو السبب؟ هل افتقاد الأسرة للعلاقات الاجتماعية الحميمة هو السبب؟ مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:19
(258)

ام مجردة من كل معاني الأمومة تجبر بنتها الأربعة الجامعيات على توزيع المخدرات

توقفت مجموعة من السيارات المدنية في منتصف الليل عند إحدى البنايات بمنطقة السالمية، وخرج منها مجموعة من الرجال بملابسهم الوطنية (الدشداشة)، ويحمل كل واحد في يده مدفعاً رشاشاً، وقام بعضهم بمحاصرة البناية، والبعض الآخر دخل البناية بسرعة، وتجمع المارة حول البناية حيث دفعهم
الفضول لمعرفة أسباب محاصرة هذه البناية، وفي هذا الوقت المتأخر من الليل وبعد أن صعد رجال المباحث البناية دخلوا إلى الشقة التي كانوايريدون إقتحامها، ولكنهم فوجئوا بوجود أربعة فتيات يجلسون مع سيدة مسنة يبدويبدو وأنها أم هؤلاء الفتيات، وأمر ضابط المباحث رجاله بتفتيش الشقة، وبعد أن إنتهوا من التفتيش لم يعثروا على الشيء الذي جاءوا من أجله.. وهنا سأل ضابط المباحث السيدة المسنة عما إذا كان يتردد على هذه الشقة رجل أو رجلين، ولكنها نفت ذلك، وأكدت لضابط المباحث على أنه لا يوجد بالشقة إلا هي وبناتها الأربع، وهن طالبات طالبات في الجامعة، ولكن ضابط المباحث أكد للسيدة المسنة أنهم منذ ما يقارب الشهرينوهم يراقبون النيابة، وعلى وجه الخصوص الشقة التي يسكنون لها حاليا، ولقد أسفرت هذه المراقبة عن وجود رجال يدخلون ويخرجون من هذه الشقة، ويبدو أنهم يتاجرون في المخدرات، ولكن السيدة المسنة وبناتها الأربع أكدت لضابط المباحث أن هذه الشقة لا يدخله أي أحد سواها وبناتها الأربع، وقامت باحضار إيصالات الشقة، وعقد الإيجار، وكانت كلها باسم السيدة المسنة وبحث ضابط المباحث عن حارس البناية، ولكنهم لم يجدوه في الغرفة المخصصة له. وهنا وامام إصرار السيدة المسنة على الانكار اعتذر لها ضابط المباحث ورجاله عن الازعاج الذي تسببوا لهم فيه، وخرجوا من الشقة، واتجهوا صوب حجرة حارس البناية، وفعلاً وجدوه في غرفته، وسأله ضابط المباحث عن صاحب الشقة التي كانوا في زيارتها، فأكد حارس البناية على ان هذه الشقة تقيم فيها الأم المسنة وبناتها الجامعيات الأربع منذ فترة طويلة، ولا يوجد احد غير هؤلاء يدخل أو يخرج من الشقة، وعندما هم ضابط المباحث بالخروج من البناية نظر فجأة أعلى البناية فلمح أحد الأشخاص يقوم بمراقبته والقوة التي كانت معه من أعلى سطح البناية، فأمر ضابط المباحث بضبطه والقبض عليه، وعندما سأله ضابط المباحث عن سبب تواجده أعلى سطح العمارة ومراقبته له وللقوة المصاحبة له، أنكر ذلك، واشار أنه يسكن في شقة بالدور الأخير من البناية، وعندما صعد ضابط المباحث ومعه القوة المصاحبة له إلى شقته، وطلب منه ضابط المباحث فتح الشقة تعلل بأن زوجته هي التي معها مفتاح الشقة، وأنه لا يستطيع فتحها، وأكد حارس العمارة بأن هذا الشخص غير متزوج، وأنه يسكن هذه الشقة مع مجموعة من اصدقائه، وهنا أمر ضابط المباحث بأن تحيط القوة المصاحبة له إحاطة تامة بكافة مداخل البناية، واتصل بوكيل النائب العام الذي حضر بنفسه، وأعطى أمر بكسر باب الشقة، وفوجئ الجميع بوجود شاشة كبيرة موجودة في مدخل الشقة يحيط بها من كل جانب مجموعة من الهواتف، وهذه الشاشة والهواتف مخصصة لمراقبة أي شخص يحاول دخول البناية، وأنكر صاحب الشقة مسؤوليته عن وجود أجهزة المراقبة، وأحال هذه المسؤولية إلى اصدقائه الذين يقيمون بصفة مستمرة في هذه الشقةوأمام هذا الإنكار أمر ضابط المباحث بتفتيش الشقة بكل دقة، حيث تم العثور على كمية كبيرة من الحقن المستخدمة، وربع كيلو حشيش داخل فريزة الثلاجة، وعثر داخل علبة لحلظ القرآن الكريم على خمسين ظرف أو تذكرة لتخزين الهيروينولقد ابلغ ضابط المباحث صاحب الشقة بأن هذه الأشياء التي تم العثور عليها مخالفة للقانون، وأن صاحب الشقة سيتحمل الجزاء إذا لم يكن صريحاً ويدلي بمعلومات صادقة عن زملائه، وحاول ضابط المباحث مع صاحب الشقة ما بين التهديد، والأمل في مساعدة رجال الأمن للكشف عن غموض الموقف، وهنا إنهار صاحب الشقة، وأخذ يبكي بشدة، ويردد بصوت عالي أن عنده ولد ويريد تربيته، فأكد له ضابط المباحث على أنه لو قال الحقيقة فلن يورط نفسه في هذه القضيةوعندما بدأ صاحب الشقة يتكلم اتضحت خيوط القصة كاملة، واتضح أيضاً موقف الأم المسنة وبناتها الجامعيات الأربع وعلاقتهم بتجار المخدراتفلقد أكد صاحب الشقة لضابط المباحث أولا أنه ليس تاجرا للمخدرات وإنما يتوقف دوره على مراقبة مداخل ومخارج البناية، وأن حاجته للنقود لتربية ابنه هي التي دفعته لهذه المهمة. حيث قام فور مداهمة ضابط المباحث والقوة المصاحبة له بإبلاغ اصدقائه بذلك الذين يتواجدون بشقة الأم العجوز وبناتها الأربع، وهي العقل المدبر لهؤلاء التجار الذين يمارسون عملهم في شقتها وبرضاها ورضا بناتها. وعندما علم ضابط المباحث بهذه المعلومات نزل مع القوة المصاحبة له إلى شقة السيدة المسنة، وأخذ في طرق باب الشقة، ولكن أحداً لم يفتح له، فأمر وكيل النائب العام الذي كان ومازال معهم بفتح الباب بالقوة، ودخل ضابط المباحث والقوة المصاحبة له للشقة ووجدوا رجلين جالسين مع السيدة المسنة في الصالة، والبنات يجلسن بجانبهن كأنهم يتفقون على شيء ما. وعندما وجه ضابط المباحث الكلام للسيدة المسنة، قال لها ان من المفروض ألا تنكر علاقتها بهؤلاء الرجال منذ اللحظة الأولى التي اقتحمنا فيها الشقة، وألا تتستر على هؤلاء الرجال الذين يتاجرون بالمخدرات، وألا تشرك البنات معها في أي صفقة حفاظاً على سمعتهن، ودافعت السيدة المسنة عن نفسها بأنها كانت تحت تأثير الحاجة للإنفاق على نفسها، وعلى بناتها الأربع وبخاصة أنه لا يوجد من يتولى الانفاق عليهم حيث أن زوجها ووالد البنات قد توفي منذ فترة طويلة، وأنها المسؤولة على الانفاق على معيشتهن وتعليمهن، ولم يقتنع ضابط المباحث بما قالته السيدة المسنة، وأمر القوة المصاحبة له بتفتيش الشقة تفتيشا دقيقاً، وجاءت نتيجة التفتيش العثور على 50 جرام من الهيروين، و44 حبة من الحبوب المهلوسة مخبأة داخل جوال الأرز، وأمر ضابط المباحث باقتياد الجميع مع المضبوطات إلى إدارة المباحث. وفي التحقيقات التي أجرتها النيابة مع المتهمين اعترفت الأم المسنة بأنها أرملة، وأنا اتفقت مع هؤلاء الثلاثة من التجار على أن تقوم البنات بترويج المخدرات وتوزيعه في مقابل أن يتكفل التجار الثلاثة بدفع إيجار الشقة الشهري، ودفع نسبة من توزيع المخدرات من أجل الانفاق اليومي، والانفاق على تعليم البنات، والانفاق المعيشي من مأكل ومشرب وملبس، وما خفي من اتفاق بين هذه الأم المسنة والتجار الثلاثة كان أعظم وأقذر حيث لم تراعي هذه الأم سمعة بناتها والحفاظ على شرفهن، وكيف تسمح هذه الأم بوجود ثلاثة من تجار المخدرات بالمعيشة معيشة كاملة مع أربع فتيات جامعيات. وكيف تسمح هذه الأم التي تجردت من كل معاني الأمومة بأن تقوم بناتها بترويج المخدرات؟ وكيف تسمح أو ترضى الأم أن تنفق على بيتها وبناتها من أموال قذرة جاءت نتيجة تدمير عقول ونفوس الشباب الذين يتعاطون ويدمنون المخدراتوبعد أن قامت النيابة بالتحقيق مع المتهمين أحالتهم إلى المحكمة التي أخلت سبيل الضحايا وهن البنات الجامعيات الأربع، والسجن لمدة عشر سنوات لتجار المخدرات الثلاثة الذين وضعوا الكاميرات التي تحيط بكل جوانب البناية لمراقبة رجال الأم، وأخذ الحيطة من مداهمة الوكر الذي يخزنون فيه المخدرات، وينظمون فيه عملية التوزيع. أما الأم المسنة فقد حكم عليها بالحبس لمدة سنتين وذلك بتهمة التستر على تجار المخدرات، وإدارة مسكنها لأعمال منافية للقانون، وعدم قيامها بل واساءتها حق تربية بناتهات .

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:20
(259)

اعترافات طالبة جامعية

حاولت رفيقات السوء إجبارها على دخول عالم الرذيلة، وتعاطي وإدمان المخدرات فتاة لا يتجاوز عمرها عشرين عاماً. التحقت بالجامعة منذ شهور قليلة، وفي ذهنها صوراً مضيئة، وجميلة عن الحياة الجامعية، وفي قلبها أحلام وطموحات مشرقة عن مستقبلها الدراسي في الجامعةومنذ اليوم الأول الذي
التحقت به بالجامعة تعرفت على مجموعة من الزميلات أو ما يسمونه بشلة من الزميلات في نفس الكلية، وفي نفس القسم الذي قبلت فيه، وبعد فترة اكتشفت أن شلة الزميلات التي تعرفت عليهن يقمن بتصرفات غريبة، فكل أفعالهن لا وفي أحد أيام الدراسة انتهت المحاضرات في وقت مبكر والتقت مع شلة زميلاتها خارج المدرجات، وأصرت زميلاتها في الشلة على أن تذهب معهن إلى أحد الشقق الخاصة، ولما بدأت الفتاة إعتراضها. قالت لها إحدى زميلات الشلة انهن لن يتأخرن كثيراً، والمطلوب منها الذهاب معهن، والانتظار وحدها في صالة الشقة، وقالت في نفسها مادمت بعيدة عن شلة الزميلات في الشقة التي سيذهبن اليها وانها ستجلس في الصالة وحدها. فما المانع من الذهاب معهنوبالفعل ذهبت معهن كل في سيارة خاصة، ودخلن جميعاً شقة في احدى البنايات كانت الشقة مظلمة إلا من إضاءة خافتة غير مباشرة، ورائحة دخان لم ترى ولم تشم مثلها من قبل، وفي الصالة يجلس أربعة من الشباب يدخنون السجائر، وجلست زميلاتها في الشلة كل واحدة اختلت بشاب من الأربعة الذين كانوا في الصالة، وأخذت زميلة تتبادل مع الشاب الذي جلست بجانبه السجائر، وهي لا تدري أي نوع من السجائر هذا الذي تراه، وأي نوع من الدخان الذي تشمه، ولكنها لاحظت أن الكل سعيد وفرحان ومبسوط إلا هي، وقالت لها إحدى زميلاتها في الشلة إنها سجائر مخصوصة ومحشية، وحاولت هذه الزميلة اشراكها في شرب سيجارة كانت تدخنها، ولكنها رفضتوبعد فترة ذهبت شلة زميلاتها مع الشبان الأربعة الى داخل الشقة وبقيت هي وحدها في الصالة التي كانت شبه مظلمه، وفجأة وجدت بجانبها شاب اعتقدت في بادئ الأمر انه ينتظر أصدقاءه الشبان الأربعة الذين دخلوا مع زميلاتها، وبعد قليل اقترب منها هذا الشاب، وقال لها خاطري فيج، واستغربت الفتاة من وقاحة كلامه، ولكنه بادرها بالحديث مرة أخرى فقال انه اتفق مع زميلاتها على أن تكون له، ودفع لهن في مقابل ذلك 100 دينار، ولم تصدق الفتاة ما يقوله الشاب، ولكنه قام وقال لها لو حاولت فعل أي شيء كالصراخ مثلاً فسيورطها بفضيحة لأنها حضرت الى الشقة بارادتها، ولم يجبرها أحد على ذلك، وأخذت تتوسل اليه وتبكى ألا يمسها بسوء، ولكنه قال لها أنه يريد منها أن تتحرر من كل شيء وتستسلم له، ولكنها رفضت باصرار الرضوخ لرغباته، فقال لها ان الفلوس التي دفعها لزميلاتها مقابل أن تكون له لم يجدها في الشارع، وأنه اذا كانت لا ترغب في ذلك فعليها اعادة الفلوس اليه، فقالت له الفتاة انها لا تملك سوى 20 دينار فأخبرها انها ليست مشكلته، وأخبرته انها تريد مقابلة زميلاتها لأنها لا تعرف أي شيء عن هذا الاتفاق، فقال لها الشاب ان زميلاتها قد انصرفن، ولم يبق بالشقة سوانا. فأصابها الخوف والفزع، وقالت للشاب أن يمهلها يومين لتحضر له الفلوس، فأبلغها بموافقته على هذا العرض، ولكن يجب تسليمه بطاقتها المدنية، مع كتابة ورقة بالمبلغ حتى يتركها لكي تخرج من الشقة بسلام، ووافقت الفتاة على طلبه، وكتبت له ورقة وبصمت عليهاوذهبت الفتاة الى الجامعة في اليوم التالي، وعندما شاهدها زميلاتها في الشلة أخذن في الضحك، وشعرت هي بالمهانة والحقارة والذل والغضب فأمسكت بحجر كان على الأرض وألقته بقوة على زميلاتها في الشلة فأصاب احداهن في رأسها، وذهبت هذه الزميلة والدم ينزف من رأسها لتشكوها بمكتب عميد الكلية. الأمر الذي أدى الى فصلها من الكليةوخافت الفتاة إخبار أهلها بأنها قد فصلت من الجامعة، وكانت تخرج صباح كل يوم على أساس أنها ذاهبة الى الكلية، ولكنها كانت تقضي اليوم كله على البحر نائمة في سيارتها بعد أن تغلق أبوابها، ويوماً بعد يوم ضاق بها الحال، وأخذ الخوف يتملكها من أن تخبر أهلها، فيستفسرون عن سبب فصلها، وفي هذه الحال سينكشف أمرها لأن شلة الزميلات سيحاولون تشويه سمعتهاوهكذا مرت الأيام ثقيلة بطيئة إلى أن جاء فرج الله على يد إحدى صديقاتها المخلصات التي تعرف قصة فصلها من الجامعة، ولكنها لا تعرف السبب الذي من أجله قامت بضرب زميلتها، وكذلك لا تعرف قصة ذهابها مع شلة الزميلات الى الشقة الخاصة، ولا تعرف أيضاً ما حدث داخل هذه الشقة في ذلك اليوم المشؤومالمهم ان هذه الصديقة المخلصة أخبرتها انها أبلغت والدها بمشكلتها وقصة فصلها من الجامعة، ووعد والد هذه الصديقة المخلصة التدخل لدى الجامعة لإعادتها مرة أخرى الى الجامعة، وبالفعل نجحت جهود والد صديقتها في إعادتها الى الجامعة مرة أخرى. وبالرغم مما مر عليها من أحداث غريبة، فلم تتركها شلة الزميلات في حالها حيث أبلغتها واحدة منهن بأن الشاب يريد فلوسه، فأبلغتها بأنه ليس لديها مانع في ذلك، وان المبلغ المتفق عليه وهو 100 دينار سيكون جاهزا غدا ان شاء الله بشرط احضار البطاقة المدنية التي أخذها منها الشاب، وكذلك الورقة التي بصمت عليها وحتى تستطيع الفتاة ان تسترد بطاقتها المدنية، والورقة التي بصمت عليها، ذهبت الى سوق الذهب لبيع أساورها الذهبية بسعر منخفض جدا عما اشترته بها، وفي اليوم التالي ذهبت الى الكلية وقابلت زميلتها بالشلة التي بادرتها بالقول عن مدى استطاعتها دفع المبلغ دفعة واحدة أو سوف تقوم بتقسيطه على دفعات، فاستغربت الفتاة من قول زميلتها، وقالت لها انها ستدفع المبلغ فورا، ودفعة واحدة، فقالت لها زميلاتها هل معك عشرة آلاف دينار (10.000 دينار)، وهنا جن جنون الفتاة، وأصيبت بصدمة قاسية، وعلمت انهم قاموا أي الشاب وزميلاتها بالشلة بتزوير الورقة التي بصمت عليها باضافة صفرين على يمين 1000 دينار ليصبح ما عيلها 10.000دينار، وليس 100 ديناركل هذه التفاصيل ادلت بها الفتاة لضابط المباحث بالمخفر عندما لم تجد أي مخرج لأزمتها مع هؤلاء الزميلات سيئات السمعة، وما كان من ضابط المباحث في المخفر الا ان قام بتهدئة الفتاة، وأخذ منها عنوان واسم زميلتها التي قامت بتهديدها، وعنوان الشقة التي يقيم بها الشاب الذي بصمك على الورقة، وأرقام تليفونات بقية زميلاتها في الشلةوقام ضابط المباحث بعد ذلك بالاتصال بوكيل النائب العام الذي أمر بتدوين قضية ابتزاز وتزوير وتهديد، وصدر اذن من النيابة بمداهمة الشقة، وتم ضبط الشاب واقتيد الى المخفر بحضور الفتاة صاحبة الشكوى، وعندما رآها اعترف بكل شيء، وصدر بعد ذلك اذن من النيابة بضبط الزميلة التي قامت بتهديد الفتاة حيث نصب رجال المباحث كمينا لها لكنه باء بالفشل لأن هذه الزميلة لم تخرج من البيت مما اضطر رجال المباحث لمداهمة بيتها، وتم ضبطها، وضبط الحشيش الذي كان بحوزتها، وتم التحقيق معها، وطلب الضابط والد الفتاة المجني عليها وشرح له القضية بكامل تفصيلاتها، وتفهم الأب وضع ابنته وأمرها ان تجلس في البيت، وألا تذهب الى الجامعة مرة أخرى. وأغلقت القضية، وأحيلت الى القضاء حيث حكمت المحكمة على الشاب صاحب الشقة بالحبس 5 سنوات، وعلى الفتاة المتهمة بالحبس عشر سنوات بتهمة التزوير، والابتزاز، وحيازة المخدرات هذه قصة الفتاة الجامعية التي لم تجد أي سند ولا نصير يقف بجانبها، يرشدها، ينصحها، يحذرها، ونتساءل اين أسرة هذه الفتاة من كل هذه الأحداث المؤلمة التي تحملتها وحدها؟ ألم تشعر أم هذه الفتاة بمعاناتها؟ أين اخوتها واخواتها وأقاربها؟ ثم ما ذنب هذه الفتاة لكي يحرمها والدها من استكمال دراستها الجامعيةتتناسب مع أخلاقها ومبادئها التي تربت عليها، وفي كل يوم تسمع منهن حكايات غريبة، فإحداهن تتحدث عن أدق خصائص الحياة الزوجية وكأنها فعلاً متزوجة، وإحداهن تتحدث عن صديقها ومن الضروري أن يكون لكل فتاة "رفيج "، وثالثة تتحدث عن ضرورة حرية الفتاة في أن تجرب كل أنواع المخدرات. وكانت الفتاة تستمع إلى كل هذه الحكايات باستغراب شديد، وعدم إكتراث حيث انشغلت في حضور المحاضرات، ولكن بعد فترة وجدت نفسها مشدودة لأحاديث وحكايات شلة زميلاتها. بل ووجدت نفسها منجذبة لهن..!!!.........

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:21
(260)

إبن مدمن يروع أمن واستقرار أسرته

لقد عاش المخرج التلفزيوني أياما جميلة تحيط به نعم الله من كل جانب.. زوجته وأولاده، وكان الجميع يسعى للتقرب إليه، وعلى وجه الخصوص الفنانين والفنانات، ونظرا لشهرته، وعمله في إخراج المسلسلات التلفزيونية، والأفلام السينمائية فقد جنى أموالاً طائلة كانت تزداد يوما بعد يوم، وعملا فنيا بعد عمل، وفي بداية التسعينات تعرف على فتاة أصغر منه في السن، وكانت تتميز بجمالها
الصارخ والجذاب، وتعلق بها كثيرا، وكان على إستعداد لعمل أي شيء من أجل عدم خسارتها، فاشترى لها أفضل أنواع الذهب والمجوهرات، وقام بتأثيث شقة لها بمبلغ يزيد عن العشرة آلاف ديناروكان يعرّفها لأصدقائه على أنها رفيجته، (صديقه) وكانت هي أيضا تتباهى أمام صديقاتها بأنها تعرف مخرجا تلفزيونياً وسينمائياً كبيراً ومشهوراً. وصارحته في إحدى اللقاءات بإنها لم تعد تتحمل هذا الحب الكبير، وأن قلبها يفيض بحبه، وطلبت منه الزواج، ولم يكن المخرج المشهور مستعد في هذه الفترة للزواج نظرا لارتباطاته الفنية، وحاول أن يشرح لها حبه لزوجته وأولاده، وأن زوجته لو عرفت العلاقة بينه وبينها فسوف تموت من القهر، ولكن الفتاة ضغطت عليه، وقالت له إنها إذا لم يتزوجها، فالأفضل أن يبتعد عنها حتى تستطيع أن تبحث عن مستقبلها ونصيبها في الزواج، وهنا شعر المخرج بالجنون لأنه لم يتصور في لحظة من اللحظات أن يبتعد عنها، ولقد حاول معها أن يؤجل هذا الزواج، ولكنها رفضت بشدة، وكان يحاول في كثير من المرات الاتصال بها على التليفون، ولكنه كان مشغولا دائما، وحتى جهازها النقال كان مغلقا، وعندما كان يلح عليه الشوق والحنين اليها كان يذهب اليها في الشقة التي اشتراها لها، ولكنها لم تكن تفتح له الباب إمعانا في اشعال الشوق والحنين الى تحقيق رغبتها في الزواج منها. وأخيرا أبلغها بأنه قد اتخذ قراره بالزواج منها، وفي أول ليلة من الزواج إكتشف انها كانت مطلقة، أي سبق لها الزواج، ولكن لأن زوجها المخرج لا يستطيع الابتعاد عنها فقد تغاضى عن ذلك، وصارت تغير أثاث الشقة باستمرار، وفي فترات متقاربة، وتشتري بدلا منه أثاثا بأغلى الاسعار، ودفعته لشراء سيارة فخمة لها، وشعر الزوج أن الأموال التي كانت تأتيه لاخراج العديد من المسلسلات، والأفلام قد بدأت في النفاذ، وفي نفس الوقت فقد زادت طلباتها، ولم يستطيع هو عدم تلبية هذه الطلبات نظرا لأنه لا يطيق الابتعاد عنها، وفي نفس الوقت فقد أهمل عمله، وزوجته، وأسرته وأولاده، ولم يعد قادرا حتى على زيارتهم، وأمام الطلبات المتزايدة لزوجته الجديدة فقد اضطر الى التوقيع على شيكات ليس عنده ما يمتلك لسدادها من أجل شراء الذهب والهدايا الثمينة لها، وكان ينفق شهريا على زوجته الجديدة وطلباتها ما يقارب من 2000 ديناروأدرك المخرج أخيراً أنه سيدخل السجن بسبب الشيكات التي وقع عليها، والتي لم يكن معه الرصيد المالي الذي يغطيها، وبدأ أصحاب الشيكات يرفعون دعاوى قضائية ضده، وطلب من زوجته الشابة الجميلة مساعدته في سداد بعض الشيكات ولكنها رفضتوفي إحدى الأيام ذهب الزوج المخرج ولكنه فوجئ أن زوجته الجديدة قد باعت الشقة، واختفت عن الأنظار، واتصل عليها وسألها لماذا فعلت ذلك؟ فأجابته بأنها تريد الطلاق لأنها تحب طليقها القديم، وأنها على علاقة به حاليا، وبعد فترة إتصل به شخص قال إنه طليق زوجته الجديدة، وأبلغه من خلال الهاتف إنه اذا لم يطلقها فسيدخله السجنوأحس الزوج المخرج أنه قد خدع، وشعر أن الدنيا قد أظلمت في وجهه، وتقابل مع زوجته الأولى أم أولاده، وحكى لها كل ما حدث له بالتفصيل، وبكت الزوجة الأصيلة لأنه طعنها في كرامتها، ولكنها أثبتت أنها أصيلة فعلا، وقالت له أنها حتى ولو إضطرت إلى بيع ما تملك فسوف تفعل ذلك حتى لا يدخل زوجها السجن، كذلك اشترطت عليه أن يقوم بتطليق زوجته الشريرة، وفعلا قام في اليوم الثاني بتطليقها. عنئذ قامت الزوجة الأصيلة أم أولاده ببيع البيت وأعطت زوجها كل ثمنه، حيث كان هذا البيت ملك لها ورثته عن أهلها، وتمكن الزوج من دفع جزء من الديون التي كانت عليه، ثم قام ببيع سيارته وكل ما يملك من أشياء ثمينة، حتى بقي عليه أخيرا مبلغ 000،3 دينار، ولجأ الزوج الى أصحاب الشيكات يستعطفهم في تأجيل سداد هذا المبلغ، ولكنهم رفضوا جميعا، ولجأ الزوج الى بيت الزكاة لعلهم يعطونه جزءً من هذا الدين، وفعلا تم إعطائه مبلغ لكي يسدد جزء من دينه، وبعد ذلك بدأ يشعر بمسئوليته تجاه زوجته وأولاده، ولكنه لم يستطع حيث أن راتبه محجوزا علهوشاءت الأقدرا أن يلتقي بصديق قديم كان يتسلف منه مبالغ بسيطة في الماضي، وطلب منه الزوج إعطائه مبلعا يصرف منه على زوجته وأولاده، ولكنه - أي صديقه - قابل طلبه بالرفض، وأشار عليه أنه إذا كان يريد المساعدة فعلا فيمكن أن يرشده الى الطريق الذي سيجني من ورائه أموالا طائلة، ويستطيع أيضا تسديد كل ديونه، ويمكنه من الانفاق على زوجته وأولاده، وأشار عليه صديقه بوجود مجموعة من التجار يقومون بتهريب بضاعة وسلع استهلاكية من إيران الى الكويت، وتباع بأسعار مرتفعة، ودخل الخوف في قلبه، ولكن كان عزاؤه الوحيد أن اشتراكه في هذه العمليات سوف ينقذه من الديون التي كان ترهق تفكيره، وعلى وجه الخصوص أن صديقه اشار أثناء حديثه اليه بأن كل عملية من هذه العمليات سوف يحصل على مبلغ قدره 2500 دينار سيستلمها فور صعوده الى الطراد الذي سوف يقوده الى ايران، وفي الحقيقة فقد كان صديقه الذي أبلغه بهذه المهمات يعلم جيدا بتفوقه في قيادة هذا النوع من السفن، ولهذا اختاره لهذه المهمات. ولقد قاد الطراد فعلا مع مجموعة من الرجال الى وسط البحر، فقام شخص يقود مركبا خشبيا بتسليم مجموعة الرجال كمية من الحشيش، واستلم مبلغا من المال، وأدرك الزوج أنه قد وقع في ورطة حيث فوجئ أثناء العودة بالطراد بثلاثة طراريد باتجاه الطراد الذي يقوده، وقام الاشخاص الذين يقودون الطراريد الثلاثة، والذين تبين أنهم رجال المباحث وخفر السواحل وقاموا بالقبض على كل الأشخاص الذين كانوا على الطراد الذي كان الزوج يقوده، وبعد تفتيش الطراد عثر بداخله على أربعة كيلو جرامات من الحشيش، وأربع زجاجات من ماد الحشيش المركز، ومائة وعشرين جراما من الهيروين، وخمسة وثلاثون إصبعا من الأفيون، وكمية كبيرة من الحبوب لم تعرف هويتها وبعد أن اكتملت فصول القضية أحال ضباط المباحث جميع المتهمين مع المضبوطات الى النيابة العامة حيث حكم على الزوج المخرج بالحبس 10 سنوات، وعلى المتهمين الباقين بأحكام تتراوح ما بين 5 - 10 سنوات مع الشغل والنفاذوبعد... فهذه مأساة سببها زوج ضحى بكل شيء بزوجته الأصيلة، وأولاده، وأسرته. بل إنه ضحى بعمله ومستقبله من أجل ماذا؟؟؟ من أجل فتاة تعلق بها، كانت متزوجة قبله.. لبى لها كل مطالبها على حساب مطالب زوجته وأولاده، ثم إن الأدهى من ذلك، وبعد أن وقفت زوجته الأصيلة بجانبه، وباعت البيت الذي ورثته عن أهلها لكي تقف مع زوجها في محنته.. فماذا كان جزاؤها؟؟ لقد باع الزوج كل شيء.. باع ضميره.. وباع أسرته.. وباع حاضره ومستقبله.. لأنه كان يعلم كما جاء في التحقيقات أن المقصود بالبضائع هي المخدرات، ولكنه قبل بحجة تسديد ديونه.. لقد أعماه المال عن كل شيء.. فماذا كانت النتيجة غير الضياع........

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:22
(261)

هكذا يفعل الخمر بصاحبه

لعن الله الخمر وشاربها وساقيها! أم الخبائث لعبت برأسه فأطار رأس صديقه رقص الصديقان على واحدة ونصف إلى الصباح لعن الله الخمر وشاربها وساقيها,, فشاربها السائق اطار الخمر صوابه، فذبح زميله واطار رأسه بعد أن أصبح الخليلان بعضهما لبعض عدوين.
أم الخبائث التي ادت الى أن يقتل الزميل زميله فلعن الله الخمر وشاربها وساقيها. زميلان وصديقان سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال فهاهما الصديقان قد التقيا في منزل الصديق الأول للذهاب إلى حفل زفاف أحد الأصدقاء، وكان الصديقان يكادان يطيران من الفرح كيف لا وهما صديقان في المناسبات وفي المرح والسعادة والضحكات كما انهما زميلا مهنة واحدة لأنهما يعملان سائقين في هيئة النقل العام، وهذا اليوم بالذات تقدما بطلب اجازة ليستعدا لحفل زفاف أحد أصدقائهما. ضياع العقل وما أن بدأ حفل الزفاف حتى اندمج الصديقان وأخذا يرقصان على واحدة ونصف، وهما في غاية السعادة,, وعندما جاء دور البوفيه كانت الخمر المحرمة أم الخبائث على رؤوس الموائد، وكانت هذه فرصة للسائقين ليغيبا عن الوعي، فأخذ كل واحد يشرب من كؤوس الخمر الخبيثة وهما يضحكان ملء شدقيهما وامتدت حفلة الزفاف إلى الساعات الأولى من الصباح، وكان جميع معازيم الفرح في قمة السعادة ومن بينهم الصديقان الحميمان اللذان ظلا حتى انتهت الحفلة. نكتة بايخة وكانت الخمر قد لعبت برأسيهما واطارت صوابهما، فحاولا العودة سوياً، إلا أن أحدهما قص نكته لم تعجب الآخر، مما أثار غضب صاحب النكتة فقرر الانتقام لأن الآخر أكد له بعقله الغائب انها نكته بايخة فكيف يتهم السائق صاحب النكتة بأنه يقول نكتاً بايخة قديمة وهو المشهور عنه بتأليف النكت الجميلة والطائرة التي لا يتمالك أحد أعصابه أمامها إلا وقد استلقى على قفاه من الضحك فكيف يطعنه الزميل في صميم قلبه، انه لن يغفر أبداً لزميله هذه الخطيئة. الكرامة المهدرة هكذا صورت له أم الخبائث ان زميله ارتكب جريمة بشعة في حقه وعليه أن يثأر لكرامته المهدرة، فأمسك بتلابيب زميله مستفسراً مرة أخرى ماذا تقول عن النكتة التي القيتها، وجن جنونه، عندما أكد الزميل انها نكتة بايخة وقديمة عفى عليها الزمان وانه شخصياً استمع إليها عندما كان عمره 10 سنوات. الانتقام بالذبح اشتاط المخمور غضباً وقرر الانتقام من زميله فأخرج من جيبه مطواة ذبح بها زميله وتركه على قارعة الطريق ثم عاد لمنزله وهو غائب عن الوعي. عودة الوعي وما أن اشرقت شمس الصباح حتى عاد المخمور إلى وعيه وقد نسي كل ما حدث ليلة الأمس ولم يتذكر سوى الصداع النصفي الذي يكاد يحطم رأسه وليته تحطم قبل أن يعرف من ضابط الشرطة انه ذبح زميله,. وبعض الشهود أكدوا ذلك وبدأ السائق يتذكر لماذا ذبح زميله وأكد لضابط الشرطة انه قتل زميله لأنه علق على النكتة التي القاها بأنها بايخة وقديمة وعفى عليها الزمان وغضب ضابط الشرطة وأمر باحالة المتهم إلى النيابة ولعن الله الخمر وشاربها وساقيها

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:23
(262)

بنت الخامسة من العمر تموت وهي تنقذ خالها من حقنة هيروين ملوثة

كانت الدماء تسيل من فم الطفلة التي لم تتجاوز الخامسة من العمر عندما وصلت سيارة الاسعاف الى المنطقة العاشرة لنقلها لأقرب مستشفى حيث كانت حالتها خطرة، وأدخلت فورا الى غرفة العمليات، وأجريت لها ثلاث عمليات جراحية عاجلة لانقاذها من النزيف الداخلي والخارجي الذي كان يسيل من فمها، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، ولم يتمكن الاطباء من انقاذ حياتها حيث فارقت الروح بعد ساعات من وصولها للمستشفى. ولقد ادرك الاطباء منذ
وصول الطفلة للمستشفى ان الأمر به شبهة جنائية، وتم ابلاغ الادارة العامة للمباحث الجنائية حيث حضر وكيل النائب العام، واطلع على تقرير الطبيب الشرعي الذي ورد فيه ان الطفلة ابتلعت ابرة ملوثة بدماء ملوثة مع وجود آثار لمادة الهيروين في عنق الفتاة، وبمجرد علم الأب بأن ابنته قد توفيت بالمستشفى، فقد اتزانه، وصعد بجنون الى سطح البيت، وألقى بنفسه من السطح، وكرست قدماه، وجاءت سيارة الاسعاف مرة أخرى لتحمل الأب الى المستشفى وهو في حالة سيئة وتم ادخاله العناية المركزة، اما والدة الطفلة فكانت تمر بظروف غاية في القسوة، واعتلى الحزن محياها، وبقي التحقيق متوقفا بعض الوقت، حيث كن السؤال الذي حير رجال المباحث، ولم يجدوا اجابة عليه.. لماذا ماتت الطفلة؟ وكيف وصلت الابرة الملوثة الى فم الطفلة وأمر ضابط المباحث باستدعاء والدة الطفلة، وأخذ الضابط يخفف عن الأم آلامها ، فقد كانت بين مصيبتين... موت ابنتها، وحال زوجها الذي يرقد في العناية المركزة بالمستشفى، وانتظر عليها الضابط فترة من الوقت، ثم قال أن ابنتها لم تمت ميتة طبيعية، ولكن موتها به شبهة جنائية، وأنه يجب معرفة الأسباب الحقيقة لموت ابنتها، وسألها الضابط عن الكيفية التي وصلت بها الابرة إلى فم الطفلة؟ ومن أين حصلت عليها؟ وحاول الضابط أن يجد اجابة على هذين السؤالين من الأم، ولكنها كانت تحاور الضابط، وكأنها لا تعرف أي شيء عن موت ابنتها. وأثناء حديث الضابط مع الأم دخل أحد رجال المباحث، وأبلغ الضابط عن وجود اشارة تلقاها من المستشفي تفيد هرب الزوج من المستشفى وهو في حالة صحية سيئة حيث يمشي بواسطة عكازين، وعندما سمعت الأم ذلك صاحت قائلة: سوف يقتله... سوف يقتله. وعندما سألها الضابط عن معنى ما تقول، قالت له سوف أحكي لك كل شيء، ولكن المهم الآن أن تلحق بالزوج قبل أن يقتل أخاها. وهنا هرع رجال المباحث إلى منطقة جابر العلي حيث يسكن أخاها. ولدى وصولهم إلى باب المنزل شاهدوا امرأة عجوز تصرخ وتمزق ثيابها، وتصيح «إمسكوه... إنحاش... لا تهدونه ينحاش» وقال لها ضابط المباحث عن مدى معرفتها بأي شيء عن قضية وفاة الطفلة ردت العجوز التي كانت هي والدة أم الطفلة التي توفت، انها تعرف كل شيء عن أسباب الوفاة، وهنا طلب منها الضابط مرافقته إلى مكتبه ، ومعهما أم الطفلة. وجلست تلك السيدة العجوز تحكي عن أسباب وملابسات الحادث لقد راحت الطفلة ضحية إنسان حقير لا يعرف معنى الطفولة، وهو ابنها الذي حضر في يوم الحادث، واختبأ في حجرة في سطح المنزل حيث كان خائفاً من مطاردة المباحث له، وبعدها بفترة نزل إلى ديوانية المنزل الذي كانت تلعب فيه الطفلة الصغير ابنة أخيه، وجلس لكي يعطي لنفسه حقنة هيرويين في ذراعه، ودخلت الابرة في ذراعه، فنادى على ابنة أخيه وطلب منها أن تعض بأسنانها ذراعه لكي تستخرج الابرة، وعندما قامت بذلك دخلت الابرة في فمها، وحاول هو أن يخرج الابرة من فمها، ولكنه فشل في ذلك حيث كانت الابرة قد دخلت حنجرتها، وصار الدم ينزف ويخرج من فمها، وعندما شاهدت أختي هذا المنظر، ورأت الدم يخرج من فم ابنتها الصغيرة أخذت تصيح وتصرخ، فما كان منه إلا أن خاف وهرب من المنزل وهنا اتجهت قوة من ضباط المباحث إلى منزل خال الفتاة الذي تسبب في وفاتها فعثروا هناك على أدوات مستعملة لتعاطي المخدرات، وعدة أوراق، ولاحظ أحد الضباط تكرار رقم تليفون باسم «أبو أحمد»، وورقاً صغيراً يستعمل لتعاطي الحشيش، وتم البحث والتحري عن المدعو «أبو أحمد»، وتمكن رجال المباحث من معرفة سكنه، وعندما توجهت القوة إلى منزله عثر عليه نائماً في سيارته أمام باب منزله، واتضح أنه مصاب بهبوط بالقلب نتيجة جرعة زائدة من المخدرات فتم نقله إلى المستشفى للعلاج، ودلت التحريات على أنه مطلوب على عدة قضايا مدنية، وقضايا جنح، وعندما سألوه عن خال الطفلة أقسم لهم أنه لا يعرف الحكاية، ولكن له صديق اسمه يوسف يسكن في الجهراء يعرف مكانه، وتم ضبط يوسف في منطقة الجهراء بعد مراقبة رجال المباحث لتحركاته، وتم القبض عليه والتحقيق معه، وبسؤاله عن صديقه الذي قتل ابنة أخيه أخبرهم أنه هرب إلى بعض الجزر الصغيرة ومعه خيمة صغيرة، ولديه طعاماً يكفيه مدة شهرين، كما أنه قام بسرقة هيرويين من أحد الوافدين بزعم انه من رجال المباحث، بالاضافة إلى ذلك فقد سرق طراداً ودخل به مياه الخليج ولقد جرت اتصالات مكثفة بين المباحث وخفر السواحل بعد أن تأكد ضابط المباحث انه ربما يكون الآن وسط مياه الخليج، وبالفعل فقد جاءت اشارة بلاغ عن سرقة طراد بإحدى المناطق، وتم مسح وتمشيط البحر، وأخيراً تم العثور على الطراد وسط البحر بالقرب من منطقة الطبقة حيث اقتحم رجال الأمن الطراد، وكان الخال نائماً، واقصد خال الفتاة التي تسبب ادمانه في قتلها بالرغم من أنها -قبل أن تموت- أنقذته من دخول ابرة الهيرويين في عروقه أو شرايين يده، ووجدوا بجواره كمية من مادة الهيرويين، وأدوات التعاطي، ومجموعة كبيرة من الابر وتم اقتياد الشاب المتهم بتعاطي وحيازة المخدرات، وقتل ابنة أخته للتحقيق معه ، وأخذ الشاب يبكي وهو يقول لم أقصد قتل إبنة أختي فقلبي معلق بها، ولكن الابرة كسرت في ذراعي، وطلبت منها أن تعض ذراعي لتخرج الابرة، فكانت النتيجة ابتلاعها الابرة وماتت ولقد تم ارسال المتهم إلى النيابة العامة التي أمرت بحبسه مدة 21 يوماً على ذمة التحقيق، وقد وجهت المحكمة للمتهم تهمة التسبب في ازهاق روح الطفلة، وتعاطي وادمان المخدرات، وحكم عليه بالسجن 20 سنة هذه قصة أسرة حطمها انقياد أحد أبنائها، وانغماسه في حقن نفسه بمادة الهيرويين فقتل ابنة أخته التي انقذته من موت محقق، وتسبب ادمانه في عجز زوج اخته عندما فجع بوفاة ابنته، فأصابته الهستيريا وألقى بنفسه من سطح بيته فكسرت ساقاه، بل وتسبب انقياده وراء شهواته ولذاته في حرمان أخته من فلذة كبدها ابنة الخامسة من العمر

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:25
(263)

مأساة سارة

‏لا أعلم أذا كانت هذه القصة حقيقية أم لا ولكنها فعلاً مأساة يشيب لها الرأس !!
((هذه أحداث قصة حقيقة من واقعنا المؤلم يحكيها من جرت عليه القصة ويكتبها فاعل خير))

الدموع وحدها لا تكفي ، والموت ألف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح وفؤادي المكلوم .. أنا الذي عرفت الآن أن السعيد من وعظ بغيره ، والشقي من وعظ بنفسه .. لله در من قال هذا المثل ما أصدقه ، ولله دره ما أحكمه !!
إنه الألم ، إنها الندامة على كل لحظات الحياة ، كلما بدأ يوم جديد بدأت معاناتي وكل لحظة بل كل غمضة عين أراها تحرق في قلبي كل شيء !!
أموت في اليوم ألف بل آلاف المرات ، ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا الله .. أنا الذي هدم كل ما بني له وخرب أعز ما يملك بيديه ، نعم بيدي المجرمتين النجستين الملعونتين .. يالله ما أقسى التفكير ، يالله ما اشد المعاناة!!

في كل صباح جديد يتجدد الألم وتتجدد الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت أرى ألوان العذاب وأصيح وفي داخلي صيحات لو أخرجتها لأحرقت وهدمت الجدران التي أمامي .. إذا ما انساب الليل على سماء النهار وغطاها وبدأ ليل الأسرار الذي يبحث عنه العاشقون ويتغنى به المغننون وينادمه الساهرون أنا
أبكي ألف مرة وأتحسر ألف مرة لأنني حي وأعيش إلى الآن !!
أريد أن أموت ولكن لا أستطيع ربما لأني جبان وربما لأنني لا أريد آن أكرر الخطأ مرتين فلعل الله أن يغفر لي ما جنيت في حياتي الماضية بل في مرارتي الماضية..
كثيرون يتلذذون بالماضي وما فيه ويحبون الحديث عنه إلا أنا .. أتعلمون لماذا ؟!؟
لا أريد أن أخبركم لأنني أخاف أن تلعنوني وتدعون علي أكثر من دعواتي ولعناتي على نفسي ويكون فيكم صالح تجاب دعوته فيعاقبني الله بدعوته ويلعنني بلعنته ..
إعذروني على كلماتي المترنحة الغير مرتبة لأنني مصاب وأي مصيبة وليتها كانت مصيبة بل اثنتان بل ثلاث بل أكثر بل أكثر ..
أنا من باع كل شيء وحصل على لاشيء..
ووالله لم أذكر قصتي لكم لشيء إلا أنني أحذركم أحذر من يعز عليكم من أن يقع في مثل ما وقعت به .......................
.............................................
لا أدري هل أكمل سرد مأساتي أم أتوقف ..
والله إن القلم ليستحي مما أريد أن أكتب ، واصبعي يردني ألف مرة ويريد أن يمنعني ولكن سأكتب قصتي
لعل الله أن يكتب لي حسنة بها أو حسنتين ألقى بها وجهه يوم القيامة .. مع أني أتوقع أن يقبل الله توبة الشيطان ولا يقبل توبتي..
لا تلوموني واسمعوا قصتي واحكموا واتعظوا واعتبروا قبل أن يفوت الأوان !!
أنا شاب ميسور الحال من أسرة كتب الله لها الستر والرزق الطيب والمبارك .. منذ أن نشأنا ونحن نعيش سويا يجمعنا بيت كله سعادة وأنس ومحبة .. في البيت أمي وأبي وأم أبي (جدتي) وإخواني وهم ستة وأنا السابع وأنا الأكبر من الأولاد والثاني في ترتيب الأبناء فلي أخت اسمها سارة تكبرني بسنة واحدة ..
أنا رب البيت الثاني بعد أبى والكل يعول علي كثيراً .. استمريت في دراستي حتى وصلت للثاني ثانوي وأختي سارة في الثالث الثانوي وبقية إخوتي في طريقنا وعلى دربنا يسيرون .. كنت أتمنى أن أكون مهندساً وأمي كانت تعارض وتقول بل طياراً وأبى في صفي يريد أن أكون جامعياً في أي تخصص , وأختي سارة تريد أن تكون مدرسة لتعلم الأجيال الدين والآداب ....ولكن وياللأحلام وياللأمنيات !!
كم من شخص انقطعت حياته قبل إتمام حلمه وكم من شخص عجز عن تحقيق حلمه لظروفه وكم من شخص حقق أحلامه ولكن أن يكون كما كنا لا أحد مثلنا انقطعت أحلامنا بما لا يصدق ولا يتخيله عاقل ولا مجنون ولا يخطر على بال بشر..!!
تعرفت في مدرستي على أصحاب كالعسل وكلامهم كالعسل ومعاملتهم كالعسل بل وأحلى .. صاحبتهم عدة مرات ورافقتهم بالخفية عن أهلي عدة مرات ودراستي مستمرة وأحوالي مطمئنة وعلى أحسن حال وكنت أبذل قصارى جهدي لأوفق بين أصحابي وبين دراستي .. وقد نجحت في ذلك ولكن هذا النجاح لم يطول فمع حلول الإجازة سأتخلى عن أحد أعبائي أقصد عبء الدراسة وسأتفرغ لمن أخالهم أحبة لي .. لتبدأ المأساة ..!!

لاحظ أبى أن خروجي من البيت قد زاد وأن عدم إهتمامي بالبيت قد زاد أيضاً فلامني ولامتني أمي .. أما أختي سارة فكانت تدافع عني لأنها كانت تحبني كثيراً وتخاف علي من ضرب أبى القاسي إذا ضرب وإذا غضب واستمرت أيام العطلة ولياليها التي لو كنت أعلم ما ستنتهي به لقتلت نفسي بل قطعت جسدي قطعة قطعة ولا استمريت فيها ولكن هي إرادة الله ..!!
كنا أنا وأصحابي في ملحق لمنزل أحد الشلة وقد دعانا لمشاهدة الفيديو وللعب سوياً فجلسنا من المغرب
حتى الساعة الحادية عشر ليلا وهو موعد عودتي للبيت في تلك الأيام ولكن طالبني صاحب البيت بالجلوس لنصف ساعة ومن ثم نذهب كلنا إلى بيوتنا .. أتدرون ما هو ثمن تلك النصف ساعة ؟
إنه عمري وعمر أبى وعمر أمي وعائلتي كلها نعم كلهم..كانت تلك النصف ساعة ثمناً لحياتنا وخطوة نقلتنا من السعادة إلى الشقاء الأبدي .. ليس ذلك فحسب بل مهدت الطريق لنقلي إلى نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى ..
أعتذر لكم .. أظنني انحرفت عن قلب المأساة..
المهم تحت إصرار الجميع بقيت وليتني لم أبقى .. ليت الأرض انشقت وبلعتني وقتها .. فقد تبرع أحد الأصحاب بإعداد إبريق من الشاي .. وأخذنا نحن نتمازح ونجرأطراف أحاديث شتى لحين وصول صاحبنا .. وها هو يصل وبكل ما تعنيه البراءة من كلمة يقدم الشاي للجميع .. رشفة من الشاي وبدأنا نتمايل و نتقيأ بكل شكل ولون ..تتعالى ضحكاتنا تشق ذاك السكون الرهيب .. لا ندري ما الذي أصابنا ، الكل يتلوى على الأرض في حالة هستيرية .. لا أدري ما الذي حدث بعدها حتى أيقظنا أول من تيقظ منا .. وأخذ صاحب المنزل يلومنا ويعاتبنا على الذي فعلناه فقمنا ووحده من أعد الشاي يدري ما حدث ولماذا حدث وكيف حدث فعاتبناه على الذي فعله..فقال أنه لم يقصد إلا مزاحنا وإزالة الرتابة والملل الذي انتابنا تلك الليلة ، فتنظفنا ونظفنا المكان وخرجنا إلى منازلنا .. وصلت المنزل مع بزوغ الفجر ولحسن حظي لم يكن أبي مستيقظاً .. الكل نائم .. تسللت إلى غرفتي وأغلقت خلفي الباب .. ألقيت بجثتي على السرير .. أغمضت عيني لبرهه .. فتح أحدهم الباب بقوة .. بلل الرعب جسدي كالمطر .. آه ..لقد أرعبتني يا ساره ..
نظرت إلي بنظرة حاده مستنكرة فعلي هذا .. وأخبرتني أنها بقيت مستيقظة تنتظرني وأنها شعرت بالخوف عندما تأخرت واضطرت لتكذب على أبي لأجلي .. وأخذت تنصحني وتحذرني بل أنها هددتني أن تخبر أبي إن لم أعدها بأن لا أكرر ما فعلته الليلة فطلبت منها أن تسامحني ووعدتها أن لا أكررها مرة أخرى.. ولم تعلم المسكينة أن ما أخفيه عنها أعظم فحياتها مهددة قبل حياتي .. ليتها ما سامحتني ليتها ضربتني أوقتلتني وما سامحتني ....... يا رب ليتها ما سامحتني .. سامحها الله ليتها ما سامحتني ..!!
اعذروني .. كل ما تذكرت تلك اللحظات تغلبني دموعي وتختنق الكلمات داخل حلقي فاجتمعنا بعد أيام عند أحد الأصحاب وبدأنا نطلب إعادة تلك المزحة لأننا أحببناها وعشقناها فقال لنا صاحبنا إنها تباع بسعر لا يستطيعه لوحده فعملنا قطية فاشترينا بعددنا كبسولات صاحبنا .. أظنكم عرفتم ما هي ؟!؟
إنها المخدرات ..إنها مزحة بحبة مخدرات ونحن لا ندري ، دفعنا بعضنا إلى التهلكة بمزحة وضحكة وحبة من المخدرات !!
اتفقنا على عمل دورية كل أسبوعين على واحد منا والحبوب نشتريها بالقطة فمرت الأيام وتدهورت في المدرسة ، فنقلني آبى إلى مدرسة أهلية لعلي أفلح وأخرج من الثانوي فقد تبخرت أحلامي وأحلامه وأحلام آأمي بالطيران.... أي طيران وأي هندسة ترجى من مثلي ؟
والله لم يكن ذنبي ولم أكن أعلم ولو عرض الأمر علي لرفضت ولتركت شلتي ولكنها المزحة .. لعن الله من مزحها ومن لازال يمزحها مع شباب المسلمين !!
مرت الأيام ونحن في دوريتنا واجتماعنا الخبيث ولا أحد يعلم ولا أحد يحس بما يجري .. لقد أصبحت لا أطيق البعد عنها ولا عن أصحابي فجاءت نتائج نهاية العام مخيبة لكل أهلي ولكن خفف علينا أن سارة نجحت وتخرجت بتقدير عالي .. مبروك يا سارة قلتها بكل إخلاص على الرغم مما قد كان أصابني قلتها
وأنا لأول مرة وكانت لآخر مره أحس فيها بفرح من أعماقي .. ماذا تريدين أن اشتري لك يا سارة بمناسبة نجاحك .. أتدرون ما قالت؟ كأنها حضرتنا أنا وأصحابي .. كأنها عرفت حالنا .. أريدك أن تنتبه لنفسك يا أخي .. أنت عزوتي بعد الله !!
لا أستطيع المواصلة........
لقد قالتها في ذلك اليوم مجرد كلمات لا تعلم هي أنها ستكون في بقية حياتي .. أشد من الطعنات .. ليتها ما قالتها وليتني ماسألتها .. أي سند وعزوة يا سارة ترتجين؟ أي سند وأي عزوة يا سارة تريدين
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله حسبي الله حسبي الله ونعم الوكيل !!
دخلت سارة معهد للمعلمات وجدت واجتهدت وأنا أتنقل من رسوب إلى رسوب ومن ظلال وظلام إلى ظلال وظلام ومن سيء إلى أسوأ ولكن أهلي لا يعلمون ، ونحن في زيادة من الغي حتى إننا لا نستطيع آن نستغني عن الحبة أكثر من يومين فقال لنا صديق بل عدو رجيم بل شيطان رجيم هناك ما هو أغلى أحلى وأطول مدة وسعادة فبحثنا عنه ووجدناه فدفعنا فيه المال الكثير وكل ذاك من جيوب آبائنا الذين لا نعلم هل هم مشاركون في ضياعنا آم لا وهل عليهم وزر وذنب أم لا !!؟
وذات مرة وأنا عائد للبيت أحست سارة بوضعي وشكت في أمري وتركتني أنام وجاء الصباح ..
جائتني في غرفتي ونصحتني وهددتني بكشف أمري إن لم أخبرها بالحقيقة .. دخلت أمي علينا وقطعت النقاش بيننا وليتها ما دخلت بل ليتها ماتت قبل أن تدخل بل ليتها ما كانت على الوجود لأعترف لأختي لعلها أن تساعدني .. فأرسلتني أمي لأشتري أغراضاً لها ، فذهبت وأصبحت أتهرب عن أختي خوفاً منها على ما كتمته لأكثر من سنة أن ينكشف وقابلت أحد أصدقائي فذهبنا سويا إلى بيت صديق آخر ، فأخذنا نصيبنا من الإثم فأخبرتهم بما حدث وخفنا من الفضيحة وكلام الناس وفكرنا بل فكروا شياطيننا وقال أحدهم لي لدي الحل ولكن أريد رجالاً حقيقيون ينفذون ما أريد عمله .. أتدرون ما هو الحل ؟ أتدرون ؟
والله لو أسال الشيطان ما هو الحل لما طرت على باله .. لحظة ، أتدرون ما قال؟ أتدرون كيف فكر؟
لا أحد يتوقع ماذا قال .. أقال نقتلها ليته قالها .. بل قال ما هو أعظم !!
أقال نقطع لسانها ونفقأ عيونها ؟ لا بل ما قاله أعظم !
أقال نحرقها ؟ لا بل قاله أعظم !
أتدرون ماذا قال ؟
حسبي الله ونعم الوكيل حســـــــــــبي الله على الظالمين ..
حسبي الله على أهل المخدرات جميعاً وعلى مهربيها وعلى مروجيها وعلى شاربيها !
حسبي الله على صاحبي ذاك ..
حسبي الله على نفسي الملعونة .. حسبي الله ونعم الوكيل ..
لقد قال فصل الله عظامه وأعمى بصره وأفقده عقله ولا وفقه الله في الدنيا ولا في الآخرة .. اللهم لا تقبل توبته إنه شيطان إنه السبب في كل ما بي وأنت تعلم .. اللهم اقبضه قبل أن يتوب وعاقبه في الدنيا قبل الآخرة .. أتدرون ماذا قال ؟
لقد قال المنكر والظلم والبغي والعدوان .. لقد قال أن أفضل طريقة أن نجعلها في صفنا (جعله الله في صف فرعون وهامان يوم القيامة)
نضع لها حبة من حبوب المخدرات وتصير تحت أيدينا ولا تستطيع فضحنا أبداً .. رفضت ذلك بالتأكيد !!
إنها سارة العفيفة الشريفة الحبيبة الحنونة .. إنها سارة أختي !
ولكن وسوسوا لي وقالوا هي لن تخسر شيء .. أنت ستحضر لها الحبوب في بيتكم وهي معززة مكرمة !!
إنها مجرد حبوب وأنت تعرف أنها لا تؤثر ذاك التأثير !
وتحت تأثير المخدر وتحت ضغوط شياطينهم وشيطاني وافقت ورتبت معهم كل شيء .. ذهبت إلى البيت وقابلتني سارة وطالبتني وقلت لها اصنعي لي كوباً من الشاي وأنا سأعترف لك بكل شيء .. ذهبت المسكينة من عندي وكلها أمل في أن تحل مشكلتي وأنا في رأسي ألف شيطان وشيطان وهمي هو هدم حياتها كلها ..
أحضرت لي كوب الشاي فقلت لها : صبي لي ولك فصبت ثم قلت لها : أحضري لي كأساً من الماء فذهبت لتحضره وعندما خرجت من الغرفة .. أقسم بالله من غير شعور نزلت مني دمعة ..
لا أدري .. هل هي دمعة ألم على مستقبلها ؟
أم هي دمعة على روحي التي طلعت من عيني .. لا أدري ضميري !!
لا أدري هل هي دمعة فرح لأنني أوفيت لأصحابي بالوعد وأني حفظت السر للأبد!
وضعت في كأستها حبة كاملة وجائت وهي تبتسم وأنا أراها أمامي كالحمل الوديع الذي دخل غابة الذئاب بكل نية صافية !
رات سارة دموعي فصارت تمسحها وتقول لي أن الرجل لا يبكي وأخذت تحاول مواساتي وهي تعتقد بأنني نادم .. للأسف هي لا تدري أنني أبكي عليها وليس على نفسي .. أبكي على مستقبلها ، على ضحكتها ، على عيونها وعلى قلبها الأبيض الطاهر!!
الشيطان في نفسي يقول اصبر فلن يضرها وغداً سوف تتداوى أنت وهي .. وهي لا تستطيع أن تحس بمعاناتك ولن تقدر على مساعدتك للخروج من أزمتك إلا إذا عاشت التجربة بنفسها !!
راح الشيطان يزين لي السوء والفسق والفساد .. حسبي الله عليه
قلت لها دعينا نشرب الشاي حتى أهدأ وبعدها نتكلم .. فشربت ويا ليتها ما شربت ويا ليتها ما صنعت الشاي ولكنني أخذت أجرها في السوالف حتى بدت تغيب عن الوعي فصرت أضحك مرة وأبكي مرة أخرى .. لا أدري ما الذي أصابني .. أضحك وأبكي ودموعي على خدي .. وبدأ إبليس يوسوس لي بأنني سوف أنكشف إذا شاهدها أبي وأمي بهذه الحالة ففكرت في الهروب وفعلاً هربت لأصحابي وبشرتهم بالمصيبة التي صنعتها فباركولي وقالوا لي لا يفعل هذا إلا الرجال .. أنت الأمير وأنت زعيم الشلة وأنت الآمر والناهي ونحن كلنا رهن أمرك !!
نمنا تلك الليلة وعند الظهر بدأت ارتجف وأسال نفسي ماذا فعلت وماذا اقترفت يداي فصاروا أصحابي يسألونني ويقولون نحن أول الناس معك في علاجها ومادامت حبوب فقط فهي بسيطة وأهم شيء أن سرنا في بئر لا يعلمه أحد ..
بعد يومين بدأ أبي يسأل عني بعد ما انقطعت عنهم ، فأرسلت أصحابي حتى يشاهدون الوضع في البيت كيف هو لأنني خائف من وعلى أختي .. طمئنوني بأن كل شيء على خير ما يرام ولم يحدث شيء فذهبت إلى البيت وأنا مستعد للضرب والشتم والسب والملام الذي لم يعد يفيد!!
ضربني أبي وأمي تلوم وأختي تلوم ويهددون .. وبعد أيام جائتني أختي وسألتني عن شيء وضعته لها في الشاي أعجبها وتريد منه ورفضت فصارت تتوسل لي وتقبل أقدامي مثلما كنت أفعل أنا مع أصحابي عندما أطلبهم فرحمتها وأعطيتها وتكرر هذا مرات كثيرة وبدأت أحوالها الدراسية تتدهور حتى تركت الدراسة بلا سبب واضح لأهلي فصبروا أنفسهم لأن البنت مصيرها في النهاية هو بيتها ، فتحولت الآمال إلى أخي الأصغر مني ..
في إحدى المرات طلبت البضاعة من أحد أصدقاء الشلة وما أسوأها من مرة من مرة فقد انتهت من عندي ورفض أن يعطيني إلا إذا وافقت على شرطه .... أتدرون ما هو شرطه ؟
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله عليه وعلى إبليس حسبي الله عليه !!
شرطه أختي سارة يريد أن يزني بها فرفضت وتشاجرت معه .. وأصحابنا الحاضرين يحاولون الإصلاح ويقولون لي أن الأمر عادي ومادامت مرة فهي لا تضر وإذا سألتها ووافقت فما يضيرك أنت ؟ فصاروا معه ضدي .. كلهم كانوا معه وقلت له أنت أول واحد كان يقولي أنا معك في طلب دوائها وعلاجها واليوم تطلب .. حسافة بالصداقة .. فقال بالفم المليان : أي صداقة وأي علاج يا شيخ انسى انسى انسى .. فتخاصمنا وقاطعت الشلة .. طالت الأيام وصبرت أنا وأختي بدأت تطلب وأنا لا يوجد عندي وليس لي طريق إلا هم وأختي حالتها تسوء يوماً بعد يوم وتطالبني ولو بكسرة حبة .. فوسوس لي الشيطان أن أسألها إذا وافقت فلا أخسر أنا شيئاً ولن يدري أحد سوى أنا وهي وصاحبي على أن يعدني بأن يبقى الأمر سراً بيننا ولا يخبر أحداً به !!
فصارحتها وقلت لها بأن الشخص الذي عنده الحبوب يريدك ويريد أن يفعل بك كذا وكذا ثم يعطينا كل الذي نحتاجه وببلاش ودائماً سيعطينا ما نريد !!
قالت على طول : أنا موافقة .. هيا بنا نذهب إليه !!
خططنا أنا وأختي أن نخرج وفعلاً خرجنا أنا وهي وذهبنا غلى صاحبي في شقته وطلب مني أن أقضي مشواراً حتى يقضي ما يريد من أختي .. الله يلعني ويلعن نفسي وصاحبي وشياطيني والحبوب وأهلها ومستعمليها !!

جئت بعد ساعة وإذا بأختي شبه عارية في شقة صاحبي وأنا مغلوب على أمري وكل ما أريده هو هفة هيروين .. فجلسنا أنا وصاحبي وأختي من الظهر إلى بعد العشاء في جلسة سمر وشرب وعهر !!
يا ويلي من ربي يا ويلي من ربي ويلي من النار أنا من أهلها أنا من أهلها .. ليتني أموت يا رب موتني يا رب موتني أنا حيوان ما استاهل أعيش لو لحظة ..
رجعنا أنا وأختي للبيت ولا كأن شيئاً قد حدث فصرت أقول لأختي هذه أول وآخر مرة وأثاري صاحبي النجس عطى أختي مواعيد وأرقامه الخاصة فإذا أرادت أختي تتصل به دون الرجوع إلي بلا علمي ومرت الأيام وأنا أرى أختي تطلع من البيت على غير عادتها وترافقها أختي الصغيرة فمرة يذهبون للسوق وللمستشفى حتى أنها طلبت التسجيل مره ثانية بالمعهد فحاول المسكين أبي بكل ما يملك وبكل من يعرف حتى يرجعها من جديد وفرحت العائلة من جديد بعودتها للدراسة واهتمامها بها !!
ومره وأنا عند أحد أصحابي قال لنا هيا نذهب إلى أحد أصحابنا وبالفعل ذهبنا له وياللمصيبة لقيت أختي
عنده وبين أحضانه وانفجرت من الزعل فقامت أختي وقالت لي : ما شأنك أنت ؟ هذه حياتي وأنا حرة فيها !!
أخذني صاحبي معه وأعطاني السم الهاري الذي ينسي الإنسان أعز ما ما يملك ويجعله في نظره أبخس الأشياء وأرذلها .. رجعنا لصاحبنا وأنا في شدة الإدمان ولعبوا مع أختي وأنا بينهم كالبهيمة بل أسوأ .. ما ألعنها من حياة وما ألعنه من مصير !!
مع العصر رجعنا للبيت وأنا لا ادري ما افعل فالعار ذهب والمال ذهب والشرف ذهب والمستقبل ذهب والعقل ذهب وكل شيء بالتأكيد ذهب !!
مرت الأيام وأنا أبكي إذا صحيت وأضحك إذا سكرت .. حياة بهيمة بل أردى حياة رخيصة سافلة نجسة وفي مرة من المرات المشؤومة وكل حياتي كانت مشؤومة .. وفي إحدى الصباحات السوداء عند التاسعة
إذا بالشرطة تتصل بأبي في العمل ويقولون له احضر فوراً .. فحضر فكانت الطامة التي لم يتحملها ومات بعدها بأيام وأمي فقدت نطقها منها .. أتدرون ما هي .. أتدرون؟
لقد كانت أختي برفقة شاب في منطقة استراحات خارج المدينة وهم في حالة سكر.. وحصل لهم حادث وتوفي الاثنان فوراً .. يالها من مصيبة تنطق الحجر وتبكي الصخر !!
يالهما من نهاية يا سارة لم تكتبيها ولم تختاريها ولم تتمنينها أبداً !
سارة الطاهرة أصبحت عاهرة ..
سارة الشريفة أصبحت زانية مومس ..
سارة الطيبة المؤمنة أصبحت داعرة ..
يالله ماذا فعلت أنا بأختي .. لهذا الدرب أوصلتها !!
إلى نار جهنم دفعتها بيدي إلى اللعنة أوصلتها أنا إلى السمعة السيئة .. يا رب ماذا أفعل؟
اللهم إني أدعوك أن تأخذني وتعاقبني بدلا عنها يا رب إنك تعلم إنها مظلومة وأنا الذي ظلمتها وأنا الذي أحرفتها وهي لم تكن تعلم!!
كانت تريد إصلاحي فأفسدتها لعن الله المخدرات وطريقها وأهلها !!
أبى مات بعد أيام وأمي لم تنطق بعد ذلك اليوم وأنا لازلت في طريقي الأسود وإخواني على شفا حفرة من الضياع والهلاك .. لعن الله المخدرات وأهلها !!
بعدها بفترة فكرت آن أتوب ولم أستطع الصبر فاستأذنت من أمي أن أسافر إلى الخارج بحجة النزهة لمدة قد تطول أشهراً بحجة أنني أريد النسيان .. فذهبت إلى مستشفى الأمل بعد آن هدمت حياتي وحياة أسرتي وحياة أختي سارة !!
رحمك الله يا سارة رحمك الله .. اللهم اغفر لها ..اللهم ارحمها إنها مسكينة وخذني بدلاً عنها .. يا رب ..!!
عزمت على العلاج ولما سألوني عن التعاطي زعمت أنه من الخارج وأن تعاطي المخدرات كان في أسفاري
وبعد عدة أشهر تعالجت مما كان أصابني من المخدرات ولكن بعد ماذا ؟
بعد ما قطعت كل حبل يضمن لنا حياة هانية سعيدة .. عدت وإذا بأهلي يعيشون على ما يقدمه الناس لهم
لقد باعت أمي منزلنا واستأجرت آخر .. من بعد الفيلا الديلوكس إلى شقة فيها ثلاث غرف ونحن ثمانية أفراد من بعد العز والنعيم ورغد العيش إلى الحصير ومسألة الناس !!
لاعلم لدي ولاعمل وإخواني أصغر مني ونصفهم ترك الدراسة لعدم كفاية المصاريف فأهلي إن ذكر اسم أختي سارة لعنوها وسبوها وجرحوها لأنها السبب في كل ما حصل ودعوا عليها بالنار والثبور وقلبي يتقطع عليها لأنها مظلومة وعلى أهلي لانهم لا يعلمون!!
ولا أستطيع أن أبلغ عن أصحاب الشر والسوء الذين هدموا حياتي وحياة أختي لاني إذا بلغت سأزيد جروح أهلي التي لم تندمل بعد على أختي وآبى وأمي وسمعتنا وعزنا وشرفنا لانهم سيعلمون أني السبب وستزيد جراحهم وسيورطني أصحاب السوء إن بلغت عنهم معهم فأنا في حيرة من أمري!!
إني ابكي في كل وقت ولا أحد يحس بي وأنا أرى أنه من المفروض أن أرجم بالحجارة ولا يكفي ذلك ولا يكفر ما فعلت وما سببت !!

انظروا يا أخواني ماذا فعلت أنا .. إنها المخدرات ونزوات الشيطان .. إنها المخدرات .. إنها أم الخبائث .. إنها الشر المستطير .. كم أفسدت من بيوت ، وكم شردت من بشر وكم فرقت من أسر ..
لا تضحكوا يا إخواني ولا تعجبوا وقولوا اللهم لا شماتة ..
يا اخواني اعتبروا وانشروا قصتي على من تعرفون لعل الله أن يهدي بقصتي لو شخص واحد أكفر به عن خطئي العظيم الذي أعتقد أنه لن يغفر !!

اللهم ارحم سارة بنت ..........اللهم ارحمها واغفر لها .. ووالله إني محتاج لوقفتكم معي في شدتي ولكن لا أريد منكم شيئا وأشكر أخى الذي كتب معاناتي التي بين أيديكم وأحسبه الصاحب الصادق والله حسبه وأشكر من نشرها وعممها ..
وهذا مختصر المختصر من قصتي التي لو شرحتها بالتفصيل لزاعت أنفسكم اشمئزازاً وغمضت عيونكم خجلاً ولعل فيما قلت الكفاية والفائدة .. ووالله لولا الحياء وسكب ماء الوجه لأعطيتكم طريقة اتصال بي لتعرفوا أن في الدنيا مصائب لا تطري على بال بشر ولا يتخيلها إنسان فقولوا يالله الستر والعافية!!
الستر الذي ضيعته أنا والعافية التي ضيعتها أنا .. لو تعرفون طعمها ما تركتم الدعاء والشكر والحمد لله عليها لحظة ولكن خلق الإنسان عجول .. وجزاكم الله خيرا


قصها وعاشها : طالب غفران ربه لأخته

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:26
(264)

قفص الأحزان

قفص الأحزان بقلم / الأمير: خالد بن عبد الله بن فهد الفيصل مما لاشك فيه أن آفة المخدرات من الآفات المدمرة والخطرة التي لم يقتصر خطرها مع الأسف الشديد على الفرد المتعاطي فحسب بل تعداه إلى مجتمعه الصغير (أسرته وأقاربه ومعارفه) وكذلك مجتمعه بشكل عام،، وبالتأكيد أن أعداء الاسلام والمحسوبين عليه من أبنائه لهم دور كبير في نشر
هذه الآفة الخطرة في مجتمعاتنا الاسلامية وفي أوساط الشباب خاصة الذين هم عماد الأمة وأمل المستقبل للقضاء على هذا الدين وأهله حتى أصبحنا نسمع قصصاً مفزعة من قتل ونهب وسلب وخطف وفواحش والعياذ بالله,, كل ذلك بسبب هذه الآفة المدمرة والقاتلة كفانا الله واياكم شرها وخطرها. أمامي الآن أيها القارىء الكريم قصة واقعية ومؤثرة للغاية وقبل ان أخوض في تفاصيلها أود أن أقول لكم انني لن أحدثكم عن خيال يحكى في قصص (الف ليلة وليلة) وانما سوف أحدثكم عن قصة واقعية,, نعم واقعية من بين قصص كثيرة بعضها سمعتها مثل غيري والبعض الآخر كتب لي أحداثها ووقائعها المؤسفة من جرت عليه القصة ومن بينها هذه القصة التي نحن بصدد التطرق إليها الآن والتي كتبتها لي صاحبتها بنفسها وكأني بها وهي تكتبها بمداد من الدموع وبأنات وآهات تمزق القلوب والضلوع. وأود أن أقول في بادىء الأمر ان لهذه القصة وقعا خاصا في نفسي؛ لأنها أولاً وقعت في اسرة محافظة، وثانياً أنها كانت اسرة سعيدة وهانئة في حياتها حسبما كتبت لي صاحبة القصة وثالثاً ان بداياتها ككل البدايات، ثم تطورت حتى آل بها الأمر إلى الشتات والضياع ومن ثم غربت عنها شمس السعادة وودعتها،، ولا أخفي على القارىء الكريم أنني ترددت كثيراً في نشر هذه القصة لولا ان صاحبتها اصرت بل وألحت علي كثيراً في رسائلها بضرورة نشرها، ولأن السعيد من وعظ بغيره والشقي من وعظ بنفسه. كتبت صاحبة القصة تقول: أنا فتاة من أسرة ميسورة الحال رفرفت على منزلنا سعادة لا حدود لها وجمعها ألفة ومودة ومحبة تحسد عليها،، وعندما بلغت من العمر الثالثة والعشرين تقريباً تزوجت من شاب قريب لي كان مثالاً في خلقه واستقامته وطيبته وأنجبت منه طفلين ذكرين، وبعد مرور خمس سنوات عشت خلالها معه حياة طيبة هنيئة مطمئنة لم أشعر خلالها انه كان ينقصني معه شيء تبدل حال زوجي رأسا على عقب بعد ان تعرف على مجموعة من رفاق السوء كانوا سبباً في إدمانه للمخدرات بعد ان ظلوا وراءه حتى قادوه إلى ذلك المصير المظلم؛ فانقلبت حياتي معه إلى تعاسة ورأيت منه اشد أنواع العذاب من ضرب وشتم وذل وهوان، وليت شره وقف عند هذا الحد بل امتد إلى أهله وأقاربي،، وهكذا دائما هم رفقاء السوء؛ لا يروق لهم أن يروا إنسانا ناجحاً في حياته وسعيدا في أسرته وعضواً نافعا في مجتمعه. حاولت كثيرا وكثيرا طلب الطلاق منه بعد ان باءت كل محاولاتي ومحاولات أهل الخير في إصلاحه وعلاجه وعودته إلى رشده بالفشل الذريع ووصلت إلى طريق مسدود. واستمرت معه حياتي في عذاب دائم لا ينقطع وجحيم يزداد سوءاً يوما بعد يوم حتى وصل بي الحال إلى ما لا طاقة لي بالصبر عليه ولم أستطع البقاء معه أكثر من ذلك بعد ان صبرت وتحملت واحتسبت الأجر عند الله, فهربت بطفليَّ إلى بيت أسرتي فغضب مني غضبا شديداً وحاول معي ومع أهلي بالتهديد والوعيد في إرجاعي إلى بيته فرفضت وأصررت على طلب الطلاق والانفصال عنه حماية لنفسي ولفلذتي كبدي من شره ولأمضي ما بقي لي من حياتي في تربية ابنيَّ وتعليمهما وتوفير أسباب الحياة الكريمة لهما. ومضت الأيام إلى ان جاء ذلك اليوم الذي لم يكن في الحسبان؛ فقد جاء زوجي مدمن المخدرات إلى بيت أهلي وهو يحمل سلاحه الرشاش وطرق الباب ففتح له أحد ابنيه، فطلب منه أن يأتي بأخيه وأن يركبا معه في السيارة، ومن خوفي على ابنيَّ لحقت بهما إلى منزل زوجي وعندما رآني وجه طلقات متتالية إلى ابنيه فلذتي كبدي فسقطا أمام عينيَّ وهما جثتان هامدتان ثم خرج من المنزل بكل برود وركب سيارته ومن ثم علمت انه اطلق النار على نفسه فمات منتحرا ولا حول ولا قوة الا بالله. هذه قصتي بين يديك أبسطها,, كتبتها ذات يوم للزمن ولمن يقرأ في هذا الزمن، فما زلت ارفع صوتي كل صباح ومساء وابكي بحرقة وألم أين أنا؟ وأين زوجي وابناي؟ أرى ألوان العذاب وأصيح في داخلي صيحات لو أخرجتها لأحرقت وهدمت الجدران التي أمامي،، أسأل نفسي ما بين لحظة وأخرى كيف وصل بي الحال إلى هذا الواقع المرير؟ وإلى متى أظل أسيرة في قفص الأحزان؟ هذا مختصر للقصة التي بعثتها لي احدى الأخوات الكريمات والتي أرجو منكم ان تدعوا الله في ليلكم ونهاركم أن يفرج عنها وان يعوضها خيرا،، وهي قصة بحد ذاتها مأساة وفاجعة بمعنى الكلمة وكل ذلك بسبب المخدرات ونزوات الشيطان والتي كم افسدت من بيوت، وكم شردت من بشر، وكم فرقت من أسر، ووالله لو لا الحياء لحدثتكم عن قصص كثيرة مشابهة لتعلموا ان في الدنيا مصائب ومآسي لا تخطر على بال بشر ولا يتخيلها إنسان فاحمدوا الله على الستر والعافية واعتبروا يا أولي الأبصار.

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:27
(265)

وقتلت أخي

وقتلت أخي أنهى " سامي " امتحان السنة الأولى المتوسطة بتفوق .. وقبل أن يعرف نتيجة امتحانه سأل والده قائلاً : ما هي الهدية التي ستهديني إياها إذا نجحت هذا العام ؟"..
قال والدة بسعادة : عندما تحضر الشهادة وتكون ناجحاً سأوافق على سفرك مع خالك إلى الحبشة لتقضي إجازة الصيف هناك .. لقد كان سامي أكبر الأولاد .. وقد أنجبته أمه بعد طول انتظار.. فنشأ بين والديه حبيباً مدللاً .. الجميع يسعون لإسعاده وتحقيق مطالبه وإدخال السرور على نفسه .. لم ينم سامي تلك الليلة من الفرحة فقد كانت الأحلام الوردية تداعب مخيلته وفكره الطفولي البريء .. كيف لا ؟" .. وهو سيسافر لأول مرة إلى الحبشة وسيقضي فيها ثلاثة أشهر هي فترة الإجازة المدرسية .. وسيتمتع خلالها بكل جديد .. وفي صباح اليوم الثالث لانتهاء أعمال الامتحانات .. خرج سامي بصحبة والده إلى المدرسة ليحضر الشهادة .. غاب" سامي " داخل المدرسة دقائق .. بينما كان والده ينتظره في السيارة ..ثم عاد وهو يحمل الشهادة في يده .. وعلامات البشر تنطق من وجهه البريء .. وهو يهتف قائلاً : أبي " أبشرك لقد أخذت الترتيب الثاني على زملائي .. ابتسامة عريضة سكنت على محيا والده .. وبدا الفرح جلياً في عينيه .. فحضنه الأب بفخر وفرح شديد وهو يقول : ألف ألف مبارك يا سامي "".. بل مليون مبارك يا سندي ".. الحمد لله على توفيقه لك .. وحان موعد السفر .. ودع سامي والديه وهو في غاية الزهو والسعادة .. وفي الطائرة التي ركبها سامي لأول مرة رأى علما جديداً .. ومتعة لم يتذوقها من قبل .. متعة فيها خليط من الخوف والبهجة معاً خصوصاً عندما سمع هدير الطائرة وهي تقلع عن أرض المطار لتحلق في الفضاء الواسع ..لقد كان كل شيء يشاهده و يسمعه جديداً بالنسبة له .. وشيئاً غريباً لم يألفه من قبل .. وفي الحبشة رأى "سامي " بصحبة خاله عالماً جديداً آخر .. ومر هناك بعدة تجارب مثيرة .. وشاهد أشياء لم يشاهدها من قبل .. ولكنه كان يلاحظ بين الفترة وأخرى .. وفي أوقات معينة أن خاله تنتابه حالة غريبة .. يضعف فيها جسده وتوازنه أحياناً .. يراه سعيداً ضاحكاً أحياناً .. ويراه في أحيان أخرى يتمتم بكلمات غير مفهومة ".. وتوصل سامي إلى السر في هذه التصرفات الغريبة .. إن خاله مدمن على شرب الخمر ".. ونمت في نفس سامي "غريزة "حب التقليد " .. ثم تحولت إلى رغبة في التجربة الفعلية .. فكان يحدث نفسه قائلاً :سأفعل مثله لأرى ما يحدث لي ؟" وبم يحس ؟" وكيف يكون سعيداً ؟".. وشرب سامي الخمرة لأول مرة .. في البداية لم تعجبه .. ولكن رؤيته لخاله وحب التقليد الأعمى دفعاه إلى أن يجربها مرة وثنتين وثلاث حتى تعود عليها .. وأصبح مدمناً لها وهو لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره .. وانتهت فترة الإجازة وعاد سامي بصحبة خاله إلى جدة .. وكان تفكيره منصباً على كيفية الحصول على الخمر والتمكن من تناوله .. ولكنه لم يستطع الحصول عليه بسهولة .. فقرر في النهاية أن الامتناع عنه نهائياً هو الحل الوحيد للمحافظة على نفسه ومستقبله فهو ما يزال طفلاً .. كما أنه فعل مشين حرمه الله ووضع عقابا ًصارماً لفاعله .. وعاد سامي إلى حياته الطبيعية ونسي الخمر ..ومرت عليه ثلاث سنوات دون أن يفكر في شربه.. وفي نهاية السنة الرابعة قرر أهله السفر إلى الخارج .. لقضاء عطلة الصيف في إحدى الدول الأوربية .. وهناك في تلك الدولة .. استيقضت الرغبة الكامنة في نفسه لشرب المسكر .. وتجددت ذكريات أيام الحبشة ..فمضى الشيطان يزين له شرب الخمر .. فكان سامي ينتهز فرصة غياب أهله للخروج .. أو وقت نومهم .. ليتناول الخمر خفية .. واستمر على تلك الحال حتى أدمن الخمر من جديد .. وأصبح لديه كالماء لا يستغني عنه.. وفي إحدى الليالي خرج "سامي " مع " فوزي " ابن خاله .. لقضاء السهرة في إحدى النوادي الليلية الأوربية .. وجلسا معا يحتسيان الخمر بعد أن أكلا ما طاب لهما من الطعام .. وهما ينصتان للموسيقى الصاخبة .. وبينما هما على تلك الحال إذ أخرج "فوزي " من جيبه قطعة صغيرة سوداء وأخذ يستنشقها بهدوء ولذة .. وكأنه يقبل طفلاًَ رضيعاً .. وكان بين آونة وأخرى يتمايل يميناً وشمالاً .. سأله سامي في فضول : ما هذه القطعة ؟" .. ولماذا تفعل ذلك ؟" .. فضحك فوزي وقال : ألا تعرف ما هي ؟" إنها الحشيشة السوداء " .. إنها قمة اللذة العارمة .. قال سامي هل من المعقول أن هذه القطعة تفعل كل هذا ؟" .. قال " فوزي " إن ما قلته لك هو جزء من الحقيقة .. وعليك أن تجرب حتى تعرف الحقيقة بنفسك ..خذ .. جرب .. ومد يده إلى سامي بالحشيشة السوداء ".. تناول سامي الحشيشة وأخذ يستنشقها .. وانتقل معها إلى عالم آخر من الزيف والوهم والضياع .. لم يكن سامي يعلم أن هذه الحشيشة الصغيرة ستكون له بالمرصاد.. وإنها موت يطرق بابه كل يوم .. ويهدد مستقبله وصحته .. لم تمض أيام حتى أصبح سامي مدمناً للحشيش.. فانقلبت حياته وساءت صحته واعتل فكره بسببها .. ونفدت نقوده وانتهت من أجلها .. وعندما أنهى سامي تعليمه وحصل على الوظيفة .. بدأ يشعر بكراهية للناس وحب للابتعاد عنهم .. لقد كان يشعر في قرارة نفسه أن الجميع يعرفون سره .. وأن أحدا لم يعد يثق به .. أصبح عصبي المزاج .. كثير الانطواء .. ومضت ثمانية عشر عاما وهو أسير حشيشته السوداء رغم تقلبه في عدة وظائف للحصول على راتب أكبر يساعده على مصاريف الحشيش .. وكثرت مشاكله حتى مع أهله .. وكان " سامي " يحس في قرارة نفسه أنه بحار ضائع في بحر لا ساحل له.. ولا سبيل للنجاة منه .. عزم سامي على أن يبوح بالسر لأحد أصدقائه الأعزاء لعله يجد عنده ما يخلصه من هذا الجحيم الذي لا يطاق 00 وبالفعل ذهب إلى أحد أصدقائه القدامى 00 استقبله صديقه بفرح كبير وعاتبه على انقطاعه عنه .. وأخبر سامي صديقه بكل ما جرى ويجري معه بسبب هذه الحشيشة السامة .. وطلب منه المساعدة في التخلص من هذه الحشيشة القاتلة .. ولما انهى سامي حديثه بادره صديقه قائلاً عندي لك ما ينسيك كل آلامك ؟" فقط عليك أن تمد يدك وتغمض عينيك وتنتظر لحظات .. قال سامي باستغراب : ما ذا تقول ؟" .. أنا في حالة سيئة لا تستدعي المزاح و السخرية منك .. قال الصديق أنا لا أمزح .. افعل ما قلته لك وسترى النتيجة .. مد سامي يده وأغمض عينيه .. فتناول ذاك الصديق عضده وحقنه بحقنة .. حين فتح سامي عينيه كان صديقه ( الناصح ) قد انتهى من تفريغ حقنة " الهيروين" في جسمه .. ومع بداية حقنة الهيروين كانت بداية رحلة ألم وعذاب جديدة بالنسبة لسامي .. ومن يومها أدمن " سامي " على الهيروين ولم يعد يستغني عنه .. وكان حين يتركه يشعر بآلام تنخر عظامه لا سبيل إلى تحملها .. وصرف " سامي " كل ما يصرفه على الهيروين واستدان من أهله وأصدقائه وهو لا يعلمون عن الحقيقة شيئاً .. بل ورهن بيته .. وعندما ساءت حالته الصحية دخل المستشفى .. وخرج منه بعد فترة ليعود للإدمان من جديد .. لقد دخل المستشفى أكثر من مرة ولكن دون جدوى .. وفي ذات ليلة لم يستطع مقاومة الآلام في جسمه بسبب الحاجة إلى الهروين .. ولم يكن لديه مال ليشتري به هذا السم القاتل .. ولكن لا بد من تناول الهيروين هذه الليلة مهما كان الثمن .. وكان والده آنذاك مسافرا ً وكانت تصرفات سامي في تلك الفترة يغلب عليها الطابع العدواني .. الذي أفقده آدميته وإنسانيته .. وكانت تلك الليلة الحزينة ليلة مقمرة بعض الشيء .. فخرج سامي من غرفته وقد عزم على أمر ما .. لقد عزم على سرقة شيء من مجوهرات أمه ليشتري بها الهيروين .. فهو لم يعد يطيق عنه صبرا .. تسلل سامي بهدوء إلى غرفة والدته .. فتح دولا بها .. سرق بعض مجوهراتها ليبيعها ويشتري بها الهيروين .. استيقظت الأم على صوت الدولاب .. رأت شبحاً يتحرك فصرخت بكل قوتها حرامي .. حرامي .. اتجه ناحيتها وهو ملثم.. وأقفل فمها الطاهر بيده الملوثة بالخطيئة .. ثم قذف بها على الأرض .. وقعت الأم على الأرض وهي مرتاعة هلعة .. وفر سامي هارباً خارج الغرفة .. وفي تلك الأثناء خرج أخوه الأصغر على صوت أمه .. رأى شبح الحرامي فلحق به ليمسكه .. وبالفعل أمسكه ودخلا الاثنان في عراك وتدافع .. لقد كانت اللحظات صعبة والموقف مريراً وعصبياً .. سينكشف أمر سامي لو أمسك به أخوه .. وطعن سامي أخاه بالسكين في صدره ليتخلص منه ومن الفضيحة .. وفر هارباً بالمجوهرات .. وكانت سيارة الشرطة تجوب الشارع في ذلك الوقت .. في دورية اعتيادية فلا حظه الشرطي وهو يخرج من البيت مسرعاً .. يكاد يسقط على الأرض وفي يده علبة كبيرة .. فظنه لصاً .. فتمت مطاردته وألقي القبض عليه .. نقل الابن الأصغر إلى المستشفى .. ولكنه فارق الحياة وأسلم الروح إلى بارئها متأثراً بتلك الطعنات الغادرة التي تلقاها جسده الطاهر من أقرب الناس إليه .. من أخيه الأكبر .. الذي طالما أكل معه وشرب معه ونام معه وضحك معه .. أهذا معقول ؟" وعند فتح ملف التحقيق كانت المفاجأة المرة والحقيقة المذهلة .. المجرم السارق القاتل هو الابن "سامي " .. والضحية هما الأم والأخ .. والبيت المسروق هو بيتهم جميعاً .. لم تحتمل الأم هذه المفاجاة والصدمة .. فسقطت مريضة على فراشها تذرف الدموع .. دموع الحسرة والندم والألم معا .. على ابنها " سامي " المدلل .. الذي ضاع مستقبله الدنيوي .. وأصبح في عيون الناس ابناً عاقاً ومجرماً ضائعاً ولصاً محترفاً .. بكى سامي كثيراً .. وتألم وتحسر على ماضيه .. لقد خسر كل شيء بسبب المخدرات .. خسر دينه .. خسر وظيفته .. خسر صحته .. خسر أسرته .. قتل أخاه .. خسر سمعته .. نقل سامي إلى المستشفى للعلاج من الإدمان .. ولكنه مع ذلك سيظل متذكراً أنه قتل أخاه الأصغر .. وحطم حياته كلها بسبب المخدرات .. فاعتبروا يا أولي الأبصار "

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:28
(266)

لا للمخدرات

لا للمخدرات تَغيبت عبير عن المدرسه وكنا نظن بأن السبب هو ظروفها التي عِهدناها وكم آلمتنا .. ولكن كم صُدِمنا عندما علِمنا بأنها لن تعود ؟؟؟ فسألتها: وما هي ظروفها ؟ .. فأجابتني قائله : عبير متزوجه من قريب لها
وكانت بالبدايه حياتها سعيده وأنجبت منه طفلين .. ولكن سعادتها لم تدم فبعد مضي 5 سنوات على زواجها .. تبّدل حال زوجها بعد أن تعّرف الى أحد رفقاء السوء الذي كان السبب في إدمانه على المخدرات فانقلبت حياتها الى تعاسة .. رأت منه أشد أنواع العذاب من ضرب وشتم وذل وهوان .. ولم يقف شره عند هذا الحد بل امتد الى أهلها .. وكم حاولت طلب الطلاق ولكنه كان يهددها بأبنائها وبأنه سوف يقتلها .. وكم حاولوا معالجته ولكن ما يلبث أن يعود لذلك السم .. فصبرت واحتسبت الأجر عند الله .. وانشغلت بتربية أبنائها وتوفير المعيشه لهم .. هذا ما جعلها تستمر في وظيفتها .. ولكنه كان يأخذ جزءا كبيرا منه لجلب سمومه .. واستمرت حياتها والعذاب يزداد .. حتى إذا وصلت حالها معه إلى مالا طاقة لها بالصبر عليه .. لم تستطع البقاء أكثر .. فهربت بأبنائها الى بيت أسرتها .. فغضب هو كثيراً وأصبح يهددهم بأنه سوف يقتلها .. لم يكترثوا لكلامه واعتبروه تهديدا وحسب .. ومضت الأيام الى أن جاء ذلك اليوم الذي لم يكن في الحسبان .. اتجه الزوج (مدمن المخدرات) وهو يحمل سلاحه (رشاش ) لمنزل أهل زوجته وطرق الباب ففتح له أحد أبنائه .. فطلب منه أن ياتي بإخوته وأن يركبوا السياره .. فاستجاب الابن لطلب أبيه خوفاً منه .. وأحضر إخوته وركبوا السياره .. بعد ذلك توجه هو الى داخل البيت وكانت عبير تقف أمام باب المنزل خائفه على أبنائها .. وعندما رآها وجه لها طلقات متتاليه فسقطت جثة هامدة أمام عيني والدتها .. ثم خرج بكل برود وركب سيارته واتجه إلى بيته .. بعد أن دخلوا البيت وقف في وسط الصالة وأمر أبنائه بأن يديروا ظهورهم عنه .. ثم أمسك بالسلاح ووجهه نحو دماغه وداس على الزناد فتناثرت أشلاء جمجمته على مرأى من أبنائه الصغار .. يا آلهي يا لها من نهايه بشعه .. هذه هي عواقب المخدرات !! .. الى متى تستمر هذه الكارثه ؟؟ ... متى تكون في تلك القصص عظه وعبره لمن إنجرفوا في نفس الطريق ؟؟ ... اللهم رُد من خُدِعوا بذلك الى رُشدِهم وأصلح شأنهم وفساد قلوبهم يا قريب يا مجيب ..اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين ..آمين يا رب العالمين

قلم بلا قيود
23-09-2008, 08:29
(267)

شر البلية ما يضحك

شر البلية ما يضحك كعادته في نهاية الأسبوع سهر (أبو فلان) عند صديقه (أبو علان) في ديوانيته القابعة في إحدى المناطق السكنية الداخلية، وبعد أن انتصف الليل قدم (أبو فلان) لصديقه زجاجه الويسكي، وبدأ كل منهما ينافس الآخر بعدد ما يحتسي من الأقداح و انتهت الزجاجة الأولى، فجاء (أبو علان) بالثانية وجاء على آخرها
( أبو فلان) ، و أثناء ذلك خرج (أيو علان) من الديوانية لجلب بعض مستلزمات سهرتهم و ما إن عاد إلى الديوانية حتى رأى صديقه (أبو فلان) ملقى على الأرض من غير حراك!!..ناداه: ( بو فلان...بوفلان....بو فلان..مابك لا تتكلم؟!!)) ولكن لم تكن هناك إجابة..رفع رأسه بين يديه و هزه هزاً عنيفاً، وهو يصرخ بوجهه: (( بوفلان كلمني..)) ولكن لم تكن هناك فائدة..دارت الدنيا بـ(أبو علان) وفكر في جميع الاحتمالات و الإجراءات التي يجب أن يقوم بها، ولم يخطر بباله سوى فكره واحدة رآها هي الأنسب لينجو من الاتهام بالقتل او التسبب بالقتل، وهي..........هي أن يلقيه في حاوية الزبالة في الساحة القريبة من بيته، فذهب إلى سيارته وقربها بجانب باب الديوانية، وسحب جثة صاحبه وأدخلها بصعوبة داخل السيارة، ثم انطلق نحو الحاوية وألقاه هناك، ورجع سريعاً إلى بيته وهو يلتقط نفساً عميقاً بعد أن تخلص من تلك المصيبة التي لم يتوقعها، ولم تمر عشر دقائق حتى سمع طرقاً عالياً على الباب الخارجي!!!!: ((يارب ماذا حدث..ماذا حدث؟ ربما اكتشفت الشرطة الجثة، و جاءوا للقبض علي..يارب هل سأُعدم؟)) وبينما هو مستغرق في التفكير والقلق على مصيره المظلم، إذ سمع الطرق صوتاً ليس بغريب عليه، أسرع نحو الباب ، وقد هيأ نفسه للقبض عليه، و إذا بصديقه (أبو فلان!) هو الذي يطرق الباب ..(بوفلا..هل مازلت حياً؟). بوفلان: (هل هانت عليك يابو علان عِشرة 15 سنه، حتى تلقيني في حاوية الزبالة؟) بو علان: ( شسوي يابو فلان شفتك مت ..وخفت من الشرطة).. بو فلان: (أول ما رميتني وقعت بين قطط الفريج كلها، و ما ان وقعت عليهم هذه المصيبة حتى تواثبوا من كل مكان فقفزت معهم من الفزع)... هذه صورة واقعيه تبين العلاقه المزيفه بين المدمنين في هذا العالم المجهول..... (المصدر..قصص من الواقع...للشيخ عبدالحميد جاسم البلالي.)

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:43
(268)

حياتي وشريط الفيديو

فتاة في المرحلة الحامعية - كلية الآداب - قسم علم نفس ولها أخوات ثلاث ، منهن من تدرس في المرحلة الثانوية والأخريتان في المرحلة المتوسطة . وكان الأب يعمل في محل بقالة ويجتهد لكي يوفر لهم لقمة العيش . وكانت هذه الفتاة مجتهدة في دراستها الجامعية ، معروفة بحسن الخلق والأدب الجم كل زميلاتها يحببنها ويرغبن في التقرب إليها لتفوقها المميز .
قالت : في يوم من الأيام خرجت من بوابة الجامعة ، وإذ أنا بشاب أمامي في هيئة مهندمة ، وكان ينظر إلي وكأنه يعرفني ، لم أعطه أي اهتمام ، سار خلفي وهو يحدثني بصوت خافت وكلمات صبيانية مثل: يا جميلة… أنا أرغب في الزواج منك ... فأنا أراقبك منذ مدة وعرفت أخلاقك و أدبك . سرت مسرعة تتعثر قدماي ... ويتصبب جبيني عرقأ ، فأنا لم أتعرض لهذا الموقف أبداً من قبل . ووصلت إلى منزلي منهكة مرتبكة أفكر في هذا الموضوع ولم أنم تلك الليلة من الخوف والفزع والقلق . وفي اليوم التالي وعند خروجي من الجامعة وجدته منتظراً أمام الباب وهو يبتسم ، وتكررت معاكساته لي والسير خلفي كل يوم ، وانتهى هذا الأمر برسالة صغيرة ألقاها لي عند باب البيت وترددت في التقاطها ولكن أخذتها ويداي ترتعشان وفتحتها وقرأتها وإذا بها كلمات مملوءة بالحب والهيام والاعتذار عما بدر منه من مضايقات لي . مزقت الورقة ورميتها وبعد سويعات دق جرس الهاتف فرفعته وإذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل ويقول لي قرأت الرسالة أم لا ؟ قلت له : إن لم تتأدب أخبرت عائلتي والويل لك ... وبعد ساعة اتصل مرة أخرى وأخذ يتودد إلي بأن غايته شريفة وأنه يريد أن يستقر ويتزوج وأنه ثري وسيبني لي قصراً ويحقق لي كل آمالي وأنه وحيد لم يبق من عائلته أحد على قيد الحياة . فرق قلبي له وبدأت أكلمه وأسترسل معه في الكلام وبدأت أنتظر الهاتف في كل وقت . وأترقب له بعد خروجي من الكلية لعلي أراه ولكن دون جدوى وخرجت ذات يوم من كليتي وإذا به أمامي ... فطرت فرحاً ، وبدأت أخرج معه في سيارته نتجول في أنحاء المدينة ، كنت أشعر معه بأنني مسلوبة الإرادة عاجزة عن التفكير وكأنه نزع لبي من جسدي ... كنت أصدقه فيما يقول وخاصة عند قوله لي أنك ستكونين زوجتي الوحيدة وسنعيش تحت سقف واحد ترفرف عليه السعادة والهناء ... كنت أصدقه عندما كان يقول لي أنت أميرتي وكلما سمعت هذا الكلام أطير في خيال لا حدود له وفي يوم من الأيام وياله من يوم كان يوماً أسوداً ... دمر حياتي وقضى على مستقبلي وفضحني أمام الخلائق ، خرجت معه كالعادة وإذا به يقودني إلى شقة مفروشة ، دخلت وجلسنا سوياً ونسيت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان" رواه الترمذي، ولكن الشيطان استعمر قلبي وامتلأ قلبي بكلام هذا الشاب وجلست أنظر إليه وينظر إلي ثم غشتنا غاشية من عذاب جهنم ... ولم أدر إلا وأنا فريسة لهذا الشاب وفقدت أعز ما أملك ... قمت كالمجنونة ماذا فعلت بي؟ - لا تخافي أنت زوجتي. -كيف أكون زوجتك وأنت لم تعقد علي . - سوف أعقد عليك قريبأ . وذهبت إلى بيتي مترنحة ، لا تقوى ساقاي على حملي واشتعلت النيران في جسدي ... يا إلهي ماذا أجننت أنا ... ماذا دهاني ، وأظلمت الدنيا في عيني وأخذت أبكي بكاء شديداً مراً وتركت الدراسة وساء حالي إلى أقصى درجة ، ولم يفلح أحد من أهلي أن يعرف كنه ما فيَّ ولكن تعلقت بأمل راودني وهو وعده لي بالزواج ، ومرت الأيام تجر بعضها البعض وكانت علي أثقل من الجبال ماذا حدت بعد ذلك؟ كانت المفاجأة التي دمرت حياتي ... دق جرس الهاتف وإذا بصوته يأتي من بعيد ويقول لي ... أريد أن أقابلك لشيء مهم ... فرحت وتهللت وظننت أن الشيء المهم هو ترتيب أمر الزواج ... قابلته وكان متجهماً تبدو على وجهه علامات القسوة وإذا به يبادرني قائلأ قبل كل شيء لا تفكري في أمر الزواج أبداً .. نريد أن نعيش سوياً بلا قيد ... ارتفعت يدي دون أن أشعر وصفعته على وجهه حتى كاد الشرر يطير من عينيه وقلت له كنت أظن أنك ستصلح غلطتك ... ولكن وجدتك رجلاً بلا قيم ولا أخلاق ونزلت من السيارة مسرعة وأنا أبكي ، فقال لي هنيهة من فضلك ووجدت في يده شريط فيديو يرفعه بأطراف أصابعه مستهترا وقال بنبرة حادة .. سأحطمك بهذا الشريط قلت له : وما بداخل الشريط . قال : هلمي معي لتري ما بداخله ستكون مفاجأة لك وذهبت معه لأرى ما بداخل الشريط ورأيت تصويرأ كاملأ لما تم بيننا في الحرام . قلت ماذا فعلت يا جبان ... يا خسيس ... قال: كاميرات "خفية كانت مسلطة علينا تسجل كل حركة وهمسة ، وهذا الشريط سيكون سلاحأ في يدي لتدميرك إلا إذا كنت تحت أوامري ورهن إشارتي وأخذت أصيح وأبكي لأن القضية ليست قضيتي بل قضية عائلة بأكملها؟ ولكن قال أبداً ... والنتيجة أن أصبحت أسيرة بيده ينقلني من رجل إلى رجل ويقبض الثمن ... وسقطت في الوحل- وانتقلت حياتي إلى الدعارة - وأسرتي لا تعلم شيئأ عن فعلتي فهي تثق بي تمامأ . وانتشر الشريط ... ووقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية وعلم والدي وجميع أسرتي وانتشرت الفضيحة في أنحاء بلدتنا ، ولطخ بيتنا بالعار ، فهربت لأحمي نفسي واختفيت عن الأنظار وعلمت أن والدي وشقيقاتي هاجروا إلى بلاد أخرى وهاجرت معهم الفضيحة تتعقبهم وأصبحت المجالس ُيتحدث فيها عن هذا الموضوع . وانتقل الشريط من شاب لآخر . وعشت بين المومسات منغمسة في الرذيلة وكان هذا النذل هو الموجه الأول لي يحركني كالدمية في يده ولا أستطيع حراكأ؟ وكان هذا الشاب السبب في تدمير العديد من البيوت وضياع مستقبل فتيات في عمر الزهور . وعزمت على الانتقام ... وفي يوم من الأيام دخل عليّ وهو في حالة سكر شديد فاغتنمت الفرصة وطعنته بمدية . فقتلت إبليس المتمثل في صورة آدمية وخلصت الناس من شروره وكان مصيري أن أصبحت وراء القضبان أتجرع مرارة الذل والحرمان وأندم على على فعلتي الشنيعة وعلى حياتي التي فرطت فيها . وكلما تذكرت شريط الفيديو خُيل إليّ أن الكاميرات تطاردني في كل مكان . فكتبت قصتي هذه لتكون عبرة وعظة لكل فتاة تنساق خلف كلمات براقة أو رسالة مزخرفة بالحب والوله والهيام واحذري الهاتف يا أختاه .. احذريه . وضعت أمامك يا أختاه صورة حياتي التي انتهت بتحطيمي بالكامل وتحطيم أسرتي ، ووالدي الذي مات حسرة، وكان يردد قبل موته حسبي الله ونعم الوكيل أنا غاضب عليك إلى يوم القيامة . ما أصعبها من كلمة ! ذكر هذه الحادثة الشيخ أحمد بن عبد العزيز الحصين في رسالة صغيرة عنوانها شريط الفيديو الذي دمر حياتي وكان مما قاله في المقدمة : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار : أما بعد: هذه حادثة وقعت بين مجتمع إسلامي وفي دولة إسلامية وهي واقعية ، راح ضحيتها فتاة في مقتبل العمر بسبب كلمات معسولة تحمل بين طياتها تدمير عائلة بأسرها وربما مجتمع بأكمله . هذه الحادثة وقعت في عام 1408هـ وأخبرني بها ابن عم هذه الفتاة؟ وكان في يده شريط فيديو! وكان يتحسر على ضياع شرف العائلة الذي لطخ بالعار بسبب طيش هذه الفتاة ، وانسياقها خلف الكلام المعسول؟ وهذه الحادثة ليست بالأولى بل حدث منها كثير في بعض الدول العربية ولفتيات من أكبر العائلات ، وكم من فتاة قتلت بسبب فضيحتها! أو انتحرت ... أو كانت نهايتها مستشفى الأمراض العقلية ... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:44
(269)

قصة مأساة

حدثني أحد رجال مكافحة المخدرات أنهم قبضوا على شابا أصبح رهينة الإدمان حتى أفلس ومن ثم أصبح يسرق مجوهرات أمه وأخته وهو العائل الوحيد لهم ولما سرق جميع ما لديهم من مجوهرات بدأ ببيع أثاث بيتهم حتى لم يبقى شيء
يبيعه أتدرون عياذ الله ماذا فعل لم يجد هذا المجرم إلا أن يوقع أخته في الإدمان و المسكينة لا تعلم ثم أخد بعد ذلك يتاجر بعرضها وشرفها من أجل المال والإدمان ولم يقف جنون هذا المدمن عند هذا الحد بل سولت له نفسه المريضة وجشعه المسعور أن يزيد دخله فلم يجد سوى أمه العجوز المسكينة التي اخذ يدس لها المخدرات في طعامها حتى أوقعها وجعلها أيضا بضاعة لموبوء الجنس والشذوذ إنا لله وانا اليه راجعون . من قصة مأساة (قصص وعبر من الواقع يذكرها الشيخ/ إبراهيم بن صالح الدرويش)

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:45
(270)

وساء سبيلا

النبرة الحزينة والملامح المنكسرة حينما تحدث ذلك الرجل ليروي واقعاً عاشه وتجرع مرارته قال :- خمسـة عشر عاماً مضت ولازلت أدفـع ثمن جريمتي ...
وسأظـل أدفع مابقي من عمري ثمناً لها ، والألم يفتت كبدي والندم يعتصرني .. لن يـخلصني شيء ... حين ارتكبت الجريـمة التي غيرت مـجرى حياتي لم يراني أحـد ولم يُقم على الـحد الشرعي حتى هذا اليوم .... كان عقاباً ربانياً مضاعفاً ...ارتكبت جريـمتي قبل خـمسة عشر عاماً تقريباً كنت وقتها قد تزوجت ورزقني الله طفلة ملأت حياتي فرحاً وسعادة . كنت أقتات وأسرتي من خلال جلب الماء الى الـمنازل بسيارتي .... بلغت ابنتي الثالثه من العمر ، وكنت أسعد إنسان عندما أرى زهرة حياتي تتفتح أمام عيني ، وفي أحد الأيام ذهبت إلى أحد المنازل لتفريغ الماء ، وبينما كنت منهمكاً في عملي ، إذ خرجت إليّ صاحبة الدار وكانت امرأة جـميلة ... بل غايةً في الجمال ، مرتدية ملابس تزيدها جـمالاً وفتنة ، وطلبت مني إحضار الماء مـجدداً وفعلاً كررت زياراتي لمنزلها بـحجة إحضار الماء ، وأنا كالـمسحور الذي يمشي بغير هدى ... عدت وقد حدثتني نفسي الأمّارة بالسوء حديثاً أخذ يـجذبني بقوة إلى الرذيلةِ والفاحشة ، عدتُ وبدأتْ تجاذبني حديثاً فيه لين وخضوع أطمع قلبي الذي فيه مرض … فانطلق لساني ونطق ولو لم أراودها عن نفسها لكانت هي التي فعلت … وكانت الجريمة التي خرجتٌ بعدها ساخطاً على نفسي مـحتقراً لها مثقلاً بالندم .. وضميـر قد صحا متأخراً أخذ يؤنبني وأنا في طريقي لـمنزلي ، وما إن وصلت الى منزلـي حتى بادرتني زوجتي صارخة وهي تبكي ...أين كنت يارجل لقد أدخلت ابنتك يدها في مفرمة اللحم وحـملها الجيران إلى المستشفى ..!! فاسودت الدنيا في وجهي وركضت بوزري كمن به مس من الجنون ، واختلطت علي الأفكار إثـمي وندمي وألـمي .. وعندما وصلت إلى المستشفى وجدت ابنتي وزهرة حياتي وقد بترت لها أصابع يدها اليمنى عدا الأبهام ...!! واليوم بلغت بنيتي ثـمانية عشر عاماً ، عشتها معها يوماً يوماً ، وكلما نظرتُ إلى يدها أو رأيتُها تشير إلي بأبهامها تذكرتُ جريـمتي .. لقد بقي ذلك الإبهام ناقوساً يدق ليذكرني بـخطيئة الماضي عمرها عمر ابنتي وثـمنها باهض ... لقد بكيت كثيـراً حتى نفذت أدمعي ... وندمت كثيراً ولكن لامناص من العقاب فمازلت أجلد بسياط من نار ... أحـمل سر جريـمتي وعقابي في وقت واحد ..... وسأظــل أدفــع الثمـن مـابقيـت .... هذه القصة للعبرة فكثير من المسلمين يقعون في المعاصي وكثير من المسلمين يلهثون وراء الشهوات . فهناك من يسافر للفحش والزنا وشرب الخمر وينسون بل ويتناسون أن الله مطلع عليهم والحمد لله أن الرجل رجع الى الله وتاب من معصيته والحمد لله أن المصيبة كانت في اليد ولم تكن في شيء آخر . الدنيا سموم قاتلة والنفوس عن مكائدها غافلة كم من نظرة تحلو في العاجلة ومرارتها لا تطاق في العاقبة الآجلة يا ابن آدم عينك مطلوقة ولسانك يجني الآثام وجسدك يتعب في كسب الحطام كم من نظرة محتقرة زلت بها الأقدام . قال الحسن من أطلق طرفه كثر ألمه . اللم انا ظلمنا أنفسنا ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا أنت فاغفر لنا مغفرة من عندك وارحمنا انك أنت الغفور الرحيم .

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:46
(271)

عائدان من الإدمان بعد فوات الأوان .......

حكايات تدمي القلوب يرويها المدمنون ، بعد رحلة طويلة من المعاناة ضلوا خلالها الطريق بحثا عن متعة زائفة ، وسعادة مؤقتة ، نهايتها ... أي نهاية الرحلة الشقاء والتعاسة الأبدية الخط الساخن الذي بدأ في نوفمبر 1999 ، واستقبل أكثر من 23 ألف حالة ، والذي ساند وشجع هذه الحالات بعد أن تأكدوا من سرية وأمان العلاج مجموعة من الشباب فضلوا كسر حاجز الصمت ، وتقديم تجربتهم ، وخبراتهم لمجلة المجتمع وآفة المخدرات
حتى تستطيع نقل هذه التجارب والخبرات للشباب المسلم وتحذيرهم من التفكير في الوقوع في بئر الإدمان ولو على سبيل المزاج ، بل ويشجع من وقع فعلا على العلاج بسرعة ، وقبل فوات الأوان وتختار المجلة حكايتان لعائدان من الإدمان قبل فوات الأوان لتنبيه الشباب المسلم ، وتحذيرهم من السير في طريق إدمان المخدرات ، لأنه طريق لا عودة منه أبدا يحكى طارق مطر 25 عاما طالب بالسنة النهائية من ليسانس الحقوق ، لم يتزوج بعد ، عن رحلته مع الإدمان للمجلة ، ليقول : بدأت رحلتي مع الإدمان منذ 5 سنوات بتجربة الحبوب المنبهة مثل زملائي الذين أقنعوني بأنها تفيد في السهر والمذاكرة ، ووجدت أنها منتشرة بشكل كبير بين طلبة الجامعة لاعتقادهم أنها تساعد على التحصيل الدراسي ، وتزيد من القدرة على جمع المعلومات ، وجربتها ، وسهرت ، وذاكرت كثيرا ، ولكنني في النهاية وجدت أن هناك استحالة من استرجاع المعلومات التي كنت أختزنها في ذاكرتي ، وكانت النتيجة الرسوب المتكرر حتى تم فصلي من الكلية لمدة عام ، وساءت حالتي النفسية لفشلي الذي كان لأول مرة وبدأت أضع الحواجز حتى لا يعرف أحد سري ، وبدأت أنجرف مع زملائي في تجريب أنواع أخرى من المخدرات مثل الأدوية المخدرة ، والحشيش هروبا من الفشل ، وعندما كنت أتساءل !! هل أنا مدمن؟ كانت الإجابة أبدا ... ما دمت بعيدا عن الهيروين فأنا لست مدمنا ، وصدقت نفسي ، وتماديت حتى أشعر برجولتي ، ولكن كلما تألمت من أعراض الانسحاب أو الامتناع عن المخدرات انجرفت أكثر لزيادة نسبة المواد المخدرة التي أتناولها وأتعاطاها ، وكنت معتقدا أن المخدرات ستحل جميع مشاكلي ، وفوجئت أنها تزيد حياتي ومشاكلي تعقيدا ، وأخيرا وصلت إلى الهيروين لاحتياجي الشديد لمواد مخدرة أكثر ، وإحساس بالألم عندما ينتهى مفعولها وتأثيراتها ، وأصبح الحصول على الأموال لشراء المخدرات هو همي الوحيد ، ولجأت إلى الكذب ، والنصب على زملائي لاقتراض النقود منهم ، ووصل بي الحال إلى إيقاف أي شخص في الشارع للحصول على ثمن حقنة الهيروين ، وقد أقنعني رفاق الإدمان بأن المخدرات تجعلني طليق اللسان ، وإقامة علاقات مع الجنس الآخر بسهولة ، ولكن فوجئت أنني تحولت إلى إنسان فاقد الإحساس والشعور ، وبدأت أشعر بالانطوائية ، ولا أشارك أسرتي في أي شيء أو في أي مناسبة ، والتي كانت تتألم وتموت كل يوم بسببي ، وبدأت في سرقة أشياء ثمينة من المنزل ، وبدأت صحتي تنهار ، وأصبت بالآلام في الكبد ، وقرحة المعدة ، وأصبحت مهدد من قبل الشرطة لقد كانت صدمتي كبيرة عندما بدأ أصدقائي يموتون أمامي من المخدرات ، هنا بدأت وتقدمت للعلاج أكثر من مرة ، وكانت المقابلة في المستشفى سيئة ومحبطة ، إلى أن هداني الله إلى الخط الساخن لعلاج تعاطي وإدمان المخدرات ، وتشجعت وأخذت موعدا ، ووجدت المقابلة أكثر من جيدة ، والعلاج بأسلوب تربوي محترم ، وبدأ التغيير الكامل ، والعلاج عن اقتناع ، وتغيرت نظرة المجتمع لي ونصيحتي لكل شاب كويتي بدأ رحلة تعاطي وإدمان المخدرات البعد عن رفاق السوء ، والبعد عن التجربة المشئومة.وتبدأ رحلة العذاب للعائد الثاني من الإدمان ، اسمه أحمد سمير طالب في الأكاديمية الحديثة بحي المعادي بشعبه التجارة باللغة الإنجليزية ، ويبلغ من العمر 23 عاما . يحكي فيقول أنا بطبعي شخصية ادمانية منذ طفولتي ، لا توجد لدي أي رقابة على سلوكياتي ، ولا يوجد أحد يحاسبني لأنني أعيش مع والدتي ، ولم يكن لدي أي وازع ديني ، بالإضافة إلى أن كل أصدقائي مثلي تماما ، ولكن كنت دائما أشعر أنني مميز عليهم لأنني كنت متفوقا في دراستي بينما هم غير متفوقين ، وبدأ الخطأ بالتزويغ من المدرسة ، ثم كان المدخل إلى التعاطي السجائر ، ثم السجائر المحشوة بالبانجو علشان أضحك ، وآكل ، وأهرج ، وأكون الواد الروش الذي تحبه البنات وتسعى إلى صداقته ، وبدأت أختلق المناسبات لتعاطي المخدرات .لقد خسرت كل شيء ، حتى احترام الناس والمجتمع ، وأخيرا تعرفت على الخط الساخن بعد فشل كل محاولات العلاج ، ووجدت الأمل فهم يعاملونني كانسان مريض ، وليس مجرما ، وبدؤوا بسماع الصندوق الأسود الذي بداخلي ، وتعافيت ، واسترددت نفسي هذه حكاية عائدان من الإدمان قبل فوات الأوان بكل تفصيلاتهما تقدمها المجلة إلى شباب الأمة الذي يجب أن يفكر ألف مرة ، بعد قراءة واستيعاب حكاية الطالبين : طارق مطر ، وأحمد سمير ، عند مجرد التفكير حتى في تدخين السجائر.
مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:47
(272)

الايدز ضحية الاغتصاب

هي فتاة في سن المراهقة محترمة وتلتزم بالعادات والتقاليد العربية ولكن كان لها صديقات السوء والفاسدات اللواتي كن يخرجن بالليل مع الشباب ويرتكبون الفواحش وكانت تلك الفتاة بريئة جدا ولم تكن تعلم حقيقة صديقاتها الدنيئة . وفي يوم من الايام أشارت لها احدى صديقاتها بالخروج معهن لقضاء الوقت والاستمتاع
في البداية ترددت الفتاة ثم اقتنعت وذهبت معهن. ولكنها كانت متفاجئة بما تراه عيناها فقد اخذها صديقاتها في الليل الى مكان اشبه بالديسكو او الرقص والخمر وكان كل اثنين يجلسون مع بعض ويرتكبون الفواحش. صمتت الفتاة وكانت مندهشة وذهبت رفيقاتها عنها للهو مع اصدقائهم الشباب . اقترب شاب منها وكان اسمه سمير فطلب منها اعز ماتملكه وهو شرفها فرفضت بشدة ولكنه كان كالوحش ، فقد ربط يدها ورجلها وقام بتمزيق ملابسها واغتصبها . رجعت الفتاة الى البيت وقد كانت في حالة يرثى لها وكان سمير قد قال لها انه يريد ان يراها مرة اخرى في يوم تالي وانه سينتظرها بالسيارة في مكان ما , رفضت الفتاة بشده ولكنه كان قد هددها بأنه سيفضحها امام اهلها , فاضطرت ان ترضى وذهبت معه . ولكنه اخذها الى الطبيب ليكشف عليها وماذا كانت النتيجة ؟! الفتاة مصابة بالايدز بعد ان عداها سمير بمرضه فقد كان مريضا نتيجة افعاله الشنيعه بعد ان عرفت الفتاة الحقيقه قال لها سمير: خلاص اذهبي ماعدت اريدك .
بعد مرور الايام انتبهت العائلة لحالة الفتاة ولضعف جسمها فقد بدأت العوارض للمرض تظهر فاشارت عليهم الذهاب لنفس الطبيب وقالت انه جيد جدا تبعا لمدح الناس اليه , ما ان دخلوا جميعا الى الغرفة حتى قال الطبيب ان ابنتك مصابة بالايدز بدون فحصها . دهش الاب وانصعق بمعرفة الخبر وكاد يقتلها ولكنه اشفق عليها وتركها تحيا ما تبقى لها من عمر قليل في هذه الدنيا .

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:48
(273)

عندما تموت الضمائر

تبدأ قصة هذا العدد بوجود ضابط المباحث في أحد الأماكن ليلا ، فشم رائحة قريبة من المخدرات ، حيث إن خبرته الطويلة في هذا المجال تؤكد وجود من يتعاطى الحشيش ، وتحرى بسرعة عن صاحب البيت الصادرة منه هذه الرائحة النفاذة ، فعرف أن ساكن هذا البيت سائق تاكسي مشهور ومعروف له ، واسـمه " عبود " ، وعندما اقترب ضابط المباحث من باب البيت ، نظر من ثقب الباب فوجد أن حوالي ثمانية أشخاص يجلسون مع سائق التاكسي
هنا طرق ضابط المباحث باب البيت ، وبعد فترة ليست بالطويلة قام عبود وفتح الباب ، وسأله عن تلك الرائحة فتجاهل تماما وجود أي رائحة ، وأنكر صلته بموضوع المخدرات ، وانصرف ضابط المباحث ليأخذ إذن من النيابة بالتفتيش ، وعاد مرة أخرى ومعه اذن النيابة وقوة من رجال الشرطة ممن يعملون معه ، وقام ضابط المباحث ومعه القوة بتفتيش السيارة الخاصة بصاحب البيت فوجدوا فيها قطعتين من الحشيش ، وتم أخذه إلى المخفر ، وأثناء التحقيق معه ، سأله ضابط المباحث عن مصدر الحشيش ، فأجاب بان الذي احضر له الحشيش شخص لبناني الجنسية واسمه محمد بشير ، وانه دائم الجلوس بمقهى بمنطقة الشرق ، وتم أخذ السائق إلى المقهى ومعه ضابط المباحث والقوة المساندة ، وأرشد عن الشخص اللبناني الذي كان جالسا بالمقهى يدخن الشيشة ، وقامت القوة بالقبض عليه ، وتم تقديمه إلى النيابة ، وقام وكيل النيابة بالتحقيق معه ، وأمر قوة الشرطة بالذهاب إلى مسكن الشخص اللبناني حيث يقيم بغرفة موجودة بمعمل طابوق ، وتم فتح الغرفة فلم تجد القوة بالغرفة إلا فراش قديــم وملابس لا تتناسب أبدا مع هيئة المتهم اللبناني ، حيث كان يرتدي ملابس فاخــرة ، ورباط عنق ( كرافتة ) ، وبدلة قيمة ، لكن الملابس المعلقة على جدران الغرفة عبارة عن ملابس عمالية ممزقة وقديمة ، وهنا شك ضابط المباحث في الأمر ، وتأكدت ظنونه بان هذه الغرفة ليست ملكا للمتهم اللبناني ، وسأله ضابط المباحث عن ملابسه الشخصية ، فأجاب بأنها لدى محل تنظيف الملابس ، وتم أخذه إلى مكان محل تنظيف الملابس الذي كان بالشامية ، وعندما ذهب ضابط المباحث والقوة المساندة معه أخذ المتهم اللبناني يحاور ضابط المباحث من شارع إلى شارع ، ثم أشار إلى قطعة أرض خالية ، وقال ان محل تنظيف الملابس كان على هذه الأرض ، وربما تم هدم المحل ، وحاول ضابط المباحث استجوابه ومعرفة مكان إقامته الحقيقية ، ولكن المتهم كان يستخدم ذكائه للتهرب من أسئلة ضابط المباحث ، وتم إعادته مرة أخرى إلى الحجز بالمخفر ، وثم تفتيشه ذاتيا ، وعند التفتيش تم العثور معه على حوالي 150 دينار ، ومفتاح لسيارة شفر ، وسأله ضابط المباحث عن مفتاح السيارة ، فأشار بان هذا المفتاح لسيارة قديمة كان يمتلكها ، ولكنه باعها . هنا أراد ضابط المباحث اختبار المتهم اللبناني فأعاده إلى الحجز وسلمه مبلغ 150 دينار التي كانت معه ، كان ضابط المباحث بالرغم من مخالفته للوائح بعدم تسليم المتهم أي مبالغ نقدية تضبط معه ، بل توضع بالحجز ، يريد أن يكشف عن أي تصرف يقدم عليه المتهم اللبناني داخل الحجز ، فقد يساعد هذا التصرف ضابط المباحث في الكشف عن محاولة المتهم الاستعانة بأي شخص موجود معه في الحجز لقضاء أمور له ، بل وقد يستخدم هذه النقود لتحقيق الظنون التي كانت لدى رجل المباحث واتفق ضابط المباحث مع وكيل العريف بالمخفر على أن يتردد باستمرار أمام الحجز حتى يراه المتهم ، وذلك بحجة الذهاب لدورة المياه القريبة من غرفة الحجز ، فربما يقوم المتهم بمحاولة رشوة وكيل العريف مقابل القيام بقضاء بعض الأمور للمتهم خارج المخفر ، أو قد يرسله إلى شخص ما ، ومن هنا يستطيع ضابط المباحث معرفة ما يخفيه المتهم ، وفي نفس الوقت بدأ ضابط المباحث في عمل بعض التحريات عن المتهم من خلال اسمه ، حتى أوصلته التحريات إلى منطقة الشويخ حيث كان هناك مشروع بناء مساكن وفلل للموظفين ، وسأل ضابط المباحث الموجودين بالمشروع عن اسم المتهم اللبناني فاخبروه بأنه كان يعمل بالمشروع ، ولكن لم يحضر للعمل بالمشروع منذ فترة ، وأن له غرفة أو عشه بجانب المشروع ، وعندما وصل ضابط المباحث إلى الغرفة أو العشه وجد أنها مغلقة بقفل من النوع الذي يفتح بالأرقام ، وقام ضابط المباحث بوضع حراسة على الغرفة ، وعاد ضابط المباحث مرة أخرى إلى المخفر ، وتأكدت ظنونه حيث أقام المتهم علاقة تعارف مع وكيل العريف ، حيث قال له المتهم : إذا ساعده فسوف يعطيه مبلغا كبيرا ، وأشار عليه باسم شخص وعنوانه ، ويجب أن يذهب إليه لكي يذهب إلى عشة المتهم بالمنطقة الصناعية ، ويخبره بأنه موجود بالحجز ، وعليه أن يأخذ الموجود بالعشه ، وأعطى المتهم وكيل العريف مبلغ 50 دينارهنا ذهب ضابط المباحث مع وكيل العريف إلى الشخص الذي حدده المتهم ، وعندما قابلاه اتضح انه تاجر مخدرات كبير ومعروف لدى المباحث ، ولقد ابلغ وكيل العريف الرسالة إلى صديق المتهم تاجر المخدرات ، وعاد بعد ذلك ضابط المباحث ووكيل العريف إلى المخفر ، وأشار ضابط المباحث على وكيل العريف أن يظهر نفسه مرة أخرى للمتهم الذي ما إن رأى وكيل العريف حتى أعطاه 50 دينار أخرى ، وأكد عليه بضرورة الذهاب إلى صديقه تاجر المخدرات وإبلاغه بأن سيارته تقف خلف مسجد بن جند بشارع فهد السالم من جهة الشمال ، ولا بد من إبلاغه أن يأخذ ما بالسيارة ويتركها له عند السينما وعندما ابلغ وكيل العريف ضابط المباحث بذلك ، تم اخذ قوة من الشرطة إلى مكان السيارة ، حيث كان مع ضابط المباحث مفتاح السيارة الشفر الذي وجده عند تفتيش المتهم ، ووجدت القوة السيارة الشفر في المكان الذي حدده المتهم ، وتم وضع حراسة عليها وقام ضابط المباحث بالعودة إلى المخفر ، واصطحب المتهم حيث مكان السيارة ، وثم فتح السيارة في وجود المتهم ، وتم العثور في شنطة السيارة على كميات كبيرة من الحشيش ، وبعد حصرها اتضح انها 73 طربه من الحشيش ، وكيسا كبيرا به فتات من كسر الحشيش ، هنا انهار المتهم ، واعترف اعترافا كاملا أمام وكيل النيابة بأنه يتاجر في الحشيش ، وتم تقديم المتهم إلى المحكمة التي أصدرت عليه حكما مؤبدا بخمسة وعشرين عاما ولقد كان الهدف من عرض هذه القصة توضيح إصرار تجار المخدرات على إخفاء المخدرات نظرا للمكسب الرهيب الذي يحصلون عليه من هذه التجارة التي تزيد كمية العروض منها في السوق ، والتي يقع ضحيتها شباب الوطن ، وأمله في مستقبل زاهر إن تجار المخدرات ليست لهم أية أهداف سوى قتل شبابنا بهذه السموم ، انهم أناس فقدوا ضمائرهم

مجلة المجتمع وآفة المخدرات عدد33

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:49
(274)

عندما تضيع القيم ، والسبب إدمان المخدرات

تبدأ فصول هذه المأساة عندما فوجىء مدير النيابة برجل عجوز يدخل عليه مكتبه باكيا مذعورا يرتعش من الخوف ، وفي حالة إنهيار شديد ، وأخذ مدير النيابة يهدأ من روع الرجل العجوز ، وأحضر له كوبا من الماء حتى تهدأ حالته ، وسأله مدير النيابة لماذا هذا البكاء ؟ ولماذا هذا الخوف ؟ هنا تكلم الرجل العجوز يرجو مدير النيابة أن ينقذه من إبنه مدمن المخدرات ، فقد أفنى الرجل العجوز عمره في تربيته ، وكان المقابل أو الجزاء في النهاية بعد وفاة أمه الضرب والبهدلة والطرد من الشقة بلا رحمة
ويستكمل الأب العجوز مأساته والدموع تنساب من عينيه دون توقف ، والخجل يكسو وجهه ، ويتساءل كيف تحجر قلب إبنه ، وتجرد من آدميته نحو أبيه ، لقد كان أمل الأب في الحياة إبنه ، لم يبخل عليه بشيء كانت كل طلباته أوامر ، كان الأب يعمل ليلا ونهارا في وظيفة مدير عام في إحدى الشركات بالقطاع الخاص ، كانت كل أهدافه توفير إحتياجات الأبن ، ورؤية البسمة على وجهه ، فهو الأبن الوحيد المدلل الذي خرج به من الدنيا ليكون سنده في الحياة ، كان الأب ينفق عليه بلا حساب دون أن يلتفت أو ينتبه إلى تصرفاته ، أو يراقب سلوكه ، وكانت النتيجة تلف أخلاقه ، وفشله في دراسته حتى إنه حصل بصعوبة على دبلوم المدارس التجارية فقط ، وحاول الأب بكل قوته وإمكاناته أن يكمل الإبن تعليمه الجامعي ، ولكنه رفض هذه الفرصة التي أعطاها له الأب ، بل إنه رفض العمل في أي مجاليضيف الأب العجوز إلى هذه المأساة أبعادا جديدة ، حيث لاحظ الأب بمرور الوقت تصرفات إبنه الغريبة ، وخروجه المستمر للسهر خارج المنزل ، وأكتشف الأب من خلال هذه الملاحظة ، وبعد فوات الآوان عودة إبنه يوميا وهو غير واع لتصرفاته ، حيث كان مدمنا لكل أنواع المخدرات ، وعندما واجهه الأب بتصرفاته الغريبة وسهره كل ليلة ، إعترف الإبن وصاح في وجه الأب : أن هذه حياته ، يتصرف فيها كيف يشاء ، وأمام هذا السلوك الشاذ صفعه الأب على وجهه ، ولكن الأبن بدلا من أن يطلب الصفح من أبيه فقد سب الأب وكاد أن يفتك به ، واسودت الدنيا أمام الأب بعد أن تأكد فشله في تربية الأبن ، ومنذ تلك اللحظة بدأ الأبن يبتز الأب ويستولي منه بالقوة على كل أمواله ، وبدأ يضرب أبيه أمام الجيران ، مما أصاب الأب بالرعب والخوف الدائم من تجاوز إبنه ، وسوء أخلاقهولم يكتفي الإبن بذلك بل بدأ يذهب إلى الأب العجوز ، وإستدعى الإبن العاق باتهامات والده له إعترف أمام مدير النيابة بكل هدوء أعصاب بإدمانه للمخدرات .. لكل أنواع المخدرات : الحشيش ، والأفيون ، والهيروين ، والحبوب المخدرة أو المهلوسة ، وصرح الإبن لمدير النيابة بأن المخدرات قد دمرت عقله بسبب إهمال والده له ، وعدم رعايته منذ الصغر ، فالأب هو المسئول عن ضياعه لأن كل همه كان جمع المال ، ولم يعترض إطلاقا في أي وقت من الأوقات على تصرفات الإبن حتى سقط في سكة الندامة ، هنا أمر مدير النيابة حبسه لمدة خمسة وأربعين يوما ومازال الإبن حتى الآن محبوسا على ذمة المحاكمةوبعد ،،، فإن الإنسان يخسر نفسه ، ويضيع مستقبله بسبب تراخي الأسرة في تربية الأبناء ، وإهمالها في مراقبته ... ينسى الإنسان حياة الإستقامة في لحظة طيش وينساق وراء نزواته ... ينزلق في طريق الإنحراف مع رفاق السوء عندما يجد الباب مفتوحا على مصراعيه بلا رقابة لتكون النهاية المؤلمة ، وهي الفضيحة والدمار له ، لكل من حولههذا الإبن العاق المدمن لكل أنواع المخدرات مأساة لكل ما تعنيه المأساة من معاني .. ضيع نفسه بسبب المخدرات ... أدمن كل أنواع المخدرات في غفلة عن والده بعد وفاة أمه ، وهذا الأب الذي تناسى دوره في الرقابة على إبنه فكانت النتيجة فشله في دراسته ليتحول إلى مدمن مع سبق الإصرار ... إعتاد ضرب والده المدير العام وإهانته للإستيلاء على أمواله ، وإبتزازه ، وفي النهاية طرد والده من الشقة التي هي ملك وحق لوالده ، ليحولها إلى وكر لإدمان المخدرات

مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:50
(275)

على من تقع المسئولية ؟

قصة من واقع المجتمع الكويتي لقد جرت أحداث هذه المأساة في إحدى المخيمات التي يقصدها الشباب لشغل أوقات فراغهم، وبخاصة في الأيام الأخيرة من كل أسبوع فلقد فوجئ العاملون بإحدى المستشفيات بسيارة خاصة تتوقف أمام باب الطوارئ حوالي الساعة الثانية صباحاً، وينزل من هذه السيارة شابين يطلبان المساعدة في نقل زميلهم الثالث من داخل السيارة لاسعافه بقسم الطوارئ ، وعندما حمله الممرضين إلى داخل قسم الطوارئ ليكشف عليه طبيب الطوارئ كان قدفارق الحياة ، وبالرغم من ذلك فقد أمر الطبيب بنقله إلى غرفة العناية المركزة لفحصه بدقة
حيث لاحظ آثار حقن بيديه اليمنى واليسرى ، وحاول الطبيب بكل جهده إنعاش قلب الشاب ، ولكن بلا جدوى ولقد عاين الطبيب الشرعي جثة الشاب، وكتب في تقريره وجود آثار حقن وريدي في ساعدي الشاب المتوفى، وأن هذا الحقن لم يمر عليه أكثر من يو م، وأن الوفاة قد حدثت نتيجة التسمم بالحقن بمادتي الهيروين والمورفين ، ولم يستطع الطبيب الشرعي التأكد من أن الشاب قد حقن نفسه ، أو أن أحداً قد حقنه ، كما وجد الطبيب الشرعي آثاراً في جسم الشاب لحقن قديم. ولقد أكدت تحريات المباحث على أن صديقي الشاب المتوفى هما اللذان قاما بحقنه مما أدى إلى وفاته ، كذلك وجد رجال المباحث في الخيمة التي كانوا فيها الملعقة التي استخدمت أيضاً في شم الهيروين وفي التحقيق أنكر المتهم الأول تهمة تقديم المخدرات للمجني عليه وقرر أنه أثناء وجوده بالمخيم مع شقيقه حضر إليهما المجني عليه ، وكان في حالة إعياء فقاما باعطائه حبة بانادول. إلا أن حالته ساءت فقام بمساعدة شقيقه بنقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة ، وأنكرا صلتهما بقطع الحشيش التي تم ضبطها بالخيمة مع الملعقة التي كان بها آثار هيروين ، بالرغم من ان الفحص الذي تم على الشقيقين أثبت وجودآثار المخدر في دمهما ولقد أثبتت التحقيقات أيضاً وجود شخص رابع مع الشقيقين والمجني عليه قبل الحادث، وأن هذا الشخص الرابع كان معه ملعقة وابرتين ، وجرام من مادة الهيروين ، وان هذا الشخص الرابع قد حقن نفسه بواحدة ، وحقن المجني عليه بالثانية وبالرغم ان المحكمة قد أدانت المتهمين الثلاثة وقضت بحبسهما خمس سنوات، وتغريم كل منهم خمسة آلاف دينار، إلا أن ما يعنينا في هذه القصة المأساوية، مجموعة التساؤلات التالية: على من تقع المسئولية في السلوك المنحرف الذي اتبعه هؤلاء الشباب؟ هل هي مسئولية الأسرة لأنها لم تستطع الرقابة على الأبناء؟ هل هي مسئولية المدرسة التي لم تستطع اكمال رسالة الأسرة؟ هل هي مسئولية الهيئة العامة للشباب التي لم تستطع وضع البرامج الترفيهية والترويحية التي تلبي احتياجات الشباب حتى يستطيعوا شغل وقت الفراغ بطريقة سوية ؟ في الحقيقة إنها مسئولية الجميع، ونعني بذلك مسئوليتنا جميعاً مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:51
(276)

قتل اخته وصديقه

"كان هناك شاب ممن يقضون أوقاتهم في الأسواق وهناك تعرف على فتاة فبدأ الحديث بالهاتف وتطور شيئاً فشيئاً إلى أن أصبحت الفتاة تخرج معه حيث كان والدها ينزلها عند باب الجامعة ولا يتأكد من دخولها ومن ثم هي تخرج مع ذلك الشاب
ويقضون وقتهم في شقته التي يسكنها ويأكلون طعام الفطور هناك وفي يوم من الأيام أراد الله فضح ذلك الشاب فنسي نقوده وهويته في الشقة حيث العادة أنهم يشترون الفطور ثم يذهبون الشقة وفي تلك المرة نسي فأنزل الفتاة في الشقة ثم ذهب لشراء الفطور فأخذ النقود ونسي هويته فلقي هناك تفتيشاًعلى الطريق فقادوه إلى مركز الشرطة وهناك احتار في الفتاة ماذا يفعل بها؟فأتصل على أحد أصدقائه ليذهب بالفتاة إلى الجامعة ووجد ذلك الفرصة حيث الفتاة والشقة ولما وصل هناك وجد تلك الفتاة أخته فقام وقتلها وانتظر ذلك الشاب إلى أن عاد فقتله وأصبحت المأساة مأساتين وأسدل الستار على هذه الجريمة


(يرويهالكم من وقف عليها من الهيئة لي)"

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:52
(277)

عائد الى الحياة بعد ادمانة للمخدرات ست سنوات

قصة من واقع المجتمع المصري وقع في براثن الإدمان، وظل مدمناً على مدى 6 سنوات، وكانت البداية في تعاطيه وإدمانه المخدرات أنه كان يشاهد في التلفزيون الأفلام التي كانت تعرض الممثلين وهم يدخنون السجائر، وكان يشعر برغبة قوية في تقليد هؤلاء الممثلين. ويحكي محمد عن ذلك فيقول: عندما كان عمري 13 عاماً بدأت
التدخين حيث دخنت أول سيجارة أعطاها لي أحد أصدقائي، وفي البداية لم احتمل رائحتها وطعمها السيئين، ولكن شيئاً فشيئاً تعودت عليها، وعندما بلغت الرابعة عشر من عمري دفعني حب الاستطلاع إلى أن أجرب تعاطي المخدرات، ووقعت تحت تأثير أصدقاء ابن خالتي الذين يكبرونني بنحو ست سنوات، وكانوا يداومون على تعاطي المخدرات. وفي إحدى سهراتي معهم تعاطيت المخدرات لأول مرة وكانت نوعاً من الأقراص رخيصة الثمن حيث بلغ سعر الحبة 5،2 جنيه (أي أقل ربع دينار)، وأحسست بالخوف، وشعرت بالرهبة عند تناول هذه الحبوب في هذه الليلة، ولكن سرعان ما وقعت تحت تأثيرها، وسيطر علىّ إحساس وهمي بالسعادة والفرح والنشوة، وبعد ذلك جربت أنواعاً أخرى من المخدرات حتى تعودت عليها، وبعد عام من تعاطي المخدرات وصلت الى مرحلة الادمان، وبعد أن كنت اعتمد على زملائي في الحصول على المخدرات، بدأت التعامل مع تجار المخدرات، وكنت أذهب إلى مناطق عشوائيه متخلفة في أطراف مدينة القاهرة لأشتريها منهم، وفي إحدى المرات كنت عائداً من إحدى هذه المناطق بعد شرائي للمخدر هاجمني بعض اللصوص وسرقوا مني المخدر، وعندما حاولت استعادته ضربوني بشدة، وبعد ذلك تعاملت مع تجار الجملة في بعض محافظات مصر حيث يبيعون المخدرات بسعر رخيص، ومن المواقف الطريفة التي حدثت لي أن أحد تجار المخدرات المعروفين في إحدى هذه المحافظات كان يجلس على مقهى معروف، وطلب مني صورة شخصية لي، وصورة لهويتي ليستخرج لي هوية جديدة حتى أحصل بها على المخدرات بهذه الهوية باستمرار، ودون أية متاعب، وذات مرة تعاطيت جرعة زائدة من المخدر فأصبت بهبوط حاد، واعادني أصدقائي إلى المنزل، واكتشف والدي الأمر، وبدأ يراقب تصرفاتي، وامتنع عن إعطائي مصروفي، وكان يطلب مني بين الحين والآخر أن ألاعبه الشطرنج ليكتشف مدى انتباهي، ومدى تركيزي، ورغم الجهد الذي بذله والدي لمنعي من تعاطي المخدرات، فقد واصلت طريق الادمان حتى النهاية فكنت أسرق النقود من البيت لشراء المخدرات، وتحولت مع الوقت إلى إنسان ضعيف الشخصية، ومعقد نفسياً، وليس لي أية إرادة، وعاجز عن فعل أي شيء سوى الإدمان، وشعرت بأنني عجوز عمره 100 سنة، وبدأ الناس من حولي ينفرون مني ورفضت الفتاة التي كنت أحبها الارتباط بي بسبب ادماني المخدرات فبدأت أتعاطاها بشراهه حتى وصلت إلى مرحلة كنت أصعد السلم زحفاً على ركبتي، وخلال ست سنوات كنت مدمناً لكافة أنواع المخدرات: الحشيش، الأفيون، الهيروين، والماريجوانا، والأقراص المهلوسة... إلخ، حتى المخدرات التي تعطى عن طريق الحقن، ثم تعاطيت مادة bs وهي مشتقة من الهيروين، وتسبب بعد تعاطيها الموت المحقق، ولكنني لم أستمر في تعاطيها بعد أن تسببت في إصابتي بتليف في شرايين يدي وبخاصة شرايين ذراعي اليسرى، ثم تعاطيت أنواعاً كثيرة من بودرة الهيروين، ولكنني لم استمر في تناولها لارتفاع سعرها يوماً بعد يوم، وكنت أقرأ النشرات الطبية المصاحبة للأدوية حتى أتمكن من معرفة العناصر المخدرة التي تدخل في تركيب الأدوية، وبخاصة الأدوية الخاصة بشراب الكحة، ثم أتناول مجموعة من الأدوية التي تحتوي على عناصر مخدرة لأصل إلى نسبة المخدر المطلوب، وتعاطيت نوعاً خطيراً من الأدوية المخدرة يصيب الجسم بصدمة كهربائية في حالة تعاطيه بكمية أقل من التي تعود عليها الجسم كما أنه يؤدي أحياناً إلى حالة يفقد فيها العقل القدرة على التواصل مع اللحظة التي يعيشها فيعود إلى لحظات الماضي القريب ويتواصل فيها.وفي إحدى المرات تحدثت مع والدتي على أنها صديقي الذي كنت أجلس معه في النادي منذ فترة طويلة من الزمن، وفي مرة أخرى كنت أسير في الشارع فعدت إلى اللحظة التي كنت أجلس فيها مع صديقي في النادي وفعلاً جلست في منتصف الشارع فصدمتني سيارة مسرعة، وأصبت بكسور في الساق، والأنف، والأسنان، وقضيت أثر هذا الحادث اسبوعين في المستشفى، وكانت تأتي علي لحظات أشعر فيها بالندم، وأتمنى أن أشفى من الادمان فاستجيب للعلاج، ولكن سرعان ما أعود مرة أخرى للمخدرات، وقد فشلت محاولات الأسرة لعلاجي ثلاث مرات إلى أن جاءت اللحظة التي شعرت فيها بالضياع، وقررت أن أعالج نفسي بنفسي، وابتعدت بل وانعزلت عن جميع المؤثرات السلبية، وبخاصة رفاق السوء حيث مكثت في البيت مدة شهرين من مارس 1997 حتى مايو من نفس السنة، مارست خلالها رياضة كمال الأجسام، وبإيماني بالله نجحت هذه المدة في علاج نفسي، وتخلصت نهائياً من الإدمان، وقد مضى على علاجي من الادمان حوالي العامين لم أعد خلالهما للمخدرات نهائياً.

ويوجه صاحب هذا الاعتراف نصيحة غالية للشباب، فيقول أن طريق الإدمان قد يبدأ من مرة واحدة يتعاطى فيها الشباب مخدر له أثر محدود جداً، ثم ينجرف بعد ذلك في تيار المخدرات، وهنا قد يفقد حياته فاحذروا من هذا التيار المدمر.
ولقد تعمدنا في هذا العدد من المجلة التي نستعرض اعترافات هذا الشاب الذي لم يكن يملك أي شيء سوى الإرادة التي اعتمد عليها في النهاية حتى يتخلص من تأثير إدمان المخدرات على عقله وجسمه.
إنها اعترافات وإن كانت من شاب من مصر إلا أنها تجربة مفيدة لكل شاب انزلقت قدماه إلى تجربة تعاطي وإدمان المخدرات حتى تكون درساً يستطيع أن يستفيد منها.

نقلا مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:53
(278)

باع الحشيش للمباحث فحبسته المحكمة عشر سنوات

قصة من واقع المجتمع الكويتي نشأ في وسط اسرة مفككة ، والده متزوج من زوجتين، كان له خمسة من الأخوة، والأخوات، واربعة اخوة اخرين من زوجة ابيه الثانية، في البداية كان ابوه يخصص وقته لأمه واخوته، ويتابعهم في مدارسهم، ولكن الصورة تغيرت كثيرا عندما تزوج والده من زوجته الجديدة التي تصغره بعشرين عاما..
ومنذ هذا الزواج لم يعد والده يهتم كثيرا بأولاده، ولا بزوجته، ولم يعد يهتم بمتابعة اولاده في المدرسة، وكانت والدته تحاول بكل جهدها تعويض ابتعاد الزوج او الاب نتيجة هذا الزواج الجديد، واهماله لزوجته الأولى واولاده، ولكن الام لم تستطع لا رعاية ابنائها الخمسة، ولا متابعة احوالهم في المدارس في ظل اهمال الزوج اهمالا شديدا لزوجته وأولاده، والأم ليس لها مصدر ثابت للدخل لكي تنفقه على رعاية ابنائها بعد توقف الزوج عن الانفاق على اسرته، ولم تجد الزوجة ما تعتمد عليه سوى ما يقدمه لها والدها ووالدتها من مبالغ نقدية شهرية، ولقد حاولت الأم ان تقوم بالدورين معا دور الأب الغائب ودور الأم بالنسبة للأسرة، ولكنها فشلت وشعرت ان اولادها يضيعون منها، ولم تعد قادرة الا على الانفاق على رعاية الابناء داخل البيت فقط من المبالغ المالية الشهرية التي يقدمها لها والديها، أما رعاية الابناء ومتابعة احوالهم سواء بالنسبة للتحصيل الدراسي بالبيت، او السؤال عن احوالهم بمدارسهم فلم يكن لديها لا الوقت ولا الجهد لذلكلقد فقدت الاسرة الترابط الذي كان موجودا بوجود الاب، وفقدت الاسرة الرقابة والضبط منذ ان تزوج الاب لفتاة تصغره بعشرين عاما، واصبح الابناء وبخاصة الذكور منهم دائمي التأخير خارج البيت، واصبحت الشكوى من ضعف مستوى تحصيلهم الدراسي، ورسوبهم الدائم تزعج الأم التي لم تستطع فعل اي شيء حيال ذلك سوى الانفعال الزائد، ومد يدها لضرب ابنائها، ولقد حاولت الأم مرارا وتكرارا ان تجبر زوجها على مساندتها في تربية الابناء، بل وذهبت مع والديها ومع خال الابناء لزوجها في عمله وفي بيت زوجته ولكن كل جهودها باءت بالفشلواتجه الابن الذي اصبح على مشارف الشباب نتيجة الحرمان العاطفي من عدم وجود والده، ونتيجة التفكك وعدم الترابط الاسري، ونتيجة فقدان الرقابة الاسرية، نتيجة رفاق السوء الذين صاحبوه حتى اصبح يدخن السجائر، ويتعاطى حبوب الهلوسة، ولم يعد كما كان سابقا دائم المواظبة على المدرسة، كما لم يعد دائم التردد على البيت وفشلت الأم في اعادته مرة اخرى تحت رعايتها مع اخوته واخواته، واستمر رفاق السوء يمدونه بالحبوب المخدرة ليس لتعاطيها فقط وانما لبيعها ايضا، وتم توريطه مع احد تجار المخدرات الذي كان يمده ايضا بقطع الحشيش لكي يروجها لحسابه، واصبحت لديه ثروة من تجارة الحشيش الذي لم يكن يبيعه فقط، وانما كان يتعاطاه ايضا، ولقد حاول كثيرا الذهاب الى امه، والسؤال عن اخوته، ولكن امه رفضت بشدة ان يدخل بيتها، وينفق على اولادها من نقود لا تعلم مصدرها وشعرت الام ان ابنها وولدها الأكبر يمشي الى طريق مظلم لا تعلم هي من اين يأتي بالنقود؟ وكيف يستطيع العيش بمفرده بعيدا عن الأسرة، وبالرغم من ذلك كانت تدعو له الله بالهداية، وان يجنبه طريق الفسادولقد ذاع صيت وشهرة هذا الابن في مجال تجارة المخدرات ودلت التحريات السرية لأحد ضباط مباحث مكافحة المخدرات انه يحوز مواد مخدرة بقصد الاتجار والتعاطي فاستصدر اذنا من النيابة العامة لضبط وتفتيش سيارته، والشقة التي اتخذها مكانا لتعاطي وتخزين المخدرات بهدف ترويجها، وفي اليوم نفسه توجه ضابط المباحث مصطحبا معه مصدره السري الذي قام بالاتصال بالمشتبه به، واتفق معه على تزويده بكمية من الحشيش بقيمة 250دينار، وفي الموعد والمكان المتفق عليهما حضر المشتبه به، وقابل المصدر السري، وبعد ان تمت عملية الشراء قام ضابط المباحث بالقاء القبض على المتهم وبتفتيشه عثر بجيب دشداشته العلوي على نقود المباحث المرقمة، وبتفتيش شقته عثر على قطعة من مخدر الحشيش كان يخبئها المتهم بين ملابسه الداخلية، كما تم العثور على بقايا لفافة حشيش بمنفضة السجائر باحدى غرف الشقة التي يقطنها المتهم، وبمواجهته بالمضبوطات اقر لضابط مباحث الواقعة بحيازته للمخدرات بقصد الاتجار والتعاطيوجاء بتقرير الادلة الجنائية ان المادة المضبوطة بحيازة المتهم هي مخدر الحشيش، كما ثبت من عينتي الدم والبول التي اخذت من المتهم وجود متحللات لإثار مادة الحشيش المخدرةوفي جلسة المحكمة قضت محكمة الجنايات بمعاقبة المتهم بالحبس لمدة عشر سنوات مع الشغل والنفاذ وتغريمه عشرة الاف دينار، ومصادرة المخدرات المضبوطة، والزامه بدفع ثلاثمائة دينار غرامة جمركيةولم يلق هذا الحكم قبولا لدى المتهم فطعن فيه بالاستئناف مطالبا القضاء ببراءته مما اسند اليه من اتهام، ولكن في جلسة نظر الاستئناف قضت المحكمة بعد الاطلاع على الاسباب التي اقام على اساسها المستأنف طعنه بقبول الاستئناف شكلا، وفي الموضوع برفضه وتأييد الحكم المطعون عليةولم يرتض المتهم حكم محكمة الاستئناف، وطعن فيه بالتمييز ناعيا على الحكم بأنه شابه القصور في التسبب والفساد في الاستدلال والخطأ في تطبيق القانون ذلك بأنه عول في قضائه على اقوال ضابط المباحث، وصحة تصويره للجريمة على الرغم مما قدمه من مستندات، وساقه من اعتبارات واسباب تشكك في صدقها، كما لم يرد الحكم على دفاعه بعدم صحة ما اثبته ضابط المباحث بمحضر الضبط لم يثبت به اجراءات تحريز المادة المخدرة المضبوطة، علاوة على ان العقوبة التي اوقعها الحكم عليه مبالغ فيها، ولا تتفق وصحيح القانون، ويعيب الحكم ويستوجب تمييزهوفي جلسة المحاكمة رأت محكمة التمييز انه متى اخذت بأقوال شاهد، واطمأنت الى صحة الواقعة على الصورة التي رواها فإن ذلك يفيد أنها طرحت جميع الاعتبارات التي ساقها الدفاع لحملها على عدم الاخذ بها، وبناء على ما سبق قضت محكمة التمييز بتأييد الحكم المطعون فيهوبعد .. تلك قصة مأساوية لأسرة كويتية فقد اكبر ابنائها لمدة عشر سنوات سيقضيها بين القضبان نتيجة انحرافه وخوضه في تجربة تعاطي المخدرات، والاتجار فيها، ولكن لماذا حدث ذلك؟ وماهي الدروس التي يمكن ان نخرج بها من هذه القصة او التجربة الأليمة؟ان هذا الشاب المجني عليه ليس مجرما بطبعه، اي انه لم يولد مجرما، وانما الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي احاطت بأسرته كانت هي السبب.. انه اي المتهم المجني عليه من وجهة نظر المختصين من علماء النفس والاجتماع، وحتى علماء القانون يعد مريضا يحتاج الى العلاج ، والرعاية، والعناية وليس دخوله السجن لكي يقضي سنوات من اغلى سنوات حياته، وبعد ان يخرج من السجن..ماذا سيفعل؟ اين سيعمل؟ كيف سيعيش؟انه في الحقيقة ضحية لأب فقد عقله وتزوج من فتاة تصغره بعشرين عاما، انها من عمر احدى بناته.. افقدته صوابه وانسته زوجته واولاده الاجدر والأحق بالرعاية النفسية، والاجتماعية، والاقتصاديةانه في الحقيقة ضحية لرفاق السوء، ولا نقول لاصدقاء السوء.. لأن الأصدقاء قلما يكونوا على هذه الدرجة من السوءانه في الحقيقة ضحية مجتمع بأكمله.. تفككت فيه أواصر العلاقات الاجتماعية، وتحللت فيه كثيرا من القيم الأصيلة والعادات والتقاليد التي اصبح التمسك بها كما يقول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. «كالقابض بيده على جمرة من النار............

نقلا عن مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:53
(279)

تجارة الهيروين في صالونات التجميل

فتاة جميلة في عمر الزهور لم تتجاوز من العمر سوى خمسة وعشرين عاما تقريبا تركب سيارة فاخرة يقودها شاب يكاد ان يكون متقارب معها في العمر او أكبر منها بعام او عامين، وتوقفت السيارة امام احد المراكز التجارية، واقترب منها احد الرجال، او كما يقولون احد المصادر الامنية، فأعطته الفتاة كمية من مادة مخدرة - اتضح فيما بعد انها هيروين،
وسلمها المصدر مبلغا من المال، اتضح فيما بعد انه مبلغ 100 دينار مرقمة من قبل المباحث، وفي المقابل او كان هناك في الجانب الآخر مجموعة من ضباط المباحث، ورجال الأمن، وعندما تم التسليم والتسلم توجه احد ضباط المباحث الى السيارة التي كان بها الفتى والفتاة ، وعندما احس الفتى بأنه ضابط مباحث حاول بسرعة السير بالسيارة ولكن سيارة المباحث التي كانت تراقب الموقف تعمدت الاصطدام بسيارة الفتى والفتاة لكي توقفها، وتم القبض عليهما، واثناء اقتيادهما الى المخفر حاولت الفتاة الهرب عدة مرات لكنها فشلت في ذلك، كما ألقت بالنقود المرقمة التي كانت بحوزتها، وقاومت ضباط المباحث، بل واعتدت على احدهم بالضرب حتى تمت السيطرة عليها تماما، وبعد تفتيش حقيبة يدها عثر على لفافة من القصدير وبداخلها قطعة من الحشيشواعترفت الفتاة بعد مواجهتها ببيع وتعاطي الحشيش منذ 5 سنوات، اما مادة الهيروين التي سلمتها لمصدر رجال المباحث، فقد اشترتها من صديق لها، وعند سؤالها عن الشاب الذي كان يقود السيارة فأقرت انه صديقها ويقوم ببيع وتعاطي المخدرات معها، وفي التحقيق مع هذا الشاب الذي كان يقود السيارة اعترف بصداقته للفتاة، وتربطه بها علاقة قوية منذ سنوات طويلة، وكانت تعطيني المخدرات لكي ابيعه لحسابها، اما عن المخدرات نفسها فكانت تحضرها من احدى صديقاتها التي تدير احدى صالونات التجميل النسائيةوبناء عليه قرر ضابط المباحث عمل ضبطية لضبط هذه السيدة التي تدير احدى صالونات التجميل، حيث قامت المتهمة الأولى، وهي الفتاة التي تم ضبطها في السيارة، بالاتصال بصديقها، واتفقت معها على شراء كمية من الهيروين على أن يكون مكان التسليم في صالون التجميل. وتوجه ضابط المباحث برفقة مجموعة من زملائه الى صالون التجميل فوجده مغلقا، وقام ضابط المباحث بالضرب على الباب لفترة طويلة، ولم تكن هناك اي استجابة من الداخل مما اضطره الى كسر الباب، ودهس الجميع حيث وجدوا صديقة الفتاة التي كانت تبيعها المواد المخدرة ، ومعها شخص آخر وهما في حالة إعياء شديدة نتيجة تعاطي المخدرات حيث لم يشعرا بوجود رجال المباحث ولا بكسر الباب وبتفتيش الصالون عثر على مجموعة من القفشات "الملاعق" المعدة لتعاطي المواد المخدرة، وعليها اثر احتراق، وقليل من مواد الهيروين، وبقايا لفافة من الحشيش، بالاضافة الى كيس صغير من السكر المخلوط مع مادة الهيروين ، كما عثر على ست وعشرين حبة مخدرة، ومن ثم اقتيدت صاحبة الصالون وصديقها الذي كان معها، وهما في حالة غيبوبة، واعترفت صاحبة الصالون في اقوالها انها تتعاطى المخدرات منذ فترة طويلة، وان المخدرات التي عثر عليها في الصالون تخصها، وقالت انها تشتري المخدرات من صديق الفتاة الذي كان يقود السيارة، وان صديقها الذي وجد في الصالون بجانبها كان دائم التردد عليها لتعاطي المخدرات معها، وعندما سأل المتهم الذي كان مع صاحبة صالون التجميل عن اخر مرة تعاطى فيها المخدرات اجاب ان ذلك كان منذ ثلاثة ايام ، وفي نفس اليوم ايضا الذي تم القبض عليه مع صديقته صاحبة صالون التجميلوعندما استؤنف التحقيق مع المتهمة الأولى التي قبض عليها مع صديقها في السيارة، قالت ان القبض عليها من قبل رجال المباحث، وانها حضرت لتناول الغداء في احد المطاعم المجاورة لأحد المجمعات التجارية في منطقة حولي برفقة صديقها المتهم الذي كان يقود السيارة ، وعن علاقتها به قالت لقد كان صديقها ثم احبها، واحبته، وتقدم لخطبتها، وكانت تستعد للزواج منه، واضافت انها مطلقة، وتحصل على اعانة شهرية من احد اقاربها وانكرت المتهمة صاحبة صالون التجميل اثناء التحقيق معها ما نسب اليها من تهمة تعاطي المخدرات، والاتجار فيها، وقالت ان رجال المباحث داهموا الصالون، وقبضوا عليها، ولم يكن معها احد في الصالون، وان الحبوب والادوات التي تم ضبطها لا تخصها، وان الحبوب صرفت لها من مستشفى الطب النفسي، والذي تتردد عليه منذة سبعة اعوام نظرا لاصابتها بمرض نفسيونفى المتهم صديق صاحبة الصالون التهم التي اسندت اليه، وقال انه لا يتعاطى المخدرات، وحضر الى شقة المتهمة للسؤال عن زوجها، وجاء في تقرير الادارة العامة للأدلة الجنائية ان لفافة المخدر المباعة للمصدر السري تحتوي على مادة الهيروين، وان قطعة المخدر التي ضبطت بحقيبة اليد لنفس المتهمة كانت لمخدر الحشيش، كما ان القفشات الثلاث التي ضبطت في الصالون فيها اثار الهيروين، بالاضافة الى اثار حشيش في السيجارة المضبوطة في الصالونوقالت المحكمة اثناء تناولها لمجريات القضية الاصل في القانون ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته، وفي حالة ادانته لابد ان يكون الحكم مبنيا على اليقين الذي ينفي الاصل وهو البراءة، لأن الاحكام لا تبنى على الشك، وان الشك يفسر دائما لصالح المتهم، واضافت المحكمة ان الدليل القائم في الاوراق ضد المتهمين والذي عماده شهادة ضابط المباحث قد اصابه التناقض والتنافر بالاضافة الى البطلان، كما احاط به الشك بما لا ينهض دليلا تطمئن اليه المحكمة على صحة الاتهام، وثبوته بحق المتهمين، واصدرت حكمها حضوريا بالبراءة للمتهم الثالث، وغيابيا لباقي المتهمين بالبراءة، ومصادرة المواد المضبوطةوبعد،، فالمجلة تتساءل.. اين اسر هؤلاء الذين يضيعون شبابهم في تعاطي وادمان المخدرات، والتجارة فيها؟ اين الرقابة الاسرية؟ اين حياء الفتاة؟ اين الحفاظ على شرفهنان هذه القصة المأساوية التي تم عرضها في هذا العدد لهي خير دليل على التفكك والخلل الذي اصاب كثير من الاسر، ودليل ايضا على انشغال الاسر بتوفير الحياة المادية لأبنائها بدلا من توفير الأمن والطمأنينة، والدفء العائلي الذي يحمي الابناء من الوقوع في خوض تجربة تعاطي وادمان المخدرات........؟

نقلا عن مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:55
(280)

الجاني ... المدمن

كان كل منا يعتقد لفترة طويلة من الزمن أن الجريمة لا يرتكبها إلا صاحب القلب الميت ... رجل كان أو إمرأة .. أختار طريقاً سهلاً للكسب السريع ،،، ولكن يبدو أنه ليس مستغرباً الآن أن نقرأ عن تلميذ أو تلميذه صغيرة السن ، أو طالبة أو طالب جامعي يمسك سكينة بيده ويقتل ... ربما والده أو أمه لكي يحصل على السم القاتل .. تذكره هيروين ، أو قرص برشام مخدر ، أو لفافة بانجو
وتبدأ أولى هذه الحكايات .. رشا طالبة بإحدى كليات جامعة القاهرة .. كانت رقيقة المشاعر ... حلوة الملامح ... كانت أحلامها كبيرة عندما تحين لحظة تخرجها من الجامعة .. فجأة هوى كل شيء .. توراى الجمال ، وذبل الجسد .. وأنتحرت الأحلام بجرعة زائدة من المخدرات. فقد كانت رشا تعيش حياة مستقرة وسط أسرتها ... طالبة بالسنة النهائية بإحدى كليات جامعة القاهرة ... لم تعرف طريق الفشل يوماً في حياتها ... دائماً كانت تضع نصب عينيها مستقبلها الذي تمنت أ يتحقق ، ومرت الأيام والحياة تسير في بيت رشا وفق روتين ونظام معين لم يتغير ، حتى حدث الخطأ الذي ينتظره الشيطان من كل واحد منا. كانت نقطة ضعفها مستوى معيشة أسرتها المنخفض الذي تخيلته كسجن حكمت به عليها الأيام ... صديقة سيئة السير والسلوك إصطادت أحلامها ... أقنعت رشا أن تتحرر من حياتها البائسة ، وبدلا من أن تطرد الشيطان الرجيم الذي يحوم حولها إستمعت لنصيحتها ... هربت من البيت ، وإلتقطت يدها أول سيجارة ، ثم أصبح كيفها أن تشرب السجائر المحشوة بالحشيش والبانجو التي أصبحت وجبتها الأساسية ، وسارت رشا بعد ذلك في طريق المغامرة ، وعليها هذه المرة أن تضحي بجسدها لكي تحصل على المال الوفير ، شيطان آخر يقترب منها يعلمها نوعا آخر من الإدمان ... هذه المرة كان شم الهيروين. وقبل أن تلتقط بأنفها السم الأبيض نصحها الشيطان بألا تتردد ، وزعم لها بأن شمه الهيروين ستخلصها من دنيا المشاكل والهموم والأحزان ، حيث ستحلق بها فوق السحاب بسرعة البرق ، وشمرت رشا عن ساعديها لأول شمة ، ثم لأول حقنة يحمل مخدر الموت المخلوط بمحلول الليمون ليسري في عروقها ... سقطت الفتاة الصغيرة ، وسقطت معها في بحر الرذيلة والإدمان ... تذكره الهيروين أو الحقنة مقابل قضاء ليلة مع أحد الراغبين في المتعة الحرام ، ولأنها سارت في طريق الخطأ كان طبيعيا أن تلتقطها عيون رجال المباحث ، ودخلت رشا السجن بأكثر من تهمة واحدة ... الدعارة وتعاطي المخدرات. السجن كان بالنسبة لرشا لم يكن بمثابة تهذيب وإصلاح لها بعدما فشلت في التعليم ، وإنما بداية حقيقية للإنحراف من أوسع أبوابه ، وكأنه عز عليها أن تصحح الأخطاء التي وقعت فيها بسرعة. لقد خرجت رشا من السجن ليست بمفردها ، وإنما مع مجرمة إحترفت السير في طريق الحرام ... إسمها جيهان ، وتوطدت بينهما العلاقة ، وصارت حياة اللهو هي حياتهما ... أصبحتا متلازمتين في كل خطواتهما .. كل واحدة تعرف أصدقاء الأخرى ... إدمان الهيروين شما وحقنا ، كان الهواية المشتركة بينهما ، فلم يكن يمر يوم على رشا وجيهان دون إدمان جرعة الهيروين. قبل غروب شمس أحد الأيام إلتقت رشا مع صديقتها الشريرة جيهان أمام مطعم شهير بكورنيش النيل بالعجوزه ... جيوبهما خالية وخاوية ... رشا تسأل جيهان جسمي بياكلني .. عايزة الحقنة .. معاكي فلوس يا جيهان وردت جيهان على صديقتها ولا مليم يا صاحبيتي أنا نفسي كما في شمه أو حقنه. لقد ساد الصمت بين الأثنتين حتى قطعته الشيطانة جيهان تقدم النصيحة لصديقتها رشا لتساعدها على التخلص من هذه الأزمة بأنها تعرف أحد تجار الهيروين ... فلماذا لا نذهب لشقته نأخذ منه مزاجنا ، والتاجر يأخذ مزاجه منا .. ما رأيك يا رشا ؟؟؟ وأجابتها رشا بالموافقة ، وداخل شقة تاجر المخدرات ، دارت آخر اللحظات العصيبة مرت على رشا ، وأخرج حسن تاجر المخدرات أدوات السم الأبيض .. حقن رشا بحقنة الهيروين في أحد عروق يديها ، ثم إستسلمت جيهان هي الأخرى لحقنة وتهاوت على مقعدها كأنها بقايا إنسانة بينما راح الشيطان حسن تاجر المخدرات يكشف عن قبحه بأخذ المقابل من رشا ، وأثناء إنتزاع ملابسها ... فوجىء بأنها جثة بلا حراك بين يديه ، وفكر الثلاثة في التخلص من الجثة بعدما إنضم إليهما صديق الشيطان حسن ... لقد إنتظروا حتى هبط الليل فانطلقوا يحملون جثة رشا في سيارة ميكروباص ظلت تجوب شوارع أحياء محافظة الجيزة بحثاً عن منطقة نائية يستطيعون إلقاء الجثة فيها ، حتى توقفوا عند ترعة المربوطية بطريق المنصورية بالقرب من أهرامات الجيزة فألقوها وهربوا بسرعة ... وألقى القبض على المتهمين الثلاثة ، ووجهت إليهم النيابة تهم القتل العمد والتستر على الجثة ، وإدمان المخدرات ، والإعتداء على الفتاة عن طريق إغتصابها ، وإنتهت بأسرع مما يتصوره أحد. وتبدأ الحكاية الثانية ... حب وهيروين ... ما أبشعها نهاية لفتاة صغيرة السن ... الموت على قارعة الطريق وفي منتصف ذراعها حقنة مغروزة ، وبجوارها حقيبة يدها ... محتوياتها مبعثرة على الشارع ... صباح ذات يوم لم يكن ببعيد على طريق الأوتوستراد تجمع المارة ... الكل يتزاحم من أجل مشاهدة شيء ما ... نسى الجميع الوقت وربما تناسوا أيضاً أنهم ذاهبون إلى أعمالهم ووظائفهم .. ومدارسهم ... وجامعاتهم ... النساء ترقرقت الدموع في أعينهم ... همساتهن إختلطت بدموعهن ... أصوات تعلو تنادي من يحمل صحيفة أو جريدة يومية أن يغطي بها جثة ملقاة على قارعة الطريق ... لم تكن جثة رجل عجوز ، أو حتى شاب سقط على الأسفلت وهو يسير مطمئناً أثر هبوط مفاجىء في الدورة الدموية ... ولم يكن حادث سيارة ... لقد كانت صاحبة الجثة شابة صغيرة السن تدعى " عتاب ". ولقد تلاحقت الأحداث رنين التليفون يدق في مكتب رئيس مباحث حلوان يلتقط السماعة ... المتحدث على الطرف الآخر مواطن ، ودار هذا الحوار السريع. المواطن : صباح الخير يا أفندم ، أنا مواطن ... فيه جثة لبنت صغيرة في السن على طريق الأتوستراد وبجانبها شنطتها وسونجة مشبوكة في ذراعها. رئيس المباحث : أرجوكم لا تلمسوا أي شيء ، وأنا في الطريق إليكم. ولقد ترك ضابط المباحث مكتبه ، وإنطلق على رأس قوة من ضباط قسم شرطة حلوان إلى مكان البلاغ ... يطلب رئيس المباحث من المواطنين أن ينصرف كل واحد منهم في طريقه بعدما أنكر الجميع معرفته بصاحب الجثة. ولقد توالت المفاجآت ... الفتاة المجني عليها ترتدي كامل ملابسها ، يبدو على يديها آثار لحقن بذراعيها وداخل حقيبتها كان يوجد كارنيه أو كارت يفيد بأنها طالبة بالسنة النهائية بكلية الخدمة الإجتماعية ، وجاءت التحريات ترسم صورة قاتمة لمأساة بطلتها مدمنة مخدرات. الفتاة الطالبة الجامعية إنحرفت عن طريق التعليم إلى مسكة الإدمان ، تعلمت شم الهيروين حتى أدمنته ، ولم تستطع الإقلاع عنه ... مصروفها الشهري الذي تأخذه من أمها لم يعد يكفيها لشراء ثمن تذكرة الموت ، وأحياناً كانت تستخدم الحقن في حقن نفسها ... مدت يدها على نقود البيت حتى أكتشف الجميع أمرها ... ماذا بقى لها بعد أن أصبحت في نظرهم لصه غير جديرة بالإحترام ، لم ينتبه أحد إلى الشيطان الذي سيطر على عقلها وجسدها ... فقط عاملتها أسرتها على أنها سارقة ، ولو كان بيدهم لقطعوا يدها. الهروب من البيت كان هو الحل ، وإرتمت الفتاة مدمنة الهيروين في أحضان ثري تزوجها عرفياً ... لم تأمل منه سوى نقوده ... سرعان ما تحصل منه على بضع ورقات من الأوراق المالية حتى تذهب لشراء الهيروين لكي تحقن نفسها ، وتعتقد أنها في عالم آخر ... خيوط المأساة لم تتوقف عند هذا الحد ، كان شريكها في عالم الإدمان صديقاً لها بمعهد الحاسب الآلي ... ألقت المباحث القبض عليه ، وجاءت إعترافاته تحمل المأساة .. مأساة طالب آخر أدمن الهيروين قال : إن المجني عليها مدمنة للمخدرات ، وبخاصة الهيروين عن طريق الحقن فهي لا تستطيع حقن نفسها ، وكذلك هو لا يستطيع حقن نفسه ، فيتقابلان ويحقن كل منهما الآخر ، وفي يوم الوفاة كانت الجرعة التي أخذتها المجني عليها زائدة فلقيت مصرعها بسرعة. فحملتها في سيارتي ، وألقيت بها على طريق الأوتوستراد ... وتم القبض على الشاب وقدم للمحاكمة ... وتم الحكم عليه بخمسة عشر عاما نتيجة حقن الفتاة بجرعة زائدة من الهيروين الذي أدى إلى وفاتها. تلك هي مأساة رشا وعتاب ... إنها في الحقيقة ليست مأساتهما ... إنها مأساة أسرتهما ... مأساة المجتمع بكل مؤسساته ... إنهما ليستا المجرمتان ... بل هما المجني عليهما من الأسرة ... من رفيقات السوء .. من وسائل الإعلام .. من المؤسسات الدينية ... من المؤسسات التربوية ... من مؤسسات المجتمع المدني ... الكل مسئول عن هذه المأساة ... حيث أن كل مؤسسة من هذه المؤسسات تعمل بمفردها ... ليس هناك تنسيق ... وتعاون ... وتكامل ... بين كل من هذه المؤسسات لكي تحمي الشباب من خوض تجربة تعاطي المخدرات ...
مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:56
(281)

عائدان من الإدمان بعد فوات الأوان .......

حكايات تدمي القلوب يرويها المدمنون ، بعد رحلة طويلة من المعاناة ضلوا خلالها الطريق بحثا عن متعة زائفة ، وسعادة مؤقتة ، نهايتها ... أي نهاية الرحلة الشقاء والتعاسة الأبدية الخط الساخن الذي بدأ في نوفمبر 1999 ، واستقبل أكثر من 23 ألف حالة ، والذي ساند وشجع هذه الحالات بعد أن تأكدوا من سرية وأمان العلاج مجموعة من الشباب فضلوا كسر حاجز الصمت ، وتقديم تجربتهم ، وخبراتهم لمجلة المجتمع وآفة المخدرات
حتى تستطيع نقل هذه التجارب والخبرات للشباب المسلم وتحذيرهم من التفكير في الوقوع في بئر الإدمان ولو على سبيل المزاج ، بل ويشجع من وقع فعلا على العلاج بسرعة ، وقبل فوات الأوان وتختار المجلة حكايتان لعائدان من الإدمان قبل فوات الأوان لتنبيه الشباب المسلم ، وتحذيرهم من السير في طريق إدمان المخدرات ، لأنه طريق لا عودة منه أبدا يحكى طارق مطر 25 عاما طالب بالسنة النهائية من ليسانس الحقوق ، لم يتزوج بعد ، عن رحلته مع الإدمان للمجلة ، ليقول : بدأت رحلتي مع الإدمان منذ 5 سنوات بتجربة الحبوب المنبهة مثل زملائي الذين أقنعوني بأنها تفيد في السهر والمذاكرة ، ووجدت أنها منتشرة بشكل كبير بين طلبة الجامعة لاعتقادهم أنها تساعد على التحصيل الدراسي ، وتزيد من القدرة على جمع المعلومات ، وجربتها ، وسهرت ، وذاكرت كثيرا ، ولكنني في النهاية وجدت أن هناك استحالة من استرجاع المعلومات التي كنت أختزنها في ذاكرتي ، وكانت النتيجة الرسوب المتكرر حتى تم فصلي من الكلية لمدة عام ، وساءت حالتي النفسية لفشلي الذي كان لأول مرة وبدأت أضع الحواجز حتى لا يعرف أحد سري ، وبدأت أنجرف مع زملائي في تجريب أنواع أخرى من المخدرات مثل الأدوية المخدرة ، والحشيش هروبا من الفشل ، وعندما كنت أتساءل !! هل أنا مدمن؟ كانت الإجابة أبدا ... ما دمت بعيدا عن الهيروين فأنا لست مدمنا ، وصدقت نفسي ، وتماديت حتى أشعر برجولتي ، ولكن كلما تألمت من أعراض الانسحاب أو الامتناع عن المخدرات انجرفت أكثر لزيادة نسبة المواد المخدرة التي أتناولها وأتعاطاها ، وكنت معتقدا أن المخدرات ستحل جميع مشاكلي ، وفوجئت أنها تزيد حياتي ومشاكلي تعقيدا ، وأخيرا وصلت إلى الهيروين لاحتياجي الشديد لمواد مخدرة أكثر ، وإحساس بالألم عندما ينتهى مفعولها وتأثيراتها ، وأصبح الحصول على الأموال لشراء المخدرات هو همي الوحيد ، ولجأت إلى الكذب ، والنصب على زملائي لاقتراض النقود منهم ، ووصل بي الحال إلى إيقاف أي شخص في الشارع للحصول على ثمن حقنة الهيروين ، وقد أقنعني رفاق الإدمان بأن المخدرات تجعلني طليق اللسان ، وإقامة علاقات مع الجنس الآخر بسهولة ، ولكن فوجئت أنني تحولت إلى إنسان فاقد الإحساس والشعور ، وبدأت أشعر بالانطوائية ، ولا أشارك أسرتي في أي شيء أو في أي مناسبة ، والتي كانت تتألم وتموت كل يوم بسببي ، وبدأت في سرقة أشياء ثمينة من المنزل ، وبدأت صحتي تنهار ، وأصبت بالآلام في الكبد ، وقرحة المعدة ، وأصبحت مهدد من قبل الشرطة لقد كانت صدمتي كبيرة عندما بدأ أصدقائي يموتون أمامي من المخدرات ، هنا بدأت وتقدمت للعلاج أكثر من مرة ، وكانت المقابلة في المستشفى سيئة ومحبطة ، إلى أن هداني الله إلى الخط الساخن لعلاج تعاطي وإدمان المخدرات ، وتشجعت وأخذت موعدا ، ووجدت المقابلة أكثر من جيدة ، والعلاج بأسلوب تربوي محترم ، وبدأ التغيير الكامل ، والعلاج عن اقتناع ، وتغيرت نظرة المجتمع لي ونصيحتي لكل شاب كويتي بدأ رحلة تعاطي وإدمان المخدرات البعد عن رفاق السوء ، والبعد عن التجربة المشئومة.وتبدأ رحلة العذاب للعائد الثاني من الإدمان ، اسمه أحمد سمير طالب في الأكاديمية الحديثة بحي المعادي بشعبه التجارة باللغة الإنجليزية ، ويبلغ من العمر 23 عاما . يحكي فيقول أنا بطبعي شخصية ادمانية منذ طفولتي ، لا توجد لدي أي رقابة على سلوكياتي ، ولا يوجد أحد يحاسبني لأنني أعيش مع والدتي ، ولم يكن لدي أي وازع ديني ، بالإضافة إلى أن كل أصدقائي مثلي تماما ، ولكن كنت دائما أشعر أنني مميز عليهم لأنني كنت متفوقا في دراستي بينما هم غير متفوقين ، وبدأ الخطأ بالتزويغ من المدرسة ، ثم كان المدخل إلى التعاطي السجائر ، ثم السجائر المحشوة بالبانجو علشان أضحك ، وآكل ، وأهرج ، وأكون الواد الروش الذي تحبه البنات وتسعى إلى صداقته ، وبدأت أختلق المناسبات لتعاطي المخدرات .لقد خسرت كل شيء ، حتى احترام الناس والمجتمع ، وأخيرا تعرفت على الخط الساخن بعد فشل كل محاولات العلاج ، ووجدت الأمل فهم يعاملونني كانسان مريض ، وليس مجرما ، وبدؤوا بسماع الصندوق الأسود الذي بداخلي ، وتعافيت ، واسترددت نفسي هذه حكاية عائدان من الإدمان قبل فوات الأوان بكل تفصيلاتهما تقدمها المجلة إلى شباب الأمة الذي يجب أن يفكر ألف مرة ، بعد قراءة واستيعاب حكاية الطالبين : طارق مطر ، وأحمد سمير ، عند مجرد التفكير حتى في تدخين السجائر.


نقلا عن مجلة المجتمع وآفة المخدرات

قلم بلا قيود
24-09-2008, 07:58
إنتهينا من
قصص التوبة والعودة إلى الله

ومن
قصص الفساد الأخلاقي والمخدرات



الأن سنأتي الى
قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه

قلم بلا قيود
24-09-2008, 08:00
قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه



(282)

طفل احضر تراب الجنه

نعم طفل عماني احضر تراب الجنة : اليكم القصة كما وقعت:

في احدى مدارس السلطنة وبينما كان معلم اللغة العربية لصف الثاني

الابتدائي يوزع اوراق الامتحان بعد ان صحصحها لطلابه فاذا باحد طلابه يقول

لوسمحت يااستاذ ان درجتي 8من 10 وانت لم تشر بعلامة خطا امام اي اجابه فرد عليه

الاستاذ ان درجتك في التعبير انقصت منك درجتيين

فقال اني اريد الدرجه كلها اي 10من 10 وكان الطالب مصر على ان ياخذ الدرجة

كامله واخذ يجادل الاستاذ فاراد الاستاذ بان لا يحرج تلميذه بعتباره احد الطلاب

المتميزين في الفصل فقال له اذا احضرت تراب الجنه فلك الدرجه

كامله (من باب تحدي الطالب وعدم اخذ الدرجه كاملة) .

فهدى الطالب ورجع البيت واذا باليوم الثاني بكيس تراب قد احضره لمعلمه

فقال المعلم ما هذا فرد عليه هذا هو تراب الجنة كما تريد فقال كيف احضرته؟

فرد عليه جعلت امي تمشي على التراب ومن ثم جمعته لك في هذا الكيس

وانت كما اخبرتنا ان الجنة تحت اقدام الامهات.

فنال الدرجة كامله ولذلك بعد ان اعجب المعلم بلذكاء تلميذه

قلم بلا قيود
24-09-2008, 08:01
(283)

قصة المعلم والغلام

كان هناك غلام ارسل الى بلاد بعيده للدراسه وظل هناك بضعا من

الزمن..ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على

أسئلته الثلاثه, ثم أخيرا وجدوا له معلم ديني مسلم ودار بينهماالحوارالتالي:

الغلام: من انت؟ وهل تستطيع الاجابه على اسئلتي الثلاث؟ المعلم: انا عبد من عباد الله..وسأجيب على اسئلتك باذن الله الغلام: هل انت متأكد؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعواالاجابه على اسئلتي!

المعلم: ساحاول جهدي..وبعون من الله

الغلام: لدي 3 أسئلة

هل الله موجود فعلا؟ واذا كان كذلك ارني شكله؟

ماهو القضاء والقدر؟

.اذا كان الشيطان مخلوقا من نار..فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثرفيه؟

صفع المعلم الغلام صفعه قويه على وجهه

فقال الغلام وهو يتألم: لماذا صفعتني؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟ اجاب المعلم: لست غاضبا وانما الصفعه هي الاجابه علىأسئلتك الثلاث..

الغلام: ولكني لم أفهم شيئا

المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام: بالطبع اشعر بالالم

المعلم: اذا هل تعتقد ان هذا الالم موجود؟

الغلام: نعم

المعلم: ارني شكله؟

الغلام: لا أستطيع

المعلم: هذا هو جوابي الاول..كلنا نشعر بوجود الله ولكن لا نستطيع رؤيته

ثم اضاف: هل حلمت البارحه باني سوف أصفعك؟

الغلام: لا

المعلم: هل خطر ببالك اني سأصفعك اليوم؟

الغلام: لا

المعلم: هذا هو القضاء والقدر

ثم اضاف: يدي التي صفعتك بها,مما خلقت؟

الغلام: من طين

المعلم: وماذا عن وجهك؟

الغلام: من طين

المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام: اشعر بالالم

المعلم: تماما..فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار..ولكن اذا شاءالله

فستكون النار مكانا اليما للشيطان

قلم بلا قيود
24-09-2008, 04:42
(284)

زوجة ذكية

ابتلى الزوج بعادة سيئة، ألا وهي عادة التدخين..
حاولت إقناعه الامتناع عن التدخين فلم يقتنع ..
اتبعت شتى السبل معه .. في البداية اتبعت أسلوب التلميح من بعيد.. ثم انتقلت لأسلوب التلميح القريب .. ثم التصريح الواضح بأنها عاده سيئة تتلف المال والصحة، وتضايق الآخرين منه..
لكن مع الأسف لم تصل إلى أي نتيجة معه ..

ثم اتبعت أسلوب آخر معه، فقالت له: أن المال الذي تصرفه للسجائر هو ملك العائلة وليس ملكك وحدك، وليس لك الحرية في صرفه دون موافقتنا.. لذلك مقابل كل علبة سجائر تدخنها تدفع مقابلها نصيب الأسرة .. فإذا كانت قيمة علبة السجائر خمسة ريالات عليك ان تدفع خمسة ريالات لنا ..

ضحك الزوج، وقال: بل ادفع عشر ريالات لكم، واتركوني على راحتي.. استمر الوضع مدة من الزمن، والزوج العزيز يدفع عشرة ريالات يومياً للأسرة مقابل العلبتين اللتين يدخنهما يومياً..
ومع ذلك لم يمتنع عن التدخين .. لقد اعتقدت الزوجة بان ذلك المال سوف يردع الزوج عن عادته السيئة.. ولكن اعتقادها لم يكن في محله .. فكرت الزوجة بفكرة أخرى، فقررت أن تحرق العشرة ريالات التي تأخذها منه أمامه كل يوم.. وفعلاً، كلما استلمت العشرة ريالات منه، أحرقتها أمامه احتج الزوج على هذا التصرف الذي اعتبره تبذيراً وضياع لمال الأسرة، فأجابته الزوجة: أنت حر فيما تعمل بنقودك، ونحن أحرار فيما نفعل، بنقودنا فكلانا نحرق النقود، مع اختلاف الأسلوب..

لم يستطع الزوج ان يتحمل ذلك المنظر .. فهذا المال يتعب هو في تحصيله ، والزوجة بكل بساطة تحرقه .. فجلس بينه وبين نفسه، وفكر، ثم قال في نفسه: فعلاً الاثنين، هو وزوجته، يقومان بحرق النقود يومياً ولكن الأسلوب هو المختلف فقط.. فكان هذا الاستنتاج المنطقي كفيل بتركه لتلك العادة السيئة .. وبذلك استطاعت هذه الزوجة الذكية بأن تنقذ زوجها العزيز من هذا المرض الفتاك .. الذي يتساهل فيه كثيرون

قلم بلا قيود
24-09-2008, 04:43
(285)

ذكاء خارق

ذهب رجل لبناني الى بنك في مدينة نيويورك وطلب مبلغ 5000 دولار كإعارة من البنك. يقول انه يريد السفر الى اوروبا لقضاء بعض الأعمال. البنك طلب من اللبناني ضمانات لكي يعيد المبلغ، لذا فقد سلم اللبناني مفتاح سيارة الرولزرويز الى البنك كضمان مالي!!
رجل الأمن في البنك قام بفحص السيارة وأوراقها الثبوتية ووجدها سليمة،،وبهذا قبل البنك سيارة الرولز رويز كضمان.
رئيس البنك والعاملون ضحكوا كثيرا من الرجل ، لإيداعه سيارته الرولز رويز والتي تقدر بقيمة 250000 دولار كضمان لمبلغ مستدان وقدره 5000 دولار. وقام احد العاملين بإيقاف السيارة في مواقف البنك السفلية.

بعد اسبوعين، عاد اللبناني من سفره وتوجه الى البنك وقام بتسليم مبلغ 5000 دولار مع فوائد بقيمة 15.41 دولار.

مدير الإعارات في البنك قال: سيدي، نحن سعداء جدا بتعاملك معنا، ولكننا مستغربين أشد الإستغراب!! لقد بحثنا في معاملاتك وحساباتك وقد وجدناك من أصحاب الملايين! فكيف تستعير مبلغ وقدرة 5000 دولار وأنت لست بحاجة إليها؟؟ رد الرجل وهو يبتسم :

سيدي، هل هناك مكان في مدينة نيويورك الواسعة أستطيع إيقاف سيارتي الرولزرويز بأجرة 15.41 دولار دون ان اجدها مسروقة بعد مجيئي من سفري؟؟؟؟؟؟؟

قلم بلا قيود
24-09-2008, 04:44
(286)

الصفعــة

كان هناك غلام أرسل الى بلاد بعيده للدراسة وظل هناك بضعا من الزمن ثم ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثة ، ثم أخيراً وجدوا له معلماً دينياً مسلماً ودار بينهما الحوار التالي :
الغلام: من أنت ؟ وهل تستطيع الاجابه على أسئلتي الثلاث ؟

المعلم: أنا عبد من عباد الله.. وسأجيب على أسئلتك بإذن الله تعالى ..

الغلام: هل أنت متأكد؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا الإجابة على أسئلتي !

المعلم: سأحاول جهدي .. وبعون من الله ..

الغلام: لدي 3 أسئلة :
السؤال الأول : هل الله موجود فعلاً ؟ واذا كان كذلك أرني شكله ؟
السؤال الثاني : ماهو القضاء والقدر؟
السؤال الثالث : إذا كان الشيطان مخلوقاً من نار ..فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه؟

صفع المعلم الغلام صفعة قوية على وجهه !!

فقال الغلام وهو يتألم: لماذا صفعتني؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟

أجاب المعلم: لست غاضباً وإنما الصفعة هي الإجابة على أسئلتك الثلاث ..

الغلام: ولكنني لم أفهم شيئاً !!

المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام: بالطبع أشعر بالألم !!

المعلم: إذاً هل تعتقد أن هذا الألم موجود؟

الغلام: نعم !

المعلم: أرني شكله؟

الغلام: لا أستطيع !

المعلم: هذا هو جوابي الاول .. كلنا نشعر بوجود الله ولكن لا نستطيع رؤيته !

ثم أضاف: هل حلمت البارحة بأني سوف أصفعك؟

الغلام: لا

المعلم: هل خطر ببالك أني سأصفعك اليوم؟

الغلام: لا ..

المعلم: هذا هو القضاء والقدر ..!

ثم أضاف: يدي التي صفعتك بها .. مما خلقت؟

الغلام: من طين !

المعلم: وماذا عن وجهك؟

الغلام: من طين

المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام: أشعر بالالم !

المعلم: تماماً .. فبالرغم من أن الشيطان مخلوق من نار .. ولكن إذا شاء الله فستكون النار مكاناً أليماً للشيطان !

قلم بلا قيود
24-09-2008, 04:45
(287)

إلى الذي سأل أين الله ؟

‏قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟

قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ..
قالوا : نريد منك إعطاءنا أمثلة من الواقع !

قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟

قالوا : ثلاثة ..

قال لهم : ماذا قبل الثلاثة ؟

قالوا : إثنان ..

قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟

قالوا : واحد ..

قال لهم : وما قبل الواحد ؟

قالوا : لا شئ قبله ..

قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده ..

قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟

قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟

قالوا : في كل مكان ..

قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟

قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟

فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟

قالوا : جلسنا ..

قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟

قالوا : لا.

قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟

قالوا : نعم.

قال : ما الذي غيره ؟

قالوا : خروج روحه.

قال : أخرجت روحه ؟

قالوا : نعم.

قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟

قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!

قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية ؟

قلم بلا قيود
24-09-2008, 04:46
(288)

الطالبة المسلمة ومدرستها الملحدة

‏كانت هناك أحد الطالبات فى مدرستها ، وكانت إحدى المدرسات تحاول أن تغرس المفاهيم الملحدة لعموم الطلبة .. وإليكم هذا الحوار التالي ..
المدرسة : هل ترى يا توم تلك الشجرة فى الخارج ؟

توم : نعم أيتها المدرسة إنى أستطيع رؤيتها ..

المدرسة : هل ترى يا توم العشب الأخضر تحت الشجرة ؟

توم : نعم أيتها المدرسة إنى أراه ..

المدرسة :إذهب إلى الخارج ثم انظر إلى السماء ..

خرج توم متوجهاً إلى الخارج ثم عاد بعد قليل ..

المدرسة : هل رأيت السماء يا توم ؟

توم : نعم أيتها المدرسة لقد رأيت السماء ..

المدرسة : هل رأيت ما يدعونه الإله ؟

توم : لا لم أره !!

المدرسة : حسناً أيها الطلاب لا يوجد شىء إسمه الله .. فلا يوجد فى السماء !!

قامت الطالبة وسألت بدورها الطالب توم ..

الطالبة : هل ترى المدرسة يا توم ؟

توم : نعم إنى أراها .. (بدأ توم يتذمر من تكرار الأسئلة عليه) !!

الطالبة : هل ترى عقل المدرسة يا توم ؟

توم : لا .. لاأستطيع رؤيته !!

الطالبة : إذاً المدرسة ليس لديها أي عقل في رأسها !!

قلم بلا قيود
24-09-2008, 04:48
(289)

دواء الملك

‏مرض ملك مرضا خطيراً واجتمع الأطباء لعلا جه ورأوا جميعاً أن علاجه الوحيد هو حصوله على كبد إنسان فيه صفات معينة ذكروها له فأمر رجال الحكومة على فتى يسمى ابن دهقان توفرت فيه الشروط المطلوبة ..
وأرسل الملك إلى والدي الفتى وحدثهما عن الأمر وأعطى لهما مالاً كثيراً فوافقا عل قتل ولدهما ليأخذ الملك كبده وليشفي من مرضه ونادى الملك القاضي وسأله إذا كان قتل هذا الفتى حلالاً ليتداوى الملك بكبده ؟
فأفتى القاضي الظالم بأن قتل أحد من الناس ليأخذالملك كبده ليشفى به حلالاً ..
أحضروا الفتى ليذبحوه ذبح الشاة وكان الملك مطلاً عليه فرأى الغلام ينظر إلى جلاده ثم يرفع عينيه الى السماء ويبتسم فأسرع الملك نحو الفتى وسأله متعجباً : لماذا تضحك وقد أوشكت على الهلاك ؟

قال الفتى : كان يجب على والدي أن يرحما ولدهما وكان يجب على القاضي أن يعدل في قضائه كان على الملك أن يعفو .. أما أبي وأمي فقد غرهما طعام الدنيا فسلما لك روحي والقاضي سألته فخافك ولم يخف الله فأحل لك دمي وأنت يا سيدي رأيت شفائك في قتل بريء ولكل هذا لم أر ملجأ لي غير ربي فرفعت رأسي إليه راضياً بقضائه فتأثر الملك من قول الفتى وبكى وقال : إذا مت وأنا مريض خير من أن أقتل نفساً زكية ثم أخذ الفتى وقبله وأعطاه ما يريد .. وقيل بعد ذلك أنه لم يمضي على هذه الأحداث أسبوع حتى شفي الملك من مرضه !!

قلم بلا قيود
24-09-2008, 04:49
(290)

قصة المرأة والفقيه

سمعت امرأة أن عبد الله بن مسمعود- رضي الله عنه- لعن من تغير خلقتها من النساء، فتفرق بين أسنانها للزينة، وترقق حاجبيها.
فذهبت إليه، وسألته عن ذلك، فقال لها: ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله. فقالت المرأة في دهشة واستغراب: لقد قرأت القرآن الكريم كله لكني لم أجد فيه شيئا يشير إلى لعن من يقمن بعمل مثل هذه الأشياء. وهنا ظهرت حكمة الفقيه الذي يفهم دينه فهما جيدا، فقال للمرأة: أما قرأت قول الله تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟! أجابت المرأة: بلى، فقال لها: إذن فقد نهى القرآن عنه- أيضا-.

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:24
(291)

قصة الحق والباطل

سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟
فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام. فقال الرجل: أحلال هو؟ فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال. ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة. فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟ فقال الرجل: يكون مع الباطل. وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك .

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:25
(292)

الخليفة والقاضي

طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية، فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء. فرفض الفقيه هذا
المنصب، وقال: إني لا أصلح للقضاء. وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة، فقال له غاضبا: أنت غير صادق. فرد الفقيه على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟ فأجاب الفقيه: لأني لوكنت كاذبا- كما تقول- فأنا لا أصلح للقضاء، وإن كنت صادقا فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء.

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:25
(293)

قصة حكم البراءة

تزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر ولدت طفلا، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل، فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه.
فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا الإمام عليا موجودا عنده، فقال لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب. فتعجبوا وسألوه: وكيف ذلك؟ فقال لهم: لقد قال الله تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا). وقال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين) (أي أن مدة الرضاعة سنتين. إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا، والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط).

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:26
(294)

قصة الشكاك

جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟
فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة. فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟ فقال ابن عقيل: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ ". ومن ينغمس في الماء مرارا - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون.

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:27
(295)

قصة الطاعون

خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة.
وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل كثيرا من الناس، فقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام. فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله يا أمير المؤمنين؟ فرد عليه أمير المؤمنين: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! ثم أضاف قائلاً: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله؛ أرأيت لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان: إحداهما خصيبة (أي بها زرع وحشائش تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، والأخرى جديبة (أي لا زرع فيهما، ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها بقدر الله، ولو رعيت في الجديبة رعيتها بقدر الله؟!

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:28
(296)

قصة العاطس الساهي

كان عبد الله بن المبارك عابدا مجتهدا، وعالما بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير.
وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر إليه ابن المباوك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه. فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله: أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟ فقال الرجل: الحمد لله! عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله.

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:28
(297)

قصة الرجل المجادل

في يوم من الأيام، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له: كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!
ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟ قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟! فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:29
(298)

قصة الخليفة الحكيم

كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:
يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا. فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة. فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:30
(299)

قصة ورقة التوت

ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل. ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.
فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ووقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: "ووقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ". إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:30
(300)

قصة المال الضائع

يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟
فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى. فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره. وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك.

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:31
(301)

المرأة الحكيمة

صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.
فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم. فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير). فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر. ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل.

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:32
(302)

قصة القارب العجيب

تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا. وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !
وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟! فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:33
(303)

قصة الدرهم الواحد

يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا! فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.
فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:35
إنتهينا من

قصص التوبة والعودة إلى الله

وقصص الفساد الأخلاقي والمخدرات

وقصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه


والأن عن
قصص الخادمات والسائقين

قلم بلا قيود
24-09-2008, 05:37
قصص الخادمات والسائقين



(304)

اب و ام يأكلون لحم (ابنتهم) بفعل خادمه؟

كل منا له ماض وذكريات لا يحب ان يتذكرها وقفت جميله على شرفة الغرفه لتشاهد شروق الشمس وذهاب الناس لاعمالهم
والأطفال إلى مدارسهم ، فمكثت مدة طويلة تنظر ، فشهقت شهقة قصيرة من أعماق قلبها الصغير .
أخذت تخيط ذكريات الأمس الأليم عندما كانت شابة في مقتبل العمر أنهت دراستها الجامعية وبدأت حياتها العملية ، تقدم لها شاب وهو زميل لها في العمل ، وافقت عليه دون تردد ، لحسن سلوكه وسيرته الطيبة ، تزوجا وعاشا معا حياة جميلة جدا وزادت سعادتهما عندما أثمر زواجهما عن طفلة جميلة تدعى " خلود " ملأت عليهما حياتهما حبا وفرحا وسرورا ، ولكن مشاغل الحياة جعلت جميلة تضطر إلى الاستعانة بخادمة تعينها في المنزل وفي أثناء غيابها لتهتم بالصغيرة .

ومرت الأيام سريعة وبدأت خلود تكبر وتكبر معها شقاوتها . وفي أحد الأيام بينما كانت جميلة عائدة من العمل وجدت الصغيرة في المطبخ وفي يدها آلة حادة كادت أن تقطع يدها ، فأسرعت جميلة وأخذت الآلة من يدها وراحت تبحث عن الخادمة في أرجاء المنزل بجنون ولكن دون جدوى لقد اختفت وكأن الأرض أضمرتها فجلست تنتظر عودتها بفارغ الصبر .
قالت محدثة نفسها " عجبي لهذا الزمن الغريب الذي تترك فيه الخادمة بيت مخدومتها لتذهب للسمر والرقص " .
اجتاحتها ثورة جامحة من الغضب فأخذت الخادمة وجرتها إلى المنزل وعنفتها بقوة وانتظرت عودة زوجها ليرى ما العمل مع الخادمة ، وما عن عاد زوجها من عمله حتى أخبرته بكل ما حدث فقرر أن يخصم من معاشها حتى لا تعود لمثل هذا التصرف مرة أخرى . فسكتت الخادمة دون أن تتفوه بكلمة ولا أحد يعلم ما تضمره نفسها وراء هذا السكوت .

ومرت الأيام بعد هذه الحادثة بسلام ، وازداد عمل الوالدين وانشغالهما عن المنزل وازداد معه عذاب الطفلة حيث أن الخادمة كانت تضربها بقسوة وكانت تمنعها من الأكل لأيام طوال بحجة أنها السبب في خصم معاشها .
عاشت الطفلة في عذاب لشهور عدة حتى لاحظت جميلة أن ابنتها أصبحت هزيلة جدا وقل نشاطها عن السابق ، كانت ترى في عيني خلود ألما كبيرا ولكنها كانت تحبس دموعها خوفا من أن ينزل بها عقاب أش وأقوى مما تعاني منه الآن . وفي يوم حدث أمر لم تتوقعه الخادمة فقد ، عادت جميلة مبكرة من العمل لرعاية ابنتها لمعرفة ما الذي حل بها .
قضت جميلة اليوم بأكمله مع خلود تداعبها وتلاعبها وتحكي لها أجمل الحكايات وتنسج لها أحلى الأحلام الوردية وما إن انتهت مرح حتى أخذتها إلى الحمام لتستحم وتخلد بعد ذلك إلى النوم ، لكنها صدمت عندما رأت جسم الفتاة المليء بالجروح والكدمات القوية ، استدعت الخادمة على الفور وطلبت منها التفسير ، فأجابت الخادمة بسرعة حيث أنها كانت تتوقع مثل هذا السؤال ." لقد سقط عليها الكرسي أثناء لعبها تحت الطاولة فسبب لها بعض الكدمات ، أما الجروح فقد حدثت لها بسبب شقاوتها عند محاولتها تسلق الشباك في حديقة جارتنا " .
لم تدخل حجج الخادمة رأس جميلة . فقررت مراقبتها ولكن الخادمة كانت أذكى من أن تقع في الفخ ، لذلك توقفت عن تعذيب خلود لبعض الوقت لحين انتهاء مراقبة جميلة لها ، وبعدة فترة وليست بالقصيرة من الزمن اطمأنت جميلة بأن الخادمة ليس لها دخل فيما يحدث لخلود وعندما تأكدت الخادمة أن المراقبة قد انتهت حضرت لأكبر انتقام من جميلة وزوجها المتسلط واقترب موعد الانتقام ، وفي لحظة انسلال القمر وحلول الظلمة ، وصل الزوجان معا إلى المنزل مسرعين وكأن شبح الجوع يركض خلفهما ، وما إن دخلا من الباب حتى اشتما رائحة رائعة تنبعث من المطبخ . أسرعت جميلة لترى اللحم المشوي في الفرن ، أطفأت الغاز بسرعة ثم قامت بوضع اللحم في الأطباق وتقديمه لزوجها ، فأكلا حتى شبعا وقبل الذهاب إلى النوم ، قامت جميلة بالمرور على غرفة صغيرتها لتقبلها وهناك حدثت الطامة حيث أنها لم تجد الطفلة في سريرها فأسرعت بالذهاب إلى غرفة الخادمة لربما ذهبت للنوم معها ، ولكنها لم تجد لا الطفلة ولا الخادمة أيضا . صرخت صرخة مدوية هزت أركان الشقة الصغيرة .
راحت تبحث عن ابنتها بجنون في الشقق المجاورة ولكن بحثها كان بلا جدوى ، قاما بإبلاغ الشرطة وبدأت الشرطة في تحرياتها وبعد أسبوع من البحث المضني وجدوا في القمامة المجاورة للعمارة يدين ورأسا ورجلين وأجزاء الجسم الداخلية وتبين لهم بأنها لطفلة صغيرة لصغر الأعضاء الموجودة في الكيس ، استدعوا جميلة وزوجها لعلهما يتعرفان على الوجه حيث أنه كان مشوها قليلا بفعل أداة حادة ، وعند حضور الزوجين التعيسين أغمى على جميلة حال رؤيتها للوجه فقد كان الوجه الذي رأته وجه طفلتهما البريئة ولم يتفوه زوجها بأية كلمة .
وبعد لحظات أفاقت جميلة من إغمائها لتواجه الواقع المرير وفي تلك اللحظة دخل رجل وأبلغ الضابط أنهم عثروا على الخادمة وهي تحاول اجتياز الحدود ، وما إن رأت جميلة الخادمة حتى انقضت عليها كالوحش الكاسر تريد أن تقتلها لما فعلته بابنتها البريئة ولكن الضباط أبعدوها عن الخادمة وقاموا بتهدئتها أخرجوها إلى الخارج وبدءوا في استجواب الخادمة ، وعند سؤالها عن الأسباب والوقائع ، أقرت بكل ما فعلته قائلة :
نعم أنا من قام بقتل هذه الفتاة المشاكسة ، لقد ذقت الأمرين من وراء عنايتي بها ، لم أستطع تحمل شقاوتها وإهانات السيدة المستمرة لي ، لم تكن تجعلني أرتاح ولا أخرج كسائر الخادمات حتى أنها سلطت زوجها علي حتى يخصم من معاشي ، فقررت الانتقام منها ومن زوجها وأحلت حياة هذه المشاكسة إلى جحيم لا يطاق فكنت أمنعها من اللعب أضربها ضربا مبرحا حتى يسقط الدم من جسمها وأيضا منعت عنها الطعام لفترة طويلة جدا وفي الأخير قررت قتلها ، استدرجتها إلى المطبخ بحجة أنني أعددت لها طعاما ثم قمت بلصق فمها وربطت يديها ورجليها ولم أود قتلها في البداية بل فضلت تعذيبها حتى الموت لتحي بالعذاب الذي سببته لي على مدى سنوات طوال ، وفي البداية قطعت يديها واستمتعت برؤيتها تئن من الألم دون أن تستطيع الاستنجاد بأحد ، ومن ثم قمت بتقطيع رجليها وفي النهاية قمت بقطع رأسها وإنهاء حياتها ، وبعد ذلك وضعت اليدين والرأس والرجلين وأجزاء جسمها الداخلية في كيس قمامة أسود اللون ورميته في القمامة المجاورة للعمارة بينما قمت بتقطيع جسما إربا ثم قمت بتبتيل قطع اللحم ووضعتها في الفرن ، وبعد ذلك قمت بالرحيل ولكني وضعت هدية للسيدة جميلة في خزانة المطبخ أظنها ستشكرني عندما تراها .
أخذت الخادمة إلى السجن في انتظار محاكمتها . وعندما عرف الزوجان بأن العشاء اللذيذ الذي أكلاه ليلة اختفاء الطفلة والخادمة هو لحم طفلتهما لم يستطيعا الثبات فانهارت جميلة وأصيبت بانهيار عصبي وأصيب الزوج بشلل نصفي من وقع الصدمة عليه ولم يستطيع الصمود كثيرا فمات بعد أسابيع قليلة بينما بقيت جميلة تصارع الذكريات المريرة وحدها بلا أنيس أو صاحب أو ونيس ؟ ولكن هل تعرفون ما هي هدية الخادمة لها ؟ لقد كان قلب الصغيرة خلود في صندوق وقد غرزت شوكة في وسط القلب .. فهل رأيتم كيف ضاعت الإنسانية ؟؟

قلم بلا قيود
24-09-2008, 11:01
(305)

قصه الخادمه والتدليك؟

بعد انتظار دام زماناً قَدِمت الخادمة من الفلبين...غمرت الفرحة جميع أفراد العائلة الثريّة...رحَّب بها الجميع وبدأت أعمالها بعدما تعرَّفتْ على جميع أفراد الأسرة وجالت في البيت تتأمل غرفه وأورقته

تحدَّثت ربة البيت مع أخواتها وجاراتها وصديقاتها عبر الهاتف؛لتزفَّ لهنَّ البشرى بقدوم الخادمة الفلبينية الجميلة

تفانت الخادمة في عملها،وقدَّمت كل جُهدها،ونالت إعجاب الجميع

شعرت ربَّة المنزل براحة عندما كانت الخادمة تمسك بيدها،أو تحسِّس رأسها أثناء المرض،أو تمشِّط لها شعرها


اكتشفت فيها مهارةً جديدة....علِمت أنها تُجيد التدليك....طلبت منها أن تدلِّك لها جسدها....لم تمانع الخادمة....بل رحَّبت بذلك أيَّما ترحيب


كانت تشعر ربة المنزل بالسرور أثناء التدليك...ذكرت ذلك لزوجها،ومدحت قدرة الخادمة وأسلوبها العجيب في التدليك...طلبت من زوجها أن يجرِّب....نعم طلبت منه ذلك دون أن تشعر بالحرج،لكون الخادمة أنثى...ووافق الزوج بعد تردُّد....وتكرَّر ذلك مراراً....وصار يشعر بلذة أثناء التدليك....وجعل الشيطان يقرِّبه أكثر فأكثر من الخادمة...أخذ يلاطفها ويلاعبها ويتودَّد إليها...ثم بدأت الوساوس تشتد أكثر فأكثر...شعر بهاجس يدعوه لفعل الفاحشة....أخذ يتحيَّن الفرصة


وفي يوم من الأيام،وبعدما أوصل عائلته لبيت أحد أقربائه،عاد إلى البيت مسرعاً فرحاً بما سيفعل من المنكر العظيم...ودخل المنزل وقد أعمى الشيطان قلبه....وهرع نحو الخادمة،وطلب منها أن تقوم بتدليكه....لم تمانع الخادمة

اقترب منها وطلب أن تمكِّنه من نفسها...فرفضت بشدَّة....حاولت الهرب...أمسك بها....دفعته وحاولت التفلت من بين يديه...جعل يجردها من ملابسها نظر إليها
يا للهول....ماذا أرى !؟


كانت المفاجأة مذهلةً...إنها رجلٌ و ليست امرأة....وا مصيبتاه....ماذا أفعل!؟

شعر بالخجل من نفسه....تذكَّر كيف كان هذا الرجل يُدلِّك جسد زوجته...مجنون أنا....كيف قبلتُ بهذا....تصبَّب العرق من جبينه...ضاقت عليه الأرض بما رحبت،لابد أن أتخلص منه


وسارع إلى مكتب لتسفير الخادمة التي تبين أنها رجل....وسلَّمهُ الخادمة،وطلب منه أن يقوم بتسفيرها بأسرع وقت ممكن....تمتم بكلمات....تُرى كم رجل في بيوت المسلمين بزيّ امرأة!!!!؟؟؟؟

قلم بلا قيود
24-09-2008, 11:03
(306)

عين آخر الليل

بدأت تلاحظ تغيراً في تصرفات الخادمة، إنها تعتني بمظهرها أكثر مما يلزم أي خادمة مثلها
إنها تضع المساحيق وتسرّح شعرها وتهتم بملابسها بشكل مبالغ فيه
ثم إنها تتكسر في مشيتها وتتغنّج في حركاتها
الأدهى أنها ترد عليها أحياناً وتراجعها في بعض الأمور وهو ما لم تكن تفعله عند قدومها لبيتهم

كل هذه الأشياء أثارت ريبتها

لا شك أن في الأمر سراً

ولكن ما هو هذا السر؟

أخذت تفكر وتفكر، راحت تراقب تصرفات الخادمة أكثر وأكثر

زاد قلقها وكأنما أحست الخادمة بقلق سيدة البيت فوجدت في ذلك متعة جديدة.

لابد أن هذه الخادمة قد تعرفت إلى رجل واتخذته خليلاً لها، لكن كيف؟

عادت تقول: ما أسهل الأمر على مثلها!
إن غرفة الخادمة في فناء البيت وما عليها إلا أن تترك الباب مفتوحاً فيدخل صاحبها إليها ليلاً دون أن يشعر بذلك أهل البيت
ولكن من صاحبها؟
وكيف تعرفت إليه؟

هي لا تخرج من البيت إلا معهم، فكيف لها أن تتعرّف على أحد..

عادت تفكر، من ذلك الرجل؟

مرّت بخاطرها فكرة مريبة، لابد أنه رجل البيت – زوجها- نعم يأتي إلى غرفتها في وقت متأخر ويمكث معها ما شاء ثم يدخل على زوجته وكأنه تأخر خارج البيت مع بعض الأصدقاء، ولا يلاحظ ذلك أحد

وأخذت تربط مشاهداتها ببعضها، نعم لقد وجدت رائحة عطر شبيه بعطرها صباح أمس عند الخادمة، لابد أنه هو من أهدى إليها العطر، هي تعرف ذوقه جيداً
بل لقد شمت أيضاً رائحة دخانه في ملابسها
نعم إنه يتأخر أياماً في الأسبوع وإذا سألته قال: مع الأصدقاء في الاستراحة، يبدو أن استراحته هي فناء بيته وأن هذه الخادمة هي كل أصحابه الذين يزعم أنه يسهر معهم.

كلفت الخادمة بترتيب ملابس الأطفال وذهبت هي إلى غرفتها وأخذت تنقل نظراتها في الموجودات.. خزانة صغيرة فقيرة، فتحت الخزانة، يا للهول هذا عطرها وذاك دخان زوجها، يا للمصيبة وهذا ثوبها .. تأكدت شكوكها، ولكن ماذا تفعل؟ هل تسفّر الخادمة؟ هذا ليس بحل، وإن كان إجراءً معقولاً تبدأ به.

عاد أبو حازم من عمله بعد الظهر، لتتلقاه زوجته مكفهرة الوجه، قال: ما بك؟ خيراً
قالت: هذه الخادمة قد مللت من تصرفاتها، أريدها أن تسافر إلى بلدها حالاً

قال في ضيق: أما كان ممكناً تأجيل هذا الحديث إلى وقت آخر؟ لقد عدت الآن من العمل لأجد في استقبالي مشكلة الخادمة
نظرت في ريبة وقالت: لا يهمك إلا مصلحتك، أما مصلحتي أنا فليس لها وزن عندك.

قال وقد ظهرت الدهشة على وجهه: وما علاقة مصلحتي أنا بالأمر؟!
أحرجها سؤاله، فهي لم تعد العدة للمكاشفة، ربما اختبار صغير فقط ، ولذلك استدركت قائلة: أنت لا تريد أن تدفع مصاريف سفرها واستقدام خادمة أخرى بدلاً عنها.

قال: حسناً هذا أمر آخر، ألسنا في غنى عن إهدار هذا المال؟
قالت أمر آخر؟ فما الأمر الأول إذاً؟

قال: إنها بنت مسكينة تعمل لدينا منذ شهور ولم نر منها ما نكره، فماذا أنكرت منها؟

قالت لنفسها: الآن دوره، إنه يختبرني ليرى إن كنت قد كشفت أمرهما أم لا، لكني سأكون أذكى منه ولن أكشف أوراقي

ردت: أشياء كثيرة لا تتقنها
قال: أعطها فرصة لم تمكث معنا طويلاً ثم لماذا لا تعلّمينها ما تريدين؟ لا يبدو أنها غبية
قالت: بالتأكيد هي ليست غبية

ثم قالت لنفسها: يبدو أنني الغبية الوحيدة في هذا البيت

عادت تقول: إنها لا تطيعني، قلت لها أن تسقي الحديقة كل يوم، وهي تسقيها كل يومين أو ثلاثة، بل هي تراجعني وتقول ما زالت الأرض رطبة ولا تحتاج إلى سقيا
قال: أتعلمين؟ ربما كانت على حق.

هنا صرخت الزوجة مستنكرة: هي على حق.. وتنصرها عليَّ أأنت في صفها؟

وضع أبو حازم يده على رأسه وقال: لست في صف أحد أرجوك إني متعب وجائع، دعي هذا الموضوع لوقت آخر، أتوسل إليك.

ذهبت إلى المطبخ وقالت للخادمة: جهّزي المائدة فوراً، ردّت: حاضر (مدام) وأخذت تتغنّى بلحن أعجمي ممّا زاد في غيظها، فنهرتها قائلة: صمتاً حضّري المائدة. سكتت الأخيرة وهي تنظر إلى السيدة بطرف عينها.

تناول الزوج غداءه وراح إلى غرفته ليقيل، أخذت أم حازم تنظر إليه في نومه وجعلت تحاوره، هكذا إذن، تدافع عنها، وأخذت تستعيد كلماته عنها: إنها بنت مسكينة، أعطها فرصة، إنها ليست غبية، ربما كانت على حق، نعم لا يريد تسفيرها، ويبرر ذلك بالمصاريف، كيف يسفّرها وهو لا يستغني عنها؟ ماذا لو واجهته بأني أعرف أمر العلاقة المشينة بينهما؟ لكن لا شك أنه سينكر ولن يقرّ بشيء وستخرج هي من الموقف خاسرة، وهي لا تريد أن تخسر الموقف، ترى ماذا ستفعل؟ ستنصب له كميناً ولسوف تمسك به متلبّساً فيبهت ولا يسعه أن ينكر سيضطر عندئذ إلى الإقرار وإلى تسفير هذه الخادمة اللعينة.

في المساء قال لها زوجها إنه مدعوّ للعشاء وإنه سيتأخر الليلة مع بعض أصدقائه
هزّت رأسها وهي تقول: لا بأس، ولكنني متعبة وقد لا أستطيع السهر لانتظارك
قال: وهل كنت دائماً تنتظرين عودتي؟ كم من مرة عدت وأنت نائمة، على أي حال أعفيك من انتظاري الليلة فاستريحي وطيبي نفساً.. سلّم وخرج

أما هي فقد اشتعلت نيران الغضب في قلبها، أخذت تردد في سخرية استريحي وطيبي نفساً، بل هو يريد أن يستريح ويطيب نفساً بصاحبته، لكني لن أترك لهما المجال أبداً

جاءت إليها الخادمة وهي تقول. هل تريدين شيئاً يا سيدتي قبل أن أنام؟
قالت: اذهبي للنوم لا أريد شيئاً.

تركتها ساعة ثم نادتها، تأخرت بالرد ثم خرجت إليها وهي تحني رأسها في حرج، نظرت أم حازم إليها وقد ازدادت غيظاً، المساحيق الملونة تملأ وجهها ورائحة عطرها تملأ المكان حولها. ما شاء الله، قالت بسخرية، ثم أرسلتها إلى المطبخ حيث جهّزت لها عملاً كثيراً، واضطرّت تلك للذهاب إلى المطبخ على مضض.

تسلّلت أم حازم إلى غرفة الخادمة وجلست تنتظر زوجها، ستكون بالنسبة له مفاجأة مذهلة، تتخيله وهو يدخل الغرفة ويراها فجأة فيبهت، لا قول لديه ولا رد، عادت تردد في استهزاء (إنها بنت مسكينة) أخذت تعبث بأدوات الزينة، وتنظر إلى المرآة، منذ مدة طويلة لم تستخدم هي مثل هذه الأدوات، حتى عطرها لم تمسّه منذ مدة طويلة أيضاً، نظرت إلى شعرها ربما لم تسرّحه اليوم لطوله. ولم تأخذ من أطرافه، بل لم تغيّر تسريحتها التقليدية أبداً، وهي تشاهدهم في القنوات الفضائية يقرعون أذنيها صباح مساء يلغون بما يسمّى (النيولوك)، برّرت لنفسها أنها مشغولة، وأنها لا تجد وقتاً لهذا الهراء أو هي لا تؤمن به، وعادت تقول لنفسها: هذه الخادمة مشغولة أكثر منك ومع ذلك وجدت وقتاً تهتم فيه بزينتها، ربما كان زوجها معذوراً، سمعت صوت الباب الخارجي يغلق بهدوء، حانت ساعة الصفر، تسمّرت عيناها صوب الباب ودخل الرجل متسللاً، ويا للمفاجأة التي عقدت لسانيهما معاً، فوجئت هي برجل غريب ربما كان سائق أحد جيرانهم وفوجئ هو بامرأة ليست صاحبته، ولّى الرجل هارباً، قبل أن تفكر في أي شيء، أذهلتها المفاجأة، وقامت تجر قدميها عائدة إلى غرفتها، جلست على كرسيها، وأخذت تسترجع ما كان من شأنها ثم امتدت يدها إلى أدواتها لابد أن تتصالح معها بعد هذه القطيعة، أخذت تتزين وهي لا تزال ذاهلة مما حدث، سرّحت شعرها بشكل مختلف، أخذت تفكر ماذا لو دخل زوجها ورأى الغريب معها في غرفة الخادمة؟ أين كانت ستذهب به الظنون؟ هل كان سيصدّق مزاعمها؟
ستكون أعدّت ذلك الكمين الأبله لنفسها!

يا الله، كم كانت غبيّة وهي تنفّذ هذه الفكرة المجنونة!

لكنها كانت على يقين أن الرجل الذي سيدخل إلى تلك الغرفة لن يكون غير زوجها، لم تفكر في أي احتمال آخر.

قطع حبل أفكارها دخول زوجها إلى الغرفة بهدوء. قال: ظننتك نائمة
قالت برقة: كنت أنتظرك
قال: لو كنت أعلم أن هذا الجمال في انتظاري ما تأخّرت.


**
منى العمد
نقل بتصرف من مجلة الأسرة العدد (171) جمادى الآخرة 1428هـ

قلم بلا قيود
24-09-2008, 11:04
(307)

إهمال رب المنزل لاهله

"يروي لي احد الزملاء في المنطقة الشرقية انه في احدى المرات التى كان يتنزه فيها هو واحد الاصدقاء وبينما هم واقفون في احدى الاشارات اذا بذاك الساق الاجنبي يضرب امراة كانت في المقعدة الخلفية ويبدو من منظرها انها ليست بخادمة <
ثارت حفيظت صديقي واوقف الساق وانهال عليه ضربا واجتمع عليه بعض الاخوان اللذين شاهدوا المنظر وما ان اجتمعو الناس واذا بالشرطه تباشر القضية والقوا القبض علي صديقي وجميع من معه بتهمة التعدي علي السائق
واخبروه بالذي حدث الا ان المراه انكرت تعدي السا يق عليها وبفطنة رجال الشر طة استطاعو معرفة ان هنا ك علا قة بين السا ئق والمراة غير شرعية
الا ان المرآه لم تتقدم بشكوى فافرجوا عنها وعن السائق
ونصحو صديقي والذين معه بعدم التدخل مرة اخرى..............."

قلم بلا قيود
24-09-2008, 11:06
(308)

تلوث الفيمتو بالدم

"كان هناك عائلة كويتية وكان عندهم خادمة اندونيسية ففي شهر رمضان طلبت الام من الخادمة ان تحضر لهم الفيمتو فذهبت الخادمة الى المطبخ ونادت سعود الطفل الرضيع في المهاد فمسكت يده واخذت السكينة
وجرحت يده واخذ الدم ينصب فوضعت الدم في زجاجة الفيمتو ووضعت فيها ايضا زجاج مطحون فقدمته للعائله فشربو كلهم ما عدا الام فقد شكت في الخادمة ولون الفيمتو غريب فأخذت عينة منه وحللته في المستشفى فقالوا لها ان الزجاجة لا تحتوي على فيمتو بل على دم و زجاج مطحون فتسممت كل العائلة ما عدا الام فذهبوا الى المستشفى وجلسوا فيها سبعة اشهر فعندما عرفت الام ان الخادمة هي السبب في بقائهم في المستشفى قدمتها للبمحاكمة فحكم عليها بالاعدام

قلم بلا قيود
24-09-2008, 11:07
(309)

من فضائح الخدم الجنسية

الخدم والسائقون يغتالون براءة فلذات أكبادنا بالعار - أحمد قتله الاغتصاب.. وتلميذات يروين قصصا مخلة مع السائقين لا تزال الآثار السلبية المترتبة على استقدام الخدم في المجتمع السعودي تثير جدلا مستمرا سواء بين المختصين من اجتماعيين وتربويين او بين العامة من الناس
وحرصا من (جريدةالرياض) على تناول تلك النوعية من القضايا التي تمس مجتمعنا بشكل مباشر وعميق.. ونحو محاولة ايجاد الحلول المناسبة لها, كان التفكير في تسليط الضوء على قضية سائق المنزل وتحديدا خلال هذه الفترة الزمنية في العام الدراسي والذي يشكل فيه السائق جزءا هاما من مقومات العملية التربوية لدى الكثير من العائلات

لذا لم يكن هذا تحقيقا بقدر ما كان كشفا متعمدا مدروسا عن أحد أقبح وجوه العمالة المنزلية.. سائق.. خادمة.. وماذا بعد


في الصباح الباكر يحمل السائق (الغريب) فلذات اكبادنا وفي اطار من الثقة ـ الغفلة ـ يمضي بهم إلى مدارسهم.. لا.. بل إلى مصير غريب دفعناهم نحن إليه بملء ارداتنا وقمنا بتمويل هذا المصير من جيوبنا كأننا نسأل هؤلاء الغرباء ان يفعلوا بهم المزيد طالما تحملوا هم مسؤوليتنا نحن..


بكل الألم نورد هنا قصصا مغمسة بالذل والعار نضعها حية نابضة أمام عيون آباء وأمهات مازالوا يضعون ثقتهم في سائق يغتال دون علمهم براءة أطفالهم.. أو خادمة تسخر في غيابهم من كل قيمة إنسانية في التعامل مع أولادهم..مازلت لا أصدق


[ أم مشاري.. سيدة مرت بتجربة قاسية مريرة مع سائق مجرد من الإنسانية اغتال بمنتهى البساطة براءة صغيرها وتسبب في قتله.. قبلت ان تتحدث معنا بدافع من أمومتها الجريحة وحتى تقدم للأمهات درسا قد ينقذ اطفالا آخرين


تقول ام مشاري: "حتى هذه اللحظة لا أصدق بأن ما حدث لصغيري قد حدث بالفعل رغم مرور ثلاث سنوات على تلك الواقعة إلا انها خلفت في قلبي جرحا لا يبرأ كان ابني أحمد آنذاك بسنوات عمره الاربع يرافق السائق إلى مدرسته الخاصة صباح كل يوم.. واستغل السائق تعلق ولدي به وكأنه والده وقام بالاعتداء المتكرر عليه


بدأ ولدي يشكو ضعفا جسديا ولم تعد به رغبة في الطعام وتطور الأمر معه لرفض الذهاب إلى المدرسة حتى انني كنت الجأ أحيانا إلى ضربه لكي يذهب إلى المدرسة..


يتهدج صوت أم مشاري وتكمل بصوت مخنوق بالعبرة.. ذات يوم هاتفوني من مدرسته.. قالوا بأن ولدي قد أغمى عليه.. اسرعت بالذهاب إليه نقلته للمستشفى وهناك بقي أسبوعا واحدا ثم مات..


تبكي أم مشاري وهي تنهي بتلك العبارة الرهيبة وتكمل: قالوا لي ان السبب في موته تعرضه للاغتصاب..


ورغم أن السائق قد نال جزاءه لكن أحمد لن يعود..


كانت صغيرة


[ كانت صغيرة لكنها الآن شابة في العشرين من عمرها هيفاء وهي هيفاء.. لكن بدون فرحة الشباب بدون التماعة الصبا في العيون.. شابة مطفأة بلا مستقبل.. كان عمرها ست سنوات تعيش في منزل كبير مع سائق وخادمة ووالد مشغول وأم لا مبالية.. كان عمرها ست سنوات عندما رأت السائق مع الخادمة في وضع مشين وعندما اكتشف السائق والخادمة انها رأتهما فقررا معاقبتها كان عمرها ست سنوات وكانت وحيدة.. دخلا عليها الغرفة وفي دقائق كان السائق قد انجز مهمته القذرة بمساعدة كاملة من الخادمة وعاقبا الصغيرة وفرا هاربين..


نذكر كل أم وأب لقد كانت هيفاء صغيرة.. وكانت وحيدة.. وكان عمرها ست سنوات..حكاية الصبي محمد


[ وتتواصل المواجع.. ثلاثة ايام قضاها الطفل محمد في منزل قديم متهالك في أحد الأحياء الشعبية بدون طعام أو شراب وفي وضع مزر بين الحياة والموت بعد ان استدرجه سائق المنزل مع صديق.. كان محمد طفلا رياضيا يمارس السباحة ويذهب إلى النادي الرياضي مع السائق يوميا .. كان مفعما بالصحة والنشاط والمرح وذات يوم توسل إليه السائق في طريق العودة من النادي أن يمر على صديق له مريض ليزوره خمس دقائق فقط ثم يعودان للمنزل.. محمد كان طيبا فقال نعم.. ذهب معه وأمام ذلك المنزل جلس في السيارة ينتظر.. دقائق وعاد السائق مستجيرا .. قال ان صديقه مغمى عليه وطلب من محمد ان يساعده في حمله إلى المستشفى..


دخل محمد معه المنزل.. ولم يخرج إلا بعد ثلاثة ايام.. اطلال إنسان محطم جسديا ونفسيا


أقل من أسبوع


[ رغم حرص أمها الكبير على عدم تركها و هي ابنة الست سنوات مع السائق وحدها في ذهابها وايابها من المدرسة إلا ان نية الغدر المبيتة لم ترحم نورا الصغيرة من اقسى وامر تجربة يمكن ان تمر بها في حياتها كلها.


مرضت الأم ووافقت مكرهة على ان تذهب الصغيرة مع السائق إلى المدرسة يومي المرض حرصا على مستقبلها من الضياع..


كانت هذه الفرصة هي ما ينتظره سائق غريب ووقف وجود الأم حائلا دون تحقيق رغبته والآن سنحت الفرصة وما كان ليضيعها.. فيما بعد تلقت الأم اتصالا هاتفيا من مديرة مدرسة ابنتها تدعوها للحضور فورا ..


ذهبت الأم.. لتجد ابنتها مضرجة بالدماء تعاني من اغتصاب وحشي لسائق هارب


ستر من الله


كان هذا مجرد تحرش.. جاءت ولدها مفزوعا صارخا .. أخبرها أن سائق الأقارب يطلب منه أن ينزع ملابسه.. كانت في زيارة لهم.. غاب الصغير قليلا في الخارج قبل أن يعود باكيا .. لقد ستر الله ولم يحدث للصغير شيء وتم ضرب السائق واقتياده للشرطة ولكن هل في كل مرة تسلم الجرة..وللخادمات قصة أخرى


[ قد تكون البداية مع ملاحظات غريبة.. يراها الأب في تصرفات أطفاله.. كما حدث مع والد الطفل الصغير (ع) فقد لاحظ ان ولده ذا السنوات الثلاث يفرط في تعلقه وتمسحه بأمه افراطا غير معهود وحركات غريبة ان أثارت في البداية ضحكا فانها بعد قليل اثارت شكوكا دفعت الأب إلى مراقبة الصغير في غيابه وفوجيء باستغلال الخادمة له استغلالا جنسيا لم يرحم سنينه الثلاث ولا وضع للطفولة اعتبار.. وكانت الحقيقة.. لقد قامت الخادمة بتعليم وتلقين الصغير.. الصغير جدا أسس العلاقة المحرمة..والكبار أيضا


[ وهذه خادمة أخرى تمكنت من اخضاع (س.م) ابن الخمسة عشر ربيعا لنزواتها وجعلته أسيرا لشهواتها وشهواته بالتبعية كان الولد متفوقا ... ناجحا .. اجتماعيا يحب الحياة والناس ولكن بعد وصول الخادمة بدأ يرفض ترك المنزل لحضور المناسبات وبدأ تحصيله الدراسي يتراجع ولم ينتبه الأهل إلى السبب.. الصدفة وحدها قادت الأب ليعرف الحقيقة..


خرج مع الأم لحضور مناسبة وكالعادة رفض (س) الذهاب معهم بحجة المذاكرة عاد الأب بعد قليل ليبحث عن شيء نسيه.. وفي غرفة الخادمة وجدا الحقيقة الغائبة عندما رأى ابنه والخادمة والشيطان ثالثهما.. (س) تعرض يومها لضرب مبرح من الأب والخادمة رحلت إلى بلدها.. فهل انتهت المشكلةوالمزيد من القصص


[ لاحظت الأم ان ابنتيها التوأمتين تفزعان من حضور الخادمة لتلبية نداء الأم لها.. لم تعر الأمر اهتماما فهما مازالتا صغيرتين (4 سنوات) ولكن ذات يوم استيقظت على صراخ احداهما من غرفة الخادمة.. ذهبت مسرعة لتقف على ما يحدث كانت احدى ابنتيها امام الخادمة العارية تجبرها على المنكر والثانية تنتظر.. أي مصيبة


[ وأم أخرى كانت تحادث ابنتها وتلاطفها والحديث كما يقولون ذو شجون وبدأت الصغيرة بعفوية سنواتها الخمس تتحدث عن أشياء مخزية تفعلها معها الخادمة وتطلب منها ان تفعلها بدورها..


صعقت الأم من هول ماسمعت اخرجت الخادمة من حياتها وتفرغت هي لاب

جريدة الرياض
تحقيق ـ غزيل العتيبي وعذراء الحسيني "

قلم بلا قيود
24-09-2008, 11:08
(310)

اياكم والخلوة مع الخادمات

"بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اخوتي الاعزاء اياكم والخلوة انها ملعونه ملعونه ملعونه عفاكم الله منها قصتي هذه: الحمد لله نحن من الملتزمين انا وزوجتي واولادي المنة لله والحمد له على كل شيء،تقدم العمر في زوجتي ولم تعد لها القدرة الكافيه علىالقيام بالواجب المنزلي فطلبت مي خادمه وبالطبع لم اعارض حيث الامور الماديه ميسره ولله الحمد
وقمنا بطلب الخادمه عن طريق صديقه لها من الفلبين وتم الامر وحضرت ست الحسن وهي بالطبع كتابيه مسيحيه حظرت وطبيعي كاشفة الرأس لا حول ولا قوة الا بالله بالطبع دعوتها الى تغطية راسها فاستجابت بتململ وعلى مضض وبدأت تعمل وبعد فترة لا تطوف الشهرين واذا برسالة لها في البريد من احد الاصدقاء بالواقع شككت في الامر حيث يوجد فيه اشياء غريبه وفتحت الرساله واذا بها حبوب تأكدت من احد الصيادله منها واذا بها حبوب اجهاظ ،فاخذتها على جنب في البيت وبدأت اسألها وهددتها وسألنها عن هذه الحبوب واذا هي تقول لي بالانجليزي سير انا حامل وما كادت ان تكل الكلمة حتى خارت قواي فبصوت خافت من مين_حيث لدي اولاد بالغين_فقالت ليس من هنا بل من بلادي ومن صديقي حيث ليلة سفري اليكم قضينا تلك الليله مع بعض وحصل ما حصل.فبدأت افكر ماذا اعمل حتى لا اجيب الشبهة للبيت فحجزت لها تذكرة على حسابي وسافرت وسافر الهم معها ووضعت مولودها هناك وبعد فترة اتصلت بي ووعدتني بالعودة للعمل بشكل امين وحيث اقامتها سارية المفعول ولم يبقى الا يوم او يومين فيها لحتي تستطيع الدخول فوافقت على ذلك وقدمت الىالبيت مرة ثانية-حيث كانت زوجتي واولادي مسافرين وغير موجودين في البيت ولم يبقي لهم سوى يومين او ثلاثه لقدومهم فقلت استطيع ان ادبر امرها وهنا بدأت المشكله-وانا اعمل في شركه ودوامي من الساعه السابعه والنصف صباحا الى الخامسه مساء وكنت اتعمد التأخير للحتى لا اخلوا بها واخيرا لازم ارجع للبيت في اليوم الاول مشي الامر نامت في المجلس لوحدها وفي اليوم التالي وكلما حست باقتراب قدوم العائله لاحظت حركاتها تختلف وفي ساعة متأخره من الليل وانا نائم واذا بها تطرق الباب وتقول سير انا موش عارف انام في المجلس وحيده وكانت تبكي فقلت لها نامي في الصالون القريب مني واقفلت الغرفة التي انام فيها وتذرعت لله تعالي بالدعاء ان يصرف كيدها عني وصليت،مضت تلك الليله على خير وفي الصباح عملت الافطار وافطرت وذهبت للعمل لم يبقى على قدوم العائله سوى يوم واحد وفي تلك الليله انزويت في احدى الغرف بعد ان حضرت متأخرا من الليل تجنبا لها وما كدت اجلس وابدل ملابس في غرفتي بدأت خدمات الاكسبرس تنهال على بشكل غريب على غير العاده بالاضافةالى التسريحات المتنوعه من كل خدمه كانت تأتي بتسريحه غير شكل-لا حول ولا قوة الا بالله-وانا في قرارة نفسي ادعو الله بحراره ان يجنبني ايها ونمت وافقت على صلاة الفجر واذا بها لم تنم فبعد ان صليت ودعيت الله بحمايتي من هذا الشيطان ولبست وجهزت نفس للعمل والخروج واذا بها تندفع وتبكي ورمت حالها علىالكرسي اتي اجلس عليها وتقول سير انا نفسي فيك وكنت اضن انك تريدني وحاولت ان اوقعك فصحت بها وخرجت من المنزل وفي المساء رجعت واذا بها تعتذر وتقول سير انا خدمت في كثير من البيوت الخليجية وعملت على نفس الموال واستطعت ان اوقع اكثر من 90%من اصحاب هذه البيوت -الا من رحم ربي -وامسكه من يده التي توجعه واخذ منه من الفلوس بالتهديد بالفضيحه_احباب الله افيقو واياكم من الخلوه-ا
اخوتي القصة لم تنتهي فقالت كنت انوي ان اوقعك حتى استطيع ان ابتزك بنفس الطربقة بل لم استطع ووعدتني ان تعمل على اكمل وجه وبأمان فوافقت على ذلك وحضرت العائله واخبرت زوجتي بالقصة فقلت لها ديري بالك -ولله الحمد _بدأت ادعوها للاسلام اتدري يا اخوان ماذا قالت وبالحرف الواحد لم اعمل في بيت من البيوت ودعوني للاسلام اول ما كان يخبروني فيه انهم يريدون مجامعتي بالحرام مقابل نقود زهيده ومن رب البيت هداهم الله ومن ثم تمسك الاولاد كل على حده الاب من ناحيه والاود من ناحيه اخرى-اخوتي عفاكم الله من هذه الاشكال-حتى لا اطيل عليكم ومن ثم شرحت لها عن الاسلام ما اقدر واحضرت لها بعض الكتب الاسلاميه وفي يوم من الايام تقول سير اريد ان اتكلم معك على انفراد فخفت وصحت بها:فقالت سير لا تخف اريد ساعدتك
وجدت فيك الرجل الامين المسلم القوي ولله الحمد الذي لا ينهار للشهوات بغض النظر عن الاغراءات التي عملت بها لاوقعك في شركي بل بالعكس انت اوقعتني في شركك وليس بشرك بل الخير كله اتدرون ماذا (ولله الحمد والمنة))تريد ان تسلم والحمد لله اسلمت وذهبنا للمحكمة الشرعية واعلنت اسلامها واخذت شهادة اسلام والحمد لله على ذلك:
اخوتي اتدرون ما قالت هل يوجد مسلمون مثلك في هذه الامانه فقلت لها انا بالنسبة للغير ولا شيء الكمال لله فقط تجربتي كانت سيئة مع الكثير فقط كان همهم ان يحصلوا على ممارسةالجنس معي وعندكم لمست الفرق
اياكم والخلوه
فاعل خير"

قلم بلا قيود
25-09-2008, 02:10
(311)

القبــــــــــــــــض على شبكة دعارة الليموزينات

القبــــــــــــــــض على شبكة دعارة الليموزينات بسم الله الرحمن الرحيم ......والصلاة والسلام على أفضل وخاتم النبيين محمد بن عبدالله ومن تبعهمباحسان الى يوم الدين... الحمد الله الذي هدانا للأسلام وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله وبعد: لا أعلم ولا أدري من أين أبدأ هذه القصة المفجعة التي بدأنا نسمع عن مثيلاتها في مجتمعنا السعودي المحافظ فوالله كم هالتي وأفجعتني هذه القصـــــه الغريبه والخطيره لن أطيل ولنترك هذا المسئول يحكي لنا ملابساااات هذه الفاجعه ولكن قبل أن يبدأ قصته هذه اريد أن أخبركم بقصه لها ضلع في الموضوع وهي: في يوم من الأيام وقف صاحب الليموزين باكستاني الجنسيه لزبونه خارجه من أحدى الأسواق أركبها معه في الليموزين ولم تدري بنفسها الا وهي مع ثلاثة رجال باكستانيين في احدى البراري القريبه من مدينة الرياض وهمو بأغتصابها...
تقول الفتاة والله لو قال لي قبّل باطن رجلي على أن أتركك لقبلتها لكن هيهات هيهات وبعد المحاولات المضنيه من هذه البنت البكر لكي يتركوها وهم مصممين على فعل فاحشة الزنا بها أسعفها الله بأمرأه عجوز كانت تمشي في هذه الصحراء فلما رأها هؤلاء الرجال تركو البنت وفرو هربا أعتقادا منهم أن هذه العجوز جنيه أقتربت العجوز من البنت خافت البنت وذكرت الله وقالت بسم الله انتي جنيه والا انسيه قالت العجوز لا والله انا ليتني جنيه فلربما لو كنت جنيه لما تركني ولدي في هذه الصحراء لعيون زوجته اخسأئه الله وكان التعارف بينهما الى ان أرسل الله لهم سياره يستقلها رجل في الأربعينيات في أول الأمر خاف الرجل لما رأى من المنظر أمرأتان في صحراء في وقت الليل ولكنه رجع ونظر في أمرهما وعندما علم بالقصه اركبهم معه وذهب بهم الى أقرب قسم للشرطه وأستدعي ولي أمر البنت وأخذت أقوالها سألها الشرطي سؤالا هل تعرفينه لو رأيتي صورته قالت كيف لا أعرفه ولقد كنت أتوسل اليه ولو قال لي حينها قبل باطن قدمي على ان يتركني لقبلتها فأمر الشرطي ان تذهب الى بيتها وفي كل يوم كانت المباحث تطلب من شركات الليموزين صور مكفوليها لعلها تجد الشخص الخائن أما العجوز سأترك الكلام عنها الى أن يقص علينا هذا الشاب قصته فلنترككم معه فهو بالحديث أصدق وأجدر يقول هذا الشاب: أنا شاب وسيم أبيض أفضل لبس الجينز والبنطلونات على لبس الثياب لذا لو رأيتني في البنطلون والجنينز يوحى الليك من أول نظره أنني من بلاد الشام يقول كنت كعادتي في كل يوم خارجا من الأستراحه الساعه الثانيه والنصف ليلا تقريبا وسأذهب الى البيت تعطلت بي السياره فجأه في أحدى طرق الرياض وحينما أنا واقف لا أدري ماذا أعمل خطر ببالي ان أدع السياره في مكانها وأركب أقرب ليموزين وأذهب الى البيت وبكره يحلها حلال .... اهه هذا ليموزين اشرت لليموزين وقف باكستاني الجنسيه ركبت معه ومن صفاتي أنني لا أتكلم يعني هادئ في طبيعتي لست بالثرثار وفي ما أنا مع صاحب الليموزين بادرني سائق الليموزين بالسؤال التالي : هل أنت سوري الجنسيه أم لبناني؟ هي لحظة تفكير وبعدها رددت عليه لا لبناني وسكت الباكستاني يسأل: أين تعمل..؟ قلت في محل ملابس الباكستاني يسأل كم راتبك؟ رددت عليه الف ومائتين ريال طبعا أنا كنت أجاريه ولا أعلم لماذا كذبت في البدايه لكن هي اقدار الله ولنقل لطفه ورحمته.. قال السائق الباكستاني وهل يكفيك راتبك الألف ومائتين ..؟؟ وبسرعه رددت عليه والله ولا يأكل عيش قال الباكستاني انا لو أعلم أنني سوف أعمل بهذا المرتب لذهبت الى بلدي لم أفهم ماذا يقصــــــــــد سكت ولكنه استرسل في الأسئله الا أن قال هل تعلم أنني في الشهر أكسب من العشرة الآلاف فما فوق اعتلاني الأستغراب !!!! وسألته كيف ؟ ومن أين ؟ رد الباكستاني بقوله هناك بنات حشيش خمر هل تريد ؟ رديت عليه وقلت حشيش يمكن خمر فيه لكن بنات ومن مين من ليموزين !! هذا هراء.. لم يجاوبني بالكلام ولكنه أخرج من تحت المقعد البوم كامل به صور لمجموعه كبيره أخذت الألبوم وجلست اقلب صفحاته الى أن وقعت عيني على صورة بنت والله لم ارى في جمالها فسبحان من صورها فقلت له هذه ما جنسيتها قال سعوديه قلت له أنت تكذب فحلف يمينا اذا كنت تريده اتيها لك غدا....؟؟!!!! قلت نعم اريدها .. قال هذه بثلاثة الأف ريال وبعد محاولات كنت أعتقد أنها يا ئسه رد على وقال عشانك أول مره بألفين وافقت ذهب بي الى البيت قلت قف هنا عند هذه الفله نظر الي وقال هازا بيت انا ؟ قلت له لا هذا بيت الكفيل لأنني كنت أعلم لو علم أنني سعودي الجنسيه لما لبى لي طلبي لذا قلت له انه بيت الكفيل وجلست أخبره بطيبة كفيلي وأنه من النوع الشبابي على قولهم وقلت له متى تجيب لي البنت قال بكره قلت كيف وأين وقطعت كلمتي اين بأن يأتي بها في بيت كفيلي الذي هو بيتي بالطبع لم يوافق في البدايه ولكن بعد اقناع مني ان كفيلي شبابي وأنه لو عرضت عليه سوف يدفع وسوف نستفيد وافق بشرط أنه لو عرضت عليه أن لا يعلم بهذا الباكستاني ويكون أقناع كفيلي الوهمي عن طريقي فوافقت ولكن البنت ابيها بكره لي أنا لأن كفيلي ماراح يكون موجود لا هو ولا العائله المهم أخذ الباكستاني رقم جوالي وأخذت رقم جواله لاحـــــــــــظ سواق ليموزين معاه جوال لا ولكوبرا.. بصراحه لم أنم جيدا كنت أتقلب متى يأتي غدا لكي يتحقق ما أريد ولقد كان كل تفكيري هذه البنت وأنا ما بين مصدق ومكذب الى أن أتى غــــــــدا الذي طال أنتظاره رجعت للبيت بعد العشاء مبكرا الأهل مسافرين فرصه جلست عند الدش أنتظر وكل شوي أقول لنفسي يا رجال صاحب الليموزين تأخر أدق عليه ولا ما أدق الا أن قطع هذه الأفكار صورت الجوال والله هذا الباكستاني بسرعه رديت عليه... الوووو وينك جبت البنت هاه بشر ... قال الباكستاني أول فيه فلوووووس قلت ايه فيه قال الباكستاني وين أنت؟ قلت في بيت الكفيل اللى أمس نزلتني عنده قال على طوووووول أفتح باب سرعه فتحت الباب والى البنت في الليموزين !! أول فين فلووووووس الباكستاني يقول عطيته الألفين... ودخلتها البيت وبعد ما جلست البنت المسكينه نضرت اليها ما شاء الله وش هالجمال هذا والله الباكستاني هذا كسبناه في صفنا الا يمخليه انا والله الزبون المهم.. انا في أول الأمر كان كل همي أتلذذ بالنظر اليها بديت أتحسسها أتكلم معاها .... لكن لاحظت شئ غريييب ..!! البنت ماهي طبيعيه ساكته شكلها مغصوبه أو مكرهه أول ما تكلمت معاها قالت الله يخليك يالله خلصني خلني أمشي ...!!! هذا والله شئ ثاني غريب كلامها لكنتها من نجد لا وشكلها بنت ناس وماهي محتاجه المهم قلت لها :- انتي بصراحه أمرك غريب وش فيك قالت مافيني شئ خلصني خلني أمشي بصراحه... والله في هذي اللحظه ما أدري وش صار بي نسيت شئ اسمه جنس نهائيا فتفكيري في تلك اللحظه كان منصب على وش سالفت هالبنت سألتها السؤال التالي : انت سعوديه وشكلك بنت ناس يعني ماأنتي محتاجه للفلوس ؟ البــــــــــــنت ساكته ماردت واللي قاهرني وأكد لي أنها مكرهه أنها الا الأن كاشفه الوجه بس يعني مازالت لابسه العبايه حياء ..! سألتها الســـــــــــؤال الثاني شوفي يا بنت الناس أنتي شكلك مكرهه على الشئ هذا وبصراحه أنا أشك أنك تخفين على قصه وش سالفتك أنت؟ ما ردت البنت ولكن حسيت أنها أرتاحت لي شوي يعني أحس ودها تتكلم لكن فيه شئ خايفه منه و رديت عليها وحلفت لها لو قالت سالفتها لي والا وش اللي مكدر خاطرها والله يكون بيني وبينها والوجه من الوجه ابيض وأنا على أستعداد أني اساعد بعدها ... ما أدري الا البنت تطيح على حجري .. وتبكي .. والله العضيم الله يعلم أني ساعتها بكيت من بكائها وأخذتني الشهامه .......... لم أتحمل الموقف لكن صبرت نفسي وصرت أهدئ البنت الى أن هدأت وقلت لها هاه هاتي قصتك وأنا على ماوعدتك به ويشهد على ربي.. فبدأت البنت قصتها .... تقول البنت : شفت الباكستاني اللي جابني لك قلت ايه وش فيه قالت هذا ابن الكلب يعرف من هم على شاكلتي كثير ما هو أنا فقط رديت عليها واضح أنه يعرف لأني يوم كنت معه راكب وراني صور لمجموعة بنات سعوديات وغيرهم المهم كملي وشفيه..؟ قالت انا متزوجه وصار على زواجي سنه ونصف تقريبا المهم في يوم من الأيام زوجي كان عنده مناوبة أتصلت عليه وقلت له ابروح المحل الفلاني في السوق الفلاني تسمح لي والا ما تسمح ؟ زوجي وافق على طول طبعا بما أننا تونا عروسين ولا عندنا عيال ساكنين شقه على شارع من شوارع الرياض يعني الشارع بجمبي والبقاله وكل شئ .. نزلت الصباح وركبت مع هذا الخاين الباكستاني وقلت له ودني للمشوار اللي ذكرته لك وما دريت عن نفسي الا وأنا في شقه عريانه والباكستاني فعل فعلته الشنعاء بي هو ورفيقه أصارخ وش أسوي موقف ما أدري وش لون اشرحه لك تكمل وتقول لبست بسرعه وأنا أصارخ .. جاني الباكستاني وقال شوف أنتي قرقر كسيييييير ما يبغى انا ودي بيت أنته ما فيه روه ليموزين تاني أوكيه ماما حلوه انا بصراحه خايفه ما أدري وش أسوي أفكر في زوجي المسكين لو درري بالأمر زواجي مستقبلي شرفي سمعتي أهلي أمي وأبوي أخواني .. لكن قطع الباكستاني تفكيري بصور لي وأنا عاريه على عدة أحوال وأشكال يهددني بها .. وافقت على مضض وداني البيت ولما هميت بالنزول قال الباكستاني شوف ماما أنته يدخل بيت دق تيلفون على طول انته ما يدق تليفون أنا سوي صوره سوى سوى باب ( يلزق الصورة فى الباب ). طلعت ابكي دقيت عليه بعد ما أعطاني رقم جواله رد علي الباكستاني وقال شوف ماما انا ما يبغى اي حاجه أنا دق تليفون كلام أنته يجي برا سوى سوى انا يجي مافيه يجي أنته معلوم أنا ايش فيه سوي .. انا في أول الأمر قلت ابسكت وما راح أرد عليه لو دق بكيفه والله ابي الستر انسي يا بنت هذا مقدر ما هو بكيفك رجع زوجي هاه رحتي للسوق قلت وانا نفسي اقول له قصتي لكن خايفه من ردت فعله تكون قاسيه وخايفه من السمعه والمستقبل ان يضيع المهم رديت قلت لا ما رحت هونت ا جيب العشاء رد زوجي لا أبدخل أنام مسكين دايخ من الدوام والخفاره زوجي راح ينام وأنا عند التلفزيون صحيح كان فيه مسلسل لكن عقلي كان في مسلسل ثاني وما دريت الا الباكستاني يدق تليفون سكرت السماعه في وجهه أول مره دق مره ثانيه سكرت في وجهه لما دق المره الثالثه سمعته يقول ماما شوف صوره هلوه سوى سوى باب سكرت وطرت على الباب أطالع وايش اطالع صورتي وأنا عريانه في غرفة نوم سحبت الصوره قطعتها ......... وأنتظرته يدق لم يطل هذا الأنتظار هاه ماما انا كلام لازم أنته يمسي كويس ما فيه دور دور .. قلت له وأنا خايفه زوجي يدري يا أبن الناس الله يرحم والديك أنا متزوجه خلني في حالي ما رضى أغريته بالفلوس رد على وقال : ســــــــــــووف ماما أنته لو يزيب مليون ريال أنا مافيه وافق معلوم سوف بكره أنا يبغى أنته باليل قلت له ما أقدر زوجي فيه المهم نسق معاي على أساس أطلع معاه متى ما يبغى بعد ما يكون زوجي مداوم أو في خفاره طبعا ووالله الفلوس اللي يا خذها الا الأن لي فوق الشهرين على هذه الحال المزريه ما أخذت منها ولا ريال أنتهت البنت في سرد قصتها . من زود الشهامه فيني والله ما أدري كيف ضميتها لكن والله كأني ضام حجر لا جنس ناعم وأنا أبكي وأحس بداخلي بركان والله لو أنفجر لأحرق العالم بما فيه من شدة الغيره والغضب المهم أتفقت أنا وهي على أن تترك الأمر على ماهو عليه وأن تترك حل قصتها بيدي بشــــــرط أن تعدني أن تنفذ ما أطلب منها وافقت على أن أستــــــر عليها عاهدنا بعض وأتفقت على أن تأتيني مره ثانيه الساعه ثنتين الليل تقريبا دقت على الليموزين جاء وأخذها أنا بدوري مسكت الباكستاني وقلت والله أنك ملعون ايش هذا ياليت أنا صديق أنته من زمان انا فكر روح للبنان لكن الحين خلاص كله موجود هز رأسه .. هذا الخائن وقال أنته الهين معلوم رقم موبايل يبغى اي هاجه نزم سهره هشيش خمر بنات كتير كتير ولا أنسى مقولة الباكستاني لي أول ما بدأ نقاشه معي في يوم التعارف معه يوم كنت أرد عليه بأستغراب كيف هذا في السعوديه تدرون ويش قال؟ قال؟ ســــوف هادا نفر سعودي شباب يبغى بنت وبنت يبغى شباب أنته زيب بنت شاب سوى سوى وانته سيل فلوس كتير واهــد سنه بعدين كلاسس سفر بلد أنته راحت البنت بصراحــــــــه جاني أرق ما نمت ابدا يارب وش أسوي سكرت الدش جلست ابكي وما عرفت البكاء الحقيقي الا ذلك اليوم بالذات نصفه ابكي ونصفه أدعو الله لهذه المسكينه بالستر لكن ما باليد حيله نفسي أذبحه لكن ما يفيد البنت أمره مفضوح مفضوح والله عاملتها مثل الأخت وزياده ... أستغفرت الله ونذرت لله نذرا بالتوبه أذا الله دلني طريقه ما لحل هذا الأمر لو بلغت الهيئه أنفضحت البنت وكنت أعتقـــــــد أن الهيئه هي أم الفضايح طبعا شاب أفكاره ملوثه بالدش وبجلساء السوء وش رايكم يحب الهيئه وحتى لو كان يحبها لكن الى حد معين لكن سبحان الله يهدي من يشاء الى سواء السبيل .. طلعت من البيت طبعا البيت فاضي الأهل مسافرين طلعت للشارع أفكر وحينها خطر ببالي فكره تدرون ويش هي والله ما أدري ويش اللي عزمني عليها لكن حصل اللي حصل الساعه ثلاثه قلت تدري ياولد نم وبكره يصير خير طبعا ما نمت زين من التفكير .. وأبقول لكم بصراحه صليت الثلث الأخير من الليل وصليت الفجر في وقتها وهذه أول مره اسويها في حياتي استغفر الله وأسأله أن يثبتني .. جاء غـــــدا بعد طول أنتظار وهميت ابسوي الفكره اللي في بالي تدرون من رحت له رحت لرجال من رجال الهيئه المعروفين بالنزاهه ولو تدرون من هو ما تصدقون أني رحت له هو بالذات هذا الرجال كم مره مسكني أغازل سبحان الله كنت أكرهه كره نفسي أشوفه مقطع قطع كنت أبغضه بغض .. المهم سلمت دورته في مركز الهيئه قالو أنه طالع في مهمه مع الأخوان متى بيرجع ابيه ضروري الله يخليكم وصلوني به .. رد علي واحد من رجال الهيئه اللي في المركز انت من أنت ..؟ أنا كأني شايفك والله منت غريب بصراحه كانت سمعتي مش ولا بد معروف يعني في الساحه الغزليه المهم ترجيته يوصلني بهذا الرجل وقلت الأمر فيه حيات وموت ما قصرو دقو عليه جوال ربع ساعه والا الرجال عند المركز نزل من الجمس السلام عليكم من ياهلا ومرحبا هاه وش سالفتك وش أنت مسوي الله يهديك ؟؟ ما تركته يكمل طبعا قلت له ابيك بأمر ضروري مسألة حيات وموت وحلها بين يديك رد علي أنشاء الله خير قلت الا الشر بعينه تعوذ من الشيطان وقال وش تبي قلت ابيك تجي معي البيت.. بصراحه الرجال شك في الأمر يمكن خاف اسوي به شي مثلا ما أدري والله وش كان تفكيره لكن رد وقال البيت؟ قطعت كلامه قلت اي مكان غير المركز أختر المكان أنا وانت بس وافق بعد الحاح عزمته في كفي شوب طبعا الرجال كان يعتقد ان الأمر ما يستاهل وبصراحه ما جلسنا لا في كفي ولا غيره قعدت أدور أنا وياه في السياره يوم ركب معي السياره قال تدري أنزل تعال معاي في سيارتي بصراحه سيارتي ما تواجه كل ريحتها تعج بالخان والأشرطه حدث ولا حرج ركبت معه وقلت له سالفتي بحق وحقيقه وأني كنت نفسي أزني بالبنت لكن سمعت قصتها وتأثرت جداا وقلت له كل السالفه من طقطق لسلام عليكم هو بصراحه تعرفون رجل هيئه ومسكني كم مره مهوب شك لا .. لكن كأن الموضوع ما خش في مخه لكن أنا من شدتي قهري ودي يصدق اني ما أبغى الا وجه الله بكيت وبعدها أخذ يهديني ويقول الله يهديك أنشاء الله وما خش في اي سؤال في الموضوع والله انا أشهد أنهم مهوب رجال وبس الا أذكياء وسياسيون درجه أولى تركني انا أوضح له كل شئ الى أن قلت له هاه ايش العمل ؟ قبل ما يبدأ قلت أنا أبعترف بكل شئ وأسوي لكم كل ما تبون لكن لي شرط أن وافقتو عليه لكم ما تبون وأن ما وافقت الوجه من الوجه ابيض.. رد علي وش هو شرطك ؟ رديت البنت .. قال لي البنــــــــــــــت وش فيها الله يهديك؟ قلت البنت ما بيها تخش في الموضوع ابدا ابي لها الستر بس وأن بغيتو أي معلومات اي شئ انا قبيلكم خذو مني اي شئ لكن البنت ما ابيها تخش في اي حاجه لا تحقيق ولا غيره تراها ان خشت في اي تحقيق او خلافه تراها بتنفضح وخصوصا لدى زوجها يعني اكيد المعلومات بتوصله من بعيد والا قريب.. رد علي وقال ابشـــــــــر طلبك مجاب بصــــــــــراحه أنا في أول الأمر خرتني المويه يعني ما وثقت فيه لكني كنت واثق تمام الثقه في الله عزوجل بعدها قلت كيف أقتنع ان البنت ما تدخوها في اي مشكله وعدني وعاهدني بالله رديت ونعم بالله .. لكن وش يضمن لي بصراحه سمعتكم أنتم يالهيئه زفت وأقولها في وجهك ابتسم وقال لي حديث والله ما أذكره الأن لكن هو حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ((من ســـــــــتر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه يوم القيامه)) أو كما قال رسول الله وأخذ يسترسل في الأيات والأحاديث والأحاديث لكن ما صدقت الى الآن أنا ما وثقت الى أن كشح في وجهي الله يجزاه خير وقال : ( من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس منا) هديت وأستعنت بالله ووريته بيتنا وخططنا على مسك الباكستاني واللي وراه وأحكمنا الخطه رجعت البيت طبعا أفكر وأفكر دق علي كم واحد من أخوياي مارديت عليهم قالو أكيد هالخبل مسكات شكله سافر الرجال ما يصبر وما يسقم عن أهله طبعا أنا ما خذ رقم البنت دقيت عليها ردت الو وقلت لها أني ابيها تجيني في اليوم الفلاني تقدر ردت وقالت ارد لك خبر .. وجاني الخبر بالموافقه وكانت تترجاني وأنا أقول لها أعتبريني أكثر من أخوك وأكثر بعد وعادتها وبصراحه ما تطمنت الا يوم قلت لها الو لحظه نسيت اقول لك لا تسكرين لحظه ردت وقالت نعم قلت لا تنسين تصلين الثلث الأخير من الليل ترى الله ينزل السماء الدنيا يقول هل من سائل فأجيبه هل من سائل فأعطيه .. تأثرت البنت من هذه الكلمه بكت قالت رح أنا رهن أشارتك من بعد هذه الكلمه لو طلبت مني اي شئ انا حاظره انا في ساعتها ما أقدر أتكلم خنقتني العبره سكت قالت الله يوفقك دنيا وأخره بصراحه حسيت أنها دعوه من القلب رديت والله يستر عليك ويسمح أمرك. جاء اليوم المتفق عليه دقيت على الباكستاني ألو اهلين اخلين صديق كيف هال أنت والله الحمدلله أنت كيفك الهمدلله كله كويس شوف صديق أنا معلوم أنته بنت جيب أول رد الباكستاني ايوه كيف ما فيه معلوم ايس فيه أنا أبغاه اليوم الليل الساعه عشره في بيت الكفيل رد الباكستاني سوف صديق فيه بنت كتير هلو صغير رديت عليه وقلت لا أنا ابي اللي جبتها أول مره هلوه قال سلاسه ألف قلت تكفى يا صديق خلي رخيص أنا زبون هاه لاء أنا سوي أول مره رخيص المهم أنا أبطمنه بس لا والفلوس مقدور عليها لكن ابطمنه قلت له شوف أنا ابغاه نفس السعر الفين وابغى شووي حشيش وشو خمر بكذا انت تاخذ ثلاثه الاف والبنت تكون بألفين بعد محاولات وتكسير راس وافق هالخاين المهم خويي الرجال اللي في الهيئه زبط وضعه ونسق مع الجهات الأمنيه من دوريات ومباحث وخلافه دقت الساعه عشر والى الباكستاني خوينا مواعيده قرينتش يعني مزبوطه من يوم وقف عند البيت الى الليموزين محاصر من دوريات الهيئه السريه والمباحث خويي اللي في الهيئه مسك البنت على جمب ركبها مع اثنين من المطاوعه وودوها بصراحه ما أدري وين أنا اللخمت وقلت وين الوعود اللي قطعها لي هالمطوع وقلت بعد ايه صدق من قال الهيئه كلهم فضايح ركبنا وأنا ساكت مع المطوع رحنا لقسم معروف في الرياض دخلنا القسم وأنا ساكت دخلو الباكستاني طبعا فتشو الليموزين لقو البوم الصور أخذو الجوال حقه ويافيه أرقام والله بلاوي والصور حدث ولا حرج المهم دخل الظابط على اساس يبدأ يأخذون أقوالي قمت ومسكت المطوع وقلت له على جمب ... وين وعدك وين الأيات اللي كنت تقول لي وين الأحاديث وين أتفاقنا بصراحه كنت متسرع لكن لعله يعذرني والله بالي وفكري على مستقبل هالضعيفه رد وقال وش صار قلت وين وديتوها تفضحونها ابتسم قال اطمن البنت في بيتها الحين .. قلت لا تسرحني لا تكذب .. وعلى طول قال تقدر تتأكد بنفسك هو ما يدري أن عندي تليفونها كان بيروح معاي لبيتها على طول رفت الجوال ودقيت ردت البنت الو وهي خايفه على طول رديت عليها السلام عليكم البنت خايفه بقوه قلت شوفي يا بنت الناس الله يستر عليك ويستر على بنات المسلمين قضيتك أنتهت والوجه من الوجه ابيض وأنتبهي لنفسك مره ثانيه وخلاص وهي تسمع وساكته لكن فيها بكوه المهم أخر ما أتذكر اني قلته لها والمطوع جمبي هو والظابط أكرر أنتبهي لنفسك وصوني بيت زوجك ولا أوصيك بصلاة الليل وياليت كلما تذكرتيني تدعي لي في صلاتك بالثبات والهدايه وأتمنى تدعين لكل من ساعدك في بناء حياتك من جديد ماقدرت تتمالك نفسها بكت لكن والله مهما اشرح لكم طريقة بكائها ما تستوعبون كيف ردت علي بالدعاء لي ولوالدي ولكل من ساعدها وقبل ما تسكر قالت لي كلمه ما أنساها ابدا تصدقون ما سمعتها من أخواني وأخواتي في حياتي تدرون وش قالت؟ قالت أعتبرني مثل أختك وأكثر ولو حدك الزمن وبغيت شئ ترى رقبتي سداده وبعدها كان الوداع وبعــــــد ما سكرت السماعه أطرقت برأسي قليلا ثم نهضت من الكرسي وألتفت والى المطوع وراي جالس يستغفر قمت والله أفعلها بكل شرف وأفتخار وأعتزاز وأقولها لكم لقد قبلت يده وقبلت رأســــــه وكان يدفعني لئلا أقبل يده ويقول الله يثبتك ويهديك السراط المستقيم.. ومن زود الفرحه رحت للظابط وقبلت رأسه وهو ماله دخل لكن الفرحه ما كانت تسعني ضحكو وقالو الله يهديك الان نستكمل فتح المحضر وبداية التحقيق .. أنتهت قصتــــــــي مع تللك الفتاة ولكني لم أنسى الوعـــــــــد الذي قطعته مع الله في تلك الليله المظلمه فلقد نفذ ما كنت أريده وتم لذا قررت العوده الى طريق الهدايه وأعادة ترتيب أوراقي الملخبطه ومن يومها وأنا لا أضيع اي فرض من فروض الصلوات الخمس فضلا عن أنني بدأت اصلي وأحافظ على صلاة الليل أحافظ عليها لا لسبب الا أنني لما أحترت في أحدى الليالي وعجزت في أحدى الليالي لم أجد من معين ولم أجد من ساتر ولا مجيب الا الله الذي ينزل في أخر الليل سبحانه جلت قدرته يقول هل من داعي فأجيبه هل من سائل فأعطيه فلقد سألته وأعطاني دعوته فأجابني فله الفضل كله وله الشكر والأمتنان . أما صاحبنا الباكستاني فأقر على جرائم لا تحصى ويشيب منها الراس ولا يسعني الوقت ويجف القلم ولم يكمل هذه الجرائم الى ان الذي أود منكم أن تعلموه أن هذا الباكستاني سائق الليموزين اعترف بأن له أعوان كثر وحينما أكتمل التحقيق جاء لي الخبر من صاحبنا جزاه الله خيرا ووفقه أنه عن طريق هذا المجرم الخائن تم القبض على شبكه متكامله للدعاره والتغرير بنساء المسلمين وبيع الخمور وأنتاجها علاوه على بيع هذا السم القاتل الحشيشه... قبض على هذه الشبكه المتكامله وعددها خمسه وثمانون ليموزينا أكثريتهم وأغلبيتهم من الجنسيه الباكستانيه . الأن نعود الى قصة تلك الفتاة والعجوز طبعا الفتاة التي ذكرت لكم في أول القصه من أحدى جرائم هذه الشبكه اللعينه اللتي لم تنجح .. قصة العجوز والتعليق أما قصة العجوز أذكرها على عجل فهذه العجوز قصتها ان ابنها العاق ذهب بها الى الصحراء للتخلص منها ارضاء لأمرأته وصاحبة الفضل عليه فهي التي تكون عونا له في هذه الدنيا لشدة ثرائها أنظرو أرضاء لزوجته وطمعا في مالها ترك والدته في الصحراء ولعل القدر ساق كل واحده البنت والعجوز لكي يلتقيا ويسعف كل منهما الأخر لا أنسى أن الأمرأه العجوز تسكن الأن في مع عائلة هذه البنت البكر على الرحب والسعه مكرمة معززه أسأل الله السلامه تنــــــــــــــــــــــــــــويه: أود أن أخبركم بطرق هذه الشبكه اللعينه في تغرير البنات وضمهم الى صفوفهم من خلا ل التحقيق مع أفراد هذه الليموزينات يقول بعضهم : أنا طريقتي هي ان استدرج زبونتي في الكلام من أول ما تركب معاي أضل أستدرجه أن كانت تردي ضممتها الى صفي بطريقة الأغراء المادي. أما بعضهم فيقول : كانت طريقتي مع زبونتي أن أعرض عليها خدماتي وأعطيها بعد توصيلها للبيت أو للسوق او اي مكان تريد أن أعطيها رقم هاتفي الجوال وأن لم يتوفر الموبايل أعطيها البيجر أو البليب وأعرض عليها خدمات توصيلها الى اي مكان شائت علاوه على انني أعرض عليها أحضار أغراض البيت بدون أن تتكلف في الخروج من البيت فقط ما عليها الا أن تتصل فأصل بالأغراض وبعد مرور الوقت تتم المعرفه ودراسة ومعرفة من يسكن معها وما هي حالتها ويخدمني وضعها لو كانت متزوجه وتكون في البيت لوحدها ففي أكثر المرات أفعل فعلتي اي الزنا وبعدها التصوير في بيتها حينما أدخل لها الأغراض في وسط البيت برضاها أو أغتصابا فلن يكلفني الأمر سوى فيلم وتصوير فقط وبعدها تكون في القائمه . أما الثالث وهو الأخـــــــــطر فيقول طريقتي مميزه الا وهي أنه بمجرد أن تركب معي الزبونه اضع لها شيئا من الصرف أو السحر بحيث لا تدري بنفسها الا حينما تقع فريسه سهله السؤال هنا؟ سمعت بأن هيئة الأمــــــــــر بالمعروف والنهي عن المنكر أصدرت مشكوره أمرا بمنع ركـــــــوب المرأة مع اي ليموزين الا ومعها محــــــــــرم فلماذا لا يطـــــــــبق هــــــــذا الأمر حرصا على درء المفاتن والمفاسد أسأل الله أن يهديني ويشد على أزري ويثبتني على القول والعمل الصالح أنه عزيز قدير كما أسأل الله أن يســـــــتر على جميع نساء المسلمين ويهدي ضالهم من نساء وشباب كما أسأله أن يبرم لهذه الأمـــــــه أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته كما أسأله سبحانه ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين ويغفر لي زلاتي وعثراتي يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب ســــــــــليم. نقلت من أحد المنتديات

قلم بلا قيود
25-09-2008, 02:12
(312)

لماذا نزعت ثيابها هنا ؟

لماذا نزعت ثيابها هنا ؟ هذه القصة .. حدثت في الكويت بعد الاحتلال مباشرة .. صاحبنا مضيف طيران .. وهو وحيد أهله .. أثناء الغزو .. سافر مع اهله الي اسعودية ومن ثم الي الامارات وبعدها .. بقوا هناك حتي رجعت وتحررت الكويت .. وبعدها .. التحق بالوظيفة .. وبعد ان اطمأن علي الوضع في الكويت اتصل بأهله وابلغهم انهم يمكنهم المجيء الان
فرد الشايب : ياولدي .. حنا خلاص شرينا ارض .. وراح نبقي هنيه في الامارات .. ولهذا يجب ان تاتي هنا اريدك ..فذهي صاحبنا الي الامارات وهناك قابله الوالد وقال له يجب ان تتزوج حيث ان بنات اعمامك هنا .. أختر ما تشاء منهن .. فخطبوا له واحده من القرابه .. وذهب بها الي الكويت .. وسكن معها في المنزل .. ويذهب بعض الاحيان ويغيب عن البيت يوم ويومين بطبيعة عمله كمضيف ... وكان مقابل منزله .. اقاربه وبعض الاصدقاء الطفولة .. في هذا الحي .. الذي ولد به وترعرع ... وكان امم منزله مباشرة .. ديوانية يلتقي بها الشباب .. ويسهرون الي غاية الفجر .. وكانوا يجلسون في حديقة المنزل الذي امام منزل صاحبنا هذا ... وذات يوم .. وهو غائب عن البيت .. وذا عند الساعة الواحده منتصف الليل .. بفتاة تخرج .. لابسة .. الطرحة .. ومتغطية .. بكامل زينتها .. والعطر الفوائح يمليء الشارع .. فدهش الشباب .. من طريقة مشيتها .. وخروجها من المنزل .. وذهب الي آخر الشارع واذا بسيارة تضيء مصتبيحها وتركب معه ويذهب مسرعا ... واستغربوا هذا العمل .. من زوجة فلان ..وقال كبيرهم .. لاتظنوا يا شباب ترا عيب ظن السؤ يمكن يكون اخوها او قريب لها .. وانحرج من الوقوف امام المنزل ..!!! وبعد يومين .. رجع صاحبنا .. وناداه صاحب الديوانية .. وساله : هل زوجتك لها اخوان هنا ؟ او اقارب ؟ فرد صاحبنا : لا ليس لها احد جميع اهلها في الامارات !! لماذا السؤال ؟ فرد : لا لا شيء فقط سؤال .. وبعد اسبوع سافر صاحبنا .. واذا كل يوم وزوجته تخرج .. ومع سيارة غير الثانية .. وكل يوم بسيارة !!!! فغضب صاحب الديوانية .. لان الشباب انغلثوا .. وما قاموا يلعبون ورقة بس همهم متي تطلع هالبنت .. فطرد الشباب ... وانتظر علي اعصابه حتي يرجع صاحبنا المضيف .. المسكين .. فرجع .. اليوم التالي .. فناداه .. وقال له : يا أخي انت مضيف .. والله يعينك علي وظيفتك .. لكن عندي نصيحة .. وهي انك مادام الله ما كتب خلفه ولا انجبت اولاد من زوجتك يا أخي طلقها .. وارتاح وريحنا ..!!! فقال صاحبنا : أفا .. عسي ما شر ؟ فقال له القصة كلها . وقال له ايضا : يا اخي طلقها واستر عليها .. وخاصتا اهلها بالامارات يعني ماراح يدري احد وترا الحارة بناتها تحت امرك .. وانت اخ وعزيز .. فرد صاحبنا وهو .. غاضب : .. الله يكتب اللي فيه الخير . فذهب الي بيته .. وفي اليوم الثاني .. نادي زوجته وقال لها : اليوم عندي رحلة جهزي حقيبتي ..!! فحملها .. وركب سيارته .. وذهب الي آخر الشارع منتظرا خروج زوجته ‍‍‍!!! واهل الديوانية ينظرون ... اليه وفي تمام الساعة الواحد منتصف الليل .. واذا بسيارة تقترب من سيارة صاحبنا .. فينزل عليه ويضربه .. ويطرده بيدا عن الشارع . وياخذ رقم لوحته .. وينتظر . خروج الزوجه .. وها هيا تخرج بكامل زينتها ... وآخر الشارع .. مكان مظلم قليلا .. حيث الانارة قديمه .. وبعضها تالف .. واذا بالزوجة تقترب منه سيارته .. وما ان اقتربت كثيرا حتي عرفته .. وادارة ظهرها اليه تريد العودة .. فينزل .. ويحملها بالسيارة .. ويقترب من مجلس الشباب .. ويرميها بينهم .. ويقول : راح اعريها من ثيابها مثل ما فضحتني .. وعرتني .. ومنهم من فر هاربا .. ومنهم من .. قام يسب .. ويشتم .. وبدأ بنزع ثيابها قطعه قطعه ... وهنا الطامــــه... . نعم .. كانت الخادمة الاندونيسية هي التي تخرج .. ودهش الجميع .. وقال له صاحب الديوانية : لماذا نزعت ثيابها هنا ؟ فقال : لانني لو ذهب الي البيت لقلتم .. انني سوف اغطي علي زوجتي ولن افضحها وقد بينت لكم الحقيقة .. لانني اثق بزوجتي ثقة عمياء .. وكانت الزوجة المسكينه تنام بعد صلاة العشاء وتبدا الخادمة بالاتصالات .. والمواعيد

قلم بلا قيود
25-09-2008, 07:07
(313)

عندما ذهبت لتقبيل الخادمة في المطبخ

عندما ذهبت لتقبيل الخادمة في المطبخ وصلنا إلى البيت فوجدنا كل العائلة مجتمعة لاستقبالنا؛ الأبناء والأحفاد والعمات والأخوات وربة الأسرة – طبعًا – وزوجها… حظينا باستقبال قمة في الحرارة والحفاوة فلم نحس قط بالغربة في هذا البلد الشقيق دخلنا البيت فبدأ التعارف والتحية والسلام.. فجأة خرجت هي من المطبخ ومرت بسرعة لتأخذ بعض الأشياء من الغرفة المجاورة.. قمت استعدادًا للسلام عليها
لكنها عادت ودخلت المطبخ مبتسمة مسرعة وكلها حياء ولسان حالها يقول: لا عليك أيتها الضيفة المحترمة.. أرجوك لا تبالي بوجودي.. واصلي حديثك.. لست مجبرة على السلام علي... فجلست واجمة كما توسلت إلي بذلك عيناها الجميلتان علمت بعدها أنها الخادمة.. فتاة جميلة وسيمة في السادسة عشرة من عمرها جاءت من بلاد بعيدة فقيرة لتعول أهلها وتساعد أمها الأرملة على مصاعب الدهر.. أكلنا في جو كله مرح وفرح وحديث ونكت وابتسامات وقهقهات، والشابة ذات الابتسامة الدائمة في المطبخ وحدها، لا أدري أكانت تتناول غذاءها أم تواصل أشغالها التي لا تنتهي؟.. أم أنها كانت سارحة بقلبها مرفرفة بروحها إلى بيت أهلها البعيد باحثة عن حضن الأم الدافئ وصخب إخوتها الصغار هات يا روزيتا الخبز.. ارفعي يا روزيتا الصحون… اذهب يا ولدي لروزيتا تأخذك إلى الحمام روزيتا رجاء قليلا من الثلج... روزيتا.. روزيتا.. روزيتا.. خرجنا إلى الحديقة الجميلة لنتناول الشاي والقهوة وكان نفس السيناريو.. ونفس المشاهد.. روزيتا وزعي المثلجات على الأطفال.. روزيتا ردي على الهاتف.. افتحي الباب يا روزيتا... واستمر الأمر كذلك إلى ساعة متأخرة من الليل وروزيتا الشابة الوسيمة كالجندي المرابط... وجاء وقت النوم فهرعت الوردة النجمة وهذا معنى اسمها - روزيتا - هرعت إلى زنزانتها لتنام.. تنام في المطبخ.. ففيه تأكل وفيه تستريح وفيه تعمل وفيه – قَطْعًا - تبتلع دموعها، وله تحكي آلامها، وعلى جدرانه تَعُدُّ الأيام والشهور لتعود لأهلها ببعض النقود والهدايا أي شريعة هذه؟ بل أي منطق إنساني هذا؟ كيف بدا الأمر عاديًّا ومسلمًا به لدى كل الحضور؟ أليست روزيتا إنسانًا مثلي ومثلك؟ تتعب وتسأم... شابة تحب الأنس كقريناتها وتكره الأكل وحيدة كأنها بعير أجرب؟ أنرضى هذا الوضع لبناتنا أو أخواتنا؟ أي معنى لإسلامنا إن لم نحس بالإنسان كإنسان؟ أي فائدة أن نتلو قرآننا آناء الليل وأطراف النهار إن كان هناك من يقول فينا: اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس؟ أين نفر عندما يقفون ليحاجونا أمام الله ويشكونا إليه يوم القيامة؟ أين وصف نبينا للخدم "إخوانكم"... "إخوانكم"؟ أبعد هذا نرجو الرحمة لأمتنا؟! من أين تأتى هذه الرحمة؟ نعم الخدم يحتاج إليهم كثير من الناس، ولكنْ فرق أيها الناس بين الخدم والعبيد، بل العبد يجب أن يأكل مما نأكل ويلبس مما نلبس فكيف بالأحرار الذين استعبدناهم بالدرهم والدينار؟!.. نعم الخدم يقتاتون من خدمتهم للناس، ولكن يرفض الإسلام - بل الإنسانية - أن نستغل حاجتهم لنا لنرهقهم ونكلفهم ما لا يطيقون؟... أماتت قلوبنا وعميت أبصارنا حتى أصبحنا لا نعرف الرحمة إلا لفلذات الأكباد وذوي الرحم والأقرباء وباقي الناس إلى الجحيم ؟!…… مرت ثلاثة أيام عليَّ وكأنها شهر رغم حفاوة الاستقبال ولطف أهل البيت وكرمهم… وحان وقت الرحيل فسلمت على الجميع، وما ارتاحت نفسي حتى دخلت المطبخ فأسرعت روزيتا مستعدة للخدمة، فانحنيت أقبلها شاكرة ممتنة على ما قدمته لي وللحضور من خدمات، داعية لها أن يجازيها الله كل خير وسائلة منها الدعاء، فامتلأت عيناها دموعًا واعتذرت لغير ذنب وشكرتني على ما لا أدري... هذه القصة جزء صغير جدًّا من أحداث حقيقية، تمنيت لو أنني كتبتها يوم ثورتي وألم قلبي، وهأنذا أكتبها بعد حدوثها بكثير... ترددت في كتابتها؛ لأنني كنت أعتبرها خيانة لمن فتح لي بيته، ولكن موضوع الخدم موضوع عام، ومآسيه منتشرة في كل بلدان الخليج وحتى في بلدان المغرب العربي؛ لذلك رأيت أنني عندما أكتب لا أتكلم عمَّا شاهدته عند من أكرمني وأحسن ضيافتي، وإنما أتحدث عن الموضوع ككل، فأبرئ ذمتي لأنني لم أتمكن من الحديث في الموضوع مع مضيفتي... وأود أن يصل هذا الكلام لكل من له خدم تحته.. ------------------------ بقلم : جميلة الحكيم

قلم بلا قيود
25-09-2008, 07:08
(314)

خادمات - سيارات ليموزين ..... فساد

خادمات - سيارات ليموزين ..... فساد في هذه القصة اتفق صاحب المنزل مع الخادمة التي تعمل مكفولة لديه على أن يمارس معها الرذيلة بعيدا عن المنزل خوفا من انكشاف أمره أمام زوجته, حيث أثبتت التحقيقات انفرادهما أكثر من مرة كما كان لهما بعض العلاقات المحرمة داخل المنزل, إضافة إلى خلواتهما المستمرة في الشقق المفروشة.
الأبناء والخادمات وفي هذه القصة تم التبليغ عن الحالة عن طريق أحد الأقارب حيث أفاد أن شابا يمارس المحرمات مع الخادمة داخل وخارج المنزل وان العلاقة بينهما اصبحت كالزوجية دون احساس من الأسرة بخطورة ذلك على الأبناء.. وقد تبين بالتحقيق أن الخادمة أغوته على ذلك وقد استدعي الابن للتحقيق واعترف بذنبه أمام والده. كبير السن يزني! حدث ذلك بعد أن تم انها إجراءات سفر الخادمة من قبل الأسرة حيث قام صاحب المنزل بدوره بإيصال تلك الخادمة إلى المطار, وبالطريق حاول ذلك الرجل مع تلك الخادم في ممارسة الفاحشة فوافقت فاتجه إلى أقرب شقق مفروشة وهناك كان موضع شك رجال الحسبة وتم القبض عليهما!. القوادة وسائقو الأجرة وهنا احصائية تقول أن نسبة كبيرة من سائقي سيارات الأجرة يمارسون القوادة.. حيث تم القبض عليهم, وهذه قصة حدثت بالأمس القريب حيث قام سائق الأجرة من احدى الجنسيات بالتعرف على عدد من النسوة من دول جنوب شرق آسيا وافريقيا والتوجه بهن إلى مواقع تحت الإنشاء, ومن ثم ممارسة المحرمات وقد تم القبض على الجميع. وأثبتت التحقيقات مع سائق الأجرة انه يمارس تلك المهنة القبيحة منذ زمن طويل وذلك للرغبة في زيادة دخله!. رجل يخطف عاملا وبدأت هذه القصة بعد خروج ذلك الرجل من أحد المقاهي وهو بطريقه حاول اركاب ذلك العامل والتوجه به إلى صحراء قريبة, وقد حاول ذلك العامل الفرار دون جدوى فما كان منه إلا الصراخ فلفت نظر رجال الهيئة وتم حجزه بأحد المواقع. وتبين من التحقيق ان ذلك الشخص كان يشاهد أفلاما مثيرة مما أفقده صوابه. جريدة الرياض الخميس 16 شوال 1421 العدد 11889

قلم بلا قيود
26-09-2008, 02:29
(315)

خادمات يتبولن في الاطعمة .. ويوقعن بنات الاسر في غرامهن

خادمات يتبولن في الاطعمة .. ويوقعن بنات الاسر في غرامهن هدوء.. وغموض اجتمعا في غرفة كبيرة في منزل منير عرب المعالج بالقرآن وقد اجتمعت حوله طلاسم واحجبة معقدة .. واشخاص وصلوا اليه يحملون سحرا أو قد اصيبوا " بجن" ركبهم فعقد ارجلهم أو سيطر على لسانهم .. المكان يوحي بعالم غامض وخفي والاشياء حول المعالج تبعث عشرات الاسئلة والاستفسارات.. فبدءا بمعرفة اصحاب هؤلاء ومدى تضررهم مرورا بكيفية الحالة التي وصلوا اليها وانتهاء بالعلاج وطريقته وآثاره ، كل هذه كانت محل بحث وكشف ( اسرار ) ما يحدث..
البداية كانت مع ( عبيد محمد الحربي ) .. طفل لم يتجاوز العشر السنوات ، وصل من جيزان الى جدة للبحث عن ( علاج ) مع والده الذي يروي هنا مختصر ما حدث فيقول : قبل اسبوعين تقريبا وفي صالة المنزل رفضت الخادمة الاندونيسية واسمها ( حسنة ) والتي امضت ستة اشهر معنا – رفضت ان تعطي ( عبيد ) شريطا للفيديو الامر الذي ازعجه ، فقام عبيد بضربها على وجهها ( ضربة بسيطة ) وكرر طلب الشريط لكنها رفضت للمرة الثانية فلطشها ( كفا ) آخر على وجهها ، وبعد هذا المشهد أو الواقعة بربع ساعة تقريبا اصيب عبيد بتشنج غير طبيعي ، وعلى الفور وصلت من عملي وذهبت به لمستشفى صامطة العام بجيزان ولم ير الاطباء من خلال الكشف والتحاليل أي مرض ، فنصحني بعض الاصدقاء بزيارة البعض للقراءة عليه بالقرآن ، وفعلت .. الا أن حالة ( عبيد ) اصبحت تتطور ، اذ بمجرد ان هدأ من التشنج حتى اصيب بشلل في قدميه منعه من السير على اقدامه الامر الذي استدعى شراء ( عكازين ) له . وتطورت الحالة حتى أن ( عبيد ) اصبح يتحدث اللغة الاندونيسية ، وهنا طلب من الخادمة التفسير ، فطلبت من الاب المهلة حتى تتصل بأحد اقاربها السحرة في اندونيسيا ، الامر الذي جعل الاب يراوده الشك ، فرغب ان يحصل على رقم الساحر ، واذا به يفاجأ اثناء تفتيشه لشنطة الخادمة بوجود عدد من الطلاسم والاحجبة وكمية من الشعر واشياء غريبة فقام بجمعه وغادر الى جدة حيث بدأ العلاج بالقراءة عند منير عرب – الذي كشف عن وجود تلبس في الطفل ، إذ أن ( جنيا ) من طرف الخادمة قد تقمص شخصية عبيد واصبح يصطنع بعض حركاته ويتحدث بلسان غير عربي حتى اصبح عبيد اذا سألته عن اسمه يقول اسمي جيجي .. وبابا كوكي .. عمري صفر .. في الكنيسة قتلوا بابا وماما ، ثم يتحدث بكلمات غير مفهومة ، ويكمل هنا منير فيقول : بدأت اتحدث الى ( الجان ) الذي كان يمسك بالطفل من قدميه واهدده بأنه ظالم وسينال العقاب من الله عز وجل ، وبدأت اهدده بالعصا وبضربه ، وقد اعترف بأنه من اندونيسيا وجاء بواسطة الخادمة ، وقد امسك عبيد من قدمه ، وبعد التهديد خرج من (عبيد) وقام على الفور يمشي الصغير على قدميه أمام والده ووالدته ، وكأن شيئا له لم يحدث . يقول والد ( عبيد ) : لم اصدق ماحدث وشاهدته بعيني وماحدث لإبني من شر هذه الخادمة .. .. أما ( عبيد ) فعندما تحدث لم يكن يعرف أو يتذكر تفاصيل ماحدث له ، وبدأ يشير الى ( العكازين ) وانه اصبح يسير بدونهما .. وهنا يبدأ – منير عرب – سرد المزيد من القصص التي احدثت السحر واوقعت المشاكل داخل البيوت بتخطيط وتدبير من الخادمات : ويشير هنا الى ان ما يقارب اربعمائة سحر للخادمات مرت به كحالات خلال الاربع السنوات الماضية بمعدل مائة خادمة لكل مائة سحر سنويا ، ويرجع ذلك الى أن الجيل الاول من الخادمات عندما عدن الى بلادهن نقلن صورا عن بعض الممارسات الخاصة لبعض الاسر التي لا تحسن الى الخادمة وتحملها فوق طاقتها وتعاملها بعنف ، بل يصل الامر احيانا الى القسوة والضرب ، وهذا ما جعل القادمات الينا في المرحلة التالية يأتين ومعهن أسحار وشعوذة وحرز وطلاسم ، اضافة الى ان بعضهن اذا لم تجئ بهذه الاسحار فانها تقوم بارسال ( اثر ) لمن تريد سحره ، حيث ترسل قطعة من ثوبه أو من شعره أو لباسه الى أحد السحرة في اندونيسيا ، والذي يتولى العقد والنفث ، وهذا هو السحر الذي يؤدي بصاحبه في النار ، باعتباره شركا اكبر ، ولكن كما يؤكد منير عرب فان الله هو الضار والنافع ولن يؤذي السحر الشخص الا بإذن الله ، ولن ينفعه الا بإذنه تعالى ، ويطالب في هذا الصدد الاحسان الى الخادمات والتعامل معهن بانسانية . ويعود منير عرب لسرد واقعي لبعض الحالات المشابهه فيروي أن خادمة أتت بزجاجة صغيرة وملأتها بالبول – ثم وضعت فيها بعض آيات القرآن الكريم مع بعض الطلاسم ، وتركتها لمدة شهر بعد أن احكمت اغلاقها ، ثم بدأت تضع قطرات من محتوى الزجاجة العفن في طعام الاسرة الامر الذي جعل سيدة المنزل تصاب بمغص شديد لم يجد له الاطباء تفسيرا ، وبعد القراءة عليها اتضح ان الطعام الذي اكلته قد سحر من الخادمة التي ارادت الانتقام من السيدة والتي كانت تعاملها بقسوة . وواقعة اخرى لخادمة وصلت للعمل في منزل احدى الاسر ، فقامت بعمل سحر لافراد المنزل حولتهم الى ( خدم ) يقومون بخدمتها والسهر على راحتها حتى ان قهوة الصباح تأتيها على سريرها في غرفة النوم ، بل وصل الامر الى انها سحرت السيدة في المنزل والتي اهملت زوجها واولادها ووقعت في غرام وعشق الخادمة لدرجة انها لا تقبل الا أن تنام معها في نفس الغرفة ، وبدأت السيدة ( المسحورة ) تأمر ابناءها بخدمة الخادمة وتنفيذ كل مطالبها بحجة انها ( طيبة ) و ( مسكينة ) و ( غلبانة ).. وبعد الفحص تبين ان الخادمة قد قامت بسحر لهذه العائلة . وقصة ثالثة لخادمة ( من المغرب ) سحرت الزوج بعد أن سرقت اثرا منه وسافرت الى المغرب ليبدأ الزوج في معاناته في البحث عنها حتى ذهب اليها هناك يطلب الزواج منها ، وهكذا فعل .. يتحدث منير عن ابطال مفعول السحر ، فيقول : يكون ذلك اولا بأمر الله تعالى ، ويتم عادة بوضع ادوات السحر في ماء مقروء عليه ويترك ، وبإذن الله يبطل السحر . وينتهي بالحديث عن ضرورة معاملة الخادمات معاملة حسنة ، حتى لا يلجأن الى المكر والحيلة واعمال السحر خاصة وان ظاهرة اتجاه الخادمات للسحر باتت تنذر بخطر ، وكثيرا ما جائني اشخاص وقد اكتشفوا ان الخادمات لديهم قد سرقوا اثار لأهل المنزل من لباس أو شعر ، وغير ذلك بهدف عمل سحر . جريدة عكاظ الاحد جمادي الاولى 1417هــ

قلم بلا قيود
26-09-2008, 02:31
(316)

معتقدات غريبة

معتقدات غريبة إحدى الخادمات العزيزات تأتي من بلادها وهي محملة باعتقاد غريب يقول: "ضعي البول أو البراز في الماء الذي تقدمينه للأسرة التي تعملين معها أو في ثلاجتهم الباردة، بعدها تصبحين الحبيبة المقربة لكل أفراد ا لأسرة، خصوصا قائدها ". وقد نشرت جريدة البلاد في عددها 10700 بتاريخ 8/ 5/ 1414هـ هذا الخبر تحت عنوان "من غرائب الخادمات " ونشرت إلى جوار الخبر صورة خطية لاعتراف الخادمة بهذه الواقعة الخطيرة.
ونشرت جريدة المدينة في عددها 11308 بتاريخ 5/ 10/ 1414 هـ خبرا تحت عنوان "آخر ابتكارات الشغالات: تعذيب الأطفال بالمكنسة الكهربائية" وعندما كان طارق يبكي أو يطلب شيئا من الشغالة، كانت تحاول الخلاص من طلباته وصراخه بأي شكل حتى تستريح، فكانت تلجأ إلى وضع شفاطة المكنسة الكهربائية في أماكن حساسة من جسده وتشغل دورة الشفط إلى أن ينهار الطفل تماما من شدة الألم. وأثبت الفحص الطبي أن الطفل مصاب بتهتك في عروق الخصيتين، نتج من عملية الشفط. إنها مدرسة تعمل في مدرسة بإحدى قرى الجنوب في المملكة، وتضطر لترك ابنتها الصغيرة في رعاية الخادمة التي كانت تطمئن إليها جدا. وعادت يوما من عملها لتجد ابنتها تعاني من ارتفاع شديد في الحرارة، شخصه الطبيب بأنه التهاب في اللوز ثم تبين أن الطفلة تعاني من التهاب حاد بالأمعاء نتيجة لتناول شيء ملوث عن طريق الفم.. وبالتشديد على الخادمة تبين أنها سقت الطفلة- عن جهل- بعضا من الماء الذي تخلف من صندوق القمامة لتكاسلها عن احضار ماء نظيف، عندما طلبت الطفلة أن تشرب. وقد نشر هذا الخبر في جريدة عكاظ بتاريخ 10/ 5/ 414 أهـ العدد 9945. فوجئ السيد/ ع. أ. م وهو يتطلع إلى الفاتورة الخاصة بهاتف منزله. فقد هاله المبلغ المرتفع. إذ تعود على أن تحمل فاتورة الهاتف مبلغا لا يتعدى 350 ريال. إلا أن الفاتورة الجديدة كانت تحمل أضعاف هذا المبلغ، فالفاتورة وصلت إلى مبلغ عشرة آلاف ريال. وزادت حيرته لكون معظم المكالمات خارجية إلى الهند وهو لم يتصل خارج البلد ولو لمرة واحدة، كما أنه قد أنهى خدمات سائقه الهندي منذ أربعة أشهر، مما أبعد الشكوك حول سائقه السابق، لا سيما أن المكالمات التي رصدتها الفاتورة كانت تتم بشكل شبه يومي. ولم يفك طلاسم لغز المكالمات المتتالية المكلفة سوى طفلته الصغيرة التي لم تكن تتعدى الرابعة من العمر، حيث تعودت على التردد على الغرفة الخاصة بالخادمة، حيث فوجئت والدتها بالطفلة وهي تحمل في يدها صورة لأحد العمال وهي تصيح. عندها اتجهت الأم صوب الخادمة وهي من أحد بلدان جنوب !! غرب أسيا مستفسرة حول السر في وجود صورة السائق لديها. وكانت المفاجأة عندما صارحتها بعلاقتها بالسائق وأنهما اتفقا على الزواج بعد نهاية عملهما لدى كفيلهما، ومن شدة تعلقها بالسائق لم تتحمل غيابه، فكان الهاتف وسيلتها لإيصال أشجانها دون إدراك منها بأن الفاتورة ستفضحها. مشكلتي رهيبة.. تقع فيها، للأسف الشديد، كل امرأة تترك مسئولية بيتها وأطفالها للخادمة.. وتفضل العمل على مسئوليتها الأولى في الأسرة. فأنا أم لطفلين من الذكور والحمد لله، وإلا لكانت مشكلتي لا حل لها.. فمشكلتي مع الخادمة حيث كنت خلال ثلاثة أعوام ماضية اعتمد اعتمادا كليا على خادمة فلبينية، كانت مثال العمل الجاد والالتزام والنظافة والترتيب، وكنت أعمل معلمة، لذا أترك المنزل في الصباح وأترك الأطفال ثم أعود لأجد كل شيء مرتبا ونظيفا.. وبعد رحيل الخادمة عرفت من ابني الأكبر أنها كانت تضع الكاتشاب الأحمر على السكين وتقول لطفلي إنها قتلت أباها وأمها وأن هذا هو دمهما وانهما إذا لم يسمعا الكلام وينفذا أوامرها حتما ستفعل بهما ما فعلته بوالديها... وخوفا منها كان ابني الأكبر، خمس سنوات ونصف، يكتم كل هذا. وهناك أشياء خطيرة أيضا، لا يفهمها طفلي، كانت ترتكبها. وأنا أعترف بخطئي فرغم أن خادمتى كانت وديعة وملتزمة وكانت مثالا يحتذى به في كل شيء إلا أن اكتشافي ما فعلته بابني فهو الآن يخاف كل شيء ويرفض الأكل ومضطرب في النوم ويتبول لا إراديا. كل ذلك يشعرني بالندم ويجعلني لا أفكر مطلقا في استقدام أي خادمة للمنزل. أن تهرب خادمة من كفيلها أو أن تسرق أو تتمارض عن العمل، فهذه أمور قد تحدث. أما أن تقدم على تسميم عائلة بكاملها فهذا ما يصعب "ابتلاعه " مهما كانت الأسباب والدوافع. فقد قامت خادمة إندونيسية بوضع دماء دورتها الشهرية في الأطعمة والمشروبات التي تقدمها لأفراد العائلة إضافة لقيامها مرارا وتكرارا بالتبول في الطعام. وقد ألقت الشرطة القبض على الخادمة اثر بلاغ من كفيلها، بعد أن تمكن أحد أفراد العائلة من ضبطها متلبسة بالجرم المشهود، عقب مراقبة دقيقة. وبمواجهتها سجلت اعترافا بجريمتها، بدعوى سوء المعاملة التي تتعرض لها. كما سجل اعترافها شرعا بالحكمة المستعجلة بقيامها بوضع كمية من دماء الحيض في الوجبات والمرطبات التي تقدمها لأفراد العائلة. وعن الأسباب التي دفعتها لهذا التصرف المقزز، أجابت بأنها تريد أفراد العائلة أن يراجعوا المستشفيات وينشغلوا عنها بمرضهم حتى ترتاح من سوء معاملتهم، مؤكدة أن إحدى زميلاتها من الخادمات تتصرف مع عائلة كفيلها بهذا الأسلوب الكيدي. وكانت عائلة كفيلها قد تعرضت لآلام وطفح جلدي مرارا وتكرارا، مما جعل أفراد العائلة يترددون على المستشفى لإجراء تحاليل وفحوصات. وقد تبين من خلالها أنهم يتناولون أطعمة مسمومة. وفي قسم الشرطة اعترفت بجريمتها وعزت تصرفها لعدم منحها إجازة أسبوعية وعدم السماح لها بالخروج مع أحد أبناء جلدتها، ممن لا يمتون لها بصلة. وعقب التصديق على اعترافاتها تم إيداعها السجن انتظارا للحكم الشرعي الذي يتوقع أن تتراوح عقوبته بين شهر- ستة أشهر مع الجلد كعقوبة تعزيرية. أن تحدث الخادمة مشاكل داخل البيت فهذا شيء متوقع وطبيعي، أما أن تمتد المشاكل حتى في السفر والرحلات الصيفية والشتوية فهذا هو الشيء الغريب. إن الخطأ والخطر يكمنان في حرص البعض على اصطحاب الخادمة في تلك الرحلات وخاصة خارج المملكة، إشباعا لنزعة "التظاهر".. في كثير من الأحيان يحدث أن تهرب الخادمة من أسرة مخدومها بعد الوصول إلى ذلك البلد الذي يحطون فيه رحالهم. هنا تبدأ المشكلة التي لا تنتهي وتتحول نعمة الإجازة إلى نقمة. يجد رب العائلة نفسه في سلسلة متصلة من المتاعب مع الجهات المختصة في ذلك البلد. بين تحقيقات واستفسارات وبحث وتحريات.. وربما اتهامات كيف هربت؟ أين ذهبت؟ ويجد نفسه موقوفا أو محتجزا في أحد مراكز الشرطة لحين الكشف عن غموض عملية الهرب ومعرفة مصير الخادمة. وعادة فإن المخدوم يضطر لدفع كفالة ضخمة "تقصم الظهر" وتضيع الفلوس وقد يضطر للاستدانة. وأخيرا يعود هو وأسرته في حالة يرثى لها ولا يحسدون عليها. ويرى الأستاذ أحمد محمد مجلي أنه يلزم على إدارة الجوازات منع إعطاء تأشيرات السفر والعودة للخادمات إلا لبلدانهم الأصلية، لأن ذلك سوف يحد من مشاكل هرب الخادمات. ومن جانب آخر فإذا كانت الأسرة في حاجة ماسة وحقيقية لخادمة خلال الرحلة خارج المملكة فإن من الممكن الحصول على خادمة من البلد الذي يقضون إجازتهم فيه بالنظام اليومي أو الشهري وربما يكون ذلك أرخص بكثير من تحمل تكاليف اصطحاب الخادمة- مسئولية وخسارة مادية. وتقول أ. ن. موظفة في عيادة للأطفال: خادمتي وضعت مادة الكلوروكس في رضاعة ابني البالغ من العمر عاما لأنني ضربتها ويقول أحمد ناصر: في الصباح أذهب وزوجتي للعمل ونترك طفلنا البالغ من العمر عامين مع الخادمة. وفي أحد الأيام خرجت من عملي في مهمة وعند مسجد قريب من الحي الذي أسكن فيه قررت أداء الصلاة في المسجد وبعد انتهاء الصلاة في المسجد خرجت من باب المسجد وكانت المفاجأة وجدت خادمتي تتسول بأبني وهو في حالة يرثى لها، فقد كان الحر شديدا. أخذت الولد منها وذهبت به إلى المستشفى للعلاج.. وعندما علمت زوجتي بذلك رفضت الذهاب إلى عملها وتفرغت لتربية طفلنا وذهبت الخادمة بغير رجعة. وتؤكد (ح. ع) موظفة، أن الذين يسيئون معاملة الخادمات يولدون لديهم الحقد فينتقمون بأبشع أنواع الانتقام مثل إحراق البيوت أو قتل الأطفال وغيرها.

قلم بلا قيود
26-09-2008, 02:32
(317)

ضحية سائق

ضحية سائق هي سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها. والدها علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها. وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعة وعاشا في سعادة غير كاملة بسبب عدم الإنجاب دون سبب معروف في الزوجة أو الزوج. وبشهادة الأطباء الزوج سليم والزوجة سليمة ورغم نصائح الآخرين للزوج بالزواج من أخرى،
إلا أنه رفض أن يسبب لزوجته الخوف والإحراج. وكلما عاودهما الحنين للأطفال تضرعا إلى الله أن يكمل سعادتهما. وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة لزيارة أمها المريضة، وأخبرها زوجها بأنه عنده ندوة في الجامعة وبعد انتهائها سيمر عليها لزيارة أمها والعودة إلى المنزل. وانتظرت الزوجة عند أمها حتى التاسعة مساء ولم يحضر الزوج.. وبعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجته بأن تبيت عند أمها أو تعود بمفردها للمنزل وحاولت الزوجة العودة لبيتها، ودفعتها رغبتها في سرعة الوصول للبيت لركوب تاكسي. وأبدى السائق أدبه في البداية وسار بالتاكسي، وإذا به يغير مسار الطريق وسارت صامتة مستسلمة. وعندما وجدت الطريق مظلما خاويا من حركة المرور، ارتجفت رعبا وإذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبه ويشمه وقال للزوجة - بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركينني هذا المزاج المنعش. وأوقف السيارة. فصرخت فيه أن يسير. وسخر منها، ثم أخبرته أن زوجه ، ضابط شرطة، فازدادت سخريته ونزل السائق وجذب الزوجة بقوة * فسقطت على الأرض، فهجم عليها كالوحش الكاسر، قاومته بشدة إسترحمته وتوسلت إليه.. ومزق ملابسها وعندما تعرى جسدها راحت في غيبوبة ولم تدر ماذا حدث لها، إلا أنها استيقظت من الغيبوبة في هذا الخلاء والظلام ووجدت هذا الذئب البشري وقد اغتصبها بكت وصرخت وتمنت الموت ولم تدر ماذا تفعل؟ خافت أن تقف في الطريق لتشير لأي سيارة فتسقط في كمين ذئب آخر.. . وزحفت " إراديا " ووقفت في الطريق.. وكاد قلبها أن يتوقف. وبعد فترة، هي الدهر كله، وجاءت سيارة ووقفت لها وكان بداخلها رجل عجوز وابنه فركبت السيارة وبدأت تروي ما حدث لها دون الإشارة لحادثة ا لاغتصاب وقالت إنها سرقة با لإكراه. فكم خجلت من نفسها.. وكم حاولت أن تستر جسدها العاري، فخلع الشاب قميصه وأعطاها إياه. وذهبت إلى بيت أمها. واستاء الرجل لما سمع وتأسف من مأساة العصر وقضية المخدرات. وقال إن علاج هذه المشكلة هي الإعدام.. وظلت الزوجة تبكي ونهر من الدموع يسيل. وعرض عليها الرجل أن تذهب لقسم الشرطة، إلا أنها رفضت.. وصرخت الأم عندما شاهدت ابنتها في هذه الحالة المأساوية.. وحكت الزوجة لأمها ما حدث واتصل زوجها عدة مرات. وقالت الأم لزوج ابنتها إنها عادت ونامت وحاول أن يستفسر عما حدث لها ولكن الأم قالت "لا شيء" جوهري، يبدو أنها أصيبت بإغماء.. ولم ينتظر الزوج حتى الصباح وذهب لزوجته فوجدها في حالة مأساوية وحاولت الأم أن تخبره أن ما حدث لها سرقة بالإكراه من سائق التاكسي الذي استأجرته إلا أن الزوجة صاحت في أمها قائلة لابد أن يعرف الحقيقة مهما كانت مرة فأخبرته أن سائقا مدمنا للهيرويين قد اعتدى عليها ولم يتمالك الزوج نفسه، لقد انهارت قواه، فألقى بجسده على كرسي في صالة البيت. استمع الزوج للقصة كاملة وأخذ زوجته إلى قسم الشرطة وحرر محضرا بالواقعة وبدأ البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذه السيدة. ومضت أربعة أشهر من الآلام والعذاب وحاول الزوج أن يخفف عن زوجته وأن يضفي السعادة على حياتهما قدر استطاعته، ولكنها فقدت الإحساس بالسعادة والهناء. وازدادت المأساة يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب أنها حامل في الشهر الرابع ولا تدري ابن من يسكن أحشاءها.. هل هو ابن الجريمة والخطيئة التي اغتالت كل جميل في حياتها؟ أم هو ابن زوجها؟ ويزيد الألم وتستمر الحيرة والمعاناة حيث أخبرها الطبيب بأنها يمكن أن تحمل من زوجها ولا يوجد أية عيوب تعوق إنجابهما

قلم بلا قيود
26-09-2008, 02:33
(318)

قصة فتاة

قصة فتاة قالت إحدى الفتيات كانت ترسلني أ سرتي أحيانا ببعض المأكولات إلى السائق وأحيانا لأناديه وكان هذا السائق وهو من إحدى الدول الأجنبية يتعمد ترك المجلات الخليعة علي سرير نومه في غرفته في طرف البيت ، فكنت تارة أناديه فلا يرد النداء فاذهب إلى غرفته وذا به يخرج من دورة المياه وهو بملابسه الداخلية وتارة أجده مسترخيا علي سرير نومه والمجلات المتنوعة
مبعثرة يمنة ويسرة فوجدت نفسي مندمجة في مطالعة تلك المجلات الخليعة رغم أنها باللغة الإنجليزية وفي يوم من الأيام افقدني هذا السائق اثمن ما تملكه أي فتاة .......فهل من معتبر .. قصة مبكية ونتيجة مفجعة في غاية الحزن يتحمل مسئوليتها ذلك الرجل اللامبالي بشؤون بيته . نحن الذين غرسنا في أضالعنا سيوفنا وعبثنا في روابينا رمـاحــنا لم تنـــــــل إلا أحبتنا ونــــــارنا لم تنــــــل إلا أهاليـــــنا آخى المسلم ...أختي المسلمة ... عليكم أن تصونوا أعراضكم من الرذائل ، ومنكرات الأخلاق .. يقول النبي صلي الله عليه وسلم ( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) رواه البخاري فأي غش اعظم من إهمال المرء لأهله والبحث عما يصلح أحوالهم .... إن في ذلك عبرة لمن اعتبر .. فهل من معتبر وهل من متأمل ... واللبيب تكفيه الإشارة والسعيد من وعظ بغيره ؟؟؟؟؟؟؟؟ لحظة من فضلك لا تجعل السائق لك نائبا في البيت ، لاتكن عاجزا أو كسولا عن خدمة اهلك ورعيتـــك وعرضك وشرفك ، لا تغرك المظاهر الكاذبة فتاتي بالسائق لان غيرك عنده سائق ، لاتكن ممن ينظر إلي السائق أو الخادم انه ليس برجل ، لاتاتي بعد ذلك وبعد ما ذكرنا لك فتعـــض أصابع الندم عندما تطعن في عرضك فعرضك اغلي ماتملك ولايعوضه درهم ولادينار .....

قلم بلا قيود
26-09-2008, 02:34
(319)

مؤامرة شيطانية

مؤامرة شيطانية قال: لدي قصة أحب أن أقصها عليك، وإنك لتعلم أني لست ممن يؤلف القصص، ولست ممن يحسن الاستعارة والتشبيه وسائر أبواب المجاز التي تعلمنا أسماءها في المدرسة، فلا تأمل أن تسمع مني قصة أدبية معقودة من وسطها بعقدة فنية، مردودة الأول على الآخر، فيها الصورة النادرة، والفكرة المبتكرة، والأسلوب البارع، فليس عندي من ذلك شيء، وإنما هي واقعة أرويها كما رأيتها وسمعتها، وإن فيها لدرسا نافعا لمن يرى الحياة مدرسة، فهو يدأب على الاستفادة منها والانتفاع بها، فهل تحب أن تسمعها؟ِ
قلت: نعم قال: لا أدري من أين أبدأ القصة لتجيء محكمة الوضع يرضى عنها أهل الأدب، فدعني أبدأها من نصفها، فما لك في أولها كبير نفع، وإن أولها ليلخص مع ذلك في كلمة، هي أن لي أقرباء إخوة ثلاثة شبابا أعزابا يقيمون مع أمهم العجوز التي ربتهم وقامت عليهم منذ تركهم لها أبوهم أيتاما صغارا، حتى إذا كلّت وهرمت، وعجزت عن خدمة الدار، ذهبوا يفتشون لها عن خادم تعينها، ولو فتشوا عن ثلاث زوجات لهم لكان ذلك أهون عليهم وأدنى إليهم، فلما طال التفتيش وزادت الحاجة، وجدوا بنتا من (التواني) فقنعوا بها، وأنت تعلم أن (التواني) قرية منزوية ضائعة بين الأدوية المقفرة والجبال، وأن أهلها من أقذر القرويين وأجفاهم وأبعدهم عن المدنية، على صحة فيهم وجمال. وكانت بنتا –كما يقولون- ذكية، فسرعان ما ألفتهم وألفوها، وأقامت فيهم مدة طويلة ما أنكروا منها شيئا، ولم أرها أبدا على كثرة ما كنت أتردد على الدار، حتى كان اليوم الذي جعلته مبدأ قصتي هذه....ِ وكنت أزور أقربائي هؤلاء، فدعوني إلى الشاي، فإذا هي تدخل فتقدمه إليّ، وإذا فتاة في نحو السادسة عشرة، قد تخمرت بخمار أبيض لفّته من فوق رأسها إلى ما تحت ذقنها، فعل القائمة إلى الصلاة، فسترت به شعرها وجيدها، وبدا منه وجهها مدوّرا أبيض مورّدا يطفح بالصحة والصبوة، ويشع منه السحر والدلال، وكانت تلبس ثوبا قصيرا لا يكاد ينزل علن الركبتين، يكشف عن ساقين بضّتين غضّتين ممتلئتين في غير سمن، ممشوقتين في غير هزال، مصبوبتين صب التمثال، وفوق الثوب صدار من وشي رقيق كالذي تتخذه أنيقات الخادمات، قد شدّ شدّا، فهو يبرز من ورائه نهدين راسخين، يلقيان عليه ظلا لهما خفيفا لا يعرف موقعه من النفس إلا من قرأ سطور النهود في صدور العذارى.... وكانت تحمل الشاي بأكف كأنها خلقت بلا عظام، وكان جسمها ينبض بالعاطفة التي تلين أقسى الرجال، وتستخرج الصبوة من قرارات النفوس فتظهرها، ولو قيدتها قيود من الخلق المتين، ولو غطّتها ستور من الهمّ الدفين، ولو أنساها صاحبها علم يشتغل به، أو مال يسعى وراءه، ولو أن الصبوة قد ماتت، لردّها هذا الجمال المطبوع حيّة.... أما عيناها، فدعني بالله من وصفهما، فما أدري ما لونهما وما شكلهما، فإن لهما سرا يشغلك عن التفكير في وصفهما.... إنهما تروعانك فتبقى معلقا بهما، فإذا حاولت أن تضبط نفسك وتعود إلى ما كنت فيه، لم تشعر إلا وأنت قد عدت إليهما.... إن فيهما مغناطيس يجذب الأبصار والقلوب....ِ فلما خرجت، قلت: أهذه هي الخادمة القروية التي جئتم بها من (التواني) ؟ِ قالوا: نعم قلت: فأخرجوها من هذه الدار، فإنها أخطر من البارود! فضحكوا وعدوها نكتة ********* وعدت مرة أخرى، فإذا هي بلا خمار، فسألتها عنه، فقالت –وياليتها لم تقل، فما كنت أدري أن لها مع جمالها هذا الصوت الذي يرنّ كأجراس الفضة في مواكب الأحلام.. أو كرنّات العيدان في خيال متذكر ليلة غرام- قالت: إني قد استثقلته فألقيته أمام الأقرباء، وأنت منهم (مُشْ هيك) ؟ِ وشفعتها ببسمة من فيها، وغمزة من مقلتيها، وهزة من كتفيها…. فما هذه البنت؟! ومن أين لها هذا كله؟! صدقني لو أنها ربيت في مسارح (مونمارتر) في باريس لكان هذا كثيرا منها، فكيف تعلمته في مزابل (التواني) ؟!ِ وعبست فما أحببت أن أوغل معها في هذا الطريق، فولّت ترقص رقصا لا تمشي مشيا، وشعرها الذهبي حقا لا تشبيها، المنشور على كتفيها وظهرها، البالغ حقويها يرقص معها!ِ وعدت بعد ذلك، فإذا هي قد جزّت شعرها على (الموضة)، وأمرّت يد الزينة على وجه ما يحتاج إلى زينة، وطرحت صدارها، ولبست ثياب فتاة غنية مدللة، لا ثياب خادم، فانفردت بأكبر الإخوة من أقربائي فقلت له: إنك أنت وإخوتك من أمتن الناس خلقا وأقومهم سيرة، ولكن هذه البنت تفتن والله العابد، وتستزل الزاهد، وتحرك الشيخ الفاني.... وإنها لتسحر بكل نظرة وكل حركة، ويكاد جسمها يتفجر إغراء بالمعصية، وإذا أنتم بقيتموها في هذه الدار فما أظن الأمر ينتهي بسلام!ِ واستجاب لما قلته له، ورآه حقا، فأخرجها وأدخل مكانها زوجة صالحة ********* قال: ودخلت البنت دارا أخرى، دار قوم مترفين منعّمين لا يسألون عن المال أين ذهب، وكانوا كلهم ثلاثة أبا تاجرا جاهلا، همه عمله في النهار، وسهراته في الليل، وأما شغلها ثيابها وزياراتها واستقبالاتها، وولدا شابا في العشرين طالبا في الجامعة صاحب جد ودراسة وخلق ودين، غير أنه كان –ككل الصالحين من لداته- يطوي صدره على مثل البارود المحبوس في القنبلة إذا طار منها مسمار الأمان، أو صدمتها فرجّتها تمزقت ومزقت من حولها! وكانت الصدمة لها هذه الخادمة اللعوب!ِ وبدأت من اليوم الأول تولي اهتمامها صاحبنا الذي أسميه (الشاب) كراهة أن أصرح باسمه، وتنسج حوله خيوطها.... فإذا ناداها لحاجة له –ولم يكن له بدٌّ من أن يناديها- قفزت قفزة الغزال وأقبلت تحف بها شياطين الشهوة.... فتراه منصرفا عنها، فتبسم له، وتساله عما يريده، بصوت يقطر فتونا، وتسلط عليه من عينيها مغناطيس مكهربا يذيب القلوب، ولو كانت من صفا الجلمود، وإن أعانته في رفع نضد أو تسوية كرسي أو ناولته شيئا، دنت الملعونة منه حتى لامست بهذا الجسم اللدن الدافئ المكهرب، جسمه القوي القرم إلى (اللحم) ! أو قرّبت وجهها الفاتن من وجهه حتى ليحس لسع أنفاسها، ويشم رائحة جسمها، وإنها لأفتن من كل عطور الدنيا وطيبها، وأين العطر من ريح جسم المرأة؟ أو تتعمد حركة تزيح ثوبها القصير لحظة عن بياض فخذيها. وكان المسكين بشرا، اجتمعت عليه صبوة الحب في نفسه، وإغراء الجمال في خادمته…. وحماقة أبويه اللذين جاءاه بها وغفلا عنه وعنها، وصارا يتركانه معها وحيدين في الدار طول النهار، حتى لقد بعثاها مرة تناوله الصابون في الحمام…. وثار في أول الأمر عليها، وأعرض عنها، ثم أحس أن سمّها سرى في جسده وروحه، فاستنفر آخر قوى الفضيلة في نفسه وألح على أبويه في إخراجها من المنزل، فأبيا، وكيف يفرطان فيها وقد وجداها بعد طول البحث، وكبير العناء؟ وهل تدع (السّت) زياراتها وسينماها، وتشتغل هي: بالطبخ والكنس لمجرد أن البنت الخادمة جميلة و (دلّوعة) ويخشى منها؟ كلام فارغ!ِ هكذا كان يفكر الأبوان المحترمان…. وضربا بالعمى عن حقيقة لا تخفى على عاقل، هي أن الرجل والمرأة حيثما التقيا وكيفما اجتمعا: معلما وتلميذة، وطبيبا وممرضة، ومديرا وسكرتيرة، وشيخا ومريدة، وشيخا ومريدة، فإنهما يبقيان رجلا وامرأة، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما خلا رجل بامرأة (هكذا، على الإطلاق) إلا كان الشيطان ثالثهما"ِ ومرض الشاب، وعجز عن الاحتمال.... فكانت الخادمة هي التي تقوم على خدمته، وتصرم الليل كله ساهرة عليه، وتبدل ثيابه فتراه كما هو وتستبيح بالنظر واللمس كل إصبع في جسده، وهو لا يحس بها، حتى إ‘ذا تماثل للشفاء، ومرّ في طريق النقاهة رآها إلى جانبه، وكان المرض قد أضعف عزمه وأوهن إرادته، فانكسر السد وطغى الحب.... وفي ليلة كان النعاس قد نال منها، حلف عليها إلا أن تستريح وتنام، وكان في الغرفة سرير آخر فاستلقت عليه أمامه.... وكان هذا أكثر من أن تتحمله أعصاب رجل في الدنيا، فطار النعاس، وكانت النتيجة المحتومة لهذه المقدمات! ودخلت (الست) في الصباح، فرأت الخادمة بين ذراعي ابنها!!ِ صحت البنت من سكرتها، وصحا الأهلون وأرادوا إصلاح ما فسد، وهيهات! إن الماء قد انسفح على الرمل فمن يردّ الماء المسفوح؟ وعود الكبريت قد احترق فمن يعيد العود المحروق؟ وعرض البنت قد مزق فمن يرتق العرض الممزق؟ لا أحد!ِ ووثبوا يفتشون كالمجانين عن طريق الخلاص، وأقبل الشيطان مرة ثانية، وكانت المؤامرة، وانجلت عن ستر هذه الجناية بجناية أخرى، هي أن ترد البنت إلى أبيها الذي يطلبها ليزوجها من ابن عمها، وقبلت، وماذا تصنع إذا هي لم تقبل؟ِ وكان الفصل الآخر من المأساة وإني سأختصره اختصارا:ِ دبّر الأمر على عجل، وعقد العقد، وسيقت العروس (الشامية....) إلى الشاب القروي، وحسب المسكين كأنما رأى ليلة القدر فدعا فهبطت عليه حوراء من حور الجنان.... وكان الدخول، واحتوى بين ذراعيه الخشنتين ذلك الجسم الذي تتقطع عليه نفوس أبناء الأمراء حسرات و.... فإذا الثمرة مقطوفة!ِ قلت: ثم ماذا؟ِ قال: ماذا؟ صار ابن العم في السجن، والبنت في القبر! وأسدل الستار على فصل جديد من هذه المأساة التي تتكرر فصولها دائما في بيوت الشام قصص من الحياة - علي الطنطاوي

قلم بلا قيود
26-09-2008, 02:36
(320)

خادمة تحكي برنامج عملها اليومي

خادمة تحكي برنامج عملها اليومي · · إن الخادمة تلك المرأة العاملة في كثير من منازلنا والتي قل أن يرضى عن أداء عملها أحد.. وكثيرا ما تكون محل حوار وانتقاد أليس من المنصف أن نستمع إلى "ردها على الاتهامات لها بالتخاذل والتكاسل في أداء عملها داخل المنزل.
وكما تقول إحدى الخادمات عن برنامجها اليومي: استيقظ يوميا الساعة الخامسة صباحا برغبة من صاحبة المنزل لعمل وجبة الإفطار للأولاد قبل ذهابهم إلى المدرسة، وبعد إعداد تلك الوجبة وتجهيزها أقوم بدور الموقظ لهم من النوم وتغسيل الصغار منهم وإلباسهم الزي المدرسي. وبعد ذهابهم إلى المدرسة أقوم بتنظيف أواني الإفطار وإعداد وتجهيز وجبة إفطار أخرى للزوج والزوجة اللذين مازالا يغطان في نوم عميق. وبعد ذلك أقوم بتجهيز مستلزمات المطبخ من تقطيع للحوم والخضروات. وبعد ذلك أتوجه لعمل التنظيف اليومي لأرجاء المنزل.. وقبل أن استكمل عمل 50% من هذا العمل، إذا بصوت الزوجة يناديني بإحضار الفطور لها ولزوجها. وبعد ذلك الواجب أعود لاستكمال عمل التنظيف الذي قطعتني عنه الزوجة، وعند الانتهاء من ذلك العمل يكون الوقت قد حان لعمل وجبة الغداء والتي تأخذ مني الوقت الكثير. وما أن يصل الأولاد من المدرسة إلا والغذاء جاهز، فأقوم بتقديمه لهم. وبعد ذلك يأتي دور تنظيف الأواني الخاصة بالطبخ وبالوجبة. وما أن يؤذن لصلاة العصر وأحيانا بعدها بساعة، إلا وقد انتهيت من أعمال المطبخ وما أن ينتهي هذا العمل حتى أجد أمامي عملاً آخر، ألا وهو كي الملابس وتوزيعها على غرف أصحابها. وعند الانتهاء يكون الموعد قد حان لإعداد وجبة العشاء للأبناء، يعقبها إعداد وجبة العشاء لربة المنزل وزوجها المصون والذي عادة ما يتناولانه بعد الساعة الحادية عشرة مساء وعلي أدن انتظرهم إلى هذا الوقت المتأخر من الليل، أؤدي واجب الخدمة لهما من تقديم طعام العشاء ثم تنظيف الأواني الذي يعقب تلك الوجبة فما أنهي هذا العمل إلا وقد أنهكني التعب وأخذ مني كل جهد لاتجه بكل صعوبة إلى غرفتي الخاصة بعينين مرهقتين يغالبهما النعاس، ألقي نظرة على ساعتي الصغيرة وإذا هي تشير إلى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وقد تزيد أحيانا فأستلقي طريحة الفراش من أثر التعب. وفي غمرة النوم فإذا بساعتي الصغيرة ذات الجرس المزعج تعلن بموعد استيقاظي ليوم جديد وعمل مرهق آخر!. هذا هو برنامجي اليومي يا من يكيلون الذم وعدم الرضا على عملي. وقبل هذا كله يجب أن تعلموا أنني امرأة من دم ولحم لي من المشاعر كما هي من حقي أن أفرح وأن أزعل. أليس من حقي أن أتذكر أمي وأولادي الذين هم في بلدي لطلب الرزق من هذا البلد الكريم وأهله الطيبين؟ فأنتم أعلم بما ينتاب الإنسان من مشاعر عندما يتذكر أهله وذويه الذين تبعدهم المسافات الطوال، وليس هناك من وسيلة للتواصل معهم سوى الرسائل القليلة التي تصل منهم بين حين وآخر. ناهيك عما ألاقيه من سوء معاملة من الأطفال الصغار والشباب والشابات الموجودين معي بالمنزل والذين هم في عمر أبنائي أو اخوتي الصغار، وتطاولهم علي برفع الصوت والأوامر المتكررة، الواجب تنفيذها حتى لو أدى ذلك لتعطيل العمل الذي أقوم به. إنني لا أطلب المستحيل، فطلباتي محدودة تتمثل في تحملكم لي بسبب انفعالاتي النفسية بسبب بعد أهلي.. وأخذ حقي من الراحة والنوم اللذين يحتاجهما الجسم لأقوم بالعمل الذي يرضيكم، وأن تزرعوا في أولادكم، صغارا كانوا أو كبارا احترام إنسانيتي وإعطائي الحد الأدنى من درجات الاحترام والتي يفرضها فارق السن بيني وبينهم، هذا كل ما أريده.

قلم بلا قيود
26-09-2008, 07:24
(312)

غرائب وعجائب للخادمات

غرائب وعجائب للخادمات · · إحدى الخادمات العزيزات تأتي من بلادها وهي محملة باعتقاد غريب يقول: "ضعي البول أو البراز في الماء الذي تقدمينه للأسرة التي تعملين معها أو في ثلاجتهم الباردة، بعدها تصبحين الحبيبة المقربة لكل أفراد ا لأسرة، خصوصا قائدها ". وقد نشرت جريدة البلاد في عددها 10700 بتاريخ 8/ 5/ 1414هـ هذا الخبر تحت عنوان "من غرائب الخادمات " ونشرت إلى جوار الخبر صورة خطية لاعتراف الخادمة بهذه الواقعة الخطيرة. · · ونشرت جريدة المدينة في عددها 11308 بتاريخ 5/ 10/ 1414 هـ خبرا تحت عنوان "آخر ابتكارات الشغالات: تعذيب الأطفال بالمكنسة الكهربائية" وعندما كان طارق يبكي أو يطلب شيئا من الشغالة، كانت تحاول الخلاص من طلباته وصراخه بأي شكل حتى تستريح، فكانت تلجأ إلى وضع شفاطة المكنسة الكهربائية في أماكن حساسة من جسده وتشغل دورة الشفط إلى أن ينهار الطفل تماما من شدة الألم. وأثبت الفحص الطبي أن الطفل مصاب بتهتك في عروق الخصيتين، نتج من عملية الشفط.
· · إنها مدرسة تعمل في مدرسة بإحدى قرى الجنوب في المملكة، وتضطر لترك ابنتها الصغيرة في رعاية الخادمة التي كانت تطمئن إليها جدا. وعادت يوما من عملها لتجد ابنتها تعاني من ارتفاع شديد في الحرارة، شخصه الطبيب بأنه التهاب في اللوز ثم تبين أن الطفلة تعاني من التهاب حاد بالأمعاء نتيجة لتناول شيء ملوث عن طريق الفم.. وبالتشديد على الخادمة تبين أنها سقت الطفلة- عن جهل- بعضا من الماء الذي تخلف من صندوق القمامة لتكاسلها عن احضار ماء نظيف، عندما طلبت الطفلة أن تشرب. وقد نشر هذا الخبر في جريدة عكاظ بتاريخ 10/ 5/ 414 أهـ العدد 9945. · · فوجئ السيد/ ع. أ. م وهو يتطلع إلى الفاتورة الخاصة بهاتف منزله. فقد هاله المبلغ المرتفع. إذ تعود على أن تحمل فاتورة الهاتف مبلغا لا يتعدى 350 ريال. إلا أن الفاتورة الجديدة كانت تحمل أضعاف هذا المبلغ، فالفاتورة وصلت إلى مبلغ عشرة آلاف ريال. وزادت حيرته لكون معظم المكالمات خارجية إلى الهند وهو لم يتصل خارج البلد ولو لمرة واحدة، كما أنه قد أنهى خدمات سائقه الهندي منذ أربعة أشهر، مما أبعد الشكوك حول سائقه السابق، لا سيما أن المكالمات التي رصدتها الفاتورة كانت تتم بشكل شبه يومي. ولم يفك طلاسم لغز المكالمات المتتالية المكلفة سوى طفلته الصغيرة التي لم تكن تتعدى الرابعة من العمر، حيث تعودت على التردد على الغرفة الخاصة بالخادمة، حيث فوجئت والدتها بالطفلة وهي تحمل في يدها صورة لأحد العمال وهي تصيح. عندها اتجهت الأم صوب الخادمة وهي من أحد بلدان جنوب !! غرب أسيا مستفسرة حول السر في وجود صورة السائق لديها. وكانت المفاجأة عندما صارحتها بعلاقتها بالسائق وأنهما اتفقا على الزواج بعد نهاية عملهما لدى كفيلهما، ومن شدة تعلقها بالسائق لم تتحمل غيابه، فكان الهاتف وسيلتها لإيصال أشجانها دون إدراك منها بأن الفاتورة ستفضحها. · · مشكلتي رهيبة.. تقع فيها، للأسف الشديد، كل امرأة تترك مسئولية بيتها وأطفالها للخادمة.. وتفضل العمل على مسئوليتها الأولى في الأسرة. فأنا أم لطفلين من الذكور والحمد لله، وإلا لكانت مشكلتي لا حل لها.. فمشكلتي مع الخادمة حيث كنت خلال ثلاثة أعوام ماضية اعتمد اعتمادا كليا على خادمة فلبينية، كانت مثال العمل الجاد والالتزام والنظافة والترتيب، وكنت أعمل معلمة، لذا أترك المنزل في الصباح وأترك الأطفال ثم أعود لأجد كل شيء مرتبا ونظيفا.. وبعد رحيل الخادمة عرفت من ابني الأكبر أنها كانت تضع الكاتشاب الأحمر على السكين وتقول لطفلي إنها قتلت أباها وأمها وأن هذا هو دمهما وانهما إذا لم يسمعا الكلام وينفذا أوامرها حتما ستفعل بهما ما فعلته بوالديها... وخوفا منها كان ابني الأكبر، خمس سنوات ونصف، يكتم كل هذا. وهناك أشياء خطيرة أيضا، لا يفهمها طفلي، كانت ترتكبها. وأنا أعترف بخطئي فرغم أن خادمتى كانت وديعة وملتزمة وكانت مثالا يحتذى به في كل شيء إلا أن اكتشافي ما فعلته بابني فهو الآن يخاف كل شيء ويرفض الأكل ومضطرب في النوم ويتبول لا إراديا. كل ذلك يشعرني بالندم ويجعلني لا أفكر مطلقا في استقدام أي خادمة للمنزل. · · أن تهرب خادمة من كفيلها أو أن تسرق أو تتمارض عن العمل، فهذه أمور قد تحدث. أما أن تقدم على تسميم عائلة بكاملها فهذا ما يصعب "ابتلاعه " مهما كانت الأسباب والدوافع. فقد قامت خادمة إندونيسية بوضع دماء دورتها الشهرية في الأطعمة والمشروبات التي تقدمها لأفراد العائلة إضافة لقيامها مرارا وتكرارا بالتبول في الطعام. وقد ألقت الشرطة القبض على الخادمة اثر بلاغ من كفيلها، بعد أن تمكن أحد أفراد العائلة من ضبطها متلبسة بالجرم المشهود، عقب مراقبة دقيقة. وبمواجهتها سجلت اعترافا بجريمتها، بدعوى سوء المعاملة التي تتعرض لها. كما سجل اعترافها شرعا بالحكمة المستعجلة بقيامها بوضع كمية من دماء الحيض في الوجبات والمرطبات التي تقدمها لأفراد العائلة. وعن الأسباب التي دفعتها لهذا التصرف المقزز، أجابت بأنها تريد أفراد العائلة أن يراجعوا المستشفيات وينشغلوا عنها بمرضهم حتى ترتاح من سوء معاملتهم، مؤكدة أن إحدى زميلاتها من الخادمات تتصرف مع عائلة كفيلها بهذا الأسلوب الكيدي. وكانت عائلة كفيلها قد تعرضت لآلام وطفح جلدي مرارا وتكرارا، مما جعل أفراد العائلة يترددون على المستشفى لإجراء تحاليل وفحوصات. وقد تبين من خلالها أنهم يتناولون أطعمة مسمومة. وفي قسم الشرطة اعترفت بجريمتها وعزت تصرفها لعدم منحها إجازة أسبوعية وعدم السماح لها بالخروج مع أحد أبناء جلدتها، ممن لا يمتون لها بصلة. وعقب التصديق على اعترافاتها تم إيداعها السجن انتظارا للحكم الشرعي الذي يتوقع أن تتراوح عقوبته بين شهر- ستة أشهر مع الجلد كعقوبة تعزيرية. · · أن تحدث الخادمة مشاكل داخل البيت فهذا شيء متوقع وطبيعي، أما أن تمتد المشاكل حتى في السفر والرحلات الصيفية والشتوية فهذا هو الشيء الغريب. إن الخطأ والخطر يكمنان في حرص البعض على اصطحاب الخادمة في تلك الرحلات وخاصة خارج المملكة، إشباعا لنزعة "التظاهر".. في كثير من الأحيان يحدث أن تهرب الخادمة من أسرة مخدومها بعد الوصول إلى ذلك البلد الذي يحطون فيه رحالهم. هنا تبدأ المشكلة التي لا تنتهي وتتحول نعمة الإجازة إلى نقمة. يجد رب العائلة نفسه في سلسلة متصلة من المتاعب مع الجهات المختصة في ذلك البلد. بين تحقيقات واستفسارات وبحث وتحريات.. وربما اتهامات كيف هربت؟ أين ذهبت؟ ويجد نفسه موقوفا أو محتجزا في أحد مراكز الشرطة لحين الكشف عن غموض عملية الهرب ومعرفة مصير الخادمة. وعادة فإن المخدوم يضطر لدفع كفالة ضخمة "تقصم الظهر" وتضيع الفلوس وقد يضطر للاستدانة. وأخيرا يعود هو وأسرته في حالة يرثى لها ولا يحسدون عليها. ويرى الأستاذ أحمد محمد مجلي أنه يلزم على إدارة الجوازات منع إعطاء تأشيرات السفر والعودة للخادمات إلا لبلدانهم الأصلية، لأن ذلك سوف يحد من مشاكل هرب الخادمات. ومن جانب آخر فإذا كانت الأسرة في حاجة ماسة وحقيقية لخادمة خلال الرحلة خارج المملكة فإن من الممكن الحصول على خادمة من البلد الذي يقضون إجازتهم فيه بالنظام اليومي أو الشهري وربما يكون ذلك أرخص بكثير من تحمل تكاليف اصطحاب الخادمة- مسئولية وخسارة مادية. · · وتقول أ. ن. موظفة في عيادة للأطفال: خادمتي وضعت مادة الكلوروكس في رضاعة ابني البالغ من العمر عاما لأنني ضربتها · · ويقول أحمد ناصر: في الصباح أذهب وزوجتي للعمل ونترك طفلنا البالغ من العمر عامين مع الخادمة. وفي أحد الأيام خرجت من عملي في مهمة وعند مسجد قريب من الحي الذي أسكن فيه قررت أداء الصلاة في المسجد وبعد انتهاء الصلاة في المسجد خرجت من باب المسجد وكانت المفاجأة وجدت خادمتي تتسول بأبني وهو في حالة يرثى لها، فقد كان الحر شديدا. أخذت الولد منها وذهبت به إلى المستشفى للعلاج.. وعندما علمت زوجتي بذلك رفضت الذهاب إلى عملها وتفرغت لتربية طفلنا وذهبت الخادمة بغير رجعة. · · وتؤكد (ح. ع) موظفة، أن الذين يسيئون معاملة الخادمات يولدون لديهم الحقد فينتقمون بأبشع أنواع الانتقام مثل إحراق البيوت أو قتل الأطفال وغيرها.

قلم بلا قيود
26-09-2008, 07:26
(322)

الخادمات وحوادث القتل

الخادمات وحوادث القتل ويحكى أن أحد الناس استقدم خادمة كافرة ، وكانت تلقى معاملة قاسية من صاحبة المنزل فيما يبدو ذلك فلما بقيت مدة يسيرة على ذهابها إلى بلادها وتسفيرها وخروجها ، وفي حين غفلة من الأم ، وغياب الأب أمسكت الخادمة الخبيثة بالطفلة الصغيرة فذهبت بها إلى دورة المياه ووضعتها في مكان البانيو .
فلما وضعتها أخذت شيئا حادا أشبه ما يكون بالساطور فضربت به بين مفصل رقبتها وكتفها ضربات متعددة ، حتى أزهقت روحها وجعلت دماءها تطيش في هذا الحوض داخل دورة المياه . ثم اتجهت إلى أخيها الصغير وأرادت أن تنتقم منه، وطعنته طعنات متعددة، فسمعت الأم بصراخ طفلها، فجاءت لتنظر ما الخبر، وإذا بها ترى الطفلة قد سالت دماؤها، والطفل قد طعن طعنات فأخذت تدافع عنه وهمت الخادمة بقتل الأم أيضا. ثم تعاركت معها في عراك شديد. فأعان الله تعالى الأم عليها ودفعت بها في مكان وأقفلت عليها واتصلت بزوجها ودعت الشرطة للتحقيق في ذلك وقالت الخادمة كنت أريد أن انتقم من أفراد المنزل كلهم جميعا . · · وذكر أحد الأشخاص أن صديقه استقدم خادمة لزوجته، فظن أنه قدم لزوجته هدية سوف تشكره عليها ما امتدت بها الحياة، ولم يعلم أن هذه قنبلة موقوتة سوف تنفجر في أي لحظة من اللحظات. لقد تحول المنزل إلى أحزان والآم. ورزق الله تعالى الزوجين بمولود جميل.. وبعد أيام مرض الطفل مرضا شديدا، فذهب به إلى الطبيب وبعد الكشف عليه تبين أنه لا يوجد أي شيء على جسم الطفل ظاهر. وتم وصف العلاج المعتاد له.. وبعد أيام توفي الطفل وحزن الوالدان حزنا شديدا وقالا إنه قضاء الله تعالى وقدره.. وبعد فترة من الزمن أكرمهما الله بمولود آخر وفرحا به أشد من الأول وحافظا عليه أكثر من محافظتهما على نفسيهما . فأصابه من المرض ما أصاب أخاه .. وكانت النتيجة هي الوفاة. وكان لهذه الأسرة أسرة مجاورة. فتمت الزيارات بين الأسرتين وتقابلت الخادمتان، فرأت الخادمة الأولى أن الخادمة الثانية يكون الأطفال في حجرها وفوق ظهرها يلعبون. فسألت الخادمة الأولى الخادمة الثانية قائلة: كيف تسمحين لنفسك بمثل هذه الضوضاء والتعب وعدم الراحة؟ فقالت لها الخادمة أنا " مرتاحة لذلك. وهنا اتضح أن الخادمة الأولى لا تستسيغ صراخ الأطفال الصغار.. ولقد تخلصت من الطفلين السابقين بطريقة - بشعة مخيفة، لا يقبلها دين ولا عرف. إن هذه المجرمة كانت تمسك دبوسا أو إبرة فتضعها في وسط رأس الطفل.. حيث هناك منطقة ضعيفة شفافة، تعرفها الأمهات، فتدخل هذه الآلة إلى آخرها حتى تستقر في المخ، ثم تنزعها فتكون النهاية المؤلمة.

قلم بلا قيود
26-09-2008, 07:27
(323)

الخادمات وحوادث القتل

الخادمات وحوادث القتل ويحكى أن أحد الناس استقدم خادمة كافرة ، وكانت تلقى معاملة قاسية من صاحبة المنزل فيما يبدو ذلك فلما بقيت مدة يسيرة على ذهابها إلى بلادها وتسفيرها وخروجها ، وفي حين غفلة من الأم ، وغياب الأب أمسكت الخادمة الخبيثة بالطفلة الصغيرة فذهبت بها إلى دورة المياه ووضعتها في مكان البانيو .
فلما وضعتها أخذت شيئا حادا أشبه ما يكون بالساطور فضربت به بين مفصل رقبتها وكتفها ضربات متعددة ، حتى أزهقت روحها وجعلت دماءها تطيش في هذا الحوض داخل دورة المياه . ثم اتجهت إلى أخيها الصغير وأرادت أن تنتقم منه، وطعنته طعنات متعددة، فسمعت الأم بصراخ طفلها، فجاءت لتنظر ما الخبر، وإذا بها ترى الطفلة قد سالت دماؤها، والطفل قد طعن طعنات فأخذت تدافع عنه وهمت الخادمة بقتل الأم أيضا. ثم تعاركت معها في عراك شديد. فأعان الله تعالى الأم عليها ودفعت بها في مكان وأقفلت عليها واتصلت بزوجها ودعت الشرطة للتحقيق في ذلك وقالت الخادمة كنت أريد أن انتقم من أفراد المنزل كلهم جميعا . · · وذكر أحد الأشخاص أن صديقه استقدم خادمة لزوجته، فظن أنه قدم لزوجته هدية سوف تشكره عليها ما امتدت بها الحياة، ولم يعلم أن هذه قنبلة موقوتة سوف تنفجر في أي لحظة من اللحظات. لقد تحول المنزل إلى أحزان والآم. ورزق الله تعالى الزوجين بمولود جميل.. وبعد أيام مرض الطفل مرضا شديدا، فذهب به إلى الطبيب وبعد الكشف عليه تبين أنه لا يوجد أي شيء على جسم الطفل ظاهر. وتم وصف العلاج المعتاد له.. وبعد أيام توفي الطفل وحزن الوالدان حزنا شديدا وقالا إنه قضاء الله تعالى وقدره.. وبعد فترة من الزمن أكرمهما الله بمولود آخر وفرحا به أشد من الأول وحافظا عليه أكثر من محافظتهما على نفسيهما . فأصابه من المرض ما أصاب أخاه .. وكانت النتيجة هي الوفاة. وكان لهذه الأسرة أسرة مجاورة. فتمت الزيارات بين الأسرتين وتقابلت الخادمتان، فرأت الخادمة الأولى أن الخادمة الثانية يكون الأطفال في حجرها وفوق ظهرها يلعبون. فسألت الخادمة الأولى الخادمة الثانية قائلة: كيف تسمحين لنفسك بمثل هذه الضوضاء والتعب وعدم الراحة؟ فقالت لها الخادمة أنا " مرتاحة لذلك. وهنا اتضح أن الخادمة الأولى لا تستسيغ صراخ الأطفال الصغار.. ولقد تخلصت من الطفلين السابقين بطريقة - بشعة مخيفة، لا يقبلها دين ولا عرف. إن هذه المجرمة كانت تمسك دبوسا أو إبرة فتضعها في وسط رأس الطفل.. حيث هناك منطقة ضعيفة شفافة، تعرفها الأمهات، فتدخل هذه الآلة إلى آخرها حتى تستقر في المخ، ثم تنزعها فتكون النهاية المؤلمة.

قلم بلا قيود
26-09-2008, 07:29
(324)

اغتصاب

اغتصاب هي سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها. والدها علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها. وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعة وعاشا في سعادة غير كاملة بسبب عدم الإنجاب دون سبب معروف في الزوجة أو الزوج. وبشهادة الأطباء الزوج سليم والزوجة سليمة ورغم نصائح الآخرين للزوج بالزواج من أخرى،
إلا أنه رفض أن يسبب لزوجته الخوف والإحراج. وكلما عاودهما الحنين للأطفال تضرعا إلى الله أن يكمل سعادتهما. وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة لزيارة أمها المريضة، وأخبرها زوجها بأنه عنده ندوة في الجامعة وبعد انتهائها سيمر عليها لزيارة أمها والعودة إلى المنزل. وانتظرت الزوجة عند أمها حتى التاسعة مساء ولم يحضر الزوج.. وبعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجته بأن تبيت عند أمها أو تعود بمفردها للمنزل وحاولت الزوجة العودة لبيتها، ودفعتها رغبتها في سرعة الوصول للبيت لركوب تاكسي. وأبدى السائق أدبه في البداية وسار بالتاكسي، وإذا به يغير مسار الطريق وسارت صامتة مستسلمة. وعندما وجدت الطريق مظلما خاويا من حركة المرور، ارتجفت رعبا وإذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبه ويشمه وقال للزوجة - بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركينني هذا المزاج المنعش. وأوقف السيارة. فصرخت فيه أن يسير. وسخر منها، ثم أخبرته أن زوجه ، ضابط شرطة، فازدادت سخريته ونزل السائق وجذب الزوجة بقوة * فسقطت على الأرض، فهجم عليها كالوحش الكاسر، قاومته بشدة إسترحمته وتوسلت إليه.. ومزق ملابسها وعندما تعرى جسدها راحت في غيبوبة ولم تدر ماذا حدث لها، إلا أنها استيقظت من الغيبوبة في هذا الخلاء والظلام ووجدت هذا الذئب البشري وقد اغتصبها بكت وصرخت وتمنت الموت ولم تدر ماذا تفعل؟ خافت أن تقف في الطريق لتشير لأي سيارة فتسقط في كمين ذئب آخر.. . وزحفت " إراديا " ووقفت في الطريق.. وكاد قلبها أن يتوقف. وبعد فترة، هي الدهر كله، وجاءت سيارة ووقفت لها وكان بداخلها رجل عجوز وابنه فركبت السيارة وبدأت تروي ما حدث لها دون الإشارة لحادثة ا لاغتصاب وقالت إنها سرقة با لإكراه. فكم خجلت من نفسها.. وكم حاولت أن تستر جسدها العاري، فخلع الشاب قميصه وأعطاها إياه. وذهبت إلى بيت أمها. واستاء الرجل لما سمع وتأسف من مأساة العصر وقضية المخدرات. وقال إن علاج هذه المشكلة هي الإعدام.. وظلت الزوجة تبكي ونهر من الدموع يسيل. وعرض عليها الرجل أن تذهب لقسم الشرطة، إلا أنها رفضت.. وصرخت الأم عندما شاهدت ابنتها في هذه الحالة المأساوية.. وحكت الزوجة لأمها ما حدث واتصل زوجها عدة مرات. وقالت الأم لزوج ابنتها إنها عادت ونامت وحاول أن يستفسر عما حدث لها ولكن الأم قالت "لا شيء" جوهري، يبدو أنها أصيبت بإغماء.. ولم ينتظر الزوج حتى الصباح وذهب لزوجته فوجدها في حالة مأساوية وحاولت الأم أن تخبره أن ما حدث لها سرقة بالإكراه من سائق التاكسي الذي استأجرته إلا أن الزوجة صاحت في أمها قائلة لابد أن يعرف الحقيقة مهما كانت مرة فأخبرته أن سائقا مدمنا للهيرويين قد اعتدى عليها ولم يتمالك الزوج نفسه، لقد انهارت قواه، فألقى بجسده على كرسي في صالة البيت. استمع الزوج للقصة كاملة وأخذ زوجته إلى قسم الشرطة وحرر محضرا بالواقعة وبدأ البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذه السيدة. ومضت أربعة أشهر من الآلام والعذاب وحاول الزوج أن يخفف عن زوجته وأن يضفي السعادة على حياتهما قدر استطاعته، ولكنها فقدت الإحساس بالسعادة والهناء. وازدادت المأساة يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب أنها حامل في الشهر الرابع ولا تدري ابن من يسكن أحشاءها.. هل هو ابن الجريمة والخطيئة التي اغتالت كل جميل في حياتها؟ أم هو ابن زوجها؟ ويزيد الألم وتستمر الحيرة والمعاناة حيث أخبرها الطبيب بأنها يمكن أن تحمل من زوجها ولا يوجد أية عيوب تعوق إنجابهما.

قلم بلا قيود
26-09-2008, 07:31
(325)

الخادمات والجنس

الخادمات والجنس وتعبر مدرسة عن مشكلتها بقولها "بعد قدوم الشغالة بفترة لاحظت أن زوجي يتردد على المنزل أثناء دوامي المدرسي، وقد كنت ألاحظ اهتمام الشغالة بنفسها طوال اليوم وكنت أردعها دائما وتحول زوجي مدافعا عنها ويردد: مادام أنها تقوم بواجبها على ما يرام فاتركيها وشأنها حتى لا تخسريها. وقد داخلني الشك في أن هناك شيئا ما. وفي أحد الأيام عدت للمنزل حوالي الساعة العاشرة .
صباحا وتفاجأت حين رأيت الشغالة تتناول الشاي مع زوجي ويتبادلان الضحكات في انسجام تام. فطردتها على الفور وسفرتها لبلدها.. وحدث بيني وبين زوجي شجار كبير كاد أن يؤدي للطلاق لولا تدخل أهل الخير، وقررت أن أتفرغ لبيتي وزوجي ". وتقول ربة بيت وأم لعدد من الأبناء "منذ فترة وأنا ألاحظ ابنتي 14 سنة شاردة الذهن، كما أنها تكثر من الجلوس مع الشغالة في المطبخ أو في غرفتها وتتحدث معها طويلا، مما جعلني أشك في الموضوع. وبمراقبتها اتضح أن الخادمة تريد أن تدفع بابنتي إلى الرذيلة، حيث إنها سهلت تعارفها مع ابن الجيران وتحولت إلى ساعي بريد الغرام، حتى أنه دفعها الشر إلى تحديد موعد مع هذا الشاب للقاء ابنتي في غيابي. وقد تداركت الموضوع في الوقت المناسب وأفهمت ابنتي مدى فداحة ما كانت سوف ترتكبه وتتمادى فيه، وأن هذه المفاهيم الخاطئة التي غرستها فيها الخادمة بعيدة عن عادات مجتمعنا، وأنه أكثر ما يحزنني ويؤثر في نفسي أنني أشعر بالذنب نحو ابنتي، لأنني ابتعدت عنها وسمحت للخادمة بأن تسيطر على تفكيرها. وغادرت الخادمة إلى بلدها غير مأسوف عليها بالرغم من حاجتي لها". وتحكي مديرة مشغل مأساتها مع الخادمة وهي حزينة: "دائما هناك ضريبة تدفعها المرأة مقابل وجود الشغالة في منزلها، حتى وإن تجاهلت ذلك. وقد عانيت من الشغالة ما تركته في حياة أصغر أبنائي 4 سنوات، فقد تعلق بالخادمة بدرجة كبيرة، حتى أنه منذ أن يستيقظ إلى أن ينام وهو بجانبها. فهي تحمله دائما حتى أثناء عملها وتهتم بأموره الخاصة من أكل وشرب ونظافة وخلافها.. وعندما انتهت مدة إقامتها، اندهشت الأسرة وأصابها الذهول وتبادرت إلى أذهانهم الكثير من التساؤلات حول حالة ابنهم "خالد" الذي يبلغ الثالثة من العمر، نتيجة مشاهدتهم له وهو يقوم بأداء بعض السلوكيات الجنسية أمامهم. حاول الأب والأم معاقبته أكثر من مرة ولكن كانت تلك المحاولة غير مجدية، حيث أصبح يمارس تلك السلوكيات في مكان آخر بعيدا عن ناظريهم خوفا من العقاب.. وبعد محاولات عدة قرر الأبوان عرضه على أحد اختصاصي الأطفال، الذي بدوره بعد فحصه نصحهم بعرضه على اختصاصي العلاج النفسي للأطفال للبحث عن حلول لهذه المشكلة السلوكية التي يعاني منها ابنهما. المعالج النفسي شاهد الطفل "خالد" ثم أخضعه للملاحظة لسلوكية المنظمة في البيت وأثناء زيارته للعيادة، اتضح له أنه يردد عبارات لغوية غير مفهومة. وبعد محاولة فهمها اتضح له أنها قريبة لغة "العاملة المنزلية" التي تخدم داخل البيت. وبعد أن استخدم بعض التقنيات الشخصية النفسية، كان هناك سر واضح بأن الطفل "خالد" تعلم من خلال ما يسمى "بالأنموذج " خلال مشاهدته لتلك العاملة وهي تقوم بمثل ذلك السلوك أمام طفل ظنا منها أنه لا يفهم. ثم اجتمع المعالج بالأبوين وحاول منهما أن يخبراه عن الفترة يمضيها الطفل "خالد" لوحده مع الشغالة فقالا إنه يمضي وقتا طويلا بسبب انشغالهما ببعض الأعمال وانهما كثيرا ما يعتمدان على المستخدمة للعناية به وتلبية طلباته.. وقد طمأن المعالج الأبوين بأن ذلك السلوك المكتسب عن طريق التعليم بالتقليد، سلوك نمطي يفتقد للعوامل المعرفية أو ما يمكن أن نطلق عليه الإدراك العقلي لأهميته، كما يحدث للأشخاص البالغين. ووضع لهما خطة علاجية لتعديل سلوكه وكيفية التعامل الناجح معه. وقد روى شاب قضية لأحد المشايخ: فقال إنه عندما استيقظ صبيحة أحد الأيام ليصلي الفجر في المسجد، شاهد أباه فجأة وهو غير مصدق لما يرى أمام عينيه، أباه قدوته ومثله الأعلى مع الخادمة في وضع مشين. وفتاة شاهدت أباها صبيحة أحد الأيام مع الخادمة وقد أراد أن يهم بها.. لقد ترك هذا الأب مسئوليته عن رعيته وتخلى عنها وترك زمامها لتتحكم بها الأهواء والشهوات. وهذه امرأة عادت من عملها مبكرة لتفاجأ بزوجها أنه عاد مبكرا أيضا ولكن المفاجأة الكبرى لم تكن هذه بل في أنها وجدته مع الخادمة في وضع مشين. خادمة نشيطة . نظيفة.. كسبت مودة أهل البيت ومحبتهم، حتى البنت المراهقة في الأسرة. ومن ثم استغلت الخادمة هذه الثقة فأتت الخادمة عن طريق زوجها السائق بأفلام الجنس، لتجلس البنت أمامها وتراها ومن ثم تدعو زوجها للدخول على البنت ويفعل بها الفاحشة. وتلك خادمة تزورها صديقات في أيام معينة فتدخلهن الخادمة إلى غرفتها وتغلق الباب عليهن. وفي أحد الأيام نست الخادمة أن تغلق الباب. فجاءت ربة الأسرة وفتحت الباب على غير قصد منها فوجدت أن النساء الزائرات اللاتي دخلن عند الخادمة ما هن في الحقيقة إلا رجال وفي وضع مشين. وخادمة استغلت الشباب المراهقين داخل الأسرة. فلما علم لهذا الوضع المخزي أراد تسفيرها. فوقف أبناؤه معارضين أنت تقضي شهوتك من زوجتك فدعنا نحن أيضا نقضي شهوتنا وهذه خادمة سعت وراء شاب من شباب الأسرة حتى وقع بها معها الفاحشة فحملت منه، فأخذت عندئذ تهدد الأسرة بأن تفضحهم بما جرى، إن لم يدفعوا لها المال الذي تريده . · · وهذه قصة اغرب من الخيال. فقد استيقظت في الثانية بعد منتصف الليل. فلم تجد زوجها بجوارها. وبما أن حمام الغرفة قد ساورها بعض الخوف، لا سيما إنها استيقظت بعد حلم كابوس ". ذكرت الله في نفسها ونهضت لتطمئن على الأمر، ونزلت إلى لأرضي، ربما تجده في المطبخ يبحث عن أي شيء يأكله.. لم تجده في المطبخ وخرجت إلى الحديقة واتجهت إلى الكراج فوجدت سيارته في مكانها وأخذها الخوف والارتياب وخيل لها سمعت صوتا من الملحق الذي تسكن فيه الخادمة، والمجاور للكراج، فتقدمت وقرعت الباب مرة واحدة.. ثم حاولت أن تفتحه. فإذا به مغلق فأخذت تضربه بعنف، فسمعت همهمات وهي تضع أذنها على الباب.. وزاد الضرب على الباب ولكن الخادمة أبت أن تفتح وقالت بصوت مضطرب إنها مريضة جدا.. فواصلت الطرق وهي تصرخ: افتحي وإلا طلبت البوليس.. وجن جنونها لأنها أحست أن زوجها معها، وتمنت من أعماقها أن إحساسها يخيب. وفتحت الخادمة الباب ! وهي تتظاهر بالمرض والإعياء. فهجمت الزوجة على الغرفة كالمجنونة وحين فتحت دولابها وجدت زوجها بداخله يرتعد. وانهارت الزوجة جسديا ونفسيا، بينما هرب الزوج إلى البيت. وأحست الزوجة أن كل شيء ينتهي.. وسفر الزوج الخادمة وتزلزل كيان ا لأسرة وأوشك على ا لانهيار التام. · · كان هناك أخوان شريكان في شركة كبيرة يملكانها. وكان لأحدهما خادمة عربية عقد عليها وتزوجها سرا ومات هذا، الأخ الشريك المتزوج منها. ووجد الأخ الثاني أنه لا حاجة لهذه الخادمة، فقرر ترحيلها لبلادها. فكانت المفاجأة الكبرى أنها زوجة لأخيه وأثبتت ذلك بعقد النكاح الذي بيدها. ولكنها حفاظا على كيان الأسرة لم تشأ النيل من سمعتهم، ووافقت على الرحيل بعد تسوية مستحقاتها من ارث أخيه وكان نصيبها فوق العشرة ملايين. · · وفي مدينة بريدة أحضر أحد المواطنين "شغالة" مصرية، ذهب بنفسه لإحضارها من مصر .. وبدأت بالفعل عملها باعتبارها خادمة للمنزل . وعندما زادت عليها ربة المنزل الطلبات وأكثرت عليها الأوامر ، ضجرت وصرخت بأعلى صوت ، معلنة بأنها " زوجة " ولا تفوق عنها ربة البيت بأي شيء . ورفضت " الخادمة " العمل باعتبارها ضرة وليست خادمة . · وفي محافظة البكيرية أعجب مدرس وإمام مسجد بسلوك وأخلاق الشغالة الإندونيسية لديهم في المنزل . وبعد مضي سنتين ثم ذهابها في إجازة إلى بلدها " إندونيسيا " لحق بها هناك وتزوجها وأعادها ولكن " كزوجة" لا خادمة . وكان هذا ثمرة إلحاح الزوجة بإحضار خادمة لها ، ولا تدري أنها تحضر لها ضرة تقاسمها زوجها

adelmosa
26-09-2008, 07:33
أعوذ بالله
اجارنا الله من كل الشرور ،الدنيا فعلاً ملاينة عجايب

تقبل مروري

قلم بلا قيود
26-09-2008, 07:34
(326)

سرقة وجنس

سرقة وجنس لم تعد راماندا "23 سنة" مجرد خادمة أثيوبية في منزل مخدومها الثري، بل أصبحت وكأنها سيدة المنزل وربما أكثر منها أهمية لدى عماد. ف "ه 4 سنة"، الذي اختار صورتها بين عشرات الفتيات الأثيوبيات لتعمل لديه. كيف لا.. وهي الفتاة الجميلة صاحبة الوجه البشوش.
حضرت راماندا إلى بيروت في العام 1996م لتتقاضى بموجب عملها مبلغ مائة دولار أمريكي، وهاهي اليوم تحصل على أكثر من 350 دولار أمريكي كمبلغ إضافي يهديه لها صاحب المنزل ليس مقابل تنظيفها منزله، بل لإشباع نزواته. تقع غرفة الخادمة الأثيوبية بجانب المطبخ وقد اعتاد مخدومها أن يلجأ إلى فراشها بعد منتصف كل ليلة حين تخلد زوجته مها " 41 سنة" المريضة بالقلب لفراشها وتغط في نوم عميق، على أثر تناولها أدوية مسكنة.. فيختلي بها عماد ثم يعود إلى فراشه وكأن شيئا لم يكن. بقي عماد. ف على هذا المنوال لأكثر من عشرة أشهر.. كانت كافية لإعطاء راماندا حقوقا لا تمتلكها أي خادمة في موقعها. إذ أصبحت تتحكم بالمنزل كما يحلو لها وتستغل وجود مخدومتها مها في سريرها، لتقيم المآدب لصديقاتها وأصدقائها الأثيوبيين في غرفة الطعام. كما تمكنت الخادمة الأثيوبية من جمع كيس من الهدايا كان مخدومها قد أغدقها عليها. لم تكتف بذلك ، بل قررت، وبمساعدة صديق لها كانا قد سرق أموال مخدومها. كانت الساعة الثانية غادر عماد غرفة راماندا ليعود إلى فراشه وعند الساعة الثانية تسللت راماندا إلى غرفة الزوجين الغارقين في نوم عميق.. وكان صديقها "فرار" ينتظرها في الخارج.فتحت درج الخزانة، حيث كانت تضع مخدومتها مها مجوهراتها فسرقتها وعادت إلى خزانة صاحب المنزل التي كانت قد استنسخت على مفتاحها نسخة بغفلة عن عماد بخفة من سرقة مبلغ 12500دولار أمريكي ولدى محاولتهما الفرار استيقظ صاحب المنزل، حين اصطدمت راماندا بقطعة أثاث وضعت في الصالون، فنهض عماد من فراشه بسرعة وشاهد الخادمة مع صديقها وفي يدها كيس مليء بالأغراض فصرخ بهما وصد الباب واحتجز "فرار" وأسرع لطلب الشرطة التي أحضرت على الفور. ولدى التحقيق معها اعترفت راماندا أنها كانت تحتفظ بنسخة من مفتاح الخزانة وأنها سرقت أموال مخدومتها ومجوهراتها وخبأتها في كيس نايلون وخبأت قسماً منها في ثيابها الداخلية. وقد جرى تفتيشها جسديا وضبط بحوزتها مائتا دولار من المبلغ المسروق.. كما عثر داخل الكيس على سلاسل ذهبية وخواتم وأقراط ، كما اعترفت بأنها كانت على علاقة غرامية مع مخدومها. لكنها عادت وأنكرت أمام قاضي التحقيق وقالت إن مخدومها كان يجبرها يوميا ويهددها بطردها من المنزل فيما هي بحاجة إلى كل فلس لتعيل عائلاتها في بلدها. أما عماد. ف فقد أنكر أن يكون على علاقة غرامية مع خادمته الأثيوبية، موضحاً أنها كانت تحاول إغراءه مرارا وتكرارا وتطلب منه الأموال والهدايا لإرسالها إلى ذويها، ولما لم يستجب لرغباتها قامت بمساعدة صديقها بسرقة أموال ومجوهرات زوجته. أما مها، فقد نفت أن تكون على معرفة بأي شيء من هذا القبيل، مؤكدة أنها تنام ليلا ولا تستيقظ إلا صباحا، بفعل الدواء المسكن. لكنها لم تستبعد أن يكون زوجها على علاقة غرامية مع أي كان، وإن كانت خادمة، لأنه "زير نساء" كما وصفته. وهي سئمت تصرفاته حتى باتت تلازم الفراش وتعاني من مرض القلب

قلم بلا قيود
26-09-2008, 07:36
أعوذ بالله
اجارنا الله من كل الشرور ،الدنيا فعلاً ملاينة عجايب

تقبل مروري


اللهــم آميــن

شكرا لمرورك

قلم بلا قيود
26-09-2008, 07:38
(327)

سافرت الخادمة وعادت لتسرق

سافرت الخادمة وعادت لتسرق واقعة غريبة، حيث استقدمت إحدى المواطنات العاملات في القطاع الصحي عاملة منزلية، قضت عندها عامين كاملين وعملت خلالهما بأمانة وإخلاص. وبعد عامين طلبت العاملة من ربة المنزل السفر لبلادها لزيارة ذويها، وأنها لن تعود مرة ثانية..
و فعلا سافرت الخادمة إلى بلادها. ومن باب الاحتياط، قامت ربة المنزل بعمل تأشيرة خروج وعودة للخادمة على أمل أن تعدل الخادمة عن رأيها وتعود مرة ثانية. عادت الخادمة وفرحت ربة البيت والأسرة لا سيما أن هذه الخادمة كانت مخلصة وأمينة. ولكن الفرحة لم تدم، حيث بدأت ربة البيت تكتشف كل يوم سرقة بعض الحاجيات الثمينة، مثل الذهب والمشغولات الذهبية ولم يساورها الشك في الخادمة.. ولكن عن طريق الصدفة اكتشفت ربة البيت أن الخادمة قد تحولت إلى حرامية وإنها عادت لهذا الغرض السيئ وكان السبب الرئيس هو السرقة. · · أحضر أحد المواطنين في محافظة بقعاء إلى مكتب البريد رسالة لخادمته، يريد إرسالها بطلب منها، بعد أن قامت الخادمة بتظريف الرسالة في المنزل. وبعد أن استلم موظف البريد تلك الرسالة تفحصها كإجراء نظامي، فلمس بداخل الظرف شيئا بارزا أشبه ما يكون بقطعة معدنية، فدعا موظف البريد كفيل الخادمة إلى التأكد مما بداخل الرسالة. وبعد أن فتحها الكفيل وجد بها ثلاث قطع من الذهب،التقطتها تلك الخادمة من طفلات صغيرات من أقربائه قبل فترة وحاولت إرسال تلك القطع إلى أهلها خارج المملكة.

قلم بلا قيود
26-09-2008, 07:39
(328)

عزائم وتعويذات أقوى من السحر

عزائم وتعويذات أقوى من السحر خادمة تعترف: "إنني أقرأ بعض العزائم والتعويذات التحضيرية والتي هي أقوى وأشد ضررا من السحر. وقامت مخدومتي بضبطي وكادت أن تسفرني إلى بلادي. ولكن ظروفي المعشية صعبة داخل وطني ولا أريد العودة إلى هناك. لقد هربت من مخدومتي التي كشفت سري. كنت استخدم تلك "التعزيمة" قصد إجبارهم على إعطائي مرتبي دون تأخير أو مماطلة )).
وآخر موضة طالعتنا بها الخدم لفنون السحر الخفي، هي جلب بعض الكتب الدينية التي تحتوي على أدعية وأذكار ويقبع داخلها أدعية شركية للاستعانة بغير الله من كبار الجن وغيرهم، من أجل إلحاق الضرر بالمخدوم.. وتقول معلمة بمدرسة ثانوية وأم لعدد من الأبناء: "كنت أعيش حياة هادئة ومستقرة مع زوجي وأبنائي، وكانت صحتي على خير ما يرام ولكن تغير الوضع بعد قدوم الخادمة الجديدة، حيث لاحظت أنها تقوم ببعض التصرفات الغريبة إلى جانب ممارستها لبعض الطقوس. لم أعرها أي اهتمام ولكن فجأة تدهورت صحتي وأصبحت أعاني من حالة أرق شديدة استمرت لعدة أيام دون نوم، حتى أصبت بالإرهاق والإعياء التام وأصبحت لا أغادر سريري أبدا وأهملت شئون زوجي وأطفالي وجميع شئون المنزل، إلى جانب أنني أصبحت كالقطة الأليفة أمام الخادمة، لا أجرؤ على إصدار أي أمر أو رفع عيني في عينها. وفي أحد الأيام قالت لي إحدى زميلاتي في المدرسة اذهبي وفتشي أغراض الخادمة، ربما تعثرين لك على دليل يدينها، لأن صحتك تدهورت بعد وصولها فقط.. وبالفعل قمت بإرسال الخادمة إلى والدتي بحجة إحضار شيء ما وأخذت أفتش هنا وهناك وأقلب، وأبعثر في أوراقها، وهالني ما رأيت.. آيات قرآنية مقلوبة وكتاب أخضر تحت مسمى "لمعة الأوراد" يحتوي على بعض الأدعية الدينية وفي داخل الكتاب وجدت إحدى صفحاته قد ثنيت وطويت من طرفها وتبين أن هذه الورقة مهمة جدا للخادمة.. وأخذني الفضول وبدأت بقراءتها وفجأة أصبت بدوار شديد وسمعت صوت إعصار يدور في الغرفة، إلى جانب رعشة وخوف وبرودة في الأطراف. استعذت بالله وتمالكت نفسي وشتات أمري..وجمعت أغراض الخادمة.. وأخذت الكتاب معي وذهبت به إلى امرأة إندونيسية تقطن بجوارنا على دين وخلق وأطلعتها على الكتاب، حيث وضحت لي أن هذه الورقة هي ورقة سحرية خطيرة فيها قسم شديد ومؤثر يجلب أكابر الشياطين ويستحضرهم، ولا يملكون أمامها سوى الطاعة العمياء. وضررها وخطرها أشد وطأة من السحر، لأن فيها شركا عظيما للاستعانة بغير الله. بعد ذلك يتم الاتفاق بين الساحر والشيطان دون وجود مادة ظاهرة للسحر من أجل الإضرار بكافة أشكاله الظاهرة والباطنة. ومن شروط قراءة هذه الورقة الصوم لمدة ثلاثة أيام وعدم أكل اللحوم خلال هذه الفترة ثم قراءتها في جو هادئ مظلم. وبعد مواجهة الخادمة اعترفت بكل شيء.. بأنها قبل حضورها للبلاد ذهبت لكاهن "ساحر" معروف من أجل أخذ بعض "العزائم " والطلاسم الكفرية والسحرية، سواء كانت عبارة عن أوراق أو مسحوق بودرة أو باخور أو نشارة خشب وكلها ذات تأثير وضرر وكل هذه الأشياء بمثابة أسلحة تستخدم عند الضرورة. واعترفت أن كل الخادمات من بلدها يفعلن ذلك.وقد كانت هذه الخادمة تقوم بقراءة التعزيمة واستحضار الشياطين وإصدار الأوامر لهم بإيذائي دون استخدام مواد سحرية.وبعد ترحيل الخادمة عادت حياتي وصحتي كما كانت على أحسن وجه ولله الحمد من قبل ومن بعد

قلم بلا قيود
26-09-2008, 07:41
(329)

سرقة.. إجرام..إهمال

سرقة.. إجرام..إهمال التهام الخواتم والأقراط والسلاسل قامت إحدى الخادمات بتجويع نفسها يومين.. وفي الوقت ذاته كانت تلح على كفيلها بأن يسفرها إلى بلدها، مدعية وفاة أمها. وكانت تختبئ في إحدى الغرف التي كانت تنبعث منها رائحة كريهة جدا. وفوجئ رب الأسرة بأن هذه الخادمة قد التهمت مجموعة من
الخواتم والأقراط والسلاسل والقطع الذهبية الصغيرة وقد قام بإبلاغ الجهات المختصة عنها. تنظيف الطفلة بماء يغلي وتلك خادمة أخرى كانت تقوم بتنظيف طفلة بريئة بعد قضاء حاجتها، وهذه الطفلة في شهورها الأولى، وفتحت الخادمة صنبور الماء الحار وأخذت الطفلة تصرخ بشدة من الألم حتى انسلخ جلدها. ولم تتدارك الخادمة الموقف وشناعة فعلتها إلا بعد انتهائها من تنظيف الطفلة ونقلت الطفلة للإسعاف في حالة يرثى لها. كلوروكس بدل من الحليب وخادمة ثالثة فوجئ بها رب الأسرة وهي تعد لأحد الأطفال كوبا ولكنه ليس من الماء أو العصير وإنما من الكلوروكس. فقام على الفور بتسفيرها إلى بلدها. وضاع طقم الذهب المرصع بالألماس وإحدى السيدات بعد أن سافرت خادمتها التي كانت تثق فيها كثيرا، فوجئت بفقد طقم كامل من الذهب المرصع بالألماس، ثمنه عشرون ألف ريال. الخنق أو السفر وقال أحد المواطنين إنه شاهد الخادمة وهي تكاد تقضي على طفلته الصغيرة وهي تخنقها بكلتا يديها. ولولا مشيئة الله ثم وصوله في الوقت المناسب لماتت الطفلة.. والسبب رغبتها في السفر لبلدها قبل انتهاء مدة العقد.. وقد نشرت هذه الجرائم بجريدة الجزيرة بتاريخ 7 1/0 1/ 4 1 4 1 هـ العدد 2 785. ابتزاز ونشرت جريدة عكاظ بتاريخ 9/ 10/ 1414 هـ العدد 10087 شكوى لشاب اكتشف سرقة الخادمة لمجوهرات أمه، والخادمة تهدده إن أخبر والديه فستدعي عليه أنه هو الذي سرق المجوهرات وعرضها عليها حتى تستجيب لمحاولاته الاعتداء عليها جنسياً. ولما كان الشاب يخشى أن يصدق والده ادعاء الخادمة فيطرده، فقد آثر الصمت مضطرا وهو يتعذب بشدة لضياع مجوهرات أمه ومال أبيه.. ولا يدري ماذا يفعل؟ خاصة وأن سرقات الخادمة لن تتوقف عند هذا الحد. إهمال ترك الأب ابنه في رعاية الخادمة وتحت مسئوليتها لقضاء وقت طيب في المسبح في منزل أحدهم مع أطفالهم الذين يلهون في المسبح تحت مراقبة الخادمة.ولكن الخادمة غفلت وأهملت رعاية الطفل فغرق في المسبح في لحظات كما نشرته جريدة البلاد بتاريخ15/ 2/1415هـ العدد

قلم بلا قيود
26-09-2008, 07:42
(330)

محاولة انتحار خادمة

محاولة انتحار خادمة الحكاية تقول: ألقت خادمة أندونيسية بنفسها من الدور الثالث بعد خصام كلامي مع زوجة مكفولها.. ونجت من إصابة شبه مؤكدة وذلك بعناية من الله.. حيثما سقطت على سطح إحدى السيارات الواقفة أسفل العمارة التي تعمل فيها الخادمة.
كفيل الخادمة حمل الخادمة إلى المستشفى وبعد الكشف عليها اتضح أنها سليمة ولم تصب بأي أذى وتتمتع بصحة جيدة مشيرا إلى أن هذه الخادمة هي الثالثة من نفس الجنسية التي يستقدمها خلال أقل من عامين، حيث هربت الخادمة الأولى إلى جهة غير معلومة وكذلك الثانية.. مبديا استغرابه من تصرفات الخادمات وعدم رغبتهن في العمل بعد وصولهن إلى المملكة بعدة أيام. وفي هذا الصدد استيقظ سكان أحد الأحياء على صوت صراخ ((نسائي )) فإذا بإحدى الخادمات مصابة في نحرها اثر طعنة سكين حادة من خادمة الجيران. ويتلخص الموضوع في أن الخادمة المتهمة لها علاقة بسائق جيران آخرين في نفس الحي والخادمة المصابة لها علاقة أيضا بنفس السائق. فقد كانت الخادمة الأولى تتردد على السائق باستمرار. وفي إحدى المرات وأثناء ذهابها إليه لمحتها الخادمة "المصابة" فتشاجرت الاثنتان معا، فأخذت الخادمة الأولى سكيناً من نفس موقع المشاجرة وقامت بطعن الخادمة الأخرى. الخادمة المصابة نقلت لتعالج في المستشفى والخادمة المتهمة حولت لقسم الشرطة. كما تم إنقاذ خادمة من الانتحار بعد إصابتها بحالة هستيرية اثر تلقيها رسالة من ذويها تضمنت أن زوجها قام بالزواج عليها من أخرى. وقد تمكنت العائلة التي تعمل الخادمة لديها من نقل الخادمة إلى أحد المستشفيات بعد محاولتها الحصول على آلة حادة لقتل نفسها. وقد تم تنويم الخادمة في أحد المستشفيات تمهيدا لترحيلها بعد ثبوت إصابتها ببعض الأمراض النفسية.

قلم بلا قيود
27-09-2008, 02:12
(331)

الخادمات والسحر

الخادمات والسحر قصة غريبة وعجيبة ترددها الألسن ونشرتها جريدة عكاظ بتاريخ 23/ 11/ 998 1 م العدد 11781. إنها خادمة تسحر مخدومتها وتمنعها من الولادة رغم مرور أكثر من شهر على موعدها
والقصة كما رواها الزوج ليست ضربا من الخيال ولكنها وقعت بالفعل وكشفتها الصدفة البحتة أثناء الرقية الشرعية على الزوجة بعدما فشلت كل محاولات الأطباء في إخراج الجنين الذي "تكور" في بطن الأم المسحورة. فما أن قرأ الشيخ على الزوجة الحامل وكانت بجوارها خادمتها تمسك بأرجلها حتى صاحت الخادمة واضطربت وأخذت تهذي بكلمات غير مفهومة، مهددة بالقتل والوعيد لكل من يقف في وجهها. وأخرجت من تحت عباءتها حزاما بلونين أسود وأصفر، يحتوي على لفافات من الأوراق والمطويات والطلاسم قائلة بأنها بذلك تجعل الزوجة خاتماً في إصبعها، تحركها كما تريد وتأخذ منها ما تشاء. ووسط ذهول الجميع أفاقت الزوجة الحامل من آلامها، وأسرع الزوج بها إلى غرفة الولادة. وبفضل من الله وضعت طفلا جميلا بطريقة طبيعية وتم ترحيل الخادمة الشريرة..وروى الزوج لنا تفاصيل الحكاية.. "فمنذ ثلاث سنوات استقدمت خادمة آسيوية وفجأة طلبت تأشيرة خروج وعودة فوافقت. ثم عادت إلينا، وليتها لم ترجع، فقد تغيرت أحوالها وطريقة معاملتها عما قبل.. فقد كانت مطيعة للجميع وتحافظ على أداء الصلوات في وقتها. وإنها تبدلت وأصبحت تملي علينا شروطها ولا نرد لها طلبا. وشاءت إرادة الله أن تحمل زوجتي، ولما حان وقت الولادة ذهبت إلى المستشفى وهناك كانت المفاجأة، ظلت زوجتي تتألم وظهرت تباشير وعلامات الولادة ولكنها لم تلد. ولارتفاع السكر عندها نصحني الطبيب بعدم إجراء عملية قيصرية، مفضلا، إحضار أحد الشيوخ للقراءة عليها "رقية شرعية". ومضى أسبوع ولم تلد زوجتي. وكلما ذهبنا إلى مستشفى أو مستوصف، قال الأطباء الطلق موجود وبقوة ولكن الجنين "يتكور" في الجهة العلوية اليسرى من البطن، مما تتعذر معه عملية الولادة. واحترت وقتها ماذا أفعل بزوجتي التي هي بين الحياة والموت ووليدي المنتظر لم يخرج بعد. بدت خيوط الفجر، وبعد الصلاة أسرعت للشيخ وطلبت منه القراءة على زوجتي. فاستغرب الشيخ مجيئي في هذا الوقت، فقد اعتاد القراءة بعد صلاة العصر، ولكن أمام حالتي وبعد أن استمع لظروف زوجتي التي فات على موعد ولادتها شهر وستة أيام، تفهم الموقف وقصصت عليه ما يحدث لزوجتي وقت جلوسها للولادة. وبدأ الشيخ قراءته بصوت مرتفع، فيما كانت الخادمة تجلس عند أرجل زوجتي. وما أن انتهى قراءة الآيات الأخيرة من سورة البقرة حتى فوجئنا بالخادمة تقف مضطربة وتهذي بعبارات غير مفهومة، وعندما بدأ الشيخ يقرأ آيات فك السحر من سورة الصافات وسورة الرحمن، زاد اضطراب الخادمة وصاحت بأعلى صوت لا.. لا.. وعندما انتهى الشيخ من القراءة على زوجتي سألني، من هذه المرأة؟ فقلت: الخادمة التي تعمل عندنا. فاتجه الشيخ صوبها ليقرأ عليها القران ويهدئ من روعها، فأخذت أطرافها ترتعش بقوة وتضرب في الأرض بقدمها اليسرى، ثم كشفت عن وجهها وأطلت من عينيها شرارات نارية وأخذت تهددنا بأنها ستحرقنا وتقتلنا واستمرت في سبها وشتمها وقالت بصوت عال أنا التي سحرتها حتى آخذ منكم ما أريد وسأفعل وأفعل. وعندها لم أتمالك نفسي ووقفت مذعورا أطالبها بإخراج السحر، فيما استمر الشيخ في القراءة عليها فأخرجت الخادمة لفافتين مقسمتين إلى مربعات ومستطيلات على شكل حزام رفيع لونه أصفر وأسود، فألجمت الدهشة لساني واستمر الشيخ يقرأ وبفضل من الله تمت الولادة طبيعية وفي دقائق معدودة ورزقني الله بمولود جميل. وقمت بترحيل الخادمة إلى بلادها ورحلت معها دوافعها الشريرة، وإن كنت نادما على ترحيلها حيث كان من المفترض تسليمها للجهات المختصة لتنال جزاءها. أما لفافتها المربعة والمستطيلة فقد تركتها لدى الشيخ لإتلافها وإبطالها بكتاب الله، حيث كانت تحوي أوراقا مطوية تفوح منها رائحة كريهة جدا بالإضافة لأوراق أخرى مكتوبة بلغة الخادمة ومدعمة بجداول وطلاسم غير مفهومة. وتحول الماء النظيف لدم أحمر وتقول إحدى السيدات: إنه عند وصول الخادمة إلى منزلها قامت بتفتيشها وهالها ما رأت: حزام عبارة عن عدة أجزاء لف حول وسطها ومثبت بمشبك خاص وكل جزء به شيء مختلف، قسم به مسحوق البيض داخل كيس من النايلون وكيس آخر به بهار أسود وقسم آخر به مسامير وشعر وزجاج مطحون.. وعندها قمت بنزع الحزام من جسدها ووضعه داخل الماء.. ودهشت لما رأيته، عندما رأيت الماء النظيف يتحول لدم أحمر ذي رائحة كريهة غير مستساغة وقد تم ترحيلها في نفس اليوم اتقاء لشرها. المنوم لراحة الخادمة وخادمة تنوم العائلة لراحتها. يقول صاحب المنزل: فور وصول الخادمة إلى منزلنا أصبحنا كسالى نغط في نوم عميق، لا نصحو منه إلا قليلا من أجل الشرب أو تناول الطعام ومن ثم العودة إلى أسرة النوم الذي لا ينتهي.. ولقد حذرنا الأهل والأقارب من أمر ما قد حدث لنا على يد الخادمة، لأن ما نحن فيه شيء غير طبيعي.. وبعد الضغط على الخادمة والتحقيق معها اعترفت بأنها كانت تضع لنا منوما خاصا قوي المفعول، أحضرته من بلادها من أجل عدم، إزعاجها أو إرهاقها بالخدمة. السحر في الحليب واعترفت خادمة أنها كانت تضع سحرا عبارة عن مسحوق أبيض داخل إبريق الحليب، بقصد إلحاق الضرر بأفراد الأسرة، حيث يؤدي هذا المسحوق إلى تمزق جدار المعدة تدريجياً. كما كانت تضع مادة سحرية داخل زيت الشعر الخاص بمخدومتها من أجل إسقاط شعرها وتشويهها وكانت تضع مادة سحرية لمخدومها من أجل ربطه عن زوجته ومن أجل إثارة أعصابه على أفراد أسرته بسبب إرهاقهم المستمر لها بمتطلبات المنزل الكبير ورعاية أطفالهم.

قلم بلا قيود
27-09-2008, 02:14
(332)

قصة محرقة للقلب

قصة محرقة للقلب أخبرتني إحدى الأخوات انه في المدرسة التي تعمل بها . طالبة مستواها الدراسي بشكل عام ممتاز إلا أنه في الفترة الأخيرة وبالتحديد قبل الامتحانات بشهرين لوحظ تدني شديد في مستواها الدراسي وقد قامت المشرفة الاجتماعية باستدعائها
وسؤالها عن السبب وبعد تردد من قبل الطالبة انفجرت باكية في حضن المشرفة الاجتماعية وأخبرتها بالسبب الحقيقي هل تعرفون ما هو000؟ إنه السائق نعم يا إخواني السائق كان في كل صباح يحضر هذه الفتاة يذهب بها إلى مكان منزوي ويقوم بوضع يده على أجزاء من جسمها وهي ترده ولا تدري ماذا تفعل به مع العلم أنه يفعل ذلك في الانصراف أيضا وقد أخبرت والدتها بهذا الأمر أتدرون ماذا كان رد هذه الأم 0000 لقد ردت ردا ويا ليتها لم ترد !!! قالت الأم : لا تخبري أباك فيسفر السائق ونمنع من الخروج !!!!!!! أنا انقل لكم الحقيقة ويعلم الله وحده أنها قصة واقعية … المشرفة بعد أن سمعت هذه القصة غضبت وأخذت رقم هاتف المنزل من الطالبة واتصلت بوالدتها وأخبرتها عن الأمر ردت الأم وقالت : فشلتنا هذه البنت وفضحتنا !!! وذكرت أنهم في حاجة ماسة للسائق وأنها إذا أخبرت والد الطالبة سيسبب ذلك مشاكل في البيت0 المشرفة الاجتماعية صعقت من هذا الرد والتفكير العكسي للأمور وقامت بالاتصال بوالد الفتاه في عملة وأخبرته بالموضوع كاملا فجن جنونه وحضر مسرعا إلى المدرسة وأخذ ابنته إلى المنزل وأحضر معه صديق له ودخلوا على السائق وقاموا بضربه ثم قاموا بتسفيره في أول رحلة إلى غير رجعة… عند ذلك عرف هذا الوالد خطئه واستدركه واخذ عهد على نفسه بأن يقضي حاجة أهله بنفسه وأرسل خطاب مع ابنته شكر فيها المشرفة الاجتماعية على اهتمامها 000000اخواني هذا غيض من فيض عما يحدث من السائقين فاتقوا الله في محارمكم ولا تشغلنكم الدنيا عن الاخرة0

قلم بلا قيود
27-09-2008, 02:17
(333)

حنين خادمة إلى أولادها

حنين خادمة إلى أولادها خادمة أقدمت مؤخرا على طعن كفيلها وهو يشاهد التليفزيون وقال المواطن إنه فوجئ بالخادمة السيرلانكية بمهاجمته في صالون البيت أثناء مشاهدة برنامج تليفزيوني وهي تحمل سكينتين واستطاعت الخادمة أن توجه له طعنة في صدره نقل على أثرها للعلاج في أحد المستشفيات.
وقال: لقد كادت توجه طعنة أخرى إلا أنني استطعت الإمساك بها والصراخ بصوت عال طالباً النجدة.. هرع من في المنزل على أثره. وقال نجل المصاب والذي كان في الطابق العلوي من البيت أثناء وقوع الحادثة.. إن الخادمة لم يمض على استقدامها 25 يوماً قبل أن تقوم بفعلتها. والقصة بدأت عندما طلبت زوجة المصاب ووالده من الخادمة أن تنتقل من غرفة حارة الطقس والجلوس في غرفة مكيفة.. فقامت وتوجهت للحمام ثم خرجت إلى المطبخ وعادت وهي تحمل السكينتين واستطاعت الأم أن تغلق عليها الباب لإحدى الغرف بعد أن أدخلتها فيها ثم تم استدعاء الشرطة. وأثناء التحقيق معها لم تتحدث مطلقا ثم نقلت لمستشفى للأمراض العقلية والنفسية وبعد أن تنازل المصاب عن حقه تجاهها قام قسم الترحيل بالجوازات بترحيلها إلى بلادها. وقال الابن إن الخادمة السيرلانكية في العشرينيات من عمرها ولديها ولدان تركتهما في بلادها. وقد لاحظت العائلة على الخادمة حنينها إلى أبنائها وكانت تضع وسادة في حضنها وتربت عليها بشكل يشبه التربيت على طفلها

قلم بلا قيود
28-09-2008, 05:46
(334)

امرأة بعقل عشرة رجال

إنه أمر مفزع حقاً ..... وكأنني في حلم ...... أمعقول أن أكون تخلصت من ذلك الموقف العصيب ؟؟؟ لكنها إرادة الله تعالى ...( وعسى أن تكرهوا شيئأ ويجعل الله فيه خيراً كثيرا) وهو ما حدث بالفعل ، فعلى الرغم من أنه كان أمراً مفزعاً ؛ إلا أن الله تعالى بقدرته جعل منه وفيه الخير ... سأروي لكم ما حدث ( على لسان صاحبة القصة التي عايشتها):
كنت أعيش في بيت هاديء لا يعكر صفوه أي شيء ، أعيش يومي بسعادة مع زوج وفر لي كل متطلبات الراحة والأنس يحبني وأحبه ... وبينما نحن كذلك ولما يتطلبه عملي الحكومي خارج المنزل أحضرنا خادمه لتهتم بشؤون المنزل حال غيابي.
مرت الأيام وكل شيء على مايرام ...
وفي يوم من الأيام أحسست بإعياء شديد وأنا في العمل ، أستأذنت منه عائدة إلى المنزل، وعندما دلفت رجلي داخل المنزل هالني ذلك الموقف....ليتني لم آت إلى البيت ؛ ليتني بقيت هناك ...
ماذا تتوقعون أنني شاهدت؟؟!!
زوجي ووالد أبنائي ، ومن أحبني وأحببته في وضع مزري ...!
هم لم يشعروا بقدومي ولم أشأ أن أصادمهم مباشرة ،، ولكن علاج هذا الأمر يتطلب مني شيء من الحكمة والروية .
عدت مرة أخرى إلى عملي وكأن شيء لم يكن .ثم بعد أن انتهى الدوام قفلت راجعة إلى المنزل والغيظ يملأ جوانحي ... ولكن لابديل عن العقل .
في اليوم التالي كان زوجي يودعنا لسفر خاص بالعمل .
إنها فرصتي الآن فلم يعد لهذه القذرة( الخادمة) أن تبقى ساعة واحدة في منزلي ... تم تسفير الخادمة إلى غير رجعة ...تمضي الأيام ويعود زوجي من مهمته تلك ، يتسائل عن الخادمة ( ببلاهة) ؟ وأقول في نفسي: هي لا قت شيئاً من جزائها وبقيت أنت لابد أن تلقى جزائك .
- الحمد لله أن الله فكنا من شرها وبلاها .
الزوج مع شيء من الارتباك : ماذا حصل ؟؟!!
- السالفة ياعم وما فيها إن الخادمة بعد ما سافرت مباشرة جاها شيء من الخمول والتعب وديناها للمستشفى ومع التحاليل وغيره تبين إن عندها مرض خطير.
الزوج وقد زاد ارتباكه وخوفه : مرض خطير يعني إيش؟؟؟
- الخادمة عندها إيدز، يعني مرض نقص المناعة المكتسبة...
ينزل هذا الخبر مثل الصاعقة على زوجي لأنه يعلم جيداً ما ذا يعني إصابة الخادمة بهذا المرض.
تمضي الأيام على زوجي أثقل ما تكون ، يتغير إلى الأحسن ؛ يتناقص وزنه ؛ يزداد عنده الهم والتوجس .. ومع كل هذا يزداد معه شفقتي عليه ، لكن وما حيلتي ، أمسكت بيده ذات مساء وفي جو هاديء قلت : أنا الآن أحس أنك استفدت من الدرس جيداً ، ولابد من مصارحتك أنا قد علمت ما كان من شأنك مع تلك الخادمة المشئومة ؛ وقد سفرتها ولم يكن سبب تسفيري لها مرضها ذاك وإنما كانت حيلة لتراجع نفسك .
قال الزوج وهو يكاد يطير من الفرحة يعني لم تكن مصابة بالإيدز؟؟؟!!!
قالت الزوجة: لا ، وإنما كانت مجرد حيلة ، وقد عدت بفضل الله إلى رشدك.
قال الزوج ( وهو يمسح دموح الفرح أم الندم لا أدري): وأنا أعدك أن لا أعود لمثل ذاك أبداً .

من هذه القصة يمكن أن نستنتج ما يلي ( مع فتح المجال لمشاركتكم في هذا ):
- أن بعض النساء حقاً تملك عقلاً يضاهي عشرات الرجال .
- أن المصادمة والصراخ والحلول الآنية قد لا تفيد كثيراً في بعض المواقف.
- خطر وجود الخدم مع الثقة فيهم .

قلم بلا قيود
28-09-2008, 05:48
(335)

الخادمة المجرمة

كان عند عائلة طفلة صغيرة عمرها سنتان وكان الأب و الأم يعملان في الصباح ولهذا أحضروا لهم خادمة و مربية في نفس الوقت .... وفي يوم من الأيام كانت الطفلة تبكي بصوت عال فعاقبت الأم الخادمه لأنها تركت ابنتها تصرخ .........
أرادت الخادمة أن تنتقم ولكن ممن من الطفلة البريئه ...... فقامت بتعفين قليل من الطعام حتى يتجمع عليه الدود وبعد ذلك قامت بإدخال دودتين في أنف الطفلة البريئة ......... كل يوم بعد خروج الوالدين إلى العمل وفي يوم أحست والدة الطفله بإرهاق فطلبت من مديرة المدرسه أن تسمح لها بالخروج من المدرسه باكراً فسمحت لها المديرة بذلك ....... فرجعت الأم إلى البيت وعندما دخلت سمعت إبنتها تبكي وهي تقول للخادمه ( بكرة بس وحدة ) فاتجهت إلى المطبخ وفتحت الباب ورأت الخادمة وهي ترمي العلبة المجتمع فيها الدود وهي خائفه ............فأخذت الأم إبنتها وهي تبكي بكاء الندم على ترك إبنتها في رعاية خادمة مجرمة ............ فقامت بالإتصال على الإسعاف وعندما كشف الطبيب على الطفلة البريئة قال إنها فارقت الحياه لأن دماغها مليء بالديدان

قلم بلا قيود
28-09-2008, 05:48
(336)

السائق وطريق العودة إلى المنزل

حضرت إحدى الأمهات زواج لأقاربها مع ابنتها ، طبعاً انتهى العرس في وقت متأخر من الليل ( قرابة الثالثة فجراً ) خرجت وركبت مع السائق الذي تعودن الخروج والدخول معه نظراً لانشغال زوجها في أعماله
أخذ السائق طريقاً آخر لا تعرفه فاستغربت الأم وسألته ، قال : أنا أعرف طريقاً مختصراً لأوصلك للمنزل بسرعة ! ... سكتت وأتمت الطريق وهي تنظر حولها وتنتظر متى الوصول ، فجأة توقف السائق في مكان مظلم وبعيد عن السكان ثم نزل من السيارة وفتح محرك السيارة وقال للأم بأن السيارة تعطلت . استغربت ذلك فالسيارة جديدة ولم يمر الزمن عليها لتتعطل كما يقول ! ........... خافت الأم كثيراً على ابنتها فقد نست نفسها أمام ما سيحل بابنتها إن حصل ما يوسوس به الشيطان في عقول البشر . نظرت من النافذة ووجدت السائق ينظر إلى ساعته ويتلفت كأنه ينتظر أحداً ، ومرت قرابة النصف ساعة وهو على هذه الحالة ثم جاءها السائق غاضباً وقال : لقد أصلحت العطل وسآخذك إلى المنزل الأن فرحت كثيراً لأنه لم يحدث شيئاً لكنها أخذت تفكر طوال الطريق بما فعله السائق وما كان مغزاه من ذلك ؛ عندما وصلت للمنزل وجدت زوجها عائداً على غير عادته في هذا الوقت فأسرعت وأخبرته بما فعل السائق ليستفسر منه مالذي حصل . ذهب الزوج غاضباً وكانت في نيته ضرب السائق لكنه لم يجد السائق في غرفته ووجد مفتاح السيارة مرمي فيها ولا يوجد شئ آخر ، فقد أخذ جميع أغراضه وهرب . اتصل على الفور بالشرطة وأعلمهم بمواصفاته والساعة التي فقد فيها وأعطاهم صورة له ،
بعد يومين اتصلت الشرطة بالرجل وطلبوه ليحضر ويتعرف على السائق .
وصل الرجل قسم الشرطة وتعرف على السائق وسأل الضابط إذا أخبرهم شيئاً أو فسر لهم تصرفه ذلك اليوم الذي أخذ ابنته وزوجته لمكان بعيد !!! ...........

أخبره الضابط بأنه كان متفقاً مع بضعة من الشباب على أخذ الفتاة وأمها إلى ذلك المكان وبأنهم سيدفعون له مبلغا من المال وسيعيدونه إلى بلده وعندما تأخروا خاف من الرجل لأنه سيعرف بأمره وهرب .

قررت الشرطة جلد السائق وأرساله إلى بلده معاقبا على فعلته الدنيئة ...

عندها أقسم الرجل ألا يترك أولاده يذهبوا في هذا الوقت مع السائق في وقت متأخر

قلم بلا قيود
28-09-2008, 05:49
(337)

كيف ماتت الخادمة ؟

في إحدى المدن عاد الناس إلى بيوتهم بعد أن أنتها اليوم واظلم الليل وفي ساعة متأخرة من تلك الليلة كان أحد رجال الأمن يسير بسيارته فإذا بشيء غريب على الطريق جسد مقطع وأشلاء متناثرة لامرأة تبدوا وكأنها تعرضت لدهس وعلى الطرف الآخر من نفس الشارع امرأة أخرى على قيد الحياة تمشي وقد بدا عليها الذعر والهلع تم إبلاغ الشرطة وبدأت إجراءات التحقيق في هذه القضية تم التعرف على هوية المرأتين اتضح أنهما خادمتان تعملان في إحدى المنازل في المدينة ..



استجوبت الخادمة التي بقت على قيد الحياة فأفادت بأنها هي وزميلتها تعرضن لبعض التحرشات من أبناء صاحب المنزل اللتان تعملان به فقررتا الهرب في الليل وفي إحدى الليالي خرجت المرأتان من المنزل وبينما هما تمشيان توقفت بجانبهما سيارة نزل منها شابان وقاما بإركابهما في السيارة ثم انطلقا الشابان إلى أحد المنازل المهجورة في المدينة وقاما بالاعتداء على الخادمتين مع عدد من الشباب ..

وفي مساء اليوم التالي أراد الشابان أن يتخلصوا من المرأتين فقام اثنان منهم بإركابهما في السيارة والخروج بهما على أحد الشوارع وفي السيارة وفي غفلة من الشابين قامت إحدى الخدمتين بفتح باب السيارة وهي تسير بسرعة وألقت بنفسها في الشارع..



وبعد مائه وخمسين متر قاما الشابان بإنزال الخادمة الأخرى وهربا من المكان..

حينها قامت الخادمة بإرشاد الشرطة إلى موقع المنزل وبدأت التحريات عن صاحب المنزل اتضح أن المنزل يعود لرجل يسكن في المدينة وكان هذا الرجل له عدد من الأولاد ومن بين أولاده شاب منحرف السلوك يجتمع مع بعض أقرانه في هذا المنزل المهجور وتم القبض على الشاب ومن معه.


الأسباب التي أدت إلى وقوع هذه الجريمة :
1- عدم الخوف من الله سبحانه وتعالى.
2- إتباع الشهوة المحرمة.
3- عدم التزام الخادمات بالضوابط الشرعية.
4- الخلوة المحرمة.
5- الرفقة السيئة.
6- الاختلاط .


من شريط : من ملفات التحقيق للرائد سامي الحمود

قلم بلا قيود
28-09-2008, 05:50
(338)

أبخرة الخمور تقتل زوجين آسيويين بالخبر

سيف الحارثي – الخبر

لقي زوجان من جنسية آسيوية مصرعهما اختناقاً امس بالخبر اثناء تصنيعهما الخمور داخل منزل كفيلهما حيث تعمل الزوجة خادمة بينما زوجها سائق لدى أسرة الكفيل ,
وتعود الحادثة عندما استيقظ أفراد الأسرة صباحاً ولم يجدوا الخادمة والسائق كما جرت العادة ما أثار استغراب الجميع الذين توجهوا لغرفة نوم الزوجين الخارجية وبعد كسر الباب فوجئت الأسرة بانبعاث رائحة كريهة للخمور المصنعة داخل الغرفة , وعلى إثره هرعت فرقة من الهلال الأحمر للموقع حيث كشف الفحص الأولي عن مصرع الخادمة وزوجها السائق اختناقاً منذ منتصف الليل نتيجة انتشار رائحة الخمور داخل الغرفة مع عدم وجود متنفس للهواء وتم نقل الجثتين عبر سيارة الموتى ( الشرشورة ) إلى مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر وتولت الشرطة التحقيق.

جريدة اليوم العدد 12687 الأثنين 1429-03-02هـ الموافق 2008-03-10م

قلم بلا قيود
28-09-2008, 05:51
(339)

طفلة تقنع خادمة آسـيوية باعتناق الإسلام

بدر الدوسري ــ النعيرية

أقنعت فتاة في الرابعة عشرة من عمرها خادمة آسيوية باعتناق الإسلام بعد مجهود ومحاولات مستمرة، بعدها أبدت رغبتها باعتناق الإسلام والتعرف على شرائعه السمحة حيث قامت بطرح العديد من التساؤلات التي أجابت الفتاة عنها وإقناع الخادمة بترك ما كانت عليه من ملل الكفر .
ويقول والد الفتاة : وجدت ابنتي الفرصة سانحة أمامها بدعوة خادمة المنزل التي لم يمض على قدومها سوى 9 أشهر وترغيبها بما وعده الله لعباده المؤمنين من خير وإحسان ودخول الجنة وبينت لها أن مصير من ابتغى غير الإسلام دينا إلى النار ، واستغلت الفتاة بعض المشاهد الدينية لأداء الصلوات في المسجد الحرام من خلال القنوات الفضائية وموسم الحج وكيف يلتقي ملايين البشر من كافة البلدان ومختلف اللغات وقد جمع بينهم دين واحد ، وهو الأمر الذي زاد الخادمة تعلقا بالإسلام ورغبة بما عند الله من الأجر والثواب، فدخلت في الإسلام ، وأكد أن ابنته كانت تحسن التعامل مع الخادمة وتلاطفها مبينة أن ذلك من أخلاق المسلمين وما يجب أن يكون فيما بينهم وهو ما زاد من إصرار الخادمة على اعتناق الإسلام، ودفع بها إلى عقد النية بدعوة زوجها للإسلام وكافة أفراد أسرتها عند عودتها لبلادها .
وأشار والد الفتاة إلى أنه قدم هدية قيّمة للخادمة بعد أن تأكد من دخولها الإسلام وقام برفع مرتبها موضحا لها ان الزيادة جاءت على خلفية اعتناقها الإسلام فيما لم يغفل الأب دور الفتاة ومنحها هي الأخرى مبلغا ماليا تقديرا لموقفها المشرف تجاه ما يخدم دين الله ـ عز وجل ـ .

جريدة اليوم عدد 12682 الأربعاء 1429-02-27هـ الموافق 2008-03-05م

قلم بلا قيود
28-09-2008, 05:52
(340)

الليموزين والزوجة وأنا

يقول صاحب القصة :

‏لا أعلم ولا أدري من أين أبدأ هذه القصة المفجعة التي بدأنا نسمع عن مثيلاتها في مجتمعنا السعودي المحافظ فوالله كم هالتي وأفجعتني هذه القصــــة الغريبة والخطيرة .. لن أطيل عليكم ولنترك هذا المسؤول يحكي لنا ملابسات هذه الفاجعة .. ولكن قبل أن يبدأ قصته هذه اريد أن أخبركم بقصة لها ضلع في الموضوع وهي :
في يوم من الأيام وقف صاحب الليموزين باكستاني الجنسية لزبونة خارجة من أحدى الأسواق فأركبها معه في الليموزين ولم تدري بنفسها إلا وهي مع ثلاثة رجال باكستانيين في إحدى البراري القريبة من مدينة الرياض وهموا باغتصابها ...

تقول الفتاة : والله لو قال لي قبّلي باطن رجلي على أن أتركك لقبلتها ولكن هيهات هيهات وبعد المحاولات المضنيه من هذه البنت البكر لكي يتركوها وهم مصممين على فعل فاحشة الزنا بها أسعفها الله بامرأة عجوز كانت تمشي في هذه الصحراء فلما رآها هؤلاء الرجال تركوا البنت وفرو هرباً اعتقاداً منهم أن هذه العجوز جنية .. اقتربت العجوز من البنت فخافت البنت وذكرت الله وقالت بسم الله أنتي جنية ولا إنسية ؟
قالت العجوز : لا والله .. ليتني جنية .. فلربما لو كنت جنية .. لما تركني ولدي في هذه الصحراء لعيون زوجته أخسأها الله ..

من هنا كان التعارف بينهما إلى أن أرسل الله سبحانه وتعالى لهم سيارة يستقلها رجل في الأربعينيات .. وفي أول الأمر خاف الرجل لما رأى من المنظر امرأتان في صحراء في وقت الليل ولكنه رجع ونظر في أمرهما وعندما علم بالقصة أركبهما معه وذهب بهم الى أقرب قسم للشرطه واستدعي هناك ولي أمر الفتاة وأخذت أقوالها حيث سألها الشرطي : هل ستعرفينه إذا شاهدتي صورته ؟
قالت : كيف لا أعرفه ولقد كنت أتوسل إليه ولو قال لي حينها : قبلي باطن قدمي على ان يتركني لقبلتها .. فأمر الشرطي أن تذهب إلى بيتها .. وفي كل يوم كانت المباحث تطلب من شركات الليموزين صور مكفوليها لعلها تجد الشخص الخائن أما العجوز فسأترك الكلام عنها الى أن يقص علينا هذا الشاب قصته فلنترككم معه فهو بالحديث أصدق وأجدر ..

يقول هذا الشاب :

أنا شاب وسيم ، أبيض ، أفضل لبس الجينز والبنطلونات على لبس الثياب لذا لو رأيتني في البنطلون والجنينز يوحى إليك من أول نظرة بأنني من بلاد الشام ..
يقول : كنت كعادتي في كل يوم خارجاً من الاستراحة في الساعة الثانية والنصف ليلاً ذاهباً إلى البيت وفي الطريق تعطلت بي السيارة فجأه في أحد طرق الرياض وبينما أنا واقف لا أدري ماذا أعمل خطر ببالي أن أدع السيارة في مكانها وأركب أقرب ليموزين وأذهب الى البيت وبكره يحلها حلال !!

اهه .. هذا ليموزين يقترب فأشرت للسائق وكان باكستاني الجنسية فركبت معه .. ومن صفاتي أنني لا أتكلم فأنــا هادئ في طبيعتي لست بالثرثار كثير الكلام .. وبينما كنت راكباً مع سائق الليموزين بادرني بالسؤال : هل أنت سوري الجنسيه أم لبناني؟

أخذت لحظة تفكير وبعدها رددت عليه : لا لبناني وسكت السائق الباكستاني قليلاً ثم سأل : أين تعمل..؟ قلت : في محل ملابس ..
الباكستاني يسأل مرة أخرى : كم راتبك؟
رددت عليه : ألف ومائتي ريال .. طبعاً كنت أجاريه ولا أعلم لماذا كذبت في البداية ولكن هي أقدار الله ولنقل بأنه لطفه ورحمته ..
قال السائق الباكستاني وهل يكفيك راتبك الألف ومائتين ..؟؟
وبسرعه رددت عليه : والله ما يأكل عيش ..
قال الباكستاني : أنا لو أعلم بأنني سوف أعمل بهذا المرتب لذهبت الى بلدي .. لم أفهم ماذا يقصد ولكنه سكت واسترسل بعدها في الأسئلة إلى أن قال : هل تعلم أنني في الشهر أكسب من العشرة الآلاف فما فوق ؟!
حينها اعتلاني الأستغراب وسألته بسرعة : كيف ؟ ومن أين ؟
رد الباكستاني بقوله هناك بنات ، حشيش ، خمر ، هل تريد ؟
رددت عليه وقلت : حشيش يمكن ، خمر يمكن ، لكن بنات ومن وين من ليموزين !! هذا هراء ..

لم يجاوبني بالكلام ولكنه أخرج من تحت المقعد ألبوم كامل به صور لمجموعة كبيرة .. أخذت الألبوم وجلست أقلب صفحاته الى أن وقعت عيني على صورة بنت والله لم أرى في جمالها فسبحان من صورها فقلت له هذه ما جنسيتها ؟
قال : سعوديه ..
قلت له : أنت تكذب .. فحلف يميناً : إذا كنت تريدها آتي بها غداً ....؟؟!!!!
قلت نعم اريدها ..

قال : هذه بثلاثة آلاف ريال .. وبعد محاولات كنت أعتقد أنها يائسة رد علي وقال : لأنها أول مرة آتيك بها مقابل ألفين فوافقت ..
ذهب بي إلى البيت .. قلت : قف هنا عند هذه الفيلا .. نظر إلي هازئاً وقال : هل هذا هو بيتك ؟

قلت له : لا .. هذا بيت الكفيل لأنني كنت أعلم أنه لو علم بأنني سعودي الجنسية لما لبى لي طلبي لذا قلت له : إنه بيت الكفيل وجلست أخبره بطيبة كفيلي وأنه من النوع الشبابي كما يقولون وقلت له : متى تأتي بالبنت ؟
قال : غداً .. فقلت : كيف وأين وقطعت كلمتي .. أين ، بأن يأتي بها في بيت كفيلي الذي هو بيتي بالطبع ولم يوافق في البداية ولكن بعد إقناع مني بأن كفيلي شبابي وأنه لو عرضت عليه سوف يدفع وسوف نستفيد فوافق بشرط أنه لو عرضت عليه أن لا يعلم بهذا الباكستاني ويكون إقناع كفيلي الوهمي عن طريقي فوافقت ولكن أريدك أن تأتي بالفتاة غداً لأن كفيلي لن يكون موجوداً هو وعائلته ولذلك أخذ الباكستاني رقم هاتفي المتحرك وأخذت رقم هاتفه !!

بصراحة شديدة .. لم أنم جيداً وكنت أتقلب على فراشي وأقول : متى يأتي غداً لكي يتحقق ما أريد ولقد كان كل تفكيري هذه البنت وأنا ما بين مصدق ومكذب الى أن أتى غــــــــداً الذي طال نتظاره ورجعت للبيت بعد العشاء مبكراً والأهل مسافرين فكانت فرصة وجلست عند الدش أنتظر وكنت في كل لحظة أقول لنفسي : لماذا تأخر صاحب الليموزين ؟ هل أتصل به أو أنتظر قليلاً إلى أن قطع هذه الأفكار صوت الهاتف المتحرك فكان الباكستاني فسارعت إلى سؤاله بسرعة : ألووووو .. هل أتيت بالفتاة أم لا ؟ أخبرني بسرعة ..

قال الباكستاني : في البداية .. هل لديك المبلغ المتفق عليه ؟
فقلت له : نعم ..
قال الباكستاني : أين أنت ؟
قلت : في بيت الكفيل الذي أنزلتني عنده البارحة !
قال بسرعة : افتح الباب بسرعة .. ففتحت الباب وإذا بالبنت في الليموزين !!
قال الباكستاني : أعطني الفلوس أولاً .. أعطني ألفي ريال !!
أعطيته الألفين وأدخلت البنت إلى البيت .. وبعد ما جلست البنت المسكينة نظرت إليها : ما شاء الله .. ما هذا الجمال ؟؟! .. لقد كسبت الباكستاني في صفي .. لن أدعه أبداً .. سأكون أنا الزبون المهم !!
كان همي في أول الأمر أن أتلذذ بالنظر إليها ثم بدأت أتحسسها وأتكلم معها .. لكنني لاحظت شيئاً غريباً .. غريباً !!..!!
كانت البنت غير طبيعية .. كانت ساكتة وكأنها مغصوبة أو مكرهة .. وكان أول ما قالته لي : الله يخليك يالله خلصني .. خليني أمشي ...!!!
هذا والله شئ ثاني غريب وهو كلامها فلهجتها ليست من نجد وشكلها بنت ناس محترمين كما انها ليست محتاجة .. المهم قلت لها : أنتي بصراحة غريبة .. ماذا بك ؟
قالت : ليس بي شيء .. خلصني خلني أمشي بسرعة ..
والله في هذي اللحظة لم أدري ماذا حلّ بي فقد نسيت في تلك اللحظة شيئاً اسمه جنـــس فكان تفكيري قي تلك اللحظة منصب على معرفة قصة هذه البنت فسألتها السؤال التالي : أنت سعودية .. وشكلك بنت ناس وهذا يعني نك غير محتاجة إلى المال !!
ظلــــت البنت ساكتة ولم تجاوبني وما زادني قهراً وأكد لي أنها مكرهة أنها لا تزال إلى الآن كاشفة لوجهها فقط وهذا يعني أنها مازالت لابسة للعبايه حياءاً ..!

قلت لها : اسمعي يا بنت الناس .. أرى أنك مكرهة على فعل هذا الشيء وأرى أنك تخفين عني قصتك فأخبريني ما هي قصتك ؟!؟

ظلت الفتاة صامتة ولكنني أحسست بأنها ارتاحت قليلاً وأحسست كذلك أن بودها الكلام ولكن بها خوفاً من شيء ما ..
كلمتها وحلفت لها بأنها لو أخبرتني عن قصتها أو ما يكدر خاطرها أن الله يكون بيني وبينها وأن أعاملها ببياض الوجه وأنني على استعداد لمساعدتها ومد يد العون لها أيضاً !!

لم أدري إلا وتسقط البنت في حجري .. وتبكي .. والله العظيم .. الله يعلم أني ساعتها بكيت من بكائها وأخذتني الشهامة .......... لم أتحمل الموقف لكنني صبرت نفسي وصرت أهدئ البنت الى أن هدأت وقلت لها هاه .. هاتي قصتك وأنا على ما وعدتك به ويشهد على ربي ..

فبدأت البنت قصتها .... تقول البنت : هل رأيت الباكستاني الذي أتى بي ؟ ابن الكلب هذا يعرف من هم على شاكلتي الكثير فقلت لها : بالتأكيد هو يعرف لأنني عندما ركبت معه أراني صور كثيرة لبنات سعوديات وغيرهن .. المهم أكملي .. ماذا به ؟!؟

قالت : أنا متزوجة ومضى على زواجي : سنة ونصف تقريباً المهم في يوم من الأيام كان على زوجي مناوبة فاتصلت عليه وقلت له بأنني سوف أذهب إلى المحل الفلاني في السوق الفلاني فهل تسمح لي أو لا تسمح ؟
وافق زوجي بسرعة على طلبي بما أننا مازلنا عروسين جديدين ولا يوجد عندنا أبناء ونسكن في شقة في شارع من شوارع الرياض .. وهذا يعني أن الشارع بجانبي والبقالة كذلك وكل شيء أريده قريب مني !!
نزلت الصباح وركبت مع هذا الباكستاني الخائن وقلت له : ودني إلى المكان الفلاني الذي ذكرته ولم أدر بنفسي إلا وأنا في شقة وأنا عريانة .. والباكستاني فعل فعلته الشنعاء بي هو ورفيقه فأخذت أصرخ .. ماذا أعمل .. لا أدري ..
وتكمل حديثها وتقول : لبست ملابسي بسرعة وأنا أصرخ !!
جائني الباكستاني وقال لي : أنتي كثيرة الكلام ولذلك ستبقين هنا أو آخذك إلى بيتك ولكن لا تركبي ليموزين مرة أخرى .. وتكمل : لقد كنت خائفة ولا أدري ما أعمل .. كنت أفكر في زوجي المسكين لو علم بالأمر ، زواجي ، مستقبلي ، شرفي ، سمعتي ، أهلي ، أمي وأبي وإخوتي .. لكن قطع الباكستاني تفكيري بصور لي وأنا عارية على عدة أحوال وأشكال وأخذ يهددني بها ..

وافقت على مضض أن يأخذني إلى البيت ولما هممت بالنزول قال الباكستاني : اسمعي جيداً بمجرد دخولك البيت سوف أتصل عليك هاتفياً فإذا لم تردي علي سوف ألصق صورك على باب البيت !!

طلعت إلى الشقة وأنا أبكي فاتصلت عليه بعد ما أعطاني رقم جواله فرد علي الباكستاني وقال : أنا لا أريد منك شيئاً إلا عندما أتصل عليك ردي علي واخرجي وإلا فأنت تعرفين الباقي !!

تكمل البنت كلامها فتقول : في أول الأمر قلت سوف أسكت عنه ولن أرد عليه حتى ولو اتصل كما يشاء فأنا أريد الستر .. انسي يا بنت هذا هو القدر وماهو بكيفك ..
رجع زوجي هاه رحتي للسوق ؟
قلت : وانا نفسي اقول له قصتي لكنني كنت خائفة من ردة فعله القاسية وخائفة على السمعة والمستقبل .. المهم رديت عليه وقلت : لا .. ما رحت هونت .. أجيب العشاء ؟
رد زوجي : لا .. أبدخل أنام مسكين دايخ من الدوام .. ذهب زوجي لينام وأنا عند التلفزيون .. صحيح كان فيه مسلسل لكن عقلي كان في مسلسل ثاني وما دريت إلا والباكستاني يتصل على التلفون فأغلقت السماعة في وجهه أول مرة ثم اتصل مرة ثانية فأغلقت السماعة في وجهه .. ولكن عندما اتصل مرة ثالثة سمعته يقول : انظري إلى صورتك الحلوة على الباب .. عندها طرت إلى الباب لأرى صورتي وأنا عريانة في غرفة نوم معلقة على الباب فسحبت الصورة ومزقتها وأخذت أنتظر اتصاله حتى اتصل فقال لي : يجب أن تمشي كما أريدك أن تمشي ولا تحاولي التهرب مني !!

قلت له وأنا خائفة من أن يدري زوجي : يا إبن الناس ..الله يرحم والديك .. أنا متزوجة فدعني في حالي وسأعطيك من المال ما تريد ولكن دعني في شأني .. عندها رد على وقال : لو أعطيتني مليون ريال لن أوافق .. اسمعي ، سوف آتي غداً في الليل لآخذك فقلت له : لا أستطيع فزوجي يكون معي .. المهم نسق معي على أساس أن يأخذني عندما يكون زوجي في عمله أو مناوبته .. المهم صار لي شهرين على هذا الحال المزري والأموال التي يأخذها طوال الشهرين لا أجد منها ريالاً واحداً !!

إلى هنا انتهت البنت من سرد قصتها ..

هنا بدأ الشاب الذي أتى له الباكستاني بالفتاة يكمل حديثه ..

تابع حذيثه فقال : من الشهامة والغيرة التي كانت بي لا أدري كيف ضميتها غلى صدري .. والله ما أدري كيف ضميتها لكن والله كأني ضام حجر لا جنس ناعم وأنا أبكي وأحس أن بداخلي بركان والله لو انفجر لأحرق العالم بما فيه من شدة الغيرة والغضب .. المهم اتفقت أنا وهي على أن تترك الأمر على ما هو عليه وأن تترك حل قصتها بيدي بشــــــرط أن تعدني أن تنفذ ما أطلب منها .. وافقت على أن أستــــــر عليها وعاهدنا بعضنا واتفقنا على أن تأتيني مرة ثانية في الساعة الثانية والنصف ليلاً .. بعدها اتصلت الفتاة على الباكستاني صاحب الليموزين فجاء وأخذها وأنا بدوري مسكت الباكستاني وقلت له : والله إنك ملعون .. يا ليتك كنت صديقي من زمــــــان ، كنت افكر بالسفر إلى لبنان ولكن الآن أنت موجود هنا .. هز الباكستاني رأسه سعيداً وقال : أنت الآن تعرف رقم الموبايل وإذا احتجت إلى اي شيء لزوم السهر .. خمر ، حشيش ، بنات كثيرة كثيرة !!

لم أنسى في يوم تعارفي على الباكستاني عندما بدأ نقاشه معي كنت أرد عليه باستغراب : هل كل هذا موجود في السعودية ؟ هل تعرفون ماذا قال لي ؟
قال : الشباب السعودي يريد البنات والبنات يردن الشباب فأنا أحضر البنات إلى الشباب وهم يعملون ويعملون بعدها آخذ أنا الأموال الكثيرة وأسافر من هذا البلد !!

المهم .. بعد أن ذهبت البنت بصراحــــة شديدة جائني الأرق فلم أنم أبداً .. ماذا أعمل يا ربي ؟!؟!
أغلقت التلفزيون وجلست أبكي وما عرفت البكاء الحقيقي إلا ذلك اليوم وفي ذلك اليوم بالذات كنت أبكي نصفه وأدعو لهذه المسكينة بالستر ولكن ما باليد حيله .. نفسي أذبحه لكن ما يفيد والبنت أمرها مفضوح مفضوح .. والله عاملتها مثل الأخت وزيادة ...

استغفرت الله ونذرت لله نذراً بالتوبة إذا دلني الله على طريقة لحل هذا الأمر .. كنت أحس أن الأمر لو بلغت الهيئة انفضحت البنت وكنت أعتقـــــــد أن الهيئة هي أم الفضائح وطبعاً كنت شاباً أفكاره ملوثة بالدش وبجلساء السوء ومثلي لا يحب الهيئة أو كان يحبها لكن الى حد معين لكن سبحان الله يهدي من يشاء الى سواء السبيل ..

طلعت من البيت طبعا والبيت فاضي والأهل مسافرين .. طلعت للشارع أفكر وحينها خطرت ببالي فكرة تدرون ما هي ؟ والله ما أدري اللي عزمني عليها لكن حصل اللي حصل الساعه ثلاثة .. قلت لنفسي نم يا ولد وغداً خير بإذن الله وطبعاً ما نمت من زودالتفكير .. !!

وأقول لكم بصراحة صليت الثلث الأخير من الليل وصليت الفجر في وقتها وهذه أول مره أصليها في حياتي وأستغفر الله وأسأله أن يثبتني ..

جاء غـــــداً بعد طول انتظار وكنت قد عزمت على تنفيذ الفكرة الموجودة في بالي .. أتدرون لقد ذهبت إلى أحد رجال الهيئة المعروفين بالنزاهة ولو تدرون من هو لن تصدقوني .. إنه ذلك الرجل الذي قبضني أكثر من مرة وأنا أغازل .. سبحان الله .. كنت أكرهه كره ونفسي أشوفه مقطع قطع وكنت أبغضه بغض !!

المهم سألت عنه في مركز الهيئة فقالوا لي بأنه خارج في مهمة فقلت لهم : متى سيأتي ، أريده في أمر ضروري !!

رد علي أحد رجال الهيئة : من أنت يا أيها الشاب الموجود بالمركز ؟!؟ كأنني قد رأيتك في مكان .. شكلك ليس غريباً علي !!
بصراحة كانت سمعتي (مش ولا بد) ومعروف في الساحه الغزلية ..المهم ترجيته أن يوصلني إلى هذا الرجل وقلت له أن الأمر فيه حياة أو موت .. لم يقصر الأخ بصراحة فاتصل على هاتفه المتحرك وكلها ربع ساعة والرجل عند المركز ينزل من سيارته (الجيمس) عند نزوله بادرني بالسلام فقال : السلام عليكم .. من؟ يا هلا ومرحبا .. هاه وش سالفتك ؟ وش أنت مسوي الله يهديك ؟؟

لم أتركه يكمل حديثه بالطبع فقلت له أريدك بأمر ضروري فيه مسألة حياة وموت وحلها بين يديك ..
رد علي قائلاً : إن شاء الله خير ..
قلت : لا والله .. هو الشر بعينه !!
تعوذ الرجل من الشيطان وقال : ماذا تريد ؟
قلت له : أريدك أن تأتي معي إلى البيت ..

شك الرجل في الأمر وبصراحة لاحظت أنه قد خاف مني وقال باستنكار : آتي معك إلى البيت ؟
قطعت كلامه وقلت أي مكان آخر غير المركز .. اختر المكان ولكن المهم أن نكون أنا وأنت فقط فوافق بعد إلحاح وعزمته في كوفي شوب .. طبعاً الرجل كان يعتقد أن الأمر لا يستحق كل هذا ..
بصراحة : لم نجلس في كوفي شوب ولا غيره فقعدت أدور أنا وهو في السيارة لما ركب معي السيارة ..
قال : تدري أنزل تعال معاي في سيارتي وبصراحة كانت سيارتي لا تركب حيث كانت تعج برائحة الدخان والأشرطه وحدث ولا حرج فركبت معه وقلت له قصتي بحق وحقيقه وأنني كنت سأزني بالبنت لكن سمعت قصتها وتأثرت جداً وقلت له كل الحكاية .. (من طقطق لسلام عليكم) ..
بصراحة كان رجل الهيئة يشك في كلامي وهذا بسبب سلوكي المشين ويبدو كأن الأمر لم يدخل إلى باله ولكن من شدة قهري كنت أتمنى أن يصدق وكنت لا أبغي من وراء ذلك إلا وجه الله تعالى .. بكيت وبعدها أخذ يهديني ويقول لي : الله يهديك إن شاء الله ..
لم يدخل في اي سؤال حول الموضوع وأنا أشهد بأن رجال الهيئة أذكياء وسياسيون درجة أولى حيث أنه تركني أوضح له كل شئ إلى أن قلت له : هاه أيش العمل ؟
قبل أن يبدأ في كلامه قلت له : سوف أخبركم عن كل شيء وسوف أساعدكم وأفعل كل ما تريدون ولكن لي شرط واحد فقط إذا وافقتم عليه يكون بياض الوجوه بيننا ..
رد علي قائلاً : وما هو شرطك ؟
قلت له : البنـــت ..
قال لي : البنـــت .. ماذا بها هداك الله ؟
قلت له : لا أريد أن تدخل البنت في الموضوع أبداً حيث أنني أريد لها الستر فقط وغن طلبتم أية معلومات أو أي شيء آخر خذوه مني أنا ولكن لا أريد أن تدخل البنت في هذا الموضوع بأي شكل من الأشكال .. لا في تحقيق ولا في سؤال ولا غير ذلك وإذا دخلت البنت في أي تحقيق أو سؤال أو .. سوف تفضح ويصل الأمر إلى زوجها من بعيد أو قريب !!

رد علي وقال : أبشـــــــــر .. طلبك مجاب .. بصــــــــــراحة .. في أول الأمر (خرتني المويه) يعني لم أثق فيه تلك الثقة ولكني كنت واثق تمام الثقه في الله عزوجل بعدها قلت له كيف أقتنع بأن البنت لن تدخل في أي مشكلة أو تحقيق ؟
وعدني بعدها الرجل وعاهدني بالله فرديت عليه وقلت : ونعم بالله .. !

بعدها قلت له : وماذا يضمن لي أن تلتزموا بهذا العهد فأنتم يا رجال الهيئة سمعتكم (زي الزفت) وأقولها لك الآن في وجهك ..؟!؟!؟
ابتسم الرجل وقال لي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ستر مؤمناً ستره الله في الدنيا والآخرة) أو كما قال رسولنا الكريم عليه السلام .. وأخذ الرجل يسترسل في الآيات والأحاديث ولكنني لم أصدقه حتى كشح في وجهي جزاه الله كل خير وقال : (من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس منا)
بعدها اهتديت واستعنت بالله وأهديته غلى بيتي وأخبرته عن خططنا للقبض على الباكستاني ومن معه واتفقت معه وأحكمنا الخطة ورجعت إلى البيت وأخذت أفكر وأفكر بينما كان أصدقائي يتصلون على هاتفي فلا أرد على أحد منهم فأظن أنهم يقولون الآن : لقد سافر صديقنا الأحمق فلان فلا صوت له في الديار وهو لا يصبر عن أهله أبداً !!

المهم .. كنت قد أخذت رقم البنت واتصلت بها واتفقت معها على موعد معين تأتيني فيه فطلبت مني مهلة حتى ترى إذا كانت قادرة على المجيء في الموعد المحدد أو لا ..

بعدها جائني الخبر منها بالموافقة وكانت تترجاني أن أستر عليها وأنا أقول لها اعتبريني أكثر من أخ كما أنني وعدتها أكثر من مرة ولم تطمئن حتى قلت لها : ألو .. لحظة قبل ان تغلقين الهاتف .. فردت وقالت نعم ؟ قلت لها : لا تنسين صلاة الثلث الأخير من الليل لأن الله ينزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من داع فأجيبه؟ هل من سائل فأعطيه؟
تأثرت البنت بهذه الكلمة وبكت وقالت : اذهب ، أنا رهن إشارتك من بعد هذه الكلمة ولو طلبت مني أي شئ أنا حاضرة لما تطلب مني .. !
كنت في ساعتها لا أقدرعلى الكلام فقد خنقتني العبرة فقالت هي :الله يوفقك دنيا وآخره .. وبصراحة أحسست بأنها دعوة من القلب فرديت عليها قائلاً : والله يستر عليك ويسمح أمرك !

جاء اليوم المتفق عليه فاتصلت بالباكستاني وقلت له : ألووو.. مرحبا ..
فقال : أهلاً يا صديقي .. كيف حالك ؟
رددت عليه : والله الحمدلله .. كيف حالك أنت ؟
قال : الحمدلله .. بادرته قائلاً : هل تذكر البنت التي أتيت لي بها سابقاً ؟
رد الباكستاني : نعم أذكرها وكيف لا أعرفها ؟!؟!
قلت له : أنا أريدها اليوم في الليل في تمام الساعة العاشرة في بيت الكفيل !
رد الباكستاني : عندي بنات كثيرات أجمل وأحلى منها وأصغر منها
قلت له : لا لا .. أنا أريد الفتاة التي أحضرتها أول مرة وهي حلوة وزينة !
قال : حسناً .. مقابل ثلاثة آلاف ريال !!!
قلت له : لقد أصبحت زبوناً عندك .. يكفيك ألف درهم فقط !
قال : هاااه .. لقد رخصت لك في أول مرة ولكن الآن لا !!

المهم قررت أن أطمنه الآن والفلوس مقدور عليها ولكن حتى أطمنه أكثر قلت له : أريدها ولكن بنفس السعر السابق أي ألفين ريال فقط وأريد حشيشاً وخمراً .. بعدها وافق الباكستاني بعد محاولات أن يأتي بالحشيش والخمر مقابل ثلاثة آلاف والبنت بألفي ريال .. الخــــــــــائن !!

وكان صديقي في الهيئة قد نسق وضعه مع الجهات الأمنية من دوريات ومباحث إلى أن حانت الساعة العاشرة وصاحبي الباكستاني مواعيده مضبوط (جرينتش) فأتى في الموعد تماماً وما أن وقف بسيارته الليموزين أمام البيت إلا وتحاصره دوريات الهيئة السرية والمباحث .. ويذهب صاحبي رجل الهيئة ويأخذ البنت على جنب ويركبها سيارتهم ومعهم اثنين من (المطاوعة) وعندها انصدمت وقلت في نفسي : أين الوعود التي قطعها لي هذا (المطوع) وقلت : صدق من قال أن رجال الهيئة كلهم فضايح !!

بعدها ذهبت أنا والباكستاني والشرطة معنا طبعاً إلى قسم شرطة معروف في الرياض وأنا ساكــت فدخل الباكستاني وطبعاً فتشوا الليموزين ووجدوا فيها ألبوماً من الصور وأخذوا هاتفه المتحرك ووجدوا فيه (بــلاوي) والأرقام والصور وحــــدث ولا حرج بعدها دخل الضابط على أساس أنه يريد ياخذ أقوالي ..

بعدها أمسكت بالرجل عضو الهيئة (المطوع) وأخذته على جنب وقلت له : أين وعودك والىيات والأحاديث واتفاقنا و ... بصراحة كنت متسرع لكن لعله يعذرني فقد كنت خائفاً على مستقبل الفتاة المسكينة ..
رد علي قائلاً : ما الذي حل بك ؟
قلت له : أين البنت ؟ أين أخذتوها ؟ هل ترد أن تفضحها ؟
رد قائلاً : اطمئن البنت في بيتها الآن !
قلت له : لا تسرحني .. لا تكذب ..
بسرعة قال لي : تستطيع أن تتأكد بنفسك ولو أنه لا يعلم أن معي رقم هاتفها كان سيأخذني معه إلى بيتها وبسرعة أدرت أرقام الهاتف فردت علي وهي خائفة فقالت : ألو..
فقلت : السلام عليكم .. لكنها كانت خائفة بشدة فقلت لها : يا بنت الناس .. الله يستر عليك وعلى بنات المسلمين .. قضيتك انتهت الآن ، والوجه من الوجه أبيض ، انتبهي لنفسك مرة أخرى !!
ظلت تسمعني وهي صامتة وأذكر أن آخر ما قلت لها وعضو الهيئة والضابط بجنبي أن انتبهي لنفسك وصوني بيت زوجك ولا أوصيك بصلاة الليل وكم أتمنى لو تدعين لي في صلاتك بالهداية والثبات وأتمنى أن تدعين لكل من ساعدك في بناء حياتك من جديد !!

لم تستطع البنت أن تتمالك نفسها فبكت لكن والله مهما اشرح لكم طريقة بكائها ما تستوعبون كيف ردت علي بالدعاء لي ولوالدي ولكل من ساعدها وقبل أن تغلق الهاتف قالت لي كلمة لن أنساها أبداً ولا تصدقونني إذا قلت لكم أنني لم أسمعها من إخواني وأخواتي في حياتي .. أتذرون ماذا قالت لي ؟

قالت : اعتبرني مثل أختك وأكثر ولو حدك الزمن وبغيت شئ ترى رقبتي سداده وبعدها كان الوداع وبعــــــد ما أغلقت السماعة أطرقت برأسي قليلاً ثم نهضت من على الكرسي والتفت إلى عضو الهيئة من خلفي فوجدته يستغفر فقمت والله أفعلها بكل شرف وافتخار واعتزاز وأقولها لكم لقد قبلت يده وقبلت رأســــــه وكان يدفعني لئلا أقبل يده ويقول الله يثبتك ويهديك الصراط المستقيم.. !!

ومن زود الفرحه رحت للظابط وقبلت رأسه وهو ماله دخل لكن الفرحه ما كانت تسعني فضحكوا وقالوا : الله يهديك .. الآن نستكمل فتح المحضر وبداية التحقيق ..

انتهت قصتــــــــي مع تلك الفتاة ولكنني لم أنس الوعـــــــــد الذي قطعته مع الله في تلك الليلة المظلمة فلقد نفذت ما كنت أريده وتم لذا قررت العوده الى طريق الهداية وإعادة ترتيب أوراقي المبعثرة ومن يومها وأنا لا أضيع أي فرض من فروض الصلوات الخمس فضلا عن أنني بدأت اصلي وأحافظ على صلاة الليل ..أحافظ عليها لا لسبب الا أنني لما احترت في أحد الليالي وعجزت في إحدى الليالي لم أجد من معين ولم أجد من ساتر ولا مجيب الا الله الذي ينزل في آخر الليل سبحانه جلت قدرته يقول هل من داعي فأجيبه؟ هل من سائل فأعطيه؟ فلقد سألته وأعطاني .. دعوته فأجابني ..فله الفضل كله وله الشكر والأمتنان ..

أما صاحبنا الباكستاني فأقر على جرائم لا تحصى ويشيب منها الراس ولا يسعني الوقت ويجف القلم ولم يكمل هذه الجرائم الى أن الذي أود منكم أن تعلموه أن هذا الباكستاني سائق الليموزين اعترف بأن له أعوان كثر وحينما أكتمل التحقيق جاء لي الخبر من صاحبنا جزاه الله خيراً ووفقه أنه عن طريق هذا المجرم الخائن تم القبض على شبكه متكامله للدعارة والتغرير بنساء المسلمين وبيع الخمور وإنتاجها علاوه على بيع هذا السم القاتل (الحشيشة) ... قبض على هذه الشبكه المتكامله وعددها خمسة وثمانون ليموزينا أكثريتهم وأغلبيتهم من الجنسيه الباكستانية ..

----------------------------------------------------

أود أن أخبركم بطرق هذه الشبكه اللعينه في تغرير البنات وضمهم الى صفوفهم من خلا ل التحقيق مع أفراد هذه الليموزينات يقول بعضهم :

أنا طريقتي هي ان استدرج زبونتي في الكلام فمن بداية ركوبها معي : أضل أستدرجها وإن كانت تريد ضممتها إلى صفي بطريقة الإغراء المادي !!

أما بعضهم فيقول : كانت طريقتي مع زبونتي أن أعرض عليها خدماتي وأعطيها بعد توصيلها للبيت أو للسوق او اي مكان تريد أن أعطيها رقم هاتفي الجوال وإن لم يتوفر الموبايل أعطيها البيجر أو البليب وأعرض عليها خدمات توصيلها الى أي مكان شائت علاوة على أنني أعرض عليها إحضار أغراض البيت بدون أن تتكلف في الخروج من البيت فقط ما عليها الا أن تتصل فأصل بالأغراض وبعد مرور الوقت تتم المعرفه ودراسة ومعرفة من يسكن معها وما هي حالتها ويخدمني وضعها لو كانت متزوجة وتكون في البيت لوحدها ففي أكثر المرات أفعل فعلتي أي الزنا وبعدها التصوير في بيتها حينما أدخل لها الأغراض في وسط البيت برضاها أو اغتصاباً فلن يكلفني الأمر سوى فيلم وتصوير فقط وبعدها تكون في القائمة !!

أما الثالث وهو الأخـــــــــطر

فيقول طريقتي مميزة ألا وهي : أنه بمجرد أن تركب معي الزبونة أضع لها شيئاً من الصرف أو السحر بحيث لا تدري بنفسها إلا حينما تقع فريسة سهلــة !!

السؤال هنا؟

سمعت بأن هيئة الأمــــــــــر بالمعروف والنهي عن المنكر أصدرت مشكوره أمرا بمنع ركـــــــوب المرأة مع اي ليموزين الا ومعها محــــــــــرم فلماذا لا يطـــــــــبق هــــــــذا الأمر حرصا على درء المفاتن والمفاسد أسأل الله أن يهديني ويشد على أزري ويثبتني على القول والعمل الصالح أنه عزيز قدير

كما أسأل الله أن يســـــــتر على جميع نساء المسلمين ويهدي ضالهم من نساء وشباب كما أسأله أن يبرم لهذه الأمـــــــه أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته كما أسأله سبحانه ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين ويغفر لي زلاتي وعثراتي يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب ســــــــــليم.

قلم بلا قيود
28-09-2008, 05:56
أنتهينا من
قصص التوبة والعودة إلى الله

وقصص الفساد الأخلاقي والمخدرات

وقصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه


وقصص الخادمات والسائقين


والآن مع

قصص العين و عالم الجن والسحر والشعوذة

قلم بلا قيود
28-09-2008, 05:57
قصص العين و عالم الجن والسحر والشعوذة




(341)

فتاة اصيبت بالعمى في يوم زفافها بسبب امها

((قصة واقعية))

في ليله من أجمل ليالي كل فتاه في ليله عرس هذه الفتاه حصل ماهو غير متوقع, صعدت الأم
وأخذت تساعد ابنتها في ارتداء فستانها الأبيض وحانت وقت الزفة والفتاه واقفة بجوار عريسها أخذت تقول لأمها أنها لاترى شيئا أين الناس؟؟ أين الحضور؟؟ لا أرى شيئا أصبحت الأم تهدأ ابنتها ونصحتها أن تقرأ بعض آيات القران ربما يكون بسبب التوتر ولكن من غير جدوى ...
فأخذت العروس تبكي وتقول إنها لاترى كل ماهو حولها ظلام أمسكت الأم بيد ابنتها وصعدوا إلى غرفه العروس ومعهم عريسها لقد حاولوا تهدءتها ..
وجميع من في القاعة في ذهول ودهشة ماالذي حصل؟؟ ماذا جرى؟؟ وكثر الهمس والجدل حتى نزلت الأم وآخذت تخبر الحضور بأن ابنتها لاترى وطلبت من الحضور أن يتوضأ فربما أصيبت ابنتها بعين حاسده واستجاب الحضور رأفة ورغبه في مساعده العروس ولكن العروس لم تسترد بصرها وأصر العريس على تكمله مراسم الزواج وهو مصمم على الاحتفاظ بها بالرغم من حالتها
وهكذا أخذت الفتاه تتردد على الأطباء والشيوخ حتى في يوما من الأيام سمعت عن شيخ جيد ذهبت إليه قال لها أنها مصابه بعين قويه لا تذهب إلا بموت صاحبها أو بمعرفته واخذ أثرا منه ..
ومرت السنين واستسلمت العروس لحالتها وأنجبت أطفالا وفي يوم من الأيام استيقظت من نومها وهي ترى أول ما فكرت أن تفعله ركضت إلى الهاتف حتى تبشر والدتها أجاب أخيها: الو. قالت : أريد أمي لقد أبصرت لقد أبصرت اخبر أمي إني أبصرت. فقال أخيها وهو مختنق بغصة الم: لقد توفيت والدتنا هذا الصباح...

قلم بلا قيود
28-09-2008, 05:58
(342)

مع من كنت العب؟

هذه القصة حصلت لي شخصيا عندما كنت في السادسة عشرة من العمر. في ليلة الجمعة ذهبت مع ثلاثة من الرفاق الى البحر كما هي عادتنا كل اسبوع و بسبب الجو الذى كان باردا ففاننا قررنا ان نتمشى بدلا من ان نسبح كنا معا الى ان رايت حيوانا ظننت انة ارنب فجريت وراءه اريد الامساك به اخذ اصدقائي يضحكون

ويطلبون مني الرجوع لانني لن استطيع الامساك به لكنني اصررت على ان امسكة لكي اثبت لهم خطا رايهم جريت مسافة وذلك الحيوان يركض امامي و فجاه استدار و اذا به كلب شرس خفت منه فشرعت ارشقه بالحجارة حتى هرب جلست لكي ارتاح قليلا فجاة رايت شابا في مثل سني(وسيم جدا جدا جدا) يتجه نحوي و في يده مضربين للعبة تنس الطاوله قال لي و هو يقدم لي احد المضربين:"قم بنا نلعب تنس الطاولة" قلت:"اين؟" قال مشيرا:"هناك" التفت فرايت طاولة تنس نظيفة و مرتبة استغربت من ذلك ولكن قلت في نفسي ولم لا اخذت منة احد المضربين و بدانا العب اخذنا نلعب فترة كان بارعا جدا حتى انني لم استطع ان اخذ منة نقطة واحدة لعبنا حتى قال انة تعب و يريد الذهاب فقلت له :"براحنك خذ مضرابك" فقال :"خلة عندك الاسبوع القادم تعال في نفس الوقت لنلعب"قلت:"ان شاء الله"ما ان التفت حتى رايت رفاقي و هم يضحكون و احدهم سقط على الارض من شدة الضحك استغربت و قلت:"شفيكم ضحكوني و ياكم" فقال احدهم:"اشفيك حبيبي صرت مجنون اول شئ لحقت ارنب تبي تصيدة و الحين ماسك حذاء قديم تضرب الهواء صارلك عشر دقايق" نضرت الى يدي فاذا انا امسك بحذاء قديم التفت خلفي فلم يكن هناك سوى طاولة عادية مكسورة . ذهبت الى البيت وانا شديد الاعياء لم استطع النوم لعدة ليالي ولم اتجرأ على الذهاب في الاسبوع القادم و مع مرور سنتين على هذه الحادثة فاني لا اتجرأ على الذهاب الى البحر ولكني اريد ان اعرف مع من كنت العب لاني متاكد اني لم اكن اتخيل فقد اخذت المضراب من يد الفتى و امسكت بالكرة و ضربتها. من كان ذاك الفتى الله اعلم."

قلم بلا قيود
28-09-2008, 10:09
(343)

كونوا معى بهذا السلاح .....

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله النبى الأمى المصطفى الأمين الكريم
أما بعد.
بداية إخوتى فى الله فأقسم لكم بالله العظيم أن الذى سوف أرويه لكم هو قصة حقيقية بل إننى أعيش أحداثها حتى كتابة هذه السطور.
إخوتى فى الله بدأت قصتى عندما أردت الزواج وكنت وقتها طالبا بإحدى الكيات المرموقة ولما لا فأنا ولله الحمد والمنة من عائلة متيسرة الحال وهذا من فضل الله علينا كما أننى ولله الحمد أريد الإقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب من إستطاع منكم الباءة فلتزوج" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.


فتقدمت لإحدى الفتيات وقتها ممن كانت العائلة يرون أن مهتمة بى فإذا بالفتاة ترفض علما بأن أهلها كانوا يرحبون بى . ثم تقدمت لإحدى قريباتى فإذا بها ترفض أيضا. لم أضع هذا فى ذهنى وتوكلت على الله وتقدمت لأخت أحد أصدقائى وحددت مع أهلها ميعاد زيارتهم بالمنزل وكان أبوها سعيد جدا بى ثم ذهبت إلى المنزل وبالمنزل كانت المفاجئة الكبرى وهى أن هذه الفتاة ترفض حتى أن تقابلنى بل أننى سمعت صياحها وهى تقول لا أريد الزواج لن أقابله لن أجلس معه.
ولاحول ولا قوة الإ بالله العلى العظيم.
المهم إقترب ميعاد إمتحان السنة النهائية وركزت فيها كل طاقتى والحمد لله نجحت وتخرجت وبدأت أعمل فى مجال تخصصى .
ثم أردت الزواج ودخلت فى عدة مواضيع ولكن الله عز وجل أراد لها الأ تتم والحمد لله قدر الله وما شاء فعل.
ثم تقدمت لأخت أحد أصدقائى وذهبت إلى بيتهم و أنا أدعو الله و عندما رأيتها أقسم لكم إخوتى فى الله أننى كأننى قد رأيت زوجتى أو نصفى الأخر ثم بعد ذلك فى أثناء فترة تفكيرهم قبل أن يجيبوا على قالت لى أختى الصغرى أشياء عجيبة .
فقد سألتنى أختى عن رأيى فيها وعن مدى ترحابهم بهذا الأمر وأشياء أخرى فلما رأيت مدى إلحاحها فى الأسئلة سألتها لماذا تسأل عن كل هذا فلما رأيتها وقد تلعثمت أقسمت عليها أن تجيبنى فكانت المفاجئة.
قالت لى أختى أن والدتى عندما رأت كثرة رفضى ذهبت مع إحدى قريباتها لأحد الأشخاص الذين يقولون أنهم يعالجون السحر والمس وغير هذا و أن هذا الشخص قد أخبرها بأننى مسحور من قبل إمرأة زوجة أحد أقاربى لأننى أرفض الزواج من إبنتها "كان أهل بيتى قبل هذا يشكون فى هذه المرأة لأنها كانت دائمة التلميح بعرض الزواج من إبنتها وكنت أرفض بأدب فالأرواح جنود مجندة كما أن إبنتها ليست على أى قدر من التدين كما ارى والله أعلم و لأن هذه المرأة بعد زواجها مباشرة انقلب حال زوجها إلى النقيض تماما حتى أصبحت مسيطرة عليه تماما بمعنى الكلمة"
المهم قلت لأختى وأنا مندهش وكيف عرف هذا الشخص بهذا فقالت أن أمى قد أخذت ملابس لى "أثر" إلى هذا الشخص . فغضبت غضبا شديدا و قلت لها إن هذا الشخص ساحر ولن أصدقه وذهبت إلى أمى وأخبرتها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلما سمعت أمى بهذا إستغفرت الله ولكنها قالت لى وما هو تفسيرك لما يحدث لك ولأختك الكبرى "أريد أن أعلمكم بأن أختى الكبرى تمر بظروف مشابهة لظروفى فعندما يتقدم أحد لخطبتها ترفض رفضا شديدا جدا جدا وإذا وافقت وحددنا له دخول البيت لا يدخل البيت بل إنه لا يعتذر أصلا ويغلق هذا الموضوع تماما"
ثم دخلت بعد هذا فى عدة مواضيع ولم يوفقنى الله تعالى فيها فبدأت بالتفكير فى كلام أمى وسألت عن من يعالج بالقران الكريم فدلنى أحد ممن أثق بهم إلى شخص قيل لى أنه يعالج بالقران الكريم فذهبت إليه فلما تلى على بعض آيات القران اهتز جسدى بشدة فقال هذا الشخص إذا كان الجسم به سحر فليميل الجسم إلى الأمام فإذا بى أندفع إلى الأمام ثم أخذ يسأل بهذه الطريقة والجسم يميل أو لا يميل حسب سؤاله "أقسم لكم بالله أننى كنت أحاول التمالك ولكن جسدى إذا مال يميل بطريقة غريبة لا إرادية " المهم إلى أن سأل إذا كان من فعل هذا السحر هو زوجة أحد أقاربى "وحدد درجة القرابة" فليميل الجسم فإذا بجسمى يميل بطريقة شديدة جدا حتى كدت أن أقع على الأرض لولا أن تماسكت. هنا أخبرنى هذا الشخص أن هذه المرأة قد فعلت لى سحر حتى لا أتزوج ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .
ثم اخبرنى "ماذا أنت فاعل بعد أنت علمت بهذا" فقلت له أن البشر والجان ما هم إلا مخلوقات من مخلوقات الله تعالى و أننى سوف أتوكل على الله وسوف أحارب هذا السحر بشرع الله تعالى فقال لى هذا ما كنت أريد سماعه منك .
ثم بدأت مرحلة العلاج بالقران الكريم والرقية الشرعية والعلاج بالأعشاب وكنت قد أحضرت أختى الكبرى أيضا فإذا بها مسحورة من إحدى النساء ممن فى قلوبهم مرض نعوذ بالله من هذا .
وفى خلال مرحلة العلاج حدث تحسن كبير فى حياتى و أيضا فى حياة أختى حتى أنه كل من كان يراها يقول لها لقد تغير شكلك بطريقة كبيرة ماذا فعلت لقد أصبح وجهك أكثر نورا وأكثر راحة عن ذى قبل.
إلى أن سألنى هذا الشخص عن أخبار عملى فأخبرته أنه ولله الحمد قد تحسن تحسنا كبيرا جدا ولله الحمد . فسألته لماذا تسأل عن عملى فقال لى أن هذه المرأة كانت قد سحرت لى سحرا يؤثر على حياتى العملية "وهذا ما فسر لى سر عدم تركيزى فى دراستى و حياتى قبلها حتى أننى عندما كنت أدخل الامتحان فإذا بى أنسى كل شيء فإذا خرجت من الامتحان تذكرت كل شيء فجأة وعدم حضورهم لتهنئتى بعد تخرجى من الكلية ثم إنقطاعهم عنا بعد ذلك وكانوا قبلها يزوروننا بإستمرار و سر الخوف الشديد والرهبة التى تتملكنى أثناء ممارسة حياتى العملية بل أننى كنت أحاوال الهروب من العمل بأى وسيلة ممكنة رغم عشقى الشديد لعملى " فسألته كيف عرفت فلمح لى أنه قد يستعين بالجن المسلم فتملكتنى المفاجئة الشديدة وخفت منه ثم سمعت بعد ذلك للشيخ صالح فوزان سؤال عن حكم من يقول انه يستعين بالجن المسلم فأخبر الشيخ بأنه كاذب . فتركت العلاج مع هذا الشخص.
ثم ذهبت بعد ذلك إلى أحد أشهر المعالجين فلما بدأ بتلاوة القران الكريم إذا بى أصمت صمتا غريبا ثم مع استمرار قراءته فإذا بى تحدث لى أشياء عجيبة فقد بدأت بالابتسام و ملامح السخرية ظهرت على وجهى وكان شيء ما بداخلى يريد الضحك بشدة مما يتلوه هذا الشيخ الطيب "أعوذ بالله من هذا" ولكننى كنت أستعيذ بالله من هذا الشيء و أقول بينى وبين نفسى اخسأ عدو الله .
المهم فقد أخبرنى هذا الشيخ الطيب بأننى مسحور بسحر لمنع زواجى ثم أمرنى بالاستعانة بالله عز وجل والتوكل عليه وقراءة القران الكريم دائما والرقية الشرعية وغير هذا من امور طاعة الله عز وجل ولله الحمد فإننى واختى الآن فى مرحلة العلاج.
قد يقول أحدكم وماذا تريد منا الآن ؟
يشهد الله تعالى اننى لا أريد تعاطفكم ولا البكاء عما مضى فإننى أقول دائما "قدر الله وما شاء فعل " "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" صدق الله العظيم
والله أخوتى فى الله كل ما أريده منكم هو الدعاء ...فقط سلاح الدعاء....
قال صلى الله عليه وسلم : " الدعاء سلاح المؤمن , وعماد الدين , ونور السماوات والأرض"
مهلا أخوتى فى الله لا تدعو لى فقط ...أدعو لأختى أيضا ..أدعو لكل من ابتلاه الله تعالى بالسحر ,أدعو الله أن يبطل كل سحر وأن ينتقم من كل ساحر ومن كل من أراد أن يمنع شرع الله .
أدعو الله وأنتم موقنون بالإجابة فهو ...الملك...العلى ..القدير....المنتقم...الجبار...الشافي....
مالك الملك ذو الجلال و الإكرام .....الذى إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون ..
أدعو الله وأنتم لا تعرفوننى فإنما أنا شخص أريد منكم فقط الدعاء لكل من ابتلاه الله بهذا الداء.
أدعو الله وإن شاء الله تعالى سوف ينالكم نصيب من الدعاء .
فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : {دعاء المرء المسلم مستجاب لأخيه بظهر الغيب عند رأسه ملك موكل به كلما دعا لأخيه بخير قال الملك:آمين ولك بمثل ذلك}
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وختاما أخوتى فى الله أرجو من الله عز وجل أن أراكم على خير وأن شيفينى ويشفى كل مريض مسلم ويعافينى ويعافى كل مبتلى مسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

قلم بلا قيود
28-09-2008, 10:11
(344)

الداعية الصغير ( الذي أصيب بالبكم )

يقول الشيخ / وحيد عبدا لسلام بالي :


كان صبياً فصيحاً بليغاً نجيباً بارزاً بين زملائه في المرحلة المتوسطة , يتكلم باسمهم في المناسبات ، ويتحدث إلي الناس في الحفلات ، وفي يوم من الأيام توفي أحد أبناء قريته فذهب هذا الصبي مع قبيلته للعزاء فحمد الله وأثنى عليه ثم ألقى على الناس موعظةً بليغة , فما أمسى تلك الليلة إلا أبكم لايتكلم ، فجزع أبوه وذهب به إلى المستشفى وقام الأطباء بإجراء التحليلات والأشعة اللازمة ، ولكن دون جدوى .


فجاءني به فلما رأيته كادت الدموع أن تذرف من عيني لأنني أعرفه بنشاطه الإسلامي في المدرسة ، لولا أن تمالكت نفسي وسألته فقص أبوه القصة والولد صامت .


فعلمت أن الولد أصيب بعين فرقيته بالمعوذات ثم قرأت له على الماء رقية العين وقلت لأبيه يشرب ويغتسل من الماء سبعة أيام ثم يأتيني .

وبعد سبعة أيام جاءني الولد وقد سريّ عنه فأصبح فصيحاً كعادته فعلمته التحصينات التي يقولها في الصباح والمساء لكي تحصنه ضد العين والحمد لله ولاحول ولا قوة إلا بالله .

قلم بلا قيود
28-09-2008, 10:12
(345)

مسحورة كيف انكشف سحرها ؟؟

يقول الشيخ : وحيد عبد السلام بالى :

جاءتني هذه الفتاة فلما قرأت عليها علمت بأن عندها سحراً قوياً حيث إنها كانت ترى أشباحاً في المنام واليقظة وغير ذلك , المهم قلت لأهلها : استخدموا هذا العلاج وسوف يبطل السحر في مكانه إن شاء الله تعالى فقالوا : هل من طريقةٍ نعرف بها مكان السحر ؟



قلت : نعم , قالوا: ما هي ؟

قلت : الدعاء والتضرع إلى الله خاصةً في ثلث الليل الآخر وقت استجابة الدعاء ونزول رب الأرض والسماء , وفعلاً قامت المريضة بالصلاة والدعاء والتضرع ـ كما ذكروا لي ..



فرأت في المنام من أخذ بيدها وذهب بها إلى مكان في البيت ودلها على السحر المدفون فيه وفي الصباح أخبرت أهلها وذهبوا إلى نفس المكان فوجدوا السحر فأخرجوه ..

وأبطلوه وشفيت الفتاة ,والحمد لله رب العالمين .

قلم بلا قيود
28-09-2008, 10:13
(346)

الساحر يريد ولكن ...( احفظ الله يحفظك )

أحد الشباب كان مستقيماً يدعو إلى الله في قريته وفي خارجها ، كان يخطب في الناس ؛ يدعوهم إلى العقيدة الصافية ويحذرهم من الذهاب إلى السحرة المعادين لله ، ويعلمهم أن السحر كفر .


وكان في القرية ساحر مشهور ، كلما أراد شاب الزواج ذهب إليه ليعطيه المبلغ الذي يطلبه وإلا كان جزاؤه أن يعقد عن زوجته ؛ فلا يجد بداً من العودة إلى الساحر ليفك له السحر وحينئذ يأخذ الثمن مضاعفاً لأنه لم يحترم الساحر قبل الزواج.


كان الشاب المستقيم يحارب السحر علانية باسمه ويفضحه ويحذر الناس منه ، ولم يكن قد تزوج بعد ، لذلك كان الناس ينتظرون ما الذي سيحدث يوم زواجه.


وأقبل الشاب على الزواج فجاءني وقص علي القصة فقال :

إن الساحر يتوعدني وإن أهل القرية ينتظرون لمن ستكون الغلبة،فما رأيك؟

هل تستطيع أن تعطيني شيئاً من التحصينات ضد السحر ، خاصة وأن الساحر سيبذل قصارى جهده وسيصنع أشد سحره لأنني قد أهنته كثيراً.


فقلت : نعم أستطيع ولكن بشرط أن ترسل إلى الساحر وتقول له : إنني سأتزوج في يوم كذا وكذا وأتحداك فاصنع ما شئت وأحضر معك من شئت من السحرة إن لم تستطع . واجعل هذا التحدي علناً أمام الناس .


قال : هل أنت متأكد ؟
قلت : نعم .. متأكد أن الغلبة للمؤمنين وأن الذل والصغار على المجرمين .
وفعلاً أرسل الشاب للساحر متحدياً وانتظر الناس في لهفة وشوق هذا اليوم العصيب وأعطيت الشاب بعض التحصينات .. وكانت النتيجة أن تزوج الشاب ودخل بأهله ولم يؤثر فيه سحر الساحر .. واندهش الناس وتعجبوا ، وكان هذا الأمر نصراً للعقيدة ودليلاً على صمود أهلها وحماية الله لهم أمام أهل الباطل .. وارتفع شأن هذا الشاب بين أهله وعشيرته وسقطت هيبة الساحر والله أكبر ولله الحمد وما النصر إلا من عند الله .


شريط : " الصارم البتار – علاج بعض أنواع السحر " وحيد بالي شريط 4

قلم بلا قيود
28-09-2008, 10:29
(347)

كيف اسلم الساحر ؟

كان هناك ساحر نصراني يسكن في أحد الأحياء وكان يسمع صوت الأذان من بيته , وكانت الشياطين تتواجد عنده بشكل دائم , فيا ترى كيف أسلم وتاب من السحر؟



هذا الساحر لاحظ أمراً غريباُ وهو أن الشياطين يخرجون من عنده عندما يسمعون صوت الآذان.



فذهب ذلك الساحر إلى مكتب دعوة الجاليات وسألهم هذا السؤال:



هل هناك ارتباط بين الآذان وبين الشياطين ؟



فقال له أحد الدعاة :



نعم, جاء في الحديث " أن الشيطان يفر عندما يسمع صوت الآذان " ..



فقال الساحر : اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .



قلت : انظر إلى عظمة هذا الدين , وكيف أن الأذان هو من أكبر أسباب طرد الشياطين وتأمل هذا الأمر ما أعجبه .



وانظر كيف استجاب الساحر للإسلام عندما عرف أن الآذان يطرد الشياطين (" يهدي الله لنوره من يشاء") .


هذه قصة ذكرها الشيخ : عادل المقبل في شريط السحر .

قلم بلا قيود
28-09-2008, 11:03
(348)

ركعتين ثم انكشف السحر

حدثني أحد الزملاء عن صديق له في العمل كان مصاب بالسحر بينه وبين زوجته وكان يكره زوجته وهي كذلك تكرهه بسبب السحر ( ما يفرقون به بين المرء وزوجه ) وتمر الأيام والشهور وهما في تعاسة وهم وبلاء .





وفي أحد الأيام ذهبا إلى احد القراء ليرقيهم بالقران وبعد الانتهاء من ذلك قال لهم القارئ أوصيك أخي بكثرة الدعاء وخاصة في ثلث الليل الأخير من الليل



يقول الأخ: ولما رجعت إلى البيت متأخرا توضأت وصليت ركعتين ودعوت الله بكل عبارات الصدق والتضرع وسالت دموع الاضطرار من عيني ثم نمت ورأيت في المنام شخص يقول لي قم إن السحر في الوسادة التي أنت نائم عليها .





يقول : فقمت فزعاً ثم ذكرت الله ثم رجعت للنوم مرة أخرى وجاء الصوت مرة أخرى !! قم إن السحر في الوسادة التي أنت نائم عليها

يقول : فقمت وفتحت الوسادة ورأيت فيها بعض العقد والخيوط وذهبت بها إلى القارئ وكانت زوجتي معي فلما أخذها وبدأ يفك السحر شعرت زوجتي بشيء غريب وكأن شيء بدأ يخرج من جسدها ولما انتهى من عملية إبطال السحر وإذا بزوجتي تحتضنني وهي تبكي وتقول لي : أين أنت عني ؟

أين كنت ؟ إني احبك .





وخرجنا ونحن في أتم سعادة وبطل السحر وزال الهم وانكشف الغم وذهبت الهموم وما كأننا كنا في بلاء .

فسبحان الذي إذا أراد شيء فإنما يقول(كن فيكون) والحمد لله رب العالمين.



( وإذا مرضت فهو يشفين ) ووصيتي لكل مهموم ومغموم ارفع يديك إلى ربك القريب المجيب وتوكل عليه وتبتل إليه تبتيلا .



تأكد أخي المصاب أن بعد العسر يسرا وأن البلاء لن يطول وأن الفرج مع الكرب فعليك بالصبر والمصابرة والمرابطة .



محبكم في الله : سلطان بن عبد الله العمري .

قلم بلا قيود
28-09-2008, 11:35
(349)

ما سر علبه حليب النيدو ................. وحذا الشيخ المسروقــــــــــة

"بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أما بعد فهذه قصه ذكرها لي شيخ يقرا على الناس والشيخ له 23 سنه في الرقية الشرعية. يقول الشيخ أن عائله كاملة تتعالج عندي وكذلك يتعالجون عند طبيب جراحه من مرض يسمى الغرغرينا وهذا المرض إذا أصاب الإصبع فان الكف تقطع وإذا أصاب الكف فان اليد من المرفق تقطع وإذا أصاب المرفق فان اليد تقطع كاملة وهكذا........
فقد سجل الطبيب موعد جراحة بتر. كما يلي :.
الأسبوع الأول : للطفل
الأسبوع الثاني : للرجل العجوز
الأسبوع الثالث : اللام
الأسبوع الرابع : للبنت
وهكذا.................

الشيخ قال لهم انتم مسحورون ولكن أين السحر من وجه الأرض؟ 0000000الله اعلم..

وفي يوم من الأيام خرج أحد أفراد العائلة الى المزرعة القريبة من منزلهم واخذ المسحاه يحفر بها الأرض وإذا به يسمع صوتا غريبا ....طن... طن.....طن ...طن ...........
فاخذ يحفر بيديه وبسرعة ووجد علبه نيدو وعليها بلاستك أخذها وذهب بها الي الشيخ المقرئ الذي و بدوره قطع البلاستك وفتح العلبة فماذا تتوقعون وجد بداخلها ؟








وجد الشيخ ........دم حيض .........ملابس داخليه نساء ورجال وأطفال .......ووجد ورقه مكتوب فيها شتت شملهم...... وفرق جمعهم...... وقطع أيدهم كبيرهم وصغيرهم .......
وكلام مثل هذا القبيل ...........

المهم أن الشيخ ابطل السحر وذهبوا ألى الطبيب المعالج فلم يصدق ما راءه من تغيير جذري في العائلة كاملة واخبروه انهم كانوا مسحورين.

أحبتي في الله ..

ما يستفاد من القصة:

1) حقد الشعوذة والمشعوذين وانهم لا يرحمون صغيرا ولا كبيرا بل اخبرني أحد الناس عندما ألقيت هذه القصة في أحد المساجد أن في قريتهم السحر مثل شرب الماء يقول مائتي ريال فقط أعطيها الساحر اقضي علي العائلة كاملة . فالله المستعان .
2) بعد المسلمين بل الصالحون ألا من رحم ربي عن أذكار الصباح والمساء.

وأذكار الصباح والمساء معروفه وانصح الرجوع الي حصن المسلم وزاد المسلم وغيرها ..

أخواني في الله .
إذ أنا قلت الأذكار فهل يضرني شئ من السحر أو العين ؟...
وهنا انقل لكم القصة التي حصلت للشيخ نفسه...
يقول الشيخ في يوم صليت صلاه الظهر وعند الخروج من المسجد بحثت عن حذائي ( أعزكم الله) ولم أجد إلا واحده وأما الثانية غير موجودة وبحثنا أنا وجماعه المسجد ولم نجدها

واثنا رجوعي الى صلاة العصر وجدت الحذاء المفقودة ثم نظرت فإذا هي مخيطة من الأمام وفتحت المكان المخيط وإذا بي أجد سحر عمل بها ...........
فقلت: لجماعه المسجد هل البسها ؟
فكل جماعة المسجد قالوا لا يا شيخ قد يضرونك0 هؤلاء السحرة لا يرحمون صغيرا ولا كبيرا وممكن وضعوا لك عفريت .

فقال الشيخ .....من الضار؟
من النافع؟
من الذي بيده ملكوت كل شئ؟

انه الله سبحانه وتعالي .....

ويقول الشيخ ووضعت ا لحذاء على الأرض ولبستها وكلي يقين على الله0
ولم يضرني شئ

آخي في الله :
أختي في الله:

هل تريد الحصن الحصين من الجن................. عليك بالأذكار
هل تريد الحصن الحصين من العين................. عليك بالأذكار
هل تريد الحصن الحصين من شياطين الأنس... عليك بالأذكار
هل تريد أن الله يكفيك هم الدنيا والاخره.......... عليك بالأذكار

هذا وجزاكم الله خيرا

مع تحيات أخوكم أبو معـــــــــــــاذ

قلم بلا قيود
28-09-2008, 11:36
(350)

ليلة عيد تحولت الى ليلة رعب

"بسم الله الرحمن الرحيم اخواني اخواتي اكتب اليكم قصة احد اصدقائي الذي لا يزال يعاني من هول ما حصل له وإليكم قصته: كان ذلك الشاب في سهرة رائعة مع شقيقته وزوجها وأبنائهما في ثاني ليالي العيد، حيث تأخر به الوقت حتى الساعة الواحدة والنصف ليلاً، وقد كان بيته بعيداً جداً عن بيت اخته ويحتاج الى ما يقارب الساعتين للوصول لبيته، فإستأذن منهم وخرج مسرعاً بسيارته عائداً الى المنزل.
وفي الطريق ارتفعت درجة حرارة السيارة حتى كادت ان تتلف بسبب عدم وجود الماْء في المبرد، لم يجد سوى محلاً تجارياً واحد فاتحاً ابوابه في ذلك الوقت من الليل، فإقترب ماشياً ودخل المحل فلم يجد سوى هندي ووجهه الى الحائط وكان يعد النقود، فقال الرجل اريد زجاجة ماء بسرعة، وما ان ادار الهندي وجهه الا وبه عين واحدة فقط، فإنتابت الرجل حالة من الهسيتيرة والخوف الشديد فهرول مسرعاً نحو سيارته وادار المحرك رغم حرارته وانطلق مثل الصاروخ نحو بيته.
وفي اليوم التالي عاد ليرى المحل مغلقاً ولما سأل جيران هذا المحل عنه قالو له مات فيه هندي قبل سنتين. وكل من يستأجر هذا المحل يجد في مشاكل لأنه مسكون."

قلم بلا قيود
29-09-2008, 05:14
(351)

زيارة الاقارب

بسم الله الرحمن الرحيم
انتقلت بنت عمى بعد زواج زوجها الى منزل جديد وطبعاً من الواجب ان ازورها لكى اخفف عنها ما اصابها ولانى لا اخرج كثير لا اعرف تلك المنطقه التى بنيت حديثاً المهم بحثت قرابة الساعتين ولم اصل الى منزلها المهم اننى سالت شيخ كبير فى السن عن بيتها والوصف فاخبرنى ان فى نهاية هذا الطريق
نساء قد رحلن قريباً ولكن لايعرف اذا كان معهم اطفال وقصدت ذلك المنزل وفتحت لى الباب امراة ايه ايه ايه من الجمال سالتها عن منزل بنت عمى وان الناس اخبرونى انها هنا وقالت لى سوف اسال والدتى واتت امها واصرت على دخولى معهن الى الداخل والقيام بواجب الضيافه ودخلت لاننى منهكه وقدمت لى قهوه وماء وجلست اتحدث معهن واخواتها الثلاثه ايضاَ فى نفس مستوى الجمال اخبرتنى ان رجاء غير موجوده فى زياره لمنزل امها وانها تعرفت عليها اليوم فى سوق الخضار وعرفت قصته وتالمت استغربت لان بنت عمى معروف عنها انها كتومه لاتخبر احد صادفته فى السوف ولا حتى بعد مائه م واخبرتنى بمكان المنزل وكان قريب من المكان وخرجت من منزلهن فى الباب شكرتهن على حسن الاستضافه وانا على الباب رايت رجلاً ينظر الى فخفت وحاولت ان اسرع فى خطواتى الا انه اصر على الحاق بى واخذ يسالنى ان اتوقف بالحاح ووقفت قال لى من ملابسك لا بيدو عليك الجنون بالله عليك ما الذى تفعليه فى مكب الزباله منذ نصف ساعه والى من تتحدثين ونظرت فاذا بذلك المنزل مكب للزبالة فعلاًولا اثر للمنزل ولا البنات الجميلات ايضاً ووجدت ان وصفهن لمنزل بنت عمى صحيح ولا اثر لذلك الرجل الكبير ايضاً ولا منزله"

قلم بلا قيود
29-09-2008, 05:15
(352)

قصة ذنب وآثآره !!!!!!!!!

قال محمد : أنا شاب في مقتبل عمري أعطاني الله ماترى من حب الدعة واللهو واللغو أسرفت على نفسي كثيرا وكنت أحب معاكسة النساء والغزل مع الفتيات . حتى اصطدت فريسة سهلة وهي إحدى الفتيات !!! وفي أثناء ذلك بدأ يندب حظه مع هذه الفتاة اللعوب !!! لاحول ولاقوة إلا بالله هداه ربي هداه ربي هداه ربي آمــــــــــــــــــــــــين .. ليتني ما عرفتها/ ليتني ما كلمتها/ ليتني ما خرجت معها / .
قاطعته وقلت له لمــــــاذا ؟

قال : تعرفت عليها من طريق إحدى الفتيات وبدأنا نكلم بعضنا حتى إنكسر الحاجز رويداً رويداً . تواعدنا وتقابلنا وخرجنا سويا ...!!؟

الله أكــــــــــبر أين { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم }

أين « من يحفظ مابين لحييه ومابين رجليه أضمن له الجنة »

نعم يامحمد أكمــــــــــــل ؟

قال :
إستمريت معها على هذا المنوال فترة من الزمن حتى مللت منها ومن هذا الوضع الذي أعيشه وبدأت ألمح لها بذلك وهي ترفض وقمت بسحب نفسي شيئا فشئ

وفي ذات ليلة .

إتصلت وقالت لي سنفترق ولكن أريدك بأمر ضروري وهذا آخر اللقاءات .

إضطررت للإذعان لها وذهبت إليها ..

يالله يالله يالله

« ماتركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء » رواه مسلم .

حصل ما حصل وانطلقت فرحا بفراقها ... ولكنها بداية العذاب والألم !!!

بعد حوالي عشرة أيام ..

تغيرت حالي .وتعكر مزاجي .وضاقت نفسي. وساء خلقي . وبدأ في جسمي شئ غريب أتحسسه ما بين سرتي وركبتي .

كشفت عن ذلك وإذا أرى إحمراراً داكنا في المنطقة المذكورة !!

أخذا الأمر بازدياد وما أدري ما السبب ؟

عرضت نفس على الطبيب المختص فلم يجد علة إلا "حساسية غريبة".!!

تفاقمت المشكلة وبعد مرور الأيام عرفت أن تلك الفتاة أخذت من آثاري وأرسلته مع إحدى النساء لساحر في إحد ى الدول المجاورة !

والآن ما العمل ؟ أرجــــــــــــــــوك ....

رأيت ذلك المرض فهالني كأنه رئة مريضة من شدة المرض وتفطر وتقاطر الدم على ملابسه وجسمه عياذا بالله ..

أدعوا له فهو بأمس الحاجة للدعاء فما زال المرض معه إلى الآن !!

أحبتي في الله .

هذا هو طريق إبليس . طريق الغواية . والفحش والزنا وطريق حبائل الشيطان

أوله معصية وأوسطه جريمة وآخره سحر وشعوذة ومرض .

أوصيت محمد ومن على شاكلته أن يتقي الله أولا ويرجع لدين ربه وشرعه والمحافظة على أركان الإسلام .

أوصيته .

أن يحافظ على الأوراد والأذكار الرعية فهي الحصن الحصين قبل وبعد المرض .

أن يهتم بالصلاة جماعةمع المسلمين في المسجد .

أن يبتعد عن مثيرات الشهوة والغرائز

أن يرقي نفسه بالرقية الشرعية.. بالفاتحة وآية الكرسي وخواتيم البقرة والإخلاص والمعوذتين وذلك في كل يوم .

أن يكثر من قراءة القرآن وكتب السلف .

أن يبتعد عن كل السبل المؤدية للذهاب للسحرة والمشعوذين . الشافي هو الله والممرض هو الله والكاشف الضر والسحر هو الله.....

وأخيراً .

عليكم بالدعاء والأخذ بأسباب طرق الوقاية من السحر والعين والحسد .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد .

الشيخ/ صالح بن ضيف الله الفريــــدي

قلم بلا قيود
29-09-2008, 05:16
(353)

ظلام الليل

"في أحد الأيام كنت لا أخاف من الجن ولا من ظلام الليل كنا مسافرين إلى لندن وبقينا هناك بظعة أشهر ورجعنا إلى بيتنا وقد كان يسكنه الهدوء والظلام الدامس وقد ذهبت إلى غرفتي لأستريح بعدها سمعت صوت في النافذه ذهبت وتأكدت من مصدر الصوت بعدها
علمت أن هذا صوت بفعل الرياح رجعت إلى فراشي وأستلقيت أغمظت عيني ولم أكن نائمه أحسست أن هناك من يتنفس بجانبي وكان صوت النفس مرتفع وأحسست بسخونة هذا النفس فس رقبتي أدرت رأسي لأرى أن كان هناك أحد ولم اجد شيئا وفي اليوم التالي أتت صديقتي إلى بيتي وبقت معنا حتى ساعة متأخره من الليل وقد غمرنا الشعور بالملل وأتتنا فكره لتحضير الجن والأرواح وبالفعل جهزنا كل شئ ولقد أتيت بكتاب من السحر بها طلاسم وهذا الكتاب يخص أبي ولم يعام أننا نقرأه وقد كتبنا أسماء الجن في ورقها وفي نصف الورقة شمعه وأطفئنا المكيف وساد الهدوء بالغرفة ومع صوت الرياح الذي كان يهز النافذتي بقوة مسكنا أيدي بعض وأغمضنا أعيننا وحفظت الطلاسم التي كانت موجودة بالكتاب ورددت الكلامات كثيرا ولم يحدث شئ فتحنا أعيننا بعد صبر طويل ولقد غضبت لأن طريقتنا فشلت جلس أشتم الجن ولم أكن مصدقة عن الجنية التي يسمونها(أم الدويس) جلست أسخر منها وبعدها ضحكنا كلنا ونظفنا المكان ذهبت صديقتي بيتها ونمت أنا وأختي في نفس الغرفة التي حضرنا بها الجن وبعدها سمعت صوت علبه تصطدم بالجدار وأحسست بنبضات قلبي تتسارع وأحسست أن قلبي سيخرج من مكانه وتصببت عرقا وأحسست ببروده تجتاح جسمي لأني رأيت ظلا يقترب مني حاولت أقرأ بعض الأيات لكني تعلثمت من الخوف وبعدها أستمر في صدور أصوات ليست بطبيعيه وقررت وضع حدا لهذا الخوف نزلت من فراشي وذهبت مسرعا تجاه الباب ولقد أحسست بألم في وجهي لقد رمو علي العلبة الزجاجيه لم أهتم لهذا الألم تابعت سيري مسرعه وأشعلت الضوء والباب ولقد رأيت وجهي بالمرآه وتفاجأة بنزول دم من أنفي وقد أتفخ وأصبح لونه أخضر جلست أبكي وأنتظرت بزوغ الشمس حتى ذهبت للمستشفى ومن هذا اليوم التي أصبت به لم أعد أطفئ الضوء ولا أغلق الباب أصبحت جبانه من كل شئ لقد أثر الحادث بنفسيتي....!!!"

قلم بلا قيود
29-09-2008, 05:17
(354)

القطه السوداء قتلت بناتى الاْ ربعة .

انا رجل بسيط أعمل مؤذنا فى مسجد حارتنا وميكانيكياً للدراجات الناريه . دخلنا المادى متوسط ولا يعكر صفونا شيئاً سوى بيتنا للرعب فمنذ سنين بدائنا نشعر بالخوف فيه لأننا تعرضنا فيه لاشياء غريبة وكلما اغلقت النوافذ واحكمنا الاغلاق نعود دائما للمنزل لنجدها مفتوحة كما نلاحظ العبث بأدوات المطبخ وتحطم بعض اثار المنزل حتى اننا بدأنا نرى طعام جارتنا فى ثلاجتنا والعكس حصل مع الجيران حين اكدوا انهم يجدوا طعامنا فى ثلاجاتهم
اضافة الى اننا نسمع اصواتا غريبة كانت تحصل فى المنزل دون علم المصدر والغريب والمدهش اننا كنا كل صباح نجد التوابل والبهارات والملح وضعت فوق بعضها في صف وجمعت فى قنينة زجاجية بشكل هندسي جميل ، واتفقنا مع ذلك وقررنا نسيان الامر وعدم الاهتمام الى ان دخلت الى المطبخ احد الايام وفوجئت وكان يوم الجمعه فوجدت قط اسود ياكل من طعامنا فضربته حتى مات ومنذ ذلك اليوم بدأت قصة وفات بناتنا الطفلة الاولى كانت بداية يوم الجمعة التى أعقبت الحادثة حيث سقطت ابنتنا اسراء { سنتين } من الارجوحة التى كانت تلعب بها واصيبت بحال ثبات علىسريرها وطال معها ثم استيقظت بحال غير طبيعية واخذتها الى المستشفى المجتهد التى فى دمشق التى عالجتها ببعض الحقن والأدوية دون أن اتعود الى حالها الطبيعى لكنها بدأت تصعد الاماكن الرتفعة وترمى بنفسها لتصاب بكسور وخدوش فى انحاء جسدها وبقيت هكذا حتى توفيت و بعد اسبوع الطفلة التانية : رغم الغموض الذى لف حالة وفاة اسراء الا ان اهلها لبساطتهم . . اعتبرو ان الوفاة نتيجة طبيعية ولكن ما لفت انتباههم ان الاء ذات ربيع {5} اصبحت تذكر شقيقتها اسراء كثيرا وتردد بشكل دائم انها تريد ان تلحقها الى الجنه وبقيت كذالك بست ايام وهى بحالة طبيعيه ولم تبدو عليها اى حالة او ملامح لمرض وما قبل وفاتها فى يوم الجمعة قالت لوالديها ان راسها يؤلمها وتريد الذهاب للفراش وهذا ما حصل وعندما عادت الام اليها بعد ان توضئت لصلاة المغرب رأت وجهها ازرق .. وتعض على شفتيها وهى تبتسم .. قبل ان تتوفى فى السابعة والنصف مساء تقول الام منال الطرابلسى بعد وفاة طفلتى بدأت اصاب بحلات من التشنج والتوتر والعصبية بشكل غير طبيعى ... وضعف شديد وبدا الكلام بنصحى للذهاب لقراء القرآن ليقرأوا على المنزل وعلى الفتاتين لئلا يتعرضا للشر ... تقول الام : ذات ليلة قمت لكى اشرب الماء ... كان اليل مظلما وقبل ان اضئ المصباح شعرت بصفعه قوية تلمطنى .. على وجهى ذكرت ذلك الى بعض الشيوخ فقالوا المنزل مسكون فاحضر زوجى شيخا ليقرأ القرآن على المنزل ... فقرأ القرآن واكدوا انهم خرجوا لكننا قررنا بعد ذلك مهاجرة المنزل للعيش فى منزل اهلى . الثالثه : بعد وفاة الاء بسبعة ايام وفى يوم الجمعه وبينما كان زوجى في لصلاة الجمعة بدأت اسماء تطالب العودة الى المنزل وتقول انها تريد الحاق باختيها الى الجنة ... وانها لا تريد العيش بدونهم .. واصرت الذهاب الى المنزل وعند عودة زوجى اخبرته ان اسماء تريد العودة الى المنزل وانها تتطالب ذالك بشدة .. وفى الرابعة عصر عدنا الى المنزل وبعد وصولنا ذهبت اسماء لتجلب بعض الحاجات من المحل المجاور للمنزل ثم عادت ومعها الاغراض التى طلبتها وبعد ان لعبت ذهبت الى الفراش نفسه الذى ماتت فيه الاء وعندما دخلت اليها .. رأيتها بحالة سيئة .. وكاْنها رفعت بقوة وسقطت على الارض .. وكانت حالتها مشابهة لحال اختيها من قبل وفى السابعة والنصف من يوم الجمعة الثالثة التى مرت على وفاة اختيها توفيت اسماء بالظروف نفسها الهروب . والرابعة : يقول والد الطفلة:: بعد ان عدنا الى المنزل سريعا .. سقطت طفلتنا {بتول} بضيق في التنفس والحشرجة فى صدرها فخرجنا بها فى منتصف اليل وقررنا عدم العودة للمنزل وبعد اسابيع اخرى استاجرت بيتا فى منطقه اخرى ولاحظنا ان ابنتنا بتول عانت من اختناقات تصيبها من ساعة لأخرى مما استدعى ادخالها المستشفى وبعد تحليل تبين انها الا تشكومن شيئ وعدنا بها مساء الى المنزل .. لنفاجأ .. بوفاة بتول ........ ان لله وان اليه راجعون

قلم بلا قيود
29-09-2008, 05:19
(355)

دعاة الجن سبب إسلامي

"أنا مصري الجنسية وكانت ديانتي المسيحية وذهبت للعمل في الكويت لأعمل عند احد الكويتين سائقا وقد وفر لي هذا الرجل الذى أعمل عنده غرفة في البيت وكانت هذة الغرفة في السطوح لكي اقيم فيها وعند عملي معه ذهبت للغرفة فوجدتها غير مرتبة وقمت بترتيبها وتنظيفها وجاء الليل
فاستأذنت الرجل الذى اعمل عنده ان اذهب للنوم فسمح لى وذهبت للغرفة فجلست بها قلت اقرأة كتابا للقسيس لكي اتعلم اصول ديني وانا اقرأ دخلوا على ثلاثة أشخاص يرتدون الثياب البيض ومن رؤيتي لهم عرفت انهم كبار بالسن لان لون لحيتهم بيضاء نقية جلسوا امامي فقلت لهم من انتم قالوا جأنا ندعوك فقلت تدعونى لماذا قالوا للاسلام فاخذت الكتب التى كانت بجانبي ارميهم بها لتدخلهم في حياتي الخاصة بمجرد انى اردت اخذ الكتب اختفوا وكان لم يكن احد هنا منذ لحظات فنظرت للخارج فلم اجد احد فذهبت للنوم وعندما استيقظت من النوم ذهبت للرجل الذى اعمل عنده فقلت له لماذا ترسل لي اشخاصا يدعونني ارجو ان لا تفعلها وإلا تركت العمل لديك فاقسم الرجل انه لم يرسل احد وفي اليوم التالى اتوا لى هؤلاء الثلاثة من جديد فأحببت ان اسدرجهم لكي اعرف من ارسلهم فقالوا لى لم يرسلنا احد نحن دعاة للاسلام ويجب عليك ان تستمع لنا فقلت سأذهب الى الرجل واقول له انكم لصوص تأتون كل يوم فقالوا وهم يبتسمون لايمكن لأحد ان يرانى الا انت ومايشاء الله فقلت كيف قالوا نحن دعاة من الجن ندعوك لدخول الاسلام وتوحيد الله قالوا لي اسمع منا واعطنا الجواب في النهاية ان رفضت لن نأتى لك مرة اخرى فسمعت منهم عادات الدين وكيف خلقنا وكيف هما خلقوا وقالوا ان الشيطان يريد ان يدخل العالم كله النار حقدا وحسدا وتكبرا كما تكبروا حسد على ابوكم ادم فقلت له ومن قال لك ان اسم ابى ادم فقالوا نحن نقصد ادم ابو البشر وليس ابيك واثناء الحديث سمعنا صوت الاذان لصلاة الفجر فقاموا وصفوا فقلت لهم هل ستصلون قالوا نعم وانت معنا كنت وقتها خائفا منهم لانهم من الجن فقلت لهم نعم ساصلي معكم فقال لى الاوسط كيف تصلى معنا وانت لا تعرف شروط الصلاة فقال لى الشروط وماذا افعل فقلت هل اقدر ان اصلى معكم الان فقالوا لا يجب ان تنطق الشهادتين فقلت لا لن انطقها فجلست على سريري انتظرهم ينتهون من صلاتهم وبعد الصلاة اختفوا انتظرتهم لكي ياتوا لى في الليل ولم ياتوا وبعد اسبوع جاءوا وقالوا لى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقلت وعليك السلام فجلسوا واكملوا لي الحديث عن الدين الاسلامي والفرق بينه وبين الديانات الاخرى وعن الخير والشر اقتنعت بحديثهم وايقنت انى على خطأ وان الله الذى خلق الكون كلة لا يكون لة بشر مثلنا وان المسيح نبي وقد اكدوا لى ان الانجيل الذى بيدي ليس كلام الله وانما كلام من البشرية الفه وكتبه علماء المسيح والقسيسين نطقت الشهادتين امامهم فاذن الفجر وقالوا لى ماذا اقول لانى لا احفظ شىء من القرأن احفظونى سورة الفاتحة وقل هو الله احد صليت بهم اماما لانهم طلبوا منى ذلك وعندما انتهيت من الصلاة واريد السلام عليكم ورحمة الله التفت فاذا ناس كثيرون يصلون ورائى فنظرت متعجبنا فاذا بالذى خلفي يقول لى اكمل السلام من اليسار ثم انظر فنظرة لليسار وانا اقول السلام عليكم ورحمة الله وعندما التفت خلفي لم اجد احدا ورائى وبعد هذا اليوم لم اراهم حتى الان والحمدلله الذى هدانى الى الاسلام وان يكتب للاخوه من الجن المسلمين التوفيق والمغفره لهم ."

قلم بلا قيود
29-09-2008, 08:55
(356)

انتقام وحقد يؤدي إلى سحر

" كانت هناك عائلة تتكون من ثلاث بنات وولدين ، كانت إحدى البنات مصابة بالصرع ، والأهل يعتقدون أنه مرض عضوي وليس مساً من الشيطان ، ثم بعد عرضها على مشعوذ أقر بأن في البنت جني وأنه سوف يخرجه ، ثم جاءت محاولة أخرى من مشعوذ ولكنها باءت بالفشل أيضاً ، فكل المشعوذين دجالون
وبعد مدة ذهبوا بها إلى رجلاً يعالج المس بالقرآن ، فتكلم الجني معترفاً بدخوله في البنت لأنه يحبها ويعشقها ، ودخلها بواسطة سحر ، واستمر الشيخ في مواصلة القراءة ، لأن السحر يحتاج لفترة طويلة لعلاجه ثم قرأ عليها ما يقارب أربعة أشهر ، وبفضل الله اعترف الجني بعد التشديد عليه بالقوة والنيل منه ، أن الفتاة ليست وحدها مصابة بالمس ، وإنما كل العائلة حتى إن الأبوين لهما ما يقارب سبع سنوات لم يتصلا ببعض وكان يتخيلان أنهما متصلان ومتحدان ، وكان يعتقدان أنه مرض عضوي ، ونطق الجني بذلك أمام والدهما ، وكان لهم ابن في امريكا يعاني من آلام في المثانة وقد اعترف الجني بذلك أمام والدها ، وكان يعاني من آلام في المثانة وقد اعترف الأطباء بعجزهم عن علاجه وقرروا إزالة هذه المثانة ووضع كيس خارجي يتبول فيه وقد أراد الله أن يخزيهم ويبين جهلهم ، ويزيل عن عبده هذه الغمة ، فقد أثبت الأطباء بعد محاولات عديدة أن قضيته شبه محلولة لأنهم قد عرفوا السبب في كثرة التبول ، وهو أن يوجد عنده مثانتان كبيرة وصغيره ، الكبيرة مغلقة وتعمل الصغيرة فقط ، وبعد شق مجرى العملية لم يجدوا إلا مثانة واحده مع تصويرهم المثانتين قبل ذلك ؟ عئدئذ تركوا الولد ، وقالوا له ليس لك علاج ، وبعد المحاولات مع الجني وغسله بالسدر والماء خفت الأزمة واعترف الجني بأن الذي وضع السحر هو زوجة عمه ، ولكي يكون الكلام حقيقة ، طلب الجني أن يتكلم في التلفون إلى زوجة عمة لأن له 15 سنة لم يخرج فكلمها الجني في الهاتف وقال أنا الجني فلان ابن فلان بواسطة الساحرة فلانة في البلد الفلاني أريد أن أخرج لأنهم عذبوني كثيراً أقرت واعترفت وبينت السبب هو الانتقام والحقد ، فطلبت مبلغاً خيالياً لفك السحر ، وطلب من الولد صاحب المثانة الحضور إلى الرياض بأسرع وقت وإن علاجه تم الحصول عليه ولما حضر وقرأ عليه خف عنه الألم كثيراً ، ثم بعد محاولات كثيرة اعترف الجني بمكان السحر وتم إحضاره وإتلافه وشفيت العائلة بحمد من الله ، وكانت مسحورة بواسطة قميص الأب فهذه دعوه لكل بيت مسلم بأن لا يخلو بيته من قراءة القرآن وذكر الله ، فهو أشد ما يبعد الجن والشياطين ------------------------------------------------------------ أنظر القصة في كتاب : الشفاء بعد المرض "

قلم بلا قيود
30-09-2008, 12:10
(357)

قصة جني

"قبل حوالي عام ونصف من تحرير هذا الكتاب جائني الشاب خالد شاكيا من بعض الحالات التي تنتابه ، فقرأت عليه طويلا حتى اغمى عليه ، وبعد أن أفاق من غيبوبته اخبرني بأنه شعر بخروج شئ منه وتحسن أمره بالفعل لمدة شهرين . إلا أنه عادني يشكو من الاعراض السابقة فقرأت عليه واكتشفته ان حالته تلبس جزئي من الجان وهذه المرة طال علاجه لمدة خمسة أسابيع في آخرها بدأ يتحسن .
وذات مرة جاءني مصطحبا آخاه محمد الذي يعمل بالقاهرة وحضر في اجازة واثناء القراءة على خالد إذا بمحمد يترنح ويضطرب ، فتركت خالدا واتجهت اليه واخذت اقرأ مركزا عليه بشدة حتى غاب عن الوعي ، وبدأ يتحدث بصوت غير صوته ، وبكلمات غير مفهومة في البداية .. كلمات غامضة سرعان ما اتضحت في لهجة بدوية تشبه لهجة منطقتي الهدا ووادي محرم بالطائف . علما بأن محمد من مكة.. واذا بالجني يتكلم قائلا : " أنا أحمد أحد علماء الجن ، أحفظ القرآن الكريم والاحاديث النبوية " ، وهنا قاطعته : " إذا كنت كذلك ، فلماذا دخلت جسد هذا الرجل، وهو لا يحل لك ؟ " . فقال : منذ خمسة وعشرين عاما كان هذا الشاب ولدا صغيرا في الهدا مع أهله، وذات يوم بعد صلاة المغرب ، حدث عندهم حادث لواحدة من النساء ، فذهب لينادي الدجال حتى يسعفوا المرأة ، وكان يجري فوق جدار ، وفجاءة اصطدم بابن خالته الذي كان يجري في الاتجاه العكسي وسقط الى الأرض حيث كنت أجلس أسفل الجدار ، فما كان مني إلا ان دخلت فيه .. وعشت معه 25 سنة ، كان فيها نعم الصديق ولم اكن اصيبه بأذى . وبعد ان روى الجني حكايته طلبت منه الخروج من جسد محمد لكنه اخبرني بأنه سوف يخرج في الوقت المناسب ، وبعد انتهاء بعض مهماته . استرعت انتباهي الكلمة ، فسألته ماذا تعني بمهماتك ؟ فقال : هناك سحر حول عائلة محمد ، وأنا أعرف مكان هذا السحر ، وسوف انهي المهمة ، وبعدها أعدك بانني سأذهب الى غير رجعة .. واستمر الحال كذلك لثلاثة أسابيع كل يوم اقرأ على محمد وخالد حتى تماثل خالد للشفاء بإذن الله تماما .. وبقي محمد . وذات يوم احضر محمد زوجته للقراءة عليها ، وكانت المرأة ( رحمها الله ) مصرة على أن ليس بها شئ من الجان ، وبعد مجهود أقنعتها بالقراءة عليها وقرأت حتى انتهت الجلسة الأولى دون أن يبدو أثر لشئ فعلا ، وانصرفت مع زوجها . وبعد ثلاثة أيام جاءني خالد في المنزل ، واخبرني أن زوجته مصروعة ، وطلب مني الذهاب معه وذهبت فعلا حيث وجدت زوجته مستلقية على الارض ولا حراك فيها .. بدأت اتفحصها غير أن النفس كان منقطعا تماما ، والنبض متوقف فنظرت الى الجالسين حولي بعد أن ايقنت وفاتها ، وقلت : الموت علينا حق .. هذه الاخت ليست مصروعة .. انها ميتة . ولم اكن انتهي من كلمتي حتى ارتفع صراخ النساء ، ولكن الاخوة الموجودين اسكتوهن عندما ذكرتهن بالله ، وبعد انقضاء فترة العزاء ، وهي ثلاثة أيام طلبت محمد للقراءة عليه ، وجاءني ونطق الجني أحمد حيث قال لي : إن الجنية الخبيثة التي كانت في خالد زوج المرأة المتوفاة خرجت منه ولكنها كانت قريبة الى جانبه ، وجاءت زوجته ودعستها بقدمه فآلمتها ، فقامت الجنية " بأمر الله " بقتلها ، وأنا رأيت ذلك بنفسي ورأيت الملائكة عند نزولهم تتفيض روح هذه المرأة . وقد جلست اقرأ عليها القرآن الكريم ، ولكن دون جدوى . نظرت في عيني محمد عندما كان الجني أحمد يتكلم فوجدته يبكي بكاءا حارا وكانت قطرات من الدم تخرج من عينيه .. وبعد الانتهاء من القراءة قلت للجني الآن تغيب ولا تظهر لأني علمت من أهل محمد إنك تأتيهم كل يوم وتحدثهم بكلام أكبر من عقولهم . ووعدني بألا يظهر لهم الى أن يرحل عن محمد . وانقض على ذلك الموقف اسبوع ، بعده جاءني محمد واخته وزوجها " علي" الذي كان في سوريا ، ولكنه شعر بتعب شديد وزار أحد الكهنة هناك فأعطاه زئبقا داخل قارورة صغيرة وحجابا من ورق .. عندما اخبرني بقصته واخذت منه القارورة والحجاب قائلا أن ذلك ضرب من ضروب السحر والشعوذة يفتح باب الشرك بالله عز وجل .. وشرعت اقرأ عليه آيات الرقيا الشرعية ، فإذا هو متلبس بالجان .. وإذا به جنية من سوريا .. اخبرتني بأنها احبته ، حيث كانت في غرفته بالفندق الذي نزل به وشاهدته ، فأعجبت به ، وانها يهودية اسمها " ماريكا " وعند ذلك هددتها بالضرب والتعذيب بآيات الله البينات .. ففزعت وقالت : إذا وجدتني بعد اليوم أفعل ما تشاء ! لم يبقى امامي غير محمد فقرأت عليه وحضر الجني أحمد .. فقلت أما آن لك الرحيل . فقال يوم الخميس القادم .. اجل الجلسة الى يوم الخميس ، لأنني سأرحل فيه. وبالفعل أجلنا الجلسة الى يوم الخميس حتى إذا ما جاء .. بدأت القراءة فحضر أحمد .. وكان صوته مهتدما بالبكاء ، وقد أحس لحظة الفراق وطلب مني أن اقرأ .. فجلست اقرأ وهو يصيح " 25 عاما يا محمد .. 25 عاما يا محمد " وإذا بمحمد يرتعش وينتفض ويلقى على الأرض .. فادركت ان الجني قد فارقه .. وبعد افاقته بدا كأن لم يكن به شئ ... وكان " علي " زوج اخته حاضرا هذه الجلسة ، فقلت في نفسي اقرأ عليه أيضا للتأكد من خروج الجنية السورية ، وقرأت عليه بالفعل فكان خاليا ، ولم يكن هناك أي آثر " لماريكا اليهودية " .. والحمدلله المنعم .. هو الشافي .. وهو الهادي الى سواء السبيل من موقع الرقية الشرعية"

قلم بلا قيود
30-09-2008, 12:11
(358)

أبو خطوة قصة واقعية بأسلوب أدبي

"لأنه أصبح رجلا فقد جرب السهر خارج البيت، ألتقي بأصدقائه فأوغلوا حتى اقتربت الساعة من الواحدة وعاد وهو منتش من التجربة يداعب لحية لما تنبت ويداري قلقا.. أفهذه البلد التي أعرفها وأحفظ طرقها وبيوتها وكأني بها غريبة على ، الأشجار على حافة النيل تتربص بي والرياح تمر رتيبة على سطح النيل فتحركه، فأشعر برهبة تسري في جسدي.
أطل على صفحة الماء، فأحس بقشعريرة تراوده بعدما طالع السواد البادي عليه، وإذا بخاطر يقفز إلي رأسه قال: ومالي الآن بالست أم محمد كريمة


والست كريمة امرأة عجوز كانت تجمعهم أيام الصبا قبيل المغرب عند رأس الشارع فتحكي لهم ما جادت به قريحتها الخصبة عن المارد صاحب العين المشقوقة وذو الوجه الأسود الذي يسد الأفق فلا يملك الفتي منه فكاكا إن هرب منه يمينا أو يسارا وجده أمامه.


وكانت تحدثهم عن جنية البحر " أم شوشه" ذات الرأس الكبير والوجه القبيح والشعر المنكوش كيف أنها تستدرج الفتيان إلي البحر ليكلموها وقد ظهرت لهم في شكل جميل حتى إذا أفلحت في ذلك معها في جوف البحر


كانوا يجلسون أمام (أم محمد كريمة) كل يوم في شغف لتقص عليهم قصصها التي لا تنتهي فيرعبون رعبا قد أدمنوه وآنسوه فيعودون مساء اليوم التالي ليعاودوا الاستماع ولترتعد فرائصهم ..لا يزال يذكر كيف أنه كان يهرع في المسافة من أول الشارع إلي بيته – في منتصفه – في سرعة المرعوب حتى إذا خلا بسريره عاوده الرعب كابوسا يهزه فيحرمه النوم فلا ينقشع عنه إلا عند تنهد الصباح مع آذان الفجر .. قال لنفسه لقد صرت الآن رجلا فما لي بذكريات الطفولة.


كان عليه أن يعبر فوق (كوبري زفتى) الذي يربط بين بلدته زفتى وميت غمر، سيعبر فوق الماء نفسه في ذلك الظلام قالها ثم أردف وآه من أم شوشه وبنات الحور الذين يمسكون القمر فلا يدور.. عند أول خطوة أحس بقشعريرة فقال: فلأصرف عني تلك الهواجس ولأتكلم عن شئ ما أقطع به الصمت والطريق


قال: ما هو


فكر ثم رد : عن أي شئ.. عن الكلام عن العين عن القدم مثلا - بعض بيوت البلد تطل على الكوبري أحس بشيء من الطمأنينة لرؤيتها.. تنحنح كهيئة من سيلقي خطبة ثم أردف مقلدا صوت مدرس جهوري الصوت كان يدرسه مادة ما لم يتذكرها من الخوف.. تقدم خطوات على الكوبري وهو يتحاشى النظر إلي الماء ثم قال: للقدم فوائد كثيرة فهي تحفظ الاتزان نظر أمامه وهو يفكر ثم أضاف: والإنسان يختلف عن الحيوان فقدمه ذات خمسة أصابع وهي من الجلد تحليها أظافر تحميها من الصدمات و..


نظر أمامه ثم وقف مذهولا كان الذي أسكته خيال رآه ممتدا على الكوبري أمامه أزدرد ريقه فلم يجده في جوفه أذهبه الذعر فقد كان الخيال الذي رآه لقدم كبيره ضخمة تمتد أمامه فتملأ الطريق بأكمله خيال قدم طوله يقارب الخمسين مترا اهتزت كل ذرة في كيانه فرك عينيه ثم أعاد النظر.


أقدم يراها أمامه وهو يتحدث عن القدم .. لأي كائن هي.. رباه


عادت إلي ذهنه كل صور الرعب التي كان يطردها عن نفسه عاد صوت أم محمد كريمة يعوي في أذنه ..وفزعه قبل الفجر، المارد الأحمر وصاحب العين المشقوقة، وذو الوجه الأسود وأم شوشه وبنات الحور وأبو رجل مسلوخة والأشباح السوداء والفتاة ذات أرجل الماعز كلهم جاؤا يزعقون ويتراقصون أمام عينيه وهو آخذ في الأنهيار كلوح ثلجي لفحه حر الشمس.


وهاهو متسمر مكانه قد جحظت عيناه ينظر إلي خيال القدم أمامه وهو لايكاد يصدق بسم الله بسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قالها باستغاثة رافعا رأسه إلي السماء يارب يارب ارحمني: الخيال لا يزال مكانه بيد أنه شعر بطمأنينة سرت في نفسه مع ترديده للذكر فندت منه التفاتة إلي أعلي حيث البيت خلفه ثم نظر إلي الأرض مرة أخري ثم استدار مره أخري مبتسما؛ إذ رأى ساكن إحدى الشقق في البيت قد أخرج قدمه من النافذة فانعكست صورتها على الأرض ممتدة مع بعد المسافة بين البيت والكوبري.


عاود سيره وهو يكرر الحمد وقد عزم أن يخبر أم محمد كريمة بما رأى لعله يلهمها بقصص أخرى حول عفريت أبو خطوة
بقلم : ياسر محمد عبد التوب.

ملحوظة: قصص الجن الخرافية مثل قصة أم شوشة وقصة المارد صاحب العين المشقوقة وذو الوجه الأسود الذي يسد الأفق وقصة الغول ، لا يجوز لنا أن نقصها على أطفالنا لنخوفهم من شيء ما ، ولكن يجب أن نربطهم بالله عز وجل ونخوفهم من عقابه ونرغبهم في ثوابه ومحبته . "

قلم بلا قيود
30-09-2008, 12:13
(359)

العائلة المسحورة

كانت هناك عائلة تتكون من ثلاث بنات وولدين ، كانت إحدى البنات مصابة بالصرع ، والأهل يعتقدون أنه مرض عضوي وليس مساً من الشيطان ، ثم بعد عرضها على مشعوذ أقر بأن في البنت جني وأنه سوف يخرجه ، ثم جاءت محاولة أخرى من مشعوذ ولكنها باءت بالفشل أيضاً ، فكل المشعوذين دجالون
وبعد مدة ذهبوا بها إلى رجلاً يعالج المس بالقرآن ، فتكلم الجني معترفاً بدخوله في البنت لأنه يحبها ويعشقها ، ودخلها بواسطة سحر ، واستمر الشيخ في مواصلة القراءة ، لأن السحر يحتاج لفترة طويلة لعلاجه ثم قرأ عليها ما يقارب أربعة أشهر ، وبفضل الله اعترف الجني بعد التشديد عليه بالقوة والنيل منه ، أن الفتاة ليست وحدها مصابة بالمس ، وإنما كل العائلة حتى إن الأبوين لهما ما يقارب سبع سنوات لم يتصلا ببعض وكان يتخيلان أنهما متصلان ومتحدان ، وكان يعتقدان أنه مرض عضوي ، ونطق الجني بذلك أمام والدهما ، وكان لهم ابن في امريكا يعاني من آلام في المثانة وقد اعترف الجني بذلك أمام والدها ، وكان يعاني من آلام في المثانة وقد اعترف الأطباء بعجزهم عن علاجه وقرروا إزالة هذه المثانة ووضع كيس خارجي يتبول فيه وقد أراد الله أن يخزيهم ويبين جهلهم ، ويزيل عن عبده هذه الغمة ، فقد أثبت الأطباء بعد محاولات عديدة أن قضيته شبه محلولة لأنهم قد عرفوا السبب في كثرة التبول ، وهو أن يوجد عنده مثانتان كبيرة وصغيره ، الكبيرة مغلقة وتعمل الصغيرة فقط ، وبعد شق مجرى العملية لم يجدوا إلا مثانة واحده مع تصويرهم المثانتين قبل ذلك ؟ عئدئذ تركوا الولد ، وقالوا له ليس لك علاج ، وبعد المحاولات مع الجني وغسله بالسدر والماء خفت الأزمة واعترف الجني بأن الذي وضع السحر هو زوجة عمه ، ولكي يكون الكلام حقيقة ، طلب الجني أن يتكلم في التلفون إلى زوجة عمة لأن له 15 سنة لم يخرج فكلمها الجني في الهاتف وقال أنا الجني فلان ابن فلان بواسطة الساحرة فلانة في البلد الفلاني أريد أن أخرج لأنهم عذبوني كثيراً أقرت واعترفت وبينت السبب هو الانتقام والحقد ، فطلبت مبلغاً خيالياً لفك السحر ، وطلب من الولد صاحب المثانة الحضور إلى الرياض بأسرع وقت وإن علاجه تم الحصول عليه ولما حضر وقرأ عليه خف عنه الألم كثيراً ، ثم بعد محاولات كثيرة اعترف الجني بمكان السحر وتم إحضاره وإتلافه وشفيت العائلة بحمد من الله ، وكانت مسحورة بواسطة قميص الأب فهذه دعوه لكل بيت مسلم بأن لا يخلو بيته من قراءة القرآن وذكر الله ، فهو أشد ما يبعد الجن والشياطين ------------------------------------------------------------ أنظر القصة في كتاب : الشفاء بعد المرض

قلم بلا قيود
30-09-2008, 09:11
(360)

الوصفة الشيطانية

أتاني أحد الإخوة في المسجد، وطلب مني أن أقرأ على أخته المصابة بمس من الجن، وأخبرني بقصتها فقال: تزوجت أختي قبل سنتين ولم تنجب، وفي زيارة لإحدى جاراتها أشارت عليها أن تذهب إلى أحد المعالجين بالسحر!!، وبعد تردد لم يدم طويلاً ذهبت أختي مع جارتها إلى "المشعوذ" في منطقة ".....".. وهناك أعطاها المشعوذ بخوراً وقال لها لابد أن تتبخري به في الحمام وإلا فلن تنجبي أبداً !!
وما أن عادت إلى البيت حتى بادرت بـ "الوصفة الشيطانية" دون أن تخبر زوجها. وبعد مضي أسابيع وشهور أحست أختي بتغير في معالم شخصيتها: ضيق في الصدر، وتوتر في الأعصاب، وغضب دون مبرر، واضطراب عند سماع الأذان !!، بل لم تستطع أن تقرأ شيئاً من القرآن في صلاتها.. وتبع ذلك شجار مع الزوج وخلاف معه لأتفه الأسباب حتى تحول البيت إلى نار لا تطاق! قال هذا الأخ مواصلاً حديثه:"فجاءت أختي إلى بيتنا-على غير عادتها- تعلوها سحابة هم وحزن جعلتني ألحّ عليها بالسؤال عن حلها وسبب حزنها وكآبتها.. فأخبرتني بخبر المشعوذ وما فعلته بتلك الوصفة المشئومة.. فأخذت كتاب الله بدأت أقرأ عليها سورة البقرة، وما أن وصلت في قراءتي إلى آية الكرسي حتى أخذت أختي تضطرب بين يدي، وتتكلم بصوت غريب على لسانها يطلب مني أن أتوقف عن القراءة.. فتوقفت وأتيت إليك كي تذهب معي للقراءة عليها.. ولما كنت لا أجيد هذا الفن أشرت عليه بالذهاب إلى أحد المشايخ الثقات الذين لهم خبرة وتجربة في هذا المجال. هذه القصة تتكرر كثيراً بصور ودوافع عدة عندما يضعف الإيمان في قلوب الناس، ويهن اليقين في نفوسهم، وتندرس معالم التوحيد في أفئدتهم، فتحملهم أرجلهم الآثمة للوقوف على أبواب المشعوذين فيسألونهم ما لا يقدر عليه إلا الله. إن المرأة المسلمة تعتقد اعتقاداً جازماً أن الذي يضر وينفع، ويعطي ويمنع، ويخفض ويرفع هو الله وحده لا شريك له، >وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشف له إلا هو ، وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير[؛ لذا فإذا حلت بدارها مصيبة أو نزلت بساحتها شدة لجأت إلى الحي القيوم لأنها تعلم أنه لا يكشف ضرها أحد إلى الله، فهي لا تلجأ إلى كاهن ولا ساحر أو مشعوذ لأنها تعلم أنه [من أتى كاهناً فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد e إن ما حدث لهذه المرأة من مصائب كادت أن تهدم بيتها إنما هو بسبب ضعف إيمانها بالله، وعدم توكلها عليه، فوكلها الله إلى أولئك المشعوذين الذين لا يملكون لأنفسهم موتاً ولا حياةً ولا نشوراً، ولا يستطيعون دفع الضر عنهم ولا تحويلاً. إن في هذا لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. موقع مستشارك للسعادة الزوجية - الشيخ مازن الفريح

قلم بلا قيود
30-09-2008, 09:12
(361)

الـبـغـلـة و الإبـريــق

مـن الأمثــال الســائـدة بيـن النـاس : من يقـول : البغـلة في الإبريـق يدخـل " البيمارسـتان " أي : مســتشــفى المـجـانيــن .. وأصـل القـصـة كمـا قرأتــها أن رجـلا تخـاصـم مع امرأتـه عنـد أحـد القضــاة ,, وكانت امرأتـه مفرطـة في
الحســن والجمـال ,, فلما وقف الخصـمان أمـام القـاضـي ,, مال قلـب القـاضـي للمـرأة ورأى أنـهـا مظـلـومـة ,,, فحكـم على الرجـل بطلاقــهـا و مفـارقـتـهـا ,,, وكـان الرجـل شــديد التـعـلق بزوجتـه ,, فاشــتـد غضبـه واشــتعلت نار غيظـه على ذلك القـاضـي ,, فصـار يلعـن القـاضـي في المجـالــس ,, وفي مجـامـع الـنـاس .. وهـم يقـولـون لـه : يـا هـذا ,, لا يصـح لك أن تلعـن القاضـي لأنـه رجـل مســلم ,, بل الذي يسـتحق اللعنة بنـص القـرآن ,, هـو إبليــس ,, فالعن إبليـس لأنـه أهـل للعنـة ,,, فيجيبـهـم : لمـاذا ألـعـن إبليـس ؟؟؟ هـل إبليــس طلَّـق مني زوجتـي ,, إننـي ألعـن القاضـي مـا دمـت حيـا ,,, لأنه هـو الذي تســبب في طلاق زوجتـي وهـدم ســعادتي ,,, فلمـا أكثـر في لعنـه القـاضـي وامتناعـه من لعن إبليــس .. جـاءه لإبليــس فـي صــورة رجـل ,,, وبعـد أن حيّـاه ,,, قال له : بلغنـي أنـك الوحيـد الذي من بنـي آدم لا تلعننـي ,, وإنـي جئت الآن لأكافئـك على حســن صنيـعـك ,, فمـاذا تريد أن أفعـل بهـذا القـاضـي حتـى أنتـقـم لـك منــه ؟؟؟ قـال : أريــد أن تجعـلـه مجـنـونـا ,,, لا يســتطيع بعـدهـا أن يقضـي بفـراق امرأة من زوجـهـا فيفـرق بيـن الأحبــاب ,,, فقـال لـه إبليــس : انتـظــر بقيـة هـذا اليـوم وســـترى !!! فبـيـنـمـا كان القـاضـي يجلــس في منـزلـه ,,, نـادى أحـد غلمـانـه وطلـب منـه أن يحضـر لـه أداة الوضــوء ,,, فأحضــر لـه الإبـريــق والطســـت ,,, فشــرع يتـوضــأ .. وعنـدمـا فـرغ مـن الوضــوء ,,, وضـع الإبـريــق .. وإذا ببغلتـه تنـطلق من مربـطهـا ثم تعـدو نحـوه وفي الحـال تحـولـت إلى ثعبـان ,,, ودخـلـت من فـم الإبـريـق ,,, فصـار القاضـي يصيـح .. ويقـول : أســـرعــوا انظــروا هـا هـي ذي البغـلة تدخــل الإبـريــق ,,, فيـأتـي الحاضــرون وهـم لا يـرون البغـلـة ,, وإنـمـا يـرون الإبـريــق كـمــا هــو .. أمـا القـاضـي فإنـه يـرى مـا لا يـرون ,,, فهــو يـنـظر إلى رأس بغلتـه يخـرج لـه مـن فـم الإبـريــق ويـلَّـوح لـه بأذنيــه ,,, فيـصيـح : انظـروا انظـروا هـا هـي ذي البغـلـة فـي الإبـريــق ,,, وهـا هـو ذا رأســها يخـرج مـن فـم الإبـريــق ,,, وحينئـذ أيـقـنـوا بأن الـقـاضــي مسّــه الجــن وفقـد عقله .. فـأخـذوه فـورا إلى مســتشــفى المجــانيـن ,, ثـم ذهـب إبليــس إلى زوج المـرأة .. وقـال لـه : أعلمــت مـا فعـلت بالقـاضــي ؟؟ أرجــو أن أكـون وفيـت لك بـوعــدي وشــفيـت غيظـك مـن القـاضــي !! فشـــكره الرجـل وعـاهــده أن يواصـل لعنـة القـاضـي وفـاء لإبليــس !! ومـن ثـم اشــتهــر المـثـل : ( مـــن يــقــول البغـلــة فـي الإبـريــق يـدخــل البـيـمـارســتــان ) ومعنى المثل " أن من يتـصدى للحق ربـما يلقى من الناس أذى " , ولـذا قـال عمـر ابن الخطـاب رضي الله تعالى عنه : (( مــا تـركــت الـنـصـيـحــة لـنـا صــاحـبــا )) والقصة تدل على كيـد لإبليـس عليه اللعنة فهـل تظـنـها مـن نســيج الخيـال ؟! أو حقيقـة واقـعـة ؟!

قلم بلا قيود
30-09-2008, 09:14
(362)

رجــــــــــال من الجن

الشـــيطان فـي صــورة شــيخ نجــدي جـاء في السيرة النبوية لابن هشام تحت عنوان : اجتماع الملأ من قريش وتشاورهم في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم قال : لمـا اجتمعت قريـش على التشــاور في ذلك ,, دخلـوا دار النـدوة ,, فاعترضـهم إبليـس في هيئة شــيخ جليـل عليه بتـه " كســاؤه " فقالـوا : من الشـيخ ؟ قال : شـيخ من آل نجـد سـمع بالذي اتحدتم له ,, فحضـر معكم ليســمع مـا تقـولــون ,, وعســى ألا يعدمكـم منـه رأيـا ونصــحا ..
قالـوا : أجـل ,, ثـم أخـذوا يتشــاورون في الأمـر ,, فقال قائـل منهم : احبســوه في الحديـد وأغلقـوا عليه بابا ,, ثـم تربَّصـوا به مـا أصـاب أشــباهه من الشـعراء الذين كانـوا قبلـه : زهيـرا , والنابغـة , ومن مضـى منهم من هـذا المـوت حتـى يصيبـه من أصابهـم .. فقال الشــيخ النجـدي : لا والله ,, مـا هـذا لكـم برأي ,, والله لئـن حبســتموه كما تقولـون ,, ليخـرجن أمـره من وراء البـاب الذي أغلقتـم دونـه إلى أصحـابه ,, فلأوشـكوا أن يثبـوا إليكـم ,, ما هذا برأي فانظـروا غيـره .. ثـم قـال قائـل منهـم : نخـرجـه من بين أظهـرنا فننفيـه من بلادنـا .. فقال الشــيخ النجـدي : لا والله ما هـذا لكـم برأي ,, ألم تـروا حسـن حديثـه وحـلاوة منطقـه ,, وغلبتـه على قلـوب الرجـال بمـا يأتـي بـه ,, والله لو فعلتـم ذلك ما أمنتـم أن يحـلَّ على حي من العـرب ,, فيغـلب عليـهم من قولـه وحديثـه حتـى يتـابعـوه عليـه ,, ثـم يســير بهـم إليكـم حتـى يطـأكـم بهـم ,, في بلادكـم ,, فيـأخذ أمركـم مـن أيـديكـم ,, ثم يفعل بكـم مـا أراد ,, دبـروا فيـه رأيـا غيـر هــذا .. فقـال أبـو جهـل : أرى أن نأخـذ من كل قبيـلة فتـى شـابـا جليـدا نســيبا وســيطا فينـا ,, ثم يعطـى كل فتى منهـم ســيفا صـارمـا ,, ثـم يعمـدوا إليـه ,, فيضـربـوه بهـا ضـربـة رجـل واحـد ,, فيقتـلوه ,, فنسـتريح منـه ,, فإنـهـم إن فعـلـوا ذلك تفـرَّق دمـه في القبـائـل جميـعا ,, فلـم يقـدر بنـو عبـد منـاف على حـرب قومهـم جميعـا ,, فرضـوا منـا بالعقـل " الديـة " فعقلنـاه لهـم .. فقـال الشــيخ النجـدي : القـول مـا قـال الرجـل ,, هـذا الرأي الذي لا رأي غيــره .. الشـــيطان في صــورة ســراقـة بـن مـالك لمـا كـان يـوم بـدر ســار إبليــس في جنـد مـن الشــياطين معـه رايـته في صــورة " سراقة بن مالك " وقـال للمشــركين : لا غالـب لك لكـم اليـوم من النـاس ,, وإنـي جـار لكـم ,, فلمـا اصطّـف النـاس ,,, أخـذ رســول الله صلى الله عليه وسـلم قبضـة من التـراب فومـى بهـا في وجـوه المشــركين فولّـوا مدبـرين وأقبـل جبـريـل عليـه الســلام إلى إبليــس ,, فلمـا رآه ,, وكـانت يـده في يـد رجـل من المشــركين انتـزع يـده ثـم ولّى مدبـرا وشـيعتـه ,, فقـال الرجـل : يـا ســراقـة ,, أتـزعـم أنـك لـنـا جــار ؟؟ فقـال : إنـي أرى مـا لا تـرون ,, إنـي أخـاف الله ,, والله شـديـد العقــاب ,, وذلك حيـن رأى الملائكــة ,, وقـد أشــار القـرآن إلى ذلك ,, بقـوله تعالى : [ و إذ زيّن لهم الشـيطان أعمالهـم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإنّي جارُ لكم فلما تراءت الفئتـان نكـصَ على عقبيه وقـال إنّـي بـريءُ منكـم إنّـي أرى مـا لا تـرون إنّـي أخــافُ الله والله شـــديـد العقــاب > الجـــن فـي صــورة عبـد أســود روى أبـو نعيـم عن الأحنـف بن قيـس ,, عن علي بـن أبـي طـالب ,, قـال : والله ,, لقـد قـاتـل عمـار بن ياسر الجـن والإنـس على عهـد رســول الله صلى الله عليـه وسـلم ,, فقلنـا : هـذا الإنـس قـد قاتل , فكيف الجـن ؟! فقـال : كنـا مع رسـول الله صلى الله عليه وسلم في ســفر ,, فقـال لعـمار : انطـلق فاسـتق لنـا من المـاء فانطلق فعـرض لـه شــيطان في صـورة عبـد أســود ,, فحـال بينـه وبيـن المـاء ,, فأخـذه فصـرعـه عمـار ,, فقـال لـه : دعنـي وأخلـي بينـك وبيـن المـاء ,, ففعـل ثـم أبـى ,, فأخـذه عمـار الثـانية ,, فصـرعـه ,,, فقـال لـه : دعنـي وأخلّي بينـك وبيـن المـاء ,, فتـركه ,, فأبـى ,, فصـرعـه ,, فقـال لـه مثـل ذلك ,, فتـركه فـوفّـى لـه ,,, فقال رسـول الله صلى الله عليه وسـلم : إن الشــيطان قـد حـال بيـن عمـار وبيـن المـاء ,, في صـورة عبـد أســود ,, وإن الله أظفـر عمـارا به .. قـال علـي : فلقـينـا عمـارا ,, فقـلت : ظفـرت يـداك يـا أبـا اليقـظـان ,, فإن رسـول الله صلى الله عليه وسلم قـال : كـذا وكـذا ,, قـال : أمـا والله لـو شعرت أنه الشيطان لقتلته ,, ولقـد هممتُ أن أعضَّ بأنفه لـولا نتن ريحه ..

قلم بلا قيود
30-09-2008, 09:16
(363)

عرائــــــس من الجــــــــن

هذه القصة عبارة عن قضية شغلت الرأي العام في مصر طوال شهر إبريل عام ( 1980 ) م وما بعده ,,, ذلك أن رجلا يقوم بتشــخيص الأمراض التي يعاني منها بعض الناس ,, ويصف لهم العلاج والدواء الذي يشــفيهم ويريحهم من . .
آلامهم ,, وهو الذي يكاد أُميــّـاً ,, واسم هذا الرجل عبد العزيز مسلم شديد أبوكــف ,, وشــهرته " أبو كــف " عمره ثلاثون سنة ,, انقطع عن الدراسـة وهو في الصف الثاني الإعدادي ,, والتحق بالقوات المسلحة ,, وفي عام ( 1966 ) م ,, أصابته شظية طائشــة في العمود الفقري أثنــاء حرب الأســتنزاف على جبهة قنال السويس ,, وأســفرت الإصابة عن شــلل في ســاقيه ,, فترك القوات المسلحة ,, وعاد إلى قريته ليعيـش مقعـدا مع والدته واخوته ... وذات ليلــة ,, كان " أبو كف " يعاني من الضيق والأرق إذ فوجئ بامرأة ترتدي جلباباً أبيـض ,, وتـلفُّ رأســها بقطعة بيضاء بدت المرأة في أول الأمر ,, كأنها صورة من الدخان مرسومة على الحائط ... ثم لم تلبث تلك الصورة أن تجسدت ,, وخطت ببطء نحو فراشــه ,, وقالت له : أنا الحاجة سـأشــفيك من الشــلل ,, ولكن بشــرط ,, ولكن الفتى لم يرد لأن الرعب عقد لسانه عن النطق ,, وتصبَّـب العرق من جبينه وصدره حتى بلل ملابســه ,, ولكن المرأة كررت قولها ثانية ,, وأخبرته أنها جنية مؤمنة تمدُّ له يد المسـاعدة ,, ثم تلاشـــت في الحائط الذي خرجت منه ,, وخشي " أبوكف " أن يخبر أحداً من أفراد أســرته فيتهمونه بالجنون فطوى ســـرَّه بين ضلوعه ,, وفي الليلة التالية ,, عادت الحاجة مرة أخرى ,, وفي الليلة الثالثة ســألها عن شــرطها ,, فقالت : أن تقبل الزواج من ابنتها لأنها وحدها التي تستطيع إسعاده ,, فطلب منها أن تمهله ليفكر ,, وحرص " أبوكف " بعد ذلك أن يأوي إلى فراشه مبكرا كل ليلة ,, ويغلق بابه بالداخل بالمفتاح ,, وكانت الحاجة وابنتها تخرجان إليه من الحائط ,, وتظلان معه حتى الفجر يأكلون معا ويســمرون ,, وكانت البنت جميلة الصورة رشيقة الجســم ,, متفتحة الأنوثة ,, هادئة ,, ناعمة ,, رقيقة ,, دافئة ,, كما يصفها أبوكف ,, وأخبر أبوكف الحاجة أنه قبل شرطها ,, وفي الليلة التالية تــمَّ الزواج ,, وصدحت الموسيقى في أركان الغرفة ,, وزفت العروس إلى العريس على دقات الدفوف ,, ولم يكد العريس يعانق عروسه في الفراش ( بعد أن غادرتهما الحاجة) حتى أحس بالحياة تسـري في ســاقيه المشــلولتيــن ... وفي اليوم التالي فرحت أم " أبي كف " واخوته بشــفائه عندما شاهدوه يمشي على قدميه ,, لكنه لم يبح بســره إلى أحد إلا أن الفرحة لم تتم ,, فقد تغَّـير سلوك الشــاب تماما ,, فقد أصبح دائم العزلة في غرفته لا يغادرها إلا نادرا ,, كان يأكل ويستحم فيها ,, ويقضي نهاره وليله خلف بابها ,, وعندما لاحظه اخوته يتـحدث مع أشخاص لا يرونهم ,, ظنُّـــوا أنه فقـد عقله ,, أما هو فقد كان سعيدا بعروسه الجميله ,, وفي خلال سنتين أنجب منها طفلين ومع أن زوجته وطفليه كانوا معه ,, كان وحده فقط الذي يستطيع رؤيتهم وسماع أصواتهم ,, وذات ليلة زارته الحاجة ,, وأخبرته أنها قررت أن تتخذ منه وســيطا يعاونها على شــفاء المرضى من بني الأنسان ,, وطلبت منه الأنتقال إلى بيت آخر ,, لأن والدته واخوته يحدُّون من حرّيــته وزوجته وطفليــه ... وبعد ثلاثة أيام اســتأجر " أبوكف " منزلا صغيرا في مدينة شبرا الخيمة ,, وبدأ منها يمارس نشاطه الجديد في علاج المرضى ,, واستطاع أن يشفي حالات من العقم والشلل ,, وأمراض الكبد والكلى والصـدر ,, وأجرى عمليات جراحية ناجحة ,, مثل : عملية الزائدة ,, واستئصال سرطان الثدي ,, وكان يأخذ على المريض خمسة وعشرين قرشا نظير الكشــف عليه ... وكان الكشف يتــمّ بمجرد النظر إلى المريض ,, أما العلاج والدواء والجراحة فبالمجان ,, وكان يعالج مرضاه بالأعشاب أحيانا ,, وفي أغلب الأحيان بأدوية يقوم بشرائها على نفقته من الصيدليات ,, وعندما ذاع صيت " أبي كف " واتسع نطاق نشاطه ,, تقدم أحدهم ببلاغ إلى رئيس مباحث قسم أول شبرا الخيمة ,, الذي قام أولا بجمع التحريات ,, التي دلت على أن الشيخ " أبوكف " يزاول الطبَّ بدون ترخيص ,, فأصدر إذنا من النيابة بالقبض عليه ,, وأمام وكيل نيابة شبرا الخيمة ,, اعترف أبوكف بأنه يقوم بالكشف على المرضى وعلاجهم ,, وإجراء العمليات الجراحية لهم بأمر الحاجة ... وأنه لا يستطيع عدم تنفيذ الأمر خشية أن يتعرض للأذى ,, وعندما سأله وكيل النيابة عن اسم الحاجة وعنوانها لإلقاء القبض عليها فوجئ بأنها ليست بشرا ,, وأنها جنية مؤمنة ,, وأنهى وكيل النيابة التحقيق ,, وأمر بحبس " أبي كف " أربعة أيام ,, وإحالته إلى محاكمة شرعية ,, ولم يكد وكيل النيابة ينهي التحقيق ,, حتى شعر بصداع حاد في رأسه ,, اضطره إلى مغادرة مكتبه ليلازم الفراش في بيته ... وفي يوم الثلاثاء ( 15 ) من أبريل ( 1980 ) م ,, عقدت محكمة شبرا الخيمة جلستها ,, وجاء " أبوكف " واعترف بكل ما نسب إليه ,, وأراد القاضي أن يختبر قدرة المتهم فطلب منه تشخيص الأمراض التي يعاني منها ســتة من المحامين ,, كانوا موجودين في الجلســة ,, ونجح " أبوكف " في الامتحان نجاحا مؤهلا ,, فقد ذكر لكل واحد من المحامين الأعراض التي يعاني منها ,, وشــخَّـص له مرضه ووصف له الدواء ,, ثم جاء الدور على القاضي ,, ومن بعده الجمهور الموجود في القاعة ... وكان الحوار بين القاضي والمتهم مثيرا ,, وصيحات " الله أكبــر " تتعالى في أرجاء المحكمة ,, ورغم ذلك فقد أمرت المحكمة بإحالة " أبي كف " إلى مستشفى الأمراض العصبية ,, لتوقيع الكشف الطبي عليه ,, مع استمرار حبسه لحين نظر القضية في جلسة الأحد من إبريل ( 1980 ) م , ونشرت صحيفة الجمهورية كلَّ تفاصيل القصة في عددها الذي صدر صباح الأربعاء ( 16 ) من أبريل سنة ( 1980 ) م ,, وأثار ما نشر جدلا كثيرا ,, وانبرى عدد من رجال الدين والأطباء وعلماء النفس والروح ,, كل يدلي برأيه ,, قال بعضهم : إن " أبا كف " دجّـــال ,, وقال البعض الآخر : انه على اتصال بقوى خفية ,, أما تقرير مستشفى الأمراض النفسية فقد جاء فيه أن " أبا كف " مصاب باختلال واضطرابات في التفكير ,, وان حالته تدخل ضمن جنون العظمة .. ووسط كل هذا الدويّ لم يقوَ أحد على تفسير نجاح الشيخ " أبي كف " في علاج بعض الناس حتى الشفاء ,, ولإجرائه عمليات جراحية ناجحة للبعض الآخر ,, وفي صباح الأحد ( 22 ) أبريل ( 1980 ) م ,, عقدت محكمة شبرا الخيمة الجزئية جلستها برئاسة القاضي الذي أعلن براءة الشيخ " أبي كف " من جميع التهم الموجهة إليه ... وجاء في حيثيات الحكم : " لقد ذكر المتهم أنه مسّير ولا يملك حرية الاختيار ,, وأنه لا يستطيع معارضة القوى الخفية التي تسيطر عليه وتستخدمه في تنفيذ أوامرها ,, وإلا تعرض للأذى ,, وأن التشريع العقابي قد خلا من نص يحرم ما أسندته النيابة للمتهم من اتهام ,, لأن الأتهام المسند للمتهم هو الأستجابة لقوى خفيــَّة غير منظورة ,, وأن المحكمة وان كان قد ثبت لديها أن ما قام به المتهم من تشخيص للمرضى من بعض المرض صحيح ,, رغم أنه ليس دارسا للطب ,, إلا أنها لا تستطيع أن تجزم بيقين اتصال الجان بالمتهم ,, لأن ذلك أمر يخرج عن قدرتها وقدرة أي شخص ,, ولما كان التشكيك يفسر لصالح المتهم ,, لأن الأصل في الأنسان البراءة ,, فأن المحكمة تشكك في إسناد الأتهام إلى متهم يسنده هو إلى القوى الخفية التي لا يستطيع معارضة أمرها ,, وتستخدمه كآلة ,, وإلا تعرض للأذى ... وهــلَّل " أبو كف " عند سماع الحكم ,, وقال للصحفيين : إن الحاجة كانت حاضرة أثناء الجلسة ,, وأنها كانت تقف خلف القاضي وهو يقرأ حيثيات الحكم ,, وعندما سأله أحد الصحفيين عن أوصاف الحاجة واسمها ,, قال : إن ذلك محظور عليه ,, وان كل ما يســتطيع قوله : إنها مـــــن الجـــــــن .

قلم بلا قيود
30-09-2008, 09:17
(364)

فلبينية اعماها الجن والرقية اعادت لها بصرها

كانت (…) شابة فلبينية تعمل في أحد البيوت وفجأة فقدت بصرها .. فاحتار مخدومها بأمرها بعدما لف بها المستشفيات باحثا عن سبب لإصابتها المفاجئة فجميع النتائج والتحاليل تؤكد انها قادرة على الابصار .
وسمع مخدومها عن شيخ مقرئ ويرقي المرضى بالرقية الشرعية ، فاصطحب الفلبينية وذهب اليه ، وأخذ الشيخ يقرأ عليها القرآن الى أن نطق مخلوق على لسانها وقال للشيخ الذي تحدث معه باللغة الانجليزية انا الذي آذيتها ومسكت عينها كي لا تبصر . وأخذ الشيخ يردد آيات الله وكلماته الشافية الى ان تحدثت الفتاة وقالت اني اراهم سبعة اشخاص التفوا على هيئة كرة .. خرج واحد .. وها هو الثاني يخرج .. والثالث الى ان خرج السبعة وتلاشت الكرة التي كانت اشبه ببلورة على العين وخرجت من عند الشيخ وكأن لم يكن بها شئ .

قلم بلا قيود
30-09-2008, 09:18
(365)

كيـــد الشـــيطان

جاء في كتاب عجائب المخلوقات للأمام القزويني : أن عابدا سمع قوما يعبدون شجرة من دون الله , فحمل فأسا وذهب ليقطع تلك الشجرة , فلقيه إبليس في صورة شيخ , فقال له : إلى أين وأي شيء تريد ؟ يرحمك الله , فقال :
أريد قطع هذه الشجرة التي تعبد من دون الله , فقال له : ما أنت وذاك ؟ تركت عبادتك وتفرغت لهذا . فالقوم أن قطعتها يعبدون غيرها . فقال العابد : لا بد لي من قطعها , فقال إبليس : أنا أمنعك من قطعها , فصارعه العابد وضربه على الأرض , وقعد على صدره , فقال له إبليس أطلقني حتى أكلمك , فأطلقه فقال له : يا هذا أن الله تعالى قد أسقط عنك هذا , وله عباد في الأرض لو شاء أمرهم بقطعها , فقال له العبد : لا بد لي من قطعها . . . فدعاه للمصارعة مرة ثانية , وصرعه العابد . فقال له إبليس : هل لك أن تجعل بيني وبينك أمرا هو خير لك من هذا الذي تريد ؟ فقال له : وماهو ؟ فقال له : أنت رجل فقير , فلعلك تريد أن تتفضل على إخوانك وجيرانك وتستغني عن الناس . فقال : نعم , فقال إبليس : ارجع عن ذلك , ولك علي أن أجعل تحت رأسك كل ليلة دنارين تأخذهما تنفقهما على عيالك , وتتصدق منهما فيكون ذلك أنفع لك وللمسلمين من قطع هذه الشجرة , فتفكر العابد وقال : صدقت فيما قلت , فعاهدني على ذلك و وحلف له إبليس , وعاد العابد إلى متعبده . . . فلما أصبح العابد رأى دينارين تحت رأسه , فأخذهما , وكذلك في اليوم الثاني . فلما كان في اليوم الثالث وما بعده لم ير العابد شيئا , فغضب وأخذ الفأس وذهب نحو الشجرة ليقطعها , فاستقبله إبليس في صورة ذلك الشيخ الذي لقيه أول مرة , وقال له : أين تريد ؟ قال العابد : إلى قطع هذه الشجرة , قال له : ليس إلى ذلك من سبيل . فتناوله العابد ليغلبه كما غلبه من قبل ذلك . فقال إبليس : هيهات هيهات ! وأخذ العابد وضربه على الأرض كالعصفور , ثم قال : لئن لم تنته عن هذا الأمر لذبحتك . فقال العابد : خل عني وأخبرني كيف غلبتني ؟ فقال إبليس : لما غضبت لله تعالى سخرني الله لك وهزمني أمامك . والآن غضبت للدنيا ولنفسك فصرعتك .

قلم بلا قيود
30-09-2008, 09:19
(366)

الــــجــــن يلاحق أسرة من بيت لآخر

يحرق الفرش و " يشرشر " الملابس .. يتعامل مع الأسرة بالأشرطة المسجلة بصوت مقلد . يهدد الأسرة إذا لم ترحل ! جدة – مجلة فرح – علي أحمد : رن جرس الهاتف في مكتبي . من ؟؟ قلت لمن جاءني صوته من خلال الهاتف … أخوك (….) وأريدك بصفة عاجلة جدا . قلت خيرا .. هل حدث شئ في البيت لا قدر الله . لا أبدا .. أبدا .. إذا ماذا جرى ؟! لا تقلقني ! يوجد ( جن ) في بيت جارنا ، ونريد إخراجه . هذا ( الجن ) طالما أزعج جيراننا .. جارنا عانى طويلا من تصرفات هذه الأسرة . والآن طفح الكيل وأنتم صحافة ، وعليكم التعامل مع ( الجن ) بالصورة التي ترون ؟! قلت .. سبحانه الله ..
تملكتني الدهشة ليس لوجود ( الجن ) بيننا ، فالجن يناصفنا الدنيا ، ويناصفنا العيش .. نحن وهم نمثل ( الثقلين ) ، ولكن الفضول يدفعني لأن أعيش أي علاقة من الممكن أن تحدث بين الأنس والجن .. فقررت أن أخوض التجربة .. وأحمل ( آلة التصوير وأوراقي وأتجه لصديق ملتزم طالما حدثوني عنه وعن أساليب تعامله مع الجن واستطاعته إخراج هذا ( الجن ) من أي نفس بشرية يلبسها ( جن ) ، وذلك بالقرآن الكريم والأذكار وبعض الأعشاب . لم أفكر يوما بزيارة هذا الصديق أثناء عمله هذا . فقد كنت أخشى أن أشاهد التعامل مع الجن . ولكني فعلت هذه المرة .. عرضت على صديقي الشيخ " منير عرب " من مسجد بجدة .. عرضت عليه أن يقف على حالة هؤلاء الجيران ففعل . وكصحفي رافقت " الحالة " بفضول حتى آخر فصولها ، ولو لم تكن الأخيرة . وما بين المهاتفة الأولى لي حول الحدث وما فعله الشيخ " منير عرب " قصة ترويها هذه السطور الـــبــــدايـــــــة بعد طلب متابعة الحالة من الصفر أخذت موعدا من الشيخ " منير " في مسجده . وكانت أولى المشاهدات متابعتي لعملية إخراج إحدى " الجنيات " من ملبوس ، كانت اسمها " غزالة " ، كانت كافرة ، أسلمت تحت التهديد بحرقها من قبل الشيخ . وخرجت من الرجل " الممسوس " بتلاوة القرآن الكريم بكثرة عليه وبالذات تكرار بعض الآيات المعينة والخاصة بهذا الموضوع .. بعد ذلك اتجهت بصحبته الى منزل ( العائلة المسكون ) وبصحبة نفر قليل . كان كل شئ في منزل الأسرة في جدة يدلل على ان غرابة ما .. تحوم في البيت وأن ( تصرفات ) غريبة تحدث فيه مثل ممارسات أسرة الجن التي تناصفهم سكنهم تجاه الأسرة .. مثل حرق المنزل في مختلف النواحي هنا وهنا ، دونما أي أسباب ملموسة وواقعية وتقطيع الملابس وتشريحها كما لو كانت " بدلة راقصة " . اختفاء آلة التسجيل من المنزل ، ثم ظهورها في ( الحمام ) ، وتسجيل ( رسائل تهديد ) من الجن بصوت بشر " مقلد " موجهة للأسرة لدرجة أصبح فيها الأمر طبيعيا بالنسبة للأسرة . وغاية في الدهشة بالنسبة لنا عامة .. نترك أكبر الابناء في هذه الأسرة يتحدث عن الموضوع ، فقال : اسمي علي ومعي في البيت شقيقي عبدالله والوالد وبقية الأسرة ، نسكن هذا المنزل منذ سنتين ، وفي نفس هذه الفترة وقبلها بقليل بدأنا نعاني من ( ازعاج ) أسرة من الجن تشاركنا منزلنا ، ونقلنا الى هذا المنزل فتبعونا . والبداية كانت بمشاهدتنا أحداثا غريبة في البيت بمعدل مرة أو اثنتين في الشهر . ولكننا ورغم خوفنا لم نعط تلك الظواهر أهمية ، وربما كان في ذلك مغالطة لأنفسنا كان ذلك في السنة الأولى .. ثم بدأت العملية تظهر لنا بكثافة أكبر وبوضوح حيث نجد اغراضنا في غير اماكنها ونسمع اصواتا غريبة .. ما الذي جعلكم تتأكدون من أن الفاعل ( جن ) وليس بشرا أو أن يكون في الموضوع لغز ما ؟ كل الشواهد تدلل على وجودهم ، مثل تقطيعهم ثياب أفراد الأسرة بشكل عام ، وهي ( منشورة ) في حبل الغسيل أو في الدولاب . ثم بعد ذلك بدأت تظهر حرائق صغيرة في الملابس أو المفارش أحيانا دون ان نرى وأحيانا ( رأي العين ) حيث لا نشعر إلا والنار اشتعلت في الفرش أو غيره .. * كيف كانت خطوات الوقاية الأولى منكم ؟ ! اتجهت الى الشيوخ وقراء القرآن الكريم ، وعلمت أنه ليس باستطاعة أي منهم إخراج الجن أو التفاهم معهم ، إلا أن يكون ذا دراية ويعمل في الشرع . وكانت البداية مع الشيخ (…) أحد أئمة المساجد الرئيسية بمدينة جدة ، الذي لم يلحظ ما هو غريب في أول زيارة له الى بيتنا فاكتفى بالقراءة ، ورش الماء المقروء عليه . بعد هذا الحادث بأسبوعين تقريبا بدأت أسرة ( الجن ) التي تسكن معنا البيت في إزعاجنا وصادف ذلك أن والدي كان مريضا وملازما سريره بمستشفى الملك عبد العزيز بجدة . وفي شهر ذي القعدة من العام الماضي بدأ ( الجن ) في الحديث معنا . أما كيف ؟ فلقد استبد بي القلق وتملكني الخوف ، ولكني وقفت بجرأة في وسط الغرفة أنادي : ما الذي تريدونه منا ؟! ماذا فعلنا ؟! لقد جئتكم بكل ما هو طيب في الأسلوب وبقرآن الله الكريم ، ماذا تريدون ؟ وقلت بملء فمي انني جئت بالشيخ المشهود له التعامل معهم وأنتم لم تتحدثوا معه ، وهذا يدلل أن ليس لديكم أي مظلمة . وجاء أول رد من قبلهم .. الجن يستعمل المسجل .. وهنا يستطرد عبدالله ويقول عن أسلوب رد الجن على رسالته : دخل الوالد في نفس الاسبوع الى ( الحمام ) مرة فوجد آلة التسجيل في داخله . استغرب الأمر واستهجنه ، وعندما أستمعنا الى الشريط ، وإذا برسالة من أحد الجن يقول فيها : أنا أحدثكم بصوت إنسان وبالطبع سوف لن تصدقوا . ولكن ها أنذا أتحدث . وأنا أطالبكم الآن بالقصاص .. أنتم قتلتم أبي وابنتي ، ووجه الكلام إلي شخصيا بقوله إن تحريك زوجتك لماكينة الخياطة قتل أبي الذي كان رابضا تحتها .. كذلك ابنتي ، حيث رمت زوجتك ( السكين ) عليها وقتلتها ( الجن هنا مذكر إلا أنه يتحدث بصوت امرأة ) . ويواصل الجني واسمه ( سرحان ) الحديث : من أجل ذلك أنا أؤذيكم الآن وبعد أن استشرت جماعتي من الجن في مصر وإيران ، والذين أشاروا لي بأخذ حقي منكم . هنا تملكتني الدهشة ، وسألت العلماء عن صحة ما أسمعه في هذا الشريط ، فقالوا لي : يحدث هذا بالفعل ، إلا أنك قل له أن ما حدث كان خطأ ، وكان يجب أن ( تبسمل ) زوجتي قبل تحريك " الماكينة " من مكانها إلا أن تهديدك لنا هو ما يعد إرهابا .. ففعلت ذلك ووجهت للجن رسالة مسجلة فأجابوا علي هازئين : نحن نعلم عنك أي شئ ونسمعك ، وأنت تتحدث ولا نحتاج الى آلة تسجيل كي تسمعنا رسالتك فأصبحت أخاطبهم مباشرة ويردون علي بشريط وهكذا . انقطعت اتصالاتي بهم لفترة . وكدت اقتنع أنهم قبلوا اعتذارنا ، ولكن فوجئت بتهديد جديد بعد انتقال ( المسجل ) الى الحمام دون أن نعلم ، يقول فيه ( الجني ) نحن بداية كنا نريد أن نقتل قصاصا ، ولكننا سنتنازل إذا رحلتم وسفرتم السيدات الى خارج المملكة . ويقصد ( زوجتي وزوجة أخي ) ، وإذا لم يتم ذلك سنفعل ، وهنا طلبت منه يكون ( العلماء ) الحكم بيننا ، فوافق .. ولكن بعد أسبوعين اشترط علي أن أرحل عائلتي الى خارج المملكة . ورفضت هذا التهديد ( بعد أن أشار علي العلماء بذلك ) أظهر غضبه هذا الجني وواصل إرسال رسائله بكثرة . واختفت شهادات ميلاد أطفالي وحافظة نقودي والوثائق ( واقامات ) البعثة من البيت . وقال لي الجني أنها معه ، وأنه سوف لن يعيدها . وقال انها محفوظة لديه ، الى أن أنفذ رغباتهم ، ولكنني لم أفعل . قالوا: ستندم .. قلت ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) . عدت للعلماء ، فسألوني هل هو ( مسلم ) ؟ ، قلت الله أعلم ، ولو أنه بدأ بالسلام . فطلبوا مني أن أقرأ عليه سورة ( البقرة ) و ( الصافات ) و ( الجن ) عسى أن يهديه الله . وبالفعل كان ذلك واعلن تنازله عن القضية . وقال انه سيعيد لي بعض الأوراق الرسمية المختفية ، وسوف لن يعيد البعض لأنه أحرقها . ولكنه قال أن أخاه " اليهودي " في مصر الآن وهو غير متنازل وأنه سيسلط علينا خدمه ، وأنه لا يعترف لا بالدين ولا بالشرع وغيره. وما هي الوثائق التي اختفت ؟ جواز سفر وإقامة زوجتي وجواز سفر زوجة أخر . هذه أحرقها ، أما الباقي فقد أعادها ممزقة ، ومشوهة المعالم والبيانات . ما هي أغرب الحوادث التي تشاهدونها ( رأي العين ) ؟ مثل الحريق .. فجأة نجد أي شئ يشتعل دون سبب وتطاير فناجين الشاي والقهوة وضربها على الحائط وغيرها من الأحداث . هذه صورة تنقلها ( مجلة فرح ) لكم من معاناة أسرة مع الجن الذي يشاركهم بيتهم في ( جدة ) عنوة بادعاء الانتقام . مجلة فرح

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:45
(367)

العروسان والساحر

عندما تقدم الشاب لأسرة الفتاة لخطبتها ووافقت عليه الأسرة ، لم يدر بذهن أحدهم ما يخبئه القدر . ففي ليلة الزفاف تناول العروسان المرطبات ، وبعد تناوله احسا بدوخه وغمرتهما حالة من الكآبة تتناقض مع حالة الفرح التي كانا عليها .
فقد كان كأس المرطبات الذي تناولاه هو الشؤم والبلاء الدفين والحقد الكامن في نفوس الحاقدين من عباد الله . لأن العروس رفضت شخصا معينا ، ولم توافق على الزواج منه ، ولأن العريس لم يخطب فتاة بعينها فوجد الشيطان ضالته وتدخل بأفكاره الخبيثة ليقوم نفر من الناس اعماه الحقد بعمل نهى عنه الشرع وحرمه رب العزة والجلال . وانتهت مراسم الزفاف وبدأت الحياة الزوجية في مهدها ، وأراد الشاب أن يبنى بزوجته فلم يستطع ، حاول كثيرا ، ولكن محاولاته ذهبت ادراج الرياح . حتى ساءت الحياة في نظر الزوجين واصبحت حالتهما النفسية تهدد بالخطر ، وامتد تأثير هذه الحالة الى الاسرتين فقد مضى اكثر من ثلاثة أشهر ولم يحدث أي تغيير في الموقف . ذهبوا الى عدد من الدجالين فلم يجدوا عندهم حلا . الى أن اراد الله تعالى أن تتصل بي احدى قريبات الشاب ، وشرحت لي الحالة فطلبت منها أن تحضر الزوج والزوجة عندي . وفي اليوم التالي وجدتهما أمامي فقمت بقراءة الرقية الشرعية عليهما ، لم يظهر شئ ، استمر الحال هكذا قرابة شهر ولا أثر لشئ حتى جاء موعد سفر الزوج الى الولايات المتحدة الامريكية للدراسة . وكان لابد من السفر . فأخذت اذكرهما بالله تعالى وانه سبحانه هو صاحب الارادة والمشيئة ، وان ما قدره لهما لابد من الرضا به حتى يأذن بغيره ، وانه سبحانه وتعالى سيكشف عنهما الغمة مع الصبر وفي الوقت المناسب ، المهم أن يلجأ اليه بالدعاء المستمر والتضرع المتواصل واعطيتهما ما يكفي من الماء والزيت اضافة الى وريقات السدر. وكان هذان الزوجان صابرين على قضاء الله وقدره واخذين بالاسباب في رحلة العلاج . فقد مكثا في امريكا خمسة اشهر كنت اطمئن عليهما خلالها من الاهل هنا في جدة ، فأعرف انهما مواظبان على ما اعطيتهما من العلاج . وكانت والدة الفتاة تخبرني أولا بأول عما يصيب ابنتها من اعراض اثناء اقامتها في امريكا . ومن ذلك ما بدأ يخرج منها مع البراز من اشياء غريبة كالشعر وبعض الحصوات وغيرها . فأطمئن واطلب الاستمرار في العلاج . حتى أراد الله وعادا الى أرض الوطن الغالي بسلامة الله . وعند وصلهما اتصلا بي فقمت بعمل الحجز اللازم لهما واعطيتهما الاولوية نظرا للحالة النفسية التي كانا عليها . وبدأت اقرأ عليهما كل يوم لأن الاجازة سوف تنتهي ويعودان الى امريكا حيث يواصل الزوج دراسته . وبرغم ما بذلته من جهد الا أنه لم تظهر سوى بعض الاعراض الخفيفة على الزوجة عندها علمت أن الأمر مركز عليها وان الزوج ليس به شئ . ومرت الاجازة ولم يحدث تحسن في الأمر ، فطلبت من الزوج ان يسافر هو وأن يترك زوجته ليتم التركيز عليها فوافق . غير ان شيئا لم يخطر على بالي .. حدث ذلك ان والدة الفتاة ذهبت بها الى أحد المشعوذين اثناء العلاج عندي ، وعلمت بالأمر فغضبت عضبا شديدا لعلمي أن هذا الأمر غير جائز ويؤدي الى كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم . لقوله عليه السلام " من أتى كاهنا أو عرافا فسأله ، فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد " . لهذا كانت غضبتي شديدة على هذه الأسرة التي انساقت في هذا الطريق ، فليس كل من ادعى انه يعالج بالقرآن صادقا . اخبرت هذه الأسرة أذا ظلت على الاتصال بذلك المشعوذ فلن اقبل الاستمرار في علاج ابنتهم ، لكنهم اعتذروا لي بأنهم لم يكونوا على معرفة بأن الأمر خطير الى هذه الدرجة . وعدت مرة أخرى لعلاج الفتاة حتى جاءت المفاجأة الكبرى بعد أشهر طويلة من العلاج ، إذ نطق الجني على لسانها وكان اسمه " سمير " فقال : أنا مرسل من قبل ساحر بهدف تطليق هذه المرأة من زوجها . فقرأت عليه وظللت اكرر القراءة حتى بدأت الفتاة تصرخ صرخات مدوية ، ووقفت على قدميها في منتصف الحجرة وشرعت تأتي بحركات هستيرية ثم سقطت على الارض ، فتركتها حتى افاقت . ومن هذه اللحظة والجني سمير يحضربمجرد قراءة الآيات الأولى من الرقية. واستمر الأمر معه لمدة ستة اسابيع الى ان فاجأني ذات يوم بطلبه الخروج ، وانه يريد مساعدتي بقراءة القرآن عليه ، فأخذت اقرأ واكرر واكرر حتى ارتجفت قدم الفتاة وخرج سمير .. وبعد جلسات المراجعة تأكدت من خروجه .. فاستبشرت أسرة الفتاة ، واتصلت بزوجها في امريكا وبشرته بما حدث ، فطلب زوجته للسفر اليه ، وقبل ان اودعها اعطيتها بعض العلاجات لتستكملها هناك مع زوجها . ومرت اشهر وكنت ذات يوم اقوم بعملي في الجريدة واذا بصوت الهاتف يرن وكم كانت المفاجأة ، حيث كان مخاطبي هو الزوج ، وقد عاد بزوجته من امريكا . اخبرني انه يريد مقابلتي فاعطيته موعدا ، والتقينا . قال : انه حتى الآن لا يستطيع أن يبنى بزوجته ، وأنا عازم على الذهاب الى المدينة المنورة لزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، فاعطيته ماء مقروءا عليه وزيتا ، وطلبت منه أن يستمر عليه هو وزوجته . والحقيقة انني كنت مشغولا بأمر هذين الزوجين الشابين ، فظللت طيلة اسبوع انتظر منهما مهاتفة الى أن رن الهاتف في منزلي فكان صوت امرأة مفعما بالفرحة .. انها والدة الزوجة ، قالت : ابشر يا شيخ منير " فلانه وفلان " انتهى موضوعهما . وبعد المكالمة قمت الى الصلاة فشكرت الله تعالى أن من عليهما بالشفاء ، وأن تقبل دعواتي لهما . هذه الحكاية قديمة ، أما الآن فالزوج والزوجة يرفلان في سعادة ما بعدها سعادة ، وقد انجبا ومن الله عليهما بالذرية التي نسأله سبحانه أن تكون ذرية صالحة

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:46
(368)

الجان العاشق

قبل حوالي عام ونصف من تحرير هذا الكتاب جائني الشاب خالد شاكيا من بعض الحالات التي تنتابه ، فقرأت عليه طويلا حتى اغمى عليه ، وبعد أن أفاق من غيبوبته اخبرني بأنه شعر بخروج شئ منه وتحسن أمره بالفعل لمدة شهرين . إلا أنه عادني يشكو من الاعراض السابقة فقرأت عليه واكتشفته ان حالته تلبس جزئي من الجان وهذه المرة طال علاجه لمدة خمسة أسابيع في آخرها بدأ يتحسن .
وذات مرة جاءني مصطحبا آخاه محمد الذي يعمل بالقاهرة وحضر في اجازة واثناء القراءة على خالد إذا بمحمد يترنح ويضطرب ، فتركت خالدا واتجهت اليه واخذت اقرأ مركزا عليه بشدة حتى غاب عن الوعي ، وبدأ يتحدث بصوت غير صوته ، وبكلمات غير مفهومة في البداية .. كلمات غامضة سرعان ما اتضحت في لهجة بدوية تشبه لهجة منطقتي الهدا ووادي محرم بالطائف . علما بأن محمد من مكة.. واذا بالجني يتكلم قائلا : " أنا أحمد أحد علماء الجن ، أحفظ القرآن الكريم والاحاديث النبوية " ، وهنا قاطعته : " إذا كنت كذلك ، فلماذا دخلت جسد هذا الرجل، وهو لا يحل لك ؟ " . فقال : منذ خمسة وعشرين عاما كان هذا الشاب ولدا صغيرا في الهدا مع أهله، وذات يوم بعد صلاة المغرب ، حدث عندهم حادث لواحدة من النساء ، فذهب لينادي الدجال حتى يسعفوا المرأة ، وكان يجري فوق جدار ، وفجاءة اصطدم بابن خالته الذي كان يجري في الاتجاه العكسي وسقط الى الأرض حيث كنت أجلس أسفل الجدار ، فما كان مني إلا ان دخلت فيه .. وعشت معه 25 سنة ، كان فيها نعم الصديق ولم اكن اصيبه بأذى . وبعد ان روى الجني حكايته طلبت منه الخروج من جسد محمد لكنه اخبرني بأنه سوف يخرج في الوقت المناسب ، وبعد انتهاء بعض مهماته . استرعت انتباهي الكلمة ، فسألته ماذا تعني بمهماتك ؟ فقال : هناك سحر حول عائلة محمد ، وأنا أعرف مكان هذا السحر ، وسوف انهي المهمة ، وبعدها أعدك بانني سأذهب الى غير رجعة .. واستمر الحال كذلك لثلاثة أسابيع كل يوم اقرأ على محمد وخالد حتى تماثل خالد للشفاء بإذن الله تماما .. وبقي محمد . وذات يوم احضر محمد زوجته للقراءة عليها ، وكانت المرأة ( رحمها الله ) مصرة على أن ليس بها شئ من الجان ، وبعد مجهود أقنعتها بالقراءة عليها وقرأت حتى انتهت الجلسة الأولى دون أن يبدو أثر لشئ فعلا ، وانصرفت مع زوجها . وبعد ثلاثة أيام جاءني خالد في المنزل ، واخبرني أن زوجته مصروعة ، وطلب مني الذهاب معه وذهبت فعلا حيث وجدت زوجته مستلقية على الارض ولا حراك فيها .. بدأت اتفحصها غير أن النفس كان منقطعا تماما ، والنبض متوقف فنظرت الى الجالسين حولي بعد أن ايقنت وفاتها ، وقلت : الموت علينا حق .. هذه الاخت ليست مصروعة .. انها ميتة . ولم اكن انتهي من كلمتي حتى ارتفع صراخ النساء ، ولكن الاخوة الموجودين اسكتوهن عندما ذكرتهن بالله ، وبعد انقضاء فترة العزاء ، وهي ثلاثة أيام طلبت محمد للقراءة عليه ، وجاءني ونطق الجني أحمد حيث قال لي : إن الجنية الخبيثة التي كانت في خالد زوج المرأة المتوفاة خرجت منه ولكنها كانت قريبة الى جانبه ، وجاءت زوجته ودعستها بقدمه فآلمتها ، فقامت الجنية " بأمر الله " بقتلها ، وأنا رأيت ذلك بنفسي ورأيت الملائكة عند نزولهم تتفيض روح هذه المرأة . وقد جلست اقرأ عليها القرآن الكريم ، ولكن دون جدوى . نظرت في عيني محمد عندما كان الجني أحمد يتكلم فوجدته يبكي بكاءا حارا وكانت قطرات من الدم تخرج من عينيه .. وبعد الانتهاء من القراءة قلت للجني الآن تغيب ولا تظهر لأني علمت من أهل محمد إنك تأتيهم كل يوم وتحدثهم بكلام أكبر من عقولهم . ووعدني بألا يظهر لهم الى أن يرحل عن محمد . وانقض على ذلك الموقف اسبوع ، بعده جاءني محمد واخته وزوجها " علي" الذي كان في سوريا ، ولكنه شعر بتعب شديد وزار أحد الكهنة هناك فأعطاه زئبقا داخل قارورة صغيرة وحجابا من ورق .. عندما اخبرني بقصته واخذت منه القارورة والحجاب قائلا أن ذلك ضرب من ضروب السحر والشعوذة يفتح باب الشرك بالله عز وجل .. وشرعت اقرأ عليه آيات الرقيا الشرعية ، فإذا هو متلبس بالجان .. وإذا به جنية من سوريا .. اخبرتني بأنها احبته ، حيث كانت في غرفته بالفندق الذي نزل به وشاهدته ، فأعجبت به ، وانها يهودية اسمها " ماريكا " وعند ذلك هددتها بالضرب والتعذيب بآيات الله البينات .. ففزعت وقالت : إذا وجدتني بعد اليوم أفعل ما تشاء ! لم يبقى امامي غير محمد فقرأت عليه وحضر الجني أحمد .. فقلت أما آن لك الرحيل . فقال يوم الخميس القادم .. اجل الجلسة الى يوم الخميس ، لأنني سأرحل فيه. وبالفعل أجلنا الجلسة الى يوم الخميس حتى إذا ما جاء .. بدأت القراءة فحضر أحمد .. وكان صوته مهتدما بالبكاء ، وقد أحس لحظة الفراق وطلب مني أن اقرأ .. فجلست اقرأ وهو يصيح " 25 عاما يا محمد .. 25 عاما يا محمد " وإذا بمحمد يرتعش وينتفض ويلقى على الأرض .. فادركت ان الجني قد فارقه .. وبعد افاقته بدا كأن لم يكن به شئ ... وكان " علي " زوج اخته حاضرا هذه الجلسة ، فقلت في نفسي اقرأ عليه أيضا للتأكد من خروج الجنية السورية ، وقرأت عليه بالفعل فكان خاليا ، ولم يكن هناك أي آثر " لماريكا اليهودية " .. والحمدلله المنعم .. هو الشافي .. وهو الهادي الى سواء السبيل من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:47
(369)

أم الخير

هذه السيدة التي اتحدث عنها تستحق ان ألقبها بــ " أم الخير " فهي نموذج للانسان الذي يسارع للخيرات فضلا عن صفات اخرى تتحلى بها كالصبر والحلم .. كانت تساعدني في تحضير الزيت والماء والاعداد لعلاج المرضى . هي في العقد الخامس من عمرها تقريبا انعم الله عليها بذرية منهم الذكور ومنهم الاناث ، غير أن الله ابتلاها في اولادها فصبرت وأظهرت حسن الايمان بقضاء الله وقدره
والقصة تبدأ بيوم كنت أقوم فيه بعملي في الجريدة ، واذا بجرس الهاتف يرن حاملا صوت رجل الاستعلامات يقول " ضيف لك تحت " نزلت فإذا بشاب في الثانية والعشرين من العمر تبدو عليه آثار الفزع والتوتر . مــالــخـبــر ؟ اختي الكبيرة في حالة هستيرية غريبة ولا نعلم ما بها فهي تحاول خنق نفسها وتتشاجر مع زوجها ونحن آسفين على ان جئناك في مقر عملك . قلت : لا بأس ، واستأذنت من المسئول وخرجت مع الشاب ذاهبا الى منزل اخته ، فوجدتها في حالة هياج تام . طرحتها ارضا وبدأت اقرأ عليها آيات الرقية ، الى أن نطق الخبيت الذي فيها . ماذا تريد ؟ احبها ولن ادعها لزوجها . أأنت فيها بدافع الحب أم بدافع السحر ؟ بدافع السحر ثم أحببتها بعد الدخول فيها . وواصلت القراءة عليه حتى صرخ معلنا انه سيخرج الى غير رجعه .. لكن شيئا بداخلي حدثني انه غير صادق ، فطلبت من الأم الطيبة أن تحضرها الى في العيادة في اليوم التالي ، وبالفعل جاءت وقرأت عليها فوجدت الخبيث مازال موجودا فيها . فحملت عليه بالعصا فصرخ مستغيثا واعلن عن الخروج بلا رجعة صادقا هذه المره .. وانقشعت هذه الغمة عن الزوجة الشابة وعن أمها الطيبة ، وكانت هذه هي أول مرة التقي فيها بالأم . ومن فرط سعادتها بشفاء ابنتها عرضت علي أن تساعدني في هذا العمل وتقوم باعداد الماء والزيت للمرضى ولأنني كنت اعاني فعلا من هذا العبء وافقت . وذات يوم دخلت أم الخير علي : يا أبا محمد .. ابنتي الثانية متعبة جدا .. قلت: أين هي ؟ قالت : في السيارة ولا تريد الدخول ، قمت اليها وطلبت منها أن تخرج من السيارة ، فرفضت ، فأيقنت أن الذي يمنعها من الدخول هو الجني . فأخذت اشدها بالقوة فخاف الخبيت مني . وقال : ارجوك يا شيخ لا تضربني فأنا سأخرج .. ونزلت الفتاة من السيارة ودخلت العيادة ، وعندما بدأت اقرأ عليها أخذ الجني يصيح صيحات غريبة لم اسمعها من جني آخر وأخذ يتهدد وتوعد . وقال انه دخل هذه الفتاة منذ فترة طويلة ، وأنه كان هادئا بداخلها الى ان خرج الجني الذي كان بأختها الكبيرة المتزوجة ، فأيقن أن الدور عليه وخاصة أن والدتها بدأت تفكر في احضارها هي الأخرى للقراءة ، ولذلك قام باتعابها هذه الليلة .. ثم شدد على أنه لن يخرج منها . وعند ذلك ادركت حجم المأساة التي ستواجهها الفتاة ومن ثم الأم وقد خطر في ذهني ان كل اولادها وبناتها فيهم شئ من هذا القبيل . واستمر علاج الفتاة عندي فترة طويلة حتى خرج الجني ، ولكنه عاودها مرة اخرى ، فعاودت العلاج الى أن خرج ثانية ، ثم عاودها مرة ثالثة وهكذا استمر علاجها سبعة اشهر الى أن توقف الخبيث عن معاودتها لأسباب لا أعرفها حتى الآن. وبعد مضى فترة جاءت الأم بابنتها الثالثة للقراءة عليها ، حيث تشكو من اختناق شديد ولا ترغب في الذهاب الى المدرسة واشياء أخرى تشعر بها .. وبدأت الفتاة تحضر الجلسة مع بقية الاخوات اللاتي يراجعن عندي ، وذات مرة وأنا أقوم بالقراءة عليهن خطر ببالي أن أرفع الآذان في أذن الفتاة . وما أن أذنت حتى اطلقت الفتاة صيحة مدوية . عندها تأكدت أن بها مسا من الجان . وكانت الأم الطيبة تشعر فعلا أن ابنتها تتضايق جدا كلما أذن المؤذن للصلاة في المسجد المجاور لمسكنها .. وتذكرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم ، أنه إذا أذن المؤذن ولى الشيطان هاربا وله ضراط ، فإذا انتهى عاد الشيطان ، فإذا ثوب للصلاة ولى هاربا وله ضراط فإذا كبر الإمام عاد أو كما قال عليه السلام . استمرت الفتاة تراجع عندي غير أن الجني لم ينطق حتى انقضت فترة طويلة واراد الله تعالى فنطق الجني واصبحت التفاة تتأثر وتبكي عند سماع القرآن أكثر من ذي قبل الى أن فأجأني الجني بالخروج منها . وأتم الله فضله على الفتاة عندما تزوجت شاب صالح تعيش معه الآن حياة هانئة . ولم تمض ايام حتى جاءت الأم الطيبة بإبنة رابعة متزوجة وتعيش في مكان آخر ، وقد بدت عليها آثار المس والتلبس ، وعند القراءة عليها اكتشفت ان بها جنيه بذيئه تدعى أن عمرها 400 عام وتتفوه بالفاظ قبيحة ومزعجة ، وكنت اضربها ضربا شديدا حتى اوقعت في روعها أن الأمر ليس سهلا وأنه لا مفر اماها سوى الخروج من هذه المرأة . والحمدلله خرجت منها الجنية وانقطع خبرها منذ ذلك التاريخ . وفي صباح أحد الأيام كنت في عملي فهاتفني موظف الاستقبال واخبرني أن أحد الاخوة يريد مقابلتي فنزلت للقائه فوجدته أحد ابناء " أم الخير " شابا ملتزما زادنا الله واياه التقوى والصلاح . ماذا وراءك ؟ أخي الاصغر الذي جاءك أول مرة بدت عليه حالات مثل حالات الأخوات اللاتي قمت بعلاجهن .. ذهبت معه على الفور وقرأت على أخيه وأنا أظن أنه يمثل وأن ليس به شئ . ولكن الذي حدث أن ظني خاب وكان الشاب فعلا به مس من الجان واستمر علاجه لمدة عام .. تأكدت خلاله أن هناك ايد خبيثة تحيك لهذه الاسرة الطيبة الكريمة شرا ، فاحلت الامر الى الله تعالى وواصلت جلساتي مع الشاب الى أن برئ بفضل الله ثم بفضل صبر أم الخير وقوة ايمانها وتحملها وعلمها أن كل ما أصاب ابن أدم فهو من الله ، وكل مالم يصيبه فهو من الله . وبعد لعل هذه القصة فيها من الغرابة ما فيها ولكنها حقيقة ماثلة للعيان وابطالها احياء يرزقون بعد أن من الله عليهم بالشفاء وكتب لهم النجاة من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:48
(370)

يد الفتاة مصنعا للإبر

القصة التي أرويها هذه المرة ليست من نسج الخيال و ان بدت كذلك لما فيها من عناصر الغرابة التي تجعلها قصة خيالية بينما هي في الحقيقة قصة واقعية عايشتها بنفسي و بطلتها لا زالت حية ترزق بعد أن من الله عليها بالشفاء.القصة بدأت عندما بلغت الفتاة سن التاسعة عشر حيث عرضت عليها احدى قريباتها ان تكون زوجة لابنها و لكن الفتاة رفضت و هذا حقها الشرعي . و بعد لاحظت
الفتاة أن شيئا يشبه لسعة الناموس ظهر في يدها و لم تلق له بالا فلعل ناموسة لسعتها.و في اليـوم التالـي فوجئت الفتاة ان اللسعة تكبر و تصبح دملا ذا رأس يشبه رأس الدبوس مليء بالصديد ، فبادر أهلها بالذهاب بها الى احدى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم لها. و في المستشفى أجرى الطبيب المعالج فحوصاته للدمل و قرر عمل أشعة ، و هنا كانت المفاجأة . فقد أظهرت الأشعة أن دبوسا صغيرا في يد الفتاة .وقام الطبيب باخراجه و هو في دهشة من الأمر اذ كيف يدخل دبوس كهذا في يد دون ان تشعر؟!و مع ذلك لم يتوقف الطبيب طويلا عند دهشته. و عادت الفتاة الى البيت و في اليوم التالـي فوجئـت الفتاة بظهور عدة دمامل في كفيها و سارعت بالعودة الى المستشفـى و عمـلت الأشعـات اللازمـة و أكتشف الطبيب وجود دبابيس أخرى فقام باخراجها وسط ذهول الجميع. و عادت الفتـاة الى البيت. و في اليوم التالي فوجئت الفتاة للمرة الثالثة بظهور الدمـامل في قدميها و كفيهـا على حـد سـواء و أسرعت الى المستشفى. و ما تم عمله في المرتين السابقتين حدث في المرة الثالثة.و لكـن والدة الفتاة ظنت في الأمر و طوت عليه نفسها. فأخذت الفتاة الى نفر من الدجالين و لم تجد نتيجة . فطافت بها على بعض المشايخ القراء لقراءة القرآن عليها و لكن لا جديد في الأمـر و انتهى بالسيدة المطاف بأن جاءت الي وقصت لي ما حدث للفتاة . ولأنني على يقين تام بـأن القرآن الكريم فيه شفاء للناس لقول الله تعالى" و ننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين.."قلت في نفسي ان الله قادر على أن يرينا آية من آيات قدرته في هذه الفتاة و استعنت بالله و بدأت أقرأ على الفتاة آيات الرقيـة ثم أعطيتها ماء و زيتا مقروءا عليه و انصرفت. و بعد يومين عادت بها أمها لتخبرني أن الفتاة أصبحت شرسـة جدا منذ استخدامهـا للمـاء و الزيت المقروء عليه. فطلبت منها أن تراجعني لفترة اقرأ عليها آيات الرقية و صارت تتردد علـي لمدة ثلاثة أشهر. وفي يوم من الأيام وأنا أقرأ على الفتاة وبعض النسوة حدث ما لم يكن في البال نطق على لسان الفتاة جني فقلت له لماذا تلبست جسد هذه الفتاة ؟ فأجاب: أنا موجـود بفعل السحـر. قلت : و لمـاذا سحرت الفتاة ؟ قال: حتى لا تتزوج . و عندئذ تكشفت الحقيقة . فطلبت منه أن يخرج من الفتاة فقال: لا أستطيع لأنني مربوط فيها و لست وحدي فمعي أربعـة آخرون.فحاولت أن يستجيب الجني لطلب الخروج . وبالفعل بدأت أساومه على ان يكف عن ايذاء الفتاة و له أن يبقى فيها. و استجاب الجني فامتنع عن ادخال الابر و الدبابيس في قدم الفتاة و يديها واستمر الحال هكذا لفترة و ذات يوم عاودتني الفتاة و هي تشكو من دخول ابرتين في قدميها و ابرة في يدها و لكن المزعج في المر ان الأبر هذه المرة في العظام . فقمت بالقراءة على الفتاة حتى اذا جاء الجني سألته : لماذا عدت الى ايذاء الفتاة؟ فنطق قائلا: لأنك أتعبتنا في القراءة. فقلت له : هذا كلام الله. فقال: اذن نخرج من جسد الفتاة . و كم كانت فرحتي بهذه النتيجة السريعة التي لم أتوقعها و لكنها ارادة الله تعالى ، انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون و الحمد لله على منه و كرمه. و قد استمرت الفتاة تراجع عندي ثلاثة أشهر حتـى تأكدت من خروج الجان تماما من جسدها . و هكذا عادت الفتاة الى حياتها بعدما زال عنها السحـر. و الحمد لله الذي أشفاها وعافاها ورفع عنها هذا البلاء فهو الشافي وهو علي كل شيء قدير. من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:49
(371)

استخراج 800 قطعة مسحورة من قاع البحر

عثر الشاب محمد الحرب على 800 قطعة حديد في اعماق البحر اثر غطسه يوم الجمعة الماضي ليفاجأ بهذه " الكراتين " الحديد التي احكم اغلاقها جيدا ، واتضح انها من ضروب السحر والشعوذة ، واستطاع محمد الحربي ان يقوم باستخراج اكثر من اربعين علبة حجم صغيرة وهي علب مخصصة للمجوهرات
في كل علبة عشرون قطعة حديد صغيرة حجمها لا يزيد عن 1 سم ونصف سنتيمتر . وقام باحضار هذه العلب من البحر ليصل بها الى الشيخ ( منيرعرب ) المعالج بالقرآن الذي وصفها بانها من ضروب السحر والشعوذة وضعها فاعلوها بقصد الايذاء وايقاع الضرر ببعض الناس وعلى اعتبار أن رميها في البحر لابعادها عن الاعين والايدي ولضمان عدم وصول أي احد لها ، ويحضر الشيخ منير من مغبة اللجوء الى السحرة والمشعوذين ، وان ذلك كفر صريح ، ويشير الى ان السحر انواع منه ما هو ماكول ومشروب ومدفون ، وأن السحرة يحاولون التقرب الى الجن والشياطين بطرق تغضب رب العباد ، وفي ذلك كفر وضلال ، وبين الشيخ منير أن استخراج السحر من البحر ومن ثم القراءة عليه وسكب ماء مقروء عليه يبطل عمل السحر إن شاء الله . ويروي الشيخ ( منير عرب ) بعض اعمال السحر التي مرت عليه والتي طلب السحرة من اصحابها رمي قطع من الذهب الخالص في البحر ، وهذا دليل على ان من يتعامل مع السحرة هم من السذج والجهلة . جريدة عكاظ الاحد جمادي الاولى 1417هــ

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:50
(372)

ملوك الجن تريد محاربتي

أخبرني أحد الزملاء بأن أشياء غريبة تحدث في أحد المنازل بالحي الذي يسكنه.فهذا المنزل تشتعل فيه النيران بين لحظة و أخرى تلقائيا و بدون أن يكون هناك أحدا بداخله . كما أن هناك أصواتا شاذة تنطلق من المنزل حتى يخيل للناس انه يضج بالسكان. و قال لي أن صداقة قديمة تربطه بأحـد أفراد المنزل ثم سألني عن السر فيما يحدث؟ فقلت له: هذا الذي تحكيه من عمل جني ظالم
سطا على المنزل. و بعد عصر ذلك اليوم فوجئت بزميلي يأتي الى المسجد مصطحبا أخـا تبدو عليـه ملامح الصـلاح وقدمه لي على انه الشخص صاحب المنزل الذي تشتعـل فيه النيران . و شرح لي الأخ ما يحدث في المنزل و أضاف انه يسكن المنزل و اخوته و زوجاتهم و أختا له لم تتزوج بعد ووالديه. ثم طلب مني الذهاب معه الى هناك لرؤية المنزل بنفسي.و بالفعل ذهبت و ألقيت نظرة فاحصـة على جنـبات المنزل فوجدت آثار الحريق في كل مكان على الملابس والأثاث حتى كتاب الله سبحانه و تعالى لم يسلـم جـزء منه من الحـرق . و كان الفناء فيه أوساخ كثيرة و هي سبب من أسباب تواجد الجان.فطلبت من الأخ تنظيف المنطقة جيدا ثم طلبت جميع أفراد الأسرة للقراءة عليهم .و بعـد أن قـرأت أعطيتهم ماء وزيتا و قلت لهم أنني سأحضر اليكم في الأسبوع القادم.وعدت في الأسبوع التالي كما وعدت و طلبت فقط اثنتين زوجة الأخ و أخته التي لم تتزوج بعد لأن الأذى يكاد ينصب عليهما ولأنني لاحظت أثناء القراءة انهما أكثراضطرابا من غيرهما. و بدأت اقرأ و أثناء القراءة رأيت الأخت غير المتزوجة تنتفخ بشكل أثار الرعب في أنفس الجالسين . أما الزوجة فقد انتابتها رعشة خفيفة ترى بالتركيز الحاد.عند ذلك توقفت عن القراءة و خاطبت الفتاة قائلا: ما اسمك؟ فلم تجب..فعدت مرة ثانية للقراءة فيما لاحظت تأثرها الشديد خاصة عندما قرأت سورة الصافات فكررتها عدة مرات حتى بدأت عينا الفتاة تنقلبـان و تتغير نظراتهما فلا تستقران على شيء و اذا بها تنطق بصوت غير صوتها قائلة : ماذا تريد؟ قلـت لها: أريد أن أعرف اسمك يا فتاة قالت: لست فتاة!! قلت : من أنت اذن؟ قال: أنا أمين و قصتي طويلة. قلت : أحب أن تحكيها لي. قال: سألخصها لك..أنا هنا للانتقام و لست وحدي فهناك جني آخر في زوجة أخيها..القصة أن هذه الفتاة ألقت بالسكين في حوض المغسلة فقتلت والدي . و أما زوجة أخيها فقد وضعت ماكينة الخياطة على والدتي و اخوتي فقتلتهم . قلت له: و كيف تستحلون أجسادا لا تحل لكم؟ فصرخ في قائلا: انه القتل..انه القصاص و لن نتركهما حتى نأخذ بحقنا قلت: ألا تخافون الله . قال: ومن الله؟ قلت: استغفر الله العظيم. فـرد مندهشا : ما هذا الكلام الذي تقوله؟ قلت: اني استغفر ربي منمقولتك. ان الله هو الذي خلقنـي و خلقـك يا أمين و خلق الجن و الأنس أجمعين لعبادته. أما سمعت بدين الاسلام و رسوله محمد عليه الصلاة و السلام؟ قال: لا .قلت: ماذا تريد اذن من هذه العائلة ؟ فقال محتدا : قلت لك القتل و الانتقام. فرفعـت صوتـي و أنا اصرخ فيه : سأقف لكم بالمرصاد و أحاربكم بكلام الله الذي قرأته عليك منذ لحظات . انني رأيتك تتألم من سورة الصافات و سوف أمطرك بها. فصاح: لا الا هذه فأنها توقد في جسدي نارا. قلت: سوف أزيد من قراءتها واجعلها هنا في المنزل ليلا و نهارا و سوف أمنع أذاكم باذن الله تعالى قال: لا أرجوك لا تقرأها مرة ثانية. قلت: اذن لا أذى بعد اليوم في المنزل. فأطرق قليلا و لم يرد..وبعد لحظات قال: سأفكر و أستشير من هم ورائي ثم أخبرك.وأنهيت حواري معه على هذا النحو. ثم اتجهت الى الزوجة و أخذت أقرأ عليها حتى نطق الجني الذي بداخلها.. و بادرني بسؤال تقليدي: ماذا تريد؟ قلت: ما أسمك ؟ قال: مصطفى. قلت: ماذا تريد من هذه المرأة . فأجابني بما قاله زميله انه يريد الانتقام لأن هذه المـرأة وضعـت ماكينة الخياطة على والدته و اخوته فقتلتهم .قلت: ألا تعلم أن المرأة لم تقصد قتلهم و أن هذا الفعل يعتبر من القتل الخطأ. فقال: سمعت مرة أن رسولكم الذين تؤمنون به أعطاكم كلمة تقولونها حتى تكون لنا مثل الانذار و هي "بسم الله" . قلت: نعم هذا صحيح . قال: هذه الكلمة اذا قيلت و نحن في مكان ننتبه و نبتعد و هذه الكلمة تحجبكم عنا فلا نراكم و اذا قالها أحدكم فالذنب عليه حتى لو قتل. فلماذا لم تقل هذه المرأة أو تلك الفتاة الكلمة؟ قلت: ان هذا من الخطأ و نحن أمة محمد عليـه الصـلاة و السلام عوفينا من الخطأ و النسيان و ما أستكرهنا عليه و سوف أحكم بينكم و بين هذه الأسرة بكتاب الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام. المهم الآن يا مصطفى لا أريد أذى أو حرائق أو أصواتا في المنزل حتى نحكم في هذه القضية. قال: على شرط ألا تقرأ علينا الصافات . قلت: هذا شرط مرفوض أننـي اذا احتجت لقراءتها سوف أقرأها و في أي وقت..و انتهت الجلسة و غاب الجنيان. و عدت أنا الى منزلي بعد أن أعطيت الأسرة شريطا كاملا مسجلا عليه الصافات بصوتي. و نصحتهم باستعمال الماء و الزيت .و بعد ثلاثة أيام جاءني الأخ ليقول ان الحال زاد سوءا فقد كثرت الحرائق و امتـد الأذى الـى الأبناء الصغار حيث نقوم في الصباح فنجد أن شعر الأطفال مقصوص و حواجبهـم محلوقة. ثم أخبرني بما هو أعجب ذلك أن هناك رسالة تهديد بأصوات الجان مسجلة على شريط فأخذت منه الشريط واستمعت اليه فاذا الجني يهدد الجميع و منهم أنا بالقتل اذا مضيت معهم في العـلاج مـع اصرارهم علـى عدم قراءة الصافات حتى في الشريط الذي تركته للأسرة و ذهبت مع الأخ الى المنزل و بدأت أقرأ علـى الفتاة و الزوجة فحضر أمين و لم يحضر مصطفى..قلت له: ألم آخذ عليكم عهدا بالا تؤذيهم. قال: نعم و لكن الأمر ليس بأيدينا الآن.. قلت: كيف؟ قال: بعد قراءتك علي المرة السابقة خرجت من الفتاة و ذهبت الى قريب لي.. ملك من ملوك الجان فأمرني بالا استمع الى كلامك و لا أنفذ منه شيئا. فقلت له: اذهب الى هذا الملك و قل له أن يأتي شخصيا للحديث معي على لسان الفتاة و أنا مستعد لا قناعه ان شاء الله. قال: سأذهب .. و لكـن قبل انصرافه سألته كيف سجلتم الشريط..فضحك الجني قائلا:هذه تكنولوجيـا لا تعرفونهـا انتم..عمومـا نحن سرقنـا المسجل وأدخلناه الحمام ثم بدأنا التسجيل..و نحن نستطيع ان نسجل أيضا وأنتـم جالسون فلا تسمعون شيئا و تنظرون الى المسجل فتجدونه يعمل و يدور و يسجل و لكن دون أن تروا كيف تـم الضغط عليه فقلت في نفسي هذه والله فائدة جديدة ..وانصرف الجني و هكذا مرت أيـام دون أن يصاب المنزل و أهله بأذى اللهم بعض الأشرطة التي يسجلها الجني حاملة نفس الوعيد و التهديد بالقتل فكل يومين أو ثلاثة يحضر الأخ و معه شريط جديد. حتى أتى الأخ يطلبني للحضور لأن ملك الجان قد حضر و يريد الحديث معي.. فتوكلت على الحي القيوم و ذهبت..وأحضرت الفتـاة و بدأت أقرأ عليها و بعد قليل بدأ صوت ضخم يتكلم على لسان الفتاة بادرته بسؤال أأنت الملك؟ قال: نعم ..قلت: كم عمرك؟ قال: أكثر من 0 30 عام قلت: و ماذا تريد؟ قال: جئت بناء على طلبك. قلت: لقد سمعت القضية من الجني أمين. فما رأيك؟ قال: لا بـد من القصـاص لأن الفتاة والزوجة قاتلتان . قلت: نحن معشر المسلمين عندنا شيء اسمه الخطأ حتى اذا قتل انسان منا خطأ فان القاتل لا يلام و لكن لأهل القتيل دية تسلم اليهم أو يصوم القاتل شهرين متتاليين. قال: اذن الدية . قلت: و ماذا تريد: قال: تدفع الفتاة و الزوجة مبلغا كبيرا من المال . قلت: لا تستطيعان لأنهما من أسرة بسيطة و ليس لديها مال. قال: اذن ليس أمامنا غير القتل.. و القتل فقط.. و انني سأذهب الى ملوك الجن و اطلب منهم جيوشا بالاضافة الى جيشي للحرب و سنحاربكم.أمام هذا التهديد العلني قلت له: و نحن متوكلين على الله سبحانه و تعالـى و لا نخاف تهديدكم . فمـا دمنا مع الله و نقرأ عليكم كلام الله فهو نعم المولى و نعم النصير.قال: هذا كلام عجيب. قلت: ألم تسمع عن الاسلام؟ قال:لا قلت: أنا مستعـد أن أعطيك فكـرة عنه قال: لا بأس..و أعطيت له موجزا عن العقيدة الاسلامية و عن سماحة الدين وأخبرتـه عن رب العزة و الجلال و رحمته الواسعة..و عن خلق الله سبحانه للانس و الجن.. فكان الملك يصغي باهتمام حتى قاطعني و قال: هذا كلام جميل زدني منه..فزدته..الى أن قال: على العموم سأذهب الى بلدي و سوف نلتقي مرة ثانية و ذهب. ثم فلقت الفتاة و هي لا تدري ماذا كان يجري حولها.و بدوري طلبت من الأخ أن يحضر أخته و زوجته الى العيادة في المسجد حتى تكونا ضمن الأخوات اللاتي يراجعن عندي..فكانتا تأتيان كل أسبوع للقراءة.. و ذات يوم جاءت أخت الشاب و معها والدتها..وجلست للقراءة فكاد الجني يحرق العيادة ، فقد أشعل النار في جنب من جنبات الغرفة ..واستمر الحال على هذا النحو والعناد من قبل الجني و الصبر من قبلي تسعة أشهر ما بين كذب للجان وتلفيقه. حتى طلبت ملك الجان كي يحضر للتفـاهم معه..فقال الجني: لقد جاء ملوك الجن جميعا ليقتلوك يا منير و لكنهم وجدوك بالمسجد و حولك أشخاص كثيرون وذوي لحى كثيفة فلم يستطيعوا قتلك وأنت بين هؤلاء الناس فانصرفوا الى بلادهم بلا فائدة. فطالبته أن يحضر ملك الجن من بلده للتفاهم. و فعلا حضر الملك و خاطبته و عرضت عليه الإسلام مرة أخرى فكأنه اقتنع به و شرح الله صدره له فأسلم.. و الله اعلم بحاله..و ذهب داعيا الى الله في بلده.. بقي أمامي أمين و مصطفى . أمين مصمم على ألا يخرج من الفتاة و كان آخر شرط له لكي يخرج الا تتزوج من أحد لأنه على حد زعمه أحبها و هو على استعداد للخروج من جسدها و البقاء قريبا منها في الخارج لأنها اذا تزوجت سوف يعود اليها.و مضى على الفتاة و الزوجة سنة و شهران حتى جاء الفرج من عند الله . فبعد الضغط الشديد و المداومة على العلاج أراد الله له الخروج فخرج و تزوجت الفتاة و هاهي ترفل في حياتها الزوجية هانئة سعيدة.. أما زوجة الأخ و التي متلبس فيهـا الجنـي مصطفى فلم يخرج منها الجني حتى لحظة أعداد هذه القصة لأنه كما يزعم دخل اليها و لم يعد يعرف كيف يخرج..و لكننا على ثقة في الله سبحانه بأنه سيخرج منها عاجلا أم آجلا..فلا شيء يستعصي على الله هو البارئ و هو المعين سبحانه وتعالى. من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:51
(373)

وما زال الجني يسكنها

قبل عشرة أعوام جاءتني امرأة تشكو من أمراض متنوعة كل أسبوع يداهمها مرض يختلف عن الأسبوع الذي قبله. و منذ مجيئها و أنا أقوم بالقراءة عليهـا حتى مر على ذلك سبعة أشهر كاملة و لا يظهر أمامي شيء و ان كنت في قرارة نفسي أحس أن ثمة شيئا بهذه المرأة .و بعد مرور الأشهر السبعة أخذت
حالة المرأة تتطور أسبوعا بعد أخر حتى بدأت تنتابها حـالات اغماء شديدة أثناء القراءة . و في احدى مرات الاغماءة نطق الخبيث على لسانها و بدأت محاوراتي له ومطالبتي له بالخروج من المرأة ، و ما بين ذلك و بين مماطلته لي انقضت أشهر أخرى، فلم يكن أمامي سوى أن أعذبه بقراءة القرآن فكان يتعذب الى أن صرخ ذات مرة واعدا بالخروج من المرأة. فقلت خيرا ان فعل. و لكن المرأة عاودتني في الجلسة التالية لأكتشف أن الخبيث مـا زال بـداخلها. فأقوم بالقراءة عليه و هو يصرخ حتى مضى عامان لم أستطع خلالهما أن أعرف منه حتى اسمه. و ذات مرة بعد القراءة فاجأني بسؤال: ماذا تريد مني يا شيخ؟ فقلت: الذي أريده أن أعرف لماذا دخلت هذه المرأة ؟و لماذا أنت مصمم على عدم خروجك ؟منها أو ذكر اسمك؟ فقال: أما عدم خروجي منها فلأنني مربوط فيها بكامل جسمي بفعل سحر قصد به التفريق بين هذه المرأة و زوجها .. وصدقني يا شيخ أنا لا أريد البقاء في جسد هذه المرأة .. أريد الخروج..بعد أن أحرقت أهلي جميعا بقراءتك عليهم .. قلت مندهشا: أهلك؟ قال: نعم..أحرقت أبـي و أمـي و اخوتي و كنا جميعا نسكن هذه المرأة . قلت: كذبت .فأنا لا أستطيع حرق دجاجة. قال بل أحرقتهـم .. بمـا تقرأ علينا .. قلت: ألا تدري أن ما أقرأه هو كلام الله. قال لا أدري، و لكن أحدا لم يعذبنا مثلك . قلـت: و ما يغصبك على هذا العذاب ان كنت صادقا؟ أخرج اذن من المرأة. قال: لا أستطيع ألم أقل لك أنني مربوط فيها بسحر.و هنا أدركت أنني يجب أن أغير من لهجتي و مطلبي .. فقلـت: اذن مااسمك؟ قال: كثيرون مـن القراء قبلك حاولوا معرفـة أسمي و كنت أجيبهم.. بان اسمي نجم . قلت: كذبت فهذا هو اسم المرأة نفسها. أنا أريد أسمك أنت قال: نجم و أنا صادق. لقد كنت أتستر خلف اسم المرأة حتى اذا مـا سألها القراء عن اسمها قالت: نجم .. اطمأنوا الى خروجي منها.. و تركوها على أنها شفيت . قلـت : يا لك من خبيث .. ليس أمامك سوى أن تخرج أو أعذبك بكلام الله . فانفجر باكيا وهو يقـول:و الله أريد الخروج و لكني لا أستطيع فأنا مكبل بالأغلال و لم اعد أعرف من أين دخلت الى المرأة . و انقضى العام الثالث عشر و ما زلت حتى هذه اللحظة بل حتى تحرير هذه القصة علي صفحات الانترنيت أعالج هذه المرأة الصابرة هي وزوجها الذي صبر علي علاجها هذه السنوات الطوال فلا الجني يخرج منها و لا هو يكف عن الصراخ من التعذيب. و أمام هذه الحالة هل ما يزال البعض يعتقد أن الشفاء بيد المعالـج ، فلـو كـان الأمر كذلك فلماذا لم تشف هذه المرأة حتى الآن ان ذلك أكبردليل علي أننا مجرد أسباب ووسـائل و أن ارادة الله فوق كل شيء فبرغم اتباع كل الأسباب التي أدت الى شفاء غيرها الا أن الله لـم يرد بعد لهذه المرأة أن تشفى . و السؤال الذي يطرح نفسه من هو المجرم الحقيقي وراء هذه القصة؟ انه بلا شك الساحر لعنه الله الذي اقدم على هذه الفعلة مع المرأة . فكم من معذب و معذبة في هذه الحيـاة بفعـل هؤلاء المجرمين من السحرة الكفـرة الذين لا يخافون الله والذين أعماهم الحقد على الناس الى هذه الدرجة المؤلمة و حتى يأذن الله بشفاء هذه المرأة ليس أمامنا سوى الاجتهاد في الأخذ بالأسباب و الدعاء و التوسل الى الله العلي القدير أن يفرج كربتها وكربة كل مبتلى من المسلمين والمسلمات و أن يذهـب حزنها ويبدلها به فرحا.. انه بعباده رحيم. كما أرجو من كل من يقرأ هذه القصة أن يبادر بالدعاء لهذه المرأة خاصة بأن يشفيها الله و أن يلهم زوجها الصبر .. على البلاء فيما أريد بهما انه سميع مجيب. من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:52
(374)

جنية بذيئة

بينمـا أنا عاكف على عملي رن جرس الهاتف بجواري،و عندما رفعت السماعة إذا بصـوت امرأة فيه رعب و خوف تخاطبني و الذعـر يملأ حديثها. قلت: هوني عليك يا أختاه و أخبريني بما حدث بهدوء حتى أتمكن من مساعدتك. هدأت قليلا ثم قالت:إحدى المعلمات في المدرسة تتحدث بكلام غريب و بطريقة غير
عادية .سألتها: لماذا تفعل ذلك ؟ قالت: الذي اعرفه أنها جاءت ذات يوم بماء مقروء عليه القرآن و رشته في غرفة من غرف المعلمات و بعدها حدث ما حدث و أخبرتنا أنجميع المعلمات بالمدرسة بهن مس من الجان فسقطت كثيرات منهن على الأرض مغشي عليهن فور سماعهن لهذا الكلام. و أصبحت المدرسة تعيش في رعب منذ ذلك اليوم.فماذا نفعل؟عرفت منها اسم المعلمة و اسم زوجها و طلبته للحضور الي في المسجد وعندما جاء قال لي : أن زوجته كانت ترى أشياء غريبـة تحـدث في غرفـة المعلمـات بالمدرسة و ذات يوم كانت تقرا القرآن على احدى الطالبات في هذه الغرفة فشعرت أنها لا تستطيع القراءة و اذا قرأت يصيبها تعب شديد. و طلب مني الزوج أن أقوم بزيارة الى المدرسة فرفضت الا بعد الحصـول علـى تعميد من الجهة المسؤولة و هذا ما تم فعلا قمت بزيارة للمدرسة في غير وقت الدوام و بدأت رحلتي في العلاج بالطلب من الزوج أن يحضر أولا زوجته لأقـرأ عليهـا و جاءت الزوجة و أثناء القراءة وجدت أن بها مسا مـن الجان فتحدثت الي الجنـي الذي تلبسها فنطق قائلا:انه و بقية زملائه من الجان يسكنون هذه المدرسة و أن هذه المعلمة آذتهم عندما جاءت بالماء المقروء و رشته في الغرفة حيث أصابهم لدرجة أن بعضهم أحرق فما كان منه الا ان تلبسها.و قال الجني أن خمس و عشرين معلمة من معلمات المدرسة بهن جان. و عند ذلك طلبت من الزوج أن يجمع بقية المعلمات و يحضرهن الى المسجد حيث جعلت لهن يوما خاصا و بدأت أقرأ عليهن فوجدت أن ثمانية منهن متلبسات بالجان و الأخريات بهن لمس خارجي فقط.طلبت من الأخوات تكرار الزيارة و بفضل الله شفيـن جميعـا الا اثنتان أصبحتـا تراجعان عندي فـي القراءة الجماعية لمدة ستة اشهـر تقريبا بعدها شفيت واحـدة وبقيت الأخرى متلبسة بجنية كانت بذيئة الأخلاق .ثـم انقطعت الفتاة عـن العلاج لمدة طويلة و لـم اعد اعرف عنهـا أيـة أخبار. وبعد ثلاثة اشهر متتالية و اذ كنت جالسا رن جرس الهاتف اذ بـه يحمل صوت احدى الأخوات لا أعرفها فقالت: يا شيخ كانت عندك أحدى المعلمات تتلقى علاجا من الجان وهي الآن عندي في مدرستي بعدما نقلت من مدرستها. و الحقيقة أننـا فزعنا عندما كنا نسمع منها أصوات غريبة حتى قيل أنهـا مسكونة بالجان و أنها كانت تعالج عندك.قلت لها ما اسمها ؟ قالت فلانة اذا به اسم تلك المعلمة فقلت نعم ، و لكن خبرهـا انقطع عني قبل أن تكمل علاجها . قالت: و ماذا نفعل اننا في ذعر تام من أمر هذه المعلمة . أخذت أهون عليها و أبسط لها الأمر ثم طلبت منها أن تخبرها بالحضور الي فردت: أن احدى الأخوات عرضت عليها ذلك فعلا و قالت لها دعينا نأخذك الى الشيخ منير و لكنها رفضت بشدة و تصميم و كلما ذكرنا لها اسمك انتابها ذعر شديد و تتملكها حالـة الذعر هذه فأننا نخاف منها و نبتعد عنها. و بقيت القصة بلا نهاية فلا المعلمة تقوى على مواصلـة العلاج و لا الجنيـة التـي متلبسة لها ترغب في مغادرتها. ان حالة هذه المعلمة هي من النوع الذي يتسلـط الجان فيـه علـى الانسان بسبب استخدام الانسان للجان في ايذاء الناس و ايقاع الضرر بهم و هكـذا تكـون العاقبة و الله نسأل أن يعصم قلوبنا من الزلل و أن يجعلنا من الراشدين. من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:53
(375)

رأيت قدرة الله في طفلة

طفلة عمرها ثلاثة أشهر من ينظر اليها يتعجب كل العجب ، فكل شيء فيها متصلب جامد لا حراك فيه ما عدا الرقبة و الرأس . فالذراعان ممتدان و الركبتان لا تنثنيان و مـن يحمل الطفلة مـن أي جزء في جسدها ترتفع معه مثل قطعة الخشب.و بينما تحملها والدتها بحنان و اشفاق ، قال والدها : ان أمها
سقطت اثناء حملها في بيت الخلاء و ان الطفلة ولدت هكذا ، و انهما حارا بها عند الأطباء الذين اختلفوا في تشخيص حالة الطفلة دون الوصول الى نتيجة.و قد أدركت أن الأم أصابها جني عندما سقطت في الحمام و ذلك لأن أكثرهـم يفضل التواجد في الأماكن الخبيثة . و لذلك علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نقـول عند دخول بيت الخلاء "اللهم اني أعوذ بك من الخبث و الخبائث" تجنبا لأذى الجان والشياطين. و نظرت الى الطفلة ولسان حالي يقول: ماذا عساني أن أفعل لك أيتها الصغيرة و لم أشعر بنفسـي الا و الدموع تنهمر من عيني حزنا على هذه الطفلة و شفتاي تتمتمان " لا حول و لا قـوة الا بالله العلي العظيم" غير أني استعنت بالله فهو سبحانه قادر على كل شيء. و بدأت أقرأ على الطفلة آيات الرقية المأثورة و لاحظت أن ايماءات الطفلة تنذر بأن بداخلها شيء .و بعـد انتهـاء الرقيـة أعطيت لأمها ماء مقروءا عليه و زيتا و طلبت منها أن تحضر الطفلة لعدة جلسات يوميا.و انتظمت المرأة و طفلتها عندي في القراءة حتى حدث شيء لم يكن في البال . فذات يوم و أثناء القراءة تحركت أطراف الطفلة والقدمان و الذراعان حركة طبيعية جدا و كان شيئا لم يكن . و كدت أطير من الفرح لأنني كنت متعاطفا مع هذه الصغيرة ، و لعل الله تعالى وهو المطلع على القلوب و السرائر قد استجاب لما في أعماقي التي كانت ترغب و ترجو منه شفاء هذه الصغيرة . وأظن أن فرحة الأم في هذه للحظات لا يستوعبها وصف. وأخبرت الأم قبيل انصرافها بضرورة الاستمرار في حضور القراءة .. و فعلا انتظمت معي الى أن أصبح عمر الطفلة تسعة أشهر.وأثناء القراءة في أحد المرات نظـرت الى الطفلـة الراقـدة فـي حجر أمها و أنا أقوم بقراءة الرقية الشرعية على واحدة من الأخوات المتلبسات مخاطبا الجني الذي يتلبسها قائلا: اخبرني يا خبيث. فاذا بالطفلة تهز رأسها يمينا و يسارا و كأنها تقول كلمة النفي "لا..لا.." فأيقنـت أن ما كنت أتوقعـه كان صحيحا و الذي من أجله طلبت من أم الطفلة أن تواصل الحضور عندي في القراءة . فقد كانت الطفلة المسكينة متلبسة بالجني. و من فوري تركت المرأة التي كنت أعالجها واتجهت الى الطفلة قائلا: أتريد أن تخرج فهزت الطفلة رأسها بالنفي . فقمت بضربها على يـدها ضربـة خفيفـة فسمعت و سمـع الحاضرات صوت بكاء غريبا لم يكن عقب الضربة مباشرة و لكن بعدها بلحظات. فقمت بزجرها أي ذلك الجني الموجود فيها آمرا اياه بالخروج و لكن الطفلة كانت تفتح عينيها بعد كل أمر و تهز رأسها بالنفي و كأنها تريد أن تتكلم لولا سن الطفلة الصغير.و الحق أن عدة شهور مضت على هذه الحالة و ما زالت الطفلة تواظب على القراءة عندي، و لكني سعيد كل السعادة لما حدث و الذي أراني الله تعالى اياه بتحرك أعضاء الطفلة على اثر كلام الله بعدما عجز الطب عن علاجها و لكنها قدرة جبارالسماوات و الأرض و عبرة لمن أراد أن يعتبر. من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:54
(376)

جني ينتحل شخصية الجيلاني

رن جرس الهاتف فرفعت السماعة فاذا بصوت امرأة تسألني: هل أنت الشيخ منير؟ قلت: نعم هو أنا. قالت: أنا من الرياض و أقوم بعلاج الناس هنا و لدي قدرات خاصة في ذلك العلاج . فأنا أستطيع أن أشخص أصعب الأمراض حتى تلك المتصلـة بالأعصاب و المخ. و أحيانا اغمض عيني فأشعر أنني أدخل جسد المريض و أرى ما فيه من داء. و بعد سجال في الحديث صارحتها برأي
فقلت: ان ما تقولينه ما هو الا من فعل الجـان لأن الجان له قدرات تفوق قدرات البشر و يستطيع أن يدخل جسم الانسان و يـرى ما فيه من أمراض يصعب على الطب تشخيصها و ما تقومين به من علاجات هو نوع من الفتنة .. لأن المعالج القرآني يجب أن يستند الى علم شرعي و خلفية فقهية و معرفة بعلوم القرآن و أساسيات العقيدة و أنت لا تدركين شيئا من هذاو لذلك فأنني أنصحك بالحضور الى جدة للقراءة عليك و بعد ذلك يفعل الله ما يريد.و مرت أيام كانت تتصل فيها بي و يتواصل الحديث حول نفس القضيـة و لم اكـف عـن دعوتهـا للحضور الى جدة . حتى كانت المرة الأخيرة التي اتصلت بي لأجدها تخبرني بأنها قـررت المجيء الى جدة . و عندما أبديت عجبي بينت لي السبب في قرارها فقالت انها مريضة و لا تقوى على القيام من الفراش حتى انها تؤدي الصلاة و هي مستلقيـة علـى ظهرها مما دفعها للخوف و التعجيل باتخاذ قرارها بالمجيء الى جدة . و حضرت. و قبل أن أبدأ القراءة قالت لي: دعني أكـن صريحـة معك.لقد كنت مريضة مرضا شديدا بالسحر و ذهبت الى قراء كثيرين و لم أحصل على نتيجة مريحة و بعد فترة دامت سنوات و أثنـاء جلوسي مرة بمفردي سمعت هاتفا يناديني بصوت مزعج قائلا : أنت تستطيعين معالجة الناس . و لم ألق له بالا الا انه تكرر أكثر من مرة . و في آخر مرة أضاف الصوت الهاتف جملة أخرى الى الجملة السابقة فقال: أنت تستطيعين معالجة الناس و أنا سوف أساعدك.و بالفعل بدأت أعالج الناس فكانوا يأتون الى منزلي أو أذهب اليهم في منازلهم الى أن أصابنـي هـذا الوهن فشل حركتي و أقعدني في الفراش و عند ذلك جئت اليك. و أخذت أقرأ على المرأة آيات الرقية الشرعية فاتضح أن بها مس من الجان ونطق الجني معترفا يانه هو الذي كان يشجعها على العلاج لكي تكسب الأجر و الثواب من الله ( و طبعا هذا لبـس مـن عمل الشيطان يلبسه على أعوانه من الجهلة و ما يقصد به الا الاضلال و الضلال). قلت له : هل أنت بمفردك ؟ قال: نحن ثلاثة عشرة جنيا و أنا رئيسهم و اسمي عبد القادر الجيلانـي . قلت: خسأت0 ياعدو الله فعبد القادر الجيلاني كان انسانا عابدا مسلما من الزهاد و أنت شيطان عدو لله و للمؤمنين. ثم طلبت من المرأة أن تداوم على العلاج عندي لمدة أسبوع و كان الله يشفيها كل يوم بخروج جني أو أثنين الى أن تم الشفاء لها و عادت الى الرياض آمنة سالمة. و هذه القصة تثير قضية على درجة كبيرة من الأهمية تتمثل في أن هذه الأخت عندما كانـت تقـوم بعلاج المرضى و هي على ما هي عليه من التلبس بالجان كان لذلك ضرره الكبيـر علـى النـاس و المجتمع. فالجني في حقيقته لا يريد الاصلاح و انما يريد الفساد ، و ما تسخيره لهذه المرأة الا وسيلة لاختراق عقائد المؤمنيـن و افسـاد حياتهـم و ربما عمد الى علاجات و تشخيصات خاطئة تـودي بحيـاة المرضى. كما انه من وجهة النظر الشرعية فان استخدام الجان أو الاستعانة بهم كفرو شرك بالله كما علمنا النبي صلى الله عليه و سلم في قوله" من استعان بغير الله فقد كفر " و في رواية "أوأشرك" و الحمد لله الذي بيده الأمر كله من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:55
(377)

جني يهودي

وقعت أحداث هذه القصة لشاب من أبناء مكة المكرمة عندما جاءني أخواه في المسجد و طلبا منـي الذهاب معهما الى المستشفى للقراءة عليه هناك حيث يرقد على السرير الأبيض منذ فترة طويلة و قد شخص الأطباء حالته بأنها تليف في الكبد و شلل باليـد و القدم. و قـال الطـب كلمته في هذا الشاب المريض بأنه لن يبرأ أبدا لا من الشلل ولا من التليف.فاعتذرت للأخوين بأني لا أذهب الى
المستشفيات لخلاف في ذلك الوقت بين الأطبـاء و المعـالجين بالرقية الشرعيـة و قـد خفت حدته بعد أن تفهم كثير من الأطباء الوضع و خاصة بعد أن عولج نفر منهم في العيادات القرآنية.و طلبت منهما أن يحضراه عندي أو في منزلهم و أنا أقوم بالقراءة عليـه . غير أنهما أصرا على أن أذهب الى المستشفى و سيرتبان الوضع هناك دون أن يسبب ذلك حرج لي.و رتب لي الأخوان موعدا في الليـل و ذهبـت معهما الى المريض و دخلت غرفته لأجده مستلقيا بلا حراك يتألم و يئن من وقع الألم الذي يعانيه أثر التليف الكبدي فسألته عن حاله و ما يعانيـه و أخذت أطمأنـه بأن شفاء الله قادم ثم بدأت أقرأ عليه حتى وصلت الى منتصف القراءة فاذا بيد تتحرك حركة شديدة و مفاجئة لدرجة أن أحد أخويه صاح" الله أكبر .. الله أكبر.. تحركت يـده" وواصـلت قراءتي مكررا الآيات تلو الآيات و كلما زدت في القراءة زادت حركة اليـد و فجـأة تحركت القدم المشلولة أيضا و تغير وجهه فأصبح يصرخ . عند ذلك أدركت أن الشـاب يعانـي من تلبس كامل و أن الذي يصرخ هو الجني بداخله. قلت: من أنت؟ فأجابني بتكسر في الكلام:أأأنا يوحنا! قلت: و ماذا تفعل هنا يا يوحنا؟ قال: دخلت فيه لأنني احبه فهو انسان طيب جدا ألستم تحبون الطيبين؟قلت: بلى و لكن أنت الذي أمسكت يده و قدمه عنالحركة. قال: نعم و عندما قرأت أنت القرآن لم أستطع أن أتحمل فرجفت و عندما رجفت تحركت يداه و قدمه. و قد لاحظت أن هذا الجني يتكلم بلهجة احدى الدول العربية . قلت له: من أيـن أنت؟ قال: من (…) قلت : و كيف دخلت فيه؟ قال: لأنه كان عندنا فدخلت فيه هناك. قلت: يا يوحنا أنا لن أضربك اليوم بشرط الا تمسك يده و قدمه ثانيـة . واذا عـدت لامساكهما عـن الحركة سوف أعذبك عذابا شديدا باذن الله. قال: لن أفعل و لن أمسه. قلت : اذن ابقى فيه حتى أعود اليك مرة ثانية يا يوحنا. قال: معلوم. و أنهيت الجلسة على هذا الأساس لأني خشيت ان تسبب القراءة في حدوث ازعاج و صراخ شديد من الجني لتألمه من كلام الله مما قد يسبب شيئا من الفوضى و الازعاج داخـل المستشـفى. و غـادرت المكان على أن يرتب لي الأخوان موعدا جديدا للقراءة و لكن ليس بالمستشفى و هذا ما تم بالفعل . وفي اليوم التالي جاء الطبيب المعالج و كم كانت دهشته كما روى لي الأخوان مما حـدث لقـدم و يد الشاب المريض فأخبراه بان أحد المعالجين بالقرآن قرأ عليه فاذا الحالة كما يراها .و استأذناه في خروج أخيهم لقضاء أجازة العيد معهم في المنـزل و كـان ذلك في اليـوم السابـع والعشرين من شهر رمضان ووافق الطبيب. و في اليوم الثامن و العشرين التقيت بالمريض في منزله و بدأت القراءة عليه و نطق الجني. وقلت:يا يوحنا أنت قلت لي أن الذي أمسك القدم و اليد هو أنت. قال: نعم .. قلت : و ماذا عن موضوع التليف الكبدي.قال: و الذي فلق البحر لموسى لست أنا.. انما هو مرض من الأمراض أصابه وكبـده ليـس متليفا فقط و لكنه متضخما أيضا. قلت: لماذا أقسمت بالله و ذكرت موسى. فقال:لأنني يهودي. وعرضت عليه الاسلام كعادتي مع الجان غير المسلمين فرفض فكررت عرضـي فازداد رفضـه. فطلبت منه الخروج فقال: لن اخرج حيث لا يوجد مكان أذهب اليه فأنا قادم من (000) . قلت: اذهب الى أي مكان آخر في العالم فأنتم معشر الجان لا تحتاجون لجواز سفر. فأطرق بعض الوقت ثم قال: أقرأ القرآن. فبدأت أقرأ عليه و ما هي الا لحظات حتى أفـاق المريـض من الغيبوبة و كأن شيئا لم يكن ومشى على قدميه و تحركت يديه بتلقائية تامة. و ذات يوم و بعد سنتين قابلت أحد أخويه و سألته عن حال أخيه المريض فأخبرني بأن تليف الكبد زاد عليه حتى وافاه الأجل بعد العلاج من الشلل بسنة تقريبا. فرحمة الله على هذا الشاب رحمة واسعة. من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:56
(378)

الفلبينية لم تسلم

قابلني أحد الأصدقاء في المسجد و قص علـي قصة هذه المرأة الفلبينية فقال: أنها ترى في نومها أحلاما مزعجة و تقـوم فـزعة من النوم و ترى في يقظتها خيالات و أشباح تتجسد أمامها و استأذنني في أن يحضرها لكي أقرأ عليها فوافقته في الحال.وأتى بها في اليوم التالي لتجلس بين الأخوات اللاتي يراجعن
عندي و كانـت أقـربهن الي نظرا لأني سأخاطبها باللغة الانجليزية. و ما أن بدأت القراءة حتـى أخـذت المرأة ترتجف بشدة و تصرخ بصوت رجالي خشن: كفى..كفى..أوقف هذا القرآن ..لا أريد أن أسمع. لقد كان هذا صوت الجني فدار بيننا الحوار التالي:قلت: من أنت؟ فقال:انا ابراهيم. قلـت: من أين أتيت؟ قال: من تبوك. قلت: و ما الذي أتى بك من تبوك؟ قال: كانت هذه المرأة هناك و كانت متبـرجة فأعجبتني فدخلتها. قلت: و ما دينك؟ قال: لا دين لي.قلت: اذن أنت تشاركها الكفر. قال: لا أعلم أنها كـافرة. قلت: مـاذا تريد منها ؟ قال: أريد أن أبقى معها مدى الحياة . قلت: هل أنت بمفردك؟ قال: كنت بمفردي لفترة و لكن دخلت جنية أخرى بهذه المرأة أثناء تجوالها بسوبر مـاركت في جـدة .قلـت: و لماذا لا تنطق هذه الجنية مثلما نطقت أنت؟ قال: لأنني صاحب السيطرة على المرأة منـذ البداية قلت: يجب أن تخرجا من المرأة فـورا. قال: انا ضللت الطـريق و لاأستطـيع الخروج. قلت: أنت كاذب و لا بد أن تخرج أو أعذبك. قال: سأخرج..سأخرج .ولأن العيادة كانت مزدحمة بينما يمضي الوقت على عجل أوقفت جلسة هذه المـرأة الى هذا الحد من وعد الجني بالخروج على أن تراجعني فيما بعد.و جاءت بعد ثلاثة أسابيع و سألتها: هل تشعرين بشيء؟ قالت بأنها تعبت تعبا شديدا فقد كان هناك شيئا بداخلها يدفعها الى أن ترمي نفسها من البلكونة أو السطح و أحيـانا يأمـرها بأن تدخل المطبخ لتقتل نفسها بالسكين.و بدأت الجلسة و تكلم الجني ابراهيم فعمدت هذه المرة الى اقناعه بالاسـلامو شـاء له الله تعالى أن ينطق بالشهادتين . فقلت له ان المسلم يجب أن لا يـؤذي أحدا و من هنا وجـب عليك الخروج من المرأة ..و خرج الجني.و لم يبق أمامي غير الجنية فأعطيت المـرأة الفلبينية عدة مواعيد ـ حضرتها للقراءة حتى نطقت الجنية فقالت أن اسمـها مريم العذراء فزجرتها زجرا شديدا و قلت: كذبتي يا ملعونة فالسيدة مريم أم المسيح كانت انسية و لم تكن من الجان فقالت الجنية: خلاص سمني ماري وواصـلت الحـوار معها و لم يكن هناك جديد غير أنها قالت بأنها دخلت جسم هذه المرأة لأنه مهيأ لذلك و لم تكن تنطق خوفا من ابراهيم.فطالبتها بالخروج من المرأة فورا فادعت أنها لاتستطيع لأنها أصبحـت مربوطـة فيهـا.و ظل الحال كذلك لمدة عام تقريبا حتى خطر ببالي أن أعرض على الفلب الاسـلام لعل الله يأخذ بيدها و يخرج اللعينة منها. و بعد عدة جلسات كنت اشرح خلالها للمرأة أساسيات العقيدة الاسلامية و أقرب اليها مفهوم التوحيد الا أنهااستعصـت علي . وبعد جلستيـن أعلنـت الجنية عن الخروج من جسدها. وظلت المرأة تراجع عندي ثلاث جلسات الى أن تأكدت من خروج الجنية . وأود بهذا الصدد أن أشير الى قضية على جانب كبيـر من الأهمية . فهناك الكثير من أمثال هذه الفلبينية ممن يعيش بيننا فلماذا لا تقوم كل أسرة ممن لديهم مثل هؤلاء على شرح العقيدة الاسلامية لهن و دعوتهن الى الاسلام ، فان ذلك واجب على كل مسلم و مسلمة تتاح له هذه الفرصة و هو أمر فيه خير كثير لنا نحن المسلمين من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:57
(379)

انتقام

جاءني رجل بزوجته وهي في الأربعين من عمرها تشكو من أمراض كثيرة وعدم القـدرة علـى الحركة و بسؤالها عرفت منها انه سقطت ذات يوم في خزان ممتلئ بالماء فقلت في نفسي ربمـا مسها جني . و بدأت اقرأ عليها آيات الرقية و عندما بلغت منتصف الآيات تغيرت المـرأة واذا بها تفتح فمها و تخرج أصواتا مختلطة في البداية و لكنها سرعان ما تحدثت في صوت خشن لا يمكن
أن يكون لامرأة . و عند ذلك أيقنت أن المرأة مسكونة و ان ما يسكنها هو جني ذكر فسألتـه عـن اسمه فلم يرد بشيء. فكررت عليه السؤال فاستمر في صمته فرفعت العصاو هددته بالضرب اذا لم يتكلم فأجابني قائلا ان أسمه سعيد. سألته : ما سبب دخولك جسد هذه المرأة؟ فقال : هي التي جاءت الي. فقد كنت جالسا في الخزان داخل قارورة و سقطت علي فدخلت جسدها و طابت لي الاقامة فيه وها أنا مرتاح. فقلت : هل أنت مسلم؟ قال: لا. قلت له و لماذا لا تسلم؟ فصمت.. فهددته بالعصا ثانية فقال: :لا أعرف شيئا عن الاسلام . فرأيت أن أبدأ في تلقينه أساس العقيدة واستمريت على ذلك عدة مرات حتىاقتنع بالكلام و نطق بالشهادة.ثم بدأت معه رحلة اخراجه من جسد المرأة . و لم يكن الأمر سهلا لأنه يسكنها منذ زمـن طويل.و مكر بي في البداية حيث وعدني بالخروج .و عندما سألت المرأة عن اسمها أجابتني بصوتها الطبيعي و لاحظت الفرق بين الصوتين. وخرجت المرأة من عندي على أن تعود بعد ثلاثة أيام. و عندما عادت بدأت أقرأ عليها الآيات من جديد و كانت المفاجأة أن الجني هو الذي رد علي. و هنـا أدركت أنه لم يخرج منها كما وعدني. فما كان مني الا أن ضربته بالعصا ضربتين صرخ علىأثرهما واقسم بالله أن يخرج . و بعد قراءات و مثابرة خرج الجني الماكر. و في لحظـة خروجـه أحسست بسخونة شديدة تدب في بدني وأحسست أن ساقي اليسرى تؤلمني كما لو أن أحدا غرس فيها قضيبا من الحديد الساخن . و ظلت هذه الحالة معي ثلاثة أيام و أنا أقوم بتحصين نفسي و اللجـوء الى الله تعالى حتى زال عني ألم ساقي و أدركت أن الجني أراد أن ينتقم مني لأنني أمرته بالخروج من جسـد المرأة و الحمد لله فله تعالى الفضل في اخراج الجني من جسد المرأة و له تعالى الفضل في شفاء ساقي من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:58
(380)


الجني والشاعرة

اتصلت بي أحدى الأخوات لتخبرني ان احدى صديقاتها ترقد بمستشفى الحمراء بجدة في حالة اغماء منذ ايام و ممتنعة تماما عن الطعام و الشراب الا ما يحقنها به الأطباء مـن مغذيـات.و طلبت مني أن أذهب الى المستشفى للقراءة عليها.و
ذهبت .. لأجد الفتاة منومة على السرير دون حراك ما عدا النفس.و سألت أحد اخوانها عن حالتها فقال : لا شئ يا شيخ ، كانت تأكل مع الأسرة و فجأة سقطت في اغماء شديد ونقلت الى أحد المستشفيات . فأمرالطبيب با بقائها لمدة أيام تحت الملاحظة ولما لم يحدث تحسن نقلنـاه الى هذا المستشفى . و حتى الآن لا يعرف الأطباء سببا لاغمائها مع العلم انها مخطوبـة منـذ فترة قريبة ،و قد سافر خطيبها الى أمريكا للدراسة. وكما ترى فان الأسرة جميعهـا في حالة يرثى لها.و بعد سماعي للقصة كما حكاها لي أخو الفتاة عدت الى الغرفة التي سبقتنـي اليها والدة الفتاة و صديقتها التي اتصلت بي في الهاتف. و بمجرد أن وضعت يدي على رأس الفتاة فتحت عينيها و كانت لم تفتحهما منذ أيام و قالت: منير عرب هنا؟ قلت : نعم . هل تعرفيـن منير عـرب هذا ؟ قالت: لا لم أعرفه من قبل و لم أره في حياتي و لكنني أسمع عنه ، هو أنت أليس كذلك؟ قلـت:بلى .و قد كنت على يقين تام بان الذي يخاطبني هو الجني و ليست الفتاة فلقد مرت بي مثـل هذه المسائل كثيرا و اعتدت عليها. و تابعت حديثي قائلا: و من أنت؟ فرد علي بسؤال :ماذا تريد مني؟ قلت : لا شيء و لكن اعرف أنت ذكر أم أنثى ؟ قال: أنا جني. قلت: و ماذا تريد من الفتاة . فقال:هذا سر لا أبوح به. فقلت: سوف تبوح به ان شاء الله مرغما. و لم اطل مع الجني في حواري هذا – كما اعتدت- حتى لا افتح له مجالا للكذب فيتهم أحدا بشيء يسمعه الموجودون مـن حولـي أثنـاء العلاج فتحدث فتنة لا نعرف على أي شيء تنتهي ، كما ان الاطالة في الحديث مع الجني قد يوقـع في النفس العجب .و بدأت أقرأ على الفتاة حتى دخلت في غيبوبة أشد مما كانت عليه و مضت عشرة دقائق و أنا أقرأ و الفتاة لا تفيق . فقمت بخنقها خنقة خفيفة حتى أدخلتها في غيبوبة غير عادية و هي فصـل الـدم عن الرأس فاذا بها تفيق بعد قليل وتتكلم معي بشخصيتها الحقيقية. سألتهابعض الأسئلة تعرفت منها بأنها شاعرة و تحب الشعر. ثم أقنعتها بالمجيء الي في قاعة العلاج ووافقت و خرجـت من عندها و هي في حالة لا بأس بها. و في صالة الانتظار طلبت من أخيـها أن يخرجها فورا من المستشفى و أن يبقيها في المنزل وأعطيته الماء و الزيت للاستخدام.و هنا لي وقفة ، فقد طالبت في أحاديث و لقاءات صحفية و لدى بعض المسؤوليـن أن تكـون هناك مستشفيات قرآنية للعلاج بالقرآن لما ثبت بالدليل القاطع و في حالات كثيرة أن العديـد مـن المرضى الذين أدخلوا المستشفيات و فشل الطب في علاجهم قال القرآن الكريم فيهم قول الفصل في علاجهم وشفائهم .نعود الى قصتنا.. خرجت بالفعل الفتاة من المستشفى في نفس الليلة و كانت متعبـة جدا كما ذكر لي أهلها و لكنها على كل حال كانت تفيق ثم تذهب في اغماءة و هكذا حتى جاءوا بها الـي فـي اليـوم التالي. فقرأت عليها و نطق الجني فدار بيني و بينه هذا الحوار. قلت: لماذا دخلت في هذه الفتاة ؟ قال: لن أخبرك.وازداد عنادا واصرارا على عدم الاجابة . فقـرأت عليها و ظللت اكرر القراءة حتى صاح بي سوف أخبرك . قلت: قل ما عندك. قال: اني أعشقها و لا يمكن أن أخرج منها فأنا أحبها! قلت : كيف تعشق أنسية وأنت من الجان . فقال: أعجبتنـي . قـلت: اخرج منها و ابحث عن جنية مثلك تحبها. قال: لا..لا..لن أخرج . قلت: بل ستخرج باذن الله . و لـم يشأ الله تعالى أن يخرج منها في ذلك اليوم. و في اليوم التالي عادوا بها الي و هم يحملوها على نقالة . و عند دخولهم من باب المنزل كان بعض المراجعين ينتظرون في المدخل فأصابهم حزن وشفقة على حال الفتاة ، فلقد كان الجني في ذلك اليوم مسيطر عليها سيطرة تامة ، لدرجة انه أفقدها الوعي و الحس و أدخلـها في غيبوبـة اشد مما رأيتها عليه في اليوم الأول. و لما رأيت الفتاة هكذا أيقنت أن ثقة الجني بدأت تهتز وانه بدأ يتأثر بالقـرآن الكـريم و من الماء و الزيت المقروء عليه. و بدأت اقرأ علـى الفتاة و اذا بها تصـرخ صراخا شديدا و هو بالطبع صراخ الجني و مكثت أقرأ عليها و كل جوارحي تتضرع الى الله أن يتم خلاصهـا حتـى أيقظني الجني من استغراقي في القـراءة بصـرخة مدوية قائل: خلاص سأخرج. عندها توقفت عن القراءة و سألته عن شيء كان يدور في ذهني منذ أن ذهبت الى المستشفى فقلت : كيف عرفت أنـي فلان؟ فقال بصـوت مبحوح من شدة الصراخ: اذا قام جني بالخروج من جسد انسان على يد معالج ما فانه يقوم باذاعة ذلك على الملأ من الجن محذرا اياهم من الوقوع في يد ذلك المعالج . و لذلك فأنـا أعرف أنك منير عرب الذي يخرج الجان و انك رجل شديد على الجان و هذا واقع يا شيخ. قلت : وما دمت تعرف ذلك فليس أمامك الا الخروج من هذه الفتاة . قال: سأخرج. و خرج الجني من الشاعرة . وهاهي ترفل بالحياة السعيدة الكريمة بين أهلها و صديقاتها و لله الحمـد في الأولى و في الآخرة. من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 01:59
(381)

الجنية الدجالة

كانت ابنة الواحدة و العشرين سنة تحب الرقص و الغناء في الأفراح ..مرحة نشيطة و ذكية الجميع يطرونها حتى تقدم اليها شاب و خطبها . و منذ تلك اللحظة و هي تعاني من ألم في الرقبة و صداع مستمر و تهذي بكلمات غريبة حتى طار صواب أمها. فأخذتها الى الأطباء فلم يفلحـوا في تشخيص مرضها أو معرفة أسبابه .فالتحاليل و الأشعات تؤكد عدم وجود شيء.خالة الفتاة أوعزت
الى أمها أن تذهب بها الى المعالجين من السحر و الجان. وأعطتها بعض الأسماء و أخذت الأم المتلهفة على شفاء ابنتها تتردد عليهم واحدا بعد الآخر، فمن دجال الى كاهن الى عراف دون جـدوى حتى وقعت في يد دجال شهير لا يقرأ آية من القرآن لا في السر و لا في العلن . و قد أخبـر هذا الدجال الأم أن ابنتـها يعشقها مارد طوله 30مترا و لن يسمح للفتاة للزواج من أحد غيره لأنه يريدها لنفسه . و حذر الدجال الأم ان هي ذهبت للمعالجين بالقرآن أن يفتك المارد بالفتاة وحذرها من أن تستعمل غير ما أعطاها من بخور في الصباح و المساء. و مرت أيام و الفتاة مستمرة فيما هي عليه من الهذيان و الشكوى من ألم في الرقبة و الصداع و أمها الحائرة خائفة أن تذهب بها الى الذين يقرأون القرآن حتى زارتها أختها خالة الفتاة ووجدتها على ذلك الحال السيء . فقالت لها: ان لم تذهبي بها أنت فسأفعل أنا ذلك و لو من وراء ظهـرك. و بعد شد و جذب بين الأم و أختها حملت الأم أختها المسؤولية و تركت لها أمر الفتاة و بدات رحلة أخرى مع المعالجين بالقرآن دون فائدة غير أن شيئا غريبا كان يحدث عند كل معالج اذ ينطق الجني على لسان الفتاة و يعد المعالج بالخروج منها فيطمئن المعالج الى ذلك و تمضي الفتاة مع خالتها الى حال سبيلها،و لا تمر أيام حتى تعاود الفتاة الشكوى.ثم جاءت الي الفتاة و أمها و خالتها و أخ صغير و بدأت اقرأ عليها و في منتصف القراءة بدأت الفتاة تصرخ و تنطق بصوت الجني أي بصوت خلاف صوتها، و بدون أن أسأل الجني أي سؤال وجدتـه يصرخ : سأخرج ..سأخرج و اهتزت قدم الفتاة.بيد أني عندما نظرت الى حركة القدم ساورني الشك بأن الحركة مفتعلة و مثلي ممن مرت عليه مئات الحالات لا يعدم وسيلة يميز بها الحركة المفتعلة من غيرها. فطلبت من الأم و الخالة و الأخ أن يتراجعوا قليـلا الى الوراءو همست للفتاة قائلا: ليس هذا صوت جني و لا هذه حركة خروج انك تكذبين علي و ان لم تصارحيني فسوف اكشف أمرك الى اهلك. قالت الفتاة و قد أخذها الرعب من كلامي: سأقول الحقيقة شرط أن تعدني بالا يعرف أهلي. قلت: اذن تخرجين الآن و تتصلين بي عن طريق الهاتف لأعرف الحقيقة . ثم أخبـرت أهلـها انها بحاجة الى المراجعة مرة أومرتين.واتصلت الفتاة و أخبرتني بقصتهـا بأنها لا تحـب ذلك الرجل الـذي خطـبها و أهلها مصرون على زواجها منه فما كان منها غير أن افتعلت ذلك بناء على نصح من احدى زميلاتها وانها اكتسبت خبرة مـن طول ما ترددت على الدجالين و العرافين و القراء و ما شاهدته من حالات حقيقية عندهم لتحبك التمثيلية. و عندما سألتها لماذا ترفضين هذا الخطيب . قالت انها تحب شابا آخـرا التقتـه في السـوق مرة و أعطاها رقم هاتفه و تحدثت اليه بعض مرات وأحست انه انسان طيب الخلق و انه يحبهـا ذلك انه لم يطلب منها شيئا مريبا. فقلت لها مادام الأمر كذلك اتصلي به وأخبريه أن هناك رجلا تقدم لخطبتك و أن عليه أن يبادر بالتقدم الى أهلك ليخطبك ثم ابلغيني بما دار بينكما. و في اليوم التالي اتصلت بي و قالـت ان الشاب رفـض أن يتقدم لخطبتها بحجة أنه لا يملك تكاليف الزواج حاليا. فقلت لها: لو أن هذا الشاب يحبك فعلا لتقدم الى أهلك و لما سمح لرجل آخر أن يأخذك منه .. يا ابنتي توكلي على الله و ما دام خطيبك على خلق كما فهمت منك و جـاءكم مـن الباب فهو أولـى بك وانسـي تماما قصة ذلك الشاب و لا تذكريها لأحد خاصة خطيبك وانتبهي لحياتك لعل الله يبارك لك . واتفقت معها على أن تحضر جلسة قراءة حتى يطمئن الأهل الى شفائها. و حضرت الفتاة مع والدتها و خالتها و أخيها و قرأت عليها و طمأنت الأهل الى أنـها شفيت تماما و خرج الجمـيع في أمان الله لتزف الفتاة بعد شهرين الى زوجها و هاهي كما علمت من خالتها فيما بعد تعيش حياة سعيدة هانئة. قصة كهذه تجعلني أشير الى نقطة هامة و هي انه ليس كل من يشكو من الصداع أو الاغماء أو القلق يكون متلبسا بجني ، فقد تكون هناك حالة نفسية أو عضوية ، فاذا لم يثبت ذلك علينا أن نبحـث فـي الجانب الآخر و هو العلاج بالقرآن الكريم. كما أود أن اذكر أن هناك دجالين يزاولون هذه المهنة الانسانية و يمارسون فنون النصب على عباد الله فهناك مرضى أدعياء لاسباب في حياتهم.. وقد عرفـت من هؤلاء عدد غير سعيد رجلا و نساء و هم بادعاءاتهم يفتحون الباب الذي نود اغلاقه في وجـه الدجالين و العرافين الذين لا يعرفون من كلام الله شيئا و يداوون بأشياء غريبة تتنافى مع الدين الحنيف ومع ماعلمنا رسولنا الكريم وصحابته والتابعين. من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 02:00
(382)

إسلام جنية

جاءتني امرأة من احدى المناطق مستندة على زوجها لا تكاد تقوى على السير. واخبرني زوجها انها مريضة منذ عشرين عاما تعاني من صداع و آلام متفاوتة واغماءة في بعض الأحيان.فتحدثت الى المرأة موجها اليها بعض الأسئلة . و من خلال اجاباتها عليها بنيت فكرة عن هذه المرأة.وكان ابرز ما قالته أنها منذ
عشرين عاما وضعت في أحد الأيام الحناء في يديها ثم دخلت عليهـا امرأة أعجبت بشكل اليدين المخضبة بالحناء فتلفظت بكلمات اعجاب و اطراء ،و منذ تلك اللحظة و هي تعاني ما تعاني منه.فبدأت أقرأ على المرأة الرقية الشرعية و ما هي الا لحظات وأثناء القراءة بدأت المرأة ترتعـش وتنتفض وتصيح و تتحدث بكلام غير مفهوم فعلمت أنها تلبست بجني فأوقفت القراءة وبدأت التحدث الى المرأة فنطقت على لسانها جنية تقول انها دخلت جسد المرأة منذ عشرين عاما، فارتبطت المسائل هنا في ذهني. وسألت الجنية عن الكيفية التي دخلت بها جسد المرأة . فقالت: انني كنت مترقبة لهـذه المرأة و عندما نظرت اليها امرأة أخرى منذ عشرين عاما و لم تتبـرك انتهزت الفرصـة و دخـلت المرأة و تلبستها و لو أنها تبركت لما استطعت دخولها.وأضافت الجنية : و أصبحت أتعبها وأرهقها.و لقد ذهبت بي الى عدة سحرة و مشعوذين و دجالين ، و كلما خاطبني احدهم و طلب مني الخروج أظهرت له الاستجابة و لكني أعود مرة ثانية الى المرأة . و هاهم يحضرونني اليك أخيرا.قلت لها ملاطفا: ان هذا الكلام الذي يقرا عليك هو كلام الله و الله سبحانـه و تعالـى اذا أمـر أن تخرجي فسوف تخرجين صاغرة.و بعد مساجلات حول القرآن و الاسلام أعلنت الجنية انها لم تكن مسلمة و أبدت رغبتها في الدخول الى الاسلام .. فخاطبتها قائلا: أريد أن أعرف دليل إسلامك ؟ فإذا كنت صادقة فيما قلت فالمسلم لا يؤذي أخاه المسلم. ثم سمعتها تقول : أني خارجة السلام عليكم و رحمة الله و رفرفت قـدم المرأة ثم أخذت إغماء خفيفة .و عادة ما تكون هذه الإغماء عقب خروج الجني و استبشرت خيرا.و بعـد أن أفاقت المرأة وقفت كأنما نشطت من عقال. و طلبت من زوجها أن تراجع عندي لفترة حتى أتأكد من خروج الجنية و حضرت المرأة ست جلسات لم يظهر خلالها عليها شيء ، حيـث مـن الله عليـهابالشفاء و الحمد لله فهو سبحانه الشافي من كل داء. من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 02:01
(383)

الجني السارق

بقدر ما كان الرجل مهموما تبدو عليه ملامح الحيرة بدأ متفهما لانشغالي عنه بسماع القصص الكثيرة التي كان يحكيها لي البعض عن ذويهم . و عندما لم يجد مفرا أمامه آثر الانصراف على أن يأتي الي في اليوم التالي . وجاءني و جلس يقص حكايته أو على الأصح حكاية ابنته " ذات السبعة عشرة ربيعا و التي بدأت تتغير أحوالها فجأة و تتصرف تصرفات مريبة فتسرق النقود و
الذهب من المنزل دون أن يعرف أحد أين تذهب بهما .و بعد أن فرغ الرجل من حكايته طلبت منه أن يحضر الفتاة فأتى بها . وجلست أقرأ عليها فوجدت أنها ممسوسة من الجان و نطق الجني على لسانها . فعرفت منه انه هو الذي يدفعها الى السرقة واخبرني انه ليس وحده فهناك جني آخر يسكن جسدها. و بعد مفاوضات و قراءات متكررة خرج الجني السـارق و لكنه لم يقل أين أخفى الذهب المسروق . وبعدها بدأ الجني الآخر يتكلم على لسان الفتاة و ظل يتفـاوض معي لمدة سنة كاملة. و خلال هذه الفترة كان يجهش بالبكاء كلما سمع سورة الصافات و يصمت في بقية الرقية. و مع ذلك فقد كان لا يتورع أحيانا عن عمل مقالب مع أهل الفتاة و مع الفتاة نفسها. اذ انه أحيانا كان يقص شعرها بالمقص و أحيانا يؤذي اخوانها وأخواتها وأحيانا يتكلم معهم في البيت وأحيانا يختفـي عنها ثلاثة أو أربعة أيام ثم يعود اليها ثانية.و كان والد الفتاة قد اشترى شريط الرقية و اخذ يسمعه لابنته مرة بعد مرة . وذات يوم و بعـد سمـاع الشريط قام الجني برمي الفتاة من فوق الدرج و لولا عناية الله لماتت و مرة أخرى وأثناء سماع الشريط أخذها الجني و صعد بها فوق السطوح يريد أن يرميها في الشارع و لولا ارادة الله التي تدخلت فقيد لها والدها ليصعد وراءها و ينقذها في اللحظة الأخيرة لقضت الفتاة نحبها.و من المقالب الظريفة لهذا الجني انه كان يسرق النقود من المنزل و يشتري بها حلـوى يقوم بتوزيعها على أخوانها بالمنزل و كان يسرق الذهب أيضا و كنت أقوم بالضغط عليه فيعيده مرة ثانية. واستمر الحال على هذا المنوال عاما كاملا كما قلت الى أن أراد الله تعالى ـ و كنت أقرأ على الفتاة ـ أن يستسلم الجني و يعلن خروجه نهائيا من جسدها.و في اليوم الذي خرج فيه كان يرتجف ارتجافا شديدا أثنـاء القراءة و يبكـي بكاء حـارا ..والحمد لله أصبحت الفتاة تتصرف بصورة طبيعية كأي انسان عادي غير اني طلبت من والدهـا مراجعتـي بعـد اسبوع .. وعندماعاد بها بعد انقضاء الاسبوع قرأت عليها فلم أجد أثرا للجني الذي ذهب الـى غيـر رجعة باذن الله . و كان الفضل لله تعالى ثم لصبر والدها الذي احتمل معي لمدة عام تفرغ فيه لابنته تماما وهذا ما نرجوه من آباء المرضى الذين يجب ألا يضيقوا ذرعا بمثل هذه المشاكل ، ففي الصبر النجاة و الله المستعان. من موقع الرقية الشرعية

قلم بلا قيود
30-09-2008, 02:02
(384)

حوار مع الشيطان الرجيم

‏حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم فلما سمعت أذان الفجر أردت للذهاب الى المسجد فقال لي : عليك ليل طويل فارقد .
قلت : أخاف أن تفوتني الفريضة .
قال : الأوقات طويلة عريضة .
قلت : أخشى ذهاب صلاة الجماعة .
قال : لا تشدد على نفسك في الطاعة .
فما قمت حتى طلعت الشمس ..
فقال لي في همس : لا تأسف على ما فات فاليوم كله أوقات ، وجلست لآتي بالأذكار ففتح لي دفتر الأفكار .
فقلت : أشغلتني عن الدعاء .
قال : دعه إلى المساء .
وعزمت على المتاب ، فقال : تمتع بالشباب !
قلت : أخشى الموت .
قال : عمرك لا يفوت .
وجئت لأحفظ المثاني قال : روّح نفسك بالأغاني .
قلت : هي حرام .
قال : لبعض العلماء كلام !
قلت : أحاديث التحريم عندي في صحيفة .
قال : كلها ضعيفة .
ومرت حسناء فغضضت البصر قال : ماذا في النظر ؟
قلت : فيه خطر .
قال : تفكر في الجمال فالتفكر حلال .
وذهبت إلى البيت العتيق فوقف لي في الطريق فقال : ما سبب هذه السفرة ؟
قلت : لاخذ عمرة .
فقال : ركبت الأخطار بسبب هذا الإعتمار وأبواب الخير كثيرة والحسنات غزيرة .
قلت : لابد من إصلاح الأحوال .
قال : الجنة لا تدخل بالأعمال .
فلما ذهبت لألقي نصيحة قال : لا تجر إلى نفسك فضيحة .
قلت : هذا نفع العباد .
فقال : أخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد .
قلت : فما رأيك في بعض الأشخاص ؟
قال : أجيبك على العام والخاص .
قلت : أحمد بن حنبل ؟
قال : قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزّل .
قلت : فابن تيمية ؟
قال : ضرباته على رأسي باليومية .
قلت : فالبخاري ؟
قال : أحرق بكتابه داري .
قلت : فالحجاج ؟
قال : ليت في الناس ألف حجاج فلنا بسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج .
قلت : فرعون ؟
قال : له منا كل نصر وعون .
قلت : فصلاح الدين بطل حطين ؟
قال : دعه فقد مرغنا بالطين .
قلت : محمد بن عبدالوهاب ؟
قال : أشعل في صدري بدعوته الإلتهاب وأحرقني بكل شهاب .
قلت : أبوجهل ؟
قال : نحن له أخوة وأهل .
قلت : فأبو لهب ؟
قال : نحن معه أينما ذهب !
قلت : فلينين ؟
قال : ربطناه في النار مع استالين .
قلت : فالمجلات الخليعة ؟
قال : هي لنا شريعة .
قلت : فالدشوش ؟
قال : نجعل الناس بها كالوحوش .
قلت : فالمقاهي ؟
قال : نرحب فيها بكل لاهي .
قلت : ما هو ذكركم ؟
قال : الأغاني .
قلت : وعملكم ؟
قال : الأماني .
قلت : وما رأيكم بالأسواق ؟
قال : علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاق .
قلت : فحزب البحث الإشتراكي ؟
قال : قاسمته أملاكي وعلمته أورادي وأنساكي .
قلت : كيف تضل الناس ؟
قال : بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنيات .
قلت : كيف تضل النساء ؟
قال : بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحظور .
قلت : فكيف تضل العلماء ؟
قال : بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدور .
قلت : كيف تضل العامة ؟
قال : بالغيبة والنميمة والأحاديث السقيمة وما ليس له قيمة .
قلت : فكيف تضل التجار ؟
قال : بالربا في المعاملات ومنع الصدقات والإسراف في النفقات .
قلت : فكيف تضل الشباب ؟
قال : بالغزل والهيام والعشق والغرام والاستخفاف بالأحكام وفعل الحرام .
قلت : فما رأيك بدولة اليهود (إسرائيل) ؟
قال : إياك والغيبة فإنها مصيبة وإسرائيل دولة حبيبة ومن القلب قريبة .
قلت : فأبو نواس ؟
قال : على العين والرأس لنا من شعره اقتباس .
قلت : فأهل الحداثة ؟
قال : أخذوا علمهم منا بالوراثة .
قلت : فالعلمانية ؟
قال : إيماننا علماني وهم أهل الدجل والأماني ومن سماهم فقد سماني .
قلت : فما تقول في واشنطن ؟
قال : خطيبي فيها يرطن وجيشي فيها يقطن وهي لي وطن .
قلت : فما رأيك في الدعاة ؟
قال : عذبوني وأتعبوني وبهذلوني وشيبوني يهدمون ما بنيت ويقرءون إذا غنيت ويستعيذون إذا أتيت .
قلت : فما تقول في الصحف ؟
قال : نضيع بها أوقات الخلف ونذهب بها أعمار أهل الترف ونأخذ بها الأموال مع الأسف .
قلت : فما تقول في هيئة الإذاعة البريطانية ؟
قال : ندخل فيها السم في الدسم ونقاتل بها بين العرب والعجم ونثني بها على المظلوم ومن ظلم .
قلت : فما فعلت في الغراب ؟
قال : سلطته على أخيه فقتله ودفنه في التراب حتى غاب .
قلت : فما فعلت بقارون ؟
قال : قلت له احفظ الكنوز يا ابن العجوز لتفوز فأنت أحد الرموز .
قلت : فماذا قلت لفرعون ؟
قال : قلت له يا عظيم القصر قل أليس لي ملك مصر فسوف يأتيك النصر .
قلت : فماذا قلت لشارب الخمر ؟
قال : قلت له اشرب بنت الكروم فإنها تذهب الهموم وتزيل الغموم وباب التوبة معلوم .
قلت : فماذا يقتلك ؟
قال : آية الكرسي منها تضيق نفسي ويطول حبسي وفي كل بلاء أمسي .
قلت : فما أحب الناس إليك ؟
قال : المغنون والشعراء الغاوون وأهل المعاصي والمجون وكل خبيث مفتون .
قلت : فما أبغض الناس إليك ؟
قال : أهل المساجد وكل راكع وساجد وزاهد عابد وكل مجاهد .
قلت : أعوذ بالله منك فاختفى وغاب كأنما ساخ في التراب وهذا جزاء الكذاب !


المصدر : كتاب مقامات القرني

قلم بلا قيود
30-09-2008, 02:54
قصص نساء يضرب بهن المثل



(385)

قصة امرأة عظيمة

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال مالك أبو أنس لامرأته أم سليم ( وهي أم أنس ) ان هذا الرجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم يحرم الخمر فانطلق حتى أتى الشام فهلك هناك ( أي مات في الشام ) .

فجاء أبو طلحة فخطب أم سليم , فكلمها في ذلك , فقالت يا أبا طلحة ! ما مثلك يرد , ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة لا يصلح لي أن أتزوجك , فقال : ما ذاك دهرك ! قالت وما دهري ؟ قال : الصفراء والبيضاء ( يعني الذهب والفضة ) قالت : فأني لا أريد صفراء ولا بيضاء , أريد منك الاسلام , فان تسلم فذاك مهري , ولا أسألك غيره , !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

قال فمن لي بذلك ؟ قالت لك بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم , فانطلق أبو طلحة يريد النبي صلى الله عليه وسلم , ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه , فلما رآه قال جاءكم أبو طلحة غرة الاسلام بين عينيه , فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قالت أم سليم , فتزوجها على ذلك .

قال ثابت ( وهو البناني أحد رواة القصة عن أنس ) : فما بلغنا أن مهرا كان أعظم منه , أنها رضيت الاسلام مهرا , فتزوجها وكانت امرأة مليحة العينين , فيها صغر , فكانت معه حتى ولد له بني , وكان يحبه أبو طلحة حبا شديدا ومرض الصبي مرضا شديدا وتواضع أبو طلحة لمرضه أو تضعضع له , فكان أبو طلحة يقوم صلاة الغداة يتوضأ , ويأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي معه , ويكون معه الى قريب من نصف النهار , ويجيء يقيل ويأكل , فاذا صلى الظهر تهيأ وذهب فلم يجىء الى صلاة العتمة , فانطلق أبو طلحة عشية الى النبي صلى الله عليه وسلم ( وفي رواية الى المسجد ) ومات الصبي فقالت أم سليم لا ينعين الى أبي طلحة أحد ابنه حتى أكون أنا الذي أنعاه له , ( !!!!!!!!!!!!!!!!!!! ) فهيأت الصبي فسجت عليه ووضعته في جانب البيت , وجاء أبو طلحة من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل عليها
ومعه ناس من أهل المسجد من أصحابه , فقال كيف ابني ؟ فقالت : يا أبا طلحة ما كان منذ اشتكى أسكن منه الساعة , وأرجو أن يكون قد استراح , فأتته بعشائه , فقربته اليهم فتعشوا وخرج القوم , قال : فقام الى فراشه فوضع رأسه , ثم قامت فتطيبت , وتصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك , ثم جاءت حتى دخلت معه الفراش , فما هو الا أن وجد ريح الطيب كان منه ما يكون من الرجل الى أهله , ( !!!!!!! )

فلما كان آخر الليل قالت يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا قوما عارية لهم , فسألوهم اياها أكان لهم أن يمنعوهم ؟ ( !!!!!!!!! ) فقال لا , قالت : فان الله عز وجل كان أعارك ابنك عارية , ثم قبضه اليه ,
فاحتسب واصبر !!!!!!! .

فغضب ثم قال : تركتني حتى اذا وقعت بما وقعت به نعيت الي ابني ! فاسترجع وحمد الله , فلما أصبح اغتسل , ثم غدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فصلى معه فأخبره , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في غابر ليلتكما ……….. الحديث

عن أحكام الجنائز للألباني ص 36

القصة فيها مواقف تهم الأسرة المسلمة :

1) مسئولية المرأة المسلمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا واضح من انكار أم سليم على زوجها الأول ودعوة أم سليم أبو طلحة الى الاسلام .
2) عدم تفكير المرأة في كثرة المال على حساب الدين فأم سليم رفضت الذهب والفضة من أجل دينها ,
والملاحظ في وقتنا المعاصر رغبة نساء المسلمين بل وآبائهم أيضا في زوج كثير المال حتى لو لم يكون مهتم لأمر دينه وهذا سبب من اسباب المشاكل الزوجية بعد الزواج .
3) تخفيف المهر على الرجال حتى يكون البركة في الزواج وهو سبب رئيسي في حل مشكلة العنوسة .
4) استقبال الزوج بكلام لطيف ولين والاهتمام بشئونه وعدم مفاجأته بما حصل في البيت من أمورقد تغضبه , فهو يعود من العمل ليأخذ قسطا من الراحة فاذا واجهة الزوجة بمشاكل البيت وهو متعب قد يتصرف تصرفا خطأ نتيجة التعب فعليها أن تهتم برعاية الزوج حتى يرتاح ثم بعد ذلك تبدأ بما حصل من أمور داخل البيت وبأسلوب يرضي الطرفين , ( وهذا واضح من تصرف أم سليم بعد موت ولدها
واستقبال زوجها أحسن استقبال وأقناعه بأسلوب أرضى الطرفين ) .
5) على المرأة أن تبتغي وجه الله في معاملة زوجها وتحتسب الأجر عند الله عز وجل .
6) الصبر عند المصيبة وعدم السخط دلالة واضحة على قوة الايمان , والاسترجاع ( انا لله وانا اليه راجعون , اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها ) , ففي الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله انا لله وانا اليه راجعون , اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها , الا أخلف الله له خيرا منها , قالت : فلما مات أبو سلمة قلت : أي المسلمين خير من أبي سلمة , أول بيت هاجر الى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ ثم اني قلتها , فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم

قلم بلا قيود
30-09-2008, 02:57
(386)

مواقف أم سليم الأنصارية

مفخرة لكل مسلم ومسلمة الموقف الأول: أم سليم الأنصارية والزواج: لقد أولى الإسلام الزواج اهتما خاصا لما فيه من أثر عظيم في تكوين اللبنة الأولى للمجتمع، فإذا صلحت تلك اللبنة صلح المجتمع فمن أجل ذلك حث الإسلام على أن يختار كل طرف الآخر على أساس من الدين فقال صلى الله عليه وسلم مخاطبا الأزواج: "فاظفر بذات الدين تربت يداك" .
وفي المقابل حث أولياء أمور النساء على قبول من تقدم إليهم بالزواج منهن إذا كان من أهل الاستقامة فقال صلى الله عليه وسلم : " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض . فإذا كان الأمر كذلك فتعالوا ننظر إلى أم سليم الأنصارية رضي الله عنها كيف كان زواجها في الجاهلية والإسلام. عاشت في بداية حياتها كغيرها من الفتيات في الجاهلية قبل مجيء الإسلام فتزوجت مالك بن النضر، فلما جاء الله بالإسلام، وظهرت شمسه في الأفق واستجابت وفود من الأنصار أسلمت مع السابقين إلى الإسلام وعرضت الإسلام على زوجها مالك بن النضر، فغضب عليها، وكان قد عشش الشيطان في رأسه، فلم يقبل هدى الله، ولم يستطع أن يقاوم الدعوة لأن المدينة صارت دار إسلام فخرج إلى الشام فهلك هناك والذي يظهر لي أن زوجها لم يخرج إلى الشام تاركا وراءه زوجته وابنه الوحيد إلا بعد أن يئس أن يثني أم سليم عن الإسلام فصار هذا أول موقف يسجل لأم سليم رضى الله عنها وأرضاها لأننا نعلم حجم تأثير الزوج في زوجته وأولاده، فاختيار أم سليم الأنصارية الإسلام على زوجها في ذلك الوقت المبكر ينبيء عن عزيمة أكيدة، وإيمان راسخ في وقت كان الاعتماد في تدبير البيت والمعاش وغير ذلك من أمور الحياة على الرجل، ولم تكن المرأة قبيل مجيء الإسلام تساوي شيئا، فكونها أخذت هذا القرار من الانفصال بسبب الإسلام عن زوجها الذي في نظرها يعتبر كل شيء في ذلك الوقت فيه دلالة على ما تمتاز به هذه المرأة المسلمة من الثبات على المبدأ مهما كلفها من متاعب. زواجها في الإسلام : أما زواجها في الإسلام فذاك هو العجب بعينه ولم يتكرر في التاريخ مثله فعن أنس رضي الله عنه قال: " خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك رجل كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فذاك مهري، لا أسأل غيره، فأسلم وتزوجها أبو طلحة . وفي رواية عند الحاكم أن أبا طلحة خطب أم سليم يعني قبل أن يسلم فقالت: يا أبا طلحة الست تعلم أن إلهك الذي تعبد نبت من الأرض نجرها حبشي بني فلان، إن أنت أسلمت لا أريد من الصداق غيره، قال: حتى أنظر في أمري فذهب فجاء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله، فقالت: يا أنس زوج أبا طلحة. فانظر كيف أن أم سليم أرخصت نفسها في سبيل دينها ومبدئها وكيف أنها استعملت الحكمة للوصول إلى هدفها، فهي من جهة بينت له ضلال ما هو عليه من عبادة الأشجار والأوثان وذلك ما تستقبحه الطبائع السليمة ومن جهة ثانية مدحته بما فيه من الخصال الطيبة وأثنت عليه بقولها (مثلك لا يرد) أي أن فيك من صفات الرجولة والحسب والجاه ما يدعو للزواج منك لولا هذه الخصلة من الكفر، ثم لم تقف عند هذا الحد بل رغبته في الزواج منها بأن أسقطت مهرها مقابل إسلامه، فكانت بذلك أول امرأة جعلت مهرها إسلام زوجها فصارت سببا في دخول أبي طلحة في الإسلام فحازت بذلك على الفضيلة التي وعد بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم بقوله: " فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ". الموقف الثاني: أم سليم الأنصارية مع ابنها أنس بن مالك في تربيته: حينما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانت الأنصار ومن كان فيها من المهاجرين مشغولين باستقبال النبي صلى الله عليه وسلم فرحين مستبشرين بمقدمه صلى الله عليه وسلم فجاء الجميع وهاجس كل واحد منهم أن يتشرف برؤيته صلى الله عليه وسلم وتنافس الجميع في أن ينزل النبي صلى الله عليه وسلم عنده ليتشرف بجواره، فصار ذلك نصيب أبي أيوب الأنصاري، فأقبلت الأفواج على بيته لزيارته صلى الله عليه وسلم ، فخرجت أم سليم الأنصارية من بين هذه الجموع، ومعها ابنها أنس رضي الله عنهما فقالت: يا رسول الله هذا أنس يخدمك قال أنس رضي الله عنه: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف ولا لم صنعت ولا ألا صنعت. وكان أنس حينئذ ابن عشر سنين فخدم النبي صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة حتى مات، فاشتهر أنس بخادم رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد يتبادر إلى ذهن بعض الناس أن أم سليم رضي الله عنها إنما فعلت ذلك تخلصا من أنس لأنه رضي الله عنه كان من غير زوجها أبي طلحة الحالي، والزوج غالبا ما يضيق ذرعا بأولاد زوجته من غيره، وحاشا أن يكون ذلك من أم سليم بل إن ابنها كان في نظرها كل شيء لدليل أن أنسا رضي الله عنه كان يبيت ويأكل من بيت أمه، وكان مع النبي- صلى الله عليه وسلم في الأوقات التي يحتاج فيها إلى الخدمة. وكانت أم سليم رضي الله عنها بفطنتها وذكائها ترمي من وراء ذلك تحقيق مقاصد شرعية عظيمة منها أن: 1- خدمة النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل القربات التي يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى فأحبت أن يسعد بهذه الخدمة ابنها و فلذة كبدها، ومن ثم لتنال هي وابنها أجرا عظيما عند الله سبحانه وتعالى. 2- أن يتربى ابنها أنسن في بيت النبوة ليتخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ويهتدي بهديه صلى الله عليه وسلم ، وتلك غاية من أشرف الغايات لا يتفطن إليها إلا أولوا الألباب. 3- أن يحوز أنس رضي الله عنه بسبب قربه من النبي صلى الله عليه وسلم أكبر قدر من سنته صلى الله عليه وسلم متمثلة في أقواله وأفعاله، فكان لها ما أرادت فصار أنس رضي الله عنه من الصحابة القلائل المكثرين لرواية الحديث. ثم أرادت أم سليم أن تقدم لابنها أفضل جائزة تقدمها والدة لولدها، وذلك حين جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت أم سليم فلما انتهى من حاجته وهم بالرجوع قالت له أم سليم رضي الله عنها: " يا رسول الله إن لي خويصة" (تصغير خاصة) قال: " ما هي؟! قالت: خادمك رضي الله عنه (قال أنس) فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي (اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له (يقول أنس!) فإني لمن أكثر الأنصار مالا، وحدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لي لصلبي مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة . وفي رواية الجعد عند مسلم قال أنس:" فدعا لي بثلاث دعوات قد رأيت منها اثنين في الدنيا، وأنا أرجو الثالثة في الآخرة . فهذا القدر من أولاده هو الذي مات في حياته قبل ذلك التاريخ، وأما الذين كانوا على قيد الحياة في ذلك الوقت فهم كما قال أنس: " وإن ولدي وولد ولدي ليتعادون على نحو مائة، . أرأيتم كيف أن أم سليم رضي الله عنها اعتنت بابنها اليتيم وأحاطته بكل عناية، وحرصت عليه كل الحرص على أن يحصل على خير الدنيا والآخرة؟ فما أعظمها من أم وأحسنها من مربية رضي الله عنها وأرضاها. فإذا كان هذا بر أم سليم رضي الله عنها بابنها فما تظنون أن يكون بر أنس رضي الله عنه بأمه، وذلك هو ما يفوق الخيال فكان رضي الله عنه همزة وصل بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم ، ينقل إليها أقواله وأفعاله حتى كأنها تشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كل حين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرب أم سليم بسبب ذلك، فكانت معدودة من أهله تمشي مع نسائه إلى درجة أنه كان يدخل بيتها في غيابها وينام على فراشها كما سيأتي. وكان لأم سليم رضي الله عنها أبناء آخرون من زوجها أبي طلحة، إنما اخترنا أنسا رضي الله عنه لشهرته بخدمته النبي صلى الله عليه وسلم ولتميزه عن أبنائها الأخرين لأنه من غير زوجها أبي طلحة؟ والأبناء إن كانوا من غير الزوج الحالي عادة ما يلقون إهمالا، فإذا كان هذا حالها مع ابنها الذي هو من غير زوجها الحالي فعنايتها بأبنائها من زوجها الحالي من باب أولى. دليل ذلك ما رواه مسلم بسنده عن أنس رضي الله عه قال: كان لأم سليم- وهي أم أنس- يتيمة فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليتيمة فقال:" أنت هيه (بإسكان الياء والهاء هاء السكت) " لقد كبرت لا كبر سنك فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي، فقالت أم سليم: ما لك يا بنية؟ قالت الجارية: دعا علي نبي الله أن لا يكبر سني، فالآن لا يكبر سني أبدا أو قالت: قرني فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها حتى لقيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم فقال لها: "مالك يا أم سليم؟ " فقالت: يا نبي الله دعوت على يتيمتي قال: "وما ذاك يا أم سليم" قالت: زعمت انك دعوت أنه لا يكبر سنها ولا يكبر قرنها قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: " يا أم سليم أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي فقلت: إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحد دعوت عيه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن يجعلها طهورا وزكاة وقربة يقربه بها منه يوم القيامة" . انظر كيف أن أم سليم رضي الله عنها اهتمت بأمر هذه البنت اليتيمة فما أن سمعت قوله صلى الله عليه وسلم فيها حتى كادت أن تفقد وعيها من هول ما أصابها جراء هذه الكلمة شفقة منها على هذه البنت اليتيمة، فتحركت في حينها باحثة عن النبي صلى الله عليه وسلم لاستكشاف الموقف مع أن هذه اليتيمة كانت في حجر أم سليم، و-لم تكن من أولادها لأنها لم تتزوج بعد زوجها الأول إلا أبا طلحة وقد توفي بعد النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي لا يتصور أن يكون لها يتيمة، وإنما كانت تربيها ابتغاء مرضات الله. الموقف الثالث: أم سليم الأنصارية والتسليم بقضاء الله وقدره وهذا الموقف هو من أعجب المواقف التي سجلت لأم سليم رضي الله عنها أظهرت فيه قوة وثباتا على تحمل المكاره والاستسلام لقضاء الله وقدره مع الرضا، وهو موقف يتطلب من المرأة المسلمة أن تتدبره لتدرك كيف أن الإسلام يعلو بالمرأة المسلمة - من الحضيض الذي كانت فيه أيام جاهليتها من شق الجيوب، وضرب الخدود، والدعاء بالويل والثبور إذا حلت بها مصيبة من فقد عزيز من ابن أو قريب- إلى أعلى مقامات الصبر والثبات والاحتساب في تحمل المصائب مهما عظمت. وقد مر بنا أن أم سليم رضي الله عنها تزوجت بعد زوجها الأول أبا طلحة الأنصاري رضي الله عنه فولدت له ابنا، وهذا الابن هو أبو عمير الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يمازحه ويقول له، يا أبا عمير ما فعل النغير . وعند ابن حبان " فحملت (منه) فولدت غلاما صبيحا، فكان أبو طلحة يحبه حبا شديدا، فعاش حتى تحرك فمرض، فحزن أبو طلحة عليه حزنا شديدا حتى تضعضع (أي خضع وذل) وأبو طلحة يغدو ويروح على رسول الله صلى الله عليه وسلم فراح روحة فمات الصبي. وإليك القصة كما عند البخاري قال أنس رضي الله عنه: "اشتكى ابن لأبي طلحة فمات، وأبو طلحة خارج، فلما رأت امرأته أنه مات هيأت شيئا ونحته في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة قال: كيف الغلام؟ قالت: هدأت نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح، وظن أبو طلحة أنها صادقة قال: فبات فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما " قال سفيان: قال رجل من الأنصار فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قرأوا القران . قال ابن حجر: وفي رواية سعيد بن منصور ومسدد وابن سعد والبيهقي في الدلائل من طريق سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة قال: كانت أم أنس تحت أبي طلحة، فذكر القصة شبيهة بسياق ثابت عن أنس رضي الله عنه وقال في آخره: فولدت غلاما، قال عباية: فلقد رأيت لذلك الغلام سبع بنين كلهم ختم القرآن . وفي رواية لمسلم من حديث أنس رضي الله عنه " مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال: فجاء فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب فقال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع مثل ذلك فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا أهل بيت عارية فطلبوا عاريتهم الهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك فغضب وقال: تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني . هل قرأتم أو سمعتم في التاريخ امرأة توفى ابنها، وهو ما يزال في بيتها قبل دفنه فلا يظهر منها أي جزع أو حزن فضلا عن البكاء والعويل ثم تقوم بخدمة زوجها وتهيء نفسها له حتى يقضي وطره منها كأن لم يحدث شيء؟ وفوق ذلك كله حاولت أن تخفف عن زوجها من هول صدمة الخبر قبل سماعه بقولها: " يا أبا طلحة لو أن قوما أعاروا أهل بيت عارية فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم، قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك فغضب وقال: تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني فجمعت في هذه الألفاظ القليلة بين حسن الاستهلال لما ترمي إليه من وجوب التسليم لقضاء الله وقدره، وبين العزاء له بأسلوب رقيق مقنع ومع ذلك لم يعجب هذا الصنيع زوجها فاشتكاها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بموت ابنه وما فعلته زوجته البارحة فما أن سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قولته حتى قال: "أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما في ليلتهما . فكان ثمرة ذلك الصبر الفريد- من نوعه أن صار سببا لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم لهما بالبركة فيما حصل منهما في تلك الليلة، فاستجاب الله لهما تلك الدعوة فحملت من ذلك اللقاء فجاءت بابن، وكان لهذا الابن سبع بنين كلهم قرأوا القرآن أي حفظوه كما تقدم، إضافة إلى ما وعد الله الصابرين يوم القيامة من أن يوفيهم أجرهم بغير حساب. الموقف الرابع: أم سليم الأنصارية والفقه في دين الله إن حرص المرء المسلم على التفقه في الدين والاجتهاد في طلب العلم ثم العمل بما تعلم لفيه دلالة على أن الله أراد به خيرا كيف لا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" . وأم سليم رضي الله عنها من نساء الأنصار وهن من أحرص الناس على طلب العلم والتفقه في دين الله قالت عائشة رضي الله عنها:" نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين " . وأم سليم الأنصارية مع كونها من نساء الأنصار المعروفات بالحرص على طلب العلم كانت مميزة من بينهن مشهورة بذلك، وساعدها على ذلك قربها من النبي صلى الله عليه وسلم دائما فكان صلى الله عليه وسلم كثير الزيارة لها، قال أنس: " إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا بالمدينة غير بيت أم سليم إلا على أزواجه، فقيل له؟ فقال: " إني أرحمها قتل أخوها معي ". بل كانت أم سليم معدودة في أهله صلى الله عليه وسلم لكثرة تواجدها مع نسائه في سفره وإقامته قال أنس رضي الله عنه: أتى النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه ومعهن أم سليم فقال:"ويحك يا أنجشة ، رويدك سوقا بالقوارير ". إضافة إلى ما سبق فابنها أنس بن مالك رضي الله عنه كان خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل إليها كل ما سمع من أقواله صلى الله عليه وسلم أو شاهد من أفعاله، فصار بيتها بذلك بيت علم وقد ساعد كل ذلك أم سليم رضي الله عنها أن تتصدر في هذا المجال. ومن النماذج الدالة على حرصها في طلب العلم أن أم سليم و رضي الله عنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله: "إن الله لا يستحيي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ قال النبي- صلى الله عليه وسلم : " إذا رأت الماء " فغطت أم سلمة- تعني وجهها- وقالت يا رسول الله: وتحتلم المرأة؟ قال: " نعم تربت يمينك فبم يشبهها ولدها؟ ". وفي رواية عند مسلم قالت عائشة رضي الله عنها:" يا أم سليم فضحت النساء تربت يمينك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: " بل أنت تربت يمينك نعم فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت ذلك " . وفي رواية عند أبي داود في سننه في الطهارة: " إنما النساء شقائق الرجال ". ولما أرادت أم سليم رضي الله عنها أن تسأل عن هذا الأمر الذي يصعب على المرأة أن تبوح بمثله عند الرجال لا سيما عند النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعطي من المهابة ما لم يعط أحدا من الملوك مع تواضعه مهدت له بقولها: " إن الله لا يستحي من الحق.. إلخ. وبهذا الجد والمثابرة وبذلك القرب من النبي صلى الله عليه وسلم ورثت علما كثيرا عنه لا سيما فيما يتعلق بأمور النساء مما جعلها محل أنظار أهل العلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم . ففي صحيح البخاري عن عكرمة أن أهل المدينة سألوا ابن عباس رضي الله عنهما عن امرأة طافت ثم حاضت قال لهم: تنفر، قالوا: لا نأخذ بقولك وندع قول زيد رضي الله عنه قال: إذا قدمتم المدينة فسلوا، فقدموا المدينة فكان فيمن سألوا أم سليم فذكرت حديث صفية " أي قول النبي صلى الله عليه وسلم لحفصة عقرى حلقى إنك حابستنا أما كنت طفت يوم النحر؟ قالت: بلى، قال: فلا بأس انفري " . فسؤال ذلك الوفد أم سليم رضي الله عنها عن هذه المسألة التي وقع فيها الخلاف بين الصحابة حين رجوعهم إلى المدينة، وفيها كثير من الصحابة، فيه دلالة على أنها كانت ممن عرفن من النساء بالعلم في المدينة فرحم الله أم سليم رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته. الموقف الخامس: أم سليم الأنصارية وشدة حرصها على التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم: والبركة في اللغة هي ثبوت الخير الإلهي في الشيء . والمقصود به هنا " هو طلب البركة من الزيادة في الخير والأجر وكل ما يحتاجه العبد في دينه ودنياه بسبب ذات النبي صلى الله عليه وسلم بشرطين: أن تكون هذه البركة قد ثبتت بسبب شرعي، وأن تكون الكيفية ثابتة عن المعصوم صلى الله عليه وسلم " . وقد تقدم في الموقف الرابع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزورها كثيرا ويدخل بيتها وينام على فراشها في غيابها وكانت حريصة كل الحرص على التبرك به صلى الله عليه وسلم في طعامه وشرابه وعرقه وشعره كيف لا تكون كذلك؟ وقد رأت بعينها معجزاته تظهر في طعامها مرات عديدة كما سيأتي. فعن أنس رضي الله عنه: " أن أم سليم رضي الله عنها كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلم نطعا (بساط من الجلد) فيقيل عندها على ذلك النطع قال: فإذا نام النبي صلى الله عليه وسلم أخذت من عرقه وشعره فجمعته في قارورة ثم جمعته في سك (أي من طيب مركب) وهو نائم (قال الراوي) فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى إلى أن يجعل في حنوطه من ذلك السك فجعل في حنوطه . وفي رواية عند مسلم قال أنس رضي الله عنه: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندها (أي من القيلولة) فعرق وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب ". ولكن ينبغي أن يعلم أنه لا يجوز التبرك بأحد غير النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت ذلك عن أحد من الصحابة ولا التابعين وهم أحرص الناس على فعل الخير ولما لم يفعل ذلك أحد منهم دل ذلك على أن التبرك خاص به صلى الله عليه وسلم. وكانت أم سليم تسعى لأن تشمل هذه البركة كل أفراد أسرتها لعلمها بما يرجع عليها وعلى أسرتها من النفع الكثير من أثر ذلك التبرك ولذا كانت حريصة إذا جاءها مولود أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من يحنكه قال أنس رضي الله عنه:" لما ولدت أم سليم قالت لي: يا أنس، انظر هذا الغلام فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه، فغدوت به فإذا هو في حائطه، وعليه خميصة حريثية (نسبة إلى رجل اسمه حارث) وهو يسم (من الوسم) الظهر الذي قدم عليه الفتح ". فمن شدة حرصها على التبرك به صلى الله عليه وسلم تعجب النبي صلى الله عليه وسلم حتى سألها عن ذلك فقالت: يا رسول الله نرجو بركته فقال النبي صلى الله عليه وسلم مقرا لها على فعلها: "أصبت ". وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف حرص أم سليم على ذلك ويقدر.لها ذلك ويمكنها من التبرك به صلى الله عليه وسلم كلما أمكن، ولذا فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما حلق شعره يوم النحر " أشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا، فقسم شعره بين من يليه، ثم أشار إلى الحلاق وإلى الجانب الأيسر فحلقه فأعطاه أم سليم ". فهكذا ساوى النبي صلى الله عليه وسلم أم سليم بالناس حين أعطاها وحدها نصف شعر الرأس، وأعطى بقية الناس النصف الآخر، وما ذاك إلا تقدير منه صلى الله عليه وسلم لأم سليم على اعتنائها الشديد بتتبع آثاره، وهو دليل على حبها الشديد للنبي صلى الله عليه وسلم وقربها منه صلى الله عليه وسلم. الموقف السادس: أم سليم والجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله هو ذروة سنام الإسلام ولن يكون لأهله عز في الدنيا ولا رفعة في الآخرة إلا به، وقد شرعه الله لنشر الإسلام وإعلاء كلمته وإقامة شرعه والقضاء على الفتنة قال تعالى: ((وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله )) (سورة الأنفال – آية39). ولم يوجب الإسلام على النساء الجهاد في سبيل الله أي المقاتلة، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم هل على النساء جهاد فقال: " عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة، وفي رواية عند البخاري قالت عائشة رضي الله عنها: نرى الجهاد أفضل الأعمال أفلا نجاهد قال: " لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور ". وهو حكم متفق عليه لدى فقهاء الأمصار جميعا، وذلك لما يحتاج إليه الجهاد من الشدة والغلظة والمصابرة، وهو غير متوفر في النساء لضعف خلقتهن ورقة قلوبهن وقد اقتضت حكمة الله في التشريع وهو الحكيم العليم أن كلف كلا من الصنفين ما يليق بحاله جسما وعقلا وروحا. إذن فخروج النساء مع المجاهدين في سبيل الله لمعنى آخر غير القتال وهو مساعدة الرجال فيما يحتاجون إليه من طبخ الطعام وسقاية المجاهدين ومداواة الجرحى ومناولة السهام قال إبراهيم النخعي: " كان النساء يشهدن مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد ويسقين المقاتلة ويداوين الجرحى" وبمثله قال الزهري. ولم تكن أم سليم تتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته إلا في النادر، وكان زوجها أبو طلحة من أقوى الرماة بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد حين انهزم الناس يدافع عنه رضي الله عنه وأرضاه، وقد أدت أم سليم رضي الله عنها في ذلك اليوم العصيب دورا عظيما قال أنس رضي الله عنه " لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم رضي الله عنهما وإنهما لمشمرتان- أي قدم سوقهن- تنقزان (وقال غيره: تنقلان) القرب على متونهما (أي ظهورهما) ثم تفرغانه في أفواه القوم فتملآنها ثم تجيئان فتفرغان في أفواه القوم) . الله كبر لقد ثبتت أم سليم وعائشة- رضي الله عنهما- حين انهزم معظم الرجال تقومان فيه بالإسعافات الأولية للجرحى وتساعدان من بقي من الرجال في المعركة. قال ابن حجر- وهو من المحققين المعروفين بالاستقصاء-" ولم أرى في شيء من ذلك التصريح بأنهن قاتلن وفي هذا رد على الذين يريدون أن يقحموا المرأة في كل الميادين انطلاقا من قاعدة مساواة المرأة بالرجل بلا استثناء فإذا عثروا على مثل هذه النصوص من خروج المرأة مع المجاهدين نادوا بملء أفواههم قائلين: إن في هذا دليلا على أن المرأة تجاهد مع الرجال جنبا إلى جنب إلى غير ذلك من المقولات المغرضة التي يرددها بعض من يسمون بالمفكرين الإسلاميين الذين انهزموا نفسيا وثقافيا أمام وهج الحضارة الغربية، فلا يهدأ لهم بال حتى يجعلوا المرأة المسلمة صورة للمرأة الغربية التي وصلت إلى درجة أحط قدرا من المرأة في الجاهلية بكثير بل نزلت عن درجة البهائم ومع ذلك تجد من ينتسب إلى الإسلام من ينظر إليها نظرة إعجاب، ولقد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال:" لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم. قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن . ولما كان يوم حنين- وكانت معركتها بعد فتح مكة- وكان عدد المسلمين أكثر بكثير من عدوهم إذ كان العدو من قبيلة هوازن، وكان حال كل من الفريقين ما ذكره الله في كتابه(( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين )) سورة التوبة آية:25. فانهزم الناس وبقي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عدد قليل من أصحابه لا يتجاوز عددهم اثني عشر رجلا، فكانت أم سليم مع من بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف الحرج فعند مسلم من حديث أنس رضي الله عنه أن أم سليم رضي عنها اتخذت خنجرا يوم حنين فقالت اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك... " بل إن أم سليم لم تستسغ هذا الموقف، ولم تجد عذرا لبعض من انهزموا عن النبي صلى الله عليه وسلم من مسلمة الفتح فقالت قولتها المشهورة (يا رسول الله اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك فقال رسول الله: يا أم سليم إن الله قد كفى وأحسن " . وهكذا سطرت أم سليم في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم صفحات من نور، وضربت في ذلك أروع الأمثلة للمرأة المسلمة في التضحية والإخلاص وستبقى هذه المواقف لأم سليم رضي الله عنها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. الموقف السابع: أم سليم الأنصارية والوفاء بالعهد: الوفاء بالعهد سمة من سمات الإيمان بالله تبارك وتعالى بل هو من أهم مقتضياته وإن الإخلال به يدخل المرء في شعب النفاق ويعرضه للطعن في عدالته ومن أجل ذلك حذرنا رسول الله-صلى الله عليه وسلم من الإخلال بالوفاء بالعهد فقال:" أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر" . وقد أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ على النساء بالبيعة في ترك خصال من الكبائر كن يرتكبنها أو بعضهن في الجاهلية فقال جل ثناؤه: ((يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم )) سورة الممتحنة:آية12 . وإنما نهاهن الله تعالى عن تلك الأمور لما فيها من مخالفة ما التزمن به من الإسلام الذي يحرم على المرأة ا المسلمة ارتكاب أية واحدة منهن وإن اختلفت جهتها وتعددت أسبابها. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ على النساء بالبيعة في مناسبات متعددة وكانت البيعة تقع أحيانا على أمور غير المذكورات في الآية لأهميتها أيضا وكثرة وقوعها من النساء. قالت أم عطية رضي الله عنها:" أخذ علينا النبي صلى الله عليه وسلم عند البيعة أن لا ننوح، فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة- أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سيرة امرأة معاذ وامرأتين أو ابنة أبي سيرة وامرأة معاذ وامرأة أخرى . قال ابن حجر نقلا عن القاضي عياض: " معنى الحديث لم يف ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم مع أم عطية في الوقت الذي بايعت فيه إلا المذكورات لا أنه لم يترك النياحة من المسلمات غير خمسة )) ومهما يكن الأمر فإن أم سليم رضي الله عنها جاءت في الصدارة فيمن وفى من النساء بما أخذ عليهن في تلك البيعة من عدم النياحة على الميت بل كيف يعقل أن تنوح أم سليم على ميت، وهي التي حينما مات ابنها جهزته ووضعته في جانب من البيت ثم تزينت لزوجها حتى واقعها ولم يظهر منها أي جزع فضلا عن البكاء كما تقدم في الموقف الثالث؟. وهكذا صارت أم سليم نموذجا رائعا ومثلا حيا لكل المؤمنين والمؤمنات في هذا الموقف وغيره من المواقف السابقة. الموقف الثامن: كرم أم سليم الأنصارية وحسن ضيافتها وظهور معجزة النبي صلى الله عليه وسلم في طعامها: إن الجود من مكارم الأخلاق وقد جاءت الشريعة بالحث عليه وهو أيضا من التكافل الاجتماعي الذي لا يمكن لأي مجتمع أن ينهض ويسود الوئام بين أفراده إلا به، والصدقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم برهان أي علامة دالة على إيمان صاحبه لأنه (أي الأيمان) هو الباعث الحقيقي على البذل في وجوه الخير لما يرجو صاحبه من ثواب الله له على ذلك في يوم هو أحوج ما يكون إليه ولثقته بوعد الله بأن يخلف له خيرا مما أنفقه قال تعالى: (( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ))سورة سبأ الآية 39. كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما أنزلت هذه الاية (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قام أبو طلحة رضي الله عنه- وهو زوج أم سليم الأنصارية- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الله تعالى يقول (( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون )) وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله قال: فقال رسول الله: بخ ذلك مال رابح، ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه . وأما أم سليم الأنصارية رضي الله عنها فكانت من أسرع الناس إلى البذل في وجوه الخير بما تجود به نفسها، ومواقفها في ذلك كثيرة لا تكاد تحصى. ولكن من أبرز تلك المواقف وأعجبها ما كان في طعامها من ظهور معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم - بأبي هو وأمي- قال أنس رضي الله عنه، قال أبو طلحة لأم سليم رضي الله عنها: لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟ قالت: نعم، فأخرجت أقراصا من شعير ثم أخرجت خمارا لها، فلفت الخبز ببعضه ثم دسته تحت يدي وردتني ببعضه ثم أرسلتني إلى رسول الله قال: فذهبت به فوجدت رسول الله في المسجد، ومعه الناس فقمت عليهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنس أرسلك أبو طلحة؟ قال: فقلت نعم فقال: الطعام؟ فقلت: نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه: قوموا قال: فانطلق، وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة: يا أم سليم قد جاء رسول الله بالناس، وليس عندنا ما- يطعمهم فقالت: الله ورسوله أعلم ، قال: فانطلق أبو طلحة حتى لقى رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه حتى دخلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هلمي ما عندك يا أم سليم فأتت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله ففت وعصرت عليه أم سليم عكة لها فأدمته، ثم قال فيه رسول الله ما شاء أن يقول ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال: ائذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة حتى أكل القوم كلهم حتى شبعوا والقوم سبعون أو ثمانون رجلا " . فهذا الفضل وإن شاركها فيه زوجها أبو طلحة صاحب الفكرة وهو أبو الأسرة إلا أن لأم سليم الأنصارية الفضل أيضا في إظهار ما عندها من الطعام ولو كان يسيرا، فلو أنها قالت لزوجها حين سألها عما عندها ليس عندي شيء وتعني بذلك ما يصلح لأن يكون طعاما للنبي صلى الله عليه وسلم لكانت صادقة ولكن رغبتها الشديدة فيما عند الله وإيثارها النبي صلى الله عليه وسلم على نفسها وعيالها جعلها تخرج ما كان في بيتها من طعام وإن قل قدره وضعفت نوعيته ولذا كافأها الله بسبب إخلاصها في حبها للنبي صلى الله عليه وسلم وحسن نيتها بأن بارك الله في ذلك الطعام القليل ببركة النبي صلى الله عليه وسلم حتى أكل منه العدد الكثير. وقد تكررت هذه المواقف النبيلة من أم سليم دون مشاركة زوج أو ابن مع ظهور معجزة النبي صلى الله عليه وسلم في كل مرة، فقد روى البخاري من حديث أنس بن مالك قال الراوي: مر بنا (أي أنس) في مسجد بني رفاعة فسمعته يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر بجنيات أم سليم دخل عليها، فسلم عليها، ثم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب فقالت أم سليم: لو أهدينا لرسول الله صلى الله غليه وسلم هدية فقلت لها: افعلي فعمدت إلى تمر وسمن وأقط فاتخذت حيسة في برمة فأرسلت بها معي إليه فانطلقت بها إليه فقال لي: ضعها ثم أمرني فقال: ادع لي رجالا سماهم، وادع لي من لقيت قال: ففعلت الذي أمرني فرجعت فإذا البيت غاص بأهله فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وضع يديه على تلك الحيسة، وتكلم بها ما شاء الله، ثم جعل يدعو عشرة عشرة يأكلون منه يقول لهم: اذكروا اسم الله، وليأكل كل رجل مما يليه ثم تصدعوا (تفرقوا) كلهم عنها . وفي رواية لمسلم " تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بأهله فصنعت أم سليم حيسا فجعلته في تور فقالت: " يا أنس اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل: بعثت بهذا إليك أمي، وهي تقرأ عليك السلام وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، قال: فذهبت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت: إن أمي تقرأ عليك السلام فذكر الحديث إلى أن قال: فدعوت من سمى ومن لقيت قال: قلت لأنس كم كانوا؟ قال: زهاء (أي قدر) ثلاثمائة وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أنس هات التور قال: فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليتحلق عشرة عشرة، وليأكل كل إنسان مما يليه قال: فأكلوا حتى شبعوا قال: فخرجت طائفة ودخلت طائفة حتى أكلوا كلهم فقال لي: يا أنس ارفع قال: فرفعت فما أدري حين وضعت كان اكثر أم حين رفعت . وهكذا حازت أم سليم على هذا الشرف العظيم والفضل الجسيم بظهور معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم مرارا في طعامها وحلول بركة النبي صلى الله عليه وسلم فيه، وكم كانت فرحتها حين يكون طعامها القليل الذي يسعه التور يشبع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهم ثلاثمائة وفيهم- من أضناهم الجوع ولم يكن يجد ما يسد به جوعته في غالب أيامه. فأم سليم رضي الله عنها دفعت في هذا قليلا من الطعام وأجرت عليه كثيرا، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء مع رؤية الجميع لهذه المعجزة النبوية في طعامها التي ازدادوا بها إيمانا على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم فرضي الله عن أم سليم فقد كانت سباقة إلى كل خير حريصة على اغتنام الفرصة وإيصاله في الوقت المناسب. أم سليم الأنصارية وبشارتها بالجنة: كان عاقبة ذلك النضال وتلك التضحيات من أم سليم الأنصارية محمودة وقد تقبل الله منها تلك المواقف قبولا حسنا فسعدت به دنيا وأخرى فهي ممن يقال لها يوم القيامة إن شاء الله تعالى ((كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية)). وغاية ما يتمنى المرء في هذه الدنيا أن يبشر بالجنة ونعيمها، وهو على قيد الحياة من قبل من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فتلك سعادة لا تدانيها أية سعادة، وقد أعطى الله أم سليم رضي الله عنها هذا الفضل العظيم بمنه وكرمه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم. فقد روى البخاري من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهـما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت: من هذا؟ فقال: بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت لمن؟ فقال: لعمر فأردت أن أدخله، فأنظر إليه فذكرت غيرتك فقال عمر بأبي وأمي يا رسول الله: أعليك أغار". وإنما قلت في حال حياتها لأنها توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم في حدود الأربعين من الهجرة . وفي رواية لمسلم " فسمعت خشفة فقلت: من هذه؟ قالوا هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك) . وهكذا صارت أم سليم في مستقر رحمة الله في جنة عرضها السموات والأرض بجوار النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. فيا لها من سعادة أبدية فهنيئا لأم سليم رضي الله عنها بهذا الفضل العظيم وهنيئا لها ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم- لها بالجنة. تلك هي أم سليم الأنصارية وما تركته لنا من مواقف هي في الحقيقة بطولات في ميادين المنافسة بضروب من الطاعات ومشاهد من التضحيات مع ثبات على المبدأ في السراء والضراء والأخذ بالعزيمة على النفس في المنشط والمكره وهذه المواقف عدة للصابرين وزاد يتزود بها السالك في درب الخير.

قلم بلا قيود
30-09-2008, 03:02
قصص تدل على قدرة الله



(387)

علاج السرطان بماء زمزم

هذه القصة مشهورة بين الناس نجدها في بعض الكتب والمنشورات وأيضا على شريط مسجل بصوتها .

ليلى الحلو امرأة مغربية ، أصيبت بالمرض الخبيث ( السرطان ) فعجز الأطباء عن علاجها ، ففقدت الأمل إلا بالله الذي لم تكن تعرفه من قبل ، فتوجهت إليه في البيت الحرام ، فماذا حصل

نترككم مع الأخت ليلى لتروى تفاصيل قصتها بنفسها ، فتقول :


منذ تسع سنوات أصبت بمرض خطير جدا ، وهو مرض السرطان ، والجميع يعرف أن هذا الاسم مخيف جدا ، وهناك في المغرب لا نسميه السرطان ، وإنما نسميه ( الغول ) أو المرض الخبيث .


أصبت بالتاج الأيسر ، وكان إيماني بالله ضعيفا جدا ، كنت غافلة عن الله تعالى ، وكنت أظن أن جمال الإنسان يدوم طوال حياته ، وأن شبابه وصحته كذلك ، وما كنت أظن أبدا أنني سأصاب بمرض خطير كالسرطان . فلما أصبت بهذا المرض زلزلني زلزالا شديدا ، وفكرت في الهروب ، ولكن إلى أين ؟ ومرضي معي أينما كنت ، فكرت في الانتحار ، ولكني كنت أحب زوجي وأولادي ، وما فكرت أن الله سيعاقبني إذا انتحرت لأني كنت غافلة عن الله كما أسلفت . وأراد الله سبحانه أن يهديني بهذا المرض وأن يهدي بي كثيرا من الناس فبدأت الأمور تتطور .


لما أصبت بهذا المرض رحلت إلى بلجيكا وزرت عددا من الأطباء هناك ، وقالوا لزوجي لا بد من إزالة الثدي ، وبعد ذلك استعمال أدوية حادة تسقط الشعر وتزيل الرموش والحاجبين وتعطي لحية على الوجه كما تسقط الأظافر والأسنان . فرفضت رفضا كليا وقلت أني أفضل أن أموت بثديي وشعري وكل ما خلق الله بي ولا أشوه . وطلبت من الأطباء أن يكتبوا لي علاجا خفيفا ففعلوا . فرجعت إلى المغرب واستعملت الدواء فلم يؤثر علي ، ففرحت بذلك وقلت في نفسي لعل الأطباء قد أخطأوا وأني لم أصب بمرض السرطان ، ولكن بعد ستة أشهر تقريبا بدأت أشعر بنقص في الوزن ، لوني تغير كثيرا وكنت أحس بالآلام كانت معي دائما ، فنصحني طبيبي في المغرب أن أتوجه إلى بلجيكا فتوجهت إلى هناك ، وهناك كانت المصيبة فقد قال الأطباء لزوجي إن المرض قد عم وأصيبت الرئتان وأنهم الآن ليس لديهم دواء لهذه الحالة ، ثم قالوا لزوجي من الأحسن أن تأخذ زوجتك إلى بلدها حتى تموت هناك.


فجع زوجي بما سمع ، وبدلا من الذهاب إلى المغرب ذهبنا إلى فرنسا ، حيث ظننا أننا سنجد العلاج هناك ، ولكنا لم نجد شيئا ، وأخيرا حرصنا على أن نستعين بأحد هناك لأدخل المستشفى وأقطع ثديي وأستعمل العلاج الحاد ، لكن زوجي تذكر شيئا كنا قد نسيناه وغفلنا عنه طوال حياتنا ، لقد ألهم الله زوجي أن نقوم بزيارة إلى بيت الله الحرام لنقف بين يديه سبحانه ونسأله أن يكشف ما بنا من ضر ، وذلك ما فعلناه .


خرجنا من باريس ونحن نهلل ونكبر ، فرحت كثيرا لأنني لأول مرة سأدخل بيت الله الحرام وأرى الكعبة المشرفة ، واشتريت مصحفا من مدينة باريس وتوجهنا إلى مكة المكرمة .


وصلنا إلى بيت الله الحرام فلما دخلنا ورأيت الكعبة بكيت كثيرا لأنني ندمت على ما فاتني من فرائض وصلاة وخشوع وتضرع إلى الله ، وقلت يا رب لقد استعصى علاجي على الأطباء وأنت منك الداء ومنك الدواء وقد أغلقت في وجهي جميع الأبواب وليس لي إلا بابك فلا تغلقه في وجهي ، وطفت حول بيت الله وكنت أسأل الله كثيرا بأن لا يخيبني وأن لا يخذلني وأن لا يحير الأطباء في أمري ، وكما ذكرت آنفا فقد كنت غافلة عن الله جاهلة بدين الله ، فكنت أطوف على العلماء والمشايخ الذين كانوا هناك وأسألهم أن يدلوني على كتب وأدعية سهلة وبسيطة حتى أستفيد منها فنصحوني كثيرا بتلاوة كتاب الله والتضلع من ماء زمزم ( والتضلع هو أن يشرب الإنسان حتى يشعر أن الماء قد وصل إلى أضلاعه ) كما نصحوني بالإكثار من ذكر الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم .


شعرت براحة نفسية واطمئنان في حرم الله ، فطلبت من زوجي أن يسمح لي بالبقاء في الحرم وعدم الرجوع إلى الفندق فأذن لي .


وفي الحرم كان بجواري بعض الأخوات المصريات ، والتركيات ، كن يريني أبكي كثيرا ، فسألنني عن سبب بكائي ، فقلت :لأنني وصلت بيت الله ، وما كنت أظن أني سأحبه هذا الحب . وثانيا . لأنني مصابة بالسرطان . فلازمنني ولم يفارقنني . فأخبرتهن أنني معتكفة في بيت الله ، فأخبرن أزواجهن ومكثن معي ، فكنا لا ننام أبدا ، ولا نأكل من الطعام إلا القليل ، لكنا نشرب كثيرا من ماء زمزم ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ' ماء زمزم لما شرب له ' . إن شربته لتشفى شفاك الله وإن شربته لظمأك قطعه الله ، وإن شربته مستعيذا أعاذك الله ، فقطع الله جوعنا ، وكنا نطوف دون انقطاع حيث نصلي ركعتين ونعاود الطواف ، ونشرب من ماء زمزم ونكثر من تلاوة القرآن ، وهكذا كنا في الليل والنها لا ننام إلا قليلا .

عندما وصلت إلى بيت الله كنت هزيلة جدا ، وكان في نصفي الأعلى كويرات وأورام التي تؤكد أن السرطان قد عم جسمي الأعلى ، فكن ينصحنني بأن أغسل نصفي الأعلى بماء زمزم ، ولكني كنت أخاف أن ألمس تلك الأورام والكويرات فأتذكر ذلك المرض فيشغلني عن ذكر الله وعبادته . فغسلته دون أن ألمس جسدي .


وفي اليوم الخامس ألححن علي رفيقاتي أن أمسح جسدي بشئ من ماء زمزم ، فرفضت في بداية الأمر ، لكني أحسست بقوة تدفعني إلى أن آخذ شيئا من ماء زمزم وأمسح بيدي على جسدي ، فخفت في المرة الأولى ثم أحسست بهذه القوة مرة ثانية ، فترددت ، ولكن في المرة الثالثة ودون أن أشعر أخذت يدي ومسحت بها على جسدي وثديي الذي كان مملوءا كله دما وصديدا وكويرات ، وحدث ما لم يكن في الحسبان ، كل الكويرات ذهبت ولم أجد شيئا في جسدي ، لا ألما ولا دما ولا صديد .


فاندهشت في أول الأمر فأدخلت يدي في قميصي لأبحث عما في جسدي فلم أجد شيئا من تلك الأورام ، فارتعشت ، ولكني تذكرت أن الله على كل شئ قدير ، فطلبت من إحدى رفيقاتي أن تلمس جسدي وأن تبحث عن هذه الكويرات ، فصحن كلهن دون شعور الله أكبر ، الله أكبر .


فانطلقت لأخبر زوجي ودخلت الفندق، ، فلما وقفت أمامه مزقت قميصي وأنا أقول ، أنظر رحمة الله ، وأخبرته بما حدث فلم يصدق ذلك

وأخذ يبكي ويصيح بصوت عال ويقول : هل علمت أن الأطباء قد أقسموا على موتك بعد ثلاثة أسابيع فقط ؟ فقلت له : إن الآجال بيد الله سبحانه

وتعالى ، ولا يعلم الغيب إلا الله .

مكثنا في بيت الله أسبوعا كاملا ، فكنت أحمد الله وأشكره على نعمه التي لا تحصى ، ثم زرنا المسجد النبوي بالمدينة المنورة ، ورجعنا إلى فرنسا .


وهناك ، حار الأطباء في أمري واندهشوا وكادوا يجنون ، وصاروا يسألونني ، هل أنت فلانة ؟ فأقول لهم نعم بافتخار وزوجي فلان ، وقد رجعت إلى ربي ، وما عدت أخاف من شئ إلا من الله سبحانه وتعالى ، فالقضاء قضاء الله والأمر أمره .


فقالوا لي إن حالتك غريبة جدا ، وأن الأورام قد زالت ، فلا بد من إعادة الفحص .

أعادوا فحصي مرة ثانية فلم يجدوا شيئا ، وكنت من قبل لا أستطيع التنفس من تلك الأورام ، ولكن عندما وصلت إلى بيت الله الحرام وطلبت الشفاء من الله ذهب ذلك عني .


بعد ذلك كنت أبحث عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وعن سيرة أصحابه رضي الله عنهم وأبكي كثيرا ، كنت أبكي ندما على ما فاتني من حب لله ورسوله وعلى تلك الأيام التي قضيتها بعيدة عن الله عز وجل ، وأسأل الله أن يقبلني وأن يتوب علي وعلى زوجي وعلى جميع المسلمين

قلم بلا قيود
30-09-2008, 03:04
(388)

معجزات الله في ماء زمزم قصص!!!

هل لماء زمزم ميزة على غيره في التركيب؟

نعم ماء زمزم له مزية من حيث التركيب , فقد قام بعض الباحثين من الباكستانيين من فترة طويلة فأثبتوا هذا , وقام مركز أبحاث الحج بدراسات حول ماء زمزم , فوجدوا أن ماء زمزم ماء عجيب يختلف عن غيره , قال لي المهندس " سامي عنقاوي " مدير – رئيس مركز أبحاث الحج .. عندما كنا نحفر في زمزم عند التوسعة الجديدة للحرم كنا كلما أخذنا من ماء زمزم زادنا عطاء .. كلما أخذنا من الماء زاد ..

.. شَغّلنا ثلاث مضخات لكي ننزح ماء زمزم حتى يتيسر لنا وضع الأسس , ثم قمنا بدراسة لماء زمزم من منبعه لنرى هل فيه جراثيم ؟! فوجدنا أنه لا يوجد فيه جرثومة واحدة !! نقي طاهر , لكن قد يحدث نوع من التلوث بعد ذلك في استعمال الآنية أو أنابيب المياه أو الدلو يأتي التلوث من غيره ! , ولكنه نقي طاهر ليس فيه أدنى شيء . هذا عن خصوصيته ومن خصوصية ماء زمزم أيضا أنك تجده دائما .. ودائما يعطي منذ عهد الرسول صلى الله عليه سلم إلى اليوم وهو يفيض
كم تستمر الآبار التي غير ماء زمزم ؟! خمسين سنة , مائة سنة .. ويغور ماؤها وتنتهي فما بال هذا البئر دائما لا تنفذ ماءه ؟
قال صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له ) أخرجه أحمد - حق أنا علمت علما قاطعا بقصة رجل من اليمن – أعرفه فهو صديقي - هذا رجل كبير , نظره كان ضعيفا .. بسبب كبر السن وكاد يفقد بصره ! , وكان يقرأ القرآن وهو حريص على قراءة القرآن .. وهو يكثر من قراءة القرآن وعنده مصحف صغير .. هذا المصحف لا يريد مفارقته , ولكن ضعف نظره فكيف يفعل ؟ ! قال : سمعت أن زمزم شفاء فجئت إلى زمزم , وأخذت أشرب منه فرأيته أنا , أنا رأيته يأخذ المصحف الصغير من جيبه ويفتحه ويقرأ , أي والله يفتحه ويقرأ وكان لا يستطيع أن يقرأ في حروف هي أكبر من مصحفه هذا , وقال : هذا بعد شربي لزمزم . فيا أخي الكريم هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولكن الدعاء شرطه أن يكون صاحبه موقنا بالإجابة شرط أن تكون مستجيبا , شرطه أن تحقق شرط الجواب : ( إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) - البقرة : 186

يسرية شفيت من قرحة قرمزية في عينها اليسرى بعد استعمالها ماء زمزم

يذكر أحد الإخوة المسلمين بعد عودته من أداء فريضة الحج فيقول : حدثتني سيدة فاضلة اسمها – يسرية عبد الرحمن حراز – كانت تؤدي معنا فريضة الحج ضمن وزارة الأوقاف عن المعجزة التي حدثت لها ببركات ماء زمزم فقال : إنها أصيبت منذ سنوات بقرحة قرمزية في عينها اليسرى نتج عنها صداع نصفي لا يفارقها ليل نهار , ولا تهدئ منه المسكنات .. كما أنها كادت تفقد الرؤية تماما بالعين المصابة لوجود غشاوة بيضاء عليها .. وذهبت إلى أحد كبار أطباء العيون فأكد أنه لا سبيل إلى وقف الصداع إلا باعطائها حقنة تقضي عليه , وفي نفس الوقت تقضي على العين المصابة فلا ترى إلى الأبد
وفزعت السيدة يسرية لهذا النبأ القاسي , ولكنها كانت واثقة برحمة الله تعالى ومطمئنة إلى أنه سيهيئ لها أسباب الشفاء رغم جزم الطب والأطباء بتضاؤل الأمل في ذلك .. ففكرت في أداء عمرة , كي تتمكن من التماس الشفاء مباشرة من الله عند بيته المحرم
وجاءت إلى مكة وطافت بالكعبة , ولم يكن عدد الطائفين كبيرا وقتئذ , مما أتاح لها – كما تقول – أن تقبل الحجر الأسود , وتمس عينها المريضة به .. ثم اتجهت إلى ماء زمزم لتملأ كوبا منه وتغسل به عينها .. وبعد ذلك أتمت السعي وعادت إلى الفندق الذي تنزل به
فوجئت بعد عودتها إلى الفندق أن عينها المريضة أصبحت سليمة تماما , وأن أعراض القرحة القرمزية توارت ولم يعد لها أثر يذكر
كيف تم استئصال قرحة بدون جراحة ؟! .. كيف تعود عين ميئوس من شفائها إلى حالتها الطبيعية بدون علاج ؟! وعلم الطبيب المعالج بما حدث , فلم يملك إلا أن يصيح من أعماقه الله أكبر إن هذه المريضة التي فشل الطب في علاجها عالجها الطبيب الأعظم في عيادته الإلهية التي أخبر عنها رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له , إن شربته تستشفي شفاك الله , وإن شربته لشبعك أشبعك الله – وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله , وهي هزمة جبرائيل وسقيا الله إسماعيل ) رواه الدارقطني والحكم وزاد

إخراج حصاة بدون جراحة

ومثل هذه الحكاية وحكايات أخرى نسمع عنها من أصحابها أو نقرؤها , وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على صدق ما قاله الرسول صلى الله عليه سلم عن هذه البئر المباركة زمزم
فيروي صاحب هذه الحكاية الدكتور فاروق عنتر فيقول
لقد أصبت منذ سنوات بحصاة في الحالب , وقرر الأطباء استحالة إخراجها إلا بعملية جراحية , ولكنني أجلت إجراء العلمية مرتين .. ثم عن لي أن أؤدي عمرة , وأسأل الله أن يمن علي بنعمة الشفاء وإخراج هذه الحصاة بدون جراحة ؟
وبالفعل سافر الدكتور فاروق إلى مكة , وأدى العمرة وشرب من ماء زمزم , وقبل الحجر الأسود , ثم صلى ركعتين قبل خروجه من الحرم , فأحس بشيء يخزه في الحالب , فأسرع إلى دورة المياه , فإذا بالمعجزة تحدث , وتخرج الحصاة الكبيرة , ويشفى دون أن يدخل غرفة العمليات

لقد كان خروج هذه الحصاة مفاجأة له وللأطباء الذين كانوا يقومون على علاجه , ويتابعون حالته

المصدر " الإعجاز العلمي في الإسلام والسنة النبوية " لمحمد كامل عبد الصمد
المصدر " أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " للشيخ عبد المجيد الزنداني

قلم بلا قيود
30-09-2008, 08:57
(389)

دخل صالون الحلاقة أعمى خرج ينظر

نور... نور.. نور" صرخات قوية ومدوية من الشاب في " صالون الحلاق"، يهرع الحلاق خوفاً، ويأتي والد الشاب مسرعاً، " ماذا حدث"؟!، والشاب يصيح بأعلى صوته " نور.. نور.. ن"ور" هنا تأكد الوالد أن منة من الله وفضل أعاد البصر لأبنه الضرير بعد ثلاث سنوات..
القصة كلها عبرة وعظات، لمن يريد أن يعتبر أو من كان له قلب يخشع؟! خاصة أن شهودها عيان منهم مراسل الوفاق
وبدأت الحكاية عندما أصطحب الأب أبنه الشاب- 16 سنة- إلى صالون الحلاقة، الواقع بالقرب من تقاطع شارع العام بطريق خريص، بالعاصمة السعودية الرياض..
وانتظر الشاب دوره لكي يقوم الحلاق بقص شعره، في حين انشغل والده بقراءة بعض الكتب والمجلات ومشاهدة التلفاز في صالون الحلاقة..
وعندما جاء الدور على الشاب الضرير، طلب منه الحلاق أن يتقدم ويجلس على كرسي الحلاقة، وأخذ بيده، ولكن الشاب اصطدم بقوة في جبهته بجهاز تصفيف الشعر " السيشوار" وسقط على الأرض، وذهل الحلاق من الصدمة، وحاول ان ياخذ بيده لكي يعيده لأعلى. وإذا بالشاب الضرير يصيح " نور.. نور.. نور"، الحلاق فزع من الصدمة، ووالد الشاب هرع إلى أبنه، يستوضح ماذا بك..!!
الشاب: نور.. نور.. نور..
وبيقظة الأب وقلبه العامر بالإيمان وهو يبتهل إلى الله بالدعاء، وعلى الفور يطلب طبيب العيون بالجوال الذي يتابع حالة أبنه، الذي فقد بصره منذ ثلاث سنوات، عندما استيقظ من نومه ولا يرى أي شيء..
الطبيب: أنتظر مكانك ولا تتحرك سوف أحضر لك مسرعاً..
وفي دقائق معدودة جاء الطبيب إلى صالون الحلاقة ومعه أدواته وأجهزته الطبية، ويبدأ عملية فحص عيون الشاب..
وإذا بالطبيب يحمد الله ويثني عليه وعلى فضل المولى عز وجل، ويكثر الدعاء " الحمدلله.. الحمدلله.. الحمدلله".
ويتساءل والد الشاب بلهفة: ماذا يا دكتور!!
الطبيب: أنها نعمة من الله، البصر عاد إلى أبنك، والآن كل شيء طبيعي، أنها نعمة الله..
الوالد يخر ساجداً لله، ويبتهل بالدعاء، ثم يطلب والدته عبر الجوال، ويخبرها بأحلى " وأحسن خبر كانت تنتظره منذ سنوات، فتبكي الأم من شدة الدعاء، ويصحب الطبيب الشاب ووالده إلى المستشفى لعمل الإجراءات اللازمة، والاطمئنان على عودة البصر للشاب.
هذه القصة حدثت قبيل صلاة العشاء يوم الثلاثاء بصالون الحلاقة، والشاب اسمه كاملاً فيصل بن محمد السعدان وقد شاهد المارة الواقعة وتجمعوا أمام صالون الحلاقة، والجميع يبتهل إلى الله بالدعاء
سبحـآآن الله العظيم على كل شيئ قدير

قلم بلا قيود
30-09-2008, 08:58
(390)

(( البصر)) يعود لفتاة بجوار الكعبة المشرفة؟!

عاد البصر مرة أخرى لامرأة عمرها ( سبعة وعشرون عاماً ) بجوار الكعبة المشرّفة بعد أن فقدته لعدة أشهر إثر سقوطها في المنزل بعد إصابتها بدوار ، وقد راجعت خلال تلك الأشهر التي فقدت فيها بصرها أكثر من مستشفى داخل المملكة إلا أن جميع الأطباء أكدوا بأن الأمر يحتاج إلى صبر وإرادة ، كما أن العلاج قد يكون نفسياً وفيما كانت أسرتها تتابع الحالة هنا وهناك وتنتقل بين أكثر من مستشفى أشار عليهم بعض المقربين بأن يذهبو بها إلى مكة المكرمة لأداء العمرة والدعاء إلى الله بأن يعيد إليها بصرها .
وفي أحد الأيام وحسب رواية شقيقها الذي كان سعيداً جداً وهو يتحدث قال : إن شقيقته عندما كانت تؤدي مناسك العمرة بصحبة أسرتها شعرت بدوار وهي حول الكعبة ومن ثم سقطت وعندما أفاقت داخل الحرم المكي أبصرت أسرتها والحرم في وقت غمرت فيها السعادة الجميع الذين رفعو أيديهم إلى الله شاكرين بينما أصرت الفتاة على البقاء داخل الحرم عدة أيام للصلاة والدعاء وشكر الله .

قلم بلا قيود
30-09-2008, 10:11
(391)

طفلان دخلا القبر انظروا ماذا وجدا؟؟؟

طفل .. عمره لم يتجاوز الثمانية اشهر و شقيقته في الخامسة من عمرها مات ابوهما .. و لحقت به الام بعد فترة قصيرة من الزمن


اخذهم العم شقيق الوالد ليشرف على تربيتهما و رعايتهما


فلم يكن لديهما قريب غيره ..


لم تتحمل زوجة العم عبء الرعاية و التربية و المسئولية


فطلبت من زوجها الطلاق او إبعاد الأطفال عنهم ..
وقف الزوج فيحيرة من أمره فعليه أن يقرر بقاء زوجته او الأطفال


و هداه تفكيره الشيطاني الى حمل اطفال اخيه
و تركهما بمقبرة العائلة


التي يرقد فيها جثمان امهما وابيهما


نعم تركهم احياء الى جوار الأموات

اقـــــــفل القبـــــــــر


و لكن القدرة الالهية جعلته لا ينتبه الى تلك الفتحةالصغيرة


التي تركها في غفلة منه .. فكانت لهما حياة و هواء للتنفس


من تلك الفجوة المتروكة عفوا



ومضت اربعة ايام قبل ان يكتشف احد امرهما


حتى قدمت جنازة في مقبرة مجاورة و بعد انتهاء مراسم الدفن


سمع الناس اصوات اطفال يتحدثون و يلهوون


بحثوا عن مصدر الصوت حتى وجدوا الطفلين فيالقبر


و اخرجوهما و تولت الجهات المسؤولة العناية بهما


ثم تم القبض على العم المجرم و سألوه عن سبب جريمته


و لماذا لم يضعهما بملجأ او ميتم فلم يجب !


سألوا الطفله كيف عاشت و اخوها اربعة ايام دون طعام او شراب
فقــــالت قــــولا عجيــــبا


شعرت بقشعريرة القدرة الالهية تعتريني كالكهرباء


تسري في عروقي و تجمد دمي



قالــــــــت الطفـــــــــلة


كانت هناك شجرة مثمرة من جميع انواع الفاكهة


و كنت اقطف منها حين اجوع ..



أما اخي فكان يبكي حين يجوع


فيحضر إليناشيخ كبير ذو لحية بيضاء يحمله بين ذراعيه


و يضعه على ثدي امي ليرضع حتي ينام

ظللت اردد الشهادة و انطقها ساعات و ساعات في رجفة قلبي



كانت هذه قدرة الرحمن و جلاله و معجزاته و عظمته


ارسل جنوده و ملائكته الى القبر لإنقاذ أرواح بريئة لا تعرف الشر ..


لإنقاذ الانسان من ظلم الإنسان
فسبحان الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيزالجبار


المتكبر القادر على كل شئ سبحانه ...


سبحان الله العظيم

قلم بلا قيود
30-09-2008, 10:16
(392)

سجد لله رغم أنفه

"بسم الله الرحمن الرحيم كانا صديقين منذ الطفولة لم يربهم أهلهم بل تربيا بالشوارع تعلما كل شيء تعلما أشياء طيبة و أخرى خبيثة و أخذا بعمل كل ما بدا لهم . و بعد أن استقر الاثنين على حالة الترحال من الفندق إلى الذي بعده من بلد إلى الذي يليه وفي سفرة من السفرات ..
وفي ذلك المكان .. سمعا المنادي وهو يقول : ( الله أكبر الله أكبر .... .. حي على الصلاة حي على الصلاة ,, حي على الفلاح حي على الفلاح ..)

نعم إنه الأذان ..
الأذان الذي أدخل في جوف أحمد شعور جميل وهو يسمع المؤذن يناديه

فقام أحمد ليتوضأ وهو يقول يا خالد قم بنا للمسجد القريب .. نصلي ..
نحن نفعل كل شيء فهلا ذهبنا لنسجد لله سجدتين
تعال فقط نصلي ثم نكمل المشوار سويا

رد خالد مغضبا .. أأنت جاد يا أحمد؟ أتريدني أن أسجد لله ؟ كيف و أنا ...
و أنا ... ( تفوه بما لا يقال على الله جل في علاه)

انتاب أحمد نفور من صاحبه و قال له قل ما بدا لك فأني ذاهب للمسجد

=====================
بعد أن رجعا إلا بلدهما ... افترق الاثنين لفترة ..
و إذا بأحمد يحن لصاحبه فذهب و طرق عليه الباب

رد عليه أخ لخالد .. سلم أحمد عليه و أخذ يسأله عن حال بيتهم و الأهل ...
فإذا بالأخ يقول له الأولى أن تسأل عن صاحبك (خالد)؟ لا عن أحوالنا!!

تعجب أحمد من الرد و انتابه الشك ... ما ذا حصل لخالد .. هل به مكروه؟
طلب منهم أن يروه خالد ليطمئن عليه

وهنا المفاجأة ..

دخل أحمد الغرفة .. وسلم .. فإذا بصديقه يرد السلام لكن وهو ساجد؟؟
ويسأل عن أحوال أحمد دون أن يرفع رأسه؟ انتظر أحمد لحظات

فسأل يا خالد ما الذي حل بك؟

أجاب خالد .. تذكر تلك السفرة لبلد كذا ؟
تذكر حين قلت ( أأنا أسجد لله!) تذكر؟

قال نعم .. أذكر

أجابه منذ أن رجعت و أنا أذهب من مستشفا لآخر .. أريد علاجا لألم رأسي و لكن لا أحد عنده العلاج .. لا أرتاح إلا هكذا و إنا ساجد و إن رفعت رأسي أغمي علي من الألم؟!؟!

=================
انظر كيف عاقبه الله .. وكيف أن الله قادر عليه .. فعليكم حفظ اللسان ..
و ألا نخطئ بحق خالقنا.

قلم بلا قيود
30-09-2008, 10:17
(393)

بكلمات من الله شفيت ابنتي

"بعد ان ولدت طفلتي ، كنت سعيدة بها جدا، وكانني انجب للمرة الاولى ، وبعد مرور اقل من اسبوعين من عمر الطفلة الصغيرة ، فجأة اصبح لون الطفلة مائل الى الازرق رغم ان الطفلة لم تبكي ، ناديت باعلى صوتي منادية امي ،
حين حضرت امي كانت الطفلة قد رجعت الي لونها الطبيعي ، قالت امي لي لعلها بردت غطيها جيدا ، بيني وبين نفسي لم اكن مطمئنه لما حدث فهذه ليست بالمرة الاولى التي انجب فيها فلدي غيرها ......كتمت قلقي حتى حصلت الحادثة الثانية للطفلة بعد بلوغها شهر تقريبا ففجأة اصابتها نوبات تشنجية ، بكيت بصوت عالي في اعماقي ان طفلتي بها مكروه ...اخذنا نسأل انا وزوجي عن افضل دكتور للمخ والاعصاب وهرعنا اليه وقلبي يتوسل الي الله بالدعاء ان يخيب ظننا وتكون الطفلة بخير ، بعد التشخيص ومعرفة كيف تحدث التشنجات اخبرنا الطبيب انه لابد من عمل التراساوند للمخ ، بكيت بقلبي نشيجا ، ثم طلب الطبيب بعمل تخطيط للمخ ، ياألله انها طفلة لم تتجاوز الشهرين كيف تتحمل ..اكثر من ساعتين في غرفة التخطيط حتى قمنا بها، آه قلبي يتمزق حين ارى طفلتى النائمة ، وانا عاجزة الا عن الدعاء ، كشفت نتيجة الاشعة والتخطيط ان الطفلة سليمة ، فرحت وخفت في نفس الوقت ، ذات صباح رأت خادمتي الطفلة وهي في حالة تشنج ولم تكن تدري بموضوع الطفلة نادتني وهي تصرخ ، هدئت من روعها ، وفي اليوم التالي أتتني الخادمة في الصباح واخبرتني انها رأت البارحة حلم ، قلت لها ماهو ؟ فاخبرتني انها رأت الطفلة في حالة التشنج وانا وابيها وعمتها حول الطفلة وكنت انا ( في الحلم ) اتمتم بكلمات غير مسموعة فأفاقت الطفلة وصارت تتضحك وتلعب بيدها ورجلها وكأن شيئا لم يكن ، فسألتي الخادمة ( في النوم ) ماذا قلت لها حتى فاقت الطفلة فقلت للخادمة لقد قلت لها { لااله الاالله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهوحي لايموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير } ..
حين اخبرتني الخادمة بالحلم احسست ان هذا هو العلاج الشافي لطفلتي وقد ارسله الله الي فأمسكت طفلتي الصغيرة وقرأت عليها هذه الكلمات ، وكل مانظرت اليها او حملتها كنت اقرأها عليها ، ومن يوم ماقرأت عليها ذهب ماكان بها ، والحمد لله ، اتصل زوجي بشيخ لنأخذه له ليقرأ عليها فأعتذر الشيخ واعطانا قراءات ( آيات)
لنقرأ عليها في ماء وزيت ، والحمد لله لم تحدث لطفلتي حالة التشنج من يوم ماقرأت عليها الدعاااء السابق وهاهي الآن قد تخطت السنة من عمرها ولله الفضل والمنة ....

واذا مرضت فهو يشفين

قلم بلا قيود
30-09-2008, 10:18
(394)

فاطمة والكلية الواحدة

"اقتربت الساعة من الرابعة صباحاً.. كل شيء حولها ساكن لا شيء يتحرك سوى أوراق الشجر عندما يداعبها نسيم السَّحر.. أغصان الشجرة تتدلى بالقرب من النافذة تكاد أن تعانقها.. الهدوء والسكينة يعمان كل شيء.. فجأة انطلق صوت المنبه.. تررررن.. تررررن.. تررر.. أسكتت خديجة هذا الصوت المزعج في سرعة فائقة وهبت من الفراش., توجهت متثاقلة إلى دورة المياة.. مشيتها الثقيلة صارت معتادة بالنسبة لها؛ فهي في نهاية الشهر الثامن من الحمل.. بطنها كبير وأرجلها متورمة.. أصبحت تتعب بسهولة.. وحتى تنفسها تجد فيه صعوبة.. وجهها شاحب.. جفونها متدلية من كثرة البكاء.. ولكنها لا بد أن تقوم في ذلك الوقت.. فلم يبقَ على آذان الفجر سوى ساعة واحدة!! <
خديجة من أقرب صديقاتي.. كان قد مر على زواجها حوالي ثلاث سنوات فبالطبع كانت فرحتها وفرحة زوجها غامرة عندما عرفا أنها حامل. ولكن في أحدى زيارتها للطبيبة المتخصصة وبعد إجراء الاختبارات اللازمة أخبرتها الطبيبة أن الابنه التي تحملها في أحشائها عندها كلية واحدة فقط!!
سبحان الله! الأطباء هنا في الغرب بالرغم من تفوقهم العلمي إلا أنهم يفتقدون المشاعر الإنسانية؛ فها هي خديجة في صدمة رهيبة مما سمعت والطبيبة تخبرها في منتهى البرود أنه لا يوجد حل فوري ولكن بعد الولادة من الممكن أن تجرى فحوصات على المولودة لتحدد صلاحية الكلية الواحدة, وإن لم تكن صالحة فعمليات زراعة الكلى أصبحت مثل عمليات الّلوز!!

خرجت خديجة من عند الطبيبة وهي في حالة ذهول.. لا تدري كيف وصلت إلى بيتها!! أول مولودة لها و بكلية واحدة!! ما العمل؟ هل من الممكن أن تكون الطبيبة مخطئة؟ بحثت خديجة وزوجها عن أحسن الأطباء في هذا المجال ولكن كل طبيب كان يأتي بنفس التشخيص.. كلية واحدة!! ومع كل زيارة لكل طبيب منهم كان أملها يقل ويضعف وفي النهاية سلمت للأمر الواقع. وآخر طبيب قال لها ألا تتعب نفسها فالوضع لن يتغيير.. وأدركت خديجة في تلك اللحظة أنه ليس بيدها شيء سوى التوجه إلى الله بالدعاء.. ومنذ ذلك اليوم قررت أن تقوم في الثلث الأخير من الليل للصلاة والدعاء لابنتها التي لم تولد بعد؛ فقد أخبر سبحانه وتعالى في محكم التنزيل:

"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" (البقرة:186)
"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (الأنعام:17)
"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (يونس:107)
"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" (غافر:60)

وأيضاً ورد في الحديث الشريف, عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا, حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له, من يسألني فأعطيه, من يستغفرني فأغفر له" (رواه البخاري ومسلم)

أيقنت خديجة أنه لا ملجأ إلا إليه فلم تتردد في القيام يومياً قبل الفجر بساعة أو أكثر بالرغم من التعب الذي كانت تعانيه من الحمل ومن قلة النوم.. يومياً تتجه في الثلث الأخير من الليل إلى سجادتها في مصلاها وتسجد في خشوع وتسأله سبحانه وتعالى أن يرزقها ابنة بصحة جيدة وكليتين! كانت تلح في دعائها وتبكي إلى أن تبتل سجادتها. لم تكل يوماً أو تمل.. جسدها أصبح منهكاً.. الركوع والسجود أصبحا في غاية الصعوبة ولكنها لم تتراجع أو تشكو ولو مرة واحدة.

وكلما أخبرتها الطبيبة بنفس النتيجة مع كل زيارة ومع كل فحص ازداد عزم خديجة على القيام في الثلث الأخير من الليل.
أشفق عليها زوجها من كثرة القيام وخشي عليها من الصدمة عند مولد الابنة ذات كلية واحدة وكان دائماً يذكرها بأن الله سبحانه وتعالى قد يؤخر الاستجابة؛ فقد روى أبو سعيد رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته, وإما أن يدخرها له في الآخرة, وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها" رواه أحمد في المسند.

وكانت هي تذكر زوجها بأن لا حيلة لها إلا أن تسأل الله؛ فإن لم تسأله هو سبحانه وتعالى فمن تسأل؟؟!!

لا تسألنَّ بني آدم حاجـــة *** وسل الذي أبوابه لا تحـــجب
الله يغضب إن تركت سؤاله*** وبني آدم حين يُسأل يغضب

وكيف لا تسأله وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي الذي رواه عن ربه تبارك وتعالى: ".. يا عبادي لو أن أوَّلكم وآخركم وإنسكم وجنَّكم قاموا في صعيد واحد فسألوني, فأعطيت كلَّ إنسان مسألته, ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقُص المخيط إذا أُدخل البحر" (رواه مسلم)

قبل الموعد المتوقع للولادة بحوالي أسبوعين حضرت خديجة لزيارتي، ودخل وقت صلاة الظهر فصلينا وقبل أن نقوم من جلستنا امتدت يد خديجة إلي وأمسكت بذراعي وأخبرتني أنها تحس بإحساس غريب. سألتها إن كانت تحس بأي ألم فأجابت بالنفي ولكن للزيادة في الاطمئنان قررنا الاتصال بالطبيبة فطلبت منا مقابلتها في المستشفى. حاولنا الاتصال بزوج خديجة لكن بدون جدوى؛ فهو في صلاة الجمعة. فتوكلنا على الله وذهبنا إلى المستشفى وتعجبنا أنهم أخبرونا أنها في حالة ولادة!! فجلست بجانبها أشد من أزرها وأربت على كتفها... وكانت والحمد لله كثيرة الدعاء، وبالرغم من الآلام إلا إنها كانت تسأل الله أن يرزقها ابنى بصحة جيدة وكليتين!!

وولدت فاطمة.. صغيرة الحجم.. دقيقة الملامح.. وجهها يميل إلى الزرقة، وفي ظهرها نقرة (نغزة) صغيرة قرب موقع الكلية، كأن جسدها الصغير امتص فراغ الكلية الناقصة.. بكيت وبكت خديجة ووسط دموعها كانت تتسأل عن حالة ابنتها.. بماذا أرد؟! ماذا أقول لأم أعياها السهر وتهدلت جفونها من البكاء وما زالت تتألم؟!! "ما شاء الله حلوة".. حاولت أن أقول شيئاً أخراً ولكن الكلمات انحبست!! وسبحان الله ما كانت إلا دقائق معدودة وتحول اللون الأزرق إلى لون وردي، ودققت في وجه فاطمة.. سبحان الخالق.. وجهها جميل، ولكن كل ما نظرت اليها تذكرت المشاكل التي قد تواجهها بسبب الكلية الواحدة. لم أتكلم ولم تتكلم خديجة فكل واحدة منا كانت تفكر.. ماذا سيكون مصيرالطفلة ذات الكلية الواحدة؟!!

حضر أطباء الأطفال وأجروا الفحص المبدئي وأبلغونا أنها فيما يبدو طبيعية ولكن لا بد من إجراء فحوصات مكثفة لمعرفة صلاحية الكلية وهذا لن يتم إلا بعد أسبوعين من ميلادها.

ترددت خديجة كثيراً في أخذ فاطمة لإجراء الفحص الشامل. قالت لي في يوم من الأيام "قدر الله وما شاء فعل.. لا داعي لأن أرهق جسدها الضيئل بتلك الفحوصات". ولكنها أخذت بالأسباب وقررت إجراء تلك الفحوصات.

وجاء اليوم الموعود وجلسنا في غرفة الانتظار نترقب خروج الطبيبة لتخبرنا عن حالة الكلية الواحدة.. هل ستحتاج فاطمة إلى كلية "جديدة" أم أن كليتها الواحدة ستقوم بعمل الكليتين؟؟!!
وخرجت الطبيبة وعلى وجهها ابتسامة باهتة.. توجهت إلينا وقالت "لا أدري ماذا أقول ولا اعرف ماذا حدث!! لكن ابنتك بصحة جيدة وبكليتين!!"

أتهزأ بالدعاء وتزدريه *** وما تدري بما صنع الدعاء!!

ما أجمل أثر الدعــاء وما أرحـــــــــم الله بخلقه!!


** فاطمة تبلغ الآن الخامسة من عمرها.. حفظها الله وجعلها قرة لعين والديها.

ذو الحجة 1422"

قلم بلا قيود
30-09-2008, 10:19
(395)

سمعتها فانشرح صدري

"تم الزفاف على الطريقة الإسلامية البسيطة ، ودخل العروسان إلى منزلهما ، وقدمت الزوجة العشاء لزوجها ، واجتمعا على المائدة ، وكانت تلك هي ليلة زفافهما الأولى، وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب ، فانزعج الزوج وقال غاضباً : من ذا الذي يأتي في هذه الساعة؟ فقامت الزوجة لتفتح الباب ، وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟ فأجابها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام . فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟ فقالت له: سائل يريد بعض الطعام .......فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى؟ فخرج إلى الرجل فضربه ضرباً مبرحاً ، ثم طرده شر طردة.......فخرج الرجل وهولا يزال على جوعه والجروح تملأ روحه وجسده وكرامته .....
ثم عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته ، وفجاة أصابه شيء يشبه المسّ وضاقت عليه الدنيا بما رحبت ، فخرج من منزله وهو يصرخ ، وترك زوجته التي أصابها الرعب من منظر زوجها الذي فارقها في ليلة زفافها.......ولكنه قضاء الله وقدره........

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:36
(396)

الكلب الذي عالج كلب آخر- والقطة التي تكفلت بقطة أخرى

القصة الأولى/ يقول عالم الأحياء أن هناك طبيب شاهد في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه فحمله إلى عيادته البيطريه
وقام بمعالجته وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب هذا الكلب سراحه ، وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب قرع باب عيادته يضرب بخفه فلما فتح الباب وجد الكلب الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب ......!! فياسبحان الله من الذي الهمه وعلمه هذا أنه الله عزوجل. القصة الثانية / يقول عالم الأحياء أن هناك قطة وكان صاحب البيت يقدم له طعام كل يوم ولكن هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدم له صاحب البيت فأخذ يسرق من البيت طعام فأخذ صاحب البيت يراقب القط فتبين أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى !!!! لاآله إلا الله ....كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ولكن قدرة الله عزوجل فأسمع قول الله (( وما من دابة في الأرض ولافي السماء إلا على الله رزقها ...الآيه)

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:37
(397)

نحن اقرب اليه من حبل الوريد

كنت مسافرا فى يوم من اللأيام ....فركبت سياره لكى اصل الى اهلى. فيشاء المولى عز وجل ان نقع فى حادثه . و اصبت بكسر فى الحوض مع كسر فى المفصل الأيسر للحوض...
و مكثت فى المستشفى يومين ثم...كانت الحقن التى اخذها فى قدمى تؤلمنى فطلبت ممن يشرفون على حالتى ان اخذها اقراص ... و كانت هذه هى اليله التى لم اكن اعرف مقدار الدواء الذى اخذه ..فأخذت ما يعادل ثلاثه اضعاف الجرعه..و فى منتصف الليل اصبت برعشه شديده بل قويه حتى ان الطبيب المشرف لم يستطيع و ضع مقياس الحراره فى فمى ...ولم يستطيع ان يعطينى الدواء ..و احسست ان الموت قادم قادم لا محاله ...فتقدمت رافع يدى لله ودعوته ان يفرج عنى مرضى ان كان هذا خيرا لى ولم اكن اكمل الدعاء حتى عدت كما كنت بل احسن مما كنت فطلب منى الطبيب ان اخذ الدواء فأجبته ان الدواء قد وصلنى ولم اخذ الدواء ...ثم خرجت من المستشفى ...فسائت حالتى فذهبت الى طبيب متميز فقال لى كيف هذا كيف تمشى الآن ما هذا فقلت له ماذا هناك فأنبأنى انى لدى كسر مضاعف و تهشمات فى منطقه الحوض و ذكر لى انه لو جائت له حاله مثل حالتى انه لن يخرجها خارج العياده قبل ثلاثه عمليات فان الله قد استجاب بعلاج ربانى و كما قال الله و نحن اقرب اليه من حبل الوريد

إسم الكاتب تاريخ الإضافة التقييم / المقيمين زيارات القصة
موسوعة القصص 16/03/2008 0 / 0 1156

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:38
(398)

قصص و تجارب في معجزات الشفاء بالعسل

يعتبر عسل النحل الطبيعي معجزة من معجزات الله في الأرض فيه شفاء من كل داء ووقاية من جميع الأمراض وغذاء متكامل .. ومن معجزات العسل الطبية التي شاهدتها بنفسي . شاب متزوج منذ أربع سنوات ونصف ودائماً تشتكي زوجته من آلام متكررة أسفل البطن وعلى فترات متقطعة
وقد حملت زوجته في هذه الفترة ستة مرات وعند دخولها في الشهر الثالث تزداد الآلام معها ويسقط الجنين . وقد راجع العديد من المستشفيات في الداخل والخارج لمدة أربع سنوات ونصف فلم يجد أي نتيجة ووصل إلى مرحلة اليأس في شفاء زوجته وقد توقفت عن استعمال الأدوية . فقلت له ؟ هل جربت زوجتك التداوي بالعسل فنظر إلي متعجباً؟ وقال : أنا ذهبت إلى أفضل المستشفيات المتخصصة في دول الخليج العربي و مصر ولم أجد نتيجة. فقلت له بصراحة أن رأيي الشخصي أن المستشفيات والمراكز المتخصصة التي ذهبت إليها في جميع الدول العربية يوجد بها الكثير من النقص مهما توفرت التكنولوجيا الطبية ومهرة الأطباء وأهم النواقص عندهم . (عدم توفر قسم للعلاج بالعسل ) مثل الدول المتقدمة فعلاً، الدول الأوروبية والغربية عامةً التي أنشأت مراكز ومعاهد للعلاج والتداوي بالعسل واليابان والصين يوجد بها كليات متخصصة للعلاج بالعسل إن الغرب الذي نركض وراءه لقد بداْ يتحول بالعلاج بالعسل والأحرى والأجدر بنا أن تكون مستشفياتنا في جميع الدول الإسلامية بها قسم للعلاج بالعسل وعلى يقين صادق بمعجزات التداوي بالعسل. والدولة العربية الوحيدة التي بدأت تهتم بالعلاج بالعسل وإن كانت بداية متواضعة وتعتبر على الطريق الصحيح في هذا المجال ، هي جمهورية مصر العربية .. ثانياً : قلت له أنت ذهبت إلى جميع هذه المراكز المتخصصة ولم تجد علاج لزوجتك إلى ألان . ( ستة مرات تحمل زوجتك ويسقط الجنين في الشهر الثالث بالتحديد ) هذا أمر غير طبيعي ويثير الدهشة خاصة مسألة التوقيت ، إذاً توكل على الله أولاً وأخيراً وأجعل زوجتك تستعمل العسل لعل الله أن يجعل فيه الشفاء . وأخيراً اقتنع بعد تردد وتفكير . وفي ذلك الوقت لم يكن عندي عسل فذهبت إلى أحد الأقارب الذين أثق فيهم وفي دينهم وخوفهم من الله سبحانه وتعالى ويسكن في منطقة جبلية وحصلت منه على 2 كيلو عسل طبيعي . فأعطيته العسل وشرحت له طريقة الاستعمال ودعوت الله أن يشفي زوجته ويرزقه الذرية الصالحة .. فحضر إلي بعد شهر تقريباً ، فسألته عن صحة زوجته ؟ فقال : لقد استعملت زوجتي العسل باستمرار وبعد خمسة أيام شعرت بآلام حادة أسفل البطن تزداد كل يوم مع نزيف حاد جداً ( دم وبعض ألأشياء الأخرى ) وأستمر هذا الوضع مدة أربعة أيام وكل يوم بازدياد ثم توقف النزيف تماماً وذهبت الآلام التي كانت تشعر بها زوجتي سابقاً والحمد لله ألان في صحة جيدة ولاكن لم يحصل حمل حتى ألان : فنصحته بأن تستمر زوجته بتناول العسل حسب الطريقة السابقة . وبفضل الله وحده وبعد المداومة على استعمال العسل حملة زوجته بعد فترة قصيرة ورزقه الله ثلاث بنات خلال ثلاث سنوات بدون أي مشاكل في الحمل . ( حادثة أخرى ) أخبرتني زوجتي أن أحد أبناء الجيران أصابه إسهال مستمر وأدخل المستشفى ولم يتحسن حتى ألان وانتشرت إشاعة نسائية في الحي أن الطفل أصابته عين بسبب الزيارة . فذهبت إلى والد الطفل وهو غير سعودي ( من دولة عربية شقيقة مجاورة ) فقابلته وسلمت عليه وعرفته بنفسي وأخبرته إنني أسكن في نفس الحي وقريب من مسكنه وسألته عن صحة أبنه ومما يشكوا ؟ فقال : إن ابنه باسم يبلغ من العمر ستة سنوات أصيب في حالة إسهال مستمر قبل 22يوماً تقريباً بعد ذهابهم إلى مناسبة في الحي ( عند أحد الجيران ) وبعد تناول طعام العشاء وعودتهم إلى منزلهم شعر بمغص شديد مع إسهال مستمر ومنذ ذلك اليوم حتى ألان وهو لم يتحسن أبداً 22 يوماً ولم تنفع جميع الأدوية والمحاليل . وتم تنويمه في إحدى المستشفيات الخاصة بعد نصيحة الأطباء لأن صحته في تدهور مستمر بسبب الجفاف والنتيجة إلى ألان نزلة معوية حادة ورغم وجود ابني في المستشفى أكثر من أسبوعين وعمل العديد من التحاليل ولم يحصل أي تقدم حتى ألان ( إذا تناول أي طعام يعاوده الإسهال بسرعة ) فذهبت معه إلى المستشفى لروية ابنه ومعي نصف كيلو عسل طبيعي فرأيت الطفل وهو في حالة لا يعلمها إلى الله من التعب والإعياء وكأنه مغمى عليه من تأثير الأدوية والمحاليل . فطلبت منه أن يستعمل ابنه العسل بالطريقة التالية .. ملعقة صغيرة من العسل تمزج جيداً بقليل من الماء ثم يسقى الطفل بشكل مستمر على فترات متقطعة ( كل 3 دقائق أو 5 دقائق يسقى قليل ) وتكرر هذه الطريقة3 مرات في اليوم ويجب الاستمرار وعدم التوقف عن تناول العسل .. لقد كنت متشجعاً لمعرفة النتائج وواثقاً من المردود الطيب للعسل ولاكن لا أعرف متى ستظهر . وبعد يومين فقط من استعمال العسل بداء الإسهال يخف تدريجياً ويشعر الطفل بتحسن ولم يمض أسبوع واحد فقط حتى خرج الطفل من المستشفى معافاً بأمر رب العالمين : ومن الأمور المتكررة معنا دائماً في بيع العسل يحضر شخص يطلب شراء عسل ويسأل كثيراً ؟ عن مصدره والمكان والأمراض التي يعالجها العسل ويطلب الاطلاع على نتائج التحاليل ويجادل في السعر كثيراً وبعد تردد وتفكير يطلب شراء ربع كيلو والبعض يطلب أقل من ربع الكيلو. وبعد فتره قصيرة جداً يحضر نفس الشخص وبدون مقدمات يطلب من 3 ـ 10 كيلو والبعض يطلب أكثر من ذلك وبأي سعر للحصول عليه . ، ويدل هذا على حصوله على فائدة كبيرة من العسل. وهناك المئات من قصص الاعجازفي التداوي بالعسل التي نراها ونسمع عنها وخاصة قصة الشاب الذي سقط من ارتفاع عالي وأصيب في رأسه إصابة مباشرة وفقد الوعي وادخل المستشفى وقد أكد الأطباء انه سيمكث سنين على هذا الوضع واحتمال كبير أنه لن يفيق أبداً حتى أنه لم يمانع الأطباء خروج المريض من المستشفى إلى المنزل وهو على هذا الوضع إذا طلبوا أهله ذلك والاهتمام به في المنزل , فأستمر المريض منوم في المستشفى ، وكان كل يوم يحضر ( عمه ) والد زوجته إلى المستشفى ويقرأ عليه من القران وبعض من الرقى والأدعية الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويسقيه قليل من ماء زمزم ممزوج بالعسل الطبيعي . يسقيه يعني ( يضع قطرات قليلة في فمه ) لأنه كان فاقد الوعي ولم يمضي على هذا العلاج غير شهر تقريباً حتى بداْ الشاب يتحسن قليلاً حتى عافاه الله تماماً وخرج من المستشفى وأصبحت قصته تحكى في المجالس وفي كل مكان . ولمزيد من القصص في إعجاز الشفاء بالعسل . مراجعة التالي .. 1 ـ كتاب العسل شفاء لكل داء ، تأليف / صلاح باد ويلان قصص من الغرب والشرق صفحة 219. 2 ـ عسل النحل السائل الذهبي وأكسير الحياة ، تأليف / أيمن الشربيني ( تجارب المشاهير وشهاداتهم لعسل النحل ) صفحة 5 والحمد لله الواحد الأحد المنعم على عبادة المتفرد بعطائه سبحانه القادر إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ( لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ) وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين . نقلا عن موقع التداوي بالعسل

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:39
(399)

القــــــــــدر

تركها زوجها وحيدة بعد أن وافاه الأجل وبقيت تصارع الحياة...وتشقى لسعادة إبنها ..وتكد وتعمل من أجله وقد رفضت الزواج مرارا وكانت لأبنها الأب والأم والصديق حتى أنها تنتظره عند الباب عند عودته من المدرسة ...وقد نشأ
نشأة حسنة علمته وربه على الفضيلة فكان من أوائل الطلبة...وحين أتم دراسته الثانوية أراد أن يكمل تعليمه في إحدى جامعات الدول العربية لكن الأم رفضت الفكرة لأنها لاتطيق الأبتعاد عن ولدها الوحيد ولكن شغف الأبن بالعلم جعله يقدم أوراقه .. وتتم إجراءات السفر دون علمها حت كانت ليلة السفر حيث أخبرها أنه قد حجز تذكرة إلى بغداد وأن موعد السفر غداً..حزنت الأم ولكن أخفت حزنها وفكرة في طريقة تبقي فيها ولدها بجانبها ..وفي منتصف الليل أخفت الأم جواز سفره والتذكرة ..وفي الصباح ودع الأبن أمه وانصرف وفي المطار منعه رجال الشرطة من المغادرة فعلم أن أمه هي التي أخفت جواز سفره فرجع غاضباً ودخل غرفته ثم نام ................ كانت الأم تسمع المذياع وهي تجهز الطعام بفرح وسرور لعلمها أن ولدها لن يسافر ولكن سمعت صوت المذياع وهو يقول ولقد سقطت الطائرة المتوجهه إلى بغداد وتوفي جميع من فيها. فرحت الأم وذهبت لتخبر ولدها بالقصة فوجدته.. قد فارق الحياة على فراشه..... نقلاً عن الآلي الحسان ـ الجزء الرابع

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:40
(400)

الشفاء بعد المرض

كان هناك رجل يعيش مع زوجته عيشة هنييئة لا يكدرها شيء وفي يوم من الايام جاءت حية ودخلت المنزل وعندما رآها أمسك ذنبها من أجل قتلها فانثنت عليه ونهشت يده فانشلت يده ومضى على ذلك زمان طويل فشلت اليد الأخرى
لغير سبب يعرف ثم جفت رجلاه ثم عمي ثم أصبح أخرساً. وبقي على تلك الحال ملقى سنة كاملة لم تبقى له جارحة صحيحة إلا سمعه وهو طريح الفراش لايستطيع الحركة حتى أنه يقول : كنت أسقى وأنا ريان وأترك وأنا عطشان وأهمل وأنا جائع وأطعم وأنا شبعان فلما كان بعد سنة دخلت امرأة إلى زوجتي فقالت كيف أبو علي فقالت لها زوجتي لاحي فيرجى ولا ميت فيسلى فأقلقني ذلك وآلمني ألماً شديداً وبكيت أشد البكاء وكنت في جميع تلك العلل والامراض لااجد ألماً في جسمي فلما كان في بقية ذلك اليوم ضرب على جسمي ضرباً عظيماً كاد يقتلني ولم أزل على تلك الحال فترة من الوقت حتى سكن الألم قليلاً فنمت فلما استيقضت من نومي وجدة إحدى يدي على صدري وقد كانت طول تلك الفترة بدون حركة فحاولت تحريكها فتحركة ففرحت بذلك فرح شديد وقوي طمعي في تفضل الله عز وجل علي بالعافية فحركة الأخرى فتحركة واخذة احرك رجلاي فتحركة فحاولت النهوض للقيام فأمكنني الله من ذلك فقمت من الفراش الذي كنت مطروحاً عليه فمشيت ألتمس الحائط في الظلمة لأنه لم يكن هناك سراج إلى أن وقعت على الباب وأنا لا اطمع في بصري فخرجت من البيت إلى صحن الدار فرأيت السماء والكواكب تزهو فكدت أموت فرحاً وانطلق لساني بأن قلت : ياقديم الإحسان لك الحمد. هذ القصة ذكرها القاضي التنوخي في كتابه الفرج بعد الشدة ونقلتها هنا بتصرف .

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:41
(401)

تـوكـل عـلى الله … وأجـر العـمـلـيـة لولـدي

… فالشفاء من الله وحده بهذه الكلمات الإيمانية … وبهذا التوكل الحقيقي … واليقين بأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يملك الشفاء وحده … وبهذا التصديق بقوله تعالى)وإذا مرضت فهو يشفين( (الشعرآء80) بهذا كله بادرني أحد الأباء الصالحين …وهز كياني وأيقظ إيماني …
وحرك مشاعري … قال هذا وبين يديّ طفله الصغير … الذي لم يتجاوز عمره تسعة أيام فقط … وقد اجتمعت فيه أمراض كثيرة … ثقب في قلبه … نزيف داخلي … الخ . وكنت – عفا الله عني – قد ترددت في إجراء عملية له وكانت حساباتي الطبية الدنيوية تقول إن إجراء أي عملية له ستكون فاشلة … قال لي والده : أتخاف أن يموت … ؟! ويكتب في سجلك زيادة في عدد المتوفين من مرضاك … قلت : لا … ولكن … قاطعني وقال : يا دكتور توكل على الله … وأعمل العملية … والشفاء ليس من عندي ولا عندك … إنما الشفاء من الله تعالى فإن كان الله قد كتب وقدّر له حياة فسيعيش وإن كان أجله قد انتهى فلا تنفعه عملية ولا تؤخر أجله أو تقدمه … قال تعالى ) فإذا جاء أجلهم لا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون ( (الأعراف34) ، فوقعت هذه الكلمات على قلبى كالسهام … أيقظتني من سبات … فصحوت وانتبهت … وقلت صدق والله … لست الذي يملك الشفاء وإنما أنا سبب … فلماذا أبخل بهذا السبب … ولن يكون إلا ما كتب الله …أتدرون ماذا حدث ؟! توكلت على الله …واستعنت بالله وحده وأجريت له العملية …فماذا يا ترى حصل ؟! إنه الآن يمشي في حديقة منزله ويلعب في بيته وعمرة الآن أكثر من سنتين !!وبصحة وعافية ولله الحمد…فسبحان من يحي العظام وهي رميم وسبحان من بيده مقاليد الأمور، وما أعجز الإنسان وأضيق تفكيره عندما يتعلق بالأسباب وينسى خالق الأسباب ومسببها …إنه الله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له… كتاب قصص واقعية للدكتور خالد الجبير

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:42
(402)

انفجر أحد الشرايين أثناء العملية فماذا حصل

يقول الله تعالى ) إدعوني استجب لكم ( ويقول ) أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ( إلى غير ذلك من النصوص التي تبين إجابة الله لدعوة الداعي إذا دعاه بصدق وإخلاص واضطرار يقول محدثي
ولقد رأيت هذا عياناً في أحد العمليات التي أجريتها، ففي أثناء العملية … وبينما أنا أحاول معالجة الوضع لمريض … وإذا بالشريان ينفجر ‍‍‍!! وإذا بالنزيف يزداد !!‍‍ ولم استطع عمل شئ للمريض … حاولت … وحاولت فلم استطع عمل شئ وكانت حالة المريض خطيرة … وكاد أن يموت … فتوجهت للواحد الأحد الذي بيده كل شئ وأمره بين الكاف والنون ( كن فيكون ) فتضرعت إليه … وسألته سؤال المضطر ‍‍‍‍‍‍‍يا رب … يا رحمن … يا رحيم أسألك أن توقف هذا النزيف … فليس لي حيلة ولا مقدرة ولا حول لي ولا قوة إلا بك وحدك لا شريك لك … فماذا كان ؟! توقف النزيف ولله الحمد !!… وأكملنا العملية ونجحت بفضل الله تعالى ثم بالدعاء نعم إنه الدعاء … بعد فضل الله ورحمته أتهـزأ بالدعاء وتزدريـه وما تدري بما صنـع الدعـاء سهام الليل لا تخطي ولكن لهـا أمـد وللأمـد انقضاء فأين نحن من الدعاء ؟ وأين تضرعنا إلى الله ؟وهل قمنا بشروطه وآدابه ؟! كتاب قصص واقعية للدكتور خالد الجبير

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:43
(403)

رجل واحدة

امرأة صالحة تحب الخير لا تفتر عن ذكر الله لا تسمح لكلمة نابية أن تخرج من فمها إذا ذكرت النار خافت وفزعت ورفعت أكف الضراعة إلى الله طالبة الوقاية منها وإذا ذكرت الجنة شهقت رغبة فيها ومدت يديها بالدعاء والابتهال إلى الله أن يجعلها من أهلها . تحب الناس ويحبونها وتألفهم ويألفونها وفجأة
تشعر بألم في الفخذ وتسارع إلى الدهون والكمادات ولكن الألم يزداد شدة . وبعد رحلة في مستشفيات كثيرة ولدى عدد من الأطباء سافر بها زوجها إلى لندن وهناك وفي مستشفى فخم وبعد تحليلات دقيقة يكتشف الأطباء أن هناك تعفنا في الدم ويبحثون عن مصدره فإذا هو موضع الألم في الفخذ ويقرر الأطباء أن المرأة تعاني من سرطان في الفخذ هو مبعث الألم ومصدر العفن وينتهي تقريرهم إلى ضرورة الإسراع ببتر رجل المرأة من أعلى الفخذ حتى لا تتسع رقعة المرض . وفي غرفة العمليات كانت المرأة ممددة مستلمة لقضاء الله وقدره ولكن لسانها لم ينقطع عن ذكر الله وصدق اللجوء والتضرع إليه . ويحضر جمع من الأطباء فعملية البتر عملية كبيرة ويوضع الموس في المقص وتدنى المرأة ويحدد بدقة موضع البتر وبدقة متناهية ووسط وجل شديد ورهبة عميقة يوصل التيار الكهربائي وما يكاد المقص يتحرك حتى ينكسر الموس وسط دهشة الجميع وتعاد العملية بوضع موس جديد وتتكرر الصورة للمرة الثالثة ( لأول مرة في تاريخ عمليات البتر التي أجريت من خلاله ) حتى ارتسمت علامات حيرة شديدة على وجوه الأطباء الذين راحوا يتبادلون النظرات . اعتزل كبير الأطباء بهم جانبا وبعد مشاورات سريعة قرر الأطباء إجراء جراحة للفخذ التي يزمعون بترها ويا لشدة الدهشة ! ما كاد المشرط يصل إلى وسط أحشاء الفخذ حتى رأى الأطباء بأم أعينهم قطنا متعفنا بصورة كريهة وبعد عملية يسيرة نظف الأطباء المكان وعقموه وصحت المرأة وقد زالت الآلام بشكل نهائي حتى لم يبق لها أثر . نظرت المرأة فوجدت المرأة رجلها لم تمس بأذى ووجدت زوجها يحادث الأطباء الذين لم تغادر الدهشة وجوههم فراحوا يسألون زوجها هل حدث وأن أجرت المرأة عملية جراحية في فخذها لقد عرف الأطباء من المرأة وزوجها أن حادثا مروريا تعرضا له قبل فترة طويلة كانت المرأة قد جرحت جرحا بالغا في ذلك الموضع وقال الأطباء بلسان واحد إنها العناية الإلهية . وكم كانت فرحة المرأة وكابوس الخطر ينجلي وهي تستشعر أنها لن تمشي برجل واحدة كما كان يؤرقها فراحت تلهج بالحمد والثناء على الله الذي كانت تستشعر قربه منها ولطفه بها ورحمته لها .

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:44
(404)

زلزال تركيا

إنها قوة الله عز وجل الملك الجبار المنتقم سبحانه وتعالى عما يشركون... وصدق الله " واتقوا فتنة لاتصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب " وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم " قالت ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون قال ‏نعم إذا كثر ‏ ‏الخبث " .. متفق عليه ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’ اقرأ هذا الخبر الرهيب عن صحيفة " شيحان" الأردنية :
* ألقى النائب الإسلامي السابق الشيخ عبد المنعم أبو زنط محاضرة غاية بالأهمية في مسجد مصعب بن عمير بمحافظة مأدبا بتاريخ (7/11/1999) تحدث بها عن عدة موضوعات كان من أهمها قصة الزلزال المدمر الذي حدث في تركيا بشهر آب الماضي. وحسب ماروت مصادر مطلعة لشيحان أن الشيخ أبو زنط قد أشار بالمحاضرة إلى أن سبب هذا الزلزال هو قيام حفلة راقصة على شواطيء البحر كان موجودا فيها مايزيد على (30) ضابطا برتبة لواء من إسرائيل وجنرالات من أمريكا وتركيا. وأثناء قيام الحفلة قام لواء تركي بتمزيق القرآن الكريم ورميه تحت أقدام الراقصات وقال " أين الله حتى يحفظ القرآن " مشيرا الشيخ أبو زنط إلى أن الرد الإلهي كان عليه بهذا الزلزال المدمر. ووصفت مصادرنا أن المعلومات التي ذكرها الشيخ الإسلامي أبو زنط غاية بالخطورة خاصة وإنه قد علم بها من خلال أحد كبار المسلمين الأتراك وأن الصحف الإسلامية في تركيا قد أشارت إلى هذه الحفلة الراقصة التي تحدث عنها أبو زنط. من جهة أخرى أكد الشيخ عبد المنعم أبو زنط لشيحان دقة هذه المعلومات وتحدث عن تفاصيل الحفلة بالكامل قائلا لقد كانت ليلة ماجنة في القاعدة البحرية الحربية في تركيا بشهر آب الماضي حيث حضر حوالي (30) إسرائيليا وأكثر من (30) جنرالا أمريكيا وأكثر من (30) جنرالا تركيا علمانيا. وأضاف الشيخ أبو زنط لشيحان أن مناسبة هذا الاحتفال الماجن كانت على أثر إحالة بعض الضباط الأتراك على التقاعد مشيرا إلى أن الحفلة بدأت بخمرها ونساءها ، والرقص الماجن من قبل الراقـصـات الـيـهـوديـات المجلوبات من إسرائيل اللقيطة والراقصات التركيات العلمانيات وأنه أثناء هذه الحفلة الماجنة طلب جنرال تركي علماني إحضار القرآن الكريم والذي أحضره له ضابط برتبة (نقيب) . وقال لقد حضر النقيب ومعه القرآن الكريم حيث كلفه الجنرال بقراءة القرآن الكريم فقرأ...ثم طلب منه تفسير الآيات القرآنية التي قرأها النقيب إلا أن الأخير اعتذر عن تفسير الآيات القرآنية لعدم معرفته..ثم أخذ الجنرال التركي القرآن الكريم فمزقه وألقى به تحت أقدام الراقصات اليهوديات والتركيات العلمانيات قائلا " أين الذي أنزل هذا القرآن وقال فيه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون .. فأين هو ليحفظه ويدافع عن قرآنه". ويشير أبو زنط إلى أن الضابط النقيب الذي أحضر القرآن أحس بالخوف الشديد من تصرف الجنرال العلماني فغادر القاعدة مسرعا حتى يمكنه الله من أن يروي الحقائق ابتداءا بالعقوبة الإلهية غيرة على القرآن الكريم وانتهاءا بالزلزال المدمر والذي بدأ: أولا بضوء شديد لونه (زهري) غطى تلك المنطقة. وثانيا شق الله البحر ثم تصاعدت منه نيران ملتهبة يرافقها انفجار شديد. وثالثا ألقى الله عز وجل المنتقم الجبار بتلك القاعدة البحرية الحربية وسط النيران الملتهبة وسط البحر الذي خلقه وشقه الله عز وجل ثم امتد الزلزال إلى المناطق الأخرى .. أما رابعا فحتى الآن أمريكا وإسرائيل اللقيطة وتركيا لم يستطيعوا انتشال جثة ضابط من أولئك الذين أغرقهم الله عز وجل. وعن المصادر التي زودت الشيخ أبو زنط بهذه المعلومات أوضح لشيحان أن بعض الصحف التركية الإسلامية نشرت كثيرا من هذه المعلومات. وأما عن الشخص الذي أوصل هذه المعلومات إلى الأردن من تركيا فهو رجل مسلم مستواه الفكري ماجستير بالدراسات الإسلامية مشيرا الشيخ أبو زنط إلى أنه يتحفظ على ذكر اسمه خشية لتعرضه للمسائلة من حكومة بلاده. وعن عدد الأشخاص الذين كانوا على القاعدة البحرية ولاقوا مصرعهم أثناء الحفلة الماجنة نتيجة الزلزال المدمر قال الشيخ أبو زنط أن الأشخاص الذين كانوا متواجدين مابين ضباط وجنود وحرس وخدم وراقصات حوالي ثلاثة آلاف شخص جميعهم صهروا في تلك النيران الملتهبة. وأنهى الشيخ أبو زنط حديثه لشيحان بقوله تعالى " وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا "

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:45
(405)

رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره

بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصة وقعت في اليمن - حضرموت - القطن جاء رجل معه سيارة شاحنة ( dyna) إلى مغسلة سيارات للتغسيل وكانت في السيارة نقود لصحاب السيارة ، وكان المنظف بعد ما أتم تغسيل السيارة ، قام بعملية التصفية بواسطة ضغط الهواء
وأثناء قيامه بهذه العملية تناثرت النقود وهو لا يعلمها ، فقام على نياته وجمع هذه النقود ليردها إلى مكانها وأثناء ذلك جاء صاحب السيارة وأتهمه بالسرقة لمبلغ (10000) ظلماً وزوراً ،
وكان الرجل - أي المغسل - حالته المادية ضعيفة جداً
... بلغ صاحب السيارة الشرطة وقاموا بإحتجازه وكانت مع الرجل - أي المغسل شاة يملكها ويسقي ولده من لبنها كل يوم
فباعها بخمسة ألف ريال وهو يبكي على بيعها لأنه كانت تغذي ولده
أما بقية المبلغ قام أحد أقاربه بجمعها له وأخرجوه من السجن
فدعاء ذلك الرجل الله سبحانه وتعالى فقال ( اللهم أصبه في ماله وأهله )
وصاحب السيارة بعدما أخذ العشرة الألف المذكورة ظلماً ..... قام يشتري قات هو وأصحابه ويخزنون بها القات في جبل وكانت سيارة الرجل تحت صخرة وهم - أي الأشخاص بعيدين عنها - فخرت الصخرة على السيارة وأتلفتها بالكامل وإلى هذه اللحظة باقية آثارها ، فعرف الرجل أنها دعوة من المظلوم فذهب إلى الر جل ويستسمحه ."

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:46
(406)

ماذا يصنع الدعاء؟؟

يقول صاحب القصة : تزوجت منذ ما يزيد على سبع سنين..الحمد لله كل ما أنشده -من وجهة نظري- وجدته..فأنا مستقر في عملي.. مستقر في زواجي..لا أشكو إلا الملل.. فأنا و زوجتي لم نرزق أطفالاً.. و بدأ الملل..و كثرت زيارات الأطباء..كل جهد أعتقد أنني بذلته..سافرت للداخل و الخارج..عندما أسمع عن طبيب قادم متخصص في العقم.. أحجز لديه موعداً..التحاليل كثيرة و الأدوية أكثر..و لكن لا فائدة..
أصبح أكثر حديثنا أنا و زوجتي في الطبيب الفلاني.. و ماذا قال.. و ما سنتوقع..التوقعات تستمر لمدة سنة أو سنتين.. فمرحلة العلاج طويلة..منهم من أخبرني أن العقم مني..و البعض أفادنا أن العقم من زوجتي..

على كل حال..سارت أيامنا مراجعة و بحث عن حل..أصبح هاجس الطفل يسيطر على مشاعرنا.. و على الرغم من أنني أحاول أن لا أشعر زوجتي بذلك.. و لكن لابد أن تشعر بما يدور..فالأسئلة كثيرة..هناك من يسألها ماذا تنتظر..و كأن الأمر بيدها..منهم من ينصحها باسم طبيب في المكان الفلاني..لقد ذهبت له فلانة و أنجبت طفلاً.. و فلانة..و هكذا أصبح مجتمع زوجتي له نصيب كبير من الأسئلة.. لم يقل لنا أحدلماذا لا نتجه إلى الله و ندعوه دعوة صادقة..سبع سنوات مضت و نحن نلهث وراء الأطباء و تركنا الدعاء.. و تركنا التوجه إلى الله.

ذات مساءعبرت طريقاً فإذا بشخص كفيف يريد أن يعبر الطريق..فأمسكت بيده..و عبرت به الجزء الأول من الطريق.. و وقفنا في المنتصف..ننتظر خلو الشارع في الجهة الأخرى من السيارات..و وجدها فرصة ليسألني..بعد أن دعا لي بالتوفيق و الصحة..هل أنت متزوج؟فأجبته بنعم..فأردف قائلاً..ألك أبناء..فقلت له لم يقدر الله ذلك..
منذ سبع سنين و نحن ننتظر الفرج..عبرنا الطريق.و لما أردت أن أودعه قال لي..يا بني لقد جرى لي ما جرى لك و أخذت أدعو في كل صلاة.. (رب لا تذرني فرداً و أنت خير الوارثين)و الحمد لله لي من الولد سبعة فضغط على يدي و قال.لا تنس الدعاء..و لم أكن أحتاج إلى توصية..فقد وجدت مفقوداً لي..أخبرت زوجتي بما حدث لي..وتجاذبنا الحديث.أين نحن عن الدعاء كل شيء بحثنا عنه و جربناه..و كل طبيب نسمع به طرقنا بابه..

فلماذا لا نطرق باب الله؟و هو أوسع الأبواب و أقربها..تذكرت زوجتي أن امرأة مسنة قد قالت لها منذ سنتين.. عليك بالدعاء..و لكن كما قالت زوجتي..كان في ذلك الوقت لدينا مواعيد لا حد لها مع الأطباء..أصبحت مراجعاتنا للأطباء مراجعة عاديةبدون تلهف و بدون قلق..مراجعات عادية..نبحث عن علاج محدد فقد..يكون سبباً من الأسباب..و توجهنا إلى الله بقلوبنا..في الصلوات المكتوبة و في جوف الليل..تحرينا أوقات الإجابة..و لم يخب الظن..و لم نُردَ..بل فتح الله باب الإجابة..و حملت زوجتي..و وضعت طفلة..تبارك الله أحسن الخالقين..لم نخف الفرح و لا السرور..و لكننا الآن نردد.. ((ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و أجعلنا للمتقين إماما)).

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:47
(407)

تداوى بالزيت وعاش 18سنة

كنت في زيارة لإحدى المدن وجلست مع بعض الزملاء فحدثني أحدهم في المدينة أن رجلا أصيب بالسرطان ويئس الأطباء من علاجه وذهب به أهله إلى عدة مستشفيات وكلهم أجمعوا على أن حالته ميؤس منها.

ولكن الله يريد أمراً آخر فجاء أحد الزملاء واقترح عليهم أن يتداو بزيت الزيتون وفعلاً تم الاتفاق مع أحد القادمين من بلاد الشام الذي سيحضر الزيت الطبيعي معه .

وتم اللقاء وأخذوا الزيت وبدأُ في دهن جسم المريض والتقطير في فمه وأنفه ...

وبفضل الله تعالى وبعد أيام إذابة يتلفظ ويتكلم وينادي أبناءه فلم يصدقوا ذلك حتى سمعوه منه مباشرة وزاد حرصهم على الادهان بالزيت وبعد شهر ونصف وإذا بالمريض يستوي جالساً ...

وبعد شهرين وإذا به في كامل صحته وعافيته ويشفى من مرض السرطان تماماً طبيعياً لا مرض فيه وصدق الله ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو)

وهنا إشارات :


• أن كلام الأطباء يجب أن لا نجعله هو الذي يحكم حياتنا وأمراضنا وإن كان كلامهم قد يصدق أحياناً .
• خطأ الطبيب عندما يقرر اليأس من حالة المريض بل يجب أن يفتح باب الأمل ولو كان الأمل ضعيفاً
• الاستشارة لأهل الطب النبوي مهم لأن كثير من الأمراض العضوية لها أدوية في السنة النبوية.


• أن الزيت مبارك كما في الحديث ( ادهنوا بالزيت فإنه يخرج من شجرة مباركة ) ولو تأملنا حالة هذا الرجل وكيف شفاه الله من هذا المرض لعلمت فعلاً بأن الزيت مبارك .
• الحرص على أخذ الزيت الطبيعي والحذر من الزيت المغشوش .
• الثقة بالله وعدم اليأس من الشفاء.

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:48
(408)

قصة شفائي من ( الكابوس) مرض السرطان ...

بسم الله الرحمن الرحيم
رحلة معاناتي مع هذا المرض الاخطبوط المفترس هذا المرض الذي جعل حياتي والحمد لله وكل شيء من الله فله الحمد كثيرا على السراء وعلى الضراء وعلى سائر النعم في حال الضنك والتعب
منذ مايقارب من عشر سنوات راودتني اختلالات في معدتي مره مغص ومره الم ومره من دون الم انهاك ةوتعب من دون اي مجهود جسماني اوفكري ذهبت للاطباء وحللت بول وبراز ودم لم يجدوا ماشذ ودائما يعطوني ادويه مسكنه او مضادات حيويه واصبحت اتناول المسكنات والمهدئات قرابة عام تدهور حالي جدا فانا رجل اتجاوز حينا ذاك 58 عاما
وكنت قبل تقاعدي كل حياتي خارج المملكه
تقاعدت ورجعت لارض الوطن
وكانت حالتي قد سائت جدا فوصل الامر لان اتقيء مايشبه حثالة القهوه العربي مع دم
وبطني منتفخ للغايه , ذهبت للمستشفى متاثرا بما جرى لحالي واعادوا لي التحاليل مره اخرى فوجدوا ولله الحمد على مااصاب وجود سرطان بالمعده وانتشر للقولون والكبد واصاب جزءا من الطحال
ادخلوني للمستشفى للتنويم لعمل الفحوصات وهم يعاتبوني اين انت من الاعراض وكيف لم تتجه للمستشفى , وتحدث الاطباء مع ابني الكبير وقالوا له ان الحاله متأخره جدا والامل ضعيف بنجاح العلاج
لكن كان املي في الله كبيرا
قال تعالى (وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الاهو وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير)
تحدث معي الاطباء بانه يجب ان يستأصلوا جزءا من المعده وجزءا من القولون وان الكبد اصبح فى عداد المتضررين فقلت لهم توكلوا على الله (انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون )
قام كنسولتوا من الاطباء الجراحين باعدادي نفسيا لدخول غرفة الجراحه واخذت العمليه 8ساعات خرجت بعدها اسبوع وانا في العنايه المركزه مابين الموت والحياه افيق خمس دقائق لارى ابنائي وزوجتي واخواني فقط وعيونهم تتلالا من الدموع واغفوا مره اخرى
دعوت الله كثيرا(( ولكن عافيتك اوسع لي ) في غفواتي ان لا يأخذني الا وانا على سجادتى اخر ساجدا حامدا منيبا خاشعا له وان لا اموت وانا على سرير المستشفى مكبل الايدي ممدد الجثه عقيم الحال
ذكرت الله كثيرا في غفواتي وغيبوبتي ان افيق وانا عند الكعبه اغتسل من زمزم واتطهر بصلاتي في صحن الحرم
افقت تماما بعد اسبوع قرر الاطباء خروجي من المستشفى وخرجت من غرفتي وانا على عربه يحملني ابنائي
وذهبنا للمنزل اعزائي القراء لا راكم الله مكروه لا انتم ولا ابنائي حفظهم الله واصلحهم واصلح ذريتهم وذريتكم ان شاء الله خلال تلك الفتره كنت آخذ الكيماوي وبعد شهرين من اخذه قالوا الاطباء ان المرض انتشر في اعضاء اخرى وانتشر فيما بقي من المعده والكلى اخذوا يزورونا الاقارب والاحبء والاصدقاء من كل مكان وفي عيونهم حزن كبير وكانهم لن ياتوا بعد ذالك مرة اخرى
وتحدث الاطباء مع ابني بانني لن يبقى لي في هذه الحياه الا اسابيع او اشهر فاليدعوا لي بالرحمه
وتوكلت على الله وكنت حبيس الفراش منهك القوى ضعيف الحال لا اقوى على هش ذبابه
وكانت ابنتي تقرا القرأن بجانبي
في يوم من الايام دخل ابني الاوسط فرحا يقول لي ياابي في علاج شعبي استخدمه عم صديقي الذي اصابه المرض في حنجرته وعافاه الله بعد مرور سنتين على المرض
قال عليه الصلاة والسلام(تداووا عباد الله ,فان الله تعالى لم يضع داء الا وضع له دواء غير داء واحد : الهرم)
وكان العلاج كالاتي
اولا ابدأ يومك بالاستيقاظ باكرا وكنت استيقظ من الساعه الثالثه فجرا اقرا سورة البقره كامله الى اذان الفجر اصلي الفجر صلاة مودع واسنن واجلس في وقت استغفار ومن ثم اشرب الأتي : مغلي بذور الحلبه مع الثوم المجروش لمدة خمس دقائق على النار وتصبه على مجروش الحبه السوداء من ملعقه ملعقه
مع كاستين ماء معقم وتغليهم في براد استل ستيل وليس في الومينيوم او نحاس
وتتركهم ليدفوا ويناسبوا حرارة الجسد المريض
ثم تاخذ ملعقة عسل حر اي اصلي وتبلعه مممتزجا مع اللعاب ليسهل على المعده امتصاصه ويتداخل في نسيج الجسم
وتجلس ساعه لا تتناول اي شيء غير الماء الدافيء وليس البارد ولا الحار
لا تتناول اي بروتينات حيوانيه ( البيض , المرتديلا , البان كيك , .......الخ )الصباح بالذات الذي يتعالج بالكيماوي نـهـــــــــــــائيا نهائيا ليحي خلاياه ويوقظها
تناول سلطة الفواكه من دون اي اضافات فقط اشرب معه الماء واشرب عصير الجزر والعنب,
ملاحظه ابتعد عن كل المواد الحافظه والكيماويات التي في المعلبات والعصائر لانها تسلب طاقة الخلايا وتسخن الجسم وترفع درجة الحراره وتشعر بعدها بغثيان وانهاك
بعد ذالك حاول تصلي الضحى واقرأ القليل من القرآن و ادعي الله بخشوع وخضوع وحرارة
حتى تحيا نفسك وتتطمئن روحك ويزرع داخلك الامل ا وتغطيك رحمة الرحمن وعفوه
اذا اردت القيله قليلا فالتفعل حتى ترتاح
اذا جاء وقت الغداء اشرب كاسة ماء دافي قبل الاكل بنص ساعه حتى تساعد الكلى في التخلص من اضرار الكيماوي وفضلات الجسم
الاخرى
ابدأ بالحساء على الغداء
الحساء السحري ( حساء بذور الحلبه مع مرقة الدجاج او السمك ) بعد ان تحضر حساء الدجاج تناول قليل من مجروش الحلبه وضعه في الخمس دقائق الاخيره من النضوج
تناول الخضروات على الغداء الطازجه الخضار تملا الاسواق اغسلها جيدا وقشرها واطبخها على طريقة كان يان كوك
اي نص استوا لاتضع الصلصات ولا الكريمات امنعها تماما ستنهك خلاياك بها بلا فائده منها
تناول القليل من البروتينات وياليت يكون تناولك من الاسماك والدجاج البلدي (الصغير )
الحجم ) والفطر كوجبه بروتينيه
بعد الاكل مباشره تناول فص من الثوم امضغه وابلعه او قطعه بالسكينه صغير جدا وضعه بالملعقه فورا في فمك وابلعه على كاسة ماء
ويفضل ان تتناول المشروب الحبه السوداء والحلبه والثوم بعد الاكل بثلاث ساعات اذا عندك اي عمل قم به بحيث لا يتطلب منك طاقه كبيره
تناول مشرب الشاي الاخضر او الاسود والقهوة والزنجبيل النعناع تناول المكسرات الغير محمصه لاتتناول المعجنات
ممكن تناول الشابوره الحب والتي تحتوي على النخاله لاتكثر من الاكل فصحة جسمك في القليل المفيد
انتبه من الاتي( البروست, الهمبورجر,الزيوت المهدرجه , الدهون الحيوانيه , اكل المطاعم عامتا غير مضمون لاتاكله )
تعشى مثل ماافطرت اذاحبيت تناول الفول او حساء العدس على العشاء فشيء جميل خذ فص ثوم بعد العشاءوابلعه على كاسة ماء ولاتنسى المشروب الحبه السوداء مع الحلبه والثوم والعسا المذكور اعلاه
واستمريت على هذا النهج الذي انا عليه الى الان وعندما ذهبت المستشفى انذهلوا الاطباء من صحتي التي تتحسن وتتطور باستمراروالتحاليل التي صدموا من رؤيتها وقاموا بنقلي الى مركز الابحاث الطبيه بالرياض والقاء بعض الاسئله علي عن مااكل ومالذي حدث حتى اختفت الاورام وتماثلت بعدها للشفاء والحمد لله وانا الان لي عشر سنوات بعد ان شفيت تماما
واقول هذا من فضل ربي, و مااوتيتم من العلم الا قليلا
(اللهم اليك اشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ياارحم الراحمين و انت رب المستضعفين وانت ربي .. الى من تكلني ؟ الى بعيد يتجهمني ام الى عدو ملكته امري .
ان لم يكن بك علي غضب فلا ابالي , ولاكن عافيتك هي اوسع لي . اعوذ بنور وجهك اللذي اشرقت له الظلمات , وصلح عليه امر الدنيا والاخره من ان تنزيل بي غضبك او يحل على سخطك , لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة الا بالله ) .
هذه قصتي حكيتها لكم باختصار جدا جدا جدا
واتمنى لكل مريض الشفاء والصحه والعافيه
امدكم الله جميعا بالصحه والعافيه والمعافاه انه هو السميع المجيب .

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:49
(409)

أصيب بجلطة وشلل نصفي ويعالج نفسة بالدعاء والقرآن والأتكال وترك المعاصي ويشفى

وهذه القصة لشاب قابلته في رحلتي للمغرب جاءني و أصر أن يجلس بجانبي فبعد أن تعارفنا ذكر لي قصه غريبة عن نفسه . قال أنا كنت شاباً ضائعاً وكنت أدخن وعمري 13 سنة ولما كان عمري 33 عاماً أصبت بجلطة بالدماغ ،جلطة قوية أصبت بعدها بشلل نصفي ،
لا أستطيع ان اتكلم أو أبلع جلطه اثرة على نصف الدماغ ، قلت بعدين ، قال : بعد أسبوعين بدأت أتكلم فسألت الدكتور فقال انت الجلطة التي اصبت بها كبيره ومؤثره على جزء كبير من الدماغ ولا أعتقد انك سوف تتحسن أكثر من هذا ، فقلت لكن ليس هناك آمل ابداً ، فرد الطبيب للأسف لا، قلت له إذاً اكتب لي خروج من المستشفى قال لا يمكن أن اسمح لك بالخروج لازلت تحتاج إلى علاج طبيعي وبعض التأهيل لا يادكتور اريد أن أخرج اريد أن انطرح على مايخيّب عبداً إذا دعاه بقلب صادق ، فقال لكن حالتك الأن حرجه وصعب أحراج ياأخي اصريت أن اخرج من المستشفى على مسؤليتي وخرجت وبعد خروجي لازمت غرفتي اربعة اشهر اقرأ قرآن وقيام ليل ودعاء وبكاء ، بعد أربعة أشهر ذهبت إلى المستشفى أمشى ، قابلت الدكتور تعجب من شفائي وسألني ماذا عملت؟ أين عالجت؟ يا دكتور اتجهت للعزيز المنّان الكريم بالدعاء وترك المعاصي وإصلاح النية وتطهير القلب فنزع الله جميع مافي قلبي من مرض فعافاني. هل ممكن اعملك أشعة مقطعيه للدماغ فكانت النتيجة مفاجأة للطبيب كما تفاجاء بشفائي لانه لم يبقى للجلطه اثر بالاشعه ، هذا هو الاتكال ، أنا لا أقول نترك الأسباب المادية ، لابد من فعل الأسباب المادية ولكن يا أخي وانت في طريقك إلى المستشفى بابنك أو أبوك أو أخوك اذكر الله عليه ، ارقه بالفاتحة، اطلب الله له الشفاء ، اذكر أن الشافي المعافي هو الله ، ذكره بالله صبره حثه على الاحتساب أخواني انظروا لحالنا في الوقت الحاضر تعالوا لننظر ماذا يجري في الإسعاف أو زر الإسعاف أمور غريبة جداً اغلبهم يناجون الأطباء يطلبون المساعدة من الأطباء والنادر منهم المسبح الحامد الذاكر لله.
دكتور / خالد الجبير

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:50
(410)

أني مغلوب فانتصر

في إحدى قرى الصعيد بمصر العامرة - عمرها الله بالإيمان والتقوى - ، عاد الصبي "حسن" - والذي لم يبلغ سن الحلم - من الحقل متعبا بعد يوم من العمل؛ فقد اعتاد أن يعمل في حقل خاله منذ ساعات الصباح الأولى إلى مغيب الشمس، حيث يعود بعدها إلى منزل خاله الذي آواه، بعد أن مات والداه وهو صغير لم يبلغ السادسة في حينها.
وقد نشأ اليتيم "حسن" في بيت خاله، في حياة أحاطها الشقاء والبؤس والحرمان المادي والمعنوي والعاطفي، من كل مكان، حيث لا يمر يوم إلا وللخال المؤتمن على طفولته طرائق في تهديده وتوبيخه وضربه؛ بسبب أخطاء طفولته، وطالما حرمه عدة مرات من عشائه، فيصبح طاويا جائعا، وهكذا توثبت قسوة قلب الخال على ابن أخته، فأحال حياته إلى جحيم لا يطاق.

هذا الصبي الصغير اعتاد أن يذهب إلى مسجد القرية وهو قادم من الحقل، حيث يصلي المغرب، ويجلس بعدها يستمع إلى درس شيخ المسجد وهو يفسر سورا من القرآن الكريم، وكانت تلك اللحظات ساعات راحته الحقيقية، تذيب ما به من أحزان، وتفسح في نفسه الأمل بالحياة، وتعينه على الصبر، واحتمال ضنك العيش، وجور الخال، ولم ينس الطفل تلك الهدية التي اعتاد أن يضعها في جيبه، وهي " مقلمة الأظافر " التي أهداها له شيخ المسجد عندما نظر إلى يده فرأى أظافره قد طالت، وكان " حسن " يحب شيخ المسجد كثيرا، خصوصا عندما يفسر السور الخاصة بصراع الأنبياء مع أقوامهم، وصبرهم على أذاهم، كانت نفسه تعيش بخيال واسع مع ذلك الصراع، ويتعلم منها الصبر والمثابرة .

مرة شرح الإمام آيات من سورة القمر تبين صبر نوح على قومه (كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر * فدعا ربه أني مغلوب فانتصر) [القمر: 9-10> واستفاض الإمام في شرح تلك الآيات، مبينا أثر الصبر في نجاح الدعوات، وثبات المبادئ، وقوة الاستنهاض للغاية، ثم عرج على أهمية الدعاء، وأثره في حياة الإنسان، ودوره في تقوية الصلة بين العبد وربه، وهكذا كانت أسعد لحظات الفتى هي اللحظات التي تنقله إلى جنة القرآن، بعيدا عن جحيم الخال.

وهكذا عاش الفتى سنوات طفولته في بيت خاله، ومسجد قريته، وتمر الأيام، وفي كل يوم تتثاءب القرية فيه عند فجر جديد، يطلع الغلام الصغير يحمل أدوات الحراثة، ومعها همومه وآلامه، وقد اعتاد الناس على رؤية هذا الغلام يسير خلف خاله، الذي يسوق حماره متجها للحقل كل صباح، وفي أحد الأيام العادية، والذي لم تختلف شمسه عن باقي الأيام، وعند الظهيرة، استند الغلام مجهدا على جذع شجرة في الحقل، فقد أضناه التعب وأنهكه .. قام الخال بتوبيخه، وأمره بالعمل، طلب الغلام أن يعطيه فرصة للراحة .. اعتبر الخال ذلك الرد بمثابة انتقاص لولايته وسلطته عليه، فما كان منه إلا أن أخرج سكينا من ثوبه، وانقض بها على جسد الغلام كالوحش الضاري دونما رحمة وشفقة لصرخات الغلام اليتيم : " يا خال!! يا خال!! أنا أمانة أمي عندك!! " اختلطت دماء ودموع الفتى، وتناثرت دماء الجسد الغض في المكان، لم ينهض الخال إلا بعد أن تأكد من أن الغلام قد لفظ أنفاسه الأخيرة بـ (46) طعنة متتالية، وقام بعدها منتفشا تعلوه نشوة الانتصار الكاذب كأنما خرج من معركة حربية !

استقل حماره، وتحرك بالرجوع إلى بيته، لكنه سمع أنينا خافتا، التفت وراءه، وإذا بالغلام يحرك أصابع يده، رجع قافلا وهو يسب: "ما زلت حيا يا ابن ..؟ " ترجل عن حماره، مستلا خنجره، كانت لحظات النهاية، عايشها الغلام اليتيم آلاما لا منتهية، منتشرة في أنحاء جسده، والدنيا تدور به، شريط الحياة كله يمر أمامه في لحظات السواد، يلف عينه، لا يرى إلا شيئا يقترب منه لا يتبين معالمه، كلما اقترب ذلك السواد، يراه من بين أجفانه المطبقة، إنه خيال خاله، وقد أشهر خنجره . تلمس الغلام بيده ثيابه، فإذا هي ممزقة، وقعت يده على "مقلمة الأظافر" فتح نصلها بإجهاد بالغ، قلبه الذي كاد أن يتوقف عن الخفقان ازداد خفقانه، وفي لحظات اقتراب خاله ليطعنه الطعنة القاتلة الأخيرة، ركع الخال رافعا يده ليهوي بها على جسد ابن أخته .. في هذه اللحظات السريعة وجه الغلام ببطء نصل سكينة مقلمة الأظافر إلى جسد خاله، وهو لا يقوى على رفع يده، كانت – في لمح البصر – الآيات التي يسمعها من الإمام تطرق مسامعه، لم يعلق في لسانه منها إلا قول الله تعالى: (فدعا ربه أني مغلوب فانتصر) [القمر: 10>، رفع بصره للسماء، ودفع يده بنصل مقلمته قائلا: " رب إني مغلوب فانتصر" فكان النصل في قلب خاله، وسقط الخال ميتا بجانبه دون حراك.

بعد ساعات من الهدوء الذي سيطر على مكان الحادث، نقل الفتى إلى المستشفى، وعندما علم أخو الخال بوفاة أخيه بسبب ابن أخته الغلام الصغير، زيَّنَ له الشيطان قتل الفتى في المستشفى !!

حمل خنجره معه، وأسرع إلى المستشفى، ودخل دونما شك من أحد على الفتى، وهو ممدد تحيط به أجهزة العناية المركزة، وحوله بعض الضباط والأقرباء .. فاجأ الخال الثاني الناس، فانقض على الفتى طعنا في جسده بـ (31) طعنة أخرى في هذا الجسد الغض، حاول الهرب إلا أن الشرطة أمسكت به، ومع هذا، فإن الفتى ظلت فيه بقية من روح، ظل في المستشفى ستة أشهر، عولج خلالها، وشفي، مات خاله قاسي القلب، وسجن خاله الثاني، وخرج الفتى "حسن" إلى دنيا الناس من جديد بفضل : (فدعا ربه أني مغلوب فانتصر) [القمر: 10> ..

محمد أحمد الراشد

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:50
(411)

الصدقة لا تموت

‏يذكر رجل يسمى ابن جدعان وهذه القصة حدثت منذ أكثر من مائة سنة تقريبًا فهي واقعية .. يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري ، والله يقول : (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) [آل عمران:92] .. وأحب مالي إلي هذه الناقة ، يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك .. يقول : فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ، فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!
فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو ، يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج !

وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك .. وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال ، فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره ، إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار وقالوا : أخرج الناقة .. قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي ، فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا !

قال : أشكوكم إلى أبيكم .. قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !!
قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟
قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج ، قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ، فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج .. ويشم رائحة الرطوبة تقترب ، وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع ، فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ، ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ، قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !!

قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي ..
يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ، وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب ، فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ، ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟ يقول : فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جائوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها .. والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال : ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء))!

فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين ، نصفه لي ، ونصفه لجاري !

أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة .. !

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج ..!

يعقوب عليه السلام ضاع منه يوسف قرابة عشرين سنة, صبر وبكى من الحُزن حتى ابيضت عيناه ، ثم ضاع منه ابنه بنيامين فلما اشتد البلاء أحس يعقوب بالفرج ، فلما أذن الله بالفرج لم تنتظر الريح أن يصل الرسول لكي يُخبره بل حملت ريح يوسف وأرسلته إلى أنف يعقوب عليه السلام (إني لأجد ريح يوسف) [يوسف: 94] ، الريح تسابق بالفرج قبل أن يصل ، ويصل القميص إلى عينيه فيرتد بصيرًا, ويرفع من الحزن إلى عرش ملك يسيطر على مصر والشام والجزيرة ، يا سبحان الله !

هذا أصل .. نؤمن أن الله على كل شيء قدير..!!

من شريط قصص وعبر للقطان

قلم بلا قيود
01-10-2008, 07:53
قصص الظلم وعواقب الظالمين



(412)

(جزاء الظلم) سمكة تنقذ رجلاً

قال علي بن حرب:
أردت أن أسافر من بلدي الموصل إلى بلد (سر من رأي) لشراء بعض البضاعة، وكانت هناك سفن تسير في نهر دجلة من الموصل إلى (سر من رأى) تنقل الركاب والبضاعة بالأجرة، فركبت إحدى هذه السفن، وسرنا في نهر دجلة متجهين نحو (سر من رأى).

وكان في السفينة بعض البضاعة ونفر من الرجال لا يتجاوز الخمسة، وكان النهار صحواً والجو جميلاً، والنهر هادئاً، والربان يحدو ويغني غناء جميلاً، والسفينة تسير على صفحة الماء سيراً هادئاً، حتى أخذت أكثرنا غفوة من النوم، أما أنا فكنت أمتَّع ناظري بمناظر الشطآن الجميلة على جانبي النهر، وفجأة رأيت سمكة كبيرة تقفز من النهر إلى داخل السفينة فهجمت عليها وأمسكت بها قبل أن تعود إلى النهر مرة أخرى.

وانتبه الرجال من غفوتهم بسبب الضجة التي حصلت، وعندما رأوا السمكة قال أحدهم: هذه السمكة أرسلها الله تعالى إلينا، لما لا ننزل بها إلى الشاطئ، فنشويها ونأكلها؟ وهي كبيرة تكفينا جميعاً فأعجبنا رأيه، ووافق الربان على ذلك، فمال بنا إلى الشاطئ ونزلنا واتجهنا إلى دغل من الشجر لنجمع الحطب ونشوي السمكة.

وما أن دخلنا الدغل حتى فوجئنا بمنظر اقشعرت منه جلودنا، فوجئنا برجل مذبوح وإلى جانبه سكين حادة على الأرض، وبرجل آخر مكتوف بحبل قوي وحول فمه منديل يمنعه من الكلام والصراخ، فاندهشنا من هذا المنظر، فمن قتل القتيل ما دام الرجل مكتوفاً؟

أسرعنا أولاً فحللنا الحبل ورفعنا المنديل من فمه، وكان في أقصى درجات الخوف واليأس.

وعندنا تكلم قال: أرجوكم أن تعطوني قليلاً من الماء أشربه أولاً، فسقيناه وبعد أن هدأ قليلاً، قال: كنت أنا، وهذا الرجل القتيل في القافلة التي تسير من الموصل إلى بغداد، والظاهر أن هذا القتيل لاحظ أن معي مالاً كثيراً، فصار يتودد إليّ ويتقرب مني ولا يفارقني إلا قليلاً، حتى نزلت القافلة في هذا المكان لتستريح قليلاً، وفي آخر الليل استأنفت القافلة السير، وكنت نائماً فلم أشعر بها، وبعد أن سارت القافلة، استغل هذا الرجل نومي وربطني بالحبل كما رأيتم ووضع حول فمي منديلاً لكي لا أصرخ، وسلب مالي الذي كان معي، ثم رماني إلى الأرض وجلس فوقي يريد أن يذبحني وهو يقول: إن تركتك حياً فإنك ستلاحقني وتفضحني لذلك لابد من ذبحك.
وكان معه سكين حادة يضعها في وسطه، وهي هذه السكين التي ترونها على الأرض، وأراد سحب السكين من وسطه ليذبحني، لكنها علقت بحزامه، فصار يعالجها ثم نترها بقوة، وكان حدها إلى أعلى فخرجت بقوة واصطدمت بعنقه وقطعت الجلد واللحم والشريان فتدفق الدم منه، وخارت قواه ثم سقط ميتاً.

وحتى بعد موته كنت موقناً بالموت لأن هذا المكان منقطع لا يأتيه أحد إلا قليلاً، فمن يفكني؟ من ينقذني؟ وصرت أدعو الله سبحانه وتعالى أن يرسل من ينقذني مما أنا فيه، فأنا مظلوم ودعاء المظلوم لا يُرد، وإذا بكم تأتون وتنقذونني مما أنا فيه، فما الذي جاء بكم في هذه الساعة إلى هذا المكان المنقطع؟

فقالوا له: الذي جاء بنا هو هذه السمكة، وحكوا له كيف قفزت من الماء إلى السفينة، فأتوا بها إلى هذا المكان لكي يشووها ويأكلوها، فتعجب من ذلك وقال: إن الله سبحانه وتعالى قد أرسل هذه السمكة إليكم لكي يجعلكم تأتون إلى هذا المكان وتخلصونني مما أنا فيه، والآن إنني تعب جداً، أرجوكم أن تأخذونني إلى أقرب بلدة.

فصرفوا النظر عن شي السمكة وأكلها وأخذوا الرجل بعدما حمل معه المال الذي سلبه الرجل الآخر منه، وعادوا به إلى السفينة، وما أن وصلوا السفينة حتى قفزت السمكة إلى الماء وعادت إلى النهر مرة أخرى، فكأنما قد أرسلها الله سبحانه وتعالى حقاً لتكون سبباً في إنقاذ الرجل المظلوم، وهكذا إذا أراد الله تعالى شيئاً هيَّأ أسبابه..

المرجع: مجلة حياة العدد (32) ذو الحجة 1423هـ

قلم بلا قيود
01-10-2008, 03:54
(413)

دعوة المظلوم

مما حكي قال بعضهم :000000 رايت رجلا مقطوع اليد من الكتف وهو ينادي من رآنى فلا يظلمن احدا فتقدمت اليه فقلت له يااخي ماقصتك ؟ قال قصه عجيبة وذلك اني كنت من اعوان الظلمة فرايت يوم صيادا وقد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني فجئت اليه فقلت اعطني هذه السمكة فقال لااعطيها انا آخذ بثمنها
قوتا لعيالي فضربته واخذتها منه قهرا ومضيت بها قال فبينا انا امشي بها حاملها اذ عضت على ابهامي عضة قوية فلما جئت بها الى بيتي والقيتها من يدي ضربت على ابهامي وآلمتني الما شديدا حتى لم انم من شدة الوجع والالم وورمت يدى فلما اصبحت اتيت الطبيب وشكوت اليه الالم فقال هذه بدء الآكله اقطعها والا نقطع يديك فقطعت ابهامي ثم ضربت على يدي فام اطق النوم ولاالفرار من شدة الالم فقيل لي اقطع كفك فقطعته وانتشر الالم الى الساعد وآلمى الما شديدا ولم اطق القراروجعلت استغيث من شدة الالم فقيل لي اقطعها الى المرفق فقطعتها فانتشر الالم ثم قطعتها من كتفي فقيل لى الناس ماسبب ألمك فذكرت لهم صاحب السمكة فقال لي لو كنت رجعت في اول ما اصابك الالم الى صاحب السمكة واستحللت منه وارضيته لما قطعت من اعضائك عضو 00000 فاذهب الآن اليه واطلب رضاه قبل ان يصل الالم الى بدنك قال فلم ازل اطلبه فى البلد حتى وجدته فوقعت على رجليه اقبلها وابكي وقلت له ياسيدي سألتك بالله الى ماعفوت عني فقال لي ومن انت قلت انا الذي اخذت منك السمكة غصبا وذكرت ماجرى وأريته يدي فبكى حين رآها ثم قال يااخي قد احللتك منها لما قد رايته بك من هذا البلاء فقلت ياسيدي بالله هل كنت قد دعوت على لما اخذتها قال نعم قلت اللهم ان هذا قد تقوى علي بقونه على ضعفي على ما رزقتني ظلما فأرني قدرتك فيه فقلت ياسيدي قد اراك الله قدرته في وانا تائب الى الله عز وجل عما كنت عليه من خدمة الظلمة ولاعدت اقف لهم على باب ولا اكون من اعوانهم مادمت حيا ان شاء الله

قلم بلا قيود
01-10-2008, 03:55
(414)

نهاية الظلم

امرأة أرسلت رسالة تقول فيها : منذ أن بدأت حياتي مع زوجي الضابط العسكري ونحن نعيش في حياة رغدة وقد استـعنت طوال حياتي الزوجية على تربية ولدي وابنتي بمربيات عديدات لا أتذكر عددهن ولا عجب في ذلك فقد كانت كل واحدة منهن لا تمكث عندي أكثر من شهرين ثم تفر من قسوة زوجي
العدواني بطبعه والذي لا أعرف هل اكتسب عدوانيته هذه خلال رحلة حياته أم أنها وراثية فيه فقد كان زوجي يتفنن في تعذيب أي مربية تعمل عندنا ولا أنكر أني شاركته في بعض الأحيان جريمته بالقسوة على هؤلاء المسكينات ومنذ 15 عاما وحين كانت ابنتي في السابعة من عمرها وابني في المرحلة المتوسطة جاءنا مزارع من معارف زوجي يصطحب معه ابنته ذات الأعوام التسعة فاستقبله زوجي بكبرياء فقال المزارع البسيط أنه أتى بابنته لتعمل عندنا مقابل عشرين جنيها في الشهر ووافقنا على ذلك وترك المزارع المكافح طفلته الشقراء عندنا وهمّ بالرحيل فانخرطت الطفلة في البكاء وهي تمسك بجلباب أبيها وتستحلفه ألا يتأخر عن زيارتها وألا ينسى أن يسلم لها على أهلها وانصرف الأب وهو دامع العين وقد وعدها بتنفيذ ما طلبته منه وبدأت الطفلة حياتها الجديدة معنا فكانت تستيقظ في الصباح الباكر لتساعدني في إعداد طعام الإفطار لهما ثم تحمل الحقائب المدرسية وتنزل بها إلى الشارع وتظل واقفة مع طفلاي حتى تحملهما حافلة المدرسة وتعود للشقة فتتناول طعام إفطارها وكان في الغالب فولا بدون زيت وخبزا على وشك التعفن وفي بعض بعض الأحيان كنا نجود عليها بقليل من العسل الأسود والجبن ثم تبدأ بعد الإفطار في ممارسة أعمال البيت من تنظيف وشراء الخضر والمسح والكنس والطبخ وتلبية الطلبات الخاصة بأهل المنزل إلى منتصف الليل فتسقط حينئذ على الأرض كالقتيلة وتستغرق في النوم ، وعند أي هفوة أو تأجيل أداء عمل مطلوب منها ينهال عليها زوجي ضربا بقسوة فتتحمل الضرب باكية صابرة ورغم ذلك فقد كانت طفلة في منتهى الأمانة والنظافة والإخلاص لمخدوميها تفرح بأبسط الأشياء وكانت دائما تحن إلى أهلها. واستمرت الفتاة معنا تتحمل العذاب في صمت وصبر وأتذكر الآن أنه حين كان يأتي العيد يخرج طفلاي مبتهجين مدللين بينما تبقى هذه الطفلة تنظف وتغسل دون شفقة وبعد أن تنتهي من أعمالها الشاقة ترتدي فستانا قديما لكنه نظيف لأنها كانت تحرص على نظافة ملابسها البسيطة أما أبوها فلم تره إلا مرات معدودة بعد عملها عندنا فقد انقطع عن زيارتها وبدأ يرسل أحد أقاربه لاستلام أجرتها الشهرية كما أنها لم تر أهلها إلا في ثلاث مرات : الأولى حين مات شقيقها الأكبر في حادث والثانية كانت تخلصا منها في الحقيقة فقد كانت مصابة بمرض معد وخشينا على طفلينا منها فأبعدناها إلى بلدتها بحجة أن ترى أمها وأخوتها ، وكانت المرة الثالثة عند وفاة والدها بعد أن دخلت مرحلة الصبا واستقر الحزن في قلبها . وحدث ذات مرة أن الفتاة لما قاربت سن الشباب خرجت ذات يوم لشراء الخضراوات ولم تعد إلى المنزل .. وبدأ زوجي في البحث عنها ولم يمض أسبــــوع حتى كان زوجي قد وجدها واستقبلناها عند عودتها استقبالا حافلا بكل أنواع العذاب قام زوجي بصعقها بالكهرباء وتطوع ابني بركلها بعنف بينما بكت ابنتي وهي تقول لأبيها : حرام فضربها هي أيضا لأول مرة في حياته . وعادت الفتاة لحياتها الشقية معنا واستمر الوضع كما كان عليه ، تخطئ أو تؤجل عملا ما فيضربها زوجي ونخرج في الإجازات للفسحة ونترك لها بقايا طعام الأسبوع لتأكله . ثم شيئا فشيئا بدأنا نلاحظ أن الأكواب والأطباق تسقط من يديها وأنها تتعثر في مشيتها فعرضناها على طبيب العيون فأكد لنا أن نظرها ضعف جدا بسبب ما تتلقاه من صدمات وضربات على منطقة الدماغ والعين وأنه ينسحب ويتقلص تدريجيا وأنها لا ترى حاليا ما تحت قدميها أي أنها أصبحت شبه عمياء !! ورغم ذلك كله فلم نرحمها وظلت تعمل كما كانت من قبل وتخرج لشراء الخضر بل وكثيرا ما صفعتها إذا عادت من السوق بخضراوات ليست طازجة وكثيرا ما كانت تفعل ذلك لضعف بصرها الشديد فأشفقت عليها زوجة البواب فكانت تجلسها في مدخل العمارة وتذهب هي لشراء الخضراوات لها حتى تنقذها من الإهانة ثم خرجت الفتاة ذات يوم من البيت بعد أن أصبحت مكفوفة تقريبا .. ولم تعد إليه مرة أخرى ولم نهتم بالبحث عنها هذه المرة لأنها أصبحت في حكم العمياء تقريبا .. وماذا نصنع بعمياء ؟! وتخرج ابني من الجامعة وعمل وتوظف ثم تزوج واكتملت سعادتنا حين عرفنا أنها حامل ثم جاءت اللحظة السعيدة ووضعت مولودها الأول فإذا بنا نكتشف الحقيقة القاسية إنه طفل أعمى لا يبصر .. وتحولت الفرحة إلى سحابة كثيفة من الحزن القاتم .. وبدأنا الرحلة الطويلة مع الأطباء ننتقل من طبيب لآخر بحثا عن علاج ولكن بدون جدوى .. واستسلم ابني وزوجته للأمر الواقع وانطفأ الأمل في قلبيهما وقررت زوجة ابني ألا تحمل مرة ثانية خوفا من تكرار الكارثة لكن الأطباء طمأنوها إلى أن هذا مستحيل وشجعوها على الحمل وشجعناها نحن أيضا على أمل بأن يرزق ابننا بطفل طبيعي يخفف من حزنه وصدمته في طفله الأول وحملت زوجة ابني للمرة الثانية وأنجبت طفلة جميلة واكتملت فرحتنا حين أخبرنا الطبيب أنها ترى وانهالت عليها وعلى شقيقها المكفوف اللعب والهدايا والملابس وبعد سبعة شهور لاحظنا عليها أن نظرها مركز في اتجاه واحد لا تحيد عنه فعرضناها على طبيب عيون ففوجئنا بأنها لا ترى إلا مجرد بصيص من نور وأنها معرضة أيضا لفقد بصرها وإنا لله وإنا إليه لراجعون ورأى زوجي ذلك فأصيب بحالة نفسية فسدت معها أيامه وكره كل شيء حتى بيته وأولاده وأسرته ثم ساءت حالته فأشار علينا الطبيب بإدخاله مصحة نفسية لعلاجه من الاكتئاب وأحسست بهموم الدنيا تطأ على صدري بقسوة وتذكرت تلك الفتاة الكسيرة التي هربت من جحيمنا كفيفة وأخذت أتساءل في نفسي هل ما حل بنا من مصائب هو انتقام إلهي لتلك الفتاة لقاء ما اقترفنا في حقها وأصبحت صورة الفتاة تطاردني في وحدتي فأخذت أبحث عن الفتاة حتى دلنا عليها أحد الجيران وعلمنا أنها تعمل خادمة بأحد المساجد فذهبت إليها وأحضرتها لتعيش معي ما بقي لي من أيام ورغم قسوة الذكريات فقد فرحت الفتاة بسؤالي عنها وحرصي على عودتها إلينا وحفظت العشرة التي لم نحفظها نحن وعادت معي تلك الفتاة تتحسس الطريق وأنا أقودها بيدي وسكنت معنا في بيتنا الذي ذاقت فيه صنوف العذاب وأصبحت أرعاها وأخدمها وأقوم على شئونها هي وطفلي ولدي المكفوفين سواء بسواء وأملي ودعائي لربي أن يغفر لي ولزوجي ما اقترفناه في حق هذه الفتاة وأقول لمن نزعت الرحمة من قلوبهم : إن الله حي لا ينام فلا تقسوا على أحد ممن لكم سلطان عليهم ( انتهى كلامها ) . كتاب ( قصص أعجبتني ) بتصرف

قلم بلا قيود
01-10-2008, 03:57
(415)

امرأة في قفص الجحيم

أنظر إليه .. إلى تقطيبة وجهه ، والتجهم المرتسم على ملامحه ... شتائمه التي تتزاحم على لسانه ، وأندهش من أنه هو نفسه الرجل الذي تزوجته . وأتساءل بحيرة : أيمكن أن يكون هو ؟!! أين كلماته الرقيقة .. وابتسامته العذبة ؟! كيف ذهب كل هذا ؟!! أيام وأسابيع ومضى شهر العسل ساحبا معه اللحظات الحلوة ، ليترك وراءه مرارة غريبة ، حين تسيح الألوان عن وجه زوجي ، لأرى حقيقته المؤلمة .
إنسان غريب .. يشك في نفسه وفي الناس ... وفي كل شئ حوله .. حين أهم بالخروج لزيارة أهلي ، كانت الشكوك تتطاير من عينيه ، وأسئلة غريبة ينثرها أمامي : ( كل هذه الزينة لزيارة أهلك ؟! ) أخرج فأراه ورائي بسيارته .. يتبعني حتى بيت أهلي .. فأدخل وأنا أكاد أنتفض من شدة الغيظ ، تستقبلني أمي بابتسامتها الحانية ، تحاول تحتضن غضبي ، أروي لها عنه فتضحك مرددة : ( الغيرة أكبر دليل على شدة حبه لك ) أحاول أن أنسى همومي معهم .. بأحاديثهم الجميلة الدافئة .. أعود بعدها لأواجه غرابة أطواره . حتى جهاز الهاتف منع دخوله البيت .. وكل الذي معه هاتف نقال يحمله أينما ذهب .. على مائدة الطعام .. وفي الحمام ( أعزكم الله ) .. وحين ينام .. يخبئه تحت الوسادة . يخرج فيأخذ هاتفه معه خوفا من أن أمد يدي إليه فأحدث أحدا ما .. يحبسني بين أربع جدران .. لا أزور أحد ولا أحد يزورني .. وحين أسأله أن يخرجني معه للنزهة ؟؟ يردد بوقاحة غريبة ( الرجل الذي يخرج مع زوجته ليس برجل ). كرهت أسلوبه وشكه الغريب الذي لا يطاق .. وعندما حاولت أن أواجهه بتصرفاته الغريبة هذه ثار بي وقال ( أنا صاحب الكلمة في هذا البيت ولا أريد أن أسمع كلمة اعتراض واحدة بعد الآن ) . قذف بكلماته وخرج .. ليتركني بسجني وحدي ، أفكر في حياتي القاتمة معه .. وأتساءل : ترى هل ستغيره الأيام ؟! حين عرفت بخبر حملي فرحت فكرت بأن وجود طفل في حياتنا قد يغير فيه الكثير : طباعه الغريبة .. وتصرفاته التي لا تحتمل . جلست أنتظر عودته من عمله لأبشره بخبر حملي .. وحين عاد قلت له وأنا أتلعثم من فرط سعادتي : ( أنا حامل ! ) رفعت عيني إليه أنتظر ردة فعله .. توقعت أن يقفز من شدة الفرح .. أن يتفوه بأي كلمة تعبر لي عن سعادته .. توقعت أي شئ ، إلا أن يجري كالمجنون ليأتيني بعصا ، فينهال علي بها ، لأنني فاجأته بحملي هذا ! جريت إلى غرفتي أبكي بحرقة فلم أكن أتصور أن خبر حملي ، ممكن أن يجعله يثور بهذه الطريقة الغريبة ، والسؤال الذي لا أعثر له على إجابة واحدة ، هو : لماذا تزوجني إذا كان لايرغب في أن يكون لي منه طفل ؟! ومضت أيام قاسية .. تضافرت متاعب حملي وقسوة زوجي ، لتحيل حياي إلى جحيم لا يطاق . وذات يوم كنت في الشهر الخامس من الحمل ، عندما كنا نتناقش في أمر من الأمور ، فتفاجأت به ينهال علي بالضرب بلا رحمة ، حاولت أن أحتمي منه في إحدى الغرف حتى خرج .. فلملمت أشيائي وفررت إلى بيت أهلي ، ومكثت لديهم حتى أنجبت طفلي . وعلم بخبر ولادتي ، فجائني راسما الفرحة على وجهه ، مبديا رغبته بعودتنا أنا وطفلي إلى بيته ، وكلمات جميلة عذبة جعلتني أستسلم له ، لأعود إلى البيت وأنا أحلم بحياة جديدة ، تجمعني به وبطفلنا الصغير . ومضت أيام هادئة ، حتى بدأت حقائق جديدة تظهر بحياتنا .. صرت أعثر في جيوب دشداشته وبين أوراقه على صور نساء ساقطات .. وأرقام تليفونات مذيلة بأسماء نساء .. ثم بدأت أرى آثار أحمر شفاه على غترته ! وحين واجهته ؟ قال لي : أنت إنسانة مجنونة توهمين نفسك بأشياء لا صحة لها .. وعندما جئت إليه بالصور وبثيابه الملطخة قال لي وبكل برود : أنت التي وضعتيها ! لحظتها شعرت بكره شديد له .. وعشنا منفصلين ببيت واحد .. أنا وطفلي في غرفة .. وهو ينام وحده في غرفة أخرى . ولم يعد يهتم بأي شئ .. وصارت تصرفاته تزداد غرابة يوما بعد يوم ، حتى رأيته ذات يوم يستنشق مساحيق غريبة يندفع بعدها لشتمي ولضربي .. فعرفت أنه يتعاطى المخدرات ! وعندما أواجهه كان يضربني .. ويركلني برجليه .. حتى فررت منه مرة أخرى .. ولكنه جاء هناك سادلا على وجهه قناع البراءة مرددا عليهم بنبرات رقيقة : أنني أحاول تحطيم حياتي بيدي . فصدقه أهلي .. وأعادوني إليه وأنا أبكي .. وما إن دخلت البيت ، حتى بدأ بتنفيذ انتقامه لي ، وصار يضربني بلا رحمة ، وأوصد كل الأبواب بالمفاتيح ، حرمني حتى من زيارة أهلي . وبقيت بسجني أترقب أي فرصة للفرار منه وجنونه ، ولكن كل الأبواب كانت موصدة بوجهي . حتى جاء شقيقي لزيارتي ذات يوم ، وعرف بالسجن الذي فرضه علي زوجي ، لحظتها فقط أدرك حقيقة الجحيم الذي أعيشه مع زوجي ولا أعرف كيف استطاع أن يقنع زوجي ، بأن أزور أهلي ، وما إن وافق حتى جريت بلهفة مع أخي ، لا أكاد أصدق أنني خرجت من سجنه . وحين عاد لاسترجاعي ،رفضت أن أعود معه ، حتى حين جاءني بعد أسابيع حاملا وعوده وعهوده رفضت .. فلم أعد أريد شيئا سوى ورقة إطلاق سراحي .

قلم بلا قيود
01-10-2008, 04:00
(416)

الجزاء من جنس العمل

حدثني أحد أصدقائي (ظابط برتبة تقيب في قسم التحقيق في الشرطة ) بهذه القصة العجيبة التي حدثت معه شخصيا ، آمل منك أن تقرأها بتمعن وتنظرا للعبر التي يمكن أن نستفيدها منها لعلها تحرك أفئدتنا وقلوبنا ونعتبر بما فيها :

قال لي محدثي في يوم من الأيام يوم الخميس قبل صلاة المغرب بقليل جاءت سيارة مسرعة سرعة جنونية في طريق سريع وصدمت رجل كان يمشي في الطريق أمام باب وكالة سيارات (بي أم دبليو) وهرب السائق الذي صدم هذا الرجل ...

وقد تمكنت الشرطة في نفس اليوم من إلقاء القبض عليه ...

والرجل الذي صدمته السيارة توفي في الحال ، وعند البحث عن الأوراق التي كانت بحوزته ، تبين أنه قادم للبحث عن عمل في وكالة السيارات التي توفي أمامها ...

ونقل هذا المتوفى إلى إحدى المستشفيات حتى يحفظ في الثلاجة ويأتي أحد أقاربه للسؤال عنه واستلامه ...

ومضى أسبوعين ولم يسأل عنه أي أحد ...

وفي نهاية الأسبوع الثاني بدأ يبحث الظابط عن هاتف منزله من خلال الأوراق التي كانت بحوزته ...

اتصل الظابط بالمنزل فردت عليه امرأة فسألها : أين فلان قالت : غير موجود . فقال لها : وماذا تقربين أنت له . قالت : زوجته . فقال لها : متى سيعود . قالت : لا أعلم . لقد خرج منذ أسبوعين ولا نعلم عنه شيء وأنا وأطفالي الاثنين ننتظر عودته . ... أنهى الظابط المكالمة معها دون أن يخبرها بما حدث ... وبدأ يفكر في أمرها وكيف يبلغها بأمر زوجها الذي دعسته السيارة ومات ...

ظل في حيرة من الأمر لمدة يومين ثم قرر بعدها إبلاغها بما حدث ...

اتصل عليها مرة أخرى وأبلغها بالأمر فحزنت حزنا شديدا وبكت وههو يحدثها ..

ثم طلب منها أن ترسل أي أحد من الأقارب حتى يتابع القضية وينهي الإجراءت النظامية ...

فأبلغته بأنه لا يوجد لهم أقارب إلا عم لزوجها يسكن في منطقة تبعد عنهم مئات الكيلومترات والعلاقة بينهم مقطوعة ...

تابع الظابط موضوع هذه المرأة بنفسه ... حتى دفن وحكمت المحكمة على السائق بدفع الدية للمرأة ...

أخذ هذا السائق يماطل بالدفع ويقول انني لا أملك شيئا ولا أستطيع الدفع لها ... وبعد مرور ثلاثة أشهر من الحادث استطاع أن يحضر صك إعسار من احدى المحاكم بشهادة اثنين ... وطويت القضية على أنه معسر وسيتم سداده لهذه المرأة عندما تتحسن حالته المالية ....

تصور أخي حالة هذه المرأة المادية التي كان زوجها يبحث عن عمل ...

يقول الظابط كنت أجمع لها بعض النقود وأعطيها إياها ، وكنت أدلها على بعض الجمعيات الخيرية في البلد .....

ومرت الأيام ...

وفي يوم من الأيام وبعد سنة بالضبط من الحادث الأول كنت مناوبا في المساء وإذا بمكالة هاتفية تأتي إلى الشرطة ويقدر الله أن أرد على هذه المكالمة وأنا بحضرة حوالي عشرين ضابط ... وإذا بخبر حادث سيارة أمام وكالة السيارات بي إم دبليو ...

ذهبت إلى موقع الحادث للتحقيق فيه ... فوجدت إن سيارة صدت رجل ومات في الحال ... وكانت الجثة مشوهة جدا لا أحد يستطيع التعرف على ملامح هذا الميت ...

وكان اليوم خميس والوقت قبل المغرب بقليل ...

وبعد البحث عن الأوراق التي بحوزته كانت المفاجأة المذهلة والصاعقة التي تيقنت من خلالها أنه لا شيء يضيع عند رب الأرباب …تبين لي بأنه هو نفس الشخص الذي عمل الحادث وظلم المرأة … في نفس المكان ونفس الموعد بعد سنة من الحادث الأول …

ومن هول المفاجأة بالنسبة لي أخذت أتردد على المكان عدة مرات ولعدة أيام وقست المسافة بين موقع الحادث الأول والحادث الثاني … فوجدت الفرق خمسة أمتار بينهما …

ومما زاد من المفاجأة أن الذي توفي في الحادث الثاني جاء يمشي للدخول إلى وكالة السيارات ومعه شيك ليدفعه للوكالة لشراء سيارة جديده له منها …

انظر أخي المسلم كيف أن الرجل الأول كان في الطريق للبحث عن عمل وكان الثاني في الطريق لشراء سيارة جديدة ...

يقول صاحب القصة : فأخبرت القاضي الذي سيتولى الحكم بموضوع هذا الرجل وما كان منه … وقد قدر الله أن سائق السيارة الذي صدم الرجل الثاني كان يعمل في شركة كبيرة وعندما طلبت منه الدية أحضرها سريعا … ولكن القاضي حكم بأن تكون هذه الدية من نصيب المرأة التي ظلمها هذا الميت … وبهذا تمت القصة

فلنتأملها جيدا ونستفيد منها أن الجزاء من جنس العمل … وأن دعوة المظلوم مستجابة ، وأن الله يمهل ولا يهمل فلتكن لنا عبره

قلم بلا قيود
01-10-2008, 08:46
قصص أوهام الحب والغرام ومغامرات النت والشات والهاتف



(417)

ضيـــّعني الأستاذ Google !!!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛؛



O~‘‘~O~‘‘~O~‘‘~O~‘‘~O~‘‘~O

جالسة أمَامِي .. عيناها تملؤهـا الحَسرة
و الدمعُ فيها قد تدفَقَ ...
جَالسةُ و كأنَّ لها ماضٍ مع الروعة و الجمَال
حتى إذا جَاءَ الخَريفُ فانْتهى البهاءُ
و الجلالُ الذي كانَ يُسدلُ برقتهِ و جمالهِ عليها .. !

ما بالكـِ أختاه ؟

فقالت و قد امتزجَتْ حُروفِها بقطرات الدمع :

- بداخلي ألمًا غائرا .. لقد فقدتُ فتيل الأمل
أصبحت خيوطُ اليأسـِ تملأ حياتي ..

- اتجعلينَ الحياة تنسجُ لكِ خيوط اليأس من رحمة الله-تبارك و تعالى- !!
ألا تعلمين ما جاء في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه و سلم : {ثَلاثَةٌ لا تَسْألُ عَنْهُمْ ... }
ذكر منهم ، قال : {و القنوط من رحمة الله } .

- ماذا أفعلُ ؟ .. إنني لا أستطيع مقاومةَ نفسي من هذا الشعور !

لقد كُنْتُ فتاةً لا تَعْرفُ للمعصية طريقًا
و لكنَّ النفس أمَّارةٌ بالسوء
دخلتُ عالمَ الإنترنت .. الذي طالما جهلتُ مضارهُ و فوائده
أردتُ البحثَ عن مقال نافع
ذهبتُ إلى مُحرك البحث Google
كتبت ما أريد ..
أستعرضت النتائج فإذا بآخر اللائحة
موقع للشات ..

ترددت في الدخول عليه ؛؛
زاد فضولي و غلب الشيطان علي
دخلتُ الموقع ،، ليتني ما دخلت
إزداد فضولي أكثر و أكثر
لأسجل باسم مستعار
دخلت .. و ما أدراني بالذي يحدثُ !!
ألفيتُ الرسائلَ و المحادثات من كل صوب
ماهذا !!
أين أنا !!
لأول مرة أرى كلماتٍ معسولة كهذه
شدتني نفسي للتحدث مع أحدهم
يا سـلام !! .. ما أروعَ هذا الكلام الشيطاني
الذي طالما تمنيتُ سماعه
تماديت .. تعرفتُ على ذئبٍ من أشرس الذئاب
كنتُ أعتقده حملا وديعا !

و كانت نهايتي كنهاية أي فتاة تقعُ فيما وقعتُ فيهِ

و ها أنا ذي أعاني الحسرة و الآلام الجسيمة .

O~‘‘~O~‘‘~O~‘‘~O~‘‘~O~‘‘~O

تعليقي :

- تلكَ الفتاة التي كانت تسلك طريق الإيمان و الطهر
في زمنٍ قد كثرت فيه الفتن ..
دخلت إلى عالم الإنترنت ، ذلك العالم
الذي فيه من الغموض و الأسرار ما لا يعلمها إلا اللبيب الحاذق
دخلته بكل سلام ، و أعطت لنفسها الأمان ..
لم تتعرف على هذا العالم قبل دخوله !
ظنت أن كل ما فيه شيق و ممتع و نافع
فاصتكت بسماءِ الضياع الملبدة بالغمام الأسود
و كانت نهايتها الأليمة ..

ليس الخلل في Google أو في موقع الشات ... و إنما الخلل في النفس " الإنسانة المنتكسة ".

و من هنا ننصح كل فتاة ، و النداء له الصَّدى فالتعتبرن جميعا
اعلمي أن الإنترنت عالمٌ مليء بالأشواك
و إنها والله لتتكاثر يومًا بعد يوم ،،
و رغم أن الزهور النافعة في هذا العالم العنكبوتي أكثر من أشواكه
إلا أنَّ الأشواكَ هي التي اكتسحت السطح
فغلبت بصفتها على الزهور ..
و من يريد النفع و يخشى معصية الله عز وجل
هو من يجاهد نفسه في كل مرة يدخل فيها هذا العالم
لكي يصل إلى حيث الزهور بسلام و أمان و هدوء بال
و لا يصلُ إليه إلا ذكي ، قد حباهُ الله قوة الإيمان .

O~‘‘~O~‘‘~O~‘‘~O~‘‘~O~‘‘~O

إنَّ الشيطان يا فتاتي يجري في عروقكِ مجرى الدم
فاجعلي من عزيمتك و قدرتك خيرًا يغلبُ الشيطان و تزيينه للشهوات
قال عز وجل :
{ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ }
إن الشيطان و النفس ، هما أعدى أعدائك ، فإذا انتصرتِ عليهم
فقد نلتِ الخيرَ ، و أي خير ٍو أي سعادة تكون حين قهر العدو
و نوال رضا الله تبارك و تعالى ؛؛

قال ابن الجوزي رحمه الله : " وفي قوة قهر الهوى لذة تزيد على كل لذة؛ ألا ترى إلى كل مغلوب بالهوى كيف يكون ذليلاً؛
لأنه قُهِر، بخلاف غالب الهوى؛ فإنه يكون قوياً لأنه قَهَر "

O~‘‘~O~‘‘~O~‘‘~O~‘‘~O~‘‘~O

لا تتهاوني في أمر تعاملكِ مع الإنترنت يا غالية
انتقي منه الدرر العظيمة ، و اتركي ما خالفه لأصحاب الأهواء و الشهوات ..
أما أنتِ فمؤمنة ، هدفكِ في الحياة هو العبودية في كل أمور حياتكـ../

راقبي الله عز وجل في كل أحوالك ، في خلواتك ، و ليكن معلومٌ لديكِ
أنَّ وقتكِ غال ٍ ثمين ،،
و المؤمن أحرص ما يكون على وقته
فلا يضيعه فيما لا ينفع ..

و لا تجعلي الله عز وجل أهونَ الناظرين إليكِـ بفعلك
فعالم الإنترنت ، ليس مستحيلٌ فيه شيء .. و لكننا عزمنا أن نجعلَ فيه الإستحالاتِ
لأنَّ هدفنا هو طاعة الله عز وجل ، و نحن نعلم أنه {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِه}
فمالنا و مال الموبقات .. !
و إياكِ أن تنتظري حتى تكون نهايتكِ نهاية لا تحمد ، حتى تتعظي و تؤبي
فالوقاية من البداية هي خيرٌ من العلاج .

قلم بلا قيود
01-10-2008, 08:49
(418)

أمواج عاطفية

هيلة السلمان




أن نزن الأمور بميزان الإيمان .. لأنه الميزان العادل .. الذي لا يخطيء .. مهما قال الآخرون.. ومهما وصفوا.

منذ صغري .. وأنا رقيقة وحساسة .. أحب المحافظة على ألعابي.. وترتيب غرفتي.. وأحب قراءة القصص.. والرسم..

وحتى في المدرسة .. كنت أتعامل مع الجميع بمنتهى اللطف .. وكان الجميع يحبني لأني مثال الطالبة المتفوقة والمؤدبة.

وكان والداي - جزاهما الله خيراً- يحرصان كثيراً على تربيتنا .. وتعليمنا الخطأ من الصواب منذ صغرنا .. دون إجبار أو ضغط.

لذا نشأنا ولله الحمد .. ولدينا اقتناع داخلي بكل ما زرعه والدانا في نفوسنا.

وتشربت قلوبنا بحب الله والخوف منه منذ نعومة أظفارنا .. وفي المدرسة .. وبحكم اختلاطي بأصناف من الطالبات .. كنت أشاهد بعض الطالبات اللاتي انحرفن عن الدين والأخلاق... وابتلين بداء المكالمات الهاتفية.. وكانت الواحدة منهن تتحدث عن مكالمتها مع (صديقها) وكأنها تتكلم عن بطولة أو مغامرة رائعة .. تحسدها عليها بعض الأخريات من قاصرات الدين.

وأذكر أنني عندما نصحت إحداهن .. قالت لي: (.. يوووه .. أنا اشسويت. بس أكلمه.. يعني صدقيني.. حب طاهر وعفيف)!!

(أي طهارة في هذا الحب .. إذا كان يكلمك وأنت أجنبية عنه؟ .. ويبادلك كلمات الغزل؟ .. لو كان يحبك حقاً .. أكان يكلمك خفية عن علم أهلك؟ أكان يعرضك لخطر اكتشاف أمرك في أية لحظة؟) قلت لها..

فردت عليّ: (أنت لا تعرفين كم هو متعلق بي وكيف يلاحقني بمكالماته.. حاولت أكثر من مرة أن أتجاهله ولكن لم أستطع.. فقد أحببته.. وقد وعدني بالزواج)..

(ولكن هذا حرام ..) قاطعتها..

فردت عليّ بحدة.. ذلك الرد الذي أخذ يدور في ذهني مدة طويلة.. (أنت لم تجربي الحب لكي تحكمي).

صعقت .. وصمت .. ولا أعرف لماذا لم أرد عليها.

كنت أقرأ كثيراً في قصص التراث العربي..
وفي قصائد الحب العذري .. وكثير وعزة. وجميل وبثينة.

وكنت أتساءل .. ترى ما هو الحب..

ما هو ذلك الشعور الغريب الذي قد يجعل شخصاً ما يموت من أجل شخص آخر .. كما حصل لقيس ليلى ..

كيف هو يا ترى هذا الشعور.

هو حقاً جميل كما قالت..

وهل أنا مسكينة لأني لم أجربه كما ألمحت أيضاً..

تساؤلات كثيرة كانت تدور في ذهني طوال يومي ذاك .. لم أتناول غدائي .. وأخذت أفكر..

من هي المسكينة يا ترى .. أنا أم هي؟

كان لدي زميلة .. تجلس بقربي في الفصل ..
ورغم أني لم أتعرف عليها إلا هذه السنة إلا أنني كنت مرتاحة لها..
وكان من الشائع بيننا أن أستعير دفاترها وتستعير دفاتري لإكمال ما نقص من دروس ..

وذات يوم..

أعادت لي دفتر الفيزياء .. فأخذته ووضعته في حقيبتي. وعندما وصلت إلى البيت .. وبعد الغداء .. أخذت قسطاً من الراحة .. ثم بدأت أفتح كتبي ودفاتري.

وبينما أنا أقلب في صفحات دفتر الفيزياء .. إذ لمحت بين الصفحات ورقة سماوية اللون فيها خط يد جميل..

فاعتقدت أنها لزميلتي ونسيتها في الدفتر .. فقررت أن لا أقرأها لأنها لا تخصني..

ولكني .. لمحت اسمي عليها..

يبدو أنها رسالة .. استغربت...

وبدأت أقرأها ..

ويا للهول .. كلمات حب وغزل .. موجهة لي..
ومدونة باسم شاب.

لقد كانت من شقيق زميلتي.. الذي يزعم في رسالته أنه أحبني قبل أن يراني..
ودون رسالته ببيت شعر: والأذن تعشق قبل العين أحياناً.

أحسست بقشعريرة تسري في أوصالي..

يا الله.. شيء مخيف ... غريب .. لا أعرف كيف أصفه..

سبحان الله .. أحسست بأن كل الناس يروني .. الله يراني .. وأنا في يدي هذه الرسالة.

شعرت برعب وكأنني قمت بجريمة .. دقات قلبي تتسارع ... وكذلك أنفاسي..

أسرعت ورميت الرسالة في سلة المهملات .. ثم .. كلا .. قد يراها أحد.

أخذتها ودسستها في أحد كتبي .. إلى أن أفكر في طريقة مناسبة للتخلص منها.

أشعر بأن الجميع يشك بي. حتى أمي .. عندما دخلت الغرفة .. حملقت بها كالبلهاء وأنا ارتعش من الداخل. فسألتني (ماذا هناك.. لماذا تنظرين إليّ..) أجبتها ودقات قلبي تتسارع (لا شيء لا شيء) استغربت وخرجت من الغرفة .. بينما أنا على حافة الانهيار والاعتراف وكأنني مذنبة في حقها لأنني لم أخبرها.

لم أستطع أن أحل شيئاً من واجباتي لهذا اليوم..

وبقيت سارحة. وأنا مستلقية على سريري طوال الليل..

أفكر في الكلمات التي وجهت إليّ لأول مرة في حياتي .. أخذت أفكر.. الحقيقة أن كلماته كانت جميلة..

أسرعت دون شعور مني وأقفلت باب الغرفة .. تم سحبت الورقة التي أخفيتها .. وأخذت أقرأها مرة أخرى.

لقد كانت كلماته رقيقة - هكذا زين لي الشيطان..

وكان يرجوني أن لا أجرحه وأرده.. كان يطلب مني الرد عليه ولو بكلمة واحدة... لأنه يريد أن يعرف موقفي تجاهه!!

لوهلة.. أحسست الشفقة عليه..

ولكن سرعان ما استيقظ جانب الإيمان لديّ وتعوذت بالله من الشيطان الرجيم..

وحاولت تمزيق الرسالة..

ولكني لم أستطع .. وقررت .. حسناً لن أرد عليه لأني أرفع من هذه الأفعال السخيفة .. ولكن لن يضرني الاحتفاظ بالرسالة..

وبقيت لعدة أيام وأنا في حالة مزرية .. بين النائمة والمستيقظة .. أجلس مع أهلي ولا أعي ما الذي يتحدثون عنه..

أجلس في الفصل ولا أعلم في أي حصة نحن لا أميز سوى صفارة الخروج التي تعلن عودتي إلى البيت لأكمل أحلامي. كنت أفكر طوال الوقت به..

ترى كيف شكله.. هل هو وسيم..

وأعود لإخراج الرسالة وتمعنها..

خطه جميل جداً .. .يبدو أنيقاً .. كلماته ساحرة .. يبدو شاعراً..

وهكذا..

أعيش في أوهام. وكأني مسحورة..

أفكر فيه ومشاعره .. وكيف أنني سأحطمه بتجاهلي هذا.. فأشعر بحزن شديد.. ورحمة له..

وذات يوم بينما أنا أتمعن في الرسالة..

إذ وسوس الشيطان لي أن أرد عليه.. ولو رداً محترماً لا لبس فيه .. فقط أخبره أنني أبادله المشاعر ولكن لا مجال للتواصل سوى عن طريق الخطبة والزواج..

واخترت ورقة .. وسحبت قلمي وبدأت أكتب.. وأكتب .. وأخرجت كل ما لديّ من مشاعر..

وعندما انتهيت. أخذت أقرأها..

ولكن .. يا إلهي.. ما هذا .. ماذا كتبت .. مالذي جرى لي؟

هل هذه أنا؟ .. ماذا لو علم والداي؟ كيف سيكون انطباعهما عني؟ .. سينهاران.. أنا .. ابنتهما التي ربياها على الأخلاق الحميدة..
تفعل هدا .. تراسل شاباً..

بل ماذا سيكون موقفي أمام الله.. الذي يراني الآن .. يا الله .. يا للعار ... كيف فعلت هذا؟ .. يا رب اغفر لي..
يا رب اغفر لي.. استغفر الله ..

هل ضعف إيماني إلى هذا الدرجة.. هل قصر عقلي إلى هذا الحد.؟ يا رب ارحمني واغفر لي...

إذا كان الشيطان قد وصل مني إلى هذا الموصل بسبب هذه الرسالة .. فسحقاً لها.. أسرعت أمزقها إرباً إرباً وأرميها.. في سلة المهملات.. وأنا أشعر بقوة تسري في جسمي .. قوة تمنحني الثقة.. والشعور بأنني على حق .. الحمد لله.

إنها قوة الإيمان .. التي تمنحك السعادة والراحة والطمأنينة.

أسرعت أتوضأ في جوف الليل .. وأصلي لله. وأدعو من أعماق قلبي..
(اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .. ثبت قلبي على دينك.)

وأحسست بأنني كالنائم الذي استيقظ من سبات عميق.. أو كالمسحور..
الذي فك عنه سحره..

ولأول مرة منذ أسابيع ذقت طعم النوم الهانىء.
وشعرت بالأمان.. وتخلصت من شعور الذنب الذي كان يلاحقني..

ترى أكان ذلك هو الحب الذي يبحثن عن في أسلاك الهاتف ... وبعيداً عن أعين الأهل والرقباء؟؟

أكان ذلك هو الحب الذي من أجله يبعن ثقة أهلهن وراحة نفوسهن.. وقبل ذلك كله؟ إيمانهن؟

سحقاً لذلك الحب الزائف الذي يبعدني عن ربي .. الذي يشاهدني في كل حين..

سحقاً لذلك الحب الذي كان عفيفاً صادقاً لما جاء من طرق ملتوية بل من أبواب البيوت..

الآن ... حين أفكر بذلك الشاب أشعر بسخافته وقلة إيمانه.. وقلة غيرته على محارم غيره .. وأنه فارغ لهذه التفاهات ولو كان صادقاً لطلب من أهله التقدم بالخطبة.. لا من خلال رسائل ملونة.. يغري بها الفتيات..

ومما زادني ضحكاً عليه فيما بعد..

إنني وجدت الكلمات التي كتبها بالنص في إحدى المجلات الأدبية القديمة... أي أنه لم يكتب حرفاً واحداً من نفسه!!

فالحمد لله الذي نجاني من مصيدته. وأنقذني ببقية من إيمان في قلبي..

وقبل أن أنتهي أود أن أخبركن أن زميلتي المسكينة التي سبق وقالت لي: (أنت لم تجربي الحب!) ... انقطعت عن الدراسة لأن والدها اكتشف أمرها ومنعها من الذهاب للمدرسة أما (صديقها) المزعوم فقد تزوج بفتاة أخرى .. مما أصابها بشبه انهيار بسبب الصدمة به .. وفضيحتها أمام أهلها..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس).

**
مجلة حياة العدد (10) صفر 1422هـ

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:39
(419)

قصص مأساوية بطلتها (صديقات السوء)

فتش عن المرأة.. في فساد المرأة!


القاهرة هيفاء دربك


قديماً قال (إخوان الصفا) ذائعي الصيت في الفلسفة والحكمة: (المرأة تفسد المرأة، كالأفعى تبث السم في الأفعى)!
وإذا انطبقت هذه المقولة على عصر ما فإنها تنطبق تماماً على أيامنا الحالية، حيث تطالعنا الحوادث والحكايات والدراسات الاجتماعية بطوفان من القصص والمآسي، تؤكد صدق قولهم (فتش عن المرأة) ليس في حياة الرجل فحسب، بل في حياة المرأة أيضاً، عندما تلعب حواء دوراً مصيرياً في توجيه صديقتها نحو الخير أو الشر.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الصدد هو: كيف تفسد الأنثى صاحبتها وتدفعها إلى سلوك طريق غير مستقيم، فتحيد عن جادة الصواب والعقل والأخلاق أحياناً، وينتهي بها المطاف أن تخرب بيتها بيدها وتدمر حياتها الزوجية ؟..

أما الإجابة فسوف نعرفها من خلال هذا التحقيق:

فى البداية تقول السيدة عفاف الهلباوي (مدرسة): لاشك أن إفساد المرأة للمرأة نقيصة نسائية معروفة فى مجتمعنا، وتلاحظها المرأة العاملة بالذات لأنها منتشرة فى أوساط الموظفات مثل انتشارها في النوادي، والجامعات في التجمعات النسائية أينما وجدت فيما يمكن أن نسميه (رفيقات السوء).

وتبرهن السيدة (عفاف) على رؤيتها قائلة: أنا شخصياً تعرضت فى بداية زواجي لهذا (المطب النسائي) عندما شكوت من بعض تصرفات زوجي لإحدى الزميلات التي كانت تكبرني فى السن، ظناً مني أنها ستفيدني بخبرتها في الحياة، ولقد استمعت إليّ بإنصات شديد، ثم بادرتني (حالة زوجك هذه عادة رجالية لا علاج لها على الإطلاق انقذي نفسك بسرعة وأطلبي الطلاق، وتزوجي من رجل كريم يقدرك ويقدر جمالك، ويقدر تعبك معه في الحياة)..
والواقع أنني: كنت أشكو من بخل زوجي ولا أخفيك أنني عملت بنصيحتها وافتعلت مشاكل كثيرة مع زوجي ليطلقني بالفعل، ولكن فجأة اكتشفت أنني حامل، وتحول زوجي بعد سماعه خبر حملي إلى إنسان هادئ، كريم، وأظهر حباً وحناناً ورعاية كبيرة لي، فشعرت بالندم.. وأعلنت توبتي بألا أشكو إلى امرأة أخرى من أي مشكلة إلا إذا كنت أثق في عقلها والأهم حرصها على مصلحتي مثل شقيقتي، أو خالتي أما الصديقات والزميلات فلا !.

وتحكي لنا مذيعة تليفزيونية معروفة أن صديقتها (المذيعة أيضاً) دفعتها دفعاً إلى الزواج من أحد رجال الأعمال الأثرياء بدعوى أنه سيحقق أحلامها في إنشاء قناة فضائية. تضيف المذيعة، وبعد فترة وجيزة تبين لي أنه رجل (لعوب) ومتزوج من سيدة فاضلة وأنه لا يريد زواجاً ولا (حلالاً) واتضح أن صديقتي كانت تعلم ذلك، وتتعمد أن تضعني فى طريقه، ولولا أن حماني الله، كان يمكن أن أقع تحت ضغط (إغراءاته المادية) وهي بدون حدود.

وتتحدث الزوجة (ل. م) بندم شديد عن المعاملة السيئة للغاية التى عاملت بها (حماتها) وتقول: كانت حماتي سيدة فاضلة وصبورة، وتعرف حدودها..
وفي الأيام الأولى من زواجي كنت أعاملها بلطف، إلى أن زارتني إحدى صديقاتي المقربات ونصحتني أن أبدأ في معاملتها بعنف وقسوة، لأن الحموات حسب نصيحتها إذا لم تظهر لهن زوجة الابن قوة الشخصية فإنهن يعاملنها على إنها جارية، ولابد من إظهار (العين الحمراء) من بداية الطريق حتى لا اصبح غريبة في بيتي وتسيطر هي أي حماتي على البيت.
وبالفعل اقتنعت بكلامها، وعاملت حماتي بقسوة شديدة وأهملتها وأهملت احتياجاتها وكانت مسنة مريضة، وصبرت المسكينة وتأملت في صمت حتى لا تخرب بيتي، وكنت أرى نظرات الحزن والألم والعتاب في عينها ولا أرحمها..
وقبل وفاتها بأيام قالت لي (سوف تصبحين يا زوجة ابني حماة في يوم من الايام).
وتضيف( ل. م ) وبالفعل أنا حماة منذ عامين، واضطرت الظروف المادية ابني أن يعيش معي في نفس البيت.. والله كأن شريطاً سينمائياً يُعاد عرضه..
كل ما كنت أفعله في حماتي تفعله معي زوجة ابني، وهنا فقط، أدركت أنني وقعت ضحية صديقات السوء ونصائحهن، لهذا دائماً أنصح ابنتى، وزوجة ابني، ألا يعطين آذانهن لنصيحة الصديقات، أو بالأحرى (لوسوستهن).

وتحكي طالبة جامعية كيف أفسدتها صديقتها وكيف علمتها الكذب على أسرتها، تقول: حتى الثانوية العامة كنت مثالاً للبنت الملتزمة في كل شيء، الأخلاق، والدراسة، والدين إلى آخره، ومرت السنة الأولى في الجامعة بخير، إلى أن تعرفت في السنة الثانية على إحدى الزميلات التي دعتني يوماً للعشاء في منزلها، وهناك فوجئت بعائلة مختلفة تماماً عن عائلتنا، فوالدها متوفى، وأمها سيدة متحررة للغاية، ولها شقيقتان يكبرنها، وفي البيت فوجئت بمجموعة من الشباب من أصدقائها وأصدقاء أمها وشقيقاتها، يمزحون ويمرحون ويتصرفون بحرية وتلقائية، يغنون ويشاهدون أفلام الفيديو..
ولا أخفيك كان جواً جديداً بالنسبة لي وشدني، وكررت الذهاب معها أكثر من مرة، ولم يتعد الأمر ما وصفته، لكنني عندما أتأخر على البيت وأخاف من أهلي كانت تعلمني هي وأمها الكذب، وكانت أمها تتصل بأمي لتطمئنها أنني مع ابنتها نذاكر دروسنا، وبعد الانتهاء من المذاكرة سوف تصحبني بنفسها إلى البيت، واستمر الحال عدة شهور، وفجأة فوجئت أن الأمور بدأت تنقلب إلى ما هو أبعد من ذلك، ومن خوفي حكيت لزميلة أخرى أثق في عقلها ودينها، فنصحتني بسرعة الابتعاد وشرحت لي عواقب هذا الطريق، وعندما امتنعت حضرت لي أم صديقتي لتقنعني بالعودة، وكان ستر الله عظيماً أن شاهدتها زميلتنا الأخرى معي أمام الجامعة واستمعت لكلامها، فطردتها وهددتها بالفضيحة..
وهكذا كادت هذه المرأة وبناتها أن يفسدنني لولا ستر الله ودعاء الوالدين.

زوجة رجل محترم
وبحزن تؤكد إحدى السيدات أن سبب تعاستها في الحياة هي إحدى صديقاتها، وتضيف:كنت زوجة لرجل محترم ولكن كان عصبياً للغاية، أنجبت منه ولدين وبنتاً وتحملت عصبيته من أجل أولادي إلى أن ظهرت في حياتي إحدى الجارات التي سكنت بجواري حديثاً، وكانت تسمع زوجي وهو يرفع صوته عليّ وعلى الأولاد، وزارتني ذات يوم وسألتني عن سبب عصبية زوجي فقلت لها: هذا طبعه؟ انه عصبي لكنه طيب القلب ،فأبدت استياء ونصحتني ألا أسكت على هذا الوضع، وأن هذا غير لائق بي، ورفع صوته علي يعني أنه لا يحترمني ولا يحبني.. واتهمتني بالضعف وطالبتني أن آخذ حقي من زوجي ويكون لي موقفاً إيجابياً معه.
وبعد أسبوع زارتني ثانية وكررت نصائحها، وظلت تحكي لي عن شقيقها، وحنانه على زوجته رغم تسلطها، ورقته معها رغم نكدها.
وأيضاً تحكي لي عن شقيقها المثالي في معاملته للنساء وحنانه ورقته إلى آخره..
إلى أن جاءتني يوماً وقالت لي إن شقيقها موجود وطلبت مني أن أجلس معه لأحكي له عن مشاكلي مع زوجي ولا أعرف كيف وافقتها وذهبت معها إلى شقتها، وبالفعل وجدت رجلاً وسيماً، هادئاً، رقيقاً، مثقفاً في حديثه وشعرت براحة شديدة وأنا أتحدث معه، وتكررت زياراته، وبالتالي لقاءاتنا، فطلبت من زوجي الطلاق وهدمت بيتي، وأبدى هو وشقيقته سعادة بالغة بهذا الخبر، وفي شهور العدة حاول أن يقيم معي علاقة غير شرعية ولما رفضت بشدة وإصرار اختفى فجأة هو وشقيقته من العمارة نهائياً، ولا أعرف أين ذهبا..
ولكن بعد أن فقدت زوجي وبيتي وأولادي واستقراري..
ولم يبق لي إلا أصابع الندم أعضها ليل نهار وأقول: حسبي الله ونعم الوكيل في هذه الجارة الشيطانة، التي أحذّر كل النساء من أمثالها، وأنصحهن بألا يضعن أذنهن لنصائح الأخريات، وألا يسمحن لهن بالتدخل في حياتهن مهما كان الثمن.

إفساد المرأة للمرأة
إفساد المرأة للمرأة حقيقة تؤكدها السيدة فوزية علي نجم مسؤولة علاقات عامة قائلة:أسمع في النوادي التي أرتادها كثيراً بحكم عملي، وأيضاً في المجتمعات النسائية في المناسبات الخاصة، حكايات يشيب لها الولدان عن (مقالب) النساء في بعضهن البعض، والتي يقصد منها في النهاية تدمير حياة المرأة أو وصفها في وضع اجتماعي سيئ أو على الأقل محرج، والسبب الغالب والأعم لهذه الكارثة هو (الغيرة)..
غيرة المرأة من المرأة التي لا يحدها حد، وفي أحيان أخرى يكون سببها (الإفساد) في حد ذاته، كأن تجر المرأة، الأخرى إلى الرذيلة أو الطلاق أو التمرد على حياتها بصورة أو أخرى لهدف (براجماتي) أو لغرض ما في نفس المرأة المخربة أي الداعية للفساد.

اعترافات ليلية
ومن جهتها تقول الإعلامية المعروفة بثينة كامل صاحبة برنامج (اعترافات ليلية): ووضعهن على طريق إدمان المخدرات والزواج العرفي، والانحراف بصفة عامة.
والمعروف أن تأثير المرأة على المرأة مثل السحر وخاصة إذا كانت إحداهما تثق في الأخرى وعادة المرأة المفسدة تتمتع بوسائل جذب في كلامها وتحركاتها وتصرفاتها يمكن أن تخدع البعض، وتبهر البعض الآخر وهذه المرأة تكون بالفعل كالأفعى، تبث سمومها في رأس الأخرى فتقلب حياتها رأساً على عقب.
وتشير بثينة كامل إلى أن منبع خطورة المرأة على المرأة أنها تفهمها جيداً، ربما من مجرد النظر في وجهها وتفهم احتياجاتها، وما يمكن أن يسعدها أو يتعسها، ولذلك فإنني أنصح الأمهات في ضرورة مراقبة صديقات بناتهن، والتدقيق جيداً بينهن وفي البيئة التي خرجن منها، ولا مانع أبداً أن تتدخل الأم بأسلوب جيد في اختيار صديقات ابنتها المراهقة.

في حبائل امرأة
وتمسك بطرف الحديث الأديبة هالة الشاروني مؤكدة أن انتشار الظواهر الشبابية السلبية بين الشباب عامة تأتي عادة من خلال الصداقات والزمالات..
وإذا لم يحترس الأهل مما يسمى (الشلة) أي شلة صديقات بناتها سواء في المدرسة الثانوية، أو الجامعة، أو النادي فربما تكون الخسائر فادحة.
فالبنات تتأثر ببعضها تأثيراً كبيراً،وأصبحت إغراءات الحياة والإحباطات التي يعيشها الأهل والتي أنعكست بالتالي على كل أفراد الأسرة بما فيها الأبناء،هذه العوامل أصبحت عوامل هدم مخيفة في مجتمعنا العربي، ولن ينجو منها إلا من رحم ربي..
وتضيف: إذا كانت كثير من السيدات الناضجات صاحبات الخبرة في الحياة قد يقعن فريسة صديقات السوء، فما بالنا بالصغيرات حديثات السن؟!

وتحكي الزميلة حنان حسين (محررة صحفية) عن إحدى صديقاتها التي انتحرت قبل عام تقريباً رغم انها كانت على قدر كبير من العقل والاتزان وأيضاً الجمال، لكن لسوء حظها انها وقعت في حبائل امرأة مدربة على الشر من خلال رحلة البحث عن العمل، واستطاعت هذه المرأة بأسلوب ساحر، والتظاهر بالأخلاق والمبادئ والتلون كالحرباء أن تجعل هذه الصديقة تدمن المخدرات، وبعد سيطرتها عليها تماماً، طلبت منها أشياء غير أخلاقية لم تستطع هذه الفتاة المسكينة أن تلبيها..
ولم تجد وسيلة للتخلص من هذه الأفعى إلا بالتخلص من الحياة نهائياً.

ومن جانبها تحذّر الدكتورة ملكة يوسف من أخذ النصح والإرشاد من صديقات السوء، وتحذّر مجالستهن بصفة عامة، فقد حذّر الرسول من جلساء السوء، قال النبى صلى الله عليه وسلم (إن الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيباً، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثا).
فصديق السوء يورد الإنسان الهلاك ويضره أكثر مما ينفعه وقال تعالى {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} أما كيد المرأة فوصفه سبحانه بقوله: (كيدهن عظيم).

* *
المصدر: مجلة الجزيرة العدد: 83 / الثلاثاء 13 ,ربيع الثاني 1425

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:40
(419)

البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية... !!!

لم يكن يدور، بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى هذا الحد، فقد كان الأمر مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل.. كانت مطمئنة تماماً إلى أن أمرها لا يعلم به أحد!! حق حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!!
زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها، وهي تقطع الطريق جيئةً وذهاباً من وإلى المدرسة. كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق، ولنقابها الحرية في إظهار العينين. وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة.
لم يطل الوقت طويلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها. فلم تتردد أبدأ في التقاطه! تعرفت عليه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عن أهله، ويسكن وحده في الحي!
رمى حول صيده الثمين شباكه، وأخذ يغريها بالكلام المعسول، و بدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما، ولم لا والفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله، وهدم أركانها الخلاف الدائم، فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها، وسقطت حبالها، فلا مودة ولا حنان يربطها.
ألح عليها أن يراها، وبعد طول تردد وافقت المسكينة. وليتها لم توافق، فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله ولم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها!!
ومضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية، تنتظر ساعة المخاض لتلد جنيناً مشوهاً ملوثاً بدم العار، لا حياة فيه ولا روح!! وتكتشف الأم فتصرخ من هول المفاجأة، فكيف لابنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعاً أن تحمل وتلد؟!!!
أسرعت إلى الأب لتخبره وليتداركا الأمر ولكن هيهات، فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال!! والنتيجة إيداع الذئب السجن. والفتاة إحدى دور الرعاية الاجتماعية.. البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية(1) ...!!!

---------------
1ـ أيها المعاكس قف / إعداد : القسم العلمي بدار الوطن .

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:41
(420)

نهاية الحب الأعمى !!

رازان فتاة من إحدى الدول العربية لما عرفت أني أجمع مادة عن السجينات أرسلت لي بقصتها عبر الإيميل فقرأتها فلمست من حروفها الصراحة والندم وأنها دمعة تستحق منا الوقوف عندها سيما أن مجتمعها يعيش الانفتاح المزعوم بآثاره السيئة وعواقبه الوخيمة حرس الله فتياتنا من كل مكروه وفتنة ولعلي لا أطيل عليكم وأترككم تتابعون قصتها كما كتبتها بيدها ..
( تعرفت على شاب ) عن طريق ( الانترنت ) فأعجبني أسلوبه وكم كان طيباً أثناء ما يقابلني من مشاكل في جهازي فيبادر لحلها وإعطائي الإرشادت الهامة في ذلك حتى تطورت العلاقة بطريق الماسنجر سنة أو تزيد والتعارف يزداد يوماً بعد يوم حتى رأيته ورآني وجلست معه مرات عديدة في بعض المطاعم والمنتزهات التي لا يراها مجتمعي حراماً وممنوعاً لكن ديني يحرمها حماية لي ولأمثالي من الانحراف والضياع كان نهاية هذه اللقاءات أن عرض علي الزواج فوافقت فطلبني رسمياً من أهلي وبدون ذكر تفاصيل يطول المقام بذكرها قام ( أخي ) بالسؤال عنه فأخبر والدي بأنه لا يصلح وأنه شاب مستهتر وغير مناسب فرفضوه فجنّ جنوني كيف ينهار الحلم الذي بقيت سنة أو تزيد في جمع فصوله وتفاصليه ومتى يكون واقعاً حاضراً ، ذهبت لأخي ونهرته ورفعت صوتي عليه فأجابني بالرفض فقلت له : أنا أعرفه من سنة عن طريق الانترنت فقال : كيف ، ولماذا لم تخبري والدي بذلك ؟؟ ألا تعرفين أن ذلك التعارف سافل والزواج عن طريقه أكبر خطأ فما هكذا تكون الأصول والعادات الطيبة التي يقرها الإسلام ويحافظ عليها ثم قال لي : أخيتي عودي لرشدك فقلت : لا أستطيع أنا أحبه ولا أقدر فقال لي : ( الحب قبل الزواج أكذوبة لا يصدقها أحد ) ولو كان صادقا معك لما كلمك سنة وأنت لا تحلين له ومن يتعرف عليك هذه لمدة الطويلة يتعرف على غيرك فعدت إلى غرفتي حزينة باكية مهمومة مغمومة وكأني أعيش بين دافعين حبي للشاب وصدق كلام أخي الذي أخافني كثيراً فكيف لي أن أتعلق بشاب لا أعرف عنه شيئاً إلا عن طريق الإنترنت وفقط ، لكن قررت أنا ولوحدي أن أتزوج منه مهما كانت الصعاب والموانع فوقفت أمام والدي وكلي جبروت وقوة وعناد قلبي صامد كالحجر القاسي ونفسي متوثبة إلى أمل واه يهتز أمام عيني قائلة له : أبي أنا أحترمك وحقك كبير لكن في اختيار زوجي وشريك حياتي فلا وأنا آسفة ويجب أن أتزوجه شئتم أم رفضتم والقانون يسمح لي بذلك .... !!!!!!
وقف أبي واجماً لا يصدق ماذا فعلت ؟؟ وبم أتحدث ؟؟ أما أمي فقالت باكية أنت لست بنتي وغضبي عليك حتى أموت فاستعاد أبي اتزانه ثم قال :
هل تجرئين على تحد أهلك وتتزوجين غصباً عليهم ؟؟
فقلت بروح شريرة وحقيرة : ( أرجوكم هذه حياتي وحدي ولا علاقة لكم بي ) فجمعت ثيابي وكل أغراضي وذهبت إلى أخي الأكبر في بيته وكان يعرف تفاصيل القصة خرجت من بيت والدي وأمي تنادي وتبكي بصوت حزين لكن هالني وأخافتني كلمة والدي حينما قال لي بأعلى صوته :
رازان ؟؟!! ( إن خرجت وتزوجتيه فلن تعودي مرة ثانية ولست ابنتي .. ) .
هذه الكلمات خفت منها فهو يطردني من الانتساب له ويقطع علاقة الأبوة بيننا وكدت أن أرجع ويا ليتني عدت لكنها النفس والشهوة والنزوة والحب الأعمى والعشق الشيطاني خرجت لأخي الأكبر ووصلت بيته وكان على علاقة غير طيبة مع أبي منذ سنوات فهو تزوج من غير رضى أبي كذلك ، لكنه رجل وأنا امرأة وهذا الفرق بيننا فرّحب أخي بي كثيراً وتأسف لي على تعصب والدي وأنه يقف أمام رغبات غيره باسم العادات والتقاليد والأصول فاتصلت بفارس أحلامي وهو وربي قاتلها فأخبرته فقال :
لا عليك أنا لك الأب والزوج والأخ
مرت الأيام تعبت فيها وتعب أخي الأكبر من المواجهة مع الأهل في إقناعهم بالموافقة وكيف أنهم يطلبون مني أن أنسى حباً وغراماً دام سنة نما وترعرع بين قلبينا حتى أضحى كل شيء في حياتي وأنني لن اتخلى عن حبي الأوحد الذي لا يستطيع أحد كان أن ينزعه من قلبي الكبير حتى وإن كان أبي !!
مرت الشهور وحاول خطبتي من أبي مرة ثانية فرفض وأخبره بأن لا يفعل ذلك مرة أخرى فقررت أن أساعده وأن أتحرك لأثبت له حبي ولو وقف العالم بأكمله في وجهي فكلمت أخي الأكبر أن يزوجني دون موافقة أبي فوافق بعد إلحاح طويل وتم الزواج في وضع كئيب وكياني كله يرتعش أسفاً وحزناً كيف تتزوج فتاة دون علم أهلها وبعيداً عن أحضان أمها وفرحة أبيها لكن هي شهوة النفس ونهاية التعلق المقيت .
تزوجنا يا شيخ بدون ضجة أو أي احتفال فقد اقتصر على أهله وأخي الأكبر وفقط لأدخل عليه في ليلة الفرح وكأنها ليلة مخيفة لها ما بعدها من نتائج ومصاعب وبعد أيام اكتشفت أنه مدمن مخدرات وحينئذ تذكرت كلام أخي كيف تتزوجين رجلاً لا تعرفين عنه شيئاً ومن هول المشاكل وصعوبتها في إقناع أهلي بالزواج منه تساهل أخي الأكبر في السؤال عنه لما رأى من إصراري على الزواج منه مهما كانت الأسباب والدواعي المانعة من حيال ذلك وحصوله قلت له وبقوة وبحرقة تشتعل في جوفي : لم أعرف أنك مدمن ولماذا لم تخبرني ، قال بجفاء : وإذا عرفت ماذا تستطيعين أن تفعلي ، سكت وأنا ابتلع الإهانات الجارحة وهو يعرف تماماً بأن ليس لي أحد غيره لذلك أصبح يتلذذ بتعذيبي ويتعمد إهانتي وإذلالي وإلا فأين كلامه الجميل المعسول معي قبل الزواج ومهما قلت من الصفحات الماضية فالحاضر يقتلها وينقلها لعالم ماله من قرار فتحت دوامة الحدث وسياط الندم والألم تلهب صدري بقسوتها ، ويلوح في الأفق ( أمي وأبي ) كيف لم اسمع كلامهما وكيف أنهما قابلاني بالشدة والقسوة وكنت أتوقع أنهما سيسامحونني بعد أن أضعهم أمام الأمر الواقع لكنهم لم يغفروا لي أبداً حتى أهلي قاطعوا أخي الأكبر نهائياً بسبب زواجي وأخي لم يحرص على زيارتي كما كان سابقاً فأصبحت وحيدة بكل ما تحمله من عبرة وحسرة .
لا أطيل عليكم .. فقد حصل بيني وبين زوجي سوء تفاهم من إدمانه للمخدرات حتى وصل إلى الترويج والتجارة فيها فهددته بإخبار ( أبي ) فضحك وقال : لعلي أذهب معك كي أراهم !! آه .. لقد قهرني وأحسست بكلماته تجرحني في الصميم وكأنه غابة من الأشواك الدامية تخدش جسدي الضعيف المتهالك بقسوته وعنفه !! فبكيت كثيراً تلك الليلة وزوجي في عالم المخدرات ومكاسبه المالية التي لا تنتهي حتى ملني وكرهني حتى رأيته يعقد صفقاته عبر الانترنت بمعارفه وأصحابه فيها فضلاً عن إدمانه للمواقع الإباحية والعلاقات المحرمة مع النساء والفتيات وأمامي ودون حياء ولا كرامة لي ولا للبيت وقدسية الزواج فرفعت صوتي عليه وأسمعته سباً وشتماً فضربني ضرباً شديداً تحت ضغط المخدر فأحسست بدوار شديد لم أفق منه إلا وأنا في غرفة النوم لوحدي ولا أدري ماذا حصل !!
فلما عاد للمنزل طلبت منه الطلاق فقال : لا مانع لدي لكن أين تذهبين ؟؟ فطلب مني أن أذهب معه لرحلة تخفف شيئاً من المشاكل بيننا فخرجنا سوياً وكان القدر ، فقد جعلني طُعماً لعملية قذرة في ترويجه للمخدرات دون علمي فألقت الشرطة القبض علينا وساروا بنا إلى السجن وقد اتهمني أنا وهو لا يعرف عن ذلك شيئاً فأمضيت في السجن 7 أيام على ذمة التحقيق كانت من أصعب أيام حياتي وأشدها بؤساً حتى ظهرت الحقيقة فطلبت من الضابط مقابلة زوجي وأمامه وطالبته بالطلاق فطلقني وخرجت من القسم مع الشرطة إذ تحفظوا على مقتنيات بيته فحملت حقيبتي ودموعي والكثير من الجروح في نفسي ترفض النسيان لقد غادرت بيت زوجي الذي أذلني وأنا عزيزة وأهانني وأنا كريمة فقررت الذهاب لبيت والدي الذي حضنني طفلة ورعاني شابة ووقف في وجهي لما أخطأت عدت لمنزل أهلي بعد ثلاثة أشهر من العذاب والحرمان دخلت فقابلتني ( أمي ) فضمتني وهي تبكي وأنا أبكي فرآني والدي فأشاح بوجه عني وعيناه تذرفان فسقطت تحت رجليه أطلب السماح والعفو منه وأنا نادمة بعدد دموعك الغالية فلم يرد علي والدي وتركني أبكي ففكرت أن أذهب لأخي الأكبر حتى تهدأ الأمور فحملت حقيبتي ولما أردت الخروج نادني أبي قائلاً :
رزان بنيتي مهما حدث فأنت بنتي وأنا أبوك ، فألقيت بجسدي نحوه أبكي من الفرح فسقطت أقبل رجليه وهو يمسح بيده على رأسي ودموعي !!
أحبابي الكرام ...
هذه قصة لأخت وفتاة عاشت الانفتاح المزعوم وهي متعة أعقبت لذةً وندماً وأورثت حسرةً وألماً فالدموع وحدها لا تكفي والموت ألف مرة لا تعادل آهة من آهاتها وما أكثرها بكت ألفاً وتحسرت ألفاً مثلها فقد دفعت نفسها للتهلكة بتعارف من الانترنت وما لبث أن كان زواجاً ثم عقوقاً ثم سجناً أورث طلاقاً وضياعاً في عالم يطبق القانون الوضعي ويتخلى عن التشريع السماوي الذي جعل الولاية للوالد ومن بعده ممن هم أهل لها سيما أن هذه الفتاة عاشت ضحية الحب قبل الزواج في مجتمع يدعو لذلك وهنا رسالة صادقة أهمس بها في أذن كل فتاة تعلقت برجل قبل الزواج أننا لن نصدق شاباً مهما تظاهر بالصدق والأمانة يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثه عبر الانترنت أو الهاتف أو تتواصل معه عبر الرسائل البريدية أو الإلكترونية أو تخرج معه مهما أظهر لها من حب ووفاء فمن أحب فتاة خاف عليها وحافظ عليها لا أن يسعى بكلماته المعسولة لأجل أغراضه السيئة فالحب قبل الزواج هو الحب المزيف المبني على أوهام وأكاذيب لمجرد الاستمتاع ثم ينهار ويتكشف المستور وتتبين الحقيقة القاسية ولكن بعد فوات الأوان فسبعة أيام قضتها في السجن لجرد تهمة كادت أن تلبسها القضية كاملة لولا ستر الله ومع هذا ملت من حياتها ونفسها خلال أيام قليلة أمضتها نزيلة السجن وخرجت لتبدأ حاضراً جديداً بعد ماضٍ ولى بما فيه من الهموم والأحزان .. !!

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:43
(421)

لماذا فعلتِ هذا يا أمي ؟؟

قالتها لي فتاة نزيلة بدار الرعاية الاجتماعية فقد أرسلت لي رسالة تحكي حالها وسبب سجنها فكان مما كتبت بين طيات رسالتها وصفحاتها أنا فتاة أبلغ من العمر 18 سنة أكتب قصتي وأسطر حروفها بعتاب ساخن أخرجه الألم وأفاضه القلب المجروح ( لماذا فعلت هذا يا أمي ) وأودعتني بدعوتك السجن وظلماته وكان بمقدورك أن لا تفعلي ذلك !!
لا أطيل عليكم..
هذه الفتاة لها مع أمها قصة وأي قصة !!لها مع أمها حديث العقوق المشين والعصيان المقيت فكم كانت هذه الفتاة عاقة لأمها ليس في تصرفاتها فحسب بل حتى في أقوالها وحديثها وأنها في حالات كثيرة أحزنت أمها وأدخلت عليها الأسى والشجن والله يمهل ولا يهمل !!
تقول هذه الفتاة عن نفسها في رسالتها ..
تعرفت على صديقة سيئة في الجامعة عرفتني بدورها على شاب كانت مؤهلاته الأناقة والوسامة وأصول الإتيكيت كما يقال بيننا معاشر الفتيات وأنه رومانسي لايوجد مثله استطاع أن يصطادني بأسلوبه وخفة دمه ولقد كنت أتحدث إليه عن طريق الهاتف الساعات الطويلة وأعلل ذلك لوالدي أمام فاتورة الهاتف الباهظة بأنها صديقتي ولن أعود لتكرار مافعلت فكان يعاتبني وما أسرع ما يتسامح ويعفو لكن في لحظة غفلة مني علمت ( أمي) بذلك وأني على علاقة برجل غريب فنهرتني وحذرتني بل هددتني بإخبار والدي إن لم أقلع عن ذلك لكني رفضت لعلمي بضعف أمي وأنها لاتستطيع إخبار أبي فأنا أعرفها جيداً وبم تفكر فأعادت التحذير لكني رفضت وطالبتها بعدم التدخل كثيراً في شؤوني الخاصة وفي يوم من الأيام اتصل بي الشاب على الجوال وكنت بعيدة عنه فأخذته أمي وردت عليه وهو ساكت لم يتحدث لأن الصوت مختلف فأيقنت أنه هو فردت عليه بكلام جارح وأسلوب قاسي فأخبرني هو بذلك فصدقته تحت ضغط الحب الزائف والتعلق المزعوم .
نعم أنا أحبه آنذاك ولا استطيع الإبتعاد عنه وبسبب ذلك ذهبت لأمي رافعة صوتي عليها بكلام لا أستطيع البوح به الآن في رسالتي وأطلب من الله السماح والعفو والصفح فبكت أمي وجثت على ركبتيها وقالت: بنيتي ما بك ؟؟ اتق الله ؟؟ أنا أمك ..أنا أمك ..أنا أمك.., فقلت اتركيني ولا علاقة لك بي !! اتركيني وشأني !!لكن وفي لحظة تسلط الشيطان علي , نادتني أمي بصوت مرتفع فنهرتها ومضيت وتركتها فقالت:اسمعي مني فالتفت إليها ونظرتها بنظرات غاضبة وقبح الله تلك النظرات التي أرسلتها لأعظم مخلوق يحبني ويخاف علي رفعت يديها أمي وعيناها تذرفان بالدمع وقالت بصوت متقطع: (اللهم اسألك أن تكفيني شرها ) ونسيت أمي أن تدعو لي بالصلاح والهداية نسيت أن تدعو لي بالستر وعدم الفضيحة لقد دعت أمي علي فأصابتني في مقتل فهذه الدعوة سلاح فتاك سريع الأثر كيف لا وهي دعوة الوالدة على بنتها ومن قلب غاضب عليها لتخرج فتخترق الحجب والسحب والسماء فتصل إلى الله السميع البصير !!
( تطورت العلاقة) مع هذا الشاب حتى قويت الصداقة أكثر ونحن ننتظر الفرصة المناسبة للخروج معاً ضاربة بتهديد أمي لكني كنت خائفة من دعوتها خوفاً يجعلني في قلق دائم مما أفعله وكان الشيطان يستدرجني بتعلقي بهذا الشاب وفي لحظة غفلة من أهلي وخاصة (أمي) خرجت معه مرات عديدة لتقع المصيبة الكبرى الجريمة العظمى (الزنا) وبعد أشهر حملت منه سفاحاً فأخفيته عن أهلي لنتفق سوياً على إيجاد حل لهذه الكارثة , ودعوة أمي ما تزال بين عيني لا تفارقني ومنظرها وهي رافعة يديها تدعو علي مشهد لا يتوقف ... اتفقنا سامحنا الله على إجهاضه وقتله وهو من لا ذنب له ولا خطيئة وتحت جُنح الظلام ورمال المعصية وصحراء الخطيئة أُجهض الحمل وأُسقط في حفرة الذل والانحطاط لكن الله كان لنا بالمرصاد فهو الذي يمهل ولا يهمل فكشف الله الجريمة على يد رجال الأمن ليخرج الصباح وتشرق الشمس وتستيقظ الأسرة على مصيبة تنوء بحملها الجبال الراسيات بكيت كثيراً وأنا في السجن أتذكر دعوة أمي التي قتلتني فالحادثة مهولة والنهاية فاجعة بالنسبة لي ولأهلي وأقول بمرارة وألم :
بأي وجه أقابل أمي الحنون!!
وبأي حال أقابل أبي الكريم!!
وهو مطأطئ الرأس مسود الوجه قد ذبحته بغير سكين كيف لا!!والجريمة بشعة والمصير السجن لا محالة ,,,
تقول هذه الفتاة في نهاية رسالتها ......
أودعت السجن جزاء سلوكي السبل الممنوعة والطرق الشيطانية لقد تورطت بذلك في علاقات سلبت مني كرامتي وعفافي وأهدرت بأقل ثمن بل وبدون مقابل إلا شهوة دقائق ونشوة عابرة ما أسرع ما انتهت وبقيت اتجرع آلامها شهوراً طويلة عشت أيامها في السجن أعد الأيام عداً وأتجرع لوحدي الأسى والأسف وأتنفس الهم والشجن عشت في سجن ضاق بي وضاقت معه أنفاسي فلم يعد بمقدوري أن أتحمل بُعدي عن أمي التي تزورني من وقت لآخر وهي تدعو لي لكن بعد فوات الأوان ,,,
عفواً مهما أخطأت فأنا تائبة!! وإن زلت بي القدم فأنا عائدة!!لا غنى لي عن أمي فهي من تزيل همي وتخفف لوعتي فدعوة لكل أم أن ترحم أمثالي من بعض الفتيات المجروحات بنار المعصية المكلومات بحرارة الخطيئة .

( أحبابي الكرام ) ..
وأنا أحكي لكم هذه القصة كأني أعيش معها أحاسيس مختلفة تلاحقها ومن ذلك ...
( إحساس مقزز)
يوم أن همش الذئب لحمها وافترس قلبها واحتسى دمعها لتتابع عمليات موت الكثير من فتياتنا بين أنيابهم ومخالبهم كلما رأيت القصص المؤسفة .
( إحساس ممل )
يوم أن تقرأ قصة مثل هذه فلا تتحدث إلا عن نفسها وفقط ولا معتبر ولا متعظ ولا متأثر ولا تائب فكم هن الفتيات اللواتي تعرفن على شباب وتواعدوا على الزواج باسم الحب قبله .
( إحساس مؤسف )
يوم أن فتحت هذه الفتاة لهذا الشاب قلبها وبوابة أحلامها فمنحته الثقة بلا حدود فبكت وأبكت قبل دخول عش ومملكة الزواج المنبع الصافي للسحر الحلال .
( إحساس مخيف جداً )
يوم أن اكتشفت الفتاة موت مشاعرها الصادقة وحبها الصافي الشرعي الذي لا يكون إلا بالحلال وفقط اكتشفت وبكل أسف بأنها مخطئة بكل ما تحمله الكلمة من إحساس مخيف لرحيل الحياة الطيبة بخطيئة نهايتها الفشل الذريع كما حصل ،،
( إحساس بشع )
يوم أن وهبته أسرارها فاصطادها بها وإن كان كاذباً في كلامه ووعده لكن لم تستطع التراجع بعد السقوط ودعوة أمها كانت القنبلة الموقوتة في ذلك ،،،
( إحساس مزعج )
لكل داعية فاضل له جهد مشكور في توجيه فتياتنا أن لا يصيبه الإحباط من هذه القصص المزعجة المؤسفة بل تكون داعية لبذل المزيد من الجهد والمثابرة في إرسال الحلول الملائمة للأخطاء وعلاجها بسرية تامة ،،،،
( إحساس مؤلم )
يوم أن عاشت شبابها تحت نيران العقوق المقيت فعاشت مع أم أحبتها وأعطتها كل شيء وبخلت الفتاة بأقل شيء لتعاقب بشاب أعطته هي كل شيء ولم يعطها أي شيء إلا العار والفضيحة تتجرعه لوحدها وفقط .
( إحساس قاسي )
حينما تذكرت الفتاة صديقتها السيئة الوسيط بينهما فقد كانت قبلها تعيش الهدوء والاستقرار في ببت أهلها لم يخطر ببالها أن تصل إلى ذلك وكان بمقدورها أن تقطع علاقاتها معه من البداية لكن ما فات لا يعود وها هي حصدت السجن تحت ضغط الحب الزائف .
( إحساس صادق )
في توبتها وعودتها ورجوعها وأسفها على ما حصل من خطأ وزلل وكلي دعاء ورجاء أن يمنحها ربي الهداية والعافية فما حل بها من إثم وخطيئة فرحمة الله تشمله والتوبة ندم والتائب من الذنب كمن لا ذنب له والحياة أنفاس والأنفاس أيام والأيام سنوات والعمر محدود يختمه بالتوبة الصادقة .....

أُمي لا أقوى ناديني *** بحنانك لا .. لا.. تدعيني
أرقني البعدُ أيا أمي *** والنار بجوفي تكويني
العيش هنا مرٌّ أمي *** وأنا بالغربة واسيني
السجنُ أيا أبتي قيدٌ *** الجرمُ به مرأى عيني
ذنبي يا أمي كبلني *** وجراحي تسْعُرُ تضنيني
أمي كم أهتف وأنادي *** أمي .. أماه .. أيا عيني
يرتد الصوت فلا مرأى *** إلا للطيفِ يناديني
فتهل دموعي يا أمي *** ويُثيرُ الجرحُ براكيني
أتذكر داري أيامٌ *** فيها إخواني وسنيني
كم كان السعد يحاصرني *** والكل بحُبٍ يُدنيني
لكني يا أمي تُهتُ *** وأتيتُ بذنبي رُديني
عبراتي ضلتْ تقتلني *** أبكي في كل أحاييني
مقبرتي باتت يا أمي *** تُريني الموت وتُدنيني
ردي أيامي يا أمي *** وأريني البسمة زوريني

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:44
(422)

قصة مأسوية لفتاة

قصة مأساوية ترويها أحد الفتيات لصديقتها ووالله انها لعجب عجاب من المصائب والرزايا !!!
فالى هذه القصة...

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


"صديقتي العزيزة ،



بعد التحية والسلام ......

لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملء إرادتي ، أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت ، فأنا لم أعد أنا ، كل ما أريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي. لا أدري ما سأفعله بنفسي حيث يغمرني اليأس و كل ما بين عيني ظلام في ظلام. سوف تقرئين في السطور التالية مأساتي التي ربما تكرهي بنت اسمها ______ ، ولك كل العذر في ذلك ، ولكن أرجو منك أن تنشري قصتي في صفحة من صفحات الإنترنت لكي تكون عبرة لمن تستخدم الإنترنت وخصوصا التشات.

أن قصتي التي ما من يوم يمر علي إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها. كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات. لم تعد حياتي تهمني أبدا، أتمنى الموت كل ساعة، ليتني لم أولد ولم أعرف هذه الدنيا، ليتني لم أخلق، ماذا أفعل أنا في حيرة وكل شيء عندي أصبح بلا طعم ولا لون، لقد فقدت أعز ما أملك، بيدي هذه أحرقت نفسي وأسرتي، أحرقت بيتي وزوجي وأبنائي. ستسخفين كل شيء فعلته وما أقدمت عليه وتنعتينني بالساذجة والغبية والمغفلة والتافهة وووووو، لكي كل الحق فأنا ربما أحمل من الصفات ما هو أكثر. ولكن لن يقدر أحد على إرجاع ما أضعت، لن يستطيع أحد مساعدتي أبدا. لقد وقع الأمر وأصبح وصمة عار في تاريخي.

أنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي "تعتبروا يا أولي الأبصار".
إليك قصتي:

بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات ، دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون الإنترنت كثيرا وقد أثارت في الرغبة لمعرفة هذا العالم. لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريبا على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيرا. تعلمت منها التشات بكل أشكاله ، تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة. في خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل الإنترنت في البيت، وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي ، وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير ، فوافق زوجي رحمتا بي. وفعلا أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين. بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب، أعترف بأنه ارتاح كثيرا من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على الإنترنت بشغف شديد ، أجلس أقضي الساعات الطوال.

بدأت أتمنى غيابه كثيرا وقد كنت اشتاق إليه حتى بعد خروجه بقليل. أنا أحب زوجي بكل ما تعني هذه الكلمة وهو لم يقصر معي حتى وحالته المادية ليست بالجيدة مقارنتا بأخواتي وصديقاتي، كان بدون مبالغة يريد إسعادي بأي طريقة. ومع مرور الأيام وجدت الإنترنت تسعدني أكثر فأكثر ، وأصبحت لا أهتم حتى بالسفر إلى أهلي وقد كنا كل أسبوعين نسافر لنرى أهلي وأهله. كان كلما دخل البيت فجأة ارتبكت فأطفئ كل شيء عندي بشكل جعله يستغرب فعلي، لم يكن عنده شك بل كان يريد أن يرى ماذا أفعل في الإنترنت، ربما كان لديه فضول أو هي الغيرة حيث قد رأى يوما محادثة صوتية لم أستطع إخفائها. بعدها كان يعاتبني و يقول الإنترنت مجال واسع للمعرفة، يحثني على تعلم اللغات وكيفية عمل مواقع يكون فيها نفع للناس وليس مضيعة وقت كما يكون في التشات. أحسسته بعدها بأني جادة و أريد التعلم والاستفادة وأني لا أذهب للتشات إلا لمكالمة أخواتي وصديقاتي وتسليتنا عما نحن فيه.

لقد تركت مسألة تربية الأبناء للخادمة. كنت أعرف متى يعود فلا أدخل في الإنترنت ومع ذلك أهملت نفسي كثيرا. كنت في السابق أكون في أحسن شكل وأحسن لبس عند عودته من العمل، وبعد الإنترنت بداء هذا يتلاشى قليلا حتى اختفى كليا و بدأت أختلق الأعذار بأنه لم يخبرني بعودته أو أنه عاد مبكرا على غير العادة وهكذا. كنت مشغوفة بالإنترنت لدرجت أني أذهب خلسة بعد نومه وأرجع خلسة قبل أن يصحو من النوم. ربما أدرك لاحقا أن كل ما أفعله في الإنترنت هي مضيعة وقت ولكن كان يشفق علي من الوحدة وبعد الأهل وقد استغللت هذا أحسن استغلال. كان منزعجا لعدم اهتمامي بأبنائنا، وبخني كثيرا وكان سلاحي البكاء وأنه لا يعرف ماذا يدور في البيت وهو غائب فكيف يحكم علي هكذا.

باختصار كنت أهاتفه عشرات المرات وهو خارج البيت فقط أريد سماع صوته والآن وبعد الإنترنت أصبح لا يسمع صوتي أبدا إلا في حالة احتياج البيت لبعض الطلبات النادرة. لقد تولدت لدى زوجي غيرة كبيرة من الإنترنت ولكن كنت أحارب هذه الغيرة بالدموع وكيد النساء كما يقولون. هكذا كانت حياتنا لمدة ستة أشهر تقريبا. لم يكن يخطر ببال زوجي أني أسيء استخدام هذه الخدمة أبدا.


خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات، حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت، تعلمت منهم الكثير، إلا أن شخص واحد هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أخاطبه دائما وألجئ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت بشكل يومي، أحببت حديثه ونكته كان مسليا، وبدأت العلاقة تقوى مع الأيام. تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريبا، كان بيني وبين من يدعى ؟؟؟؟؟؟ الملقب ب <bandar> الشيء الكثير أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق ، ربما لم تكن جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيرا.

في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات وال أيميل، حاولت كثيرا مقاومة هذا الطلب ولم أستطع ، لا أدري لماذا ، حتى قبلت مع بعض الشروط ، أن تكون مكالمة واحدة فقط، فقبل ذلك. استخدمنا برنامجا للمحادثة الصوتية ، رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلا جدا وكلامه عذب جدا ، كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه ، إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة، أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق ، حتى أتى اليوم الذي كلمته من الهاتف. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف ، لقد انجرفت كثيرا ........ ، كنا كالعمالقة في عالم التشات ، الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا. أصبحنا كالجسد الواحد ، نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف. لن أطيل الكلام ، من يقرا كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت. ولكن هو العكس من ذلك ، كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيرا من أجلي. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ساعة يوميا ، أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت ، ألومه على هذا كثيرا ، أشجعه بأن يعمل في المساء حتى نتخلص من الديون المتراكمة والأقساط التي لا تريد أن تنتهي ، وفعلا أخذ بكلامي ودخل شريكا مع أحد أصدقائه في مشروع صغير. ثم بعد ذلك ، أصبح الوقت الذي أقضيه في الإنترنت أكثر وأكثر ، رغم انزعاجه كثيرا من فاتورة الهاتف والتي تصل إلى آلاف الريالات ، إلا أنه لم يقدر على ثني عن هذا أبدا.

علاقتي ب<bandar> بدأت بالتطور ، أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما مله ، لم أكن أبالي كثيرا أو أحاول قطع اتصالي به ، بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقا إلى رؤيته ،ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوما بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر ، فقبلت طلبه بشرط أن تكون أول وأخر طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي ، فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر. نعم تجاوبت معه ، تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة. لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني ، كان وسيما جدا حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة ، لم يكن زوجي قبيحا ولا بالقصير أو السمين ولكن شعرت في تلك اللحظة بأني لم أرى في حياتي أوسم منه. ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون ، كان يقول لي سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها، كان يقول ليته لم يراني أبدا. زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي.

هذه بداية النهاية يا أخواتي. لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي ب____. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماما. كان رومانسيا وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيرا وأذكره بالعهد الذي قطعه ، مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيرا. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء. قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا. أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي، جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا و إسعادنا. بدأت أصاب بالصداع إذا غاب <bandar> عني ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات، أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحد في التشات. لا أعلم ما لذي أصابني، إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر.

لقد شعر <bandar> بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجددا ، كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي، وأنا أتحجج بأني متزوجة، وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله، أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن، أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب، لا بد من حل يجب أن نجتمع، يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها، وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه علي الزواج و يجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو ، وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يشدني إليه ، وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي. احترت في أمري كثيرا، أصبحت أرى نفسي أسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حبا، بدأت أكره منظره وشكله. لقد نسيت نفسي وأبنائي كرهت زواجي وعيشتي كأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب.

عندما علم وتأكد <bandar> بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري ، عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني. لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية ، وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها علي سهلا ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيرا وبدأت فعلا اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني ، لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح الأرض ، و بداء فعلا بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط للنوم. بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع ، وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقا مع <bandar> ، أخذ هذا مني وقت طويلا وبداء <bandar> يمل من طول المدة كما يدّعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة. حتى طلب مني أن يراني وآلا ؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلا مني ، وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري.

في يوم الأربعاء الموافق 21/1/1421 قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام، أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسيا وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة ، فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت، فوافق مضطرا وذهب مسافرا في يوم الجمعة. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد، حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه ، نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحد الأسواق ، وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريبا عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني ، وبدأت الحديث:

قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت ، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء.

قال لي: بتردد "وإذا يعني عرف" ربما يطلقك وترتاحين منه.

لم يعجبني حديثه و نبرة صوته ، بداء القلق يزداد عندي ثم ،

قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيرا ، لا أريد أن أتأخر عن البيت.

قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت ، لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت ، أريد أن أملئ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها.

هكذا بداء الحديث ، رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضا ، بداء الحديث يأخذ اتجاها رومانسيا ، لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه ، و فجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه ، مظلم و هي أشبه بالاستراحة أو مزرعة ، بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني. وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل أخر يفتح علي الباب ويخرجني بالقوة ، كأن كل شيء ينزل علي كالصاعقة ، صرخت وبكيت واستجديت بهم ، أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ علي وقد زلزلني زلزالا فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم ، رأيت اثنين فقط ، كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقت ، بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ ، وأعتقد أني بلت على نفسي. لم تمر سوى ثواني وإذا ب <bandar> يدخل علي وهو يضحك ، ،،


قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي ، خلو سبيلي ، أريد أن أذهب إلى البيت.

قال : سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.

قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا.

تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء ، هذا الذي أذكر من الحادثة ، ولا أعلم أي شيء آخر سوى انه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة ، دخلت البيت مسرعة ، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت انزف دما ، لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة ، يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ ، كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة ، كرهت نفسي وحاولت الانتحار ، خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي ، حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئه لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة ، والحمد لله انهم لم يكشفوا علي كشف كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك. لن أطيل ، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت. كنت أبكي كثيرا وأهلي لا يعلمون شيء ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي ، أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيء. لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة. أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراما لزوجي وأبو أبنائي. أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقا ، وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين ، أنا التي حفرت لقبري بيدي ، وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات الّلواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي ، سوف ينعتني بالغبية والساذجة ، بل أستحق الرجم أيضا ، وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لأحد ما حدث لي.

أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار ، وأبنائي أرجو أن تسامحوني ، أنا السبب أنا السبب ، ،،،،،،،،

والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي …………………………………


الآن وبعد أن قرأتي أو قرأت قصة صديقتي ، أما آن للبنات ومن يستخدم التشات والشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم. هي ليست غلطة الإنترنت ، بل نحن الذين لم نحسن استخدامه ، نحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو منافي لأخلاق المسلم. أنا ألوم صديقتي لأنها كانت من أكثرنا رجاحة في العقل وكنا نحسدها على ذلك. لم تكن عيشتها سيئة أو أن انتقالها مع زوجها جريمة ، بل كانت تعيش عيشت الكرام ومسألة الفراغ عند من لا يحسن استغلاله استغلالا أمثل هي المشكلة. الإنترنت في الغالب باب واسع من المعرفة وهو أيضا باب للشر والرذيلة. الأجدر أن توضع الخطط والشروط بداء من مدينة الملك عبد العزيز ومقدمي الخدمة ومن لديه جهاز في البيت. ربما يجب أن نعيد النظر في التشات وهي ليست بالمسألة الهينة ، وماذا عن الفراغ الذي يملأ ديارنا ، وهؤلاء الشباب ممن ليس لديهم عمل أو أهل يراقبونهم. كل شيء يسير إلى الأسوأ في نظري ، المشاكل كثرت ، والطلاق ، والسرقات ، والغزل في الأسواق حتى أن البنات بدأن يجارين الشباب في مغازلتهم.

أين دور الأب ورب الأسرة ؟ ربما زوجها لم يحسن معاملتها وتوجيهها التوجيه الصحيح بل ربما رضخ لما تطلب ولم يبالي في معرفة ماذا يدور. وأنتم يا من يدعي الإسلام ، ماذا فعلتم تجاه أنفسكم ومن بين أيديكم ؟ إن الفراغ الذي يملئ ديارنا هو شر وأي شر ، إن الشباب والمستقبل مرتبطان ارتباط تواجدنا على هذه الأرض والتي أمرنا لنعمرها بالخير لا أن نجلس كالمتفرجين أو نكون يد مساعدة على تفشي الفساد. أين المسلمين من الإنترنت وماذا فعلوا وما هي توجهاتهم ؟ نحن إن بقينا على حالنا ولم نتحرك أصبحنا كالنعام ندس رأسنا في التراب. أين الدعوة والإرشاد وهيئة الأمر بالمعروف ؟ لماذا نحن آخر من يستخدم التقنيات الجديدة ؟ لماذا لا نكون الرواد بدلا من لحاقنا بالغرب وبدلا من أن نسير مع ما يريده الغرب منا. أين شبابنا من العلم والنخر فيه ؟ أين شباب المسلمين من وقتهم وكيف يوجد بينهم من يريد الفساد في الأرض ؟

لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم سلّم سلّم ، اللهم لطفك بعبادك ، اللهم أبرم في هذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر. أماه ويا أبتاه كيف ضيعتم أمانتكم ، أمي أنت أساس هذه الأمة أين دورك في انتج جيل يقود هذا العالم بدل من التسكع في الشوارع وقتل الفراغ في الشهوات والملذات. أين وطني وكيف له أن يبقى وهو مستورد فقط بدلا من أن يصّدر العلم والمعرفة والدين ، فهكذا أصبحنا نستورد أخلاقنا وقيمنا من الغرب. كيف يحدث هذا في بلادنا ، كيف يفعل مسلم فعلة كهذه. الأمر بيد أولياء أمور المسلمين سوف يسألون عن كل صغيرة وكبيرة ، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.

بقي أن أقول …….. لقد توفيت صديقتي قبل أسابيع ، ماتت ومات سرها معها ، زوجها لم يطلقها وقد علمت أنه حزن عليها حزنا شديدا ، وعلمت أنه ترك عمله ، ورجع لكي يبقى بجانب أبنائه ورائحة زوجته. شعرت بعدها أن هذه الحياة ليست ذات أهمية ليس بها طعم أبدا إلا من استثمرها في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلّم.

ترحموا عليها واطلبوا لها المغفرة

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:46
(423)

قصة فتاة تطلب التوبة والمغفرة من الله

"بسم الله الرحمن الرحيم الى كل من يقراء قصتي ارجو كل الرجاء ان تنشرو ها وان تكون عبرة لمن يع تبر هذه قصتي كتبتها باءيادي ترتعش وارجو ان الله يغفر لي كنت طالب في كلية الطب با الرياض تعرفت على شاب عبر لانتر نت كان دائما يطلب مني رقم الها تف النقال وطبعا انا ارفض الى ان قال لي وهو يستهز ء بصفحات الدردشه المدمر ه (والله مراح انط عليك با التلفون ولا راح اعضك) وكان يقول هذا الذئب الخبيث (اكيد انت ولد اطلع بسمك احسن ) وانا على نيتي احلف والله بنت والله بنت ويقول (وش لون اعرف اثبتي وكلميني مره واحده)

رضيت ااااااااااااه كان يوم ضيا عي يوم كلمته في اول مكالمه قلت : (الو انا فلا ن عرفتني ) وقال بصوت معسول ( يا هلا والله اخيرا) وبعدها ابتدت مكلمتنا لها اول مالها اخر الى ان احببته شديد ا واعط يته اميلي الخاص وارسل صو رته شابا وسيما زاد حبي له وتعلقي به حتى اني رفضت كل من يتقدم لي وبعد ثلا ثة اشهر تقريبا قال لي (ابي اشوفك) رفضت هددني با الهجر ضعفت حينها لم استطع السيطره على مشا عري وافقت اااااه ويا ليتني لم اوافق واعدته في احد المنتزهات العائليه ورا يته وتحد ثنا معا ولم يلمسني ولم ينظر الي اعطيته الثقه ولم يخطر في بالي انه سوف يخون ولم يكون ذالك اخرلقا التقينا مره اخرى عند باب الكليه وبعدها في سيا رته وبعدها ....في شقته رجعت الى الكليه نزلني وذهب بعدها والله لم اسمع صوته واعترفت لاهلي لكن بمسا عدة صديقتي ووالدها جزاهم الله خيرا تفهمو الموضوع الا ن انا اعيش في حزن كلما اذكر قصتي ابكي بكا لو احترق العالم لا اطفيته بدموعي ارجو ان تدعو لي ان يقبل الله توبتي"

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:47
(424)

ضياع فتاة داعية بسبب غرف المحادثة

تحكي 'س.م' قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمة وحساسة تهمني في المقام الأول وتهم الدعوة مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج عبر الإنترنت ـ وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي ـ ولا أدري كيف تسحرني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في داخلي سيل
عارم من الزهو والإعجاب ـ يحطم قلبي الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات محلقة في سماء الوجود.
ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون النفسية ـ ساعتها شعرت أنني محتاجة إليه بشدة ـ وبغريزة الأنثى ـ أريد أن يعالجني وحدي, فسولت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد ـ وبدون أن أشعر طلبت منه بشيء من الحياء ـ أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي الخاص.
وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة.

بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف ـ فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لماح يعرف ما تريده الأنثى..

الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح, فأشعر بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة ويتوجع ويتأوه لمعاناتي ـ ما أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها وموهبتها، انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية, فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في عيني..

وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه.. حاولت أن أتجلد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه يجب أن تقف في حدود معينة.. وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلقه بي.. قال لي: لا أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا إلى الآخر.. وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده وإخلاص نيته..

ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه.. كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي .. وما هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي كل وازع..

وتهشم كل التزام كنت أدعيه وأدعو إليه.. بدأت نفسي الأمارة بالسوء تزين لي أفعالي وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله ورسوله.. وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له: هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك وقال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان. ولا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة وتصلحين أن تكوني عشيقة، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني فقلت له: أنت سافل.. قال: ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنت آخر من يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ.. وقعت نفسيًا عليها. وجدت نفسي في المستشفى, وعندما أفقت - أفقت على حقيقة مرة, فقد دخلت الإنترنت داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقة.. ماذا جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم الدعوة أدخلني غرف الضلال, فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة ـ وأهملت دروسي وتدنى تحصيلي, وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت.. إن غرفة المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي فلا خير يأتي منها !!

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:49
(425)

هربت من العنوسة والشهوة للصور المحرمة والمواقع الإباحية

أختاه: اتق الله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين كالمبتدعة والمشركين وكل من سب أصحاب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عن أصحابه أجمعين :-

يقول الإمام المبجل أحمد بن حنبل ناصر السنة :

يا أخي إنوى الخير دائما فإنك لازلت بخير ما دمت نويت الخير الحمد لله على كل حال يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" الدين النصيحة قلنا لمن قال : لله ولرسوله و لأئمة المسلمين وعامتهم" من باب التناصح للخير ليس أكثر وقبل أن أبدأ فانا أحب فعل الخير وأحب دائما جمع الايميلات من الشبكة العنكبوتية وإرسال الرسائل الدعوية لهم حتى لو لم أكن اعرفهم يعيش بعضنا في هذه الحياة عمرا طويلا وما ذاق أحلى ما فيها فالحياة حلوة ولكن أحلى ما فيها الطاعة والقرب من الله عز وجل للطاعة حلاوة ولذة غريبة يشعر بها قلبك وتظهر على وجهك فالله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر أي تكون الروح في الحلقوم وقتها لا ينفع العبد شيئاً إلا ما قدم وعمل [حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ] (المؤمنون 99- 100 )

ماذا سنقول وقتها رب ارجعون أم ماذا والله و الله ثم والله أنى لأحب الخير لكل المسلمين ليس من يقطع طرقا بطلاً إنما من يتق الله البطل الخوف من الله مطلوب والرجاء أيضا مطلوب فمن لنا سواك يا ربنا خلقتنا ورزقتنا ونحن نعصيك بالليل والنهار منحتنا الرزق ونحن منحناك الذنوب ولا تقتصر تلك الذنوب علينا بل نعطيها لغيرنا فوالله أعلم من الناس الرجال والنساء لا يقع على فيديو فاضح لرجل أو إمراءة إلا وسارع ونشره بالمنتديات والجوالات والايميلات ولكنه لا يعلم أن الوزر متتابع فلو ظل احدهم ينشر هذا الايميل بعد أن أرسلته أنت له ،، فالسيئة جارية إلى يوم الدين إلا أن يتوب الله عليك والله فعلا قد تاب عليك حينما قال لك إن هذا حرام -------------------------- انشر إيميل طيب .

قصة واقعية لإمراءة في الثلاثين تقول :-

أنا إمراءة في الثلاثين من العمر لم يقدر الله عز وجل لي الزواج إلى الآن وكنت اهتم واغتم رغم جمالي وهيئتي التي تعطيني 22 سنة وليس 30 سنة ثلاثون عاما ولازلت احلم بالأمومة .....ألعب مع أطفال إخوتي ويسألونني أين عيالك فلا أستطيع الرد ????????????

مر الوقت وبدأت بالدخول لعالم المنتديات والشات والانترنت!!!!!!!!!!!!

وهناك في ذلك العالم المجهول تعرفت على شاب من بلد أخرى ووجدت حياتي معه ووجدته يغمرني بكلام معسول وحب وغرام وعشق وهيام .............؟.؟.؟.؟.؟.؟.

أحببته وكنت انتظره على الشات ومع الوقت بدأ يطلب منى أن أرسل له صورتي وتحت إلحاحه أرسلتها له

فأعجب بي أكثر إلى أن طلب مني أن أتزوجه عبر الشات ( زوج بلا زواج نعوذ بالله ووافقت وأنا لا اعلم ماذا افعل منقادة تحت العاطفة لالالا اقصد العاصفة وبدأت انظر وارى وتزداد الشهوة ....ولكن هل تنظر إمراءة إلى رجل وكأنه يجامع إمراءة فيما يسمى بالأفلام الإباحية وتستطرد وتقول : وأهلي مشغولون عنى يعايروني بأنني عانس وبدأت بالنظر إلى ما حرم الله وانسقت في هذا التيار ولا زلت على هذا الحال لا استطيع أن اتركه فهو يحبني تفاهات وهراء ورغم هذا زواجنا صعب لاختلاف الجنسيات وعدم تواجدنا بمكان واحد ..........إلى أخر كلامها وقصتها التي لا زالت تعيشها وتقول أنا إمراءة ولى شهوة ...................... انتهى الكلام وأقول تبا لهذه الشهوة التي تقود إلى النار والفضيحة والعار للأهل ولكل من له صلة بتلك الفتاة .

أيتها المسلمة ؟؟؟؟؟؟؟ هى مخدوعة وانقادت وراء شهوتها ونظرت للمحرمات والصور الجنسية وغيرها

من ماذا تهرب هل هذا يحل المشكلة ؟؟

أن تنظر إلى فروج الرجال عبر الشات والانترنت أو الصور المحرمة أو حتى الأفلام الجنسية وفى المقابل هو بن يسكت بل سيريد أن تريه من جسدها مثلما يفعل هو؟؟؟

ثم يصورها وهى تتمايل له وتستعرض له محاسنها وبعد ذلك الفضيحة والعار ولكن ماذا بعد ذلك فوالله كل هذا لا يحل المشكلة وإنما يعقدها أكثر وأكثر فلماذا من الأصل النظر لما حرم الله وهل هذا بداعي الشهوة أي شهوة تلك التي تدفع غمراءة إلى النظر إلى فروج الرجال على الانترنت أو الصور الجنسية أو الأفلام الإباحية .

قصة أخرى :

فتاة انتحرت لان الشاب هددها بنشر الصور ففضلت الانتحار والموت وخسرت كل شيء بدلا من التوبة

قصة أخرى بعدما زنا بها طالبته بالزواج قال لا أتزوج فاجرة قصة أخرى زنا بها وصورها وحينما أرادت الابتعاد قال لا صورتك وهذا هو الشريط وجعلها مزبلة لأصحابه يعطيها لهذا ولهذا وانغرست في وحل الزنا والكلام موجه للرجال والنساء

نصيحة لا تنشر هذه الأشياء فمن ينشر مثل تلك الأشياء لن يسلم في الدنيا ولا في الآخرة إلا بالتوبة لله عز وجل ، وتوبة صادقة لأن الموت لا يفرق ولا ينتظر فقد تموت قبل كبسة زر اليست قصة هذا الشاب قريبة الذي كان يدير من خلال الانترنت رسائل إباحية من خلال احد المواقع ولما مات واكتشف أهله الأمر وجدوه واضع كلمة سر طويلة للدخول والموقع يرسل رسائل والوزر له متصل لا ينقطع عنه إلا بأمر من الله تعالى فهو وأمره إلى الله انتبه كبسة زر قد تجنى من ورائها حسنات بالآلاف وكبسة أخرى تقودك إلى عذاب الجحيم

والله المستعان

هذا والله أوجه هذا الكلام لنفسي قبل أي احد ممن قد تصله هذه الرسالة ولا يعرفني ولكن من باب التناصح في الله .

والحمد لله رب العالمين

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:52
(426)

مات فاحترقت معه الصور

بسم الله الرحمن الرحيم هذي قصة فتاة فيها كثير من العظة تقول صاحبة القصه :كنت جالسة في المنزل عندما رن جرس الهاتف فنهضت فرفعت السماعه فإذا برجل يطلب صاحبا له :
قلت له : إن الرقم خطأ وألنت له صوتي فإذا به يتصل مرة ثانيه وأكلمه حتى قال إنه يحبني ولا يستطيع الإستغناء عني وأن نيته سليمه فصدقته وذهبت معه وأخذنا صورا عديده وبعد أربع سنوات مكثتها معه !!!! إذا به يقول :إذا لم تمكنيني من نفسك فسأفضحك !وأقدم الصور لأهلك فرفضت بشده وابتعدت عنه وأصبحت أرفض مكالمته بالهاتف او مقابلته ويقدر الله أن يخطبني صاحب أبي وقبل زواجي بأيام اتصل بي ذلك النذل وقال لي : إن تزوجت هذا الرجل فسأفضحك عنده فأصبحت في حيرة من أمري وتوجهت إلى الله وأدعوا الله بإخلاص أن يخلصني من هذا الرجل وبعد يومين من زواجي علمت انه أراد الذهاب لزوجي ومعه الصور وفي طريقه إلى مقر عمل زوجي توفي في حادث سياره واحترقت الصور معه .

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:56
(427)

قصص من شريط سراب الحب و الحب الزائف

* يقول أحد الأخوة : دخلنا مصلى العيد لهذا العام لنهيئه ونفاجأ بكلام قبيح مكتوب داخل المحراب بل مع رسمه قذرة يستحي الإنسان المسلم عن وضعها .


* قال لي أحد الأخوة : تقول أختي : أن صديقتها تتصل عليها الساعة الثانية ليلا وتقول لها: لا يأتيني نوم حتى أسمع صوتك وتظل معها ساعة أو ما قارب ذلك .


* ويقول آخر : اتصلت على أختي وهي معلمتها طالبة في وقت متأخر من الليل فقالت : لقد ذهب النوم عني بسبب شدة التفكير فيك .. ولا يأتيني نوم حتى أسمع صوتك ..


* تقول إحدى قريباتي : إحدى زميلاتنا تؤخرنا في بعض الأحيان ما قارب من ساعة إلا ربع ونحن ننتظرها في الحافلة ..


* في إحدى الدول الخليجية لما ألقيت هذا الموضوع جاءني شاب فقال : والله إن الذي قلته هو يقع لابن عمي فهو يرى حبيبه بين آيات القرآن يتخلخل ..


* وقبل أسبوعين اتصل عليّ شاب قبل الجمعة فقال والله أني إذا رأيت صاحبي لا أراه إلا وكأنه عاري .. وإذا ركب بجانبي فهو كذلك .. وإذا ذهبت فهو كذلك .. حتى أنني ابتليت وأنا في الصلاة أصلي باتجاه القبلة وصورته أمامي ..


* هذا أب جالس مع أبناءه وزوجته وهم يشاهدون الشاشة فمرت ممثلة بكامل زينتها وما كان من ذلكم الأب الذي لم يستحي من خالقه تعالى وبوجود زوجته وأبنائه إلا أن قال :انتظريني انتظريني سوف آتيك حتى أراك على الطبيعة ..


* يقول أحد الإخوة : خرجت من بيتي في رمضان الماضي مع نهاية العصر وقرب المغرب وإذا بي أرى ولدا وبنتا أعمارهم بين الخمس وست سنوات وهما يفعلان ما لا يرضي الله تعالى ..


* تقول إحدى المشرفات على إحدى الروضات : أثناء تجوالي في ممرات المدرسة أحسست بشيء غريب في دورات المياه دخلت لأستطلع الأمر فوجدت طفلا عمره خمس سنوات قد خلع ملابسه تماما ويحاول خلع ملابس زميله الأصغر منه والذي كان مستسلما ولم يبدي أي ممانعة من ذلك ..


* فهذا أحد التائبين عندما نصحته قلت له : أما تستحي تخلو بامرأة يزيد عمرها على 38 سنة ؟ .. عندها قال: والله لأول مرة في حياتي أفعل هذا .. عمره نحو 24 سنة .. ثم قال لي : وإني والله لتائب ثم قال بعدما ألححت عليه ما الذي دعاك لذلك ؟ .. قال : والله هي التي أغرتني بلباسها وبروز عينيها وهي بكامل زينتها..


* وهذا شاب آخر يقول : تعلقت بأختي حتى فعلت معها الفاحشة عندما كنا نشاهد أحد الأفلام الخليعة ثم أردف كلامه قائلا : والسبب الأكبر أن أختي تلبس أمامي لباسا شبه عاري فتفتنني فلم أتمالك نفسي فواقعتها ثم كرر فقال : هي السبب هي السبب ..


* في أيام العيد رأيت فتيات صغيرات بين الخمس سنوات وست سنوات ويلبسن لباسا منكرا ما بقي إلا خيوط معلقة على أكتافهن فقط ويبين من أجسامهن شيئا كثيرا فقلت لهن بأسلوب لطيف : أليس هذا عيب يا فتيات؟ أليس هذا عيب يا بنات ؟

ثم قلت إن هذا يشبه لباس أهل النار.. فقالت إحداهن وهي صغيرة بأسلوب كأنها تكلم من هو أصغر منها : هذا ليس بعيب وهذا ليس فيه شيء ..فقلت : سبحان الله ..


وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه


وهذا هو حال والدها إذا مر بالشوارع والطرقات كما اعتدنا منه هداه الله وإذا بصوت الغناء يخرج من سيارته ..


* معلمة تعلقت بطالبة حتى وصل الحال بها أنها تمر بفصلها لتراها فقط .. يقول من حدثني بذلك: والسبب هو فقدان هذه الزوجة الحب من قبل زوجها ..


* يقول أحد التائبين وقد قال لي : يقول والله لقد انتكست مدة خمس سنوات وقد تربيت في أحضان الصالحين وعدت إلى الله ولي شهر كامل ولله الحمد والمنّة وأسأل الله الثبات .. ثم بدأ يحكي لي يقول : لما سمعت محاضرتك الحب الزائف قلت : لابد أن آتي إلى بيتك وأحدثك بما عندي من قصص كنت قد عشتها أيام الانتكاس والانحراف .. فجاءني من منطقته حتى جاءني إلى بيتي فأخبرني ببعض المواقف المأساوية ـ فأذكر لك طرفا منها ـ

يقول هذا الشاب : لقد كنت صاحبا لأحد المعاكسين وهذا معاكس أنعم الله عليه بجمال وصوت وحسن اللغة وجمال الأدب وغير ذلك إنه يسحر الفتيات سحرا يقول : ذات مرة اتصل على فتاة وعاكسها حتى جعل السماعة وأنا أسمع من جهاز الهاتف وإذا بتلك المرأة تقول لهذا الرجل : كلي استعداد لك وأنا على كامل التهيؤ بل مستعدة أن أعطيك راتبي الذي بمقدار تسعة آلاف ريال إن زوجي لا أراه الأربعين يوما والشهرين إلا يوما أو يومين ..فقدان العواطف ماذا ينتج عندنا ؟ ..


* بل إن بعض التائبين لما يحكون قصصهم ماذا يقولون ؟

بعضهم يقول والله كان المؤذن يؤذن لصلاة الفجر وتقام الصلاة وأنا لا أستطيع أن أغلق سماعة الهاتف لكيلا ينقطع عني صوت صاحبي ..


* يقول ابن الجوزي رحمه الله تعالى في ذم الهوى : يحكى أن رجلا اجتاز بامرأة نصرانية فرآها فهويها من وقته وزاد الأمر به حتى ضُرب على عقله فحمل إلى المارستان وهو مكان المرضى وكان له صديق يتردد عليه ويترسل بينه وبينها .. ثم زاد به الأمر فقالت أمه لصديقه : إني أجيء إليه ولا يكلمني .. فقال : تعالي معي فأتت معه فقال له : إن صاحبتك أرسلت إليك برسالة .. فقال: كيف؟ فقال : هذه أمك تؤدي رسالتها فجعلت أمه تحدثه ببعض من الكذب فقال لصاحبه: لقد جاء الأجل وحان الوقت وما لقيت صاحبتي في الدنيا وأنا أريد أن ألقاها في الآخرة .. فقال له : كيف تصنع إذن ؟

قال : ارجع عن دين محمد وأقول عيسى ومريم والصليب الأعظم .. فقال تلك الكلمات فمات عليها عياذا بالله .. فما كان من صديقه إلا أن ذهب لتلك المرأة فوجدها مريضة فدخل عليها فجاء يحدثها فقالت : أنا ما لقيت صاحبي في الدنيا أريد أن ألقاه في الآخرة وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأنا بريئة من دين النصرانية .. فقال أبوها: خذها الآن فإنها من دينك فقام الرجل لتخرج معه تلك المسلمة فقالت شهادة التوحيد أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فماتت على تلك الحال ..


* وهذا شاب تعلق بشاب وصار بينهما الحب حتى أنه من شدة تعلقه وعشقه لهذا الشاب قال : لو خيرني الله تعالى يوم القيامة بين دخول الجنة والنار لاخترت لصديقي الجنة ودخلت أنا النار ..


* يقول أحد الأخوة نحسبه من أهل سفينة النجاة من الذين يدعون إلى الله تعالى يقول : اتصلت امرأة على أحد مراكز الهيئة المباركة نفع الله بها الإسلام والمسلمين وجعلها الله حفظا للمسلمين فقالت تلك المرأة : تقدم لخطبتي شاب أريد أن أطمئن عليه هل عليه بعض الملاحظات أم لا؟

فأخذ مسئول الهيئة يبحث عن اسمه فوجد أن عليه بعض الملاحظات فلما أخبر المرأة ونصحها بعدم الزواج منه وشكرها على حرصها وسعيها لسعادتها بادرته قائلة : كل هذا ليس بصحيح وما نعلم عنه إلا كل خير وما قلته خلاف الواقع فما كان منها إلا أن أغلقت الهاتف .. وبعد مدة وتأتي الأخبار بأن تلك الفتاة الآن في مستشفى الصحة النفسية والسبب في ذلك أنها قد انتهك عرضها من ذلكم الشاب الخائن الذي لا يريد الزواج والعفة في الحقيقة مما ولد لها هما وغما ..




* فتاة تكتب مأساتها التي عاشتها وذاقت أثرها بسبب هذا الحب إذ تقول هذه الفتاة : ما أريد أن تكتبوا مأساتي تحت هذا العنوان دمعة ندم بل اكتبوا بعنوان دموع الندم والحسرة إنها دموع كثيرة تجرعت خلالها آلاما عديدة وإهانات ونظرات كلها تحتقرني بسبب ما اقترفته في حق أهلي ونفسي وقبل هذا وذاك حق ربي .. إنني فتاة لا تستحق الرحمة ولا الشفقة لقد أسأت إلى أسرتي وأهلي جميعا .. لقد جعلت أعينهم دوما إلى الأرض لا يستطيعون رفعها خجلا من نظرات الآخرين .. كل ذلك بسببي أنا لقد خنت الثقة التي أعطوني إياها بسبب الهاتف اللعين الذي سبب لي الاتصال بذلك الإنسان المجرد من الضمير وأغراني بكلامه المعسول فلعب بعواطفي وأحاسيسي حتى أسير معه في الطريق السيئ وبالتدريج أتمادى في علاقتي معه إلى أسوء منحدر كل ذلك بسبب الحب الوهمي الذي أعمى عيني عن منحدر الحقيقة وأدى بي في النهاية إلى فقدان أعز ما تفتخر به الفتاة ويفخر به أبواها عندما يزفانها إلى الشاب الذي يأتي إلى منزلها بالطريق الحلال لقد أضعت هذا الشرف مع إنسان عديم الشرف إنسان باع ضميره وإنسانيته بعد أن أخذ مني كل شيء ..

وتركني أعاني وأقاسي بعد لحظات قصيرة قضيتها معه لقد تركني في محنة كبيرة بعد أن أصبحت حاملا .. آن ذاك لم يكن أحد يعلم بمصبيتي سوى الله سبحانه وتعالى عندما حاولت البحث عنه كان يتهرب مني على عكس ما كان يفعله معي من قبل أن يأخذ ما يريد لقد مكثت في نار وعذاب طوال أربعة أشهر لا يعلم إلا الله ما قاسيته من آلام الحمل الذي أثقل نفسيتي وأتعبها كنت أفكر كيف أقابل أهلي بهذه المصيبة التي تتحرك في أحشائي ؟

فوالدي رجل ضعيف يشقى ويكد من أجلنا ولا يكاد الراتب يكفيه .. ووالدتي امرأة عفيفة وفرت كل شيء لي من أجل أن أتم دراستي لأصل إلى أعلى المراتب .. لكن خيبت ظنها وأسأت إليها إساءة كبيرة لا تغتفر لازلت أتجرع مرارتها حتى الآن أن قلب ذلك الوحش رق لي أخيرا حيث رد على مكالمتي الهاتفية بعد أن طاردته عندما علم بحملي عرض على مساعدتي في الإجهاض وإسقاط الجنين الذي يتحرك داخل أحشائي كدت أجن لم يفكر أن يتقدم للزواج مني لإصلاح ما أفسد بل وضعني أمام خيارين إما أن يتركني في محنتي أو أسقط هذا الحمل للنجاة من الفضيحة والعار ولما مرت الأيام دون أن يتقدم لخطبتي ذهبت إلى الشرطة لأخبرهم بما حدث من جانبه وبعدما بحثوا عنه في كل مكان وجدوه بعد شهرين من بلاغي لأنه أعطاني اسما غير اسمه ..

لكنه في النهاية وقع في أيدي الشرطة واتضح أنه متزوج بل ولديه أربعة من الأولاد عندها وضع في السجن عندما علمت أنه متزوج أدركت كم كنت غبية عندما سرت وراءه كالعمياء..

ولكن ماذا يفيد ذلك بعد أن وقعت في الهوة السحيقة التي جعلتني أتردى داخلها لقد ظن أنني ما زلت تلك الفتاة التي أعماها كذبه فأرسل إلي من سجنه امرأة تخبرني بأنني أن أنكرت أمام القاضي أنه انتهك عرضي فسوف يتزوجني بعد خروجي من السجن فلما عرض عرضه الرخيص رفضت عرضه والآن أكتب لكم بعد خروجي من سجن الشرطة إلى سجن أكبر منزلي ها أنا قابعة فيه لا أكلم أحدا ولا يراني أحد بسبب تلك الفضيحة التي سببتها لأسرتي فقد أهدرت كرامتها ولوثت سمعتها النقية لقد أصبح والدي كالشبح يمشي متهالكا يكاد يسقط من الإعياء بينما أصبحت أمي ضعيفة تهذي باستمرار وسجنت نفسها بإرادتها داخل المنزل خشية كلام الناس ونظراتهم أيلامون ؟

لا.. لا يلامون لقد دنس عرضهم .. ثم تختم رسالتها بقولها : إنني من هذه الغرفة الكئيبة أرسل إليكم بحالي المرير أنني أبكي ليلا ونهارا ولعل الله يغفر لي خطيئتي يوم الدين وأطلب منكم الدعاء لي بأن يتوب الله عليّ وأن يخفف من آلامي ..


* وهذه ضحية أخرى من ضحايا هذا الحب تزوجت من ابن عمها وكان ظالما لها أنانيا قاسيا لا يعرف الأحاسيس والمشاعر لاسيما وأنه يتناول المسكرات حتى بدأ يضربها عندها طلبت الطلاق فتم ذلك بعدما تمت معه سبعة أشهر ففارقته وهي تحمل بجنين منه .. وبعد مدة اختلطت عليها سعادة فراق ذلك الزوج العاتي وبؤس أسرتها بسبب تعاملهم القاسي فاتصلت بإحدى زميلاتها لتخفف همها وتؤانسها في مصيبتها ولكنها لم تتصل بالله تعالى أولا ..

عندما اتصلت بإحدى زميلاتها أخطأت في رقم الاتصال دون أن تشعر ورد عليها شاب فسألته عن صديقتها فقال : لقد أخطأت الاتصال وأثناء بحثها عن رقم صديقتها استغل ذلك الشاب هذه الفرصة لمعاودة الاتصال لوجود كاشف للأرقام بدأ يستغلها ويخادعها بكثرة اتصالاته ويخبرها بأراجيزه الكاذبة عن بعض ما وجده في حياته من المآسي خصوصا أنه طلق زوجته ويا للمصيبة الكبرى رق قلب الفتاة له خصوصا أن مشكلته الكاذبة وافقت مشكلتها فمع دوام الاتصال أخبرته عن مآسيها وهو يتظاهر لها بالبكاء والألم على حالها ...

ومع مرور الأيام وتتابع المكالمات تحولت تلك الكلمات القائمة على بث الأحزان والآهات إلى كلمات الحب والغرام والوداد والمحبة وفي ذات يوم أخبرها أنه يرغب في نكاحها خصوصا أنها المرأة التي كان ينتظرها من زمن طلب أن يراها وتحقق ذلك قويت العلاقة بعد ذلك حتى كانت تعطيه بعض حليها لكي يقضي بعض ديونه.

وكانت ترد كل من جاء لخطبتها وكلها أمل في تقدم ذلك الشيطان لخطبتها حتى ولدت وسمت ولدها باسمه باسم العشيق وبعد مدة اتصل عليها وبيّن عزيمته على إتيانه لخطبتها خصوصا أنه توفر لديه المهر وطلب أن يراها ليذهبا إلى السوق ويشتري لها فستانا وخاتما فوافقت على الفور وذهبا عرض عليها الفستان وتم ذلك ثم ذهبا إلى شقة السكن المنتظرة ولما ذهبا طلب منها أن تجرب ذلك الفستان وتحت الخلوة المحرمة والنظرة الشيطانية المتجه بقصد العار ..

وما ظنك باثنين الشيطان ثالثهما وماذا يتصور أن يقع بينهما حتى كانت ساعة انسلاخ الإيمان وعصيان الرحمن لقد فجر بتلك العفيفة لقد فجر بتلك المغفلة وسلبها العفة والنزاهة واكتوت بنار العذاب عندها استيقظت من سبات الغفلة صرخت وبكت ولكن لا فائدة وجدوى طلبت إرجاعها إلى بيتها وهي تتجرع المرارة والألم وهو يُمنيها ويواعدها الخميس تلو الخميس وهي ترقب الهلال تلو الهلال ولكنها لم ترى بدرا قط فضلا عن رؤيتها هلالا بدأت تتصل عليه وهو يتهرب منها حتى رد عليها ذات مرة بنبرة حادة غاضبة اسمعيها مني بكل وضوح لا يمكن أن تكون امرأة مثلك زوجة لي أبدا لأني لا يمكن أن أثق بها قط وأرجوك أن يكون هذا آخر اتصال بيننا صعقت وهي تسمع هذا الكلام منه لقد سقط القناع وانكشف المستور ظلت شهرا ونصف وهي طريحة الفراش من هول الصدمة وشدة الموقف بدأت تكره الحياة بل كرهت ولدها الصغير لأنه يذكرها بذلك الغادر فلما تماثلت للشفاء أحست براحة وفي ذات يوم أصيبت بدوار وغثيان عندها سقطت مغمى عليها حملها أبوها للمستوصف ..

تم إجراء الفحوصات جاء الخبر مثل الصاعقة للوالد مبروك مبروك ابنتك حامل أظلمت الدنيا في عيني الأب اضطرب تفكيره عقدت الدهشة لسانه لم يدري ما يقول ولا كيف يتصرف ولكنه طلب من الطبيبة ألا تخبر البنت بذلك وما كاد الأب أن يصل إلى البيت وهو يحمل نارا في قلبه حتى خلا بها في الغرفة لوحدهما وعندها أخبرها الخبر الذي لم يستطع أن يتحمله قلبه بضع دقائق صدمت وهي تسمع والدها يخبرها الخبر واختلطت أوراقها في رأسها توقف لسانها عن الكلام احتقن الدم في رأسها انخرطت في بكاء مرير أصابها الذهول والاندهاش لم تفق من ذلك كله إلا حين ضربها أبوها وصاح بها قائلا: كيف حملت يا فاجرة ؟

كيف حملت يا فاجرة ؟

أخبريني بكل الحقيقة أخبريني كيف حملت؟

فأخبرته الخبر وكيف كانت علاقتها لم يتمالك الأب نفسه وهو يسمع الكلام والأحداث والتفاصيل من ابنته التي خانت وباعت عرضها للشيطان انهال عليها ضربا وركلا وصفعا وهي تصرخ وتبكي وتستغيث وتتوسل إليه أن يسامحها أفلتت من قبضة أبيها أسرعت تركض باتجاه باب الغرفة لتهرب منه جن جنون الأب لذلك تناول بغير شعور منه تحفة حديدية كانت بجواره ورماها بها فأصابتها في مؤخرة الرأس سقطت على الفور مغمى عليها أخذت الدماء تسيل من رأسها توافق ذلك مع دخول أخيها إلى المنزل فرآها ملقاة على الأرض والدماء تنزف من رأسها ..

فأسرع بنقلها إلى المستشفى وهناك تم إجراء بعض الفحوصات الأولية لها ثم جرى عرضها على الطبيبة المختصة جاءت المفاجأة المذهلة لقد أصيبت بتهتك شديد في الأعصاب البصرية المتصلة بمركز الإبصار الموجود في الدماغ فقدت البصر تماما وأما الجنين الذي في بطنها فقد مات متأثرا من الضربات التي تلقتها على بطنها بقيت في المستشفى عشرة أيام ثم خرجت منه وهي عمياء لا ترى شيئا وبيدها عصا تدلها على الطريق ظلت في بيتها جثة ملقاة على سريرها احتوشتها الهموم من كل جانب وأحاطت بها الأحزان من كل صوب ..

لقد خسرت كل شيء فخسرت والدها وخسرت ولدها الصغير الذي طالما تحرك في حشاها لاسيما وأن ولدها الأول توفي إثر حادث وقع له تزداد لوعة قلبها عندما تتذكر قول أبيها وهو يقول لها دائما : اللهم اجعلني ادفنها في التراب بيدي اللهم اجعلني ادفنها في التراب بيدي لأدفن معها الخزي والعار ..

كفلها أخوها بعد ذلك ومع مرور الأيام بدأت تتغير معاملته لها حتى فهمت ما وراء ذلك طلبت من أخيها أن يلحقها بإحدى دور رعاية العجزة والمسنين وذوي العاهات الدائمة لتقضي هناك ما تبقى من عمرها حيث ستجد هناك من يقوم على خدمتها ورعاية شؤونها وقالت صاحبتها : وهي في كل صلاة تدعو وتقول اللهم انتقم لي من ذلك الفاجر وتسمي هاتك عرضها اللهم انتقم لي من ذلك الفاجر يا حي يا جبار وفي ذات يوم سألتها زميلتها التي تقيم معها في نفس الغرفة قائلة : من هذا الذي تدعين عليه عقب كل صلاة ؟ فأجابت بصوت متهدج تخنقه العبرة والأسى : إنه صاحب الحب الزائف إنه وهم العشق والغرام أنه فتى الأحلام المنتظر أنه ذئب من ذئاب الحب خدع مئات الفتيات الباحثات عن السعادة فقالت لها صاحبتها : وما فعل بك ؟ قالت : لقد ضيع شرفي وعفافي وشبابي وعمري دمر صحتي ومستقبلي وآمالي وآلامي وسمعتي ثم ختمت كلماتها فقالت : لقد حطم الحب حياتي ..




انتهت بتصرف من سراب الحب ..


* فتاة تعلقت بشاب وجرها إلى الرذيلة ثم تركها ملوثة بالعار ظلت تبحث عنه ووجدته ثم بدأت تخادعه بحبه وحب لقاءه فتم اللقاء في تلك الشقة المظلمة بالمعاصي طلبت السهر على الخمر لكي تحلو السهرة فلما سكر وغطي عقله طعنته عدة طعنات لكي تمحو نار قلبها فلما مات نقلته إلى السطح فأراقت عليه البنزين فأحرقته بالنار تريد أن تحرقه تبعد عنها كل ما كانت تراه منه فها هي تقدم نصيحتها بعدما ذاقت مرارتها وهي خلف قضبان السجن إذ تقول تلك الفتاة : ابتليت بهذا الحب الزائف هذه هي مأساتي المروعة وتلك هي قصتي الدامية وتلك هي نهايتي المظلمة سطرتها لتكون عبرة وعظة لكل فتاة مسكينة مفجوعة تبحث عن الحنان والسعادة وتنشد الزواج والاستقرار الأسري والطمأنينة النفسية عن طريق المكالمات الهاتفية أو بواسطة التسكع في الأسواق والاختلاط بالرجال أو عبر شبكة السوء الانترنت لأقول لها : لقد أخطأت الطريق أختاه فلا تستمري في الخطأ ثم قالت بنبرة حزينة : أختاه أفيقي قبل فوات الأوان وتيقظي قبل أن تفقدي عرضك وأسرتك وسمعتك ومستقبلك وشبابك واحذري ثم احذري ذئاب الحب فالرجال عجينة واحدة فاحذري أن تكوني أنت الضحية القادمة والسعيد من وعظ بغيره ..


* هذا شاب يعيش في أسرة محافظة عفيفة ولكنها غافلة تعرف على بعض الشباب أصحاب الأفلام وضياع الأعمار فوقع في الحب الزائف لبعض الأشخاص حتى أوقع في شراك عمل الفاحشة ..


* وحدثني من أثق في حديثه أن شابا تعلق بشاب حتى أصيب بمرض الحب الزائف فجاءه صديقه الثعلب فقال : إني أطلبك طلبا قال : وما طلبك ؟ قال : أن تمكنني من نفسك ـ عياذا بالله ـ فما كان من الآخر إلا أن طاوعه حتى صار هذا حالهم حتى أصيبا بمرض في عينيهما مثل الحشرات الصغيرة ولم يتعظا بذلك واستشرى الأمر بصاحب الهوى أن يستغل فرصة الاتصال على صديقه حتى تداخل مع أخته فتمكن الصديق الأول من أخت صديقه وفعل معها العار دون علم من صديقه ..


* وهذه ضحية أخرى شاب تعلق ببعض أقاربه ولكنهم كانوا عقارب استغلوه وجعلوه إمعة يسيرونه كيفما شاءوا خصوصا عندما امتلكوه بإعطائه سيارة حتى طلبوا منه فعل الفاحشة ـ عياذا بالله تعالى ـ وهددوه ببعض الصور وإبلاغ أبيه بها إن لم يفعل .. فجاءني وهو مضطرب الحال فقلت له : اصبر فإنك صاحب حق وهم أهل باطل وأصحاب هوى ورفقاء شيطان والله يقول : ( إن كيد الشيطان كان ضعيفا) صبرته قلت : أعلم أن الله سينصرك ما دمت تائب وتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنه عندما قال له : (( أحفظ الله يحفظك ))

وهذه قصة لمثل هذا وغيره لمن هُدد بالصور لمن هُدد بالأفلام لمن هُدد بالأشرطة والتسجيل لنقول له : التجأ إلى الله تعالى واعلم أن الله خير حافظا وهو أرحم الراحمين .. هذا شاب هدد فتاة بإبلاغ أبيها بالصور وكذلك زوجها الذي تقدم لخطبتها فظلت الفتاة في رعب وخوف خصوصا أنه يهددها ويقول : إذا لم تمكنيني من نفسك فسأفضحك وأقدم الصور لأهلك فتقول الفتاة : فأصبحت في حيرة من أمري وتوجهت إلى الله عز وجل أدعوه بإخلاص أن يخلصني من هذا الرجل وبعد زواجي بيومين علمت أنه أراد الذهاب إلى زوجي ومعه الصور التي كنت أتراسل بها معه فترة طغيان الهوى على الإيمان وفي ذهابه إلى مقر عمل زوجي وقع له حادث فاحترقت السيارة ومن فيها وتوفي هو على إثر ذلك عندها تأملت قول الله تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) ..


* ولا أنسى تلك القصة التي حدثني بها أحد طلبة العلم أنه أرسلت إليه فتاة قصتها بعد صلاة التراويح وتقول : أنها كانت تكلم إحدى صديقاتها عبر سماعة الهاتف لتتدارس معها القرآن فسمعها أخو الفتاة فعشقها حتى جلس يسجلها وهي تقرأ القرآن عند ذلك تقدم لخطبتها فرفضت بإصرار بسبب أنه ليس ذو دين وبعد ذلك هددها بإعطاء الشريط المسجل لأهلها وأنها كانت تحادثه .. يقول الشيخ : قلت له اصبري والتجئي إلى الله تعالى الذي يكشف الكرب والبلاء ويزيل الهم والعناء .. فالتجأت إلى الله بصدق وإخلاص ودعاء خصوصا في ساعات السحر ..

تقول الفتاة : جلست أقوم الليل ولا أنسى في الدعاء أن الله يكفيني من هذه المصيبة وخلال مدة وجيزة تأتي صديقتها فتقول لها : فلانة سامحي أخي اعفي عنه فقالت : ما الذي قد حصل ؟ لم أؤذيه بشيء ولم أفعل له شيء قالت الأخت : لقد أصيب بحادث في هذا اليوم كاد يموت قرر الأطباء أنه سوف يكون مقعدا إلى أن يشاء الله بل وحالته خطيرة فقالت: لم أؤذيه بشيء بل هو الذي آذاني عندها قالت : سوف يعطيك الشريط المسجل .. يقول الشيخ : فأرسلت إليّ رسالتها وهي تحمد الله تعالى أن الله قد حماها ..


* يقول لي أحدهم : صحبت شابا أصغر مني سنا فتعلق به قلبي تعلقا شديدا حتى وقعت في الفاحشة ـ عياذا بالله تعالى ـ على جهة الاستمرار حتى بدأت أضيع الصلوات ـ وهذا شاب أعرفه لا يفوت فرضا في المسجد ومن الصالحين أحسبه والله حسيبه ـ يقول : بدأت أضيع الصلوات وأسافر للمحرمات في بعض الأحيان كل أسبوع ثم قال : لقد عرفت دائي فأريد علاجي .. فقلت له : أنت موظف من سنوات ولله الحمد فلماذا لا تتزوج ؟ ووالدك وإخوانك يعينونك بإذن الله .. فرد عليّ بصوت مشوب بحزن : لقد خسرت ما يقرب من ستين ألف ريال خلال هذه المدة القصيرة من مصاحبة هذا الشاب وغيره .. وقصته طويلة يرويها لي وقلبي يتفطر وكلامي بالتوجيه يتقطع وتخنقني العبرة وأنا أبين له وأرشده ..


* رأيت طالبا مهموما بسبب فقدان محفظته فقلت له : لماذا تحزن عليها وهل فيها مال ؟

قال : لا يهمني المال ولكن فيها صورة اشتريتها أنا وزميلي بثلاثمائة ريال .. شاب في أول ثانوي يقول هذا الكلام ..


* قبل أيام في محاضرة الحب الزائف في جدة كتب لي أحدهم يقول : أحكي لك قصة كنت أعيشها مع صاحبي .. أحد زملائي تواعد مع صاحبه على سهراتهم الليلية فقال صاحبه : أنا عليّ الليلة الفريسة فلما تواعدوا ولم يعلم الطرف الآخر من سوف تأتي يقول : فلما جلس الرجل وجاء الأول بالفتاة في أحد الشقق المفروشة ذهبت تعد الشاي وتتزين لهم والرجل الآخر جالس في صالة الشقة وإذا بها لما دخلت وإذا بها زوجة الرجل الآخر يقول : صدم من ذلك الموقف وصدمت المرأة وهي ترى زوجها لم يتكلم بكلمة واحدة إنما تمالك شيء واحدا الخروج من ذلك المجلس فلما خرج طلقها ولما طلقها وهي علمت عن نفسها فما كان منها إلا أن أحرقت نفسها ـ عياذا بالله تعالى ـ فماتت بعدما قتلت نفسها ..


* جاء أحدهم إلى أحد المشايخ عندنا في المنطقة أحد حفاظ كتاب الله تعالى وقصة والله فيها عِبرة وعَبرة جاء للشيخ فقال : يا شيخ لقد نسيت القرآن كله كاملا لا أتذكر آية من القرآن .. قال : ما هو سببك ؟

قال : أنني أعرف مشكلتي .. قال : ما هي مشكلتك ؟ قال : تعلق قلبي بفتاة بسبب اتصال بالخطأ ذات مرة فجلست أستمر معها بالاتصال .. يقول : لا أرى حرام ولا أسمع حرام إنما أنا صاحب قرآن إنما هي معصيتي هذه يقول : ولما أصبحت هذا اليوم نسيت القرآن كله ..


شريط : الحب الزائف . للشيخ : إبراهيم بو بشيت .

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:58
(428)

الذئاب البشرية

أنا فتاة أبلغ من العمر 17عام لازلت في الدراسة الثانوية.. للأسف تعلمت استخدام الإنترنت لكني أسأت استخدامها وقضيت أيامي في محادثة الشباب ومشاهدة المواقع الإباحية رغم أني كنت من قبل ذلك متدينة واكره الفتيات اللواتي يحادثن الشباب وللأسف فأنا افعل هذا بعيدا عن عين أهلي ولا أحد يدري ولقد تعرفت على شاب
عمره 21 من جنسية مختلفة عني لكنه مقيم في نفس الدولة من خلال الشات أحببته واحبني حب صادق ولوجه الله لا تشوبه شائبة كان يعلمني تعاليم الدين ويرشدني إلى الصلاح والهدى وكنا نصلي مع بعض في أحيانا أخرى وهذا طبعا يحصل من خلال الإنترنت فقط لأنه يدعني أراه من خلال الكاميرا كما انه اصبح يريني جسده وكنت أساعده في الوصول إلى الذروة من خلال ممارسة الجنس بالكلام ظللنا على هذا الحال مدة11 شهرا ولقد تعلمت الكثير منه وهو كذلك وعندما وثقت فيه جعلته يراني من خلال الكاميرا في الكمبيوتر وظللت أحادثه بالصوت وزاد حبي له واصبح يأخذ كل تفكيري حتى أن مستواي الدراسي انخفض بشكل كبير جدا أصبحت أهمل الدراسة و أفكر فيه لأنني كلما أحاول أن ادرس لا أستطيع التركيز أبدا وبعد فترة كلمته عالموبايل ومن هاتف المنزل أخبرته عن مكان إقامتي كما هو فعل ذلك مسبقا ولقد تأكدت من صحة المعلومات التي أعطاني إياها.. طلب مني الموافقة على الزواج منه فوافقت طبعا لحبي الكبير له رغم أني محجوزة لابن خالي وزواجنا قريب لكني أخشى كثيرا من معارضه أهلي وخصوصا انه قبل فترة قصيرة هددني بقوله إن تركتني فسوف أفضحك وأنشر صورك وقال سوف اقوم بالاتصال على الهواتف التي قمت بالاتصال منها لأفضح أمرك لأهلك وأنا أفكر جديا بتركه والعودة إلى الله و كم أخشى من أهلي فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة لا اقصد القتل بذاته بل الظرب والذل لان أبي وأمي متدينان ومسلمان وإذا عرفا بأني أحب شاب و أكلمه فسوف يقتلانني أنا لم اكن اعرف ماذا افعل كنت خائفة جدا أريد الهداية أريد العيش مطمئنة و سعيدة مللت الخوف والتفكير ة تركت الصلاة وتركت العبادة لأني يئست من الحياة مللت منها أود الموت اليوم قبل الغد لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف يتحطم مستقبلي ومستقبل أخواتي وتشوه سمعتهن ويوم أتى ابن خالي لخطبتي علم حبيبي وماذا فعل؟؟ حطم مستقبلي اخبره بكل شيء بيننا وفضحني وشوه سمعتي وجعل ابن خالي ينفر مني حتى إن الجميع نفر مني لقيت الضرب المبرح من أهلي ضللت حتى الان وانا ابلغ 30من عمري ولم اتزوج واما حبيبي المزعوم سافر الا بلده وتزوج وملم اره من 12 سنة وها انا ذا اعيش وحيده في بيت جدتي لازوج ولاعمل ولا انترنت نفعني لكني تبت الا الله واتمنى ان يقبل ربي توبتي..

فيا أخيتي اتقي الله وخذي العبرة فالذئاب البشرية موجوده في كل مكان

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:58
(429)

زوجها يحضرها لعشيقها بنفسة

في احد الايام اتصل علي احد زملائي وقال اريدك ان تمر علي الان في المنزل فألامر ضروري . قلت له خير إن شاء الله . حضرت حسب كلامه. وقال سوف يأتيني ضبف واريدك ان تبقى معه حتى انتهي من شغلي فلدي شغل ضروري وبعد لحظات حضر الضيف وكانت برفقته زوجته طبعا دخل الضيف في
المجلس ودخلت زوجته عند زوجة زميلي قدم زميلي العصير لنا وقال انا استأذنكم لدي شغل وسوف اعود فورا لاحظت زميلي لم يخرج خارج المنزل بل دخل الى الداخل ومكث نصف ساعة تقريبا . خرج هذا الزميل وقال لهذا الضيف زوجتك تنتظرك عند الباب للخروج استأذن من هذ الضيف وخرج قلت لزميلي اين الشغل لاحظتك لم تخرج من المنزل . قال في الحقيقة وبيني وبينك زوجة هذا الرجل صديقتي وحسب الكلام المتفق بيننا انها تقول لزوجها لدي صديقة واريد ان اشتري منها جوال ويحضرها لي هو بنفسه. ومثل ما شاهدت الان . قلت وماذا فلعتم الان ؟ قال عادي زي أي اثنين يحبون بعض مارسنا الجنس وقف شعر راسي من هول المصيبة ولم اصدقه . قال اذا لم تصدق تعال معي واخذني الى غرفة النوم وشاهدت بنفسي بقايا اثار العملية الجنسية لم اصدق كاد ان يغمى علي الى هذة الدرجة الجرائة فيكم ان يحضرها زوجها بنفسه ولغيره . سألته واين زوجتك ؟ قال : عند اهلها ، خرجت من عند هذا الزميل وليته لم يكن زميل فبهذا التصرف لن ولم اثق به بعد اليوم .. اقول لكم هذة القصة وانا اتوقع ان الكثير لم يصدقها وانا اقول معكم حق لو قيلت لي لم اصدق ولكن اقسم لكم بالله العظيم انها حقيقية فتوجد الكثير والكثير من القصص التي لاتدخل عقل احد والذي لم يصدق يسأل اهل الغزل وعن مغامراتهم احمد . الرياض

قلم بلا قيود
02-10-2008, 05:59
(430)

كان الهدف الزواج حتى انكسر الزجاج

في الصف الثاني ثانوي تعرفت على فتاة وكنا نعتبرها أفضل الطالبات في الفصل لعدم معرفتنا بهاعن قرب تطورت صداقتنا حتى اصبحت أزورها في منزلها وعند زيارتي لها الاحظ ان كل شي موفر لها في غرفتها من تلفون ودش وفيديو ومسجل كاسيت وكل هذا خاص بها وحسب فهمي لها انه لا يستطيع احد من اهلها دخول غرفتها الا بأذنها . استمرت صداقتنا سنة لم تكشف
لي عن أي شي من اسرارها أصبحنا مثل الاخوات ولكن القصة بدأت بعد السنة كانت في البداية تحدثني عن الحب وعن الحرية وعن أشياء اخرى ولكن لم أعطي كلامها أي اهتمام او افكر ان تقصد به شي معين . وذات يوم قالت لي ان الحب هو كل شي في الدنيا وان الانسان الذي لايحب ليس انسان. هذة الكلمات كانت مقدمة منها لكي تخبرني بقصتها قالت انها تحب شخص بنية الزواج وانها تعرفت علية عن طريق التلفون أستغربت هذا الكلام من هذة الفتاة التي هي افضل الطالبات في الفصل . وبعد الحاح مني لمعرفت قصتها قالت.مثلما قلت لك تعرفت عليه عن طريق التلفون وكنا في البداية نتقابل في صرفت المدرسة لمشاهدة بعضنا فقط والمحادثة في التلفون تطورت العلاقة بيننا حتى اصبحت اخرج معة في السيارة بلا شعور من شدة حبي له وكان دائما يوعدني ويقول سوف تكوني زوجة المستقبل يا حياتي . وفي يوم من الايام قال لي الى متى ونحن ندور في السيارة لماذا لانذهب الى منزل احد اصدقائي فلايوجد احد هناك فهو مسافر خارج الرياض . ومن شدة حبي له وثقتي به وافقت وفي المنزل جلسنا نتكلم عن حبنا وعن مستقبلنا وبلا شعور اصبح يقبلني واقبله واحسست بشعور غريب لم يحصل لي من قبل وكل ما منعته عن شي قال انك ستصبحين لي زوجة المستقبل اصبحت في يدة مثل العلكة في الفم لا استطيع ان اتمالك شعوري أخذ مني أعز ما تملك الفتاة بكيت وبكيت وكان يهديني بأن سوف يصلح هذا الغلط بالزواج حتى أنقطعت عنة فترة من الزمن ولكن بعد ماذا . اضطريت الى العودة له لعل وعسى ان يوفي بوعدة لي وها انا انتظر ..سألتها وهل تتقابلون الى الان بعد اللى حصل قالت لايمنعنا الان شي عن المقابلة الزجاج وانكسر ولايمكن تصليحه الا بالزواج منه. سألتها مرة اخرى وعندك الفرصة التي تجعلك من فترة الى اخرى تتقابلين معه وكيف ؟ قالت مثل ما تشاهدين والحمد الله موفر لي كل شي من اهلي اذا اريد مقابلته قلت لاهلي اريد ان اذهب الى السوق او لزميلتي واترك السواق عند الباب واخرج مع الباب الاخر لمقابلته ونذهب سويا. كانت تحدثني بكل برود عن هذه القصة . سألتها الاحظ انك تأخذي الامور بكل بساطة ؟ قالت في البداية أخذت ايام وليالي لم اذق طعم النوم مثل المسلمين ولكن في النهاية لم اصل الى حل حاولت تركه ولكن لم يطاوعني قلبي رغم ما فعل معي. تركت هذة الصديقة والتي كنت اعتبرها افضل صديقة وكانت اخر ليلة تجمعنا خارج المدرسة انتهينا من المرحلة الثانوية ولم اشاهدها بعد ذلك كل ما حاولت الاتصال بي اعتذرت لها بأنني مشغولة سألت نفسي ماهو الشي الذي اوصل هذة الفتاة الى هذة الحالة وهل فعلا سيتزوجها هذا الشخص الذي تدعي انه حبيبها ...... انا اعتقد وفي نظري انها الحرية التي كانت تتكلم عنها,,,,,,, ف . ف الرياض

قلم بلا قيود
02-10-2008, 06:00
(431)

وهم الحب

كم من فتياتنا الغافلات المغرر بهن يعشن هذا الوهم فربما أنهن في بداية الطريق ولكن النهاية مره لان التعامل مع أولئك الذئاب البشرية صعب للغاية فهم يمتلكون الكلمات الرنانة التي تلامس شغاف القلوب والالسانه التي تقطر عسلا لنيل رغباتهم ثم البحث عن صيد جديد يستلون عليه وتبقي الآهات والحسرات في قلوب تلك الفتيات ويبقي العار والمذلة مصاحبا لهن طيلة أعمارهن وهنا أورد بعض القصص الواقعية التي ارجوا إن تكون فيها العظة والعبرة لكل من سلكت هذا الطريق أو تفكر في سلوكه فهذا الطريق مظلم واليكم القصص.
القصة الأولى أنا فتاة في التاسعة والعشرين من عمري ،تعرفت على شاب أثناء دراستي الجامعية! وكانت الظروف كلها تدعونا لكي نكون معا رغم انه ليس من بلدي ، تفاهمنا منذ الوهلة الأولي . ومع مرور الأيام توطدت العلاقة بحيث أصبحنا لا نطيق فراقا!،وبعد انتهاء الدراسة عاد إلى بلده ، وعدت إلى أسرتي ، واستمر اتصالنا عبر الهاتف والرسائل ، ووعدني بأنه سيأتي لطلب يدي عندما يحصل على عمل ، وبالطبع وعدته بالانتظار . ولم أفكر أبدا بالتخلي عنه رغم توفر فرص كثيرة لبدء حياة جديدة مع آخر!!.. عندما حصل على عمل اتصل بي ليخبرني أنه آتي لطلب يدي، وفاتحت أهلي بالموضوع وأنا خائفة من رفضهم،ولكنهم لم يرفضوا !..سألني أبى أن كان أحد من أهله سوف يأتي معه ، ولما سألته تغير صوته وقال: انه قادم في زيارة مبدئية..شئ بداخلي أقنعني بأنه لم يكن صادقا . وليته لم يأتي_ربما لانه قد يكون سلبها أغلى ما تملك وهي عفتها- حيث عاد بعدها إلى بلده وانقطعت اتصالاته، وكلما اتصلت به تهرب مني ، إلى أن كتبت له خطابا ، وطلبت منه تفسير ما حصل، وجاءني الرد الذي صدمني ، قال وبكل وقاحة((لم أعد احبك، ولا أعرف كيف تغير شعوري نحوك ، ولذلك أريد إنهاء العلاقة..)). أدركت كم كنت مغفلة وساذجة لأنني تعلقت بالوهم ست سنوات .. ماذا أقول لاهلي ؟ اشعر بالوحدة القاتلة. القصة الثانية لا أريد أن تكتبوا مأساتي هذه تحت عنوان(دمعة ندم)بل اكتبوها بعنوان(دموع الندم والحسره) تلك الدموع التي ذرفتها سنين طوالا .... أنها دموع كثيرة تجرعت خلالها آلاما عديدة ، وإهانات، ونظرات كلها تحتقرني بسبب ما اقترفته في حق نفسي وأهلي...وقبل ذاك: حق ربي. أنني فتاة لا تستحق الرحمة أو الشفقة .... لقد اسئت إلى والداتي وأخواتي ، وجعلت أعينهم دوما إلى الأرض لا يستطيعون رفعها خجلا من نظرات الآخرين ....كل ذلك كان بسببي ...لقد خنت الثقة التي أعطوني إياها بسبب الهاتف اللعين....بسبب ذلك الإنسان المجرد من الضمير الذي أغراني بكلامه المعسول ، فلعب بعواطفي وأحاسيسي حتى أسير معه في الطريق السئ.... وبالتدرج جعلني أتمادى في علاقتي معه إلى أسوأ منحدر..كل ذلك بسبب الحب الوهمي الذي أعمي عن عيني الحقيقة، وأدي بي في النهاية إلى فقدان أعز ما تفخر به الفتاة ، ويفخر به أبواها ، عندما يزفها إلى الشاب الذي يأتي إلي منزلها بالحلال... لقد أضعت هذا الشرف مع إنسان عديم الشرف، إنسان باع ضميره وإنسانيته بعد إن اخذ مني كل شئ ،فتركني أعاني واقاسي بعد لحظات قصيرة قضيتها معه... لقد تركني في محنة كبيرة بعد أن أصبحت حاملا!!! ولم يكن أحد يعلم بمصيبتي سوى الله سبحانه .... وعندما حاولت البحث عنه كان يتهرب مني ..على عكس ما كان يفعله معي من قبل إن يأخذ ما يريد.... لقد مكثت في نار وعذاب طوال أربعة اشهر ،ولا يعلم إلا الله ما قاسيته من آلام نفسية بسبب عصياني لربي ، واقترافي لهذا الذنب .. ولأن الحمل اثقل نفسيتي وأتعبها .. كنت أفكر كيف أقابل أهلي بهذه المصيبة التي تتحرك في أحشائي؟...فوالدي رجل ضعيف ولا يكاد الراتب يكفيه ... ووالدتي امرأة عفيفة وفرت كل شئ لي من اجل أن أتم دراستي لأصل إلى أعلى المراتب ! لقد خيبت ظنها ، وأسأت أليها إساءة كبيرة لا تغتفر، لا زلت أتجرع مرارتها حتى الآن ...... إن قلب ذلك الوحش رق لي أخيرا حيث رد على مكالمتي الهاتفية بعد إن طاردته...وعندما علم بحملي ، عرض على مساعدتي في الإجهاض وإسقاط الجنين الذي يتحرك داخل أحشائي.... كدت اجن ...لم يفكر إن يتقدم للزواج منى لاصلاح ما أفسده بل وضعني أمام خيرين : أما أن يتركني في محنتي ، أو أسقط هذا الحمل للنجاة من الفضيحة والعار...ولما مرت الأيام دون أن يتقدم لخطبتي ، ذهبت إلى الشرطة أخبرهم بما حدث من جانبه ، وبعد إن بحثوا عنه في كل مكان وجدوه بعد شهرين من بلاغي، حيث انه أعطاني اسم غير اسمه الحقيقي ....لكنه في النهاية وقع في أيدي الشرطة واتضح انه متزوج ولديه أربعة من الأولاد ،ووضع في السجن...وها أنا الآن اكتب لكم بعد خروجي من سجن الشرطة إلى سجني الأكبر منزلي ، ها أنا قابعة لا اكلم فيه أحد، ولا يراني أحد ، بسبب تلك الفضيحة التي سببتها لأسرتي ، فأهدرت كرامتها ، ولوثت سمعتها النقية.....لقد اصبح والدي كالشبح يمشي متهالكا هزيلا يكاد يسقط من الإعياء ..بينما أمي أصبحت هزيلة ضعيفة ، تهذي باستمرار ،وسجنت نفسها بإرادتها داخل المنزل خشية من كلام الناس ونظراتهم..... أنني من هذه الغربة المريرة أرسل لكم بحالي .. إنني ابكي ليلا نهار ولعل الله يغفر لي خطيئتي يوم الدين, وأطلب منكم الدعاء بان يغفر لي ويتوب على ويخفف من آلامي

قلم بلا قيود
02-10-2008, 06:01
(432)

ضيعتني مكالمة !!!

إنه كاذب مخادع، لا يستحق مني إلا الازدراء استغل حبي له وانجذابي نحوه ولطخ سمعتي وشهر بأسرتي وأثار الشبهات في كل جانب من حياتي .
تكفكف ((فوزية)) وهي فتاة فتاة في عمر الزهور، ينسكب دمعها الساخن وتقول بصوت هامس أقرب إلى النحيب: اكتبوا قصتي على لساني حتى تتعظ كل غافلة وتفهم الدرس كل شاردة من تقاليدها ومبادئ أسرتها.
تخرجت فوزية من الثانوية العامة، لم تدخل الجامعة لأسباب كثيرة. إلا أنها عوضت تعثر الدخول إلى ساحات الجامعات الفسيحة، بأمل دغدغ حواسها وعواطفها مثل أية فتاة في سنها، كانت آمال وأحلام فوزية تكبر كل يوم أن تكون زوجة وأماً لأطفال. ترعى بيتها.. وتحضن صغارها.
ربما استعاضت عن الجامعة بأحلامها الكبيرة والصغيرة. لم يكن يشغلها غير اتساع طموحها كل يوم.. بل في كل ساعة ولحظة وفجأة.. دخل شاب في حياتها.
تقول فوزية وقد استعادت رباطة جأشها وكأنها تصرخ ليسمعها جميع من في آذانهم صمم.
تعرفت عليه من خلال الهاتف. أوصلتني به شقيقته. وتربطني بها صداقة عمر وذكريات صبا. فاجأتني ذات مساء ونحن نتجاذب أطراف الحديث عبر الهاتف.
- قالت: ما رأيك في أخي؟
- قلت: ماله.. إنه إنسان طيب مثلك تماماً.
- قالت: لا أقصد ذلك بالتحديد.
- قلت: وماذا تقصدين؟
- قالت بجرأة: ماذا لو تقدم لخطبتك.
- صرخت فوزية: لا .. لا.. يا صديقتي ليس بعد، أنا في بداية الطريق ولا أود التعجل في هذا.
شعرت بنبرة أسى في صوت صديقتي.. يبدو أنها عاتبة عليّ.. ياه لقد أغضبت صديقة عمري، أكملنا المحادثة في ذلك المساء، وجلست أفكر لوحدي،
تبعثرت الأفكار، وصرت مثل السفينة التي تتلاطمها الأمواج يمنة ويسرة.. أصارحكم القول: مشاعري لا توصف، ها قد جاءني عريس.
بعد أيام عاودت صديقة العمر لتجدد الطلب من جديد، وخارت مقاومتي أمام طموحي في أن أكون أماً وزوجاً وصاحبة قرار ورأي.. وعدتها بالتفكير ولم يطل الانتظار.. لقد منحتها موافقتي بلا قيد أو شرط.
بدأت أحادثه ويحادثني عبر الهاتف لساعات طوال، صرت مأخوذة به وبحديثه المعسول، لم أسمع كلاماً حلواً مثل هذا في عمري.. يا حياتي! حبيبتي. تطورت العلاقة بيننا، صرنا نرسم مستقبلنا وأيامنا القادمات في خيالاتنا الواسعة.. شكل عش الزوجية الذي سيحتوينا.. أطفالنا القادمون.. رحلاتنا التي لن تنتهي.. تقاسم العواطف.. الإيثار والتضحية.. ثم الصبر.
لم تمض مدة طويلة على هذا الحلم قررت أن أضع حداً لهذه العلاقة من جانبي لا تسألوني عن الأسباب.. فإذا عرف السبب بطل العجب.. تقول فوزية: حاول أن يثنيني عن قراري ألح علي ألا سارع بشيء وأن أنتظر إلا أنني مضيت في سبيلي.. (( أنا لا أحبك أتركني لشأني)) .
مثل كل شاب أناني متغطرس جنّ جنونه.. هددني تحول القط لأليف إلى حيوان مفترس خبيث.. بدا في ابتزازي بصورة أهديتها له، قال إنه سيبدأ في توزيعها لتشويه سمعتي إن لم أتراجع عن قراري.. فزادتني نذالته شدة على موقفي.. ونفذ الخائن ابتزازه وتهديده، بعث بصورتي إلى والدي.. تصوروا !!.
كاد أبي أن يقتلني حاولت إقناعه بشتى الصور بكيت أمامه.. اسمعني يا أبي، أقسم لك أنني بريئة، هذا الوغد وعدني بالزواج ووافقته ثم رفضته.. لم يصدقني أبي الحبيب لقد فقد ثقته فيّ لم إلى الأبد!! .
مازلت أعاني، أنا بين نارين؛ والد عزيز سحب من تحت قدمي كل عوامل الثقة، وشاب خبيث أحمق مازال يتوعدني ويلاحقني باتصالاته المتكررة.. ليسَ أنا وحدي.. بل شقيقاتي بصورة أنتزعها مني بواسطة شقيقته.. لم يقف عند هذا الحد.. بل يمضي في ابتزازه وتهديده لي ولكل من حولي بأنه سيلجأ للسحر لاستلاب موافقتي للزواج منه.
أنا أموت كل يوم ألف مرة(1)!! .

---------------
1- جريدة عكاظ / العدد : 13383- الصادرة في يوم : الجمعة 16/ صفر/ 1424هـ .

قلم بلا قيود
02-10-2008, 06:02
(433)

قصة الخروج إلى ....

لم يبخـل أهلها عليها بشيء يوما ما، بل إنهم يغدقون عليها المال طلبا لسعادتها، لكنها كانت - كأي فتاة - تطمح للإقتران برجل يضفي على حياتها المودة والرحمة. . وفي إحدى الليالي تمتد يدها لجهاز الهاتف لتجيب رنينة ، فإذا بها
تسمع صوت رجل أتقن الإحتيال عليها وفي تجاذب أطراف الكلام معها فأطار السهاد عن عينيها . كانت تتمتم في الكلام ، لأنها لم تعتد مثل هذه التصرفات ، وما كان من ذلك الرجل إلا وأن نصب الشباك وأعد الفخ لهذه الفتاة وأعطاها رقم هاتفه إذا رغبت هي في الاتصال ثم أغلق سماعة الهاتف ! ! هكذا يختل توازن تلك الفتاة بسبب ما لديها من ضغوط نفسية وبسبب شدة احتيال ذلك الشاب عليها ومكره بها . وفي ليلة الغد ترفع سماعة الهاتف بنفسها ويدها ترتعش لدى ضرب الأرقام وما إن سمعت صوت ذلك الشاب وسمع صوتها حتى أيقن بأنها قد وقعت في شباكه . وبدأ يمنيها ويعدها ويمدح نفسه بماله وجاهه . ثم ماذا؟؟ أريد أن أرى وجهك ! ! هكذا وبكل تبجح يطالب هذا اللص . لكن لم تتقدم لخطبتي ولم . . . ولم. . وأخاف . . ويمكن ، بهذه العبارات البريئة الساذجة تجيب الفتاة . . لكن ذلك المتلصص يحذرها بأنه لن يخاطبها مرة أخرى إذا لم تلب رغبته خلال يومين ، ثم يغلق السماعة . كانت الفتـاة تلك قد تعلقت به ، وظنت أنـه أملهـا تلاشى . فحزنت لأنها لم تجب طلبه . . وفي الغد تمسك الفتاة بسماعة الهاتف تخاطب "صديقها" لتلبي رغبته ، ولكن من وراء نافذة المنزل ، ولم يمانع ذلك المتلصص ، لأنه قد أعد "طعما" آخر يصطادها به ، فلما حقق مطلبه ، طالبها بالخروج معه ، وإلا فإنه سيقطع علاقته بها ويفضحها بهذه العلاقة معه ؟؟ ثم يبحث عن شريكـة صادقـة وجـريئة لحياته غيرها، هكذا يتبجح . ومع تردد الفتاة وخوفها وانخداعها. . تخرج معه وأين تخرج إلى الهاوية؟؟ نعم إلى الهاوية، بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى..ضاعت الفتاة ضاع الشرف وتركها ملوثة بعارها ! !.
ن كتيب فتى الاحلام للداعية : سعاد محمد فرج

قلم بلا قيود
02-10-2008, 06:03
(434)

مأساة على صفحات الإنترنت

قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها


صديقتي العزيزة ..
بعد التحية والسلام......

لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملء إرادتي· أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت· فأنا لم أعد أنا· كل ما أريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي· إن قصتي التي ما من يوم يمر عليّ إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها...كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات... لم تعد حياتي تهمني أبدا· أتمنى الموت كل ساعة· وها هي قصتي وإنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي تعتبروا يا أولي الأبصار... إليك قصتي:

بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات· دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون (الإنترنت) كثيراً وقد أثارت الرغبة لمعرفة هذا العالم. لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريباً على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيراً. تعلمت منها التشات بكل أشكاله· تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل (الإنترنت) في البيت· وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأن بعيدة عن أهلي وصديقاتي وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير· فوافق زوجي رحمة بي. وفعلاً أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين. بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب· أعترف بأنه ارتاح كثيراً من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على (الإنترنت) وبشغف شديد أجلس وأقضي الساعات الطوال.

خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات· حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت· تعلمت منهم الكثير· إلا أن شخصاً واحداً هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أخاطبه دائماً وألجأ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت أكلمه بشكل يومي· أحببت حديثه ونكته وكان مسلياً· وبدأت العلاقة به تقوى مع الأيام. تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريباً· وكان بيني وبينه الشيء الكثير والذي أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق· ربما لم تكن كلماته جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيراً.

في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات وال أيميل· حاولت كثيراً مقاومة هذا الطلب ولم أستطع· لا أدري لماذا؟ · حتى قبلت مع بعض الشروط· أن تكون مكالمة واحدة فقط· فقبل ذلك. استخدمنا برنامجاً للمحادثة الصوتية· رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلاً جداً وكلامه عذب جداً· كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه· إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة· أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق· حتى أتى اليوم الذي كلمته فيه عبر الهاتف. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف· لقد انجرفت كثيراً.....· كنا كالعمالقة في عالم التشات· الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا. أصبحنا كالجسد الواحد· نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف .. لن أطيل الكلام .. كل من يقرأ كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت... ولكن هو بالعكس من ذلك· كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيراً من أجلي. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12ساعة يومياً· أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت.

بدأت علاقتنا بالتطور· أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما ملّه· لم أكن أبالي كثيراً أو أحاول قطع اتصالي به· بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقاً إلى رؤيته· ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوماً بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر· فقبلت طلبه بشرط أن يكون أول وآخر طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي· فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر. نعم تجاوبت معه· تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة. لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني· كان وسيماً جداً حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة· ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون· كان يقول لي أنه سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها· كان يقول ليته لم يراني أبدا. زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي.

هذه بداية النهاية يا أخواتي. لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي بعد ... من الأبناء .. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماماً. كان رومانسياً وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيراً وأذكره بالعهد الذي قطعه· مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيراً. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء. قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا...

أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي· جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا وإسعادنا... بدأت أحس بالجنون إذا غاب عني ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات· أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحدهم .. أصاب بالصداع إذا غاب في التشات... لا أعلم ما الذي أصابني· إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر.

لقد أدرك ذلك تماماً وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجدداً· كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي· وأنا أتحجج بأني متزوجة· وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله· أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن· أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب· لابد من حل يجب أن نجتمع· يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها· وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه عليّ الزواج ويجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو· وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يدني إليه· وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي.
احترت في أمري كثيراً .. أصبحت أرى نفسي أسيرة زوجي وأن حبي له لم يكن حبا· بدأت أكره منظره وشكله · لقد نسيت نفسي وأبنائي .. كرهت زواجي وعيشتي وكأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب.

عندما علم وتأكد بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني.. لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية· وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوق يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها عليّ سهلاً ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيراً وبدأت فعلاً أصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني· بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع· وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقاً معه ..
بدأ يملّ من طول المدة ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة حتى طلب مني أن يراني وإلا؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلاً مني· وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري.

في يوم الأربعاء الموافق 21/1/1421 قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام· أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسياً وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة· فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت· فوافق مضطراً وذهب مسافراً في يوم الجمعة.. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد· حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه· نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه .. اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحد الأسواق· وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريباً عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني· وبدأت الحديث قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت .. أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء.
قال لي: بتردد "وإذا يعني عرف" ربما يطلقك وترتاحين منه.
لم يعجبني حديثه ونبرة صوته· بدأ القلق يزداد عندي ثم·قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيراً· لا أريد أن أتأخر عن البيت .. قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت· لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة .. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت· أريد أن أملأ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها.
هكذا بدأ الحديث· رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضاً· بدأ الحديث يأخذ اتجاهاً رومانسياً· لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه· وفجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه· مظلم وهي أشبه بالاستراحة أو مزرعة· بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني. وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل آخر يفتح عليّ الباب ويخرجني بالقوة· كأن كل شيء ينزل عليّ كالصاعقة· صرخت وبكيت واستجديت بهم· أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ عليّ وقد زلزلني زلزالاً فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم· رأيت اثنين فقط· كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية· ثيابي تمزقت· بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ· وأعتقد أني بلت على نفسي· لم تمر سوى ثواني إلا ويدخل عليّ وهو يضحك .. قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي· خلو سبيلي· أريد أن أذهب إلى البيت.
قال: سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.
قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا.

تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء· هذا الذي أذكر من الحادثة· ولا أعلم أي شيء آخر سوى أنه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة· دخلت البيت مسرعة· وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت أنزف دما· لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة· يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ· كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة· كرهت نفسي وحاولت الانتحار· خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي· حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئة لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة· والحمد لله أنهم لم يكشفوا عليّ كشف كامل بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك. لن أطيل· طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت.

كنت أبكي كثيراً وأهلي لا يعلمون شيئاً ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي· أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيئاً ... لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة...
أنا لا أستحق زوجي أبدا وقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراماً لزوجي وأبو أبنائي... أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقاً· وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين· أنا التي حفرت قبري بيدي· وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي· سوف ينعتني بالغبية والساذجة· بل استحق الرجم أيضاً· وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لاحد ما حدث لي.

أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار· وأبنائي أرجو أن تسامحوني· أنا السبب أنا السبب· ····· والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي..........

الآن وبعد أن قرأتي أو قرأت قصة صديقتي· أما آن للبنات ومن يستخدم التشات والشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم. هي ليست غلطة الإنترنت· بل نحن الذين لم نحسن استخدامه· نحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو منافي لأخلاق المسلم. أنا ألوم صديقتي لأنها كانت من أكثرنا رجاحة في العقل وكنا نحسدها على ذلك. لم تكن عيشتها سيئة أو أن انتقالها مع زوجها جريمة· بل كانت تعيش عيشة الكرام ومسألة الفراغ عند من لا يحسن استغلاله الاستغلال الأمثل هي المشكلة. الإنترنت في الغالب باب واسع من المعرفة وهو أيضاً باب للشر والرذيلة. ربما يجب أن نعيد النظر في التشات وهي ليست بالمسألة الهينة· وماذا عن الفراغ الذي يملأ ديارنا· وهؤلاء الشباب ممن ليس لديهم عمل أو أهل يراقبونهم. كل شيء يسير إلى الأسوأ في نظري· المشاكل كثرت· والطلاق· والسرقات.

أين دور الأب ورب الأسرة؟ ربما زوجها لم يحسن معاملتها وتوجيهها التوجيه الصحيح بل ربما رضخ لما تطلب ولم يبالي في معرفة ماذا يدور. وأنتم يا من يدعي الإسلام· ماذا فعلتم تجاه أنفسكم ومن بين أيديكم؟ إن الفراغ الذي يملأ ديارنا هو شر وأي شر. نحن إن بقينا على حالنا ولم نتحرك أصبحنا كالنعام ندس رأسنا في التراب. أين الدعوة والإرشاد وهيئة الأمر بالمعروف؟ لماذا نحن آخر من يستخدم التقنيات الجديدة؟ لماذا لا نكون الرواد بدلاً من لحاقنا بالغرب وبدلاً من أن نسير مع ما يريده الغرب منا. أين شبابنا من العلم والنخر فيه؟ أين شباب المسلمين من وقتهم وكيف يوجد بينهم من يريد الفساد في الأرض؟

لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل· اللهم سلّم سلّم· اللهم لطفك بعبادك· اللهم أبرم في هذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر. أماه ويا أبتاه كيف ضيعتم أمانتكم· أمي أنت أساس هذه الأمة أين دورك في إنتاج جيل يقود هذا العالم بدل من التسكع في الشوارع ووقضاء وقت الفراغ في الشهوات والملذات. العادات والتقاليد .. أين وكيف لها أن تبقى .. هكذا أصبحنا نستورد أخلاقنا وقيمنا من الغرب. كيف يحدث هذا في بلادنا .. كيف يفعل مسلم فعلة كهذه. الأمر بيد أولياء أمور المسلمين سوف يسألون عن كل صغيرة وكبيرة· فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.
بقي أن أقول... لقد توفيت صديقتي قبل أسابيع· ماتت ومات سرها معها· زوجها لم يطلقها وقد علمت أنه حزن عليها حزناً شديداً· وعلمت أنه ترك عمله· ورجع لكي يبقى بجانب أبنائه وراحة زوجته. شعرت بعدها أن هذه الحياة ليست ذات أهمية ليس بها طعم أبدا إلا من استثمرها في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه و سلم .. ترحموا عليها واطلبوا لها المغفرة ..

قلم بلا قيود
02-10-2008, 06:04
(435)

الفضيحة

لم أعتقد أبداً وأنا أستعد للقاء عادل بأن ما حدث سيحدث .. لم أفكر ولو للحظة واحدة بأن فضيحتي ستكون بهذا الشكل الزاعق المثير.. لم أكن أدري وأنا أستقيل يومي بسعادة هائلة بأن النهاية ستكون بشعة و مأساوية لهذا الحد ... كنت قد قاومت مراراً هذا اللقاء و رفضته بكل جوارحي و لم أدر أنه وفي نفس اليوم الذي أعلنت فيه الموافقة أن القدر يتربص بي في فضيحة قذرة حطمت كل شيء في حياتي ...
في الثانوية العامة كنت حينما تعرفت على عادل لأول مره .. كنت مراهقة غريرة لا أعرف سوى مدرستي و منزلنا الذي يقع في نفس الحي .. لا يوجد في حياتي سوى أمي وأبي وإخوتي ، حتى تعرفت على نوال .. فتاة جميلة كل ما فيها مثير حتى ابتسامتها الجريئة..اقتربت مني وسألتني برقة :ألست مخطوبة ؟ أجبتها بلا..استطردت بخبث : ولا تحبين أحداً ؟ قلت لها بعفوية : لا .. رمقتني بنظرة احتقار وهي تهتف : إذن ما زلت طفلة .. وتركتني وذهبت دون أي كلمة أخرى .. أعترف بأن كلماتها القليلة وتعبيراتها الصارخة كانت كمن ألقى بنار على كومة حطب .. نعم فقد أشعلتني ..أشعلتني تفكيراً .. فهل مازلت طفلة لم أنضج و لم أعرف الحب ؟ و هل بقية الفتيات مثلي يا ترى ؟ و هل من الواجب وأنا مازلت في المرحله الثانويه أن أحب وأتزوج ؟
تفكيري كان يقودني إلى طريق مسدود وإلى مزيد من الحيرة .... والحيرة تودي بي إلى القلق والقلق ينتهي بي إلى مزيد من التفكير والتخبط والضياع..
لجأت إلى أمي كحل أخير ينتشلني من حيرتي و أفكاري ... سألتها بهدوء أمي متى تزوجتي ؟؟ نظرت إلي بدهشه ثم قالت : لماذا تسألين؟ لقد كنت في السابعة عشر تقريباً .. عاجلتها بقولتي أي في مثل سني الآن.. أمتلأت عيناها بريبة لم تستطع إخفائها و هي تقول بحسم : الزمن الآن تغير فالماضي ليس كالحاضر.. اهتمي بدراستك ولا تفكري بهذه الموضوعات .. صدمتني أمي بنظرتها المستقبلية البحتة .. وماذا عن الحب والعواطف و الحياة الوردية ؟

ألا يحق لي أن أدرك كل هذا وأنا مازلت في شرخ الشباب ؟ لماذا يبغون لي الموت وأنا مازلت على قيد الحياة ؟ لماذا يدفنونني بين تلال الكتب المدرسية ويخنقون شبابي الغض بجفاف العلم و برودته وانغلاقه ؟؟؟ هكذا قادتني أفكاري منذ أن حادثتني نوال بهذا الموضوع وهكذا وجدتني لقمة سائغة حينما حادثتني مره أخرى وفي نفس الموضوع .. سألتها برهبة : هل أنت مخطوبة ؟؟ ردت بفخر: تقريباً .. ثم استطردت بهمس : عادل معجب بك .. تلفت مذعورة وقلت : من هو عادل وكيف علم بأمري وأين رآني؟؟؟ قالت لي بصوت لزج : انتظري اليوم سيحادثك على الهاتف الساعه العاشره مساء قلت بوجل : لا .. فلتكن الساعة الحادية عشر لأضمن خلود جميع أفراد أسرتي للنوم .. بإبتسامة نصر هتفت : حسناً فلتكن الحادية عشر ..
بدأت المكالمة الهاتفية بيني وبين عادل منذ تلك الليلة وانطلقت معه في أحاديث شتى و كأنني أعرفه منذ زمن بعيد .. قال لي بأنه معجب بي وبأنه يحبني وبأنه سيتزوجني .. حملني على أجنحه الخيال إلى عوالم وردية لم يطرقها سوانا أحببته كما لم أحب أحدا في حياتي .. لم يثر دهشتي أنني لا اعرف عنه سوى اسمه المجرد و رقم هاتفه فقط لا غير .. لم أتعجب من حبه الشديد لي رغم أنه لم يرني على الاطلاق .. حتى بدأت أمي تشك في حبي وتضيق علي الخناق وتراقبني في غدوي ورواحي .. أحسست بالاختناق ولجأت إلى نوال التي اصبحت من أعز صديقاتي : نوال ... إن أمي تشك بي .. قالت بلا مبالاة : كل الأمهات شكاكات .. همست لها : والحل؟؟ قالت ببساطة أن تقابليه .. لا داعي للمكالمات الهاتفيه !!
قفزت من مقعدي وكأنها صفعتني ونظرت إليها بذهول .. وواجهتني بنظراتها القوية الصارمة .. نكست رأسي باستسلام ودوامة من الأفكار تعصف برأسي ... كيف أنفرد يعادل في مكان خاص ولقاء خاص وأنا التي لم أقابل رجلاً في حياتي سوى أبي وأخي؟؟؟؟ قلت لها بتردد: ولكن .. قاطعتني بخشونة : إنهاالطريقه الوحيدة ليستمر حبكما دون عراقيل .. عدت إلى منزلنا شبه منهاره و ضباب من الحيرة يغلف نظراتي إلى كل شئ حولي .. تعلقت عيناي بجهاز الهاتف.. تظاهرت بالنوم حتى أيقنت من خلود بقية الأسرة للنوم وخاصه أمي .. حادثت عادل وحكيت له شكوك أمي ومراقبتها لي .. طلبت منه أن يضع حداً لكل هذا فطلب أن يراني و قال لي بأن نوال على حق فإذا لم نلتق فسوف يضيع حبنا هباء منثورا .. أعلمته بصعوبة طلبه وبأنني لم أقابل رجلاً في حياتي ورفضت مناقشة الموضوع نهائياً ...

تباعدت مكالماتنا وحكمتها ظروفي الصعبة فإذا كان الجو ملائماً حادثته بحرية واذا أحاطت بي الشكوك أهملته حتى ولو بقينا أسبوع على القطيعة .. أخيراً ضاق ذرعاً بذلك و طلب مني بحسم أن نلتقي هذا اليوم وإلا فأنساه إلى الأبد .. وافقت مضطرة وطفقت أستعد بكل جوارحي لهذه الساعة المرتقبة وأبلغت نوال بالموعد فضحكت بسرور و كأنها تنتظر هذه اللحظه منذ زمن بعيد.. انتقيت أجمل ثيابي واخترت تسريحة رائعة تظهرني بمظهر المرأة الناضجة .. الأحمر على شفتي ومضيت للموعد ناسية كل خوفي وخجلي وترددي و ما أن جلسنا وقبل أن أحدق في وجهه .. اهتزت الارض من تحت أقدامي ليظهر أبي وأخي وخالي قبل أن انطق بكلمة أو أصرخ قبض أبي علي بقسوة وهو يهتف بمراره : الفاجرة .. التفت لأرى عادل بنفس الوضع وأخي يضربه بشدة والتف حشد من الرجال يحاولون إنقاذي من أيدي أبي القاسية وكان من بينهم للأسف والد إحدى زميلاتي وبواب مدرستنا .. حبسني أبي في البيت وضربني حتى شارفت على الموت !!

بعد الفضيحة لم أعد أخرج الا لمدرستي وفوجئت بأن الكل هناك يعرف بقصتي .. الكل يشمت بي حتى معلماتي .. زميلاتي أصبحن يتجنبن الاقتراب مني و كأنني جرثومة معدية لمرض خبيث .. حتى نوال من كانت السبب في فضيحتي أشاحت بوجهها عني في اشمئزاز وكأنني لا أرقى لمستواها .. كرهت مدرستي وكرهت كل شيء آخر في حياتي فالكل يعاملني على أنني خاطئة رغم أنني أشرف من كثير من يحاولون إذلالي .. الآن أنا مخطوبة وأستعد للزواج والأهم في الموضوع أنني لا أعرف عنه شيئاً وهو لا يعرفني ولا يعرف شيئاً عن الفضيحة التي حطمتني وغداً ليلة زفافي ..

قلم بلا قيود
02-10-2008, 06:05
(436)

موعد الشاليه

‏هذه القصه واقعيه و الهدف منها هي أخذ العظة والعبرة ، فحقيقة هذة القصة من القصص التي لا تنسى بسهولة ولا تمحى من ذاكرة قارئها وهي قصة فيها عبرة وعظة لكل من ينتهك حرمات الله ويريد ان يتلاعب ببنات الناس !!
كان لا هم له الا خداع الفتيات والتغرير بهن فكان يخدعهن بكلامة المعسول ووعودة الكاذبة ، فإذا نال مراده أخذ يبحث عن فتاة اخرى ، وهكذا كان هذا الشاب لا يردعة دين ولا حياء فكان مثل الوحش الضاريه يهيم في الصحراء بحثا عن فريسة يسكت بها جوعه !!
وفي إحدى جولاته سقطت في شباكه إحدى المخدوعات بأمثاله فألقى إليها برقم هاتفه فاتصلت به وأخذ يسمعها من كلامة المعسول مما جعلها تسبح في عالم الحب والود والعاطفة واستطاع بمكره أن يشغل قلبها فصارت مولعة به ، فأراد الخبيث بعد ان شعر أنها استوت وحان قطافهاان يبتلعها مثل ما فعل مع غيرها إلا أنها صدته وقالت : الذي بينك وبيني حب طاهر عفيف لا يتوج الا بالزواج الشرعي ، وحاول أن يراوغها ويخدعها إلا أنها صدته .. وأحس أنه فشل هذة المرة فأراد ان ينتقم لكبريائة ويلقنها درسا لا تنساه أبداً فاتصل بها وأخذ يبث لها أشواقه ويعبر لها عن حبه وهيامه وأنه قرر وعزم على خطبتها لأنه لا يستطيع أن يفارقها فهي بالنسبة له كالهواء ، إذا انقطع عنة مات !!.. ولأنها ساذجة ومخدوعة بحبه صدقته وأخذت تبادله الأشواق وصار هذا الفاسق يداوم على الإتصال بها حتى ألهبها شوقاً فوعدها بأنه سوف يتقدم لخطبتها إلا أن هناك أموراً يجب أن يحدثها بها لانها أمور لا تقال عبر الهاتف فهي تخص حياتهم الزوجية القادمة فيجب أن يلتقي بها ، وبعد رفض منها وتمنع استطاع الخبيث أن يقنعها كي يلتقيا فقبلت فاستبشر الفاسق وحدد لها المكان والزمان .. أما المكان فهو شاليه يقع على ساحل البحر وأما الزمان ففي الصباح واتفقا على الموعد !!

فرح الخبيث الماكر وأسرع إلى أصدقاء السوء أمثاله وقال لهم غداً ستأتي فتاة الى الشاليه وتسأل عني وأريد منكم أن تكونوا متواجدين هناك فإذا جائت فافعلوا بها ما يحلوا لكم !!
وفي الغد جلسوا داخل الشاليه ينتظرون الفريسة وهم يلهثون مثل الكلاب المسعورة ، فأقبلت الفريسة تبحث عن صيادها ودخلت الفتاة الى الشالية تنادي علية وفجأة هجموا عليها هجوم الوحوش الضارية وأخذوا يتناوبون عليها حتى أشبعوا رغبتهم وأطفأوا نار شهوتهم المحمومة ثم تركوها في حالة يرثى لها وخرجوا قاصدين سيارتهم وأذا بالماكر الخبيث مقبل نحوهم ، فلما رأوه تبسموا وقالوا : لقد انتهت المهمة كما أردت !!
فرح هذا الشاب واصطحبهم إلى داخل الشاليه ليمتع ناظريه بمنظر هذة المسكينة ويشفي غليله فهي التى صدته واستعصت عليه ، فلما وقعت عينة عليها كادت روحة تزهق وأخذ يصرخ بأعلى صوتة على أصدقائه : يا أشقياء ماذا فعلتم .. تبا لكم من سفلة .. إنها أختي .. أختي الويل لي ولكم إنها أختي .. أختي .. يا ويلي !!

ولكن ما الذي حدث ؟ لقد شاء الله عز وجل أن ينتقم من هذا الفاسق بأقرب الناس إليه وبنفس الطريقة التي خطط لها وأن الفتاة التي واعدها هذا الخبيث حدث لها مانع جعلها تمتنع عن الحضور فلم تحضر وكانت أخت هذا الفاسق تبحث عن أخيها لأمر ما ، وهي تعلم أنه يقضي أغلب وقته في الشاليه ، فذهبت إليه في نفس الموعد الذي حدده مع الفتاة ، وهكذا وقع هذا الفاسق في الحفرة التي حفرها للفتاة واصطاده نفس الفخ الذي نصبة لها ، ولا بد لكل مجرم من نهاية مهما طال الزمن فلا بد أن يقع وأن يشرب من نفس الكأس وكما تدين تدان وقال تعالى :(أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) !!

قلم بلا قيود
02-10-2008, 06:08
قصص طريفة ومواقف محرجة وعجيبة



(437)

سر الصندوق

ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ،

ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار،

ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف،
وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه،

ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة
وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة، وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كذكريات.

ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة،

التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق .. فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء



فقالت العجوز هامسة : عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والناقر ونقير..

ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر.. هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه : دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟




ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ...

ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟

أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى..

قلم بلا قيود
02-10-2008, 03:40
(438)

بعض الظن.. غباء أيضاً

جريدة الرياض الاربعاء 25 ربيع الأول 1429هـ - 2 أبريل 2008م - العدد 14527

فهد عامر الأحمدي
قبل بضعة أعوام قررت السفر إلى إيطاليا ومشاهدة أعظم آثار روما والبندقية. وكعادتي - قبل كل رحلة - قرأت أدلة وكتبا سياحية كثيرة عن هاتين المدينتين بالذات.. ولفت انتباهي حينها كثرة التحذير من التجول في الشوارع المحيطة بمحطة القطار الرئيسية في روما (وتدعى تيرميني). وذات يوم كان علي الذهاب لتلك المحطة بالذات لتصديق تذكرة القطار الأوروبي. وفور نزولي من التاكسي فوجئت بشاب غريب الهيئة ينادي علي بلغة لا أفهمها. غير أنني تجاهلته وأسرعت الخطى نحو المحطة ولكنه استمر في السير خلفي والصراخ عليّ بصوت مرتفع.. فما كان مني إلا أن هرولت - ثم جريت - فجرى خلفي مناديا بحدة حتى اضطررت للتوقف ومعرفة ماذا يريد.. وحين وقف أمامي مباشرة أخذ يتحدث بعصبية وصوت غاضب - وكأنه يلومني على تجاهله - في حين كان يريد إعطائي محفظتي التي سقطت فور نزولي من التاكسي.
هذا الموقف - الذي أخجلني بالفعل - يثبت أن بعض الظن إثم وأن تبني الآراء المسبقة يحد من تفكيرنا ويحصره في اتجاه ضيق ووحيد..

وكنت قد مررت بموقف مشابه قبل عشرين عاماً في جامعة منسوتا حين كنت أتناول طعامي بشكل يومي في "بوفية" الطلاب.. فخلف صواني الطعام كان يقف "الطباخ" وبعض العاملين في البوفية لمساعدة الطلاب على "الغَرف" واختيار الأطباق.. ولفت انتباهي حينها عاملة يهودية متزمتة تعمل في المطعم (وأقول متزمته بناء على لبسها المحتشم وطرحتها السوداء ونجمة داوود حول رقبتها). وأذكر أنني كرهتها من أول نظرة - وأفترض أنها فعلت ذلك أيضا - وكنا دائما نتبادل نظرات المقت والاشمئزاز بصمت.. وذات يوم رمقتها بنظرة حادة فما كان منها إلا أن اقتربت مني وأمسكتني من ياقة قميصي وهمست في أذني "هل أنت مسلم؟" قلت "نعم" فقالت "إذا احذر؛ ما تحمله في صحنك لحم خنزير وليس لحم بقر كما هو مكتوب"!!

... وكنت قد قرأت - في مجلة الريدر دايجست - قصة طريفة عن دبلوماسي أمريكي تلقى دعوة لحضور مؤتمر دولي في موسكو (في وقت كانت فيه حرب الجواسيس على أشدها). وقبل مغادرته مطار نيويورك حذرته وزارة الخارجية بأن الروس سيتجسسون عليه وسيضعونه في فندق خاص بالأجانب يمتلئ بأجهزة التنصت.. وهكذا ما أن دخل غرفته في الفندق حتى بدأ يبحث عن أجهزة التنصت المزعومة - والميكروفونات المدسوسة - خلف اللوحات وفوق اللمبات وداخل الكراسي بل وحتى داخل التلفون نفسه.. وحين كاد ييأس نظر تحت السرير فلاحظ وجود سلكين معدنيين (مجدولين حول بعضهما البعض) يبرزان من أرضية الغرفة الخشبة فأيقن أنه عثر على ضالته. فما كان منه ألا أن أحضر كماشة قوية وبدأ بفك الأسلاك عن بعضها البعض ثم قطعها نهائيا - قبل أن يصعد على سريره لينام. غير أنه سرعان ما سمع صفارة الاسعاف وأصوات استنجاد وصراخ من الطابق السفلي فرفع السماعة ليسأل عما حدث فأجابه الموظف في مكتب الاستقبال: "لا تقلق يا سيدي؛ سقطت النجفة المعلقة أسفل غرفتك على رأس المندوب البلجيكي"!!

مرة أخرى أيها السادة...

بعض الظن ليس إثما فقط؛ بل ويحصر تفكيرنا في اتجاه ضيق ووحيد!!

قلم بلا قيود
02-10-2008, 08:28
(439)

ترك ورقة الامتحان خالية ونجح...!!؟؟

قصة طريفة حدثت أثناء فترة الامتحانات لأحد معلمي اللغة العربية واسمه بشير
فبعد انتهاء مادة البلاغة قام الأستاذ بشير بتصحيح أوراق الإجابة وكعادته ما أن يمسك الورقة حتى يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ومن ثم السؤال الثاني وهكذا ..
وفي بعض الأحيان يلحظ أن بعض الطلاب يترك سؤالاً أو سؤالين بدون إجابة وهو أمر معتاد إلا أن ما أثار استغرابه ودهشته ورقة إجابة أحد الطلاب تركها خالية...!؟
لم يجب فيها على أي سؤال ووضع بدل الإجابة القصيدة التالية التي نظمها خلال فترة الامتحان


أبـشـيـر قل لي ما العمل ... واليأس قد غلب الأملْ
قـيـل امـتـحان بلاغـة ... فحسبته حــان الأجلْ
وفزعت من صوت المراقب .... إن تنحـنح أو سعـلْ
و أخذ يجول بين صفوفنـا ... ويصول صـولات البطلْ
أبشير مـهـلاً يـا أخـي ... مــا كل مسـألة تحلْ
فـمـن الـبـلاغة نـافع ... ومن البــلاغة ما قتلْ
قـد كـنـت أبـلد طـالب ... وأنــا و ربي لم أزلْ
فـإذا أتـتـك إجـــابتي ... فيها السؤال بدون حلْ
دعها وصحح غيرهــــا ... والصفر ضعه على عجلْ


فما كان من الأستاذ بشير سوى إعطائه درجة النجاح في مادة البلاغة لأن الهدف

الذي يسعى لتحقيقه من خلال تدريسه لمادة البلاغة متوفر في هذا الطالب

الذي استطاع نظم هذه القصيدة الطريفة والبديعة.

قلم بلا قيود
02-10-2008, 08:28
(440)

طلاق ليلة الدخلة

تحكي قصة طلاقها ليلة دخلتها فتقول : كنت أحلم بليلة الزفاف كأي فتاة ، ليلة العمر التي تبدأ معها حياتي الحقيقية بتكوين أسرة أنا سيدتها وراعيتها ومديرة شئونها جنباً على جنب مع من اختارني واخترته شريكاً لحياتي


تعددت الأسباب والطلاق واحد ..
س: تحكي قصة طلاقها ليلة دخلتها فتقول : كنت أحلم بليلة الزفاف كأي فتاة ، ليلة العمر التي تبدأ معها حياتي الحقيقية بتكوين أسرة أنا سيدتها وراعيتها ومديرة شئونها جنباً على جنب مع من اختارني واخترته شريكاً لحياتي .. وبتأثر ظاهر تتابع وهي تزداد عبرتها ، لم أكن أتوقع أن تبدأ حياتي الجديدة " بالطلاق" .. فقد تقدم لي صديق أخي فقبلته رغم معارضة أهلي ، وما أشيع عن سوء أخلاقه، ورغم ضعف إمكانياته المادية .. وفي ليلة الدخلة حدث خلاف بينه وبين والدي فغادر الحفل هو وأسرته ، لم يقدر تضحيتي وباعني في لحظة غضب وتركني مطلقة .

. م . س تقول : كانت طريقة تعارفي بطليقي خطأ من الأول ، فقد تم التعارف بيننا عن طريق غرفة الدردشة ( عبر الإنترنت ) وعندما تقدم للزواج مني وافقت على الفور ، وحددنا موعد الزفاف ، كل شيء تم بسرعة عجيبة ، لأفاجأ ليلة الزفاف بأن رجلي ( عنين ) بسبب حادث تعرض له ، ولم أتقبل خداعه لي وعدم مصارحته ، خصوصاً وأننا تحدثنا عن كل شيء ، ولم أجد مبرراً للاستمرار معه وتم طلاقي خلال أيام العرس.

مدمن وحَبَاب .. لماذا صدقته ... ؟
م تقول : تقدم لي أحد أقاربي ، والذي كان مثالاً للشاب الذي تتمناه أي فتاة ، ووافق أهلي رغم أن ابن عمي هو الوحيد الذي كان معارضاً هذا الزواج ، وقد اعتبر أهلي تصرفه هذا مجرد غيرة ، وكان أخي يمازحه قائلاً :ترى البنت لابن عمها ، فإن كنت تبغاها قول ، وكان يرد عليه والله بنت عمي ( والنعم ) ولكنني أنا مرتبط وبتزوج قريب بسم الله الرحمن الرحيم أري أن هذا الرجال "مو بكفو" ولم يستمع لكلام ابن عمي أحد ، وتم الزواج ، وفي ليلة الزفاف بدأ يتصرف تصرفات غير لائقة ويتفوه بألفاظ لا تصدر من شخص متربي ، واتضح لنا أنه تعاطى شيء ، واكتشف أهلي أنه ( حبّاب ) يتعاطى حبوب مخدرة ، وبعد ليلة الزفاف أجبره والدي على تطليقي .

الدلوعة لسه ما إستوت !!..
ل تروي لنا أحداث زواج زوجها مع عروسه ( الدلوعة) فقالت : والله بنات هالأيام ما هن قدر المسؤولية ، والحكاية هذي حدثت مع زوجي حين راح عند أهله بالديرة ، ورد ومعه عروسة اللي كانت قريبة في العمر من بنتنا ، قال شنو ؟ أبوها أهداها له هدية ما وراها جذية ، والبنت صغيرة وما تعرف شيء غشيمة يا عمري ، ثاني يوم من جابها قالها بكرة بسوي ( غداء ) وبعزم بعض الرجاجيل وأبيك تظهرين مهارتك وراح وجاب الخضرة والأغراض ، يبيها تسوي السلطات والذي منه ، يوم جابهن وهي نايمة ، وحطهن بالمطبخ وراح ورد وهي بعد نايمة ، والأغراض في مكانهن ، وجوه الرِّجال والعروس في سابع نومة ، الحمدلله الطعام كان جايبه من المطعم ، وقامت بنتي وزهّبت لهم الشاي والقهوة ، وتغدوا الرجاجيل وراحوا ، والعروس نايمة إلين بعد العصر ، دخل زوجي وحط ملابسها وشغلاتها في شنطة وقطع ليها تذكرة وردها حتى أبوها وكتب له خل هديتك عندك إلين تستوي وتصير ( مرا ) مسئولة ولا صارت ( مرا ) بحق وحقيقي رديتها .

عرف الديك ....
ص حكت لنا وهي تكاد تسقط من الضحك قائلة : هذي القصة حصلت لواحد من جماعتنا ، خطب البنت ، وسمحوا له أهلها بأن يشوفها ، وكانت يوم شافها مثل القمر ، حلوة وزينة ومعدّلة ، وليلة الدخلة يوم دخل عليها بالغرفة ( إنسقع ) وشوي وكاد ينحاش قال والله كنت بشك وما صدقت اللي شفته قدامي ، ( حوسة ألوان ) على وجهها المعرج ( بوزو)( شخصية مهرج من شخصيات الكرتون ) والمشكلة إنها مشقرّة الشعر ومسوية في الوسط ( عُرف الديك ) فما كان منه إلا أن رمى عليها يمين الطلاق وطفش .

الهروب إلى الخلف :
الزواج عند البعض بداية للتوازن والاستقرار ، وعند البعض الآخر يعتبر فترة انعدام التوازن ، وهو من المقادير التي لا نملك مفاتيحها وبعض التجارب تؤكد لنا ذلك .
. م تقول : إن ما حصل لأخي غريب ، وهو ما لمن نكن نتمناه لأخي الذي انتظرنا كثيراً لنفرح بزواجه ، فبعد أيام العرس ذهب أخي مع عروسه إلى بيت أهلها حتى ينتهي من فرش شقته ،و عند أهل عروسه مرض فجأة وأصبح خلال أيام طريح الفراش ، ولم يُعرف نوع مرضه واحتار الأطباء في معرفة ما به ، كان يشتكي من بطنه وكليته ثم تحول مرضه إلى آلام حادة ثم بواسير ، كلما يعالج من مرض يظهر له مرض آخر وهزل جسمه وقد قرأ عليه الكثير من المشايخ الرقية الشرعية ولكن دون جدوى وأصبح خلال أيام أشبه بالهيكل العظمي حتى شارف على الموت ، والكل محتار مما ألّم به ، وأخيراً أحضر له أحد أقاربنا شيخ قرأ عليه واتضح حسب كلام ذلك الشيخ أن أخي مسحور، وما أكد لنا ذلك أن الأطباء يقولون أنه ليس به أي أمراض عضوية، ثم أصبح لا يطيق رؤية عروسه ويقول إنه يحس بأن سقف الغرفة يكاد ينطبق عليهما إذا هي دخلت إلى عنده فيطلب منها الخروج من الغرفة ، وأخيراً وحينما طلب منها الذهاب إلى بيت أهلها بدأ يتحسن ،وظل أحد القراء ملازماً له يقرأ عليه كل يوم وبدأ يتعافى والحمد لله ، والغريب أن أهل عروسه من حين رد إليهم بنتهم لم يحاولوا أن يسألوا عنه طوال فترة مرضه التي قضاها بين التنويم في المستشفيات وبين المعالجين بالرقى الشرعية الذين أكدوا أن للعروسة ( قرين ) وهو يهدده إن لم يطلقها سوف يقوم بقتله ، والآن قرر أخوي طلاق عروسه التي لم يمكث معها سوى أيام هي عمر زواجه كاد أن يكون سببا في القضاء عليه.

ضربني وبكى .. وسبقني واشتكى ..
(س . س . م) تحكي قصتها مع طلاق ليلة الدخلة فتقول : بعد ما كنت مقتنعة منذ صغري بأنني لن أتزوج سوى ابن خالتي التي خطبتني له وأنا طفلة.. جاءنا خالي ذات يوم بعريس ( لقطة ) كما يقولون ، شباب وعز ومال وعيلة معروفة ، يعني عريس لا يمكن رفضه مع كل هذه المغريات ، وتم زواجي دون تردد ، وسافرت معه لقضاء شهر العسل الذي شمل عدة دول سياحية وحقيقةً تمتعت كثيراً من ناحية الفسح والتجوال والمشتريات والهدايا الثمينة ، ولكنه كان كلما نعود إلى الفندق يخلد إلى النوم مستأذناً ويتركني أواصل سهرتي مع التلفزيون ، إلى أن انقضى شهر العسل وعدنا إلى الديار ، وصارحت أمي بغرابة تصرفه ، فنصحتني بالتريث وطلبت مني سؤاله لعل به علة أو شيء يمكن علاجه وحينما سألته عن سبب ذلك انقلب من ذاك الملاك المطيع الظريف إلى وحش كاسر واتهمني بعدم الأمانة وفوجئت في اليوم التالي بأنه أخبر خالي بأنه وجدني ( غير عذراء ) وأظلمت الدنيا في وجهي ولم أصدق ، وأخضعني أهلي للكشف الذي ولله الحمد أظهر أنني أتمتع بعذريتي ، وحينما حاول أهلي مجابهته ، كان قد حزم حقائبه وترك البلد ، وبعدها بأيام أرسل ورقة طلاقي .. فقد كان يظن أنني سأرضى بهداياه وعطاياه وتكون ثمناً لسكوتي على وضعه ، خصوصاً ,انه كان ابن رجل ثري وقادر على العطاء بلا حدود .

طلقني قبل العرس ...
ا . م . تقول بأسف ظاهر .. تقدم لي شاب وسيم وعلى خلق وملتزم بتعاليم دينه ، واتفقنا على الزواج ، وأنفق أهلي كل ما لديهم وتم عقد القران الذي كان كالأسطورة ، فجأة دبت المشاكل بيننا ، وبدأنا نختلف على بعض الأمور التي قد تكون أكثر من تافهة ، وشيئاً فشيئاً تضخمت المشاكل ووصلت إلى أهلنا ، وأصبح الاختلاف هو السمة الواضحة حتى على أتفه تفاصيل العرس ، ولم نتفق على شيء أبداً ، يقترح هو شيء فأجده لا يناسبني ، إلى أن وجدت نفسي ( مطلقة ) دون أن يدخل بي عريسي .. والحين أصبحت فرصتي في الزواج مرة أخرى شبه معدومة بعد أن تطلقت.

وتعلق س . ج . شابة في الثلاثين على طلاق ليلة الدخلة قائلة : قد تكون لسطوة الأهل الذين يعتبرون أن الكلمة العليا في زواج البنت لهم ، فتجد البنت نفسها مدفوعة ومرغمة على الزواج من شخص لا تعرفه ، وقد تكون رافضة له ، ولكن كلمتها ليس لها وزن أو قيمة أمام ما يراه الأهل الذين يحرمون البنت من حق اختيار شريك حياتها رغم حقها الطبيعي والشرعي في هذه المسألة ، وهناك الكثير من حالات الطلاق التي كان سببها إرغام البنت على الزواج دون أخذ رأيها .

وتقول م:.قصص طلاق ليلة الدخلة أشكال وألوان، أعطيك واحدة سريعة حدثت قريباً ، تزوج أحد معارفنا بعروسه التي تعرّف عليها عن طريق الهاتف وقد استمرت الاتصالات بينهم لعدة شهور واقتنع فيها وطلبها للزواج ، ورحب أهلها به .. وفي ليلة الزفاف أخبره والدها أنها كانت لها تجربة زواج سابقة ، فانسحب ليلة العرس وأرسل لها ورقة الطلاق ، ووصفها بالمخادعة لأنها لم تصارحه ، وتعلق نوال بقولها (وبيني وبينك هي حكت معه في كل شيء إشمعنى موضوع زواجها السابق دسته عليه) لو كانت صارحته لما حصل الطلاق ، خصوصاً أن الرِّجال معروف بشهامته وأظهر لها حسن نيته.

المصارحة أفضل ...
الدين يمنع الغش والخداع .. هكذا بدأت ليلى العمري حديثها ثم قالت إن العلاقة الصريحة أفضل للزوجين ، ويجب على الزوجة أن تصارح الزوج منذ البداية إذا كانت تعاني من مرض ما والزوج عليه أن يفعل ذلك أيضاً، ولو رجعنا قليلاً ونظرنا إلى قصص طلاق ليلة الدخلة نجد معظمها تم نتيجة عدم صراحة أحد الأزواج .

أنا لا أكذب ولكن أتجمل ...!
لولوه الكندي أخصائية تجميل تحدثت عن طلاق ليلة الدخلة بكل صراحة وقالت : لا يوجد إنسان كامل ، والصراحة مطلوبة بين من سيصيرون أزواج ، وأنا كخبيرة تجميل في ( هذا العالم العجيب ) أرى صوراً عديدة من الخداع .. فالسمراء تأتي قبل العرض لتوضع لها مساحيق لتخرج بيضاء ( لبعض الوقت ) ثم قد تعود عدة مرات لوضع المساحيق استمراراً في الخداع ، وذات يوم طلق رجل زوجته أمام باب المشغل حينما اكتشف أنها تأتي وتدفع الآلاف لتظهر له بصورة هي غير حقيقتها وطبيعتها ، إذ أنه حضر وهي في مرحلة وضع المساحيق وحينما خرجت له صُدم مما رأى فطلقها .

آخر أخبار الطلاقات ليلة الدخلة ..
قبل أيام تناقلت وسائل الإعلام العراك الذي حدث بين أسرتي عروسين ، بسبب تناقل خبر بين المدعوين يفيد بإحضار أهل العريس كاميرا لتصوير العرس ، وسمع الرجال بذلك فحدثت معركة بين الحضور دخل على أثرها عدد كبير من المعازيم المستشفى بما فيهم العريس والعروس ، رمى بعدها العريس يمين الطلاق على العروس في غرفة الانتظار .. وهذه آخر وأحدث طلاقات ليلة الدخلة .

رأي الشرع في طلاق ليل الدخلة :
إن الواجب على كل من الزوجين أن يكون صادقاً وأميناً في بيان أحواله التي يترتب عليها بناء حياتهما الزوجية ، ولا يجوز للزوج أن يخفي أي شيء يعد عرفاً عيباً وخللاً ، سواء كان معنوياً أو مادياً ، وهكذا الحكم بالنسبة للزوجة ، ولو كان في الزوج ما يمنعه من القيام بعلاقته الزوجية المتعلقة بالاستمتاع ، فإن كان هذا سابقاً لدخوله بالزوجة فعليه أن يبينه منذ البداية ويجوز للزوجة أن تطلب مفارقته ، والمشروع في مثل هذه الأحوال التريث وعدم العجلة والسعي بطرق أبواب العلاج مع الابتهال إلى الله سبحانه بأن يتم الشفاء من هذا المرض.

طلاق ليلة الدخلة والاختصاصين النفسيين ..

تقول نوف العتيبي الأخصائية النفسية عن طلاق ليلة الدخلة : إن الشرع يسر وسهل لنا أموراً عديدة ، أباح النظرة الشرعية قبل الزواج وأباح السؤال في الخطبة وقبلها وبعدها ، حتى أنه يسر الطلاق مع أنه أبغض الحلال ، وقد لوحظ في الآونة الأخيرة ما يسمى ( بطلاق ليلة الدخلة ) وما يترتب عليه من آثار نفسية واجتماعية ، فهل يعقل أن تطلق المرأة لأسباب تافهة ، كمن أجل الصورة الجماعية أو بسبب تزمّت والدة العروس أو للاختلاف على موعد الزّفة !! أن تصبح العقول بهذه التفاهة وعدم المنطقية فهذا من أعظم الابتلاء ، ناهيك عن الموقف النفسي للزوجين وكذلك نظرة المجتمع المحبطة لكليهما ، فمأساة الطلاق يترتب عليها ملازمة الزوجين أو أحدهما للعلاج النفسي لوقت طويل أحياناً وقد تظل آثار هذه المأساة النفسية طوال العمر وسبب ذلك لحظة عابرة يكون الشيطان ونقص العقل فيها هما سيدا الموقف .

قلم بلا قيود
02-10-2008, 08:30
(441)

بنت مهرها علبة بيبسي؟؟؟

تقدم شاب لخطبة فتاة … فلما وجد الأب فيه الصفات المناسبة طلب منه مهر ريال واحد سعودي فقط !!!

قال الأب : نحن نشتري رجل ولا يهمنا المال

وبعد أن تم الزواج كانت هناك حركة يقوم بها الزوج دوما على سبيل المزاح، كان كلما اشترى الرجل

علبة بيبسي يقول لحرمته : أنت والقواطي نفس الشيء كلكم بريال، والزوجة مقهورة وتكتم غيظها.

مرة طلعوا يتمشون واشترى بيبسي قال لها : تخيلي سعر البيبسي نفس سعر للمهر !!

طفح الكيل .... طلبت الحرمة تزور أهلها واشتكت هناك لأهلها من زوجها قائلة: أرخصتم مهري

فأرخص قدري


عصّب الأب وقال للزوج الذي أتى لأخذ زوجته : خليها اليوم وتعال أنت وكل أهلك بكرة عندنا عزيمة ،

وفي اليوم الثاني أتى هو وعائلته الذين فوضع لهم الأب علبة بيبسي استغرب الزوج وعائلته وبدأ

يشعر أن الموضوع عن تعليقاته.

ثم أتى الأب بعلبة ثانية وثالثة ووضعها أمام أهل الشاب قائلا لهم : أخذتوا بنتنا بعلبة بيبسي والآن

نعطيكم 3 علب ورجعوها !!

كاد الزوج يغمى عليه من الإحراج أما أهله فلم يفهموا شيئا، شرح لهم الأب الموقف فغضب الجميع

على الزوج، أهكذا جزاء من أكرمك؟؟

حلف الأب ألا تخرج البنت من بيته إلا بـ300 ألف ريال وأيده الجميع... أحرج الزوج وعلم أنه يستحق

ما حصل له ..

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:13
(442)

زواج بنت من كلب

ينادون بالحرية الشخصيه فنالوا ما أرادوا



فتاة تتزوج من كـلـبها حقيقه ليندا ... ترفض الزواج من

الرجال لتتزوج من كــلــبها !!! قصه غريبه حدثت لاحدى

المواطنات الامريكيات التي تدعى لينداا حيث قررت ليندا

الزواج من كــلـبها ماكس بعد ان فشلت في اربع محاولات

زواج . وقد اقيم حفل زواجها من الكــلــب ماكس وسط

تجمعات الاصدقاء .... والغريب في الموضوع ان احد

روساء الكنائس ( القسيس ) حضر هذا الزواج ويقوول بكل

بروود اتمنى حياة زوجيه سعيده لكل من الزوجين ؟؟



من هم الزوجين ؟



العريس الكـــلـــب ماكس , والعروس ليندااا !!0



وفي ليله الزواج لبست ليندا كامل حليتها وزينت كــلــبها

ماكس والبسته بدله العرس

وعندما سئلت لينداا عن سبب تركها للرجال وزواجها من

الكـــلـــب اجابت بان الكــــلـــب سيكون معها اوفى من كل

ازواجها السابقوون , ولن يقيم علاقات محرمه مع غيرها

كما قام ازواجها السابقوون بذلك ؟ !!



الحمد لله على نعمة الاسلام الذي أنعم الله بها علينا .

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:14
(443)

زواج بنت والسبب كيس زبالة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هي قصه حقيقيه

زواج بنت وبقول لكم عن قصة زواجها الغريبة المضحكة هذي البنت سلمكم الله عندها خوات أكبر منها وأصغر منها وهي توها
متخرجه من الثانوي المهم بالبيت ماعندهم خدامه كل يوم الدور على وحدة من البنات تطبخ وبعدين ترمي الزبالة عند الباب المهم جا دورهالبنت اللي أتكلم عنها كانت سهرانه مع اخواتها الين الساعة 2الصبح وبعدها خواتها طلعوا ينامون فوق.. وهي قعدت تنظف المطبخ وتشطب عليه..
وقامت وطلعت الزبالة عند الباب..المهم البنت قالت ليش أحطها عند الباب خليني أتشجع وأرميها بالزبالة أحسن..,,,, وطلعت بره بالشارع وكان الشارع فاضي مرة وكانت الساعة حوالي 30_ 3المهـــــــــــــم
يوم جت تطلع ترمي الزبالة قفل باب بيتهم
وقعدت المسكينه بالشارع ... فكرت ترن الجرس خافت أبوها يهاوشها ويسوي ليها شي ( لأن أبوها شديد) ... وهي بالشارع ماعليها إلا! قميصها حق البيت ..المهم
سمعت أن فيه صوت يقرب منها .. صوت سيارة !! قامت مسكت الزبالة وقلبتها ودخلت داخلهاا المهــــــــــم كان اللي جاي ولد الجيران .. كان توه جاي من استراحة..المهــم جا ولد الجيران وقف السيارة وطلع المفتاح علشان بيدخل للبيت إلا يسمع صوت يتحرك بالزبالة !!
وأستغرب إن الزبالة مقلوبة قام وقرب من عندها... وجا بيرفع الزبالة ويا زينها
إلا صرخت وقالت : لالالالا.قال : بسم الله الرحمن الرحيم..أنتي إنس ولا جن
قالت: إنس
قال إنتي وش جابك أهنا ؟؟
وقالت له القصة وهي متغطيه بالزبالة وترجت ولد الجيران يساعدها قال خلاص لاتخافين قام قرب سيارته من باب البيت وركب فوق السيارة ونقز وفتح للبنت الباب.. وقالها:ادخلي بسرعة لاحد يشوفك قامت مسكينة ماصدقت رمت الزبالة.. وطلعت كذا قدام ولد جيرانهم المهــــــم
دخلت وقفلت الباب على طووول...وولد الجيران واقف ماتحرك
يناظر فيها
...
المهم. مامر على هالسالفة يومين إلا جا وخطبها
من أبوها وتزوجها
والله قصة زواج غريبة
وعلى فكرة
ترى هذي السالفه حقيقية وحصلت بالفعل

لايجي بكرة اشوف كل واحد يقلّب زبالة على باله فيها بنت
خاصة الشباب العزاب

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:15
(444)

قصص واقعية...في ليلة الدخلة...

هذه بعض القصص الواقعية ..الطريفة ..والتي حدثت لابطال القصة .. قبل ليلة زواجهم ..


****************************


@ فتاة قد تعودت هي وأخوتها إذا مـر أحدهم بجانب الثاني مـد رجله ليسقطه على الأرض ،،، فلما تزوجت وفي -الأسبوع الأول - من الزواج وحين نهض الزوج من وجبة الغداء لغسل يديه مــدت الفتاة رجلها - كالعادة - فسقط الزوج وكسرت ذراعــه .....واما الفتاة من شدة خجلـها من الموقف ذهبت لأهلهـا !!!!! @

عاده سيئة ..والنتيجة ..كانت اسوأ
****************************

@ واحد تزوج على زوجته ( ومن الحرة اللي فيها )... جت في ليلة عرسة خذت ثيابه اللي بيلبسها ومسحت عليها قشر برشوم " والبرشوم فاكهه لها أشواك رهيبة و

ياشيخ البرشومي ولا سحر الله يستر !
****************************

@ فيه وحده تقول في اول ايام زواجي طلب مني زوجي ان افتح له علبة بيبسي .... قمت وفتحت العلبة قدام وجهه و.. يا للهول طاااااااش البيبسي على وجه وملابسه والجدار .. وانا مع خوفي جتني حاله هستيرية من الضحك وأنا أشوف هالموقف .. @

تبي تكحلها عمتها ......
****************************

@ فيه وحده تخجل مرة مرة .. ولما تزوجت كانت تخجل حتى تتكلم مع زوجها .. وكانوا الحريم يلومونها على هالخجل الزايد ويقولون لها لازم تحكين مع زوجك و تمزحين معه تدفينه بيدك مثلاً .. وصممت هالمرأة على كسر هالحاجز من الخجل الزايد ...ومرة من المرات هي وزوجها بالسطح يوم جاء الزوج بينزل مع الدرج ألا وهي تسرع وتدفه ( تدفعه ) وهي تبسم .. تدحرج المسكين وترن ترن مع هالدرج الى ان وصل آخر درجة وهو بعد ما استوعب وش اللي صــــــار !! @

بعد مايبيله ....دفاااشه
****************************

@ وحده يوم عرسها بعد ما خلصت من التجميل والتسريحة .. جت تطلع على الحريم والرزة على المنصة .. شافت بعض ( الحمرة ) في يدها دخلت تغسل يدها وفتحت الحنفية .. ومـادرت الا والدش يصب على راسها !! @

ايه أحسن خلها تطلع على حقيقتها ههههه
****************************

@ وفيه وحده بعد تقول في الاسبوع الاول من زواجي حلمت اني العب مع اخواني وقام اخوي الصغير واخذ شي من اغراضي وقمت الحقه حتى مسكته وقمت اضربه واصفقه .. يوم توقظت لقيت اني اضرب زوجي !! @

أيه مو الاحلام صارت شماعه نعلق عليها حررررتنا !
****************************

@ هذي انخطبت وطبعا جاء العريس ووالده لاهل البنت عشان يتفقون على لوازم الفرح والذي منه ..المهم اللي حصل ان البنت واخواتها يبغون يشفون العريس وكان في غرفه مجاوره لغرفة المجلس يفصل بينهم باب سحاب البنت هذه واخواتها متجمعين عند الباب ومطفين النور وكل واحدة تدفع الثانيه تبغى تشوف وفي هذه المعمعه والدافع والمدفوع لشوفة العريس ولكثرة الضغط ودزني ودزك .. مادرت البنت الا وهي مدفوعه من الباب .. وقعت على وجهها أمام العريس !! @

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:16
(445)

ببغاء يرفع الأذان في بيت يهودي متدين

كانت المفاجأة كبيرة حين اكتشفت إحدى العائلات اليهودية المتدينة التي تسكن مدينة عسقلان بان الببغاء الذي اشترته يتحدث العربية ويصر على ان يفتتح يومه بالصدح بعبارة " الله اكبر".


وأضافت صحيفة "معاريف" التي اوردت النبأ ان "تسيون ميمن" صاحب احدى محال بيع الحيوانات الأليفة تفاجأ بطلب العائلة التخلص من الببغاء الثمين من نوع " جوكي " الذي اشترته من قرية كفر قاسم قبل أيام معدودة بحجة انه يتكلم العربية ويصلي صلاة المسلمين ويفتتح يومه كل صباح بـ "الله اكبر".

وكان العائلة المتدينة قد سافرت قبل أيام إلى قرية كفر قاسم العربية لشراء الببغاء الثمين طمعا بالحصول على سعر مخفض حيث يمكن شراء مثل هذا الطير بنصف الثمن المتعارف عليه في الأسواق الإسرائيلية لكن العائلة السعيدة بحصولها على الببغاء نسيت ان تفحص أمرا مهما وهو اللغة التي يتحدثها طائرها العزيز



وحين أنهى رب العائلة اليهودي صلاة الفجر صبيحة اليوم الثاني لشرائه الطائر سمع لغة غير مفهومة بالنسبة عندما سمع طائره يصدح لدقائق عديدة بـ "الله اكبر.. الله اكبر".

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:17
(446)

اعلان بيت للبيع

أراد رجل أن يبيع بيته لينتقل الي بيت افضل..فذهب إلي احد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق...وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحه الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة......الخ. وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد وقال..."ارجوك أعد قراءه الإعلان"....وحين أعاد الكاتب القراءه صاح الرجل يا من له بيت رائع ..لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت ولم أكن أعلم إنني اعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه .

ثم إبتسم قائلاً من فضلك

لا تنشر الإعلان فبيتي غير معروض للبيع !!!

هناك مقولة قديمة تقول:

اكتب الإيجابيات التي لديك واحدة واحدة وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل ..

إننا

ننسى أن نتأمل في البركات ولا نحسب مالدينا...ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات

قال أحدهم: اننا نشكو لأن الله جعل تحت الورود أشواك...وكان الأجدر بنا أن نشكره لانه جعل ورداً فوق الشوك.

ويقول آخر : تألمت كثيراً عندما وجدت نفسي حافي القدمين ...ولكنني شكرت الله بالأكثر حينما وجدت آخر ليس له قدمين.

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:18
(447)

طرائف من التاريخ

اهديكم بعض المواقف الظريفه من التاريخ اتمنى ان تعجبكم



- كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين
و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب
فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟
قال: أنا الحجاج الثقفي
قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك


- دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء
فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت : ما شأنك ؟
قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة
فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!!
قال : و من أين علمت ذلك ؟؟
قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت , و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت .. و الصابر و الشاكر في الجنة



- كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة
قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع
قال لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله
فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد



- قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟
قال : عقل يعيش به
قيل : فإن لم يكن
قال : فإخوان يسترون عليه
قيل : فإن لم يكن
قال : فمال يتحبب به إلى الناس
قيل : فإن لم يكن
قال : فأدب يتحلى به
قيل : فإن لم يكن
قال : فصمت يسلم به
قيل : فإن لم يكن
قال : فموت يريح منه العباد والبلاد



- سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به
فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟
فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً


- دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع :
اريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ، وإن أكثرت علفه شكر ، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق ، وإذا أكثر الزحام ترفق
فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:19
(448)

عجوز فى الثمانين يعود للحياة أثناء مراسم جنازته !

أثارت جثة مسن في شيلي (81 عاما) حالة من الفزع بين أقاربه وأصدقائه الذين جاءوا لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة علي الرجل الذي اعتقدوا أنه فارق الحياة. وفوجئ أقارب الرجل الذي كان راقدا داخل تابوته ذي الغطاء الزجاجي بالمتوفى وهو يفتح عينيه.
وذكرت صحيفة (أولتيماس نوتيسياس) أن الرجل الذي يعيش في مدينة أنجول الصغيرة التي تقع علي مسافة نحو 650 كيلومترا جنوبي العاصمة سانتياجو فتح عينيه الواحدة تلو الأخرى ثم بدأ بتحريك شفتيه.
وكانت جارة الرجل هي التي أعلنت وفاة جارها الأعزب الذي يعيش وحيدا دون أن تلجأ للطبيب.
ودافعت الجارة 83 عاما عن تشخيصها وقالت للصحيفة : (كيف يمكن للمرء أن ينام بهذا العمق؟ لقد كان الرجل باردا جدا وجسده متصلبا).
وأخرج أقارب المتوفي العائد للحياة الرجل من التابوت وأعادوه إلي منزله ووضعوه في سريره. ولم يتذكر الرجل أي شيء من تفاصيل ما مر به ولم يطلب سوي كوب من الماء .

مجلة القناة12/3/2008

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:19
(449)

طلق خمس نسوة

قال الأصمعي : قلت للرشيد يوماً بلغني يا أمير المؤمنين أن رجلاً من العرب طلَّق خمس نِسوةٍ ، قال الرشيد : إنما يجوز ملك رجل على أربع نسوة فكيف طلَّق خمساً،قلت : كان لرجلٍ أربع نسوة ، فدخل عليهن يوماً فوجدهن متلاحيات متنازعات ـ وكان الرجل سيء الخلق ـ فقال : إلى متى هذا التنازع ؟ ما إخال هذا الأمر إلا من قبلك ـ
يقول ذلك إلى لإمرأة منهن اذهبي فأنت طالق ! فقالت له صاحبتها : عجّلت عليها بالطلاق ، ولو أدّبتها بغير ذلك لكنت حقيقاً ، فقال لها : وأنتِ أيضاً طالق ! فقالت له الثالثة : قبّحك الله ! فو الله لقد كانتا إليك مُحسنتين ، وعليك مفضلتين ! فقال وأنتِ أيتها المعدِّدة أيادِيهما طالقٌ أيضاً ، فقالت له الرابعة ـ وكانت هِلالية فيها أناةٌ شديدة – ضاق صدرك عن أن تؤدب نساءك إلا بالطلاق ! فقال لها : وأنت طالقٌ أيضاً ! وكان ذلك بسمع جارة له ، فأشرفت عليه وقد سمعت كلامه ، فقالت :والله ما شهدت العرب وعلى قومك بالضعف إلا لما بلوه منكم ووجدوه منكم ، أبيت إلا طلاق نسائك في ساعة واحدةٍ ! قال : وأنتِ أيتها المؤنٍّبةُ المكلَّفة طالق ، إن أجاز زوجك ! فأجابه من داخل بيته : قد أجزت ! قد أجزتُ .

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:20
(450)

الملك والوزير

ملك عنده وزير .. وهذا الوزير كان يتوكل على الله في جميع أموره. الشاهد: الملك في يوم من الأيام انقطع له أحد أصابع يده وخرج دم ، وعندما رآه الوزير قال خيرا خيرا إن شاء الله ، وعند ذلك غضب الملك على الوزير وقال أين
الخير والدم يجري من اصبعي .. وبعدها أمر الملك بسجن الوزير : وما كان من الوزير إلا أن قال كعادته خيرا خيرا إن شاء الله وذهب السجن. في العادة : الملك في كل يوم جمعة يذهب إلى النزهة .. وفي آخر نزهه ، حط رحله قريبا من غابة كبيرة . وبعد استراحة قصيرة دخل الملك الغابة ، وكانت المُـفاجأة أن الغابة بها ناس يعبدون لهم صنم .. وكان ذلك اليوم هو يوم عيد الصنم ، وكانوا يبحثون عن قربان يقدمونه للصنم .. وصادف أنهم وجدوا الملك وألقوا القبض عليه لكي يقدمونه قربانا إلى آلهتهم .. وقد رأوا إصبعه مقطوعا وقالوا هذا فيه عيبا ولا يستحسن أن نقدمه قربانا وأطلقوا سراحه. حينها تذكر الملك قول الوزير عند قطع اصبعه (خيرا خيرا إن شاءالله). بعد ذلك رجع الملك من الرحلة وأطلق سراح الوزير من السجن وأخبره بالقصة التي جرت عليه في الغابة .. وقال له فعلا كان قطع الاصبع فيها خيرا لي.. ولكن اسألك سؤال : وأنت ذاهب إلى السجن سمعتك تقول خير خير إن شاء الله .. وأين الخير وأنت ذاهب السجن؟. قال الوزير: أنا وزيرك ودائما معك ولو لم ادخل السجن لكنت معك في الغابة وبالتالي قبضوا علي عبدة الصنم وقدموني قربانا لآلهتهم وأنا لا يوجد بي عيب .. ولذلك دخولي السجن كان خيرا لي

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:21
(451)

قصة القاضي .. والمرأة

كان مجموعة من الأصدقاء يجتمعون في إحدى الديوانيات كل يوم .. وكان أحد رواد هذه الديوانية القاضي " الرشيد " .. ( وكان هذا القاضي على كثرة علمه وورعه .. إلا أن وجهه لم يكن جميلاً )
فتأخر يوماً عنهم على غير عادته .. فلما حضر لهم ، سألوه عن سبب تأخره … فتبسم القاضي ، وقال : لا تسألوا عما جرى ؟ فقالوا له : لا بد أن تخبرنا . فقال : مررت اليوم بالموضع الفلاني ، وإذا بامرأة شابة قد نظرت إلي ، وأشارت إلي بطرفها ، فتبعتها وهي تدخل في سكة وتخرج من أخرى ، حتى دخلت بيتاً وأشارت إلي فدخلت .. ثم صفقت بيدها منادية : يا بنت البيت ، فنزلت إليها طفلة كأنها فلقة قمر ، فقالت لها : إن رجعت تبولين في الفراش ، تركت سيدنا القاضي يأكلك .. ثم التفتت إلي ، وقالت : لا أعدمني الله تفضلك يا سيدنا القاضي .. فخرجت وأنا حزين خجل لا أهتدي إلى طريق . فضحك الأصدقاء …

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:22
(452)

دهاء امرأة

قصة شاب محزنة جاءت امرأه الى مجلس لتجمع التجار الذين يأتون من كل مكان لوضع وتسويق بضائعهم وهي استراحة لهم . فأشارت بيدها فقام أحدهم إليها ولما قرب منها قال : خيرا ان شاء الله.
قالت : اريد خدمة والذي يخدمني سأعطيه عشرين دينار. قال : ماهي نوع الخدمة؟ قالت : زوجي ذهب الى الجهاد منذ عشر سنوات ولم يرجع ولم يأتي خبر عنه. قال : الله يرجعه بالسلامة ان شاء الله. قالت : اريد احد يذهب الى القاضي ويقول انا زوجها ثم يطلقني فانني اريد ان اعيش مثل النساء الاخريات . قال : سأذهب معك . ولما ذهبوا الى القاضي ووقفوا أمامه . قالت المرأة : ياحضرة القاضي هذا زوجي الغائب عني منذ عشر سنوات والان يريد ان يطلقني. فقال القاضي : هل أنت زوجها ؟ قال الرجل: نعم. القاضي : أتريد أن تطلقها؟ الرجل : نعم. القاضي للمرأة: وهل انتي راضية بالطلاق؟ المرأة : نعم ياحضرة القاضي. القاضي للرجل : اذن طلقها . الرجل : هي طالق . المرأة : ياحضرة القاضي رجل غاب عني عشر سنوات ولم ينفق علي ولم يهتم بي ؛ اريد نفقة عشر سنوات ونفقة الطلاق. القاضي للرجل : لماذا تركتها ولم تنفق عليها ؟ الرجل : يحدث نفسه لقد اوقعتني بمشكلة ؛ ثم قال للقاضي : كنت مشغولا ولا استطيع الوصول اليها. القاضي : ادفع لها الفين دينار نفقة. الرجل : يحدث نفسه لو انكرت لجلدوني وسجنوني ولكن امري لله ؛ سأدفع ياحضرة القاضي. ثم انصرفوا وأخذت المرأة الالفين دينار وأعطته 20 دينار الرجل اراد فعل يظنه خيرا ولكنه وقع في مشكلة لا يستطيع ان يبوح بشيء والا السياط نزلن بظهره وسمعته بين التجار ايضا تسقط.

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:23
(453)

من الغنى ومن الفقير

حكى ان رجلا جلس يأكل هو وزوجته دجاجة مشوية فوقف سائل ببابه فخرج اليه وانتهره وطرده.ودارت الأيام وافتقر هذا الرجل وزالت نعمته حتى انه طلق
زوجته،وتزوجت من بعده برجل آخرجلس يأكل معها في بعض الأيام دجاجة مشوية وإذا بسأل يطرق الباب فقال الرجل لزوجته:ادفعي اليه هذه الدجاجة، فخرجت بها فإذابه زوجها الأول فأعطته الدجاجة ورجعت وهى تبكىإلى زوجها فسألها عن سبب بكائهافأخبرته أن السائل كان زوجها الأول وذكرت له القصة مع ذلك السائل الذى انتهره زوجهاالأول وطرده،،فقال لها زوجها :ومما تعجبين وأنا والله السائل الأول ...... (هذه القصة التى توضح ان دوام الحال من المحال وأن بعدم الشكر لله لا تدوم النعم ....)

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:23
(454)

الثعبان المسكين

"حدثني بها أحد الشباب الذين جرى معهم هذا الموقف العجيب يقول محدثي : كنا جالسين في البر في إحدى الرحلات فإذا بنا نسمع صوت عصفور يستغيث فـتبعنا :
الصوت فإذا بنا نجد ثعباناً قد ابتلع هذا العصفور في الحال وفوراًً قمنا بقتل الثعبان واستخرجنا العصفور في الحال فإذا هو على قيد الحياة فنظفناه وأطعمناه وبعد فترة استعاد العصفور صحته وقوته بإذن الله وساعدناه على الطيران ففعل ثم طار..... ( لم تنته القصة بعد.. ) وبعد ما حلق فوقـنا أتى أحد الطيور الجارحة فصاده في الحال وأكله ...فسبحان مقسم الأرزاق ....( وفي السماء رزقكم وما توعدون )...

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:24
(455)

قدم المسلم ووجه الكافر .. أيهما أنظف ؟

‏في إحدى البلاد الغربية جاء وقت الصلاة ، فدخل أحد المسلمين حمام أحد المراكز، وبدأ في الوضوء ، وكان هناك أجنبي كافر ينظر إليه باندهاش ، وعندما وصل أخونا المسلم إلى غسل القدمين ، رفع رجله ووضعها على ما يسمى بالمغسلة ، وهنا صاح الأجنبي بصاحبنا المسلم: ماذا تفعل؟؟؟
أجابه المسلم بابتسامة قائلاً : أتوضأ.
قال الأجنبي: أنتم المسلمون لستم نظيفون ، دائماً توسخون الأماكن العامة ، والآن أنت تدعي بأنك تنظف نفسك بينما أنت توسخ (المغسلة) بوضع قدمك الوسخة فيها ، هذه المغسلة لغسل اليدين والوجه ، ويجب أن تكون نظيفة فلا توسخها !!
قال المسلم: هل لي أن أسألك سؤالاً وتجيبني بكل صراحة؟
قال الكافر: تفضل.
قال المسلم: كم مرة في اليوم تغسل وجهك؟
قال الكافر: مرة واحدة ، عندما استيقظ من النوم، وربما مرة أخرى إذا أحسست بتعب أوإرهاق.
فأجابه المسلم مبتسماً: بالنسبة لي فأنا أغسل رجلي في اليوم 5 مرات، فقل لي ما الأنظف ، قدمي أم وجهك؟
سكت الكافر وانسحب من المكان !!

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:25
(456)

صنائع المعروف تقي مصارع السوء

"في ذات ليله شديدة البرد خرج والدي مسافراً بسيارته من الرياض الي الدمام وقبل خروجه ودع جدتي وكانت بيدها بطانيه (غطاء صوفي) مصرة علي ابي ان ياخذها معه فاعتذر ابي بانه يلبس ملابس تقيه البرد وبان السيارة بها مكيف ساخن يعمل جيداً
ولكنها اصرت فأخذها والدي وقبل يد جدتي وكانت الساعه تشير الي الواحدة بعد منتصف الليل وفي وسط الطريق راي ابي سياره متوقفة وبها شخصان لوحوا لابي بايديهم فتوقف فاذا هما رجلان من الوافدين علي هذه المملكه الحبيبة وقد تعطلت سيارتهم وبدا عليهما اثر الشعور بالبرد والجوع فاعطاهما طعام والغطاء الذي اصرت عليه جدتي ان يأخذه وقال لهما ادعو لأمي التي اصرت علي ان أخذها فدعوا لأبي ولجدتي وتم سحب سيارتهم الي اقرب مكان لاصلاح المركبات واكمل والدي سفره بعد ان اطمئن عليهما ......... وبعد خمس سنوات وفي نفس الطريق تعطلت سيارتنا ونحن مع ابي خمس من البنات وامي في نفس الطريق وفجأة وقفت بجانبنا سيرة تريد المساعدة فقبل ابي المساعدة فاذا به وجها لوجه مع نفس الوافدين الذي ساعدهم ابي وقد عرفا سيارته برقم اللوحة وساعداه ولم يتركنا حتي اطمئنوا علينا فسالت عنهما ابي فسرد القصة كاملة"

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:26
(457)

موقف عجيب حصل معي هذا العام في الحرم الشريف

"بسم الله الرحمن الرحيم موقف عجيب حصل معي هذا العام في الحرم الشريف الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله فإن المواقف النادرة العجيبة في حياة الإنسان تقل وتكثر بحسب حياته من إقامة وترحال وكثرة معرفة وقلها ، ولعل ما يأتي من موقف هو أعجب موقف لي في حياتي ، وتفصيله كما يلي : في عمرة هذا العام ، دعيتُ إلى عشاء عند بعض الإخوة ، وبينما كنتُ أهمُّ بالخروج من الحرم إلى الدعوة ،
إذ بي أُخبَر أن ولديَّ قد وصلا للتو إلى مكة المكرمة .

فأخَّرتُ ذهابي للدعوة حتى آخذهما معي أو أطمئن عليهما – على الأقل - ، لكن الصعود إلى سطح الحرم – حيث علمت أنهما هناك – كان صعباً للغاية بسبب نزول الآلاف على السلم الكهربائي .
فانتقلتُ إلى سلَّم آخر – ولعلي آتيه لأول مرة – وإذ الأمر نفسه ، فالناس في نزول منه وأنا أريد الصعود به !
فلم يكن لي من بد إلا الانتظار حتى ينتهي الناس من النزول فيُفتح طريق الصعود .
وفي هذه الأثناء كنتُ على باب الحرم أتأمل وجوه بعض النازلين لعل فيهم من أعرفه فأسلم عليه ، ولعل فيهم من يذكرني فيسلم عليَّ هو .

وكان من ضمن النازلين (( أخ )) أول ما وقعت عليه عيناي وقع في قلبي شعور عجيب وميل له غريب ، فأنا لا أعرفه ولم يخطر ببالي أنه يعرفني ، لكن تمنيتُ أن الأمر عكس ذلك ، وتمنيت لو أصافحه أو أعانقه ، وصرت أتأمله وهو نازل على السلم حتى مرَّ بجانبي ، فلم أكتف بذلك بل نظرت إليه من خلفي فنظر هو كذلك وتبسمنا .

فقلت في نفسي : سبحان الله وددت أنه من إخواني أو توقف لأتعرف عليه ، لكنه ذهب وقد يكون إلى غير رجعة .

وفي هذه الأثناء – أي : وأنا أخاطب نفسي – إذ برجل من خلفي يسلِّم عليَّ ، فالتفت فإذا هو هو ! ففرحت فرحاً شديداً ، لكنني صدمت عندما قال لي :
أنت إحسان العتيـبي ؟؟!!
ضحكت من قلبي وقلت : نعم !
فلم يصدِّق ، فقال :
أبو طارق ؟؟
قلت : نعم
فالتزمني وعانقني ، وفرحت لهذا فرحاً عظيماً
فقال لي :
أنا المبتهل !!!
فعجبت جدا وعانقته ثانية !
أنت المبتهل ؟؟؟
قال : نعم
قلتُ : سبحان الذي جمعنا هنا ، كيف عرفتني ؟ هل عندك وصفي ؟ هل أخبرك أحد بوجودي هنا - مع أنك أخبرتني أنك لن تعتمر هذا العام – ؟
قال : لا
قلت له : كيف عرفتني إذن ؟
قال :
لما كنتُ نازلا على السلم وقعت عيناي عليك ، فوقع في قلبي أنك (( إحسان العتيـبي )) !!! فذهبت ومررت بجانبك ، وقلت : لعله ليس هو ، وما أدراني أنه هو وليس عندي أوصافه ! فذهبتُ – والكلام له – للدخول للحرم فإذا به باب خاص بالنساء ! فمنعني الحرس من الدخول ، فهممت بالدخول من باب آخر ، فقلت : لن أخسر شيئاً ، لم لا أسأل الأخ هل أنت إحسان أم لا ؟؟؟
فجئت فسألتك ، فتبين أنك هو !!!
انتهى

فلم أملك نفسي من شدة تعجبها ، وبقيت مذهولا من هذا الموقف لعدة أيام بل إلى الآن !!
فقلت له : ما أجرأك على السؤال ! إن احتمال أن أكون أنا من ظننت لا يتجاوز نصف بالمليون فكيف تجرأت على السؤال ؟؟
والحقيقة :
أن هذا من أعجب المواقف في حياتي ، ومن عظيم قدر الله ، والأعجب أنني أخبرته بمكاننا في الحرم فضيعنا على مدى يومين !! ثم لقينا في الثالث !
فالحمد لله الذي جعل القلوب شواهد ، والأرواح جنود مجندة
والحمد لله رب العالمين على الأخوَّة والمحبة التي رزقنا إياها
وفرحتنا بلقاء الإخوة وتعرفنا عليهم من أعظم ما حصل لنا ووفقنا الله له هذا العام
ونسأل الله تعالى أن يديم هذه النعمة وينصر الإسلام والمسلمين ونكون مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين .
ولا يفوتني أن أشكر مضيفي الأخ الشيخ سعود السلمي على كرمه وخلقه ، وأسأل الله المزيد من نعَمه .

كتبه
إحسان بن محمد بن عايش العتيبـي

قلم بلا قيود
03-10-2008, 05:28
قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى




(458)

الحجلة شهدت علي القاتل

قال أبومحمد المهلبي :أخبرني بعض من يعاشر الراسبي الأمير, قال كنت آكل معه يوما, وعلي المائدة خلق عظيم ,فيهم رجل من رؤساء الأكراد المجاورين لعمله ( وكان ممن يقطع الطريق ) فأستأمن الأمير, فأمنه الامير وأختصه , وطالت أيامه معه فكان في ذلك اليوم علي مائدته , إذ قدم (حجل) فألقي الراسبي منه واحدة إلي الكردي ,كما يلاطف الرؤساء مؤاكليهم فأخذها الكردي وجعل يضحك .فتعجب الراسبي من ذلك ,
وقال: ماسبب ضكك ومانري مايوجبه؟ فقال: خبر كان لي , فقال الأمير :أخبرني به . فقال : كنت أيام قطعي الطريق , وقد أجتزت في بعض المحجة الفلانية.في الجبل الفلاني وأنا وحدي في طلب من أخذ متاعه وثيابه .حتي أستقبلني رجل وحده , فأعترضته وصحت به , فأستسلم إلي ووقف فأخذت ماكان معه وطالبته أن يتعري ففعل ومضي لينصرف فخفت أن يلقاه في الطريق من يستفزه علي طلبي ,فأطلب وأنا وحدي , فقبضت عليه , وعلوته بالسيف لأقتله.
فقال: ياهذا أي شيء بين وبينك , قد أخذت ثيابي وعريتني ولا فائده في قتلي . فكتفته ولم ألتفت إلي قوله , وأقبلت أقنعه للسيف .فتلفت كأنه يطلب شيئا , فرأي حجلة قائمة علي الجبل فقال : ياحجله إشهدي لي عند الله تعالي أني أقتل مظلوما . فما زلت أضربه , حتي قتلته , وسرت ,فما ذكرت هذا الحديث حتي رأيت الحجله فذكرت حماقة ذلك الرجل فضحكت . قال: فانقلبت عين ألأمير حردا (غضبا) وقال لا جرم أن شهادة الحجلة عليك اليوم في الدنيا قبل الأخرة وما أمنتك إلأ علي ماكان منك من فساد السبيل ,فأ ما الدماء فما أسقطها الله عنك بالأمان , وقد أجري الله علي لسانك الأقرار عندي ،
ياغلام : أضرب عنقه . قال فبادر الغلام إليه, وغيره بسيوفهم يخبطونه وضرب كل واحد قفاه , فكأن رأسه قثاء قطعت نصفين فتدحرج رأسه بين أيدينا ونحن علي المائدة . وجرت جثته , ومضي الراسبي في الأكل .
أنتــهــي(1) نشوارالمحاضرة وأخبار الذاكرة ج 3 ص 208 .
وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم إذ يقول (( إن الله ليملي للظالم ,فإذا أخذه لم يفلته )) متفق عليه وقال صلي الله عليه وسلم (( إتقي دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب )) متفق عليه.

همسة عتاب
03-10-2008, 09:37
جهد مشكور عليه
ربي يعطيك الف عافيه حكيم

قلم بلا قيود
03-10-2008, 04:14
جهد مشكور عليه
ربي يعطيك الف عافيه حكيم




يعافي قلبك همووس

ويبارك بعمرك

قلم بلا قيود
03-10-2008, 04:15
(459)

كيف فقد الرجل حماره (من أخبار المغفلين )

قال ابن الجوزى رحمه الله

فى كتاب أخبار الحمقى والمغفلين

حكى لي بعض الإخوان أن بعض المغفلين كان يقود حماراً، فقال بعض الأذكياء لرفيق له

يمكنني أن آخذ هذا الحمار ولا يعلم هذا المغفل، قال: كيف تعمل ومقوده بيده؟ فتقدم

فحل المقود وتركه في رأس نفسه وقال لرفيقه: خذ الحمار واذهب، فأخذه، ومشى ذلك

الرجل خلف المغفل والمقود في رأسه ساعة، ثم وقف فجذبه فما مشى، فالتفت فرآه،

فقال أين الحمار؟

فقال: أنا هو، قال: وكيف هذا؟ قال: كنت عاقاً لوالدتي فمسخت حماراً

ولي هذه المدة في خدمتك، والآن قد رضيت عني أمي فعدت آدمياً،

فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله،

وكيف كنت أستخدمك وأنت آدمي! قال: قد كان ذلك، قال: فاذهب في دعة الله،

فذهب ومضى المغفل إلى بيته فقال لزوجته: أعندك الخبر؟ كان الأمر كذا وكذا، وكنا

نستخدم آدمياً ولا ندري فبماذا نكفر وبماذا نتوب؟ فقالت: تصدق بما يمكن،

قال: فبقي أياماً

ثم قالت له: إنما شغلك المكاراة فاذهب واشتر حماراً لتعمل عليه، فخرج إلى السوق

فوجد حماره ينادى عليه، فتقدم وجعل فمه في أذنه وقال: يا مدبر عدت إلى عقوق أمك.

قلم بلا قيود
03-10-2008, 04:16
(460)

هرب الأعرابي من الصلاة

قرأت فى كتاب أخبار الحمقى والمغفلين قصة بعنوان

هرب الأعرابي من الصلاة:

صلى بعض الأعراب خلف بعض الأئمة في الصف الأول

وكان اسم الأعرابي مجرماً

فقرأ الإمام: والمرسلات.. إلى قوله: "ألم نهلك الأولين"

فتأخر الأعرابي إلى الصف الآخر

فقرأ الإمام: "ثم نتبعهم الآخرين"

فرجع إلى الصف الأوسط

فقرأ الإمام:"كذلك نفعل بالمجرمين"

فولى الأعرابي هارباً

وهو يقول: ما أرى المطلوب غيري.

قلم بلا قيود
03-10-2008, 04:19
قصص الجرائم والحوادث والكوارث





(461)

إغتصبها((((((في المسجد)))))

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


هذا العنوان ما كتبته للأثاره ولا كتبته ليجذبكم

هذا العنوان حقيقه وحقيقه جعلتني اكتشف ما مدى

الحقاره التي ممكن ان تتصف بها النفس البشريه وجعلتني اكتشف

ان الشيطان وحبنا للشهوات ممكن يجعلنا نعمل اشياء لاتخطر على عقل او بال

هذا المسجد الذي حصل فيه الاغتصاب ليس مسجدا في امريكا او فرنسا

او بريطانيا مسجد في بلد عربي والمشكله انه ليس فقط بلد عربي بل
بلد انطلق منه الاسلام

هذه القصه صارت في السعوديه

ونقلها لي مصدر موثوق وسمعتها في اذاعه القرأن الكريم
والذي كان يرويها هي المرأه المغتصبه

كانت تقولها وتبكي والذي يسمعها سيشعر بحرقه قلبها وألمها

المرأه قالت :
كنت مسافره مع زوجي الى احد المناطق في السعوديه واحنا ماشين حان وقت أداء صلاة العشاء

فتوقف زوجي وانزلني لأصلي وذهب لتعبئه السياره بالبنزين ولكي يصلي

وانا اديت صلاتي وبعدها جلست للاستغفار

وفجأة وبدون سابق انذار تنقض علي امرأه لتكتفيدي وتجعلها وراء ظهري
ونزعت هذه المراه عباتها

وكانت المصيبه لم تكن أمرأه انها رجل

وقام هذا الرجل بوضع أحد يديه على فمي لمنعي من الصراخ

ونزع ملابسي باليد الاخرى (جعلها القطع ان شاء الله)

واغتصبني ولما انتهى هرب
وجلست أنا ابكي وأبكي وبعدها خفت ان يحس زوجي بتأخري
فذهبت الى السياره وكنت احاول ان اكون طبيعيه ولم يلحظ زوجي اي شيء

واكملنا سفرتنا

وسئلت المرأه الشيخ هل اقول لزوجي عن هذه القصه
وأكملت اقسم بالله يا شيخ اني احب زوجي ومخلصه له ولا عمري فكرت ان اخونه وسكتت قليلا ثم اكملت وهي تبكي وانا خايفه أن قلت له يطلقني

فأجاب الشيخ من ستر على اخيه المسلم ستر الله عليه

دام انه يمكن يطلقك فحرام تخربي بيتك بيدك انتي اسكتي وصلي
واستغفري وارعيه وكأن شيئا لم يكن وانتي ما عليك اثم ان شاء الله

وانتهت الفضيحه

انا ما اقول الا لاحول ولا قوه الا بالله(( وحسبي الله على هذا الحيوان المنحط الذي ما يخاف الله يعصي الله وفي بيته أستغفر الله))

قلم بلا قيود
03-10-2008, 04:20
(462)

قصة ناديه في سجن أبو غريب

بسم الله الرحمن الرحيم



"نادية" التي كانت إحدى ضحايا قوات المرتزقة الأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ لسبب تجهله

حتى اليوم؛ لم ترتم عند خروجها من المعتقل
في أحضان أهلها, حالها كحال أي سجين مظلوم

تكويه نار الظلم ونار الشوق لعائلته ببساطة.



فقد هربت نادية فور خروجها من المعتقل، ليس
بسبب العار الذي سيلاحقها جراء اقترافها

جريمة ما ودخولها المعتقل, ولكن بسبب ما تعرضت لها الأسيرات العراقيات من اعتداء واغتصاب

وتنكيل على
أيدي المرتزقةالأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ حيث تحكي جدرانه قصصاً حزينة؛

إلا أن ماترويه نادية هو "الحقيقة" وليس "القصة"!




بدأت "نادية" روايتها ـحسب "الوسط" ـ بالقول: "كنت أزور إحدى قريباتي ففوجئنا بقوات

الاحتلال الأمريكية تداهم المنزل وتفتشه
لتجد كمية من الأسلحة الخفيفة فتقوم على إثرها

باعتقال كل من في المنزل بمن فيهم أنا, وعبثًا حاولت إفهام المترجم الذي كان يرافق

الدورية
الأمريكية بأنني ضيفة ، إلا أن محاولاتي فشلت. بكيت وتوسلت وأغمي علي من شدة

الخوف أثناء الطريق إلى معتقل أبو غريب".



وتكمل نادية:
"وضعوني في زنزانة قذرة ومظلمة وحيدة وكنت أتوقعأن تكون فترة اعتقالي

قصيرة بعدما أثبت التحقيق أنني لم ارتكب جرمًا".



وتضيف
والدموع تنسكب على وجنتيها دليلا على صدقها وتعبيرا عنهول ما عانته: "اليوم

الأول كان ثقيلا ولم أكن معتادة على رائحة الزنزانة الكريهة إذ كانت
رطبة ومظلمة وتزيد

من الخوف الذي أخذ يتنامى في داخلي بسرعة. كانت ضحكات الجنود خارج الزنزانة تجعلني أشعر

بالخوف أكثر، وكنت مرتعبة من الذي
ينتظرني, وللمرة الأولى شعرت أنني في مأزق صعب للغاية

وأنني دخلت عالماً مجهول المعالم لن أخرج منه كما دخلته. ووسط هذه الدوامة من
المشاعر

المختلفة طرق مسامعي صوت نسائي يتكلم بلكنة عربية لمجندة في جيش الاحتلال الأمريكي

بادرتني بالسؤال: "لم أكن أظن أن تجارالسلاح في
العراق من النساء".



وما إن تكلمت لأفسر لها ظروف الحادث حتى ضربتني بقسوة فبكيت وصرخت "والله مظلومة..

والله مظلومة". ثم قامت
المجندة بإمطاري بسيل من الشتائم التي لم أتوقع يوماً أن تطلق

علي تحت أي ظروف، وبعدها أخذت تهزأ بي وتروي أنها كانت تراقبني عبرالأقمار
الاصطناعية

طيلة اليوم, وان باستطاعة التكنولوجيا الأمريكية أن تتعقب أعداءها حتى داخل غرف نومهم!.

وحين ضحكت قالت: "كنت أتابعك حتى وأنت
تمارسين الجنس مع زوجك!".

........................

فقلتلها بصوت مرتبك: أنا لست متزوجة. فضربتني لأكثر من ساعة وأجبرتني على شرب قدح
ماء

عرفت فيما بعد أن مخدراً وضع فيه, ولم أفق إلا بعد يومين أو أكثر لأجد نفسي وقد جردوني

من ملابسي, فعرفت على الفور أنني فقدت شيئاً لن
تستطع كل قوانين الأرض إعادته لي, لقد

اغتصبت. فانتابتني نوبة من الهستيريا وقمت بضرب رأسي بشدة بالجدران إلى أن دخل علي أكثر

من خمسة جنود
تتقدمهم المجندة وانهالوا علي ضرباً وتعاقبوا على اغتصابي وهم يضحكون وسط

موسيقى صاخبة. ومع مرور الأيام تكرر سيناريو اغتصابي بشكل يومي تقريباً
وكانوا يخترعون

في كل مرة طرقاً جديدة أكثر وحشية من التي سبقتها".

...............

وتضيف في وصف بشاعة أفعال المجرمين الأمريكيين:
"بعد شهر تقريباً دخل علي جندي زنجي

ورمى لي بقطعتين من الملابس العسكرية الأمريكية وأشار علي بلهجة عربية ركيكة أن أرتديها

واقتادني بعدما
وضع كيساً في رأسي إلى مرافق صحية فيها أنابيب من الماء البارد والحار

وطلب مني أن أستحم وأقفل الباب وانصرف. وعلى رغم كل ماكنت أشعر به من تعب
وألم وعلى

رغم العدد الهائل من الكدمات المنتشرة في أنحاء متفرقة من جسدي إلا أنني قمت بسكب بعض

الماء على جسدي, وقبل أن أنهي استحمامي جاء
الزنجي فشعرت بالخوف وضربته على وجهه

بالإناء فكان رده قاسياً ثم اغتصبني بوحشية وبصق في وجهي وخرج ليعود برفقة جنديين آخرين

فقاموا بإرجاعي
إلى الزنزانة, واستمرت معاملتهم لي بهذه الطريقة إلى حد اغتصابي عشر

مرات في بعض الأيام, الأمر الذي أثر على صحتي"!

........

وتكمل
نادية كشف الفظائع الأمريكية ضد نساء العراق: "بعد أكثر من أربعة شهور جاءتني

المجندة التي عرفت من خلال حديثها مع باقي الجنود أن اسمها ماري,
وقالت لي إنك الآن

أمام فرصة ذهبية فسيزورنا اليوم ضباط برتب عالية فإذا تعاملت معهم بإيجابية فربما

يطلقون سراحك, خصوصاً أننا متأكدون من
براءتك".



فقلت لها: "إذا كنت بريئة لماذا لا تطلقون سراحي؟!".

فصرخت بعصبية: "الطريقة الوحيدة التي تكفل لك الخروج هو أن تكوني
إيجابية معهم!".

...........

وأخذتني إلى المرافق الصحية وأشرفت على استحمامي وبيدها عصى غليظة تضربني بها كلمارفضت

الانصياع
لأوامرها ومن ثم أعطتني علبة مستحضرات تجميل وحذرتني من البكاء حتى لا أفسد

زينتي, ثم اقتادتني إلى غرفة صغيرة خالية إلا من فراش وضع أرضاً وبعد
ساعة عادت ومعـها

أربعة جنود يحملون كاميرات وقامت بخلع ملابسها، وأخذت تعتدي علي وكأنها رجل وسط ضحكات

الجنود ونغمات الموسيقى الصاخبة
والجنود الأربعة يلتقطون الصور بكافة الأوضاع ويركزون

على وجهي وهي تطلب مني الابتسامة وإلا قتلتني, وأخذت مسدسًا من أحد رفاقها وأطلقت
أربع

طلقات بالقرب من رأسي وأقسمت بأن تستقر الرصاصة الخامسة في رأسي بعدها تعاقب الجنود

الأربعة على اغتصابي الأمر الذي أفقدني الوعي
واستيقظت لأجد نـفسي في الزنزانة وآثار

أظفارهم وأسنانهم ولسعات السيجار في كل مكان من جسدي"!

.......................

وتتوقف نادية
عن مواصلة سرد روايتها المفجعة لتمسح دموعها ثم تكمل:"بعد يوم جاءت ماري

لتخبرني بأنني كنت متعاونة وأنني سأخرج من السجن ولكن بعدما أشاهدالفيلم
الذي صورته"!

..................

وتضيف:"شاهدت الفيلم بألم وهي تردد (لقد خلقتم كي نتمتع بكم) هنا انتابتني حالة من

الغضب وهجمت
عليها على رغم خشيتي من رد فعلها, ولولا تدخل الجنود لقتلتها, وما إن تركني

الجنود حتى انهالت علي ضرباً ثم خرجوا جميعهم ولم يقترب مني أحد لأكثرمن
شهر قضيتها في

الصلاة والدعاء إلى الباري القدير أن يخلصني مما أنافيه.

.......................

ثم جاءتني ماري مع عدد من الجنود
وأعطوني الملابس التي كنت أرتديها عندما اعتقلت

وأقلوني في سيارة أمريكية وألقوا بي على الخط السريع لمدينة أبو غريب ومعي عشرةآلاف

دينار
عراقي.

بعدها اتجهت إلى بيت غير بيت أهلي كان قريباً من المكان الذي تركوني فيه

ولأنني أعرف رد فعل أهلي آثرت أن أقوم بزيارةلإحدى قريباتي
لأعرف ما آلت إليه الأوضاع

أثناء غيابي فعلمت أن أخي أقام مجلس عزاء لي قبل أكثر من أربعة أشهر واعتبرني ميتة,

ففهمت أن سكين غسل العار
بانتظاري, فتوجهت إلى بغداد وقامت عائلة من أهل الخير بإيوائي

وعملت لديهم خادمة ومربية لأطفالهم"!

........

وتتساءل نادية بألم
وحسرة ومرارة: "من سيشفي غليلي؟ ومن سيعيد عذريتي؟ وما ذنبي في كل

ما حصل؟ وما ذنب أهلي وعشيرتي؟ وفي أحشائي طفل لا أدري ابن من هو؟"


انتهى كلامها .

قلم بلا قيود
04-10-2008, 08:51
(463)

خيانة زوجة القاضي (قصة حقيقية)

* هذه قصه مشهورة وقعت بإحدى مدن المملكة العربية السعودية ..
القصة مفادها انه كان هنالك طالب جامعي يدرس بقسم القضاء بإحدى الجامعات السعودية
رجع ذات يوم إلى بيته فإذا بزوجته تخونه على فراشه مع شخص أخر
فلما رأوه أصابهم الخوف وكأنما نزل عليهم صاعقه من السماء
فقال للرجل: البس ثيابك
فقال له الرجل: اقسم بالله العظيم أنها من أغرتني
فقال: البس ثيابك وستر الله عليك
وأخرجه من منزله وهو يجتاش غيظا وقهرا ولكن أراد ما عند الله
فلما خرج الرجل ابتسم ابتسامه ربما تعجبن من نجاته أو سخريه من ذلك الإنسان الملتزم
فما كان من ذلك الطالب الجامعي إلا أن قال: حسبي الله ونعم الوكيل بكل حزن وقهر مما الم به
وهذا موقف يتمنى الواحد أن يموت ولا يعيش في مثل هذا الموقف
ورجع إلى زوجته وقال لها: اجمعي ملابسك وأشيائك وأنا انتظرك بخارج الغرفة لكي تذهبي إلى اهلك
جلست تبكي وتفسر ما أصابها وأنها من نزوات الشيطان وتختلق كثير من الأمور
المهم التزم الصمت الين انتهت من كلامها
وطلقها ثلاث طلقات وقال لها: ستر الله عليك وحسبي الله ونعم الوكيل
انتظرها بخارج الغرفة وسافر بها حوالي 300 كلم إلى أن أوصلها بيت أهلها
وعندما أوصلها لبيت أهلها قال لها ستر الله عليك واتقي الله الذي يراكي وسوف يرزقك من أوسع أبوابه
فقالت له: فعلا أنا لا استحقك وجلست تلطم في نفسها
وأعاد الكلام السابق عليها .. ومن ثم ذهب للمدينة
ويقول لي ذلك القاضي
مرت علي السنين حتى تخرجت من جامعة الملك عبد العزيز بجده ولم أفكر قط حضور أي مناسبة
من مناسباتنا بجيزان ورغم تلك السنين لم تغب عن عيني للحظه واحده تلك الضحكة الساخره من ذلك الرجل
تزوج من امرأة ثانيه وأنجب منها .. وتم تعيينه كقاضي بالمحكمة
ويذكر مدى تفاني زوجته الثانية وما فعلته من اجله
ويقول: عوضني الله بإنسانه لم احلم بيوم من الأيام بها فكانت عظيمة بكل ما تعنيه الكلمة
وطلب منه أن يدّرس بالجامعة لأنه حاصل على مرتبة الشرف الثانية ولكنه رفض واكتفى بالقضاء
ومن ثم أكمل دراسته حتى حصل على الدكتوراه بالقضاء الإسلامي
ووصل إلى المحكمة الكبرى بجده
يقول: طلبت من الله في كل صلاه أن أنسى ذلك الموقف .. ولكن دائما يمر بي كل مارايت شخص يضحك
فاستعيذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم

يقول وفي ذات يوم أتت لي أوراق القضايا كالعادة وأدخلت علي .. وكان الدور على قضية قتل للبت فيها
وهنا كان دوائي علتي وثمرة قولي لكلمة حسبي الله ونعم الوكيل
كان هو نفس الرجل الذي وجدته ببيتي وقام بقتل شخص أخر ومكبل بالحديد وحالته يرثى لها
فلما دخل علي
بدء حديثه يا شيخ أنا دخيل الله ثم دخيلك
فقال القاضي: ماذا أتى بك إلى هنا وما هي مشكلتك
فقال الرجل: لقد وجدت رجل في فراشي مع زوجتي وقتلته
فقال له القاضي: ولماذا لم تقتل زوجتك كي تكون الشجيع ابن الشجيع
فقال الرجل: لقد قتلت الرجل ولم اشعر بنفسي
فقال القاضي: لماذا لم تتركه وتقول له ستر الله عليك
فقال الرجل: هل ترضاها يا شيخ على نفسك
فقال القاضي: نعم أرضاها على نفسي ولا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل
فما كان من الرجل إلا أن فتح فمه وقال لقد سمعت هذا الكلام من قبل
فقال القاضي: نعم سمعته مني عندما غدرت بزوجتي وتستغل ذهابي للتحرش بها حتى أوقعت تلك المسكينة بالزنا
هل تذكر ضحكتك علي وأنا أقول ستر الله عليك حتى تركتني أتحسب عليك والقهر يقطع جوفي
نعم ترك الله لك المهلة ولكنك تماديت بعصيانك وسفورك حتى أراد الله أن يقتص منك عباده
اقسم بالله العظيم أنني اعلم انه كل ماطالت حياتك لن تنسى ذلك الموقف
ومن ثم سكت القاضي قليلا
وقال ماذا تظن أنني أستطيع أن افعل
ليس بيدي شيء إذا لم يتنازل عنك أهل القتيل
والآن ساصدر فيك حكم شرع الله عز وجل
فقال الرجل: اعلم ذلك ولكن لا أريد منك إلا شيء واحد
فقال القاضي: وماذا تريد
قال الرجل: أريدك أن تسامحني وتدعوا لي بالرحمة نعم أطعت شيطاني وهذا اقل من جزائي
ويعلم الله أنني من ما قالته لك زوجتك صحيح فانا من تحرشت فيها بوسائل عده
وكل ما تفشل وسيله ائتي بوسيلة شيطانيه أخرى وهذه الحقيقة
وياليتك قتلتني ذلك الوقت ولم أرى ما رأيته
فما كان للقاضي إلا أن قال: سامحك الله دنيا وأخره

ولم ينتهي القاضي عند هذا الحد
يقول القاضي: ما عشته لحظة الصدمة الأولى لم يكن بالشيء الهين لولا ذكري لله عز وجل
ولذلك سعى من ضمن أهل الخير الذين يريدون إقناع أهل المتوفى في التنازل
ولكن حكمة الله فوق كل شيء
أراد الله عز وجل أن يقتص من ذلك الرجل
بقلم ذلك القاضي الذي كان يحمله لكي يتعلم به علوم الشريعة الإسلامية سبحان الله الحكيم العليم.


العبرة من القصة
كما تدين تدان و بالكيل الذي كلت به تكتال

قلم بلا قيود
04-10-2008, 08:52
(464)

طفل يقفل على والدته باب الحمام اربعة ايام ليموت بعدها

كانت هناك امراة متزوجة ولديها طفل بريء وشقي ومشاكس كثير الحركة لايتجاوز عمره السنتين والنصف او أكثر عن ذلك بقليل او ينقص اتت للزوج سفريه مفاجئة بحكم ظروف العمل لمدة اقصاها اربعة ايام , فأخبر زوجته بالسفر واستعجلها لتلملم حاجيتها هي وابنه والذهاب بهم الى بيت اهلها ....
حتى يطمئن عليهما . فارادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتها وتغسل الملابس وما الى ذلك من امور ولكن زوجها كان مستعجلا ... فاقترحت عليه ان يسافر حتى لايتاخر , واذا انتهت من امور المنزل تتصل على احدى اخوانها ليوصلها الى بيت اهلها .....
وافق الزوج ورحل ...
وجلست الزوجة داخل دورة المياة ( اعزكم الله ) وهي غارقة في التنظيف وابنها حولها يلعب ...
اخذ الطفل المفتاح واقفل باب الحمام على امه من الخارج ...
اهل الام لايعلمون عن سفر الزوج ؟؟؟
والطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما اقفله ....
الام لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعة اخذت في مناجاة ابنها من خلف الباب في ان يعيد فتح الباب ا وان يسحب المفتاح ويعطيها اياه من اسفل ....
باءت المحاولات بالفشل .... اقبل الليل واخذت الام تبكي بحرقه ...
وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبه لا يوجد حولها جيران فهي في منطقة فسيحة جدا ....
الاضاءة مقفلة وموحش .. واخذ الطفل يبكي لبكاءها وصراخها ....
ثم اخذ يبكي من العطش والجوع .. واصبح بجوار الباب لا يتحرك ويناجي امه وهي تناجيه .. مرت ثلاثة ايام والابن يحتضر ....
في اليوم الرابع .... مات الطفل البريء والام شهدت كل هذه اللحظات المريرة حتى جاء الزوج الى بيته ورأى طفله ملقى على الارض لا يتحرك اصابه الهلع فتح باب دورة المياة ووجد الزوجة قد جنت وشاب شعر راسها وهي في عداد المجانين الان ...
ولا حول ولا قوة الا بالله اللهم آجرهم في مصيبتهم واخلفهم خيرا منها ...
انتبهوا على فلذات اكبادكم ولا تغفلوا عنهم ثواني فقد تكلفكم كثيرا

قلم بلا قيود
04-10-2008, 08:54
(465)

قتل زوجته لانها رفضت السهر

عاد الزوج بعد قضاء سهرة مع اصدقائه بمقهى القرية "محملا" بالآمال ومنى نفسه بقضاء باقي الليلة مع زوجته التي تنتظره بالمنزل .
وظل الزوج يحلم طوال الطريق ويرسم اجمل صورة لزوجته ، تارة يراها تنتظره على الباب الخارجي وتلوح له بيدها وتارة اخرى وهي ترتدي افخر ثيابها وتضع افخر العطور وتأخذه معها في جنة خضراء . واخيرا افاق الزوج ليجد نفسه امام منزله
فتح الباب الخارجي ولم يجد احدا في انتظاره واقترب من غرفة نومه لعله يجدها تنتظره بداخلها ولكن دون فائدة فتح الباب ودلف لداخل الغرفة فوجىء بزوجته تغط في سبات عميق اقترب منها وحاول ايقاظها ولكن دون جدوى عدة محاولات باءت كلها بالفشل استشاط الزوج غضبا فقد قتلت الزوجة بداخله كل ما كان يحلم به انهال عليها ضربا فقد فقد صوابه فجأة وظل يضربها ويصفعها على وجهها لم تشفع لها توسلاتها ودموعها التي انهمرت بغزارة كما لم تشفع لها عشرة ثلاث سنوات هي عمر زواجهما ، لم يرحمها اخذ يضربها بكل ما اوتي من قوة حتى خارت قواها بين يديه ولم يتركها الا جثة هامدة فقد قبض بكلتا يديه على عنقـــها حتى لفظت انفاسها الاخيرة
حملها ووضعها فوق السرير الذي جمعهما ثلاث سنوات وبمنتهى القساوة نام بجوارها حتى الصباح وعندما اشرقت الشمس واضاءت الارض اخذ فأسه وتوجه الى الحقل غير نادم على ما فعله ولم يخبر احد من اسرته بما حدث وترك الزوجة جثة هامدة بغرفتها واهما افراد اسرته بأنها نائمة
وبعد عدة ساعات وقبل الظهر بقليل فوجىء بشقيقه يخبره بموت زوجته وعاد مسرعا راسما الحزن على ملامح وجهه واوهم نفسه بأن جريمته ستمر دون ان يكتشفها احد الا ان طبيب الوحدة الصحية اشتبه في الوفاة وكشف جريمة حاول الزوج اخفاءها .
وتبين بعد توقيع الكشف الطبي على جثة الزوجة بأنها توفيت نتيجة الخنق .
واسفرت المعاينة ايضا عن اكتشاف كدمات حول الرقبة واسفل العين اليسرى وبعرض البلاغ على الاجهزة المعنية تم عمل اللازم واعتقال الزوج المزارع الذي اعترف بإرتكاب الجريمة وعلل ذلك بعدم رغبة المجني عليها في معاشرته وعدم الانصياع لاوامره وانها دأبت في الايام الاخيرة على عدم طاعته .
تم حبس الزوج على ذمة التحقيق وصرح بدفن جثة الزوجة وهي في الثامنة والعشرين من العمر ولديها طفلة في عامها الثاني

قلم بلا قيود
04-10-2008, 08:54
(466)

اب ينجب من ابنته 6 اطفال بعلم والدتها !!!!

الالمان حالة من الذهول هذه الايام بعد تكشف تفاصيل قصة غريبة تجمع بين العنف وزنا المحارم حيث عاش أب مع ابنته كزوجين لمدة 31 عاما أنجبا خلالها ستة أبناء تتراوح أعمارهم بين 5 و20 عاما.
وذكرت صحيفة «بيلد تسايتونغ» الصادرة يوم الاثنين أن وقائع محاكمة الاب «فيلهيلم إم». (64 عاما) في هذه القضية بدأت امس أمام محكمة روتفايل حيث يسعى القاضي لمعرفة ما إذا كانت العلاقة التي جمعت بين الاب وهو مربي ماشية والابنة قائمة على الحب كما ادعى الاب أم أنه استغل ابنته كأداة لممارسة الجنس كماقالت هي.

يذكر أن الاب يواجه عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 15 عاما بسبب خطورة الاتهامات الموجهة له رغم أن عقوبة الاعتداء على المحارم في ألمانيا تبلغ أربعة أعوام فقط.

ولم يلحظ أحد طوال السنوات الماضية أن الاسرة التي تعيش في مزرعة مأهولة بولاية بادن فورتمبرغ والتي تتكون من زوج وزوجة و12 ابنا تخفي وراءها قصة شديدة الغرابة ولم يكن أحد يتخيل أن ستة من الابناء أنجبتهم زوجة فيلهيلم أما الستة الاخرون فقد أنجبتهم ابنته كارينا (42 عاما).

وظلت هذه القصة طي الكتمان حتى توجهت كارينا إلى الشرطة في شهر أيلول/سبتمبر 2005 وكتبت في بلاغها: «اغتصبني والدي بشكل عنيف وغالبا ما كان يتم ذلك أكثر من مرة في اليوم الواحد».

وقالت كارينا ان والدها بدأ اغتصابها منذ أن كانت في التاسعة من عمرها مضيفة: «كان يسمح لي والدي بمغادرة المنزل لمدة ساعتين فقط للتسوق وعندما أخرج كان يقف في الشرفة ممسكا بالسكين حول رقبة أحد أبنائي ليمنعني من التوجه إلى الشرطة».

ولم تنته الغرابة في أقوال كارينا عند هذا الحد بل أنها أكدت أيضا أن والدتها التي توفيت قبل ستة أعوام كانت على علم بما يحدث.

وأكدت: « كانت تحئني امي على اسعاد ابي بأي وسيلة ».

أما الاب فلم ينف أنه أنجب ستة من أبنائه من ابنته كارينا غير أنه نفى وجود أي عنف في العلاقة بينهما مؤكدا أن ما جمعهما هوعلاقة حب وأنهما كانا يسعدان بكل طفل تنجبه كارينا وأضاف: «ابنتي تكذب كلما فتحت فمها».

لا حول ولا قوة الا بالله

والحمــدلله على نعمـــة الاسلام ..

قلم بلا قيود
04-10-2008, 08:55
(467)

اغتصاب فتاة معاقة والعياذ بالله

اترككم مع القصة
لجأت أمس فتاة ووالدتها إلى مركز الشرطة وطالبت مساعدتها وحمايتها وأعربت عن مخاوفها من عدم إنزال

عقوبة رادعة بشخص تدعي المرأة أنه قام قبل أسبوع باغتصاب ابنتها المعاقة التي تبلغ من العمر 15 عاماً.

وقالت والدة الفتاة أنه في يوم الاثنين الماضي وبينما كانت الفتاة في طريقها إلى منزلها عائدة من مدرسة خاصة

بالمعاقين اعترضت طريقها سيارة خصوصية يقودها شخص في الخامسة والخمسين من العمر متزوج وله أولاد،

وطلب منها الصعود إلى السيارة وقدم لها الحلوى، وعندما صعدت الفتاة التي قدر الأطباء النفسيون عمرها العقلي

بسبع سنوات، اصطحبها إلى منزل مهجور يمتلكه يقع على مقربة من منزل الفتاة، حيث قام باغتصابها وتركها أمام المنزل.


واستطاعت الفتاة التعرف على المنطقة والعودة إلى منزلها في حالة جسمية ونفسية سيئة، ولم تستطع والدتها

تفسير سبب تأخرها ساعتين عن المنزل أو سبب الإرهاق الذي بدا عليها، بسبب عدم وعي الفتاة بما جرى لها.

وأضافت والدة الفتاة أنها لاحظت وجود دماء على جسم ابنتها فقررت عرضها في صبيحة اليوم التالي على طبيبة

أخبرتها بعد الفحص أن ابنتها تعرضت لجريمة اغتصاب أفقدتها عذريتها. كما تم عرض الفتاة على الطبيب

الشرعي الذي أكد وقوع الجريمة. وقد استطاعت الفتاة التعرف على المنزل، كما تعرفت على الجاني، وقد قامت

الشرطة باعتقاله. وأعرب مدير الشرطة عن اشمئزازه من الجريمة البشعة

وأكد أن الجاني موجود في السجن تمهيداً لمحاكمته.

قلم بلا قيود
04-10-2008, 03:22
(468)

أعمى يقتل أعمى والشاهد على الجريمة أيضا أعمى !!

كثيرا ما نقرأ قصصا ونقف مدهوشين بعد قراءتها ، أو حتى مشاهدة أحداث قصة معينة على أرض

الواقع ، تتملكنا الدهشة لأمر غريب في القصة ، وهذه القصة من هذا النوع الغريب .. فتأملوا .

القاتل «أعمى» والمقتول «أعمى» والشاهد الوحيد «أعمى» ، كما أن الغيرة «العمياء» كانت هي الدافع وراء الجريمة!

تلك هي عناصر جريمة قتل شهدتها أخيراً مدينة زامبوانغا الفيليبينية

حيث قام رجل أعمى يدعى ادموندو جيرالديسو بتسديد عدة طعنات قاتلة بخنجر الى قلب غريمه

الأعمى ايضاً رينالدو كونكورديا الذي سقط صريعاً.

وخلال اخضاعه للاستجواب اعترف جيرالديسو بأنه طعن كونكورديا بدافع الغيرة لأن هذا الأخير نجح

في الاستيلاء على وليفته (وليفة جيرالديسو) واقناعها بالزواج منه قبل بضعة أشهر, وقال

جيرالديسو انه استطاع أن يتعرف على غريمه عن طريق نبرة صوته وأنه اقترب منه بهدوء قبل أن

يسدد الى قلبه طعنات عدة انتقاماً منه وهو يردد كلمات تعبر عن الكراهية الشديدة.

واللافت في تلك الجريمة أن الشاهد الوحيد عليها هو رجل أعمى ايضاً حيث كان موجوداً بالقرب من

الضحية عندما هجم عليه جيرالديسو, ويؤكد الشاهد انه استطاع التعرف على هوية القاتل

عن طريق نبرة صوته ايضاً.

إلا أن جيرالديسو يزعم انه لم يقصد قتل غريمه كونكورديا بل أراد «إيذاءه جسدياً فقط» ونقلت

احدى الصحف المحلية عنه قوله: «أنا نادم على ما فعلته ولكن الندم لا يجدي نفعاً الآن».

التعليق : الحمد لله على نعمة العقل والإسلام

قلم بلا قيود
04-10-2008, 03:23
(469)

صاحت الأم وتشنجت أمامي في الشارع وأمام المارة فوضعت يدي على رأسي!!

زميل لي ذهبت لأحضره ..
من المكان الذي .. تقف عنده سيارات الأجرة والتي تقل المسافرين برا انطلاقا منها وعودة إليها ..
ويسمى في العرف ( الموقف ) ..
لاشك سررت بمقدمه وأن أذهب وأحمل معه حقائبه ونعود به إلى حيث يسكن في المدينة النبوية ..
سرت في الشارع الممتلئ بالناس بُعَيْد صلاة العشاء ..
وهو وقت ذروة للازدحام ..
وأيضا وقت تهور للأسف من بعض الشباب الذين يبدأ يومهم من بعد صلاة العشاء أو قل من بعد الثامنة والنصف..
لأن كثيرا منهم لا يعترف بالصلوات هداهم الله ..
فيهيجون بسياراتهم في الشوارع ..
كالثور إذا وضع أمامه القماش الأحمر .. في حلبة الثيران .. !!
يسير ولا يبالي ..
هكذا بالضبط .. وبنفس هذا التصور هو ما رأيته فيما ستقرؤونه ..!!
أسير في المسار الأيمن ( الذاهبين ) ويفصل بيني وبين الطريق الآخر ( القادمين ) رصيف كعادة شوارعنا العامة
والرئيسية ... وأنا سائر وإذا بالطريق الذي بجواري خالي تماما !!
غريبة في وقت الذروة .. ويخلوا من أي سيارة .. ولا يوجد ولا أي سيارة !! عجيب !!
تتبعت بعيني أصل الطريق .. لأجد سيارة واقفة .. في أول الشارع ولضيق المسار .. توقفت السيارات خلف هذا المتوقف
العجيب أنه لم يخلد في ذهني – كحالكم تماما – ما رأيته ولم أتوقعه والذي جعلني أضع بغير مبالغة يدي على رأسي !!

وأنا سائر بالسيارة .. حتى حاذيت الحادث وتجاوزته .. وأنا أعض أسناني وأردد يالله يالله !!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ... !!
مرت علي حوادث ولكن ببشاعة هذا الحادث لم أتوقع ... !!
تخيلتم معي شيئا ..!!
لم أتوقع أن هذا الشاب الذي انسلخ من معاني المسئولية ... أن يهيج بسيارته (الفورد)
ليقضي على ( بنت ) أو قل بنية ..
لم تتجاوز حتما الرابعة أو السادسة والسادسة كثير ..
كانت تمشي مع والديها والذي يظهر أنهم ليسوا من الخليج .. ربما من مصر أو غيره ..

أسرة وكوكبة متواضعة .. أجبرتها الظروف أن تتنقل على أقدامها بدون سيارة تكفيهم همجية السائقين ..
أب وأم وطفل تحمله هذه الأم .. والضحية البنت ..
أربعة .. وكلي خوف ألا يبيتوا ليلتهم وقد أصبحوا ثلاثة !!
اقتربت من موضع الحدث لأجد الأب قد جرى بكل ما آتاه الله من قوة وحمل ابنته ..
وهي كالميتة إن لم تكن قد ماتت بين يديه .. !!
قد تدلى شعرها .. على ذراع أبيها وقدميها من على ذراعه الأخرى ..
وانطلق إلى سيارة الشاب فأقلهم ودخل الأب من الباب الخلفي وتبعته ..
الأم الرحيمة .. التي ترى فلذة كبدها ..
وهي تموت أمام عينيها ولا معين .. !!
لحظات لا يعرفها إلا من عاش فصولها والحمد لله .. على كل حال ..
كيف لو رأيتم هذه الأم وهي تصيح في الشارع بأعلى صوتها وقد بكى طفلها هلعا من شدة الصوت ..
وهي لا تدري أتلقي بطفلها وتنطلق لابنتها أم تحافظ على هذا الذي لا يزال في حوليه !!
منظر مفزع .. وجرح غائر ..
وضعت يدي على رأسي وأنا داخل السيارة وعضت أسناني بعضها وأنا أقول يا الله يا الله .. !!
كل هذه المأساة لم تتجاوز الخمس عشرة ثانية كما عشتها وأنا سائر بسيارتي ..
ولكنها خمس عشرة سنة ... في عبرها وعبرتها ..
أسأل الله أن يعيد الابتسامة .. لهذه الطفلة .. البريئة والتي لم يرحمها همجية الشباب ..
كلي أمل أن نحرص حين قيادتنا ..
وان نحرص أثناء تجاوزنا الشارع ..
لاسيما وإن كان معنا أطفال ..
فهذه الأسرة كانت تقرأ كما تقرأ أنت الآن عن الحوادث كقصص من الخيال ..
ولم تتخيل أنها ستكون قصة مأساة .. !!
فاحذر أن تصبح في الغد ..
أنت الضحية .. !!

لا أرانا الله وإياكم مكروها ..

قلم بلا قيود
04-10-2008, 06:43
(470)

دافعت عن شرفها حتى الموت

عمرها (35 سنة) تعمل ممرضة، كانت قد انتهت من مساعدة طفليها في أداء واجباتهما المدرسية، وبعد تناول العشاء استغرق الثلاثة في النوم، فقد كان الزوج الذي يعمل موظفاً بإحدى المصالح الحكومية قد توجه لزيارة أمه العجوز وليبيت معها لإصابتها بمرض طارئ.

في تلك الليلة ظلت قلقة طوال الليل نظراً لعدم وجود زوجها بالمنزل حتى تنبهت على صوت غريب في الصالة وأخذ الصوت يقترب من غرفة النوم، فقفزت من السرير بسرعة لاستطلاع الأمر ولكنها قبل أن تغادر الغرفة فوجئت بشخص يقف أمامها وعلى ضوء المصباح الصغير في صالة الشقة تعرفت إليه، إنه ابن صاحب الشقة التي تسكن فيها، وهو مدمن، اقترب منها وهو يترنح فنهرته وهي تسأله عن سبب وكيفية دخوله الشقة رغم أنها أغلقت الباب من الداخل بإحكام؟.

يجيبها بصوت متلعثم محاولاً تهدئتها، وقام بأخذها بين أحضانه.

دفعته بعنف بعيداً عنها وطلبت منه الانصراف فوراً قبل أن تصرخ وتستنجد بالجيران، فأيقن وقتها أنها لن تستجيب لرغباته الدنيئة مهما حدث، فأشهر السكين التي كان يخفيها في جيبه في وجهها ليهددها ولكنها لم تأبه بالسكين وأخذت تطلق صرخات الاستغاثة بالجيران، وقبل أن تكمل صرخاتها كان قد غرس السكين في جسدها عدة مرات حتى سقطت على الأرض مضرجة بدمائها، وعلى صوت صرخاتها استيقظ ابنها الطفل (8 سنوات) فشاهد أمه ملقاة على الأرض وبجوارها ابن صاحب الشقة، فسأله ببراءة الطفل عما حدث؟ فأجابه المجرم بطعنة في وجهه سقط الطفل على أثرها إلى جوار أمه، وقف القاتل مذهولاً للحظات وخوفاً من تجمع الجيران على صوت صرخات المجني عليها تسلل من حيث أتى عبر شباك مطبخ الشقة، وهبط على المواسير محاولاً الهرب من خلال الشقة الكائنة بالطابق الأرضي والتي يستخدمها صاحبها في تربية الطيور، لكنه فوجئ بأن باب الشقة مغلق من الخارج وفشلت محاولته في الهرب.

دخل إلى إحدى الحجرات بالشقة فوجدها مكتظة بالدجاج والبط وعلى الفور قام بخنقها خوفاً من إحداثها أصواتاً ترشد عنه، ثم دخل أسفل سرير قديم كان موجوداً بالحجرة استغرق في النوم

في تلك الأثناء كان الطفل الثاني للقتيلة (9 سنوات) قد استيقظ من نومه، ففوجئ بالمشهد المروع فانهار في نوبة من البكاء وعلى صوت صرخاته استيقظ الجيران وقاموا بإبلاغ الشرطة التي انتقلت على الفور إلى مسرح الحادث، وتبين من المعاينة المبدئية أن جثة المجني عليها مسجاة بجوار سرير غرفة النوم وسط بركة من الدماء وبها طعنات متعددة في أماكن متفرقة من جسدها وإلى جوارها طفلها الذي كان مصاباً بجرح قطعي بالخد الأيمن فتم نقله على الفور إلى المستشفى، كما كشفت المعاينة عن وجود تمزق في سلك شباك المطبخ مما يرجح دخول وخروج الجاني عن طريقه، كما تم العثور على السكين المستخدمة في الجريمة إلى جوار جثة المجني عليها، وأكد الجيران على عدم خروج أي أشخاص من المنزل حتى حضور رجال الشرطة، وأن الشقة الكائنة بالطابق الأرضي مغلقة وغير آهلة بالسكان حيث يستخدمها صاحبها في تربية الطيور.

فتم استدعاء صاحب الشقة وبفتح بابها والدخول إليها تبين أن باب المنور مفتوح مما يؤكد أن المتهم ما زال داخل الشقة وكانت المفاجأة لرجال الشرطة هي عثورهم عليه نائماً أسفل سرير قديم بإحدى حجرات الشقة كما عثروا على عدد كبير من البط والدجاج مخنوقاً.

تم اقتياد المتهم إلى قسم الشرطة حيث أدلى باعتراف تفصيلي عن جريمته، وأكد أنه لا يقيم بالمنزل وإنما يتردد على عمته المقيمة أعلى شقة المجني عليها التي كان يراقبها منذ فترة طويلة، وعندما علم بالصدفة بأن زوجها غير موجود بالشقة في تلك الليلة قرر أن يتسلل إلى شقتها ليراودها عن نفسها فتسلل إلى سطح المنزل، وبعد منتصف الليل هبط على مواسير المياه إلى شباك مطبخ شقة القتيلة ومزق السلك ودخل من خلاله، ولكنه فوجئ بأن المجني عليها قد استيقظت وحاولت الاستغاثة بالجيران فانهال عليها بالسكين وعندما استيقظ طفلها طعنه طعنة هو الآخر وفر هارباً.


**
من كتاب قصص من الحياة للمؤلف عبد المطلب حمد عثمان

قلم بلا قيود
04-10-2008, 06:45
(471)

قصة الحمو الموت

جلس خالد على مكتبه مهموماً حزيناً ولاحظ زميله في العمل صالح ذلك الوجوم والحزن على وجهه فقام عن مكتبه واقترب من خالد وقال له: خالد نحن إخوة وأصدقاء قبل أن نكون زملاء عمل وقد لاحظت عليك منذ قرابة أسبوع أنك دائم التفكير كثير الشرود وعلامات الهم والحزن بادية عليك وكأنك تحمل هموم الدنيا جميعها فإنه كما تعلم الناس للناس والكل بالله تعالى.
سكت خالد قليلاً ثم قال اشكر لك يا صالح هذا الشعور النبيل وأنا أشعر فعلا أنني بحاجة إلى شخص أبثه همومي ومشاكلي عسى أن يساعدني في حلها اعتدل خالد في جلسته وسكب لزميله صالح كوباً من الشاي ثم قال :
القضية يا صالح أنني كما تعلم متزوج منذ قرابة الثمانية أشهر وأعيش أنا وزوجتي في البيت بمفردنا ولكن المشكلة تكمن في أن أخي الأصغر (حمد) ذا العشرين عاماً أنهى دراسته الثانوية وتم قبوله في الجامعة هنا وسيأتي إلى هنا بعد أسبوع أو أسبوعين ليبدأ دراسته ولذا فقد طلب مني أبي وأمي وبإصرار وإلحاح شديدين أن يسكن حمد معي في منزلي بدلاً من أن يسكن مع بعض زملائه الطلاب في شقة من شقق العزاب لأنهم يخشون عليه من الانحراف! والضياع فإن هذه الشقق كما تعلم تجمع من هب ودب والغث والسمين والمؤدب والضائع وكما تعلم فالصاحب ساحب.
رفضت ذلك بشدة لأنه كما لا يخفاك شاب مراهق ووجوده في منزلي خطر كبير وكلنا مرت بنا فترة الشباب والمراهقة ونعرفها جيداً و قد أخرج من المنزل أحياناً وهو نائم في غرفته وقد أتغيب عن المنزل أحياناً لعدة أيام بسبب ظروف العمل.. وقد.. وقد.. وقد..
ولا أكتمك سراً أنني قد استفتيت أحد المشايخ الفضلاء في هذا الموضوع فحذرني من السماح لأي شخص ولو كان أخي بأن يسكن معي ومع زوجتي في المنزل وذكر لي قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المجال ((الحمو الموت )) أي أنه أخطر شيء على الزوجة هم أقارب زوجها كأخيه وعمه وخاله وأبنائهم لأن هؤلاء يدخلون البيت بكل سهولة ولا يشك فيهم أحد ومن هنا تكون الفتنة بهم أعظم وأشر.
ثم إنه لا يخفاك يا صالح أن المرء يريد أن يخلو بزوجته وحدهما في بيته حتى يأخذ راحته معها بشكل أكبر وهذا لا يمكن أن يتحقق مع وجود أخي حمد في المنزل.
سكت خالد قليلاً وتناول رشفة من كوب الشاي الذي أمامه ثم تابع قليلاً وحين وضحت لأبي وأمي هذه الأمور وشرحت لهما وجه نظري وأقسمت لهم بالله العظيم إنني أتمنى لأخي حمد كل خير غضبوا مني وهاجموني عند الأقارب واتهموني بالعقوق ووصفوني بأنني مريض القلب وسيء النية خبيث القصد لأنني أسيء الظن بأخي مع أنه لا يعتبر زوجتي إلا مثل أخته الكبرى.
ووصفوني بأنني حسود حقود أكره لأخي الخير ولا أريده أن يكمل تعليمه الجامعي.
والأشد من كل هذا يا صالح أن أبي هددني قائلاً: هذه فضيحة كبيرة بين الناس كيف يسكن أخوك مع الأغراب وبيتك موجود والله إن لم يسكن حمد معك لأغضبن عليك أنا وأمك إلى أن نموت ولا نعرفك ولا تعرفنا بعد اليوم ونحن متبرئون منك في الدنيا قبل الآخرة.
أطرق خالد برأسه قليلاً ثم قال وأنا الآن حائر تائه فمن جهة أريد أن أرضي أبي وأمي ومن جهة لا أريد أن أضحي بسعادتي الأسرية فما رأيك يا صالح في هذه المشكلة العويصة ؟
اعتدل صالح في جلسته ثم قال: بالتأكيد أنت تريد رأيي في الموضوع بكل صراحة ووضوح ولذا اسمح لي يا خالد أن أقول لك إنك شخص موسوس وشكاك وإلا فما الداعي لكل هذه المشاكل والخلافات مع والديك ألا تعلم أن رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما وإذا سكن أخوك معك في منزل واحد فإنه سيقوم بشؤون وحوائج البيت في حال تغيبك لأي سبب من الأسباب وسيكون رجل البيت في حال غيابك.
سكت صاح قليلاً ليرى أثر كلامه على وجه خالد ثم تابع قائلاً: ثم إني أسألك لماذا سوء الظن بأخيك ولماذا تتهم الأبرياء بدون دليل أنسيت قول الله ﴿ ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾ [سورة الحجرات، الآية: 12]. أخبرني ألست واثقاً من زوجتك .ألست واثقاً من أخيك فقاطعه خالد قائلاً أنا واثق من زوجتي ومن أخي ولكن أيـ... فقاطعه صالح معاتباً قائلاً عدنا إلى الشكوك والأوهام والتخيلات ثق يا خالد أن أخاك حمد سيكون هو الراعي الأمين لبيتك في حال حضورك وفي حال غيابك ولا يمكن أن تسول له نفسه أن يقترب من زوجة أخيه لأنه ينظر إليها وكأنها أخته واسأل نفسك يا خالد لو كان أخوك حمد متزوجاً هل كنت ستفكر في التحرش بزوجته أو التعرض لها بسوء أظن أن الجواب معروف لديك خالد لماذا تخسر والدك وأمك وأخاك وتفرق شمل العائلة وتشتت الأسرة من أجل أوهام وتخيلات وشكوك واحتمالات لا حقيقة لها فكن عاقلاً وأرض أباك وأمك ليرضى الله عنك وإرضاء لشكوكك ووساوسك أنصحك أن تجعل حمد في القسم الأمامي من المنزل وتغلق الباب الفاصل بين القسم الأمامي وبقية غرف المنزل.
اقتنع خالد بكلام زميله صالح ولم يكن أمامه مفر من القبول بأن يسكن أخوه حمد معه في المنزل. بعد أيام وصل حمد إلى المطار واستقبله خالد ثم توجها سوياً إلى منزل خالد ليقيم حمد في القسم الأمامي وسارت الأمور على هذا المنوال.
ودارت الأيام دورتها المقدرة لها في علم الله تعالى وها نحن الآن بعد أربع سنوات وهاهو خالد قد بلغ الثلاثين من عمره وأصبح أباً لثلاثة أطفال وهاهو حمد في السنة الدراسية الأخيرة له وقد أوشك على التخرج من الجامعة وقد وعده أخوه خالد بأن يسعى له بوظيفة مناسبة في الجامعة وبأن يبقى معه في المنزل نفسه حتى يتزوج وينتقل مع زوجته إلى منزله الخاص به.
ذات مساء وبينما كان خالد عائداً بسيارته بعد منتصف الليل إلى منزله وبينما هو يسير في أحد الطرق في حارة مجاورة لمنزله إذ لمح من بعيد شبحين أسودين على جانب الطريق فاقترب منهما إذا بعجوز كبيرة في السن ومعها فتاة مستلقية على الأرض وهي تصرخ وتتلوى والعجوز تصيح وتولول أنقذونا أغيثونا يا أهل الخير. استغرب خالد هذا الموقف ودعاه فضوله إلى الاقتراب منهما أكثر وسؤالهما عن سبب وقوفهما على جانب الطريق فأخبرته العجوز أنهم ليسوا من أهل هذه المدينة حيث لم يمض على سكنهم فيها إلا أسبوع فقط وهم لا يعرفون أحداً هنا وأن هذه الفتاة هي ابنتها وزوجها مسافر خارج المدينة لظروف عمله وقد أصابتها آلام الطلق والولادة قبل موعدها المحدد وابنتها تكاد أن تموت من شدة الألم ولم يجدوا أحداً يوصلهم إلى المستشفى لتلد الفتاة هناك. ثم خاطبته العجوز والدموع تنهمر من عينيها وهي تتوسل إليه قائلة أرجوك أقبل قدميك اعمل معي معروفاً أوصلني وابنتي إلى أقرب مستشفى الله يحفظ لك زوجتك وأولادك من كل مكروه.
أثرت دموع العجوز وصراخ الفتاة الملقاة على الأرض في قلب خالد وتملكته الشفقة عليهما وبدافع النخوة والشهامة والمروءة ومساعدة المكروب وإغاثة الملهوف وافق على إيصالهم إلى المستشفى فقام بمساعدة العجوز بإركاب الفتاة داخل السيارة ثم انطلق بهم مسرعاً إلى أقرب مستشفى للولادة ولم تفتر العجوز أم الفتاة طوال الطريق عن الدعاء له بالخير والتوفيق وأن يبارك الله له في زوجته وذريته.
بعد قليل وصلوا إلى المستشفى وبعد إنهاء الإجراءات النظامية في مثل هذه الحالات دخلت الفتاة! إلى غرفة العمليات لإجراء عملية قيصرية لها لتعذر ولادتها ولادة طبيعية.
وإمعاناً من خالد في الكرم والشهامة والمروءة لم تطاوعه نفسه أن ينصرف ويدع هذه العجوز المسكينة وابنتها الضعيفة وحدهما قبل أن يتأكد من نجاح العملية وخروج المولود بسلام فأخبر العجوز أنه سينتظرها في صالة انتظار الرجال وطلب منها إذا انتهت العملية وتمت الولادة بنجاح أن تبشره بذلك واتصل بزوجته في المنزل وأخبرها أنه سيتأخر قليلاً في المجيء إلى البيت وطمأنها على نفسه.
جلس خالد في صالة انتظار الرجال وأسند ظهره إلى الجدار فغلبته عينه فنام ولم يشعر بنفسه. لم يدر خالد كم مضى عليه من الوقت وهو نائم. لكن الذي يذكره جيداً تلك المشاهد التي لم تمح من ذاكرته أبدأ إذ آفاق من نومه على صوت صراخ الطبيب المناوب واثنين من رجال الأمن يقتربون منه والعجوز تصرخ وتولول وتشير بيدها إليه قائلة هذا هو هذا هو.. دهش خالد من هذا الموقف فقام من مقعده واتجه مسرعاً صوب أم الفتاة وبادرها بلهفة قائلاً هاه هل تمت الولادة بنجاح.
وقبل أن تنطق العجوز بكلمة اقترب منه ضابط الأمن وقال له أنت خالد قال نعم فقال له الضابط نريدك خمس دقائق في غرفة المدير؟ دخل الجميع غرفة المدير وأغلقوا عليهم الباب وهنا أخذت العجوز تصرخ وتضرب وجهها وتلطم خدها وتشد شعرها وهي تصيح قائلة هذا هو المجرم السافل أرجوكم لا تتركوه يذهب وا حسرتاه عليك يا ابنتي.. بقي خالد مدهوشاً حائرأ لا يفهم شيئاً مما حوله ولم يفق من دهشته إلا عندما قال له الضابط هذه العجوز تدعي أنك زنيت بابنتها واغتصبتها رغماً عنها فحملت منك سفاحاً ثم لما هددتك بأن تفضحك وتبلغ عنك الشرطة وعدتها بأن تتزوجها ولكن بعد أن تلد ثم تضعوا الجنين عند باب أحد المساجد ليأخذه أهل الخير ويوصلوه إلى دار الرعاية الاجتماعية! صعق خالد لسماع هذا الكلام واسودت الدنيا في عينيه ولم يعد يرى ما أمامه وتحجرت الكلمات في حلقه واحتبست الحروف في فمه وسقط على الأرض مغمىً عليه.
بعد قليل أفاق خالد من إغماءته فرأى اثنين من رجال الأمن معه في الغرفة فبادر الضابط المختص قائلاً: خالد أخبرني بالحقيقة ملامحك تنبئ أنك شخص محترم ومظهرك يدل على أنك لست ممن يرتكب مثل هذه الجرائم المنكرة. فقال خالد والألم يفطر قلبه: يا ناس أهذا جزاء المعروف أهكذا يقابل الإحسان أنا رجل شريف عفيف وأنا متزوج وعندي ثلاثة أطفال ذكران سامي وسعود وأنثى هنادي وأنا أسكن في حي معروف.
لم يتمالك خالد نفسه فانحدرت الدموع من عينيه إنها دموع الظلم والقهر إنها دموع البراءة والطهر ثم لما هدأت نفسه قص عليه خالد قصته كاملة مع تلك العجوز وابنتها!
ولما انتهى خالد من إفادته قال له الضابط هون الأمر عليك أنا واثق أنك بريء ولكن القضية لابد أن تسير وفق إجراءاتها النظامية ولابد أن يظهر دليل براءتك والأمر بسيط في مثل حالتك هذه فقط سنقوم بإجراء بعض التحاليل الطبية الخاصة التي ستكشف لنا الحقيقة! فقاطعه خالد أية حقيقة؟! الحقيقة أنني بريء وشريف وعفيف ألا تصدقونني إن الكلاب لتحسن لمن أحسن إليها ولكن كثيراً من البشر يغدرون ويسيؤون لمن أحسن إليهم!
في الصباح تم أخذ عينات من الحيوانات المنوية لخالد وأرسلت إلى المختبر لفحصها وإجراء الاختبارات اللازمة عليها وجلس خالد مع الضابط المختص في غرفة أخرى وهو لا يفتر عن دعاء الله واللجوء إليه أن يكشف الحقيقة!
بعد ساعتين تقريباً جاءت النتيجة المذهلة لقد أظهرت التحاليل الطبية براءة خالد من هذه التهمة الكاذبة فلم يملك خالد نفسه من الفرحة فخر ساجداً على الأرض شكراً لله تعالى على أن أظهر براءته واعتذر الضابط عما سببوه له من إزعاج وتم اقتياد العجوز وابنتها الفاجرة إلى قسم الشرطة لمتابعة التحقيق معهما واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما.
حرص خالد قبل مغادرة المستشفى على توديع الطبيب المختص الذي باشر القضية فذهب إليه في غرفته الخاصة به مودعاً وشاكراً لجهوده ولكن الطبيب فاجأه قائلاً: لو تكرمت أريدك في موضوع خاص لدقائق فقط ..بدأ الطبيب مرتبكاً بعض الشيء ثم استجمع شجاعته وقال: في الحقيقة يا خالد من خلال الفحوصات التي أجريتها لك أشك أن عندك مرضاً ما!! ولكنني غير متأكد من ذلك ولذلك أريد أن أجري بعض الفحوصات لزوجتك وأطفالك لأقطع الشك باليقين؟
فقال خالد وقد بدا الخوف والفزع على محياه أرجوك يا دكتور أخبرني ماذا لدي إنني راض بقضاء الله وقدره ولكن المهم عندي هو أطفالي الصغار إنني مستعد للتضحية من أجلهم ثم أجهش بالبكاء ، أخذ الدكتور يهدئ من انفعاله ويطمئنه ثم قال له: أنا في الحقيقة لا أستطيع أن أخبرك الآن بشيء حتى أتأكد من الأمر فقد تكون شكوكي في غير محلها ولكن عجل بإحضار أطفالك الثلاثة!!
بعد ساعات معدودة أحضر خالد زوجته وأطفاله إلى المستشفى وتم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لهم ثم أوصلهم إلى السيارة وعاد هو ليتحدث قليلاً مع الطبيب وبينما هما يتحدثان سوياً إذ رن جوال خالد فرد على المتصل وتحدث معه لدقائق ثم أنهى المكالمة وعاد للحديث مع الطبيب الذي بادره قائلاً من هذا الذي تقول له إياك أن تكسر باب الشقة؟
فقال له هذا أخي حمد إنه يسكن معي في الشقة نفسها وقد أضاع مفتاحه الخاص به وهو يطلب مني أن أحضر بسرعة لأفتح له الباب المغلق
فقال الدكتور متعجباً ومنذ متى وهو يسكن معكم؟
فقال خالد منذ أربع سنوات وهو الآن يدرس في السنة النهائية من الجامعة.
فقال له الدكتور هل يمكن أن تحضره لنجري عليه بعض الفحوصات لنتأكد هل المرض وراثي أم لا؟
فقال خالد بكل سرور غداً سنكون عندك!
وفي الموعد المحدد حضر خالد وأخوه حمد إلى المستشفى وتم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لحمد وطلب الطبيب من خالد أن يراجعه بعد أسبوع من الآن ليعرف النتيجة النهائية ويتأكد من كل شيء ..
ظل خالد طوال الأسبوع قلقاً مضطرباً وفي الموعد المحدد جاء إلى الطبيب الذي استقبله بكل ترحاب وطلب له كوباً من الليمون لتهدأ أعصابه وبدأ يحدثه عن الصبر على المصائب والنكبات وأن هذه هي حال الدنيا! فقاطعه خالد قائلاً : أرجوك يا دكتور لا تحرق أعصابي أكثر من ذلك أنا مستعد لتحمل أي مرض وهذا قضاء الله وقدره فما هي الحقيقة؟ طأطأ الدكتور برأسه قليلاً ثم قال: في كثير من الأحيان تكون الحقيقة أليمة قاسية مريرة!! لكن لابد من معرفتها ومواجهتها!! فإن الهروب من المواجهة لا يحل مشكلة ولا يغير الواقع.
سكت الطبيب قليلاً ثم ألقى بقنبلته المدوية قائلاً: خالد أنت عقيم لا تنجب!! والأطفال الثلاثة ليسوا أطفالك بل هم من أخيك حمد.
لم يطق خالد سماع هذه المفاجأة القاتلة فصرخ صرخة مدوية جلجلت في أرجاء المستشفى ثم سقط مغمى عليه.
بعد أسبوعين أفاق خالد من غيبوبته الطويلة ليجد كل شيء في حياته قد تحطم وتهدم.
لقد أصيب خالد بالشلل النصفي وفقد عقله من هول الصدمة وتم نقله إلى مستشفى الأمراض العقلية ليقضي هناك ما تبقى له من أيام.
وأما زوجته فقد أحيلت إلى المحكمة الشرعية لتصديق اعترافاتها شرعاً وإقامة حد الرجم حتى الموت عليها.
وأما أخوه حمد فهو قابع وراء قضبان السجن ينتظر صدور العقوبة الشرعية بحقه.
وأما الأطفال الثلاثة فقد تم تحويلهم إلى دار الرعاية الاجتماعية.. ليعيشوا مع اللقطاء والأيتام. ومضت سنة الله الباقية ((الحمو الموت)) ﴿ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا‏ ﴾ .

قلم بلا قيود
04-10-2008, 06:47
(472)

انتحار زوجين مصابين بالإيدز في الدمام

جريدة اليوم العدد 12711 الخميس 1429-03-26هـ الموافق 2008-04-03م

الدمام - خالد الجبلي

أقدم وافد آسيوي وزوجته على الانتحار مساء امس الاول بعد اكتشاف إصابتهما بمرض فقدان المناعة المكتسبة «إيدز» وكانت عمليات شرطة الدمام تلقت بلاغا من شقيق المنتحر يفيد بأنه قام بزيارة أخيه وطرق على باب شقته الكائنة بحي العدامة بالدمام اكثر من مرة وفي أوقات متفاوتة بلا إجابة كما انه لا يرد على هاتفه الثابت والجوال..
وعلى الفور انتقلت الجهات الامنية الى موقع شقة المنتحر بعد إبلاغ رجال الدفاع المدني وتم اقتحام الشقة وكانت المفاجأة العثور على جثتي الزوجين معلقتين في مروحة السقف بعد ريط أعناقهما بالحبال.
وقال المتحدث الرسمي لشرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف القحطاني ان الجهات الامنية عثرت على رسالة بجانب الجثتين بخط المنتحرين مضمونها انهما انتحرا بعد اكتشاف إصابتهما بمرض الايدز ولا يستطيعان الحياة حتى يقتلهما المرض..
وعلمت «اليوم» ان الزوج كان يبلغ من العمر 35 عاما وزوجته 33 عاما ولم يمض على قدومهما الى المملكة فترة طويلة ولم تعرف بعد كيفية إصابتهما بالمرض.
وقد حضر الى موقع الحدث الادلة الجنائية وشرطة الدمام والدفاع المدني والطبيب الشرعي ولا يزال التحقيق مستمرا حيث سيتم إبلاغ سفارة المنتحرين بالواقعة.

قلم بلا قيود
04-10-2008, 06:47
(473)

خمرة "بنكهة" براميل الزبالة!

نقل براميل النفايات من الشوارع واستخدامها في صنع الخمر

جريدة الرياضالعدد 14527 - مناحي الشيباني

حينما تبادر الى فكر مجموعة من العمالة اقامة مصنع لتصنيع الخمور وترويجها في أحياء الرياض لم تكلفهم عملية التفكير في إنشاء المصنع الكثير من الوقت حيث وجدوا مكاناً لأرضية المصنع فوق سطوح أحد المباني المكونة من خمسة طوابق والمأهولة بالسكان بالمجاني أما أدوات التصنيع فكانت عن طريق سرقة حاويات النفايات التابعة لأمانة مدينة الرياض من الشوارع ومن أمام أبواب المنازل وحملها لسطح العمارة والإعلان عن افتتاح المصنع وايجاد المندوبين في أحياء الرياض.
حقيقة أولية كشفتها شرطة منطقة الرياض عند ضبط أحد المروجين للخمور من العمالة الهندية بعد أن تتبعه قسم البحث والتحري بقوة المهمات والواجبات الخاصة ورصد تحركاته أثناء ترويجه لكمية من المسكر وايصالها لزبائنه المدمنين في حي النسيم بالرياض وبعد رصد تحركات المروج الهندي وفي كمين أمني ناجح تم ضبط المروج الهندي وبحوزته كمية من المسكر وبمواجهته والتحقيق معه قام بالاعتراف على شريك آخر له من نفس الجنسية في الحي يزوده بتلك الخمور والقبض على شريكه الثاني الذي اعترف فوراً على موقع استيراد المسكر من مصنع يقع في أحد سطوح المباني المأهولة بالسكان في حي الوزارات وفي وقت قياسي تم تطويق المبنى بحي الوزارات والقبض على أحد العمالة الذي يسكن العمارة المشبوهة أثناء غسيله لسيارة أحد السكان وبعد تفتيش غرفة العامل الهندي القابعة في نفس البناية عثر بداخلها على ثلاث قوارير مليئة بالمسكر المصنع محلياً وبمواجهته قام بالاعتراف بامتهانه لتصنيع الخمر وأرشد رجال الأمن المشاركين في عملية الدهم بموقع المصنع في السطح الذي يسكنه والمكون من خمسة طوابق وبالوصول لسطح البناية ألقي القبض على شريكهم الرابع وهو يقوم بعملية تصفية المسكر وجاءت عمليات الدهم بالكشف عن مصنع متكامل لتصنيع المسكرات حيث عثر على أدوات التصنيع والعثور على أكثر من اثني عشر برميلاً سعة البرميل خمسمائة لتر جميعها مليئة بالمسكر اضافة لعدد من العبوات ودبات الماء المليئة بالمسكر وجميع تلك (البراميل) تابعة لأمانة مدينة الرياض والمخصصة لجمع النفايات!! واعترف الوافدون الأربعة بسرقتهم لبراميل النفايات واستخدامها في إعداد مصنع الخمور كما أن سطح العمارة قلل من تكاليف الإيجار!! وكان بعيداً عن الأنظار!!

وقامت فرق قوة المهمات بتسليم المتورطين في هذه القضية لجهة الاختصاص للتحقيق معهم وإحالتهم للقضاء لتطبيق العقوبات على صانعي الخمرة "بنكهة" براميل الزبالة رغم ما تحمله من مخاطر صحية مضاعفة.

قلم بلا قيود
04-10-2008, 06:48
(474)

مصرع الطفلة «شرعة» بعد تقييدها وضربها على يد والدها!

الرياض الحياة - 31/03/08//

في حادثة جديدة من مسلسل ضحايا العنف الأسري، لقيت الطفلة (شرعة. س) في الـ 11 من عمرها مصرعها أمس، في حي المنار (شرق الرياض) على يد والدها، الذي قام بتقييدها بالحبال وضربها بالعصى حتى فارقت الحياة.
وأوضح الناطق باسم شرطة منطقة الرياض الرائد سامي الشويرخ، أن سعودياً في العقد الرابع من عمره، سلّم نفسه إلى شرطة حي المنار مقراً ومعترفاً بتورطه في ضرب ابنته ذات الـ11 عاماً حتى فارقت الحياة، وذلك بداعي تأديبها.
وقال الشويرخ، إنه تم نقل جثمان الطفلة إلى مجمع الملك سعود لإكمال الإجراءات النظامية، فيما ستحال القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام.
وأشارت مصادر أمنية لـ «الحياة» إلى أن الجاني قام بتعليق ابنته على باب إحدى الغرف بعد ضربها، ولمدة 6 ساعات، حتى فارقت الحياة.

رنده
04-10-2008, 07:41
أصبح العنف من الأشياء الخطيرة التي تهدد جودة حياتنا، فهو يوجد في كل مكان من حولنا في المنزل - الشارع - المدرسة - العمل. فكل إنسان بداخله طاقة مكبوتة يعبر عنها بصور مختلفة وإحدى هذه الصور هو العنف فاين حق الطفل من هذا كله ومن يحميه من اهله

لا حول ولا قوة الا بالله

قلم بلا قيود
04-10-2008, 07:44
أصبح العنف من الأشياء الخطيرة التي تهدد جودة حياتنا، فهو يوجد في كل مكان من حولنا في المنزل - الشارع - المدرسة - العمل. فكل إنسان بداخله طاقة مكبوتة يعبر عنها بصور مختلفة وإحدى هذه الصور هو العنف فاين حق الطفل من هذا كله ومن يحميه من اهله

لا حول ولا قوة الا بالله



صرخة أرجو ان تجد صداها
ويستمع اليها المسؤولين والتربويين

شكرا رنده

قلم بلا قيود
04-10-2008, 08:11
(475)

أختي سارقة !!!

في اتصال هاتفي من إحدى الفتيات ودموعها تسبق حديثها حكت لي مأساة أختها السجينة وعن حياتها المؤلمة فطلبت منها إعادة الاتصال كي أقيد تفاصيل قصتها فحصل ذلك فكان مما قالته : أن أختها عاشت معها أيام طفولتها الجميلة ثم دراستها الابتدائية وكانت لا ترضى بأقل من تقدير ( ممتاز ) وبالفعل كان التفوق والامتياز حليفها الذي لا يفارقها حتى الثانوية حين تغير مجرى حياتها إذ تعرفت على صداقة سيئة من الفتيات حتى غيروا تفكيرها وآمالها لكن ! وفي يوم من الأيام رأيتها تسرق ذهب والدتي وتأخذه معها للمدرسة وفي المساء أحست أمي بفقدان الذهب فدارت الشكوك على الخادمة أن تكون السارقة وأهينت بشكل قاسي لا يوصف وأنا ساكتة لعل أختي تعيده ومن الغد تفاجأت بحقيبة أختي المدرسية فيها مبلغ كبير يقارب (13) ألف ريال فعرفت عبر مكالمة هاتفية مع صديقتها أن المبلغ هو قيمة ذهب الوالدة وقد باعته صديقتها لكن السؤال المحير لماذا هذا المبلغ ؟؟ وما عساها تريد أن تفعل به ؟؟ علماً بأن أختي انقلبت حياتها إلى هموم وأحزان ، ومصائب ومصاعب ولم تعد كعادتها وهجرت تلاوة القرآن الكريم وأكثرت من السهر وأدمنت متابعة الإنترنت بكثرة حتى غرقت في بحر الشهوات وتاهت في دهاليز الظلمات مما أورثها النكد في العيش والظلمة في القلب والضيق في الصدر ...
وفي المساء ..
سمعتها تتحدث لصديقتها عبر الهاتف يتفقان على شيء مجهول وفي الصباح اعتذرت عن الذهاب للمدرسة لمرضها وهنا راودني الشك بأنها كاذبة وأنها تريد الترتيب لشيء غامض بالترتيب مع صديقتها فسكت ويا ليتني أخبرت والدي لكن ذهبت للمدرسة كعادتي ولما عدت ظهراً لم أجد أختي في غرفتها فأخبرت أمي فسقطت من هول المصيبة مغماً عليها فاتصلت بوالدي وإخواني وأخبرتهم بالقصة كلها منذ رأيتها تسرق الذهب والمبلغ في حقيبتها واتصالات صديقتها المشبوهة .
هنا .. أخذوا أهلي وجدوا في البحث والتحري وبلغوا رجال الأمن حتى خيم المساء بظلامه المخيف وإذ بالهاتف يرن مخبراً بأنه تم العثور عليها ويلزم حضور ولي أمرها فذهب أخي وعاد بدونها مما أصابنا بصدمة قاسية فصرخت في وجهه أين أختي ؟؟ أين هي ؟؟ فهدأ من روعنا وأخبرنا بأنها سجينة ومتهمة ببيع كميات هائلة من الذهب على إحدى المحلات التجارية وشك فيها هي وصديقتها فأبلغ رجال الأمن فقبضوا عليها سيما أنهما حديثتا السن وهنا كانت المفاجأة فقد كانت أختي خامسة العصابة التي تسرق الذهب وتبيعه بأي مبلغ وكانوا يضعون المبالغ لدى أختي ودليل ذلك أن رجال الأمن قاموا بتفتيش غرفتها مع رجوع أخي ووجدوا مبالغ مالية كبيرة مختلفة الفئات ومجموعة من الذهب ويشهد الله أن أختي لم تمارس السرقة حتى تعرفت على هؤلاء الصديقات اللواتي ورطوها فدخلت السجن وهناك استيقظت من غفلتها لكن بعد فوات الأوان ..
حكم عليها بالسجن 4 أشهر وكنا نزورها باستمرار حتى شاء الله وقدر وتوفي الوالد في حادث سيارة قبل خروجها بيومين وذهبت لزيارتها وأخبرتها فبكت بكاءً شديداً على والدي العزيز – رحمه الله – الذي طالما بكى وبكى بسبب جرمها وانحرافها وعانى المرارة والأسى على دخولها السجن وكان اليوم الأول في العزاء مؤرقاً ومخيفاً لنا من سؤال الناس عنها فقد كنا نعلل ذلك بأنها مصابة بانهيار عصبي وأنها في بيت أخي الأكبر لا تستطيع رؤية أحد ويلزمها الراحة كما قال الطبيب وغداً ستكون موجودة وحصل ذلك وخرجت صباح اليوم الثاني لتشاركنا العزاء في مشهد مهيب وتفاصيل مبكية للجميع فقد تغيرت أختي واستقامت ورزقها الله لساناً ذاكراً ووجهاً مضيئاً وكم كانت دعواتها لوالدي لا تفارق مسامعنا أثناء العزاء وكأنها ليست أختي السجينة وصدق الله :
{ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ،،،}

قلم بلا قيود
04-10-2008, 08:13
(476)

سامحتها لعل الله يسامحني

امرأة تبلغ من العمر 35 سنة سجينة في قضية قتل ، لها من الأبناء أربعة ، أرملة قضيتها خيال لا يصدق وأوراق محضرها شؤم وفساد كيف لا !! وابن عمها هو الذي حكى لي القصة بنفسه فكان مما قاله أن بنت عمه السجينة خطبها والده ( عمها ) من أبيها له فرفضت وتزوجت غيره فجنّ جنون عمها كيف ترد ولده وتتزوج من غيره والعادات والتقاليد توجب الالتزام بها لكن هذا ما حصل وبعد 6 سنوات مات والداها وصار المال والتجارة للعم رعاية ومتابعة وكان عادلاً أميناً لكن يقول ابن عمها وبكل صراحة حقدت على بنت عمي من يوم أن ردتني فأوغرت صدر أبي عليها بكلمة حق وكلمات كذب وجمعت من القصص المكذوبة والاتصالات المشبوهه ما جعل والدي يحقد حقداً دفيناً أسوداً على زوج بنت عمي حتى طرده أمام الناس من مجلسه وتحت نظر أولاده الصغار فعلمت بنت عمي بذلك فجاءت بنفسها لوالدي فطردها وهددها بالطلاق منه مهما طال العمر أو قصر فخرجت باكية حسيرة فكان أول عمل ظلم لوالدي هو طردهم من شقة كانوا يعيشون فيها مجاناً من أملاك والدها التي هي الآن من أملاك العم وكان قاسياً وشرساً في إخراجهم من البيت فارتحلوا منه في وضع كئيبٍ ومشهدٍ مبكٍ لكنه الانتقام والله يمهل ولا يهمل فغابت عنا سنتين ثم عادت تطالب بحقها من ميراث والدها فضربها والدي وأهانها وسبها وأخطأ على زوجها فردت عليه بأن زوجها بين الموت والحياة وهو في العناية المركزة بسبب حادث سيارة وتريد مالاً تعيش منه هي وأولادها فرفض وتهكم بها فما كان منها إلا أن رفعت كأساً كان بجانبها فضربته على رأسه وبقوة فقد بسننها الوعي وفارق الحياة ..!!
فلما علم ابن العم بذلك وهو من يروي القصة بكى وجاء بعد فوات الأوان وسجنت بنت العم ومات زوجها – رحمه الله – فأخذ هذا الرجل أولاد بنت عمه وقام على رعايتهم ومصالحهم تحت تعجب من بقية أفراد العائلة وهم لا يعرفون الحقيقة ليحكم عليها بقتل شبه العمد والدية المغلظة فتنازل ابن العم عن الدية ودفع عنها الباقي وأعتق الرقبة التي هي من أنواع الكفارة وسعى بما يستطيع عند المسؤليين أن يخفف عنها وكان يحرص على تنفيذ طلبات الصغار ويذهب بهم لزيارة أمهم لتخرج من السجن تحت كره الأعمام وأبنائهم ليقف معها وبصلابة وقوة ويعيد لها مالها وكافة حقوقها دون نقصان !! فسألته هل مازلت تحبها وترغب في زواجها قال : لا .. لكن وبصراحة أقول : سامحتها لعل الله أن يسامحني ويعفو عني .

قلم بلا قيود
04-10-2008, 08:14
(477)

سر الضحكة .. التي قتلت صاحبتها

تتلخص وقائع هذه الدعوى بالفتاة (س).. كانت (س) معروفة لدى جميع رفيقاتها بالمرح.. والضحك.. والتلطيش.. وكثرة المزاح منذ كانت في الصف السادس.. وبعد أن نجحت الى الصف السابع انتقلت الى المدرسة الإعدادية التي تبعد قليلاً عن بيتها، وشاءت المصادفة أن تنتقل معها أكثرية زميلاتها في الصف السادس..
لم تحسب (س) حسابا لنضج السن، فلم تتغير، بل ازداد ضحكها ومزاحها في الشارع أكثر، لاسيما عند الذهاب الى المدرسة يومياً والعودة منها ظهراً.. لم تعرف (س) أن بعض الشباب يتصيدون الضحكات في كل صباح وعند الانصراف من المدرسة.. فكان الشباب الذين يقفون عند الزوايا وعلى الأرصفة كل صباح.. هذا يركب دراجة هوائية وآخر نارية وثالث يركب سيارة وأطلق العنان لمكبرات الصوت. ‏
وكان الشاب (ف) يسابق خيوط الفجر ويجلس عند زاوية الحديقة القريبة من بيت القاصر (س)، ومنذ خروجها يتابعها مثل ظلها حتى يطمئن عليها عندما تدخل حرم المدرسة.. ثم يعود الى النوم ويستيقظ قبل الظهيرة ليعيد الكرة كما الصباح. ‏
لم تغير (س) من عادتها.. أي عادة الضحك بل زادت.. الأمر الذي جعل الشباب يسيرون خلفها أفواجاً، وكل واحد يريد أن يفوز بضحكة أو طرفة عين.. أو حتى سخرية..
كانت (س) ترضي الجميع، وكانت كما تقول رفيقتها (أ) تريد أن يجتمع كل الشباب حولها وكانت تفتخر بذلك.. وبأنها أكثر حظوة لدى الشباب وهم أكثر إعجاباً بها.. هذا الأمر جعل بعض زميلاتها يبتعدن عنها ويرفضن السير معها عند الذهاب الى المدرسة صباحاً والعودة مساء، لم تبال (س) بنصائح زميلاتها في المدرسة والكف عن هذه الأساليب لأنها سوف تجرّ عليها الويلات والمشاكل.. هذه النصائح اعتبرتها (س) غيرة لاأكثر.. واستمرت بذلك وهي لاتزال طالبة في الصف الأول الإعدادي.. ‏
انتهى العام.. وبقدر ما كانت (س) فرحة أثناء الدوام لم يسمح لها في الصيف بالخروج إلا مع من هو أكبر منها سناً إما أختها أو أمها.. لذا كانت (س) تنتظر العام الدراسي بفارغ الصبر ليس حباً بالمدرسة كما تقول زميلتها (أ) وإنما من أجل الخروج وما يرافق ذلك من كتابة الرسائل وتبادل الأشرطة والسيديات وأخذ الهدايا من هذا الشاب أو ذاك. ‏
كانت (س) كما تقول زميلتها (أ) في الضبط الفوري، تتباهى بحصد الهدايا والضحك على الشباب، وكانت تقول: إن الشباب يريدون من تضحك عليهم ولايفضلون الصادقة.. مع مرور الزمن وسير الأيام في الصف الثامن الذي قارب على نهاية الفصل الأول.. أخذ الكثير من الشباب يتمادون على (س) حتى إن البعض لايبالي إذا أمسك يدها في الشارع أو أخذ جزءاً من كتبها أو دفاترها.. وهذا كان يجري حتى أمام زميلاتها الطالبات ممن يكن خلفها أو أمامها.. فُصلت أكثر من مرة لسوء سلوكها في الصف كما تقول (أ) أو لسبب تأخرها صباحاً.. ‏
وتقول (أ): كنت أشاهد (س) تلبس ثياباً تحت ثياب المدرسة، وكانت تدخل الى مدخل بناية على طريق المدرسة وتخلع ثياب المدرسة وتضعها في كيس وتذهب المشوار الذي تريد وقبل نهاية الدوام كانت تعود وتسير معنا حتى تصل الى البيت. ‏
أرسلت المدرسة أكثر من مرة معي دعوة الى ولي أمرها ولكن كنت أخاف منها لأنها كانت «مشرانية» وتستطيع أن تطلب من أي من الشباب أن يعترض طريقي، وهذا ما هددت به إذا أعطيت دعوة ولي أمرها الى أهلها أو إذا أخبرت المدرسة.. فكنت أحتج للمدرسة بأنني قد أوصلت الدعوى وأحياناً أقول للموجهة إنه لايوجد أحد في البيت أو.. أو ... أو....الخ. ‏
وفي ذات صباح شاهدت (س) تقف بين شابين الواحد منهم بطول العمود وهي تضحك.. جئت الى المدرسة، وفي ذلك اليوم لم تحضر، ولم أشاهدها كالعادة عند الانصراف.. وفي اليوم الثاني جاءت الموجهة وسألتني هل شاهدت (س) فقلت لها: لا.. فقالت لي: المديرة تريد أن تراك.. ذهبت وشاهدت أم (س) وأخاها فقلت لهما إنني شاهدتها البارحة الساعة السابعة والنصف صباحاً برفقة كذا وكذا.. عرفت فيما بعد أن (س) لم تنم في بيتها في تلك الليلة وبدأ البحث عنها عند أخوالها وأعمامها وفي المشافي.. ولكن دون جدوى وبعد تقديم شكاوى الى الشرطة والأمن الجنائي.. حيث بدأ البحث عنها وعثر عليها بعد ثلاثة أيام جثة هامدة وقد تعرضت للاعتداء وتمزيق صدرها وجسدها وتهشيم رأسها.. وقد تأيدت هذه الوقائع بالأدلة التالية: ‏
محضر شرطة التضامن، والمتضمن أقوال وشهادة الأم وابنها وتغيبها عن المدرسة والبيت في تلك الأيام.. ومحضر فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق والمتضمن أقوال الشاهدة (أ) كما جاء في بداية الدعوى.. وتعرفها على أوصاف الشابين اللذين كانا برفقتها في ذلك اليوم.. وتقرير الطبيب الشرعي الذي يتلخص بتعرض (س) للاعتداء والاعتداء عليها أيضاً خلافاً للطبيعة وتعرّض صدرها وباقي جسمها الى التمزيق والتشويه.. واعترافات المتهمين (ص) و(ك) أمام محقق الأمن الجنائي بما نسب إليهما من خطف واغتصاب وقتل.. وأقوال المذكورين أمام هيئة المحكمة، غير أنهما أنكرا ما نسب إليهما، وأن اعترافاتهما قد انتزعت منهما بسبب الضرب والإجبار.. صحيح أنهما كانا برفقتها صباحاً غير أنهما ذهبا بعد ذلك وأكدا أن لها أصحاباً كثراً.. ‏
ومن خلال ما تقدم تبين أنه من الثابت من خلال وقائع الدعوى وأدلتها المسرودة آنفاً إقدام المتهمين (ص) و(ك) على اصطحاب المذكورة واغتصابها وبعد ذلك خنقاها، الأمر الذي يجعل فعل المتهمين يشكل جناية الاغتصاب وفقاً لأحكام المادة /489/ من قانون العقوبات العام، لذلك وعملاً بأحكام المادة /309/ وما بعدها من قانون أصول المحاكمات الجزائية تقرر تجريم المتهمين بجناية القتل أيضاً ووضعهما في سجن الأشغال الشاقة المؤبدة وتجريدهما مدنياً ومنعهما من الإقامة في مكان إقامتهما مدة توازي مدة الحكم

قلم بلا قيود
04-10-2008, 08:15
(478)

إغتصبوا فتاة أمام ألف شخص بحضور والدها .. وتركوها تسير للبيت وهي عارية

في حادث اقشعرت له الابدان وأثار الرأي العام المحلي والعالمي,

تعرضت "بيبي" وهي فتاه بكستانية(18 عاماً) لاغتصاب جماعي بأمر من محكمة

قبيلة في قرية ميروالا الباكستانية ولقيت الفتاه هذا العقاب القاسي بحجة ان

شقيقها اقام علاقه مع امرأة من قبيلة ارف مستوى.

ونقلت الأسوشيتدبرس أن محكمة قبلية تابعة لقبيلة ماسوتي قد أمرت بأن يتم

اغتصاب ابنة غلام فريد (54 سنة) انتقاماً للإهانه التي سببها شقيق الفتاه البالغ

(11 عاماً) بعد ان رآه الناس برفقة أحد فتيات قبيلة ماسوتي وهو من قبيلة اقل

مستوى وهي غوجار. واشترك في الاغتصاب الجماعي أربعة رجال من اعضاء

المحكمة القبلية الي ينتمي اليها والد و عم الفتاه0

وعند تنفيذ الحكم قال شهود عيان من الحاضرين بان الفتاه وضعت على منصة

في وسط حشد من الناس يزيد عددهم عن الالف شخص وأُجبر والد الفتاه على

الجلوس في الصف الأمامي حتى يشاهد عملية الاغتصاب بعينه... وبعد ان تمت

الاستعدادات لتنفيذ الجريمة حضر اربعة رجال واقتربوا من الفتاه التي كانت

ترتجف خوفاً و خجلاً.. الشخص الأول والثاني قاموا بتمزيق ملابس الفتاه حتى

اصبحت عارية تماماً.. ثم بدأت عملية الاغتصاب التي لم تستغرق اكثر من نصف

ساعة, وتناوب على اغتصاب الفتاه الرجال الأربعة واحداً تلو الآخر, ولم يتوقف

الأمر على الاغتصاب فقط, فقد تركوا الضحية ترجع الى بيتها عارية أمام حشد

من الناس. وقد نشد والد الفتاه افراد قبيلة ماستوي بالعفو عن عن ابنه بحجه انه

صغير السن وتجنيب ابنته هذا العقاب القاسي, ولكنهم اصروا على اغتصاب ابنته

وفقاً لعاداتهم القبليه فيما يتعلق بالشرف. وتشتهر باكستان بنظام القبائل التي

تحاكم افرادها على جرائمهم خارج سلطه القانون الباكستاني. وقد قالت جمعية

حقوق الانسان في تقريرها حول ما حدث بأن السلطات الباكستانية لا تفعل اي

شيء لمنع هذه الاغتصابات العلنية للفتيات رغم معرفتها جيداً بمكان وزمان

الاغتصاب, وقالت بأن هذا الحادث يتكرر عشرات المرات كل سنة. وطالبت

السلطات الباكستانية باتخاذ الاجراءات الرادعة ضد هؤلاء والقيام بتطبيق نظام الدولة فقط.


لاحول ولا قوة الا بالله

قلم بلا قيود
04-10-2008, 08:16
(479)

احذر من هذه الفتاة

طبقت «هدى» .. حيلة معروفة شاهدتها كثيراً في السينما، استغلت جمالها في اغراء الشباب الخليجيين المقيمين في القاهرة، تستدرجهم إلى البيت لقاء وقت سعيد، وفجأة يدق الباب بعنف، انه شقيقها وقد حضر من دون ميعاد، تبدو مذعورة، تشير إلى من معها أن يختفي، يدخل شقيقها المزعوم كالثور الهائج، وفي لحظات يكون الشاب الخليجي قد وقع في قبضته فيعرض عليه أن يعطيه كل ما معه من أموال ويتركه يمضي في سبيله.

ضحايا «هدى» كثيرون..

لكنهم لم يبلغوا الشرطة.. لكن «سهيل» وصديقه ابراهيم اكتشفا الخدعة وأبلغا الشرطة فسقطت «وفاء». نقلت هذه القصة من ملفات الشرطة المصرية.. كانت البداية بلاغاً من طالب سعودي الجنسية إلى شرطة السياحة.. قال إنه تعرض لحادث نصب وسرقة وقائعه تصلح لتكون سيناريو لفيلم فكاهي! الشاب كان يجلس في أحد فنادق الخمسة نجوم بالقاهرة.. انشغل بمطالعة الصحف وهو يحتسي فنجان القهوة.. فجأة انتبه عبر صوت رقيق يستأذن في الجلوس بجواره!

وفاء

نظر الشاب الى صاحبة الصوت .. وجدها شابة جميلة .. ملامحها الشرقية تزيدها دلالاً .. سمح لها بالجلوس.. وبدأ ينظر اليها بتمعن !

قدمت له نفسها.. اسمها وفاء.. عمرها 22 سنة .. تعمل في مجال السياحة .. سألها عن سر اختياره لتشاركة الجلسة !

أكدت أنها لاتدري لما أعجبت به .. شيء في ملامحه جذ بها .. فتجرأت وجلست بجواره على الفور .

انبهر ((سهيل)) بجرأتها واسلوبها في الحديث , بدأ يتجاوب معها ولكنها فجأة نظرت الي ساعتها , أخبرته انها مرتبطة بموعد مهم لكنه كان تعلق بها وطلب منها تحديد موعد لقاء آخر يجمع بينهما .. ابتسمت بدلال وأكدت له أن الموعد القادم هو الغد في نفس المكان .. ونفس التوقيت !

لم ينم سهيل ليلته .. بات يحلم بالشابة الحسناء التي اقتحمت حياتة وأضافت لها معاني جديدة.. كان يراجع الحديث الذي دار بينهما !

في الحادية عشرة صباحا كان اللقاء الثاني .. زالت الحدود بينهما .. فتح لها سهيل قلبه .. حدثها عن أسرته في السعودية .. وكل شيء عنه وعن حياته منذ ان جاء الي القاهرة من السنوات ليلتحق بالجامعة !

عرضت علية قضاء باقي اليوم في شقتها . بدت الدهشة على وجهه . لكنه لم يستطيع ان يرفض هذا العرض المثير ! ذهب معها الي شقتها التي تقع في أحد الأحياء الشعبية في القاهرة بدت السعادة الشديدة على وجه سهيل وهو يصعد درجات السلم في الطريق الي الشقة !

لم يكن سهيل يعلم انه في الطريق الي فخ محكم .. مصيدة لن يفلت منها .. دخل الى الشقة وهو في قمة فرحته فلم يلحظ نظرة الظفر في عيون حبيبته المزعومة !

استأذنته وفاء .. دخلت الي غرفة النوم .. خرجت بعد دقائق وهي ترتدي ثوباً مثيراً، كانت أشبه بفنانة تلعب دور اغراء! لم يتملك سهيل نفسه .. بدأ يخفف ملابسه وهو يلاحقها ..ضحكت وفاء وهي تهرب منه .. فجأءة حدث ما لم يكن في الحسبان .. سمعا طرقات قوية على باب المنزل .. وصوتها أجش يطالب وفاء ان تفتح فوراً .

صرخت بذعر.. انه سيد شقيقي الأكبر .. لا أدري ما الذي أتى به الأن ! ظهر الرعب الشديد على ملامح الشاب السعودي صرخت وفاء مذعورة .. طلبت منه أن يختفي في اي مكان بالمنزل ، وأشارت الي اريكة ضخمة أسرع بالأختباء وراءها !

في هذه الأثناء فتحت وفاء الباب .. ودخل شقيقها ((سيد)).. صفعها بعنف وهو يسألها عن سر تأخرها في فتح الباب !

شكوك

أعلن عن شكوكه في سلوكها .. أخبرها انه شاهدها وهي تصعد للشقة ومعها شاب .. أكد لها انه اذا عثر على شاب داخل الشقة فسوف يذبحهما معا! بدأ يبحث في كل مكان .. وبكل سهوله عثر على سهيل مختفي وراء الأريكة .. وجاء الفصل الثاني من السيناريو.. ظهر الغضب الشديد على وجه سيد الذي ادى دور الرجل الشرقي الثائر لكرامته ! أكد لسهيل أنه سيقتله .. لكن الشاب السعودي عرض عليه كل الاموال التى يحملها في هذه اللحظة .. وكذلك هاتفه المحمول.. وساعته الثمينة .. وأقسم انه لم يحدث شيء بينه وبين شقيقته .

ووافق ان يتركه على مضض .. وبسرعة شديدة ارتدى سهيل ملابسه .. وغادر المنزل وهو لا يصدق أنه نجا .. وكأن القدر كتب له عمراً جديداً .. لم يكن يعرف انه تعرض لخدعة كبرى !

الكمين !

الزمان : بعد ايام من هذا الحادث .

المكان : نفس الفندق الذي يجلس فيه سهيل . كان الشاب السعودي يجلس مع شاب آخر من احدى الدول الخليجية.

فتح سهيل قلبه لصديقه الخليجي .. حكى له ما حدث بينه وبين وفاء .. وأخبره كيف نجا بأعجوبة من هذا الكمين ! بدت الدهشه شديدة على وجه ((ابراهيم )) صديق سهيل .. أكد الصديق انه تعرض لنفس الموقف الذي تكرر معه كصورة بالكربون .. انتبه سهيل .. لحديث صديقه..وصف له وفاء وشقيقها .. وكانت نفس الاوصاف !

اكتشف سهيل ان الفتاه محترفة.. تخصصت في اصطياد الشباب الخليجي .. وابتزازهم وسرقة اموالهم بنفس الطريقة!

تشجع الصديقان.. وذهبا الي مباحث السياحة.. وقدما له أوصاف الفتاة.. وأسرع المدير الي مكتبه.. اخرج مجموعه من الصور.. اكد الضابط انها هي وفاء .. او ثريا .. او هدى .. وهذا اسمها الأصلي !

كلف المدير الضباط بسرعة القبض عليها .. وخلال ساعات سقطت صائدة الخليجيين وشريكها بعد ارتكابهما عدة جرائم .. سبق ضبطهما بمعرفة ادارة السياحة بنفس التهمه .. ولكن براعة المحامين استطاعت كسب القضية التي اتهمت فيها وحصلت على البراءة!

عادت الفتاة لتمارس هوايتها من جديد، كانت تهوى التمثيل وفشلت فاتجهت الي النصب .. وأكدت ان ضحايا كثيرون .. خدعتهم باسم الحب وابتزازهم بنفس السيناريو السابق !

تم عرض الفتاة وشريكها على النيابة بتهمة النصب والأحتيال ! فاحذروا يا إخواني .....قال ايش سياحه عربية !!!!!!